هذيان !  




  عيد سعيد آل هذيان ....   لـ: مورينهو ...          يتحرى العيد   لـ: مداح القمر          ك .. ت .. ب .. كتب   لـ: النبأ العظيم          رسائل الغضبانة والشّرّير   لـ: عبدالله الحسني          رماد الأيام   لـ: إنسانة          ....خآطري أكتب على جدآر]   لـ: غُربة أهآزيج]          قراءتي في ( قصيدة عمودية فصحى )..   لـ: أحمد الهلالي          فلسفة وحكاية : علاقتنا عبر شبكة الإنترنت بين الوهم و الحقيقة !   لـ: زوينة السليماني          امتط صهوة هذيانك الآن ..للأعضاء الجدد   لـ: ملتقى هذيان          ملف أدبي | الكاتبة شتى.   لـ: سرحان الزهراني         

هذيان منفرد :


روابط المساعدة ›› هل نسيت كلمة المرور؟ أرسل دعوة صديقك سياسة الخصوصية اتفاقية العضوية هذيان الـ(فكرة)

الجمعية الخيرية لرعاية الأيتام (إنسان)

العودة   هذيان ! > هَذَيَـــان .. حُلُمٌ يُصارِعُ اليَقظَة .. > حُمَّى السُؤَال ؟؟!

حُمَّى السُؤَال ؟؟! ألْقِ على هذِهِ الأَرْض عَنَاءَ البَحْثِ عَن جَوابٍ لِمَسألةٍ عَامَّة .. لحِيرةٍ ثَقافِيَّة .. لِهَمٍّ اجتماعيّ
فَهُنا تَلتَقي الرّؤى الخَاصَّة .. والأَفكَارِ التَّائِهَة .. وهُنَا الطَّرِيقُ يمُدّهُ القَلَمُ .. بِفَلسَفَةٍ تُديرُها أنْت !

إضافة رد
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 02-08-2010, 10:09 PM
احمد الشريف احمد الشريف غير متصل
على قارعة الهذيان
 
الجنس: ذكر
تاريخ التسجيل: Feb 2010
المشاركات: 1
13 لماذا استئثار (( قرية ))ب 60% من التنفيذيين في المملكة

الدكتور مرزوق بن تنباك : استئثار " قرية " بـ 60% من التنفيذيين في المملكة سبب في عدم تحقيق مبدأ المواطنة بصورتها المطلوبة لدى المواطنين .



جازان : ناصر فلوس : السلطة الرابعة:
أعاد الدكتور مرزوق بن صنيتان تنباك على مسرح النادي الأدبي بجازان في محاضرة له أول أمس بعنوان ( الإنسان والأرض ) في قاعة الأمير فيصل بن فهد يرحمه الله ما كان يردده منذ عشرين عاما أن " قرية " صغيرة تستأثر بـ 60% من التنفيذيين في المملكة , وهذا سبب حصول خلل في الحقوق والواجبات وبالتالي تتأثر المواطنة لدى المواطن .

وقال : " لا يمكن لقارة كالمملكة أن تدار من منطقة واحدة فقط , وأرى أن المواطن السعودي من كل منطقة له الحق أن يصل للمناصب العليا المؤثرة , وأن الوطن ليس لفئة أو جماعة أو من يعين أقرباءه وأصدقاءه أو أهل قريته حوله " " والتنفيذيون ليسوا ملائكة فلو استطاع أحدهم أن يقرب أقرباءه وأهله فسيفعل " " ولو ارتفع صوت المواطنين من كل مكان لتغير هذا الواقع " " والمملكة قارة أبناؤها على مستوى عالي من القدرات والكفاءات حتى في جانب الإدارة " " عندما يكون القرار لفئة كلهم من الأقرباء فسيفقد القرار التنوع " نجد بعض الوزراء نوابه من محيطه القريب ويمكن للجميع اكتشاف ذلك " تكلمت مع أحد الكبار فذكر أن هؤلاء مواطنون ولو
رشح لنا الوزير قريبا له وكان كفئا قبلنا به " " عندنا مشكلة ليست من البيروقراطية بل هي من المجتمع الذي لم يرفع صوته " " قال لي أحدهم أتريدها محاصصة قلت لا بل أريدها مشاركة , فعندما تخلو مناطق كاملة من أي تنفيذي سنرى نتائج ذلك على واقعها في كل المجالات " " وما دام الآخرون لا يعلنون الرفض فبالتالي سيستمر الوضع ولا ينتهي أي شيء , وكلي ثقة أنه لو تكلم الناس في هذه القضايا وفي هذه الحقوق لتغيرت أشياء كثيرة " " الإدارة أصبحت منذ زمن إدارة إقليمية منحازة , ولا يجادل أحد في ذلك " .

