عيسى المزمومي
07-16-2004, 04:31 AM
حقوق الإنسان 00 وكيان الحرية ( 1 من 1 ) !!
الدميقراطية الحديثة توثق علاقة الإنسان بالمجتمع من خلال حرية الرأي والفكر ولكن ألان بالذات لا تعنى بالضرورة حرية اختلاط المفاهيم والقيم وزرع الشكوك في أنصاف الشباب , وللعلم لابد أن يدرك الجميع أن احدث الجامعات الأمريكية لم تعزل الشباب عن الفتيات ألا بعد أن أدرك الغرب أن الحرية ليست مفهوما شاملا لحياة اكثر انغماسا في الشهوات التي تتعارض مع الواقع الذي نعيشة بحكم انه واقع مكترث ويحمل أدق التفاصيل !!
واعتقد جازما انه من الوعي أن ندرك حجم الانحراف الذي وقع في فكر المجتمعات الشرقية التي ترى أن الحرية مجرد فكرة أن تقود المرأة آيا كان وضعها الاجتماعي المركبة في الشوارع العامة !
ثم آن مطالبات بعض النساء في الدول الشرقية بحقوقهن لايعنى بالضرورة آن تقع المرآة في مآزق الفكر المحدود , وللمرآة حقوق وعليها حقوق ولكن من يدرك تلك الحقوق لكي يدرك جليا آن الغرب يسعى آلي انتشال أفكار تجرد الواقع لكي يطالب بتلك الحقوق حتى يخل بالآمن وتوازنه !
وموقف الإسلام هو موقف قوى تجاه حقوق الإنسان سواء في حق المساواة آو الحرية أو حماية المجتمع المدني والعسكري لنفسه و أهله وماله وعرضه , وهذا التوازن يحقق للمجتمع الحياة المشروعة التي يسعى لها كل من بالكون , وفى المجتمعات عامة خلق ربنا سبحانه وتعالى الأسود والأبيض الجميل والقبيح , ولكن العدالة الإنسانية تكفلت بحماية الإنسان من العبث , والدين الإسلامي ساوى بين الناس و أشار آلي مبدا العدالة
الإلهية وأنها تكفلت بحماية الإنسان من نفسه للحيلولة بينه وبين ممارسة العبث !
والدين الإسلامي ساوى بين الناس و أشار آلي مبدا العدالة المعقود كون الغرب فشل ألان بالذات في مبلغ سمو الرسالة ( رسالة المساواة ) وأي مساواة بين الشعوب وهم يركنون لها خاصة في ظل وجود جمعيات لحقوق الإنسان وحفظ كرامه المخلوق من خلال النزعة الفطرية , وان كان معنى المساواة في القيم الإنسانية المشتركة وفى الطبيعة البشرية ألا أن الإسلام اقر مبدا العقائد الأساسية بحكم انه أدان بها كل مسلم لان الناس في الدين سواسية واقصد هنا ( الدين الإسلامي ) وماطرا على لون البشرة بحكم الطبيعة الإلهية والوراثة عامل خاص لنقل مواصفات السلالات !
وقال تعالى ( أن أكرمكم عند الله اتقاكم ) ولكن النفس البشرية تنازعها الشهوات وان الله جميلا ويحب الجمال , وبحكم وجود النفوس ألنتنه التي ترى أن الحق في التجاوز اقرب ألي الصواب بالرغم من الخطا الفادح , ألا أن الحق حق والباطل باطل ومردود علية !
وان كانت الكتب المقدسة تفاضل بين أجناس البشرية بحسب النشأة الأولى ( اسود وابيض – قبلي وطرش بحر ) ولكن اشرف خلق الله الرسول صلى الله علية وسلم راعى الأغنام وحرم الله سبحانه وتعالى على آهل بيته الصدقة , وان كان اليهود يظنون انهم شعب الله المختار ألا انهم شعب همجي وانتهازي ومدمر للثروات وشعب تعود على القمع ومجرد من كل معاني الإنسانية والخير لان إعمالهم في دولة فلسطين امتداد لإرثهم القديم من حيث النشأة الأولي , وان كانت شعوب الجزيرة العربية ترى أن القبيلة أول منظومة في الحياة إلا أن رويئتهم للدخلاء آو ما يسمونهم ( طرش البحر ) الغير صحيحة كونهم يرون انهم شعوب وضيعه ناقصة النسب مع إن العقيدة هي الأصل في التفاضل الديني أمام الله عز وجل ( أكرمكم اتقاكم ) , والتقوى لدى المؤمنين الحق اتباع الأوامر واجتناب النواهي وكما ذكر المؤرخون إن أحد ملوك الفرس وهو ( كسري ) خطب حرقة بنت النعمان بن منذر
فرفض النعمان مصاهرته خضوعا مما أثار كسرى وهدده بصنوف من العذاب و آمر بطرحه تحت أقدام الفيلة وسوى معالمه بالتراب , وهذا ألان ما يحدث في بعض الأقطار العربية كون الأسود لا يصاهر القبلي مع آن الإسلام اقر النظام الاجتماعية , لكن هذه الحقيقة المرة قيمة مشتركة في العادات التي اختلط حابلها بالنابل !
الدميقراطية الحديثة توثق علاقة الإنسان بالمجتمع من خلال حرية الرأي والفكر ولكن ألان بالذات لا تعنى بالضرورة حرية اختلاط المفاهيم والقيم وزرع الشكوك في أنصاف الشباب , وللعلم لابد أن يدرك الجميع أن احدث الجامعات الأمريكية لم تعزل الشباب عن الفتيات ألا بعد أن أدرك الغرب أن الحرية ليست مفهوما شاملا لحياة اكثر انغماسا في الشهوات التي تتعارض مع الواقع الذي نعيشة بحكم انه واقع مكترث ويحمل أدق التفاصيل !!
واعتقد جازما انه من الوعي أن ندرك حجم الانحراف الذي وقع في فكر المجتمعات الشرقية التي ترى أن الحرية مجرد فكرة أن تقود المرأة آيا كان وضعها الاجتماعي المركبة في الشوارع العامة !
ثم آن مطالبات بعض النساء في الدول الشرقية بحقوقهن لايعنى بالضرورة آن تقع المرآة في مآزق الفكر المحدود , وللمرآة حقوق وعليها حقوق ولكن من يدرك تلك الحقوق لكي يدرك جليا آن الغرب يسعى آلي انتشال أفكار تجرد الواقع لكي يطالب بتلك الحقوق حتى يخل بالآمن وتوازنه !
وموقف الإسلام هو موقف قوى تجاه حقوق الإنسان سواء في حق المساواة آو الحرية أو حماية المجتمع المدني والعسكري لنفسه و أهله وماله وعرضه , وهذا التوازن يحقق للمجتمع الحياة المشروعة التي يسعى لها كل من بالكون , وفى المجتمعات عامة خلق ربنا سبحانه وتعالى الأسود والأبيض الجميل والقبيح , ولكن العدالة الإنسانية تكفلت بحماية الإنسان من العبث , والدين الإسلامي ساوى بين الناس و أشار آلي مبدا العدالة
الإلهية وأنها تكفلت بحماية الإنسان من نفسه للحيلولة بينه وبين ممارسة العبث !
والدين الإسلامي ساوى بين الناس و أشار آلي مبدا العدالة المعقود كون الغرب فشل ألان بالذات في مبلغ سمو الرسالة ( رسالة المساواة ) وأي مساواة بين الشعوب وهم يركنون لها خاصة في ظل وجود جمعيات لحقوق الإنسان وحفظ كرامه المخلوق من خلال النزعة الفطرية , وان كان معنى المساواة في القيم الإنسانية المشتركة وفى الطبيعة البشرية ألا أن الإسلام اقر مبدا العقائد الأساسية بحكم انه أدان بها كل مسلم لان الناس في الدين سواسية واقصد هنا ( الدين الإسلامي ) وماطرا على لون البشرة بحكم الطبيعة الإلهية والوراثة عامل خاص لنقل مواصفات السلالات !
وقال تعالى ( أن أكرمكم عند الله اتقاكم ) ولكن النفس البشرية تنازعها الشهوات وان الله جميلا ويحب الجمال , وبحكم وجود النفوس ألنتنه التي ترى أن الحق في التجاوز اقرب ألي الصواب بالرغم من الخطا الفادح , ألا أن الحق حق والباطل باطل ومردود علية !
وان كانت الكتب المقدسة تفاضل بين أجناس البشرية بحسب النشأة الأولى ( اسود وابيض – قبلي وطرش بحر ) ولكن اشرف خلق الله الرسول صلى الله علية وسلم راعى الأغنام وحرم الله سبحانه وتعالى على آهل بيته الصدقة , وان كان اليهود يظنون انهم شعب الله المختار ألا انهم شعب همجي وانتهازي ومدمر للثروات وشعب تعود على القمع ومجرد من كل معاني الإنسانية والخير لان إعمالهم في دولة فلسطين امتداد لإرثهم القديم من حيث النشأة الأولي , وان كانت شعوب الجزيرة العربية ترى أن القبيلة أول منظومة في الحياة إلا أن رويئتهم للدخلاء آو ما يسمونهم ( طرش البحر ) الغير صحيحة كونهم يرون انهم شعوب وضيعه ناقصة النسب مع إن العقيدة هي الأصل في التفاضل الديني أمام الله عز وجل ( أكرمكم اتقاكم ) , والتقوى لدى المؤمنين الحق اتباع الأوامر واجتناب النواهي وكما ذكر المؤرخون إن أحد ملوك الفرس وهو ( كسري ) خطب حرقة بنت النعمان بن منذر
فرفض النعمان مصاهرته خضوعا مما أثار كسرى وهدده بصنوف من العذاب و آمر بطرحه تحت أقدام الفيلة وسوى معالمه بالتراب , وهذا ألان ما يحدث في بعض الأقطار العربية كون الأسود لا يصاهر القبلي مع آن الإسلام اقر النظام الاجتماعية , لكن هذه الحقيقة المرة قيمة مشتركة في العادات التي اختلط حابلها بالنابل !