المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : يُوسف ْ !


محمد آل تركي ..
06-03-2009, 04:58 PM
{ فلمّا سمعت بمكرهنّ أرسلت إليهنّ و أعتدت لهنّ مُتكأً وآتت كلّ واحدةٍ منهنّ سكِّيناً وقالت اخرج عليهنّ فلما رأينه أكبرنه وقطّعن أيديهنّ و قلن حاشَ لله ما هذا بشراً إنْ هذا إلا مَلكٌ كريم }

سُورَة ُ يُوسف .. الآية ُ 31



http://www.mr-a1.com/upload/imgupload/uploads/318530864d83be35315cf84228a3a02d.jpg




2007 ، الإسكندريَّة .. و لَم أُكمِل ِ اللَّوحَة َ بَعد ْ ! :)

إحتِرامَاتِي ْ !


.
.

سـ /
06-03-2009, 05:47 PM
كانت في رؤيتي اكتمال !
التقاطة مبهرة .. مبهرة جداً يامحمد
ماذا لو اكتملت كـ صورتها في ذاتك!!


ممتنة (rose)

زوينة السليماني
06-03-2009, 06:04 PM
إما أن تكون السكينة ليست حادة
أو أن يكون يوسف قد فقد فتنته على النسوة ...
أو أنك خشيت على النساء أن يقطعن أيديهن ..
.فجعلتها تقطع تفاحة ...ربما هي موجودة في حنجرة آدم ...
أو ربما هي الحب المحكوم عليه بالموت على يدها...
ربما
.
.
لماذا لم تكملها ...؟

و بس ..!
06-03-2009, 09:26 PM
و ترسم أيضا ً ..!!
مُبدع حيثما ولّيت فكرك يا محمّد : )

نورة بنت محمد
06-04-2009, 05:29 AM
و قطعن أيديهن ...


و معصمك عن فتنة التمام ؟!!!

.. سأنتظرها ..
مخضبةً بالعطر ..! :)

*ثم والله انها كشخة ..:p

محمد آل تركي ..
06-04-2009, 11:44 PM
كانت في رؤيتي اكتمال !

التقاطة مبهرة .. مبهرة جداً يامحمد
ماذا لو اكتملت كـ صورتها في ذاتك!!



ممتنة (rose)


هكَذا حضور ٌ لطِيف ٌ لا يَحمِله ُ سِوَى نسمَة ٌ اعتَادت رَسم َ الإبتِسَامَات ِ فِي مَن يُصَادِفهَا ! :)

شكرا ً لوردَتِك ِ و حَرفك ْ ، و لك ِ إحتِرامَاتِي ْ !


.
.

محمد آل تركي ..
06-05-2009, 02:26 AM
إما أن تكون السكينة ليست حادة
أو أن يكون يوسف قد فقد فتنته على النسوة ...
أو أنك خشيت على النساء أن يقطعن أيديهن ..
.فجعلتها تقطع تفاحة ...ربما هي موجودة في حنجرة آدم ...
أو ربما هي الحب المحكوم عليه بالموت على يدها...
ربما
.
.
لماذا لم تكملها ...؟

توقَّفت ُ عَن إكمَالهَا تحديدا ً عِند َ نقطَة ِ رَسم ِ الدَّم ِ النَازف ِ مِن يد ِ المرأة ، قد يضيِّق ُ ذلِك َ دائِرَة َ الإحتِمَالات ِ يا أدِيبه ْ ! :)

لك ِ إحتِرامَاتِي ْ !


.
.

عًذرآء فِي شرنَقة..!
06-05-2009, 02:55 AM
يآآآآآه..!
الجمال هنا يخرسنّيْ..
(f)

ذات
06-05-2009, 08:11 AM
أعجبني أنك لم تسفك دماً من يدها ،
و أعجبني جداً الضوء المسكوب من الباب ، و إخفاء الملامح ،

كنت أتخيل أنها ترخي يدها حين الذهول :)

حفظ الله لك هذه المواهب .

ابي امية
06-05-2009, 08:36 AM
تأملتها .. كثيرا ، وبصدق لم أجد من الكلمات ما يليق لإبداعك .
العراب آل تركي .. تقبل مروري المتواضع .

محمد آل تركي ..
06-05-2009, 05:13 PM
و ترسم أيضا ً ..!!
مُبدع حيثما ولّيت فكرك يا محمّد : )




شكرا ً لمرورك ِ النَّدِي و لطف ِ رؤيَتِك ِ يا فَاضِلَة ْ ..

لك ِ إحتِرامَاتِي ْ !


.
.

د. نجوى الوحيدي
06-05-2009, 05:27 PM
محمد
كلي شوق لرؤية يوسف عليه السلام , لربما كنتُ سأفعل مثلهن إذا رأيته يمر أمامي , ولكني أظنها تفاحة حمراء وليست خضراء:)

جميلة , غير أني لم أفهم من ذاك القادم بإزاره الأسود والتي تبدو يده على طرف اللوحة , ولماذا تلك المرأة التي تقطع التفاحة مازالت تنظر إلى الباب وكأنها تنتظر شيئا لم يأتي بعد .

محمد آل تركي ..
06-05-2009, 06:10 PM
و قطعن أيديهن ...




و معصمك عن فتنة التمام ؟!!!

.. سأنتظرها ..
مخضبةً بالعطر ..! :)


*ثم والله انها كشخة ..:p




نَحن ُ لا - و لَن ْ - نَعلم َ أبدا ً ، أين َ تشحَذ ُ أرواحُنَا سكَاكِينهَا يا فَاضِلة ْ ! :)

أسعدنِي مرورك ِ و رائحَة ُ حَرفِك ْ ، و لك ِ إحتِرامَاتِي ْ !


.
.

أحمد الهلالي
06-05-2009, 08:44 PM
(rose)
لهذه الوردة قصة سأذكرها نهاية الرد ..:S ..

محمد آل تركي ..
وأي اكتمال تنشده بعد كل هذا ..؟!
مكتملة وربي يا محمد مكتملة ..

بكل تفاصيلها موحية ، وحتى دون ذكر الآية ، لم يغب عنها حتى يوسف ـ عليه وعلى نبينا السلام ـ فقد أدخلته ضوءا يا جميل ..

لي رجاء آمل تحقيقه ، وأنت تملك هذه الريشة المرهفة ..
نريد مرسم محمد ، أو أن تمدنا ببعضه دوريا ، لأنه يستحق ..

واترك لنا قراءتك كيفما شئنا ..

قصة الوردة :
كتبت ردا قبل هذا ، وعند تظليله للتلوين تذكرت الوردة ، فوضعتها ليطير النص ، لكن جمالك قيده فاستعادته الذاكرة كما يجب وأحسن ..

لك (f) وردة أكبر ..
وأعمق احترام وأصدق إعجاب يا نقي ..

عبدالله المنذري
06-05-2009, 09:44 PM
اكاد أُقسم لن تكون هناك غيرها ..
آل تُركي)! هل أنتظرها عندما تنتهي ..
لـأنها شبة مُنتيه ولها قصة وألف حكاية ..
مع الزمن تروي لنا تقاسيم/ك فيها والوحي الجميل ..
أعد رواية القصة بفكرك الجميل)!

الباشا
06-06-2009, 09:28 AM
أنحني إجلالا لوالديك الذين قدموا لهذا العالم أسطورة أخذت شاكلة رجل إسمه محمد آل تركي (f)

محمد آل تركي ..
06-06-2009, 03:41 PM
يآآآآآه..!
الجمال هنا يخرسنّيْ..
(f)

يأوِي الجمَال ُ دوما ً إلى ركن ٍ شَديد ٍ و هُو َ هش ٌ رقيق ٌ لا يقدِر ُ حتَّى عَلى حَمل ِ نفسه ِ يا فَاضِلَة ْ ! :)

شكرا ً لحسن ِ ظنِّك ِ و وردَتِك ْ ، إحتِرامَاتِي ْ !


.
.

محمد آل تركي ..
06-07-2009, 09:31 AM
أعجبني أنك لم تسفك دماً من يدها ،
و أعجبني جداً الضوء المسكوب من الباب ، و إخفاء الملامح ،

كنت أتخيل أنها ترخي يدها حين الذهول :)

حفظ الله لك هذه المواهب .


يشبه ُ كثيرا ً مرورك ِ النَّهر َ إن مر َّ مِن خِلال ِ طَاحون ٍ هَادئ ، فضلا ً عَن جمَال ِ هَذه ِ الظَّاهرة ِ ف َ هِي َ مثمِرَة ٌ كثيرا ً .. إن جَاز َ التَّعبير ْ ! :)

لك ِ إحتِرامَاتِي ْ !


.
.

محمد آل تركي ..
06-08-2009, 03:04 AM
تأملتها .. كثيرا ، وبصدق لم أجد من الكلمات ما يليق لإبداعك .
العراب آل تركي .. تقبل مروري المتواضع .

فِي مرورك َ عطر ٌ يا أبَا أميَّة ْ ، و فِي حسن ِ ظنِّك َ فضل ٌ كبير ْ !

شكرا ً لا تَفِي ، و لك َ إحتِرامَاتِي ْ ! :)


.
.

محمد آل تركي ..
06-08-2009, 08:58 PM
محمد
كلي شوق لرؤية يوسف عليه السلام , لربما كنتُ سأفعل مثلهن إذا رأيته يمر أمامي , ولكني أظنها تفاحة حمراء وليست خضراء:)

جميلة , غير أني لم أفهم من ذاك القادم بإزاره الأسود والتي تبدو يده على طرف اللوحة , ولماذا تلك المرأة التي تقطع التفاحة مازالت تنظر إلى الباب وكأنها تنتظر شيئا لم يأتي بعد .

قَد تتَّضِح ُ لك ِ لاحقا ً أيتهَّا الفَاضِلَة ْ ! :)

إحتِرامَاتِي ْ !


.
.

محمد آل تركي ..
06-10-2009, 10:32 PM
(rose)
لهذه الوردة قصة سأذكرها نهاية الرد ..:S ..

