عيسى المزمومي
07-16-2004, 04:11 AM
الفرق بين الحرامى - والفقير !!!
لان الحرامى رجل مهذب فهو دائما يمشى وخلفه سكرتير مكتبة الخاص وحاشيته البهية ودائما ما يجرون أذيال الخيبة آلتي تملا وجوههم ألنتنه !!
آما انتم ( يا بشر ) !!!!!!!!!!!!
فلا اعتقد آن الحرامى منكم - سوف يرضى على آن يكون في قفص الاتهام / آو اتهام القفص !!!!
لأنكم ربما تسرقون بشرف - وتزرعون بشرف - فتتجنون ثمار غرسكم بدون شرف !!!
ولان طبيعة البشر جبلت على التسلط !!!
سوف نجد السيد المحترم - ( حرامى) - في مكانة مرموقة - لدية سائق - وحارس شخصي مفتول العضلات !!!
قد يكون ملاكم - أو حرامى صغير مازال يتعلم أصول المهنة من السيد المبجل كبيره الذي علمه الأصول 0000000000
ولكي لا تلف في رؤوسكم الأسئلة أدعوكم لمشاهدة فلم قديم للفنان الكبير - سيد زيزو بية - الذي مثل دور الحرامى في مشهد الفلم القدير ولم ينتهي به الأمر إلى السرقة بل انه أيضا يسرق حتى الرؤؤس وما تحتوي من فكر !!!
و أخشى أن تقتال يد برئته اللطيفة رؤؤسكم المعشوشبة بالشعر / والأدب !!
وكما هو معروف من هوايات السيد الحرامى - المناضل - انه متسلط ويحب الشهرة !!!
ربما يكون شاعر – أو كاتب بشرط آن يحدد له راتب مجز من سرقاته المتكررة !!!
السيد الحرامى ليس مثل الفقير - الذي يركب حماره آو سيارته ( آلتي آكل وشرب عليها الدهر ) !!!
وعادة ما يكون الفقير - أما صاحب أسرة كبيرة - أو صاحب قلب كبير - أو صاحب إيمان كثير - في زمن الإيمان بالماديات !!!
الفرق بين الحرامى - والفقير !!!!
آن الحرامى - لن تقطع يده بتهمة السرقة لانه يسرق من عرق جبينه ما ليس له !!!
آما الفقير - يأكل من عرق جبينه ما هو له !!!
أيضا الفقير - ربما تجده يتملص من المواعيد لانه لا يملك قيمة عشاء ضيوفه آو من يصادقهم من الحرامية !!!
آما الكبير - الجليل - القدير - سيد حرامى - فتجده لدية قدرة بان يتبرع لا آي جهة مقابل آن تضع له خبر كبير في جريدة مرموقة !!!
المهم آن يعرف العالم انه يتبرع من سرقاته لهم
إذا لي عبرة في قصيدة بن مساعد :-
احترامي .. للحرامي !!
صاحب المجد العصامي ..
صبر مع حنكة وحيطة ..
وابتدا بسرقة بسيطة ..
وبعدها سرقة بسيطة ..
وبعدها تَعدى محيطه ..
وصار في الصف الأمامي .. !
احترامي .. للحرامي ..
وتصبحون على سرقة كبيرة من تركتكم المحبطة !!!
لان الحرامى رجل مهذب فهو دائما يمشى وخلفه سكرتير مكتبة الخاص وحاشيته البهية ودائما ما يجرون أذيال الخيبة آلتي تملا وجوههم ألنتنه !!
آما انتم ( يا بشر ) !!!!!!!!!!!!
فلا اعتقد آن الحرامى منكم - سوف يرضى على آن يكون في قفص الاتهام / آو اتهام القفص !!!!
لأنكم ربما تسرقون بشرف - وتزرعون بشرف - فتتجنون ثمار غرسكم بدون شرف !!!
ولان طبيعة البشر جبلت على التسلط !!!
سوف نجد السيد المحترم - ( حرامى) - في مكانة مرموقة - لدية سائق - وحارس شخصي مفتول العضلات !!!
قد يكون ملاكم - أو حرامى صغير مازال يتعلم أصول المهنة من السيد المبجل كبيره الذي علمه الأصول 0000000000
ولكي لا تلف في رؤوسكم الأسئلة أدعوكم لمشاهدة فلم قديم للفنان الكبير - سيد زيزو بية - الذي مثل دور الحرامى في مشهد الفلم القدير ولم ينتهي به الأمر إلى السرقة بل انه أيضا يسرق حتى الرؤؤس وما تحتوي من فكر !!!
و أخشى أن تقتال يد برئته اللطيفة رؤؤسكم المعشوشبة بالشعر / والأدب !!
وكما هو معروف من هوايات السيد الحرامى - المناضل - انه متسلط ويحب الشهرة !!!
ربما يكون شاعر – أو كاتب بشرط آن يحدد له راتب مجز من سرقاته المتكررة !!!
السيد الحرامى ليس مثل الفقير - الذي يركب حماره آو سيارته ( آلتي آكل وشرب عليها الدهر ) !!!
وعادة ما يكون الفقير - أما صاحب أسرة كبيرة - أو صاحب قلب كبير - أو صاحب إيمان كثير - في زمن الإيمان بالماديات !!!
الفرق بين الحرامى - والفقير !!!!
آن الحرامى - لن تقطع يده بتهمة السرقة لانه يسرق من عرق جبينه ما ليس له !!!
آما الفقير - يأكل من عرق جبينه ما هو له !!!
أيضا الفقير - ربما تجده يتملص من المواعيد لانه لا يملك قيمة عشاء ضيوفه آو من يصادقهم من الحرامية !!!
آما الكبير - الجليل - القدير - سيد حرامى - فتجده لدية قدرة بان يتبرع لا آي جهة مقابل آن تضع له خبر كبير في جريدة مرموقة !!!
المهم آن يعرف العالم انه يتبرع من سرقاته لهم
إذا لي عبرة في قصيدة بن مساعد :-
احترامي .. للحرامي !!
صاحب المجد العصامي ..
صبر مع حنكة وحيطة ..
وابتدا بسرقة بسيطة ..
وبعدها سرقة بسيطة ..
وبعدها تَعدى محيطه ..
وصار في الصف الأمامي .. !
احترامي .. للحرامي ..
وتصبحون على سرقة كبيرة من تركتكم المحبطة !!!