وكان الدكتور مرزوق قد بدأ محاضرته بمحاولة تتبع تاريخية لعلاقة الإنسان بالأرض منذ نزل عليها وصولا لظهور مصطلح " المواطنة والوطنية " حديثا كحاجة لازمة لجمع البشر من ديانات ومذاهب وأعراق مختلفة تحت سقف يشتركون فيه في الحقوق والواجبات , وعرج على حادثة قتل ابن آدم عليه السلام لأخية لينفرد بها رغم اتساعها في ذاك الوقت , وانتهى لقبولها اليوم لـ 6 مليارات و200 ألف من البشر لقبولهم بعضهم البعض ومشاركتهم في الحياة عندما عرف كلا منهم حقهم فيها وحق الآخر كذلك .

وذكر الدكتور مرزوق أن الأقدمين بحثوا عن شيء يجمع الناس بعيدا عن الموالات البشرية والحمية الجاهلية فلا يهمش القوي الضعيف ولا يستأثر بكل شيء نيابة عنه وإنما يكون ( العدل ) هو الذي يبحثون عنه , وبين الدكتور مرزوق أن ( أثينا ) هي أول من فكرت بما يجمع مواطنيها لكنها أخطأت حين جعلت حقوقا للرجال وأخرى للنساء وثالثة للمماليك والأجانب فوجدوا أنهم قسموهم نتيجة ذلك لطبقات وليس لمجتمع مثالي .

جاء بعد ذلك الدين وصار انتماءا جديدا وكان اليهودية أول الأديان ظهورا لكنه كان دينا مغلقا لا يرى إلا حق اليهود فقط , ثم جاءت النصرانية التي اتجهت إلى التسامح ودعت إليه ولم تلتفت لغيره وركزت على الجانب النظري وأهملت الجانب العملي , ثم جاء الإسلام دين المساواة فللمسلمين حقوقا ولغيرهم , لأهل الذمم حقوق , ولأهل الأديان الأخرى حقوق بحسب حالهم من المسلمين .

ومع هذا قامت روابط أخرى اختلف الناس باختلافها ( اللغات ـ الثقافات ـ العادات ـ التقاليد ... الخ ) واتسعت بعد ذلك حركة البشر وبقدر تلك التعددات تعددت الحقوق واختلفت الواجبات .

وذكر الدكتور مرزوق أن النظام السياسي قد يجمع تلك المجموعات وتفرقها الثنائيات , وبين أن الفلاسفة ورجال الدين وعلماء الاجتماع عبر التاريخ حاولوا محاولات كثيرة لما يساوي بين كل الناس حتى اهتدوا إلى ( الأرض ) الجامع الذي لا تتفاوت فيه الحقوق , وجاءت في العصر الحاضر باسم ( المواطنة أو الوطن ) والتي عرفناها في وقت قريب .

وآخر ما وصل إليه هذا البحث أن الاتفاق على أن يكون انتساب الجميع إلى أرض ووطن ويتجاوزون كل ما سوى ذلك فتكون الواجبات والحقوق والتعامل على هذا المثال .

وعرفوا الوطنية بأركان ثلاثة : ( الجماعة التي تتحد ) و ( الأرض التي تعيش جماعة عليها ) و ( النظام السياسي التي تعرف الجماعة وتنتسب إليها ) .

ومثل الدكتور مرزوق بأمريكا وتطبيقها للمواطنة لدرجة أن أي مولود يولد فيها ويبقى لساعات فقط له حق الحصول على الجنسية ( المواطنة ) وعرج على تجربة أوربا في ذلك وما صاحب تلك التجربة من أخطاء وزلات تطورت لقوانين وأنظمة تراعي ( العدل ) بين المواطنين لتحقيق مبدأ المواطنة .

وذكر أن الأنظمة المعاصرة قامت على تحقيق الحقوق للجميع مع تفاوت التطبيق الصحيح حيث أقرب الدول لتحقيق المواطنة الحقة هي التي لها نظام واضح ومؤسسات للمجتمع المدني , وأبعدها من ذلك تلك الدول التي لا يوجد فيها مثل تلك المؤسسات .

