إبراهيم سنان
07-13-2004, 02:23 PM
إعجاب يثير الكره
أنا:
لا أدري لماذا يثير غروري كرامة الآخرين وعزتهم .
ما افعله سرا استطيع فعله علنا .
وما لا أقوله بين الناس ارحمهم به من وطأة مثولهم بين يدي كالألعاب .
اعترف بوقوع وجهي بين يدي منذ زمن لذلك لم يعد يهمني ان يقع مرارا وتكرارا . تلك العظام البارزة في وجهي ، . احب ان تضربها الرياح وتنحت فيها كثبان التحدي ، وتحرقها الشمس وتلونها بالبرونز كدرع اغريقي ، لم تعد تجاعيد الجلد تكسبها هيبة تلك النعومة والتماسك كذبة يضحك بها علينا الزمن .
اختزل كل تلك النعرات الثملة في تخبطات ذهني العالق بين الحلم واليقظة . بأن اجعل نفسي خالية من أية قصد سوى أن اكون نفسي .
لا اريد حبا
عشقا
غزلا
صداقة
زمالة
وما يلحق ذلك
من
شهرة
مال
جنس
كل ما أريده أن امارسني أنا ..
أرسل لحظاتي دون تقيد إلى ما يصادف نشوتها ، واجعل أمنياتي تموت حسرة لعدم بقائها في صدري كأماني الناس دافئة في صدورهم . لا تخرج إلا بالزفرات . والآهات . كل ذلك الحزن المتراكم في قلوب البشر ، حين يداهمني خلسة في ليالي التجلي ، انثره بالجنون ضحكات يحسدها الغي ، حتى تدرك الشياطين انها كانت توسوس لي بالسعادة وتيأس .
ذلك الموت الذي اشتهيه مغامرة ازور بها مجاهل البعد الآخر . بعد ان مللت من كل مظاهر الحياة المتسلسلة بمنطق او نبوءة .
هل يخافني الموت..؟
أنت :
اعجبني ما تخط فكرهت ان لا اثير حضوته بما تبقى من سلافة دواتي .
وعدت فضحكت كثيرا على تلك العزة الثائرة تعترض الفرحة باقترابي . ذلك الحياء البسيط الخارج من عمق الشهوة . تغلفه رقائق التمنع . ويكشف الاستدارك ( احتراما ) ( ثقة ) كوامن الرغبة ..
إمتلأت كمالا حتى فاض الكون بي ..
عيناي مازالت تدمعان حزنا وفرحا ..
حزنا حين عرفت أن لا طاقة لأحد بي غير نفسي .
وفرحا حين رأيت تلك المحاولة تسمو بي وفي لحظة تشعرني بالعجز
الشمس والنجوم والضوء
حسبت النور إشعاعا والضوء انعكاسا
فأقول نور الشمس ، نور النجمة
وضوء القمر
ولكن المعرفة لو قيست بما افهم لأخجلت أصحابها من جهلهم. عالم لا يتجاوز حدود الأرض كيف له أن يعرف أن تلك النجوم هي شموس تفوق شمسنا حجما .
حين رآني من في الأرض كنت قد رأيته من أبعد آفاق الأكوان.
سقوطي كنيزك مل التعلق في الفضاء ليصبح حجرا تتسابق له الشعوب
اصنع مني سيفا
قلادة
خاتما
ولكن لا تنكر أنني حين وقعت لمعت عيناك وتمنيت شيئا .
لله دري كيف انظر للنملة من حيث أقف .
وتحسب ان العشب غابات
والحصى جبالا
وتقارن ذاك بذاك
أغرفها في كفي بما تحتها من تراب
ويصبح كفي لها وطنا
كافأة ذلك الشعور بالاعتذار بالاعتراف
وما شيمة لي غيرها
تشبه الرجل
مجنون أنا أليس كذلك ..؟
:ppp:
أنا:
لا أدري لماذا يثير غروري كرامة الآخرين وعزتهم .
ما افعله سرا استطيع فعله علنا .
وما لا أقوله بين الناس ارحمهم به من وطأة مثولهم بين يدي كالألعاب .
اعترف بوقوع وجهي بين يدي منذ زمن لذلك لم يعد يهمني ان يقع مرارا وتكرارا . تلك العظام البارزة في وجهي ، . احب ان تضربها الرياح وتنحت فيها كثبان التحدي ، وتحرقها الشمس وتلونها بالبرونز كدرع اغريقي ، لم تعد تجاعيد الجلد تكسبها هيبة تلك النعومة والتماسك كذبة يضحك بها علينا الزمن .
اختزل كل تلك النعرات الثملة في تخبطات ذهني العالق بين الحلم واليقظة . بأن اجعل نفسي خالية من أية قصد سوى أن اكون نفسي .
لا اريد حبا
عشقا
غزلا
صداقة
زمالة
وما يلحق ذلك
من
شهرة
مال
جنس
كل ما أريده أن امارسني أنا ..
أرسل لحظاتي دون تقيد إلى ما يصادف نشوتها ، واجعل أمنياتي تموت حسرة لعدم بقائها في صدري كأماني الناس دافئة في صدورهم . لا تخرج إلا بالزفرات . والآهات . كل ذلك الحزن المتراكم في قلوب البشر ، حين يداهمني خلسة في ليالي التجلي ، انثره بالجنون ضحكات يحسدها الغي ، حتى تدرك الشياطين انها كانت توسوس لي بالسعادة وتيأس .
ذلك الموت الذي اشتهيه مغامرة ازور بها مجاهل البعد الآخر . بعد ان مللت من كل مظاهر الحياة المتسلسلة بمنطق او نبوءة .
هل يخافني الموت..؟
أنت :
اعجبني ما تخط فكرهت ان لا اثير حضوته بما تبقى من سلافة دواتي .
وعدت فضحكت كثيرا على تلك العزة الثائرة تعترض الفرحة باقترابي . ذلك الحياء البسيط الخارج من عمق الشهوة . تغلفه رقائق التمنع . ويكشف الاستدارك ( احتراما ) ( ثقة ) كوامن الرغبة ..
إمتلأت كمالا حتى فاض الكون بي ..
عيناي مازالت تدمعان حزنا وفرحا ..
حزنا حين عرفت أن لا طاقة لأحد بي غير نفسي .
وفرحا حين رأيت تلك المحاولة تسمو بي وفي لحظة تشعرني بالعجز
الشمس والنجوم والضوء
حسبت النور إشعاعا والضوء انعكاسا
فأقول نور الشمس ، نور النجمة
وضوء القمر
ولكن المعرفة لو قيست بما افهم لأخجلت أصحابها من جهلهم. عالم لا يتجاوز حدود الأرض كيف له أن يعرف أن تلك النجوم هي شموس تفوق شمسنا حجما .
حين رآني من في الأرض كنت قد رأيته من أبعد آفاق الأكوان.
سقوطي كنيزك مل التعلق في الفضاء ليصبح حجرا تتسابق له الشعوب
اصنع مني سيفا
قلادة
خاتما
ولكن لا تنكر أنني حين وقعت لمعت عيناك وتمنيت شيئا .
لله دري كيف انظر للنملة من حيث أقف .
وتحسب ان العشب غابات
والحصى جبالا
وتقارن ذاك بذاك
أغرفها في كفي بما تحتها من تراب
ويصبح كفي لها وطنا
كافأة ذلك الشعور بالاعتذار بالاعتراف
وما شيمة لي غيرها
تشبه الرجل
مجنون أنا أليس كذلك ..؟
:ppp: