جارالله الحميد
03-09-2005, 09:23 AM
كتابة : اسماء / مذاهب/ ألقاب / ولوازمها
الإســتظراف هو تظاهر شخص ما بأنه لطيف وشعوره الداخلي بأن كلامه خفيف دم وانه مقبول ، وعادة يستعمل عبارات يستعيرها من ( معجم ) شلة الأنــس لأنها أعجبته هو ، ظنا منه بأن الآخـرين ينحصر دورهم في الإستماع له والضحك على الدرر التي يطلقها بلا حســاب ! والظرف هو عكس ذلك .
فالشخص الظريف يضفي على موضــوع
لا يحتمل الظرف ـ أحيانا ـ ما يجعل كلامه مقبولا ومستساغا . عندك مثلا في الكتابة ( وطبعا نحن هنا مضطرون
لوصف أي كائن مشارك بأنه كاتب بغض النظر عن الشروط الموضوعية ) الموضوع مجال الطرح هو الذي يفرض
الأســـلوب .
فيه ناس تمشي بالمقلوب طبعا .. فتهييء حشدا من ســبل استجداء الناس بأن يلقبوهم بالساخرين أو
الضاحكين واحيانا يكون الموضوع غير قابل لهكذا طرح . السخرية هي هدف كتابي قبل أن تكون أسلوبا . وهنا
يطل عامل الخبرة والموهبة وامتلاك اللغة والمفردات والإطلاع الواسع والتنوع برأسه .. فيسقط المتظارفون بشكل يجعلك تخجل لهم . وتستحي من أجلهم . وتدعو الله لهم في الســر والعلن أن ينسوا موضوع الكتابة الساخرة .
كل امرىء ميســر لما خلق له . ويمكن لهؤلاء ان يكونوا عابسين ومكلظمين ويكتبون كلاما مفيدا . ويمكن أن يضحك القارىء على جملة من كلامهم دون أن يقصــدوا . لذلك فإن الأفضل ألا يعلموا بأن شخصا في البلد ضحك بسببهم وإلا حولوها الى مضحكة ! أقصد : البلد !
في الكلام عن الكتابة شيء من الجدية قبل أن تبدأ مرحلة التصنيف . فالكتابة هي عمل جدّي . أي شغل ! وليست ثرثرة . وبعد أن يؤمن الكاتب بهذا يكون أســلوبه تشكل . وإلا لكان كل كتاب الزوايا لاسمح الله مثل واحد يكتب دائما وأبدا (!) اسمه ( حمد الحقيل ) واتذكر أنني أمس قرأت له موضوعا عن ( الكشافة ) إي والله. مع أنه يشبه
شكل الوزراء او الكتاب الرواد ( كما نسميهم ) . أو تحول الكتاب الى نموذج ( خلف ملفي ) لاحظ الإيقاع ! أو محمد الرطيان الذي تغطي شهرته المدن الرئيسية في الشمال بما فيها ( روضة التمياط ) . وهناك كتاب لاتملك إلا أن تســأل الله لهم من يهديهم سبيلا غير الكتابة يتنفسون منه . مثل عبدالله الراجح وهو كاتب فني وعاطفي من كتاب المجلات الشعبية . وآخر اسمه أغرب من توقيت ظهوره ( يوسف الكهفي ) ! أو كاتب مثل ( يحيى عبــــــود بن يحيى ) وهو كما يوحي اسمه من كتاب جريدة ( البلاد ) الجريحة ! يكتب في كل شيء : من الإيديولوجيا حتى المجاري ! او كاتب اسمه رنان ووظيفته مهمــة لقطاع معين اسمه ( فلان مندل القباع ) ويكتب مسمى وظيفته تحت اسمه وصورته ياشيخ .. شنب ! بس ناقص ختم الوزارة ويعتمد .
وهناك كاتب مزمن . يمكنك ان تقلب الصفحة اول ماترى طلته وكاتب احتفالي (مثل عبدالرحمن السدحان ) الذي ضاقت به مرة اللغة فكتب مقابلة مع نفسه وأقسم بالله العظيم . ومرة اعترض عليه قارىء في الجزيرة متسائلا ( الى متى يظل السدحان مقابلنا كل يوم ) فرد واقسم أنني رق قلبي له ( ماذا أفعل ؟ فالكتابة هي رئتي الثالثة )
وكان القارىء ملسونا لأنه رد عليه ( وماذنبنا نحن تلقي علينا العادم وتلوث رئاتنا ؟ ) .