وانتقل الدكتور مرزوق لواقع ذلك فير عالمنا العربي وقال : " عمليا .. مكن هذا الخلل في تطبيق المواطنة الحقة الفئة القادرة من المجتمع لتقوم بكل شيء نيابة عن الجميع وناتج ذاك الخلل غاب ( العدل ) عن الواقع " و " كي يشعر الإنسان بالانتماء يلزم يعمم نموذج للعدل وأن تكون المواطنة تحقق ذات المجتمع وليس قلة من كثرة , والتعليم الحقيقي للمواطنة هو الذي يجعلها خيارا " .

وحذر الدكتور مرزوق من الحرمان والبعد للمواطن نتيجة الظلم حيث تجعل المحروم أو المبعد يبحث عن العدل في أماكن أخرى وتسبب المشاكل والقلاقل .

وختم بأننا لم نصل بعد لتحقيق ذلك وربما يأتي ذلك بعد مئات السنين .



وبعد ختام محاضرته اتضح على المداخلين التباين في فهم مقصده حيث أشار الدكتور خالد ربيع أن الصينيون ـ كمثال ـ في الولايات المتحدة الأمريكية محافظون على خصوصيتهم ويعيشون هناك كأنهم في الصين ويمكن قياس ذلك على أمثلة أخرى داخل أمريكا , فعلق الدكتور مرزوق أن حديثه ليس عن التعداد في أمريكا بل كم تم تغليب كل ذاك التنوع حيث يرجع إلى مرجعية واحدة وهي ( المواطنة ) وهذا ما صدرته إلى العالم القديم وهو نحن طبعا , فقد كنا نستخدم مصطلح الرعية أو التابعية حتى وقت قريب ومن المصطلحين يلزم أن يكون هناك راعي للرعية ومتبوع للتابع , أم كلمة مواطنة فهي جديدة علينا , وأتحدث هنا عن تصور الحقوق للناس ويبقى التطبيق مختلفا .

وفي مداخلة أخرى تساءل صاحبها : هل وصلنا لمرحلة تعزيز هذا الانتماء إلى هذه الأرض قولا وفعلا ؟ أجاب الدكتور مرزوق : " نحن نطبق المواطنة نظريا والتطبيق الحقيقي لا أظنه واضح في حياتنا والتفاوت قائم , وللأسف محاولة القلة الاستفادة من عموم الكثرة هو موجود فالقادر أو القوي يشاركني نفس الصفة ( مواطن ) وهو يطعنني في الخلف عند ذلك فهو المستفيد , ومن الظلم أن تكون ( المواطنة ) لفئة صغيرة فقط .

وفي تساؤل لوصيف أمير الشعراء العام الماضي الشاعر محمد إبراهيم يعقوب عن سهولة نيل أي شخص في وطنية الآخر ومصادرتها منه .. فمن يملك صك الوطنية ؟

قال الدكتور مرزوق : " في بلادنا من يقول ( الوطن أولا ) وآخر ( الإسلام أولا ) وآخر ( العروبة أولا ) وكل هذه الثنائيات مقبولة والوطن محدد لها , والإشكالية ليست في التعدد إنما القضية التي عليها الخلاف اجتماع حقوق المواطنة للجميع والعدل في ذلك " .

بينما حاول القاص عمر طاهر زيلع تفسير المواطنة حسب ما فهم من محاضرة الدكتور مرزوق حيث ذكر أنه فهم المواطنة بوصفها محاولة للوصول إلى العدل , والعدل والدين والحرية كلها أسماء لمعنى واحد , بين الدكتور مرزوق أن الإنسان مسئول عن حقه والمطالبة به إذا رأي أن العدل لم يحدث , ورأى أن الحقوق والواجبات عندنا لم تتساوى حتى الآن .

وفسر الفنان التشكيلي علي ناجع مقصد الدكتور للمواطنة أن لديه نظرية أعمق وأشمل للأرض , وليس الانتماء إلى التراب بل إلى التشريعات والتعاليم , وأيده الدكتور في فهمه الخاص وتفسيره الجيد .
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 02-09-2010, 12:01 AM
طارق الورهي طارق الورهي غير متصل
وينال مني
 
الجنس: رجل
تاريخ التسجيل: Jun 2004
الدولة: الرياض
المشاركات: 3,116
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى طارق الورهي
اتبعني في Twitter
افتراضي

ربما الدكتور مرزوق بالغ قليلاً بنسبة هذا الاستئثار !

لكن الواقع يقول ان هناك تجمعات اقلمية وقبلية في بعض الدوائر الحكومية ولعل الحرس الوطني وهو احد أفرع القوات المسلحة السعودية يوجد به تجمع لبعض الأفواج التي تخص القبائل وقبيلة الدكتور مرزوق ربما تحضى بثلاثة أفواج !!

هذه تركبتنا الاجتماعية .. نحن مجتمع قبلي وعشائري من الدرجة الأولى ومجتمع اقليمي بالدرجة الثانية فهناك النجدي وهناك الحجازي وهناك الجنوبي وهكذا !!

ربما علينا دراسة ما نحن عليه اولا لنستطيع ايجاد مفهوم جديد للادارة يستطيع تسخير هذه العوامل في صالح الوطن بشكل أكثر فاعلية !
__________________
أموت و أرسم في كفي مشتقتي !
فمن يجرحني ؟!
و من بعد ذلك يقبرني ؟!
"ثم فزعت إلى أنت !
هكذا
في اللحظة التي كدت تولد آخر!
خفت !
خفته إذ لايراك حين ينهض منك ..
ثم تبقى في العراء سوءتك" ......عبدالله باهيثم رحمه الله!


وانفض الرفاق !
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 02-11-2010, 12:05 AM
الصورة الرمزية ابي امية
ابي امية ابي امية غير متصل
مشرف
مشرف حمى السؤال
 
الجنس: ذكر
تاريخ التسجيل: Sep 2007
الدولة: الأرض
المشاركات: 5,809
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد الشريف مشاهدة المشاركة
وكان الدكتور مرزوق قد بدأ محاضرته بمحاولة تتبع تاريخية لعلاقة الإنسان بالأرض منذ نزل عليها وصولا لظهور مصطلح " المواطنة والوطنية " حديثا كحاجة لازمة لجمع البشر من ديانات ومذاهب وأعراق مختلفة تحت سقف يشتركون فيه في الحقوق والواجبات ,
وعرج على حادثة قتل ابن آدم عليه السلام لأخية لينفرد بها رغم اتساعها في ذاك الوقت ,
وانتهى لقبولها اليوم لـ 6 مليارات و200 ألف من البشر لقبولهم بعضهم البعض ومشاركتهم في الحياة عندما عرف كلا منهم حقهم فيها وحق الآخر كذلك .
قتل ابن آدم لأخيه لم يكن كما صورها الدكتور وكأنها معركة لإحتلال ارض .
وذكر الدكتور مرزوق أن الأقدمين بحثوا عن شيء يجمع الناس بعيدا عن الموالات البشرية والحمية الجاهلية فلا يهمش القوي الضعيف ولا يستأثر بكل شيء نيابة عنه وإنما يكون ( العدل ) هو الذي يبحثون عنه , وبين الدكتور مرزوق أن ( أثينا ) هي أول من فكرت بما يجمع مواطنيها لكنها أخطأت حين جعلت حقوقا للرجال وأخرى للنساء وثالثة للمماليك والأجانب فوجدوا أنهم قسموهم نتيجة ذلك لطبقات وليس لمجتمع مثالي .

جاء بعد ذلك الدين وصار انتماءا جديدا وكان اليهودية أول الأديان ظهورا لكنه كان دينا مغلقا لا يرى إلا حق اليهود فقط , الديانة اليهودية لم تتطرق الى حق اليهود فقط ، وانما ارسل الله الانبياء والرسل لليهود لنفس الاسباب التي أُرسلت لغيرهم ، ولم تختلف عقيدة التوحيد في اي ديانة منذ سيدنا نوح .. ولكن اختلفت او لنقل ان تدرج العبادات والاوامر والنواهي حتى تم لها ان تكتمل في الدين الاسلامي ، فلم يكن الدين مغلقا لليهود او لأي فئة على حساب المجتمع .
ثم جاءت النصرانية التي اتجهت إلى التسامح ودعت إليه ولم تلتفت لغيره وركزت على الجانب النظري وأهملت الجانب العملي , ثم جاء الإسلام دين المساواة فللمسلمين حقوقا ولغيرهم , لأهل الذمم حقوق , ولأهل الأديان الأخرى حقوق بحسب حالهم من المسلمين .

ومع هذا قامت روابط أخرى اختلف الناس باختلافها ( اللغات ـ الثقافات ـ العادات ـ التقاليد ... الخ ) واتسعت بعد ذلك حركة البشر وبقدر تلك التعددات تعددت الحقوق واختلفت الواجبات .

