![]() |
|
|
|
|||||||
| ملاذ الشعر لَكَ وَلِلآخَر ... لِكُلِّ خَارِجٍ من الروح .. وفيض الشعر
اِكْسِر جُمُودَ الفِكْرَة .. حَرِّرِ النَّصَّ .. وَحَرّكِ القوافي ... وأبحر (للفصيح فقط سواء قصيدة التفعيلة أو القصيدة العمودية أو شعر النثر) |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع |
التقييم:
|
انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
|
.
. بصوتي الآثم من هنا : أنِّي انْكَسَرْتُ.mp3 . . . داستْ على طرفِ الفؤادِ فأسقطتْني ، ولم تبالِ برقة الطينِ اللزوبِ فينكسرْ .. كلُّ الزجاجاتِ التي خبأتُها حباً لها ، قد هشّمتْها أضلُعي المتكسراتْ .. هي في الغوايةِ ماتزالُ ، ولم يدُرْ في ذهنِها ، أني انكسرتْ .. أني تثاءبَ فوقَ صدريَ غارُ ثورٍ وامتطت كتفيّ كالسرواتِ ليلى ، فأغورُ في صمتٍ من الظلماءِ ، يعشو النبضُ ، تكبو خطوةُ الأنفاسِ ، تخرسُ ضجةُ الزفراتِ ، ترتدُ المنى متفحماتٍ ، لم يرينَ يدَ العروجِ ، ولا براقُ سوى الأرقْ . أني تزلزلَ كلُّ طيني ، والصدوعُ تدورُ في فلكي ، وتهمِي من سحائبها أبابيلُ الحرابْ ، متمطّراتٌ وسمُها القدريُّ من قَسَمَاتِ طهري ، واحتوائيَ للحرابِ الغابراتْ .. أني صغرتُ بعين بعضيَ ، واستبدَّ تضاؤُلي ، حتى رأيتُ المسخَ أجملَ خِلقةً من كائنٍ يحيا ليُغرِقَ روحَ مَن يهوى ابتساما ، لا يباليَ بالحرائقِ والصُّدوعِ ، فيذوبُ في صمْغِ احتقارٍ مِن حبيبٍ ، غابَ في تيهِ التعاليَ ، وارتدى الخُيلاءَ يسحبُها على إثمِ ابتساميَ ، واصطباري .. أني كعوسَجَةٍ تُراقِص ُفرْحةً نَسمَ الصَّبا ، حتى تكاثرتِ الرياحُ ، تخامشتْ أشواكُها وفروعُها ، والليلُ غلّفها على نزفِ الجراحْ ، والريحُ ترقبُها ولم تَسُقِ الثِّقالَ لِغِبِّها . أسْكنتُها عَدْني ، ووِلدَاني لديها محضَرون ، يتسابقونَ على جنى روحي ، ورمانُ القصائدِ يقطِفونَ لها ، وحوريَ في جبينِ القلبِ يعصِرْنَ الوريدْ ، وتسيلُ من رئتيَّ أنفاسي ، تطِيفُ بها يماماً ، ساجعاتٍ بالحسانِ من النشيدِ ، والنّبضُ طاووسٌ يميسُ بها ، يقدّمُها على ما يشتهي الشُّريانُ ، يؤثرُها على نوحِ المُنى المستصرخاتِ لدى الجليدْ . ألغيتُ أحمدَ من قواميسي ، لأرقبَ حمرةَ الشفقِ المؤججِ من دماءِ الشمسِ في فخذِ السماءِ ، ورعافُ روحيَ لا يكفُّ يلوّنُ الفجرَ البليدَ ، والليلُ يجلِدُ خيلَ حبري في مضاميرَ السُّهادِ ، عيناي وَسْنَى ، والعظامُ يلوكُها وَهَنٌ ، وعينُ القلبِ في المحرابِ قائمةٌ تراقبُ خطوةَ الصُّبحِ الكسولِ ، فتنْجلي كلُّ الغيومِ ، تفيقُ من عيني ذُكاءٍ في حبالِ الصوتِ أشتاتُ العنادلِ ، والبيادرُ مائساتٌ ملءَ تاجِ القلب ِ، ومَحَبّتي ألجمتُها كيلا أرى لونَ الشفقْ . أهديتُها وقتي ، وكلُّ الفكرِ في محرابِها متبتلٌ ، والشعرُ ينضحُ صافناً متكوثراً ، أحواضُهُ رئتيَّ ميراداً هلالياً ، وقلبي الدلوُ ما ينفكُّ يسقي ، والظباءُ رواتعٌ في حضنِ أغصانِ القصيدِ الورافاتِ ، فيغولني قدري ، ونسرُحبيبتي نحْوي يطيرُعلى الصراطِ ، يطأ الرداءَ فأصْطَلِي حممَ انكسارِ زجاجتي في درْكِها المتجَهْنِمِ ، والويلُ من كلِّ الجهاتِ يذوقُني ، قلبي الشديخُ يئنُّ تحتَ مرازبٍ من جمرِها ، ويمرُّني شررُ انفعالِ أميرتي ، أقوى من الجُلمودِ ، أسرعُ من جمالي الصفرِ ، أمضَى من الأفعى المهيبةِ تلقفُ السحرَ الذي سوّاه إفكاً حُسنُ ظنّي ، فأذوبُ في ندمي ، حبالي اليابساتُ تكولبََتْ ، ولكلِّ كُلّابٍ فؤادٌ عاشقٌ يهوى الشغافَ متيماً ، ويُجنُّ من مقةِ الكَبِد ، حتى انطويتُ منادياً : ( ياحوتَ يونُسَ ) هاكَنِي، خذْنِي ، ألوذُ بظلمةٍ مقطوعةٍ من غصنِ شمسيَ بعدما انبترَ الفلقْ . طينٌ أنا .. علقٌ أنا .. بشرٌ أنا .. حسٌ ، وشعرٌ ، واتقادْ .. آهٌ يضرِّجُها الرّمادْ .. وشهقةٌ ثكلى تهامس زفرتي : أني انكسرتُ .. فزايليني واتقي غضبَ القصائدِ والكُسورْ .. وكما تمادى نِسرُكِ المجنونُ في غَسَقِ الفِراقْ .. طِيري معاهُ ، وفتّشي .. وبكلِّ فِـتْـنَـتـِكِ ابْحثي عنْ ألفِ أحمدَ .. ثمّ عُودي واصْفعي ظُلمي وَوَهْمي .. واعصري شفتيكِ شكرا .. عندما ألفيتِ حظَّكِ قدْ يلوسُ سُكاكراً مِن عُشرِ [أحمدْ ]..
__________________
2ـ ديــــواني .. |
|
#2
|
|||
|
|||
|
صباحكَ صبحٌ مثلكَ يعصِرُ السكّرَ على بابِ النهاراتِ الجميلة
يحملُ دفءَ الكلامِ المَهيبِ . وأحلامَ شمسٍ في الظهيرة يا أحمد . كلّكَ طافحٌ بحلاوةِ شهدٍ بِكْر لكنْ هنا ، كنتَ أجملَ ما تكونُ على الإطلاقْ هذا الثوبُ الجنائني الذي ترتدي . . طعمُ السّماءاتِ الملوّنةِ في شفتيك ربيعُ صبابةٍ تبلغُ التصوّفَ والتعتّقَ والعَجَبْ تصوغُ الصبحَ مذهّبًا . . محبوكًا بصوتكَ المنسوجِ من فراديسِ اللغة . صباحكَ وحدكَ تحملُ في كفوفكَ حدائقَ المفردة .
__________________
لم نتّفق .
|
|
#3
|
|||
|
|||
|
يا ابنَ أمّ , تصيَّرَ الزّحام في الكَلم قراطيس سائِلَة , تُبدي لَهثَة الوَجعِ حَنينا ً صائِبَ الخَيبَة ورأسَ القَطيع .. أكلُّ ما في يَديكَ حائِزُ الإبلاغِ ذَروَة نُطق ..؟
قَد آثرتَ الصَّمتَ في الشَّفق فتَنازَل وغَصَّ اللَّيل رئتيكَ فأمهَل .. كَتَبتَ وصَوتُ نايك " صَوت " أحدَثتَ في الفَراغ صيغَة عِشق وتَماهَت أروقة القَلب جُنون حِرزْ فأوفَت ضَميرَ الشَّوق مَعقَل فَهم .! العزيز : أحمد الهلالي فزايليني واتقي غضبَ القصائدِ والكُسورْ .. غاصُّ بوجَع النِّداء ثَكلى الوَرع حميميَّة الايثار ... أحتاجُ الكثير لأكتب هُنا لَولا طَول الجَمال في نَبضك كما الارارات .! قويّ الرِّوعة .. محبتي .
__________________
حُزْنٌ يَصْمِتُ لَهُ نِداءُ الإسْتِغاثَه .,!
|
|
#4
|
|||
|
|||
|
وأنا هدهد سليمان أتيتك بخبر يقين ...
يا أحمد والمحاجر تستكين من سكين حرفك أبشر ياإبن الضاد فرجا يعتق رقبتي من ظلم حرفك ... ويعتق رقبتك شباك حزن ما إنكسر يا هلالي ... أنت تماما كالهلال ... ستهل فرحا .. أسأله ربي غيثا يروينا تخمة من رضا ... ويستفيض رحمة للعالمين / / / جميل جدا يا هلالي التعديل الأخير تم بواسطة المطــــ ريم ـــيــري ; 01-29-2010 الساعة 03:42 PM |
|
#5
|
||||
|
||||
|
ماذا فعلت بنا يا هلالي ؟
تقطف حروفك من اعلى هرم للغة .. وتعصرها .. فنشرب فكرا لذيذا مميزا .. فتبقى حلاوة مذاقه لآخر العمر .
__________________
ذكريات خيبات كثيرة مضت .. وأُخرى على الطريق.. ستأتي . |
|
#6
|
|||
|
|||
|
أستاذي الكريم أحمد حييت ياهلالي الكلمات
ما هذا ياسيدي هل جاء السحر بكلماتك ليسرقنا ويحلق بنا إلى عوالم أخرى أم أنك تستطيع أن تروض الكلمات لتجري في فلكك فتكون منها بحرا زاخرا مملوءا بالؤلؤ والمرجان يغشى العين نورها على مد البصر سلمت سيدي وتلألأت دررك كن سعيدا دائما حنين الأيام |
|
#7
|
||||
|
||||
|
أيها ( الأحمد ) فينا .. أبرّنا بالأبجدية .. أقربنا إليها .!
أقسم أيها الهلالي انك من الأسماء الأوائل في قراءتي .. لصوتك مذاق خاص .. ولرؤاك ضوء لا يختفي .! هكذا .. هكذا .. دائمًا كلما ألتفت وجدت جناحيك ظلاَ ظليلاً .! كن كما أنت دائمًا ياصديقي الشهي ..!
__________________
لم أكنْ أتنفس الهواء .. كنتُ أتنفس أنفاسها ..!
|
|
#8
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
وصباحك ممطر ببياضك الوارف أينما حللت .. سوابغك على حرفي ما تفتأ تبلل مفارق الكلم ، وتأسر معصم النشيد .. وحق الله ، أنه لشرف سامق بليغ في بيان الروح أن تكون عيناك أول من يفك أزرة البوح ، ويلمس تراتيل الظلام المكفهر ، فحتما سيستحيل نورا .. في حضرتك دائما يبلتُ معجمي ، وتتكسر مجاديف أبجديتي .. فالشكر لنطفك العِذاب المشرقات على أجاج سوادي .. واحترام يليق بالدانية ..
__________________
2ـ ديــــواني .. |
|
#9
|
||||
|
||||
__________________
أعرف .. سأدفع ثمن الوقوع في الحب.
|
|
#10
|
|||
|
|||
|
- مذهل ياصديقي ، ولا أتعجب من هطولك الخلاب فلقد عودتني على الدهشة يا صاحب اللغة الرفيعة ، وسلوك الإلقاء الحضاري المتقن بعذوبة ، وفن التعامل مع قرائك ، فأنت في غاية إبداعك لنا دوما تتجدد ، شكراً لك إتاحة الفرصة
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | تقييم هذا الموضوع |
|
|