وهنالك كتاب تحرص أن لا تقرأ لهم خشية أن تعاف القراءة . وآخرون تتحاشى مواقعهم حفاظا على معدلات الضغط والسكر والكولسترول. وغالبية تكاد تذهب اليهم وتصرخ ( هل تظنون أن أحدا يقرأ لكم ) ؟! وهنالك كتاب متلونون . وآخرون أبيض واسود الى ألان . وهناك كتاب يحرصون على وضع خط تحته ( الدمام _ مثلا_ ص.ب 0000 رمز000 فاكسميلي لاأدري لماذا ( ميلي ) ؟ ) وهناك الرايقين اصحاب الإيميلات . والعمليون الذين يكتبون بين قوسين تحت مقالاتهـــم ( صاحب ورئيس تحرير نشـــرة كذا ) ! من تلك التي توزع كتقويم أم القرى صدقةجارية ! وآخرون يكتبون تحت الإسم ( باحث في الشئون الفيدرالية _ مثلا _ ) أو ( كاتب صحفي وشاعر سعودي ) وكأننا في طابور الجوازات !
وكتاب بهذا الشكل ( محمد أحمد المحمد ) أو ( أسير الذوق ) أو ( طي الكتمان ) أو ( للإطلاع ) ! لخ ..اما الكاتبات فيا ربي .. ( ريم الغداري ) / ( نجمة الغيد ) / ( رهينة المحبسين ) / ( بنت امها ) / ( لوسي بنت أنور الشافعي ..
عضو هيئة الإتصال والطوابع ) أو ( وشمية نجد ) أو ( وضحا وبن عجلان ) وهي غير ( عبدالله العجلان ) أحسن كاتب رياضي سعودي _ يقولون كذا _ للمعلومية : حايلي ! ومن الأغرب شاعر أصدر ديوانا بطبعتين : محليــــة .
و إكسي بورت _ على قولة المصريين . المحليه باسمه الثلاثي المجرد والتصدير باسمه الثلاثي مسبوقا بالدكتور الأستاذ .... ، وصورة مذهبة له وهو يركب حصانا في الهرم
ولله في خلقه شــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــئون !
الإســتظراف هو تظاهر شخص ما بأنه لطيف وشعوره الداخلي بأن كلامه خفيف دم وانه مقبول ، وعادة يستعمل عبارات يستعيرها من ( معجم ) شلة الأنــس لأنها أعجبته هو ، ظنا منه بأن الآخـرين ينحصر دورهم في الإستماع له والضحك على الدرر التي يطلقها بلا حســاب ! والظرف هو عكس ذلك .
فالشخص الظريف يضفي على موضــوع
لا يحتمل الظرف ـ أحيانا ـ ما يجعل كلامه مقبولا ومستساغا . عندك مثلا في الكتابة ( وطبعا نحن هنا مضطرون
لوصف أي كائن مشارك بأنه كاتب بغض النظر عن الشروط الموضوعية ) الموضوع مجال الطرح هو الذي يفرض
الأســـلوب .
فيه ناس تمشي بالمقلوب طبعا .. فتهييء حشدا من ســبل استجداء الناس بأن يلقبوهم بالساخرين أو
الضاحكين واحيانا يكون الموضوع غير قابل لهكذا طرح . السخرية هي هدف كتابي قبل أن تكون أسلوبا . وهنا
يطل عامل الخبرة والموهبة وامتلاك اللغة والمفردات والإطلاع الواسع والتنوع برأسه .. فيسقط المتظارفون بشكل يجعلك تخجل لهم . وتستحي من أجلهم . وتدعو الله لهم في الســر والعلن أن ينسوا موضوع الكتابة الساخرة .
كل امرىء ميســر لما خلق له . ويمكن لهؤلاء ان يكونوا عابسين ومكلظمين ويكتبون كلاما مفيدا . ويمكن أن يضحك القارىء على جملة من كلامهم دون أن يقصــدوا . لذلك فإن الأفضل ألا يعلموا بأن شخصا في البلد ضحك بسببهم وإلا حولوها الى مضحكة ! أقصد : البلد !