وذكر الدكتور مرزوق أن النظام السياسي قد يجمع تلك المجموعات وتفرقها الثنائيات , وبين أن الفلاسفة ورجال الدين وعلماء الاجتماع عبر التاريخ حاولوا محاولات كثيرة لما يساوي بين كل الناس حتى اهتدوا إلى ( الأرض ) الجامع الذي لا تتفاوت فيه الحقوق , وجاءت في العصر الحاضر باسم ( المواطنة أو الوطن ) والتي عرفناها في وقت قريب .

وآخر ما وصل إليه هذا البحث أن الاتفاق على أن يكون انتساب الجميع إلى أرض ووطن ويتجاوزون كل ما سوى ذلك فتكون الواجبات والحقوق والتعامل على هذا المثال .

وعرفوا الوطنية بأركان ثلاثة : ( الجماعة التي تتحد ) و ( الأرض التي تعيش جماعة عليها ) و ( النظام السياسي التي تعرف الجماعة وتنتسب إليها ) .

ومثل الدكتور مرزوق بأمريكا وتطبيقها للمواطنة لدرجة أن أي مولود يولد فيها ويبقى لساعات فقط له حق الحصول على الجنسية ( المواطنة ) وعرج على تجربة أوربا في ذلك وما صاحب تلك التجربة من أخطاء وزلات تطورت لقوانين وأنظمة تراعي ( العدل ) بين المواطنين لتحقيق مبدأ المواطنة .

وذكر أن الأنظمة المعاصرة قامت على تحقيق الحقوق للجميع مع تفاوت التطبيق الصحيح حيث أقرب الدول لتحقيق المواطنة الحقة هي التي لها نظام واضح ومؤسسات للمجتمع المدني , وأبعدها من ذلك تلك الدول التي لا يوجد فيها مثل تلك المؤسسات .
اذا اعتمدنا المنهج الاسلامي كاملا وليس انتقاء اجزاء منه ، نكون في غنى عن جميع الدراسات واستنتاجات العلماء والفلاسفة والمحدثين .
وانتقل الدكتور مرزوق لواقع ذلك فير عالمنا العربي وقال : " عمليا .. مكن هذا الخلل في تطبيق المواطنة الحقة الفئة القادرة من المجتمع لتقوم بكل شيء نيابة عن الجميع وناتج ذاك الخلل غاب ( العدل ) عن الواقع " و " كي يشعر الإنسان بالانتماء يلزم يعمم نموذج للعدل وأن تكون المواطنة تحقق ذات المجتمع وليس قلة من كثرة , والتعليم الحقيقي للمواطنة هو الذي يجعلها خيارا " .
هل يقصد الدكتور هنا اننا كشعوب جميعنا مؤهلين لنكون قادة ؟
وحذر الدكتور مرزوق من الحرمان والبعد للمواطن نتيجة الظلم حيث تجعل المحروم أو المبعد يبحث عن العدل في أماكن أخرى وتسبب المشاكل والقلاقل .
هل المحروم في بلده نتيجة ضعفه وعجزه عن المطالبة بحقوقه قادار على ان يجد ضالته في مكان او في طريق آخر ؟
وختم بأننا لم نصل بعد لتحقيق ذلك وربما يأتي ذلك بعد مئات السنين .

ولن يتم ذلك بالمفهوم الذي ينظر اليه الدكتور ولو بعد مئات القرون .

وبعد ختام محاضرته اتضح على المداخلين التباين في فهم مقصده حيث أشار الدكتور خالد ربيع أن الصينيون ـ كمثال ـ في الولايات المتحدة الأمريكية محافظون على خصوصيتهم ويعيشون هناك كأنهم في الصين ويمكن قياس ذلك على أمثلة أخرى داخل أمريكا , فعلق الدكتور مرزوق أن حديثه ليس عن التعداد في أمريكا بل كم تم تغليب كل ذاك التنوع حيث يرجع إلى مرجعية واحدة وهي ( المواطنة ) وهذا ما صدرته إلى العالم القديم وهو نحن طبعا , فقد كنا نستخدم مصطلح الرعية أو التابعية حتى وقت قريب ومن المصطلحين يلزم أن يكون هناك راعي للرعية ومتبوع للتابع , أم كلمة مواطنة فهي جديدة علينا , وأتحدث هنا عن تصور الحقوق للناس ويبقى التطبيق مختلفا .
اذا كانت كلمة الرعية هي الحل فلا يوجد لدينا اية مشكلة ,. المشكلة تكمن في التطبيق وليس في ماذا نطلق عليه .
وفي مداخلة أخرى تساءل صاحبها : هل وصلنا لمرحلة تعزيز هذا الانتماء إلى هذه الأرض قولا وفعلا ؟ أجاب الدكتور مرزوق : " نحن نطبق المواطنة نظريا والتطبيق الحقيقي لا أظنه واضح في حياتنا والتفاوت قائم , وللأسف محاولة القلة الاستفادة من عموم الكثرة هو موجود فالقادر أو القوي يشاركني نفس الصفة ( مواطن ) وهو يطعنني في الخلف عند ذلك فهو المستفيد , ومن الظلم أن تكون ( المواطنة ) لفئة صغيرة فقط .
عندما يكون الحكم بما انزل الله . لن يوجد من يطعن او يُطعن .
وفي تساؤل لوصيف أمير الشعراء العام الماضي الشاعر محمد إبراهيم يعقوب عن سهولة نيل أي شخص في وطنية الآخر ومصادرتها منه .. فمن يملك صك الوطنية ؟

قال الدكتور مرزوق : " في بلادنا من يقول ( الوطن أولا ) وآخر ( الإسلام أولا ) وآخر ( العروبة أولا ) وكل هذه الثنائيات مقبولة والوطن محدد لها , والإشكالية ليست في التعدد إنما القضية التي عليها الخلاف اجتماع حقوق المواطنة للجميع والعدل في ذلك " .

بينما حاول القاص عمر طاهر زيلع تفسير المواطنة حسب ما فهم من محاضرة الدكتور مرزوق حيث ذكر أنه فهم المواطنة بوصفها محاولة للوصول إلى العدل , والعدل والدين والحرية كلها أسماء لمعنى واحد , بين الدكتور مرزوق أن الإنسان مسئول عن حقه والمطالبة به إذا رأي أن العدل لم يحدث , ورأى أن الحقوق والواجبات عندنا لم تتساوى حتى الآن .
هذا كلام صحيح .. مئة في المئة


وفسر الفنان التشكيلي علي ناجع مقصد الدكتور للمواطنة أن لديه نظرية أعمق وأشمل للأرض , وليس الانتماء إلى التراب بل إلى التشريعات والتعاليم , وأيده الدكتور في فهمه الخاص وتفسيره الجيد .
اشكرك يا اخي على النقل ..
الاخ احمد الشريف .. أهلا بك دائما .
بالنسبة لي انا لا اعيش في السعودية ، لهذا اجهل تماما كيفية تطبيق مصطلح المواطنة ، لهذا كان ردي حول بعض النقاط التي تطرق اليها الدكتور بشكل عام ، وهي مجرد وجهة نظر شخصية ربما تجانب الخطأ كثيرا .
مساء سعيد .. وشكرا لك مرة اخرى .
__________________
ذكريات خيبات كثيرة مضت ..
وأُخرى على الطريق.. ستأتي .
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
•¦[عبـر الْإيميل ]¦• سَرْمَدِيَّة... مجتمع هذيان 354 يوم أمس 12:26 AM
نحنُ .. لماذا ؟ أنا .. لماذا ؟ أنتَ لماذا ؟ أنتِ لماذا ؟ عمرو عباس مجتمع هذيان 9 01-28-2008 01:40 PM
لماذا هناك دائرة مفرغة ... اسمها مشاكل المجتمع ! -(لنتناقش بهدوء )- ! شخص حُمَّى السُؤَال ؟؟! 44 09-05-2007 05:48 AM
مذكرة منظمة هيومن رايتس ووتش إلى حكومة المملكة اسير الصمت مَا انْتَحَلَهُ الرُّوَاة !! 0 02-13-2006 02:51 AM
لماذا اكتب.......؟ الساري صَخَبُ الصَّمْت ! 8 04-15-2005 03:14 PM


الساعة الآن 06:19 AM.


هذيان .. صفحات بيضاء معده مسبقاً للإبداع !!
وكل ما ينشر في هذيان من مواضيع أو ردود أو أراء أو أفكار لا يخضع للرقابة والتدقيق قبل النشر أو بعده
لذلك كل ما يتم نشره في هذيان يمثل وجهة نظر كاتبه
, ولا يعني بقائه في هذيان أنه يمثل رأي الملتقى أو أحد أعضائه أو العاملين به
 Powered by: vBulletin Version 3.8.3
Copyright copy;2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
hathayan.com© All rights are reserved
مجموعة هذيان الثقافية©الحقوق محفوظة