محمد آل تركي ..
وأي اكتمال تنشده بعد كل هذا ..؟!
مكتملة وربي يا محمد مكتملة ..

بكل تفاصيلها موحية ، وحتى دون ذكر الآية ، لم يغب عنها حتى يوسف ـ عليه وعلى نبينا السلام ـ فقد أدخلته ضوءا يا جميل ..

لي رجاء آمل تحقيقه ، وأنت تملك هذه الريشة المرهفة ..
نريد مرسم محمد ، أو أن تمدنا ببعضه دوريا ، لأنه يستحق ..

واترك لنا قراءتك كيفما شئنا ..

قصة الوردة :
كتبت ردا قبل هذا ، وعند تظليله للتلوين تذكرت الوردة ، فوضعتها ليطير النص ، لكن جمالك قيده فاستعادته الذاكرة كما يجب وأحسن ..

لك (f) وردة أكبر ..
وأعمق احترام وأصدق إعجاب يا نقي ..

أحمَد الهِلالِي ، رَضِي َ الله ُ عَنك َ و أرضَاك ْ !

إن َّ دائِرَة َ التوَاصِل ِ بين َ الإنسَان ِ و الآخر ِ غريبة ٌ بشكل ٍ لا نفهمهَا غالبا ً ، يحسِن ُ الآخر ُ ظنَّه ُ بعَمَل ِ الأول ِ فيحسن َ الأول ُ ظنَّه ُ فِي عَملِه ْ !

.. هَذا مَا حَدث َ بينِي و بينَك َ أيها الفَاضِل ْ ! :)

شكرا ً كإتِّسَاع ِ رَائحة ُ الورد ِ من بين ِ يديك َ و مِن خِلالِك ْ ، و بإذن ِ البَّاري لن أتوَانى عَن طَرح ِ مَا يليق و ينَاسب فِي هَذه ِ الأرجَاء ْ ..

لك َ إحتِرامَاتِي ْ !


.
.

شتى
06-10-2009, 11:18 PM
للجمال هنا ..
حكايه لا تنتهي !!

اللوحة رائعه بكل المقاييس

وَ شوق لرؤيتها بعد التتمه

الْـهَـنـُوفْ
06-11-2009, 03:54 AM
مْحَمّد آلْ تِرْكيْ
,
تأملتها كثيرا ً ..
سحرني ذاك الضوء !!
أذهلني إختيارك ل الألوان .. التفاحه الخضراء والرداء الأحمر !

أستميحك عذرا ً .. ف روعة تلك اللوّحه
حملتني لبروزتها وتعليقها ..

http://up3.m5zn.com/9bjndthcm6y53q1w0kvpz47xgs82rf/2009/6/10/05/gp46u1z82.jpg

ذكرت في رد سابق لك ..


توقَّفت ُ عَن إكمَالهَا تحديدا ً عِند َ نقطَة ِ رَسم ِ الدَّم ِ النَازف ِ مِن يد ِ المرأة ، قد يضيِّق ُ ذلِك َ دائِرَة َ الإحتِمَالات ِ يا أدِيبه ْ !


ف راودتني حينها فكره ..
ل ربما الدّمْ ينزف من خلف البرواز ..
فتبقى اللوحه دون دماء .. ويبقى المعنى !!

عذرا ً على تطفلي ..
ف أنا أعشق هذا النوع من اللوحات الفنيّه ..
خصوصا ً تلك التي تحكي عن القصص القديمه وتحمل الطابع الديني .

الهَنُوفْ

محمد آل تركي ..
06-12-2009, 09:54 PM
اكاد أُقسم لن تكون هناك غيرها ..

آل تُركي)! هل أنتظرها عندما تنتهي ..
لـأنها شبة مُنتيه ولها قصة وألف حكاية ..
مع الزمن تروي لنا تقاسيم/ك فيها والوحي الجميل ..

أعد رواية القصة بفكرك الجميل)!


نَعم أيهَا الفَاضِل ْ ، ستَكون َ لك َ رؤية ٌ إن انتهيت ُ مِنها قريبا ً !

شكرا ً عَلى مِسك ِ حروفِك ْ ، و لك َ إحتِرامَاتِي ْ !


.
.

أحمد المطوع
06-15-2009, 09:47 AM
.
.


بقدر إنبهاري بهذه الرؤية وما تلاها من أبعاد ..
كانت تساؤلاتي التي سبقتني إليها الأستاذة / زوينة ..
و ازداد إعجابي بعد قراءتي للتعقيبات على ردود المارة وما تخللها من إبداء بعض ملامح تلك الصورة ..

و مع يقيني بأنك قادر على إكمالها بشكل جميل ..
ولكن باعتقادي لو بَقيت على ماهي عليه ستحتفظ بجمال أُحبذه دوماً " جمال التأويل " , لتظل كل الإحتمالات باقية ..

كنت ولم تزل محطة للذائقة الرفيعة يا صديقي ..

نسخة لـ مسافة ضوء , و ................. (rose) (rose)