في الكلام عن الكتابة شيء من الجدية قبل أن تبدأ مرحلة التصنيف . فالكتابة هي عمل جدّي . أي شغل ! وليست ثرثرة . وبعد أن يؤمن الكاتب بهذا يكون أســلوبه تشكل . وإلا لكان كل كتاب الزوايا لاسمح الله مثل واحد يكتب دائما وأبدا (!) اسمه ( حمد الحقيل ) واتذكر أنني أمس قرأت له موضوعا عن ( الكشافة ) إي والله. مع أنه يشبه
شكل الوزراء او الكتاب الرواد ( كما نسميهم ) . أو تحول الكتاب الى نموذج ( خلف ملفي ) لاحظ الإيقاع ! أو محمد الرطيان الذي تغطي شهرته المدن الرئيسية في الشمال بما فيها ( روضة التمياط ) . وهناك كتاب لاتملك إلا أن تســأل الله لهم من يهديهم سبيلا غير الكتابة يتنفسون منه . مثل عبدالله الراجح وهو كاتب فني وعاطفي من كتاب المجلات الشعبية . وآخر اسمه أغرب من توقيت ظهوره ( يوسف الكهفي ) ! أو كاتب مثل ( يحيى عبــــــود بن يحيى ) وهو كما يوحي اسمه من كتاب جريدة ( البلاد ) الجريحة ! يكتب في كل شيء : من الإيديولوجيا حتى المجاري ! او كاتب اسمه رنان ووظيفته مهمــة لقطاع معين اسمه ( فلان مندل القباع ) ويكتب مسمى وظيفته تحت اسمه وصورته ياشيخ .. شنب ! بس ناقص ختم الوزارة ويعتمد .
وهناك كاتب مزمن . يمكنك ان تقلب الصفحة اول ماترى طلته وكاتب احتفالي (مثل عبدالرحمن السدحان ) الذي ضاقت به مرة اللغة فكتب مقابلة مع نفسه وأقسم بالله العظيم . ومرة اعترض عليه قارىء في الجزيرة متسائلا ( الى متى يظل السدحان مقابلنا كل يوم ) فرد واقسم أنني رق قلبي له ( ماذا أفعل ؟ فالكتابة هي رئتي الثالثة )
وكان القارىء ملسونا لأنه رد عليه ( وماذنبنا نحن تلقي علينا العادم وتلوث رئاتنا ؟ ) .
وهنالك كتاب تحرص أن لا تقرأ لهم خشية أن تعاف القراءة . وآخرون تتحاشى مواقعهم حفاظا على معدلات الضغط والسكر والكولسترول. وغالبية تكاد تذهب اليهم وتصرخ ( هل تظنون أن أحدا يقرأ لكم ) ؟! وهنالك كتاب متلونون . وآخرون أبيض واسود الى ألان . وهناك كتاب يحرصون على وضع خط تحته ( الدمام _ مثلا_ ص.ب 0000 رمز000 فاكسميلي لاأدري لماذا ( ميلي ) ؟ ) وهناك الرايقين اصحاب الإيميلات . والعمليون الذين يكتبون بين قوسين تحت مقالاتهـــم ( صاحب ورئيس تحرير نشـــرة كذا ) ! من تلك التي توزع كتقويم أم القرى صدقةجارية ! وآخرون يكتبون تحت الإسم ( باحث في الشئون الفيدرالية _ مثلا _ ) أو ( كاتب صحفي وشاعر سعودي ) وكأننا في طابور الجوازات !
وكتاب بهذا الشكل ( محمد أحمد المحمد ) أو ( أسير الذوق ) أو ( طي الكتمان ) أو ( للإطلاع ) ! لخ ..اما الكاتبات فيا ربي .. ( ريم الغداري ) / ( نجمة الغيد ) / ( رهينة المحبسين ) / ( بنت امها ) / ( لوسي بنت أنور الشافعي ..
عضو هيئة الإتصال والطوابع ) أو ( وشمية نجد ) أو ( وضحا وبن عجلان ) وهي غير ( عبدالله العجلان ) أحسن كاتب رياضي سعودي _ يقولون كذا _ للمعلومية : حايلي ! ومن الأغرب شاعر أصدر ديوانا بطبعتين : محليــــة .
و إكسي بورت _ على قولة المصريين . المحليه باسمه الثلاثي المجرد والتصدير باسمه الثلاثي مسبوقا بالدكتور الأستاذ .... ، وصورة مذهبة له وهو يركب حصانا في الهرم
ولله في خلقه شــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــئون !