عيسى المزمومي
07-16-2004, 04:24 AM
تصميم الأزياء / والعباءة المخصرة !!
إذا كانت غاية الوعي تحرير الإنسان من الاستعباد , فأنا نطالب بتحرير المرأة من البؤس لكي لا تنحدر بمستواها الفكري الى الحضيض لان الجميع يدرك ما يمر به العالم الإسلامي من تناقض عجيب على الصعيد المدني والفكري والثقافي !!
وما نشاهده ألان في بعض الأسواق العربية من أنواع متعددة في عالم الموضة من العباءات المحشورة والمزركشة والمخصرة ثقافة جديدة تدخل منظومة السوق الخليجي منذ أمد , بل أن تصميم العباءة اصبح فكر مميز لأنوثة المرأة لكي تبدي شئ من جمالها على طريقة ( اللي ما يشترى يتفرج ) وجميع المصممين يسعون من اجل إرضاء هذه المرأة ويبتكرون ما يناسب جسمها لكي تخرج ( غير شكل ) وللجميع حرية اختيار النوعية آلتي تناسب ستيال الجسد الأنثوي لكي يخرج مثل لوحة جميلة يكتسيها السواد الذي يشدك للمناطق الحساسة في الجسد !
وبحكم أن الشباب يحرصون على فيديو كليب أليسا ( اجمل إحساس ) ويحرصون على ملامح الجسد الأنثوي الذي يغريهم في أي سوق متحضر تكمن ثمة علاقة بين الجسد والروح , لان علاقات التصميم يحرص عليها المبدعون لكي يكون الجسد أول مغريات الحياة بعد المآكل والمشرب وأشياء أخرى !!
ولقد انصف الوعى الإعلامي المصري مفيد فوزي عندما أشار في لقاء عابر مع الدكتورة هالة سرحان أن جمهور أليسا ونانسى عجرم يتحدثون بأدواتهم ألذكورية إعجابا في الأغاني الهابطة فما كان من الجمهور ألا التصفيق الحار له أيمانا من الجميع بأهمية فكر أليسا وعجرم , نعم ندرك أن الموضة والتزين للمرأة يستحق الاهتمام في زمن مثل زمنا ولكن الذي لا يعرفه الكثير كما يقول صديقي مصمم الأزياء أن المرأة الحريصة على التميز لابد أن تكون على درجة عالية من الذوق والإبداع لكي تحاكي تفاصيل جسدها الأنثوي حتى تضفي علية صبغة الرومانسية , والمطلوب منها لكي تحصل على ما تريده من تصميم مناسب لتلك الأنوثة أن تكشف عن تفاصيل الجسد حتى يستطيع المصمم مداعبة فكره بعد اخذ المقاسات والأبعاد الطولية والعرضية لمنطقة الصدر والظهر والأرداف وجيمع أشكال الجسد الأنثوي !!
ويقول مصمم الأزياء اللبناني عصام العريس ( أن المرأة العربية بشكل عام ذواقة تعشق الجمال وتحبه لذا تعتني بنفسها وبمظهرها على اكمل وجه فهي تحتاج الى ابتكار يناسب جمالها ) 000
نعم ما قاله العريس صحيح خاصة أن الجسم الأنثوي المحشور بين جنبات العباءة المزركشة يضفي نوع من قوة الجذب للجميع لكي يكشف شئ من تفاصيل الجسد الموشح بالسواد والذي يحتوي الكثير من البذخ ,ولان سياسة تصميم الأزياء تعتمد على المرأة ولون بشرتها وطولها وشخصيتها الأساسية كذلك سياسة لبس المحشور من العباءات تتطلب دقة لكي تظهر المرأة جمالها وجاذبيتها لكي تدغدغ
مشاعر الآخرين نحو تفاصيلها الجميلة !!
ولان المرأة العربية حريصة على الذوق والعادات التي تتميز بخصوصيتها فلابد لها أن تكون مدركة لجميع ألوان الباستيل التي توحي بالربيع والطبيعة , والوان البني اللبورود والأسود بحكم انه سيد الموقف خاصة انه المحبب لها ليكون غطاء لجسدها ( اللوحة ) , ولان الزينة وحب المكياج والتزين غريزة المرأة وفطرتها فان الكثير من النساء العربيات لهن قدرة عجيبة على استنزاف الجيوب ولبس الضيق الذي يغري الجميع ويساهم في نشر ثقافة التفسيخ التي بدأت تغري المجتمعات العربية المكلومة !!
ومن منافع الثقافة الواعية ونجاحاتها أنها تهي الأجواء الملائمة لالتقاء الخطوط المختلفة في الرؤيا والأفكار وتساهم في نزع فتيل الخلافات المستعره , لذلك ثمة خيط يربط بين تصميم الأزياء والعباءة المخصرة ادعوا الجميع الى اكتشافه بعد زيارة قصيرة لا أي سوق و أحذركم من اصطحاب أوراق و أرقام تخصكم تحسبا لكوراث رجال الحسبة لان النظام ربما يطبق عليكم إذا ليس لديكم واسطة للخروج من المأزق !!
إذا كانت غاية الوعي تحرير الإنسان من الاستعباد , فأنا نطالب بتحرير المرأة من البؤس لكي لا تنحدر بمستواها الفكري الى الحضيض لان الجميع يدرك ما يمر به العالم الإسلامي من تناقض عجيب على الصعيد المدني والفكري والثقافي !!
وما نشاهده ألان في بعض الأسواق العربية من أنواع متعددة في عالم الموضة من العباءات المحشورة والمزركشة والمخصرة ثقافة جديدة تدخل منظومة السوق الخليجي منذ أمد , بل أن تصميم العباءة اصبح فكر مميز لأنوثة المرأة لكي تبدي شئ من جمالها على طريقة ( اللي ما يشترى يتفرج ) وجميع المصممين يسعون من اجل إرضاء هذه المرأة ويبتكرون ما يناسب جسمها لكي تخرج ( غير شكل ) وللجميع حرية اختيار النوعية آلتي تناسب ستيال الجسد الأنثوي لكي يخرج مثل لوحة جميلة يكتسيها السواد الذي يشدك للمناطق الحساسة في الجسد !
وبحكم أن الشباب يحرصون على فيديو كليب أليسا ( اجمل إحساس ) ويحرصون على ملامح الجسد الأنثوي الذي يغريهم في أي سوق متحضر تكمن ثمة علاقة بين الجسد والروح , لان علاقات التصميم يحرص عليها المبدعون لكي يكون الجسد أول مغريات الحياة بعد المآكل والمشرب وأشياء أخرى !!
ولقد انصف الوعى الإعلامي المصري مفيد فوزي عندما أشار في لقاء عابر مع الدكتورة هالة سرحان أن جمهور أليسا ونانسى عجرم يتحدثون بأدواتهم ألذكورية إعجابا في الأغاني الهابطة فما كان من الجمهور ألا التصفيق الحار له أيمانا من الجميع بأهمية فكر أليسا وعجرم , نعم ندرك أن الموضة والتزين للمرأة يستحق الاهتمام في زمن مثل زمنا ولكن الذي لا يعرفه الكثير كما يقول صديقي مصمم الأزياء أن المرأة الحريصة على التميز لابد أن تكون على درجة عالية من الذوق والإبداع لكي تحاكي تفاصيل جسدها الأنثوي حتى تضفي علية صبغة الرومانسية , والمطلوب منها لكي تحصل على ما تريده من تصميم مناسب لتلك الأنوثة أن تكشف عن تفاصيل الجسد حتى يستطيع المصمم مداعبة فكره بعد اخذ المقاسات والأبعاد الطولية والعرضية لمنطقة الصدر والظهر والأرداف وجيمع أشكال الجسد الأنثوي !!
ويقول مصمم الأزياء اللبناني عصام العريس ( أن المرأة العربية بشكل عام ذواقة تعشق الجمال وتحبه لذا تعتني بنفسها وبمظهرها على اكمل وجه فهي تحتاج الى ابتكار يناسب جمالها ) 000
نعم ما قاله العريس صحيح خاصة أن الجسم الأنثوي المحشور بين جنبات العباءة المزركشة يضفي نوع من قوة الجذب للجميع لكي يكشف شئ من تفاصيل الجسد الموشح بالسواد والذي يحتوي الكثير من البذخ ,ولان سياسة تصميم الأزياء تعتمد على المرأة ولون بشرتها وطولها وشخصيتها الأساسية كذلك سياسة لبس المحشور من العباءات تتطلب دقة لكي تظهر المرأة جمالها وجاذبيتها لكي تدغدغ
مشاعر الآخرين نحو تفاصيلها الجميلة !!
ولان المرأة العربية حريصة على الذوق والعادات التي تتميز بخصوصيتها فلابد لها أن تكون مدركة لجميع ألوان الباستيل التي توحي بالربيع والطبيعة , والوان البني اللبورود والأسود بحكم انه سيد الموقف خاصة انه المحبب لها ليكون غطاء لجسدها ( اللوحة ) , ولان الزينة وحب المكياج والتزين غريزة المرأة وفطرتها فان الكثير من النساء العربيات لهن قدرة عجيبة على استنزاف الجيوب ولبس الضيق الذي يغري الجميع ويساهم في نشر ثقافة التفسيخ التي بدأت تغري المجتمعات العربية المكلومة !!
ومن منافع الثقافة الواعية ونجاحاتها أنها تهي الأجواء الملائمة لالتقاء الخطوط المختلفة في الرؤيا والأفكار وتساهم في نزع فتيل الخلافات المستعره , لذلك ثمة خيط يربط بين تصميم الأزياء والعباءة المخصرة ادعوا الجميع الى اكتشافه بعد زيارة قصيرة لا أي سوق و أحذركم من اصطحاب أوراق و أرقام تخصكم تحسبا لكوراث رجال الحسبة لان النظام ربما يطبق عليكم إذا ليس لديكم واسطة للخروج من المأزق !!