مشاهدة النسخة كاملة : المثلية بين الحق الطبيعي والشذوذ
زوينة السليماني
12-03-2008, 02:29 PM
لا أحد يستطيع أن ينكر ان المثليّة الجنسيّة ، هي نمط جنسي ظهر ، في كل شعوب العالم ،
حيث لم تخلو الأساطير القديمة من القصص المتعلقة بهذا النوع من الممارسات ،
واعتبارها(لدى معظم الشعوب وليس كلها ) مرض ووباء ولعنة من السماء .
إن تحول المجتمعات من موقف الرفض للعلاقات المثلية ، إلى اعتبارها أمر فطري
يمكن تقبله وسن التشريعات و القوانين المدنية المنظمة لعلاقات المثليين ( كالزواج وتبني الأطفال ) ،
هو واحد من أخطر الآفات التي تهدد بنخر كيان مجتمعاتنا خلال الألفية الثانية .
فالكثيرين باتوا يعتقدون أن المثليّة الجنسيّة عاهة أبدية أو خِلقة غير قابلة للتغيير ، رغم وجود دراسات تؤكد أن نسبة كبيرة من المثليين ،
تتحول إلى العلاقات السويّة بعد العلاج النفسي والسلوكي .
وأخطر ما في الأمر هو اللامبالاة التي يمارسها مجتمعنا في مواجهة زحف المثليّة الجنسيّة عليه ، والتعتيم الكبير ، على حقيقة الشذوذ الجنسي في مجتمعنا .
وفي رأي فأن اطراد ظاهرة الشذوذ الجنسي ، والجرأة في ممارسته وإعلانه وتعليمه للآخرين ،
مرده إلى عدة أسباب ، يمكن استشفافها من الواقع الحياتي ، قبل الدراسة المتعمقة :
1)الترويج الإعلامي للمغالطات العلمية المؤيدة للمثليّة الجنسيّة كأمر فطري :
جينة الشذوذ الجنسي :
الترويج إن للشذوذ الجنسي جينة مسئولة عن ظهوره ، أدى بدوره إلى سهولة انسياق المثليين إلى السلوك الشاذ ،
واعتبار أنفسهم غير مسئولين عن أفعالهم ، فالجينة هي السبب .
وهذا يدعونا للقول ، أن للإنسانية أن تخلي مسئوليتها عن كل شيء ، فالجينة هي السبب ، فهي قضائه وقدره ،
وكأن الشاذون يرفضون قدر الله الذي خلقهم بجنس ، ويقبلون بقدر الجينة الذي حوّلهم لجنس آخر .
ساهم بشكل كبير على استسلام من لديهم قابليّة نفسيّة لممارسة الشذوذ بسهولة ، وعدم بذلهم أي جهد لمحاولة تغيير أنفسهم .
وكأنهم يفترضون أن تغيير الفكر الأخلاقي والديني للمجتمع بأكمله لأجل أن يتقبل الشذوذ ، أمر أسهل من تعديل سلوك الشاذّ جنسياً، ليتآلف مع المجتمع !!!
الحق الطبيعي :
أن اكتشاف العلماء لبعض الممارسات الشاذة للحيوانات ( وهي مشاهدات غير مؤكدة لبعض الاستثناءات الطبيعية التي لا ترقى إلى غريزة )
وخصوصاً للحيوانات الثديية كالقرود ، والتي هي الأقرب إلى الإنسان ، جعلهم يعتبرون أن الشذوذ أمر طبيعي ، وعليه فالشاذ يملك حقاً طبيعياً لممارسة فطرته تماماً كما للحيوان ،لأنه في النهاية .. الإنسان ينتمي هو أيضاً إلى مملكة الحيوان .
حتى إذا صح هذا الأمر فإنه لا يخلو من مغالطة للتفكير المنطقي السليم ، حيث لا يمكن أن يكون سلوك الحيوان مقياس للسلوك الإنساني
، خصوصاً أن الحيوانات تحركها الغرائز فقط بينما يحرك الإنسان الغرائز والميول والإرادة والتفكير .
كما أن الحيوانات تقوم وفقاً للطبيعة بالكثير من الممارسات التي لا تقبلها البشرية ،
فهل ستتقهقر البشرية إلى الخلف لتتساوى مع القرود من بابا مؤازة مملكة الحيوان والمطالبة بالحق الطبيعي .
وهل سنشهد قريباً ، المطالبة بممارسة كل الأنواع الأخرى للشذوذ الجنسي
( جماع الأموات ، واغتصاب الأطفال ، وجماع الحيوانات ,,,,,الخ ) كحق تحفظه الطبيعة والجينات ؟!!!
2) المثليّة ليست سبباً للإمراض الجسدية والنفسية والسلوكية ولكن ..؟؟؟؟:63a:
فدائما المثلية ليست سببا لـ.... ولكن أكبر نسبة لـ... تحدث بين المثليين ..لماذا ..إذن ؟
ليست سببا للأمراض ، ولكن أكبر عرضة للإصابة بسرطان الثدي وسرطان الرحم ، سرطان عنق الرحم ، بطانة الرحم ، وسرطان المبيض بين المثليات ؟؟
ليس سببا لاضطرابات الدورة الشهريةPCOS ولكن اكبر نسبة لمتلازمة تكيس المبيض بين هي بين المثليات ؟؟؟؟
ليس سببا للانحرافات السلوكية مثل تناول الكحول والانحلال الأخلاقي والاكتئاب والانتحار ، ولكن كل تلك الآفات موجود بين المثليين أكثر ....؟؟؟
دائما نقرأ مثل هذه الجمل التي تدور حول الشذوذ توشك أن تقع فيه، فلا تقع ...
وهذا يجعل المثليين يشعرون بأمان وراحة من نوعا ما ، حيث إن المثلية ليست سبب مباشر لأي أمراض .
3) إتباع الصيحات الثقافة الغربية دون الوعي بأبعادها ، و جذورها :
ممارسة الجنس مع قرين من نفس الجنس ، هو من قبيل الحرية الشخصية ، التي ليس من شأنها إلحاق الضرر بالمجتمع
، ولا بنموه أو تطوره ، والحرية الشخصية هو الباب العريض الذي دخل منه الانحطاط إلى ثقافة الشعوب ، وخرجت منه العراقة .
ولم يعد مستغربا الآن ، من بابا ممارسة الحرية الشخصية ، مكياج الرجل ، وملابسه الداخلية الشبيهة بملابس النساء ، واسترجال الفتيات ،
ومزاحمتهن للرجال في كل مكان ، بدعوى المساواة ,,, مما يؤدي تدريجيا إلى تبادل الأدوار والصفات .
4) الاتجار بالجنس والثقافة المادية التي تمجد الجسد
تفشي تجارة الجنس ، جعل المثلية الجنسية بضاعة يتم تسويقها للمجتمعات لصالح الشركات التي تتاجر بكل أدوات ممارسة الشذوذ...
(الكريمات الملطفة ، الألعاب والأدوات الجنسية ، الأشرطة ، الصور ، الكتب ، القنوات الخلاعية ، مواقع الدعارة )
هذه الجهات كلها ساهمت بشكل طردي على تسويق المثلية الجنسية ،
وتحويلها من حالة استثنائية قد يعانيها شخص ما بسبب تداخل الملابسات النفسية والاجتماعية والبيولوجية،
إلى
هوس يجتاح العالم وسلوك يمكن تعلّمه بكل يسر
تحت شعارات الحرية الشخصية ، وهكذا ولدت ، و عش حياتك ، ومارس خيالك ، وخليك طبيعي .
5)الخلل الذي أصاب مؤسسة الأسرة :
كل تلك الصيحات والتقاليع ، والأفكار الدخيلة ، وجدت فراغاً هائلاً لتملئه بما يبدو مقنعا ،لكل عقل لم يتسلح بالفكر والمنطق ،
وبما يبدو أكثر اماناً ، لكل روح ممزّقة لم تجد المحبة والإيمان من الأسرة .
فالإنسان الخالي يسهل ملئه بأي شيء ، حتى بالخطايا ، لهذا آثرت وضع دور الأسرة في تفشي المثلية الجنسية في الآخر لأنه الأهم .
مع الأسف استسلام مجتمعاتنا للكثير من المتغيرات الاجتماعية ، والأفكار الدخيلة ، بدون تفكير ، أدى إلى زعزعة مؤسسة الأسرة ،
أدى بدوره إلى حدوث المشكلات النفسية والسلوكية التي لها علاقة :
أولا بغياب دور الآباء و الأمهات :
كما نعلم أن الهوية الجنسية للطفل تتشكل خلال الطفولة المبكرة ، والمجال هنا لا يسمح بشرح كيفية حدوث ذلك ،
ولكن نشير بشكل سريع إلى الآثار المترتبة على غياب دور الأسرة
استلام العاملة مهام المربية :
العاملات عادة لا يملكن الكفاءة أو الخبرة لممارسة الأدوار التربوية في المنازل ،
عوضا عن اختلاف العادات والتقاليد والدين ، حيث إنهن قد يكن قادمات من بلدان تتساهل مع الشذوذ وتشجعه .
إن استلام العاملات لمهام تربية الأبناء وتوجيه ميولهم ،
يساهم في لفت انتباه الطفل إلى مكامن الشهوة مبكرا ( مداعبة الأعضاء التناسلية للطفل، السماح للطفل بمشاهدة عوراتها,,كمثال ) ،
كما قد يضر نمو شخصيته وهويته الجنسية .
البحث المصدر البديل للحنان :
هذا قد يدفعه إلى المبالغة في التودد إلى أبناء جنسه ، لتعويض الوالد من جنسه ( يعني الابن يتودد للذكور في محاولة لتعويض غياب الأب والعكس صحيح )
فأغلب المثليين ، يبحثون أولا عن الحب الحنان وليس الجنس ، الجنس يأتي في مرحلة لاحقة من العلاقة التي تبدو بريئة جدا في بداياتها .
ثانيا :الجهل بأبعاد الأسلوب التربوي الحياتي على الصحة النفسية لأبنائهم
رهن الحب بشروط كثيرة :
مما يؤدي إلى بحث الأبناء عن مصادر الحب والأمان من جهات أخرى ، قد تستغل حرمانهم بشكل يسيء إليهم ،
خصوصا إن علاقات المثليين يبعضهم تتميز بالحب والقبول الغير مشروطين وهذا تماما ما يفتقده الكثير من الأسوياء في علاقاتهم .
فبينما الأم والأب لا يظهران الحب إلا إذا أحسن الطفل التصرف ، يجد المراهق نفسه محبوبا بلا شرط إلا الحب، فهو محبوب لذاته ، وحبيبه لا يهتم بما يفعل كثيرا .
عدم ملاحظة مظاهر النمو الجنسي وتطوره :
تجد الإشارة هنا إلى الأطفال الذي قد يعانون من مشاكل هرمونية ، تظهر أعراضها خلال مرحلة البلوغ ، وبسبب الجهل أو الغياب أو اللامبالاة
، قد لا يتخذ حيالها أي إجراءات علاجية مبكرة ، مما يؤدي بدوره لاضطرابات في الميول والسلوك .
والأمر ينطبق على كل جوانب النمو ، (النمو النفسي \ الجنسي \ الشخصية \ الهوية ...الخ ) التي تساهم في التوجهات الجنسية المستقبلية .
أسطورة العيب :
الوالدين ، هم أكثر الأشخاص قدرة على خلق الرفض أو القبول ، لهوية الطفل الجنسية، فالمبالغة في النواهي والأوامر المتعلق بالعيب الجنسي
، والتي يمارسها الوالدين من قبل توفير الحماية لأبنائهما من الانحراف الأخلاقي مع الجنس الآخر ، قد يرمي بهم إلى الجهة العكسية تماما ،
بداية من شعورهم بتأنيب الضمير تجاه مشاعرهم الجنسية ، انتهاء إلى الخجل الشديد من خوض التجارب الجنسية مع الجنس الآخر ، حتى بعد الزواج .!!!!
استشعار الأمان الزائف :
الكثير من الأسر تشعر بأمان عندما تعتقد أن ابنها ، ( في سن البلوغ وأكثر) يقضي كل وقته بصحب صديق من نفس جنسه ،
على اعتبار انه بعيد عن مشاكل الاختلاط ، فلا يقلقون من قضائه أوقات طويلة بعيدا عن رقابتهم ورعايتهم .
متناسين أو ربما غير واعيين بـ أن
بقائه مع أبناء جنسه ، لا يعني انه في مأمن من القيام بأي نشاط جنسي ، خصوصا إن الطفل يكون في مرحلة انتقالية مربكة ،
من الحب المثلي الذي كان يسود طفولته ، إلى الحب الغيري الذي يفترض أن تبدأ بعد سن الثانية عشر .
أي إن لديه طاقة وحاجة ، لتبادل العاطفة المشوبة بالميل الجنسي نحو طرف آخر ،
وقد تساهم عدة عوامل في دفعه إلى توجيه تلك الطاقة إلى بني جنسه كحل متوفر وسهل ومقبول حينها ، ربما ذلك قد يولد لديه خجل أبدي من الجنس الآخر . !!!
الدلال الزائد ، كتعويض غير عادل :
تدليل الأبناء ماديا ، من باب تعويضهم عن الحرمان العاطفي ، خلق جيل مدلل يتشبه فيه الرجال بنعومة النساء من فرط دلاله ،
وتتشبه فيها الفتيات بالرجال من فرط تمردهن ، العلاقات المثلية الآن أصبحت تأخذ منحى أكثر خطورة
فهي تحولت إلى نمط حياتي يختاره أحدهم كما يختار ممارسة تجربة حياتية جديدة.
أخيرا
تحول العالم إلى قرية صغيرة بفعل وسائل الإعلام ،جعل سهولة انتقال الأفكار والمعتقدات والسلوك بين الشعوب ،
بسهولة انتقال الإنفلونزا ، وما العلاقات المثلية إلا شكل واحد فقط من أشكال الشذوذ الكثيرة التي بدأت تغزوا العالم بكل شراسة .
وأنا لا أومن إن اللواط والسحاق ، مسألة تاريخية متأصلة المجتمع العربي بشكل ، كما ينادي البعض ،
ولكني أؤمن وبشدة ، أن اثر الكبت يتساوى مع أثر التحرر على السلوك الجنسي ، وأن الدعاية والترويج الإعلامي لها شجع المثليين على التحرر من مخاوفهم ،
وإتباع ميولهم دون مقاومة تذكر ، كما ساهم في تعلم السلوك المثلي للفئة التي لا تعاني أي خلل نفسي أو هرموني .
هذا رأي ..فما رأيكم أنتم ؟؟؟
زوينة السليماني
12-03-2008, 02:37 PM
على الهـــامش
ما معنى المثلية الجنسية
"وجود الجاذبية الجنسية والعاطفية لأعضاء من نفس الجنس " وفي الحقيقة فان الشذوذ مصطلح واسع يشمل جوانب أهمها :
الميل الجنسي بين شخصين من نفس الجنس : حدوث جاذبية جنسية ، حتى مع عدم ممارسة جنسية فعلية .
اختلاط الهوية الجنسية : وهو الشعور الداخلي بهوية مناقضة للهوية الظاهرة ، كأن يشعر الذكر انه أنثى أو شعرت الأنثى إنها ذكر ، سواء تم ممارسة السلوك الجنسي أو لا .
ملاحظة مهمة
كما لا يمكن اعتبار كل ممارسة جنسية مثلية هو من قبيل الشذوذ الجنسي ، فهناك من يمارس الشذوذ كمهنة ، أو إجباريا بسبب وجوده في بيئة تضطره إلى ذلك (بيئة السجون كمثال ) .
أسبابه
حاول العلماء كثيراً التعرف إلى أسبابه ،وهناك شبه إجماع ان للشذوذ الجنسي ، أسباب نفسية وصحية واجتماعية ، وان الخلل الخلقي كسبب نادر جدا .
لمحات تاريخية :
فرويد الذي يعتقد إن المثلية متأصلة في الطبيعة البشرية ، وأن الخبرة الاجتماعية تغيّره إلى العلاقات الغيرية ، كتب في
العام 1935 :
(....اللواط هو بالتأكيد ليس ميزة ، غير أنه لا يوجد ما نخجل منه ، وأنه لا يمكن تصنيفها على أنه مرض ):o:
الكثير جدا من الشخصيات المحترمة وعدد من أعظم الرجال قديمة وحديثة مثليوا جنسيا ، فيما بينهم (أفلاطون ، مايكل أنجلو ،ليوناردو دا فينشي ,,, ) :dali:
في عام 1969:
بدأت حركة المطالبة بحقوق مثليالجنس. على اعتبار أن الشذوذ مسألة طبيعية ، وأن المجتمع ممثلا في الدين والسلطة المدنية هو الذي المسئول عن النظرة الدونية للمثليين واعتبارهم شاذين عن الطبيعة
عام 1973 :
الرابطة الأمريكية للطب النفسي (APA) تقرر إزالة الشذوذ الجنسي من الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسية عن طريق تصويت من 34% فقط من أعضائها!
أي لم يعد الشذوذ الجنسي مرض يمكن علاجه ، بل مجرد محاولة اعتباره مرضا وعلاجه يعد عملا عديم الإنسانية .
تفشي فكرة إن الشاذ يولد شاذا ، وترويجها عن طريق الإعلام وكل أنواع الفنون "ولدت بهذه الطريقة"
صيحات التسعينات :
لأجل إضفاء الشرعية الطبيعية على السلوك الجنسي للمثليين والمثليات ، مجلة العلوم والأبحاث نشرت دراسة تدّعي وجود جينة للشذوذ الجنسي على اعتبار أن الجينة موروث فطري لا يمكن تغييره أو السيطرة عليه ، فان محاولة تغيير أو علاج الشذوذ هو مسألة ميؤس منها !
منظمة الصحة العالمية تحذف الشذوذ الجنسي من قائمة الأمراض العقلية ، بعد أن كان مدرجا في قائمة الأمراض العقلية .
ترويج نظرية الشذوذ الجنسي لدى الحيوانات ، والاستناد عليها كبرهان على كون الشذوذ مسألة طبيعية ، يمارسها بعض الحيوانات الثديية ، و الإنسان في نهاية الأمر هو حيوان( مفكرو ناطق ) ، وينطبق عليه ما ينطبق على مملكة الحيوان .:cal:
2008 قضت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان بأن الزوجين من نفس الجنس لهما الحق في تبني طفل.:wut:
طبعا هذه الأحداث لقت صدى واسعا في بلداننا ، والآن هناك أكثر من بلد عربي يطالب فيها المثليين بحقهم الطبيعي .
فتى من ورق
12-03-2008, 03:18 PM
أخت زوينة رغم حساسية الموضوع فماذكرتيه صحيح _وانتكاس الفطرة البشرية بدأ بقوم لوط (اللواط__السحاق) لهذا كان عذابهم عظيما وتأكدي أن أي مجتمع يقر هذا العمل فالعذاب ليس عنهم ببعيد وظاهرة الجنس الثالث موجودهة للأسف وبدأت تتنامى وأسبابها كثيرة أما العلاج فسأدع المساحة لمن هم أكفأ مني أو سأعود لاحقا_
ابي امية
12-03-2008, 11:46 PM
تحول العالم إلى قرية صغيرة بفعل وسائل الإعلام ،جعل سهولة انتقال الأفكار والمعتقدات والسلوك بين الشعوب ،
بسهولة انتقال الإنفلونزا ، وما العلاقات المثلية إلا شكل واحد فقط من أشكال الشذوذ الكثيرة التي بدأت تغزوا العالم بكل شراسة .
وأنا لا أومن إن اللواط والسحاق ، مسألة تاريخية متأصلة المجتمع العربي بشكل ، كما ينادي البعض ،
ولكني أؤمن وبشدة ، أن اثر الكبت يتساوى مع أثر التحرر على السلوك الجنسي ، وأن الدعاية والترويج الإعلامي لها شجع المثليين على التحرر من مخاوفهم ،
وإتباع ميولهم دون مقاومة تذكر ، كما ساهم في تعلم السلوك المثلي للفئة التي لا تعاني أي خلل نفسي أو هرموني .
هذا رأي ..فما رأيكم أنتم ؟؟؟
ألأُخت زوينة .. موضوع أكثر من مهم وأُسلوب الطرح أكثر من رائع ..
وأرى .. أن لا يُغلق حتى وإن أدلى الجميع بدلوه ، فأقترح أن يبقى كمرجع ثابت فهو غني بالمعلومات
القيمة والمفيدة .. أُحييك بصدق .
رأيك الذي إقتبست هو خلاصة وأنا معه تماما .. وسأعود لقرائته للمشاركة بشكل أشمل .
هروووب
12-04-2008, 01:21 AM
صراحة الموضوع حساس و محير والأخت زوينة ما قصرت في تناول الموضوع بشفافية ..
أما بالنسبة إلي فمن خلال حياتي الجامعية و اختلاطي مع مختلف البنات من جميع الطبقات (أخلاقيا)
فقد توصلت إلى ما أستطيع ان أطلق عليه حقائق...((بالنسبة لعلاقات البنات))
(( الشباب ما عندي خبره))!!
-العلاقات المثلية تنتشر بين البنات في مجتمعنا بصورة قد لا نتصورها (لذلك أطالب بعمل دراسات).
هذه العلاقات ليس بالضرورة أن يكون سببها الشذوذ يعني خلل جيني كما ذكرتم و إنما له أسباب عدة منها
- فراغ عاطفي يتحول إلى ممارسة جنسية بسبب الانفتاح فتسد الفتاة فراغها العاطفي بحب فتاة مثلها لن تجلب علاقتها بها المشاكل و العواقب الوخيمة كما لو كانت مع شاب كما ان علاقة البنت آمنه فهي حره في مكالمتها و زيارتها على عكس الشاب ... تقول لي إحدى الفتيات عندما تناقشنا في علاقاتها: (وش تبونا نسوي الشاب مصيبه لو أكلمه أو أقابله عشان كذا البنت هي الحل الوحيد))!
و من الأأسباب تفشي العنوسة و كثرة البنات فالقاعات مليئة بالفتيات و قليل جدا جدا منهن المتزوجات
و الذي يشجع على ممارسة هذه العلاقات تجمعات البنات الخالية من الرقابة فالله أعلم بما يحدث في حفلات الدي جي
سمعت عن حفل أقانته إحدى الفتيات في فلة أهلها الفاخرة و لإحترام خصوصيتها ترك الأهل لها المنزل و لصديقاتها تقول إحدى معارفي التي حضرت الحفله: شذوذ عيني عينك كل بنت ماسكة لها وحده و قلة أدب !! و لما رقيت فوق و فتحت كذا غرفة صعقت من الصدمه غادرت الحفل فورا خفت إن يخسف الله بنا!!
...!!
صراحة في زمننا هذا أصعب شيء التربية فالتفتح مشكلة و الكبت مشكلة !!
و أنا من رأيي أن أهم شيء على الأم و الأب هو الحوار الدائم مع البنت و الشاب و تقبل كل أخطائهم بصدر رحب توجيههم بطريق غير مباشر و دون تعنيف
أنا أعرف إحدى الأمهات بنتها المراهقه لا تخفي عنها شيء أبدا لأن أمها دائمة الحوار معها كأنها صديقتها
الله يستر علينا و يستر على ذريتنا و يقدرنا على تبريتهم التربية الصالحة
آسفه على الإطاله لكن أحببت إن أدلو بدلوي..
خالد صبر سالم
12-04-2008, 01:33 AM
[quote=زوينة السليماني;109961]على الهـــامش
سيدتي زوينة
موضوع حيوي استطعت ان تستقصيه بكل جوانبه الاجتماعية والنفسية
شكرا لك على هذا الجهد المتميز
ساتابع كتاباتك بشغف
لك وافر الاحترام والمحبة
الباشا
12-04-2008, 01:58 AM
ما شاء الله تبارك الخالق
من هذه النقاط المرفقة يستطيع أي باحث و مرشد إجتماعي الإبتداء في مشروعة الخاص بإسهاب و إن كنت أشك أنهم لن يقدموا شيئا جديدا عن ما ذكرت يا سيدة زوينة السليماني ، و ما أعمله عن هذه الظاهرة لا يتعدى أكثر من معلومات بديهية مثل أن الشذوذ الجنسي في الرجال إما بسبب المحيط العائلي أو الإعتداء الجنسي في الطفولة و معروف هذا الأمر منذ قديم الزمان في قوم لوط و في اليونان على عهد الفلاسفة القدامى و الشذوذ الجنسي لدى النساء هو كبت أو عدم الإشباع فكلاهما سيان و أول حادثة تاريخية سجلت للسحاق هي عام 591 هجرية في مصر و هي حادثة شهيرة بين سيدة قوم و خادمتها .
لكن الآن عزز الشذرات الشاذة هي الإنفتاح العالم المنحل و المفاخرة بها و إحياؤها حتى توافقت مع ما يميل من سلوك غير سوي فأصبح لهذه الشذرات متنفس مثله مثل أي أمر يتفشى و الله المستعان على ذلك ، و العلاج يبدأ من العائلة و ينتهي بالعائلة .
الباشا
12-04-2008, 06:09 PM
أيضا مسألة الإعلام المروج لقضية المثلية بأنها حق طبيعي يا سيدة زوينة سليماني بالتأكيد له أهداف و أبعاد أخرى بحسب من يقف خلفها و التأثير الإعلامي في هذا العصر يدخل في التركيبة الأخلاقية و الفكرية للمتلقي الذي في طور النمو العام .
زوينة السليماني
12-04-2008, 06:48 PM
أخت زوينة رغم حساسية الموضوع فماذكرتيه صحيح _وانتكاس الفطرة البشرية بدأ بقوم لوط (اللواط__السحاق) لهذا كان عذابهم عظيما وتأكدي أن أي مجتمع يقر هذا العمل فالعذاب ليس عنهم ببعيد وظاهرة الجنس الثالث موجودة للأسف وبدأت تتنامى وأسبابها كثيرة أما العلاج فسأدع المساحة لمن هم أكفأ مني أو سأعود لاحقا_
أهلا وسهلا بك
بانتظار عودتك ..بفكرة أخرى
! رَمَقٌ أَخِيْر !
12-04-2008, 06:49 PM
مرحبا زوينه
أهنيك بصراحه على هالموضوع ، أعتقد أنه مرض العصر
وإذا كان التاريخ سجّل حالة أو حتى عشر أو مائة حاله في عصر من العصور
فإن تاريخ عصرنا عندما يُسجّل سيُصنف نصف مجتمعنا شاذين جنسيا ً .
أنت ِ طرحت ِ الموضوع من كل الجهات ولم يعد لدينا ما نقول .. وفي عبارتك هذه خُلاصة الموضوع :
أن اثر الكبت يتساوى مع أثر التحرر على السلوك الجنسي
أودّ أن أضيف بعض التساؤلات وربما الأفكار ويمكن ( ثرثرة )
الجامعات و المدارس وأماكن التجمعات الترفيهيه أصبحت تعجّ بأمثالهم
وإن كانت تُمارس من قبل في السر ، فباتت الآن علنا ً ودون ذرّة حياء
حتى كدت أعتقد أنه لم تعد توجد أي علاقة أبدا تخلو من شيء من الشذوذ .
كنت أعذرهم في البداية ، ربما لأني كنت أراهم بحاجة ماسة لتفريغ شحنة عواطف وطاقات جنسية اكتشفوها مؤخرا ً واكتشفوا مدى لذتها ، والسبب في ذلك كما أوردت ِ نظرية العيب لدى مجتماعاتنا ، فهم لا يعطون أطفالهم الوعي الكافي لحمايتهم من هذه الأخطار تحت مسمى العيب : )
لكن ما لفت نظري حقا ً هو أن هناك متزوجون ومتزوجات يُمارسون هذا الشذوذ
مع العلم أن الطرف الآخر يكون مَشبع جنسيا ً وذلك لمسته من خلال مناقشاتي الكثيرة مع الفئة المتزوجه من الشاذين ،، فيكون أول ما أسألهم هل زوجك غير قادر على إشباعك أو إيصالك للمتعة التي تصلينها مع مثيلتك ، فيكون الرد :
( بالعكس ، زوجي شخص ذوق وجنتل ورهيييييييب في السرير ، ولو فيه كلمة أكثر من إنه يشبعني جنسيا ً لقلتها )
إذا ً أين الخلل ...!؟؟؟
يكون الرد : ( حلو التغيير ، والتنقل بين النعومة والخشونة ) :)
حتى شعرت وكأنها باتت ( موضة ) أو بروتوكول لا تسير الحياة إلا بممارسته .
أنا شخصيا ً مررت بمواقف عديدة ( عرضية ) ، وجميعها يقشعر لها البدن
ولازلت أتساءل كيف تستطيع الأنثى أن تجعل نظرتها أو لمستها بذلك السِحر وكأنها فعلا ( رجل ) ....!!؟؟ من أين لهن بهذا القدر من الشهوة لـ مثيلاتهن ..!؟
زوينة / شكرا ً لإلمامك بالموضوع من جميع النواحي ،
واعذري إطالتي .
Cholera
12-05-2008, 06:57 AM
رغم تقززي من السلوك إلا أني أتعاطف معهم :(
أتعاطف معهم لأني أرى أن لا وجود لأنسان سيء دون أن يُدفع إلى السوء دفعاً !
زوينة السليماني
12-05-2008, 04:20 PM
تحول العالم إلى قرية صغيرة بفعل وسائل الإعلام ،جعل سهولة انتقال الأفكار والمعتقدات والسلوك بين الشعوب ،
بسهولة انتقال الإنفلونزا ، وما العلاقات المثلية إلا شكل واحد فقط من أشكال الشذوذ الكثيرة التي بدأت تغزوا العالم بكل شراسة .
وأنا لا أومن إن اللواط والسحاق ، مسألة تاريخية متأصلة المجتمع العربي بشكل ، كما ينادي البعض ،
ولكني أؤمن وبشدة ، أن اثر الكبت يتساوى مع أثر التحرر على السلوك الجنسي ، وأن الدعاية والترويج الإعلامي لها شجع المثليين على التحرر من مخاوفهم ،
وإتباع ميولهم دون مقاومة تذكر ، كما ساهم في تعلم السلوك المثلي للفئة التي لا تعاني أي خلل نفسي أو هرموني .
هذا رأي ..فما رأيكم أنتم ؟؟؟
ألأُخت زوينة .. موضوع أكثر من مهم وأُسلوب الطرح أكثر من رائع ..
وأرى .. أن لا يُغلق حتى وإن أدلى الجميع بدلوه ، فأقترح أن يبقى كمرجع ثابت فهو غني بالمعلومات
القيمة والمفيدة .. أُحييك بصدق .
رأيك الذي إقتبست هو خلاصة وأنا معه تماما .. وسأعود لقرائته للمشاركة بشكل أشمل .
أبي أمية
شكرا على تقديرك للموضوع ، ولو أشترك الجميع فيه بخبرته ورأية ، قد يتحول لمرجع جيد للمربين والمهتمين بالطفولة والشباب .....
والكهولة أيضا :sudilol:
زوينة السليماني
12-05-2008, 10:55 PM
[quote=\
خالد صبر سالم
موضوع حيوي استطعت ان تستقصيه بكل جوانبه الاجتماعية والنفسية
شكرا لك على هذا الجهد المتميز
ساتابع كتاباتك بشغف
لك وافر الاحترام والمحبة
شكرا لك
أرجو أن تستفيد من هذا الموضوع
زوينة السليماني
12-06-2008, 12:59 AM
صراحة الموضوع حساس و محير والأخت زوينة ما قصرت في تناول الموضوع بشفافية ..
أما بالنسبة إلي فمن خلال حياتي الجامعية و اختلاطي مع مختلف البنات من جميع الطبقات (أخلاقيا)
فقد توصلت إلى ما أستطيع ان أطلق عليه حقائق...((بالنسبة لعلاقات البنات))
(( الشباب ما عندي خبره))!!
-العلاقات المثلية تنتشر بين البنات في مجتمعنا بصورة قد لا نتصورها (لذلك أطالب بعمل دراسات).
هذه العلاقات ليس بالضرورة أن يكون سببها الشذوذ يعني خلل جيني كما ذكرتم و إنما له أسباب عدة منها
- فراغ عاطفي يتحول إلى ممارسة جنسية بسبب الانفتاح فتسد الفتاة فراغها العاطفي بحب فتاة مثلها لن تجلب علاقتها بها المشاكل و العواقب الوخيمة كما لو كانت مع شاب كما ان علاقة البنت آمنه فهي حره في مكالمتها و زيارتها على عكس الشاب ... تقول لي إحدى الفتيات عندما تناقشنا في علاقاتها: (وش تبونا نسوي الشاب مصيبه لو أكلمه أو أقابله عشان كذا البنت هي الحل الوحيد))!
و من الأأسباب تفشي العنوسة و كثرة البنات فالقاعات مليئة بالفتيات و قليل جدا جدا منهن المتزوجات
و الذي يشجع على ممارسة هذه العلاقات تجمعات البنات الخالية من الرقابة فالله أعلم بما يحدث في حفلات الدي جي
سمعت عن حفل أقانته إحدى الفتيات في فلة أهلها الفاخرة و لإحترام خصوصيتها ترك الأهل لها المنزل و لصديقاتها تقول إحدى معارفي التي حضرت الحفله: شذوذ عيني عينك كل بنت ماسكة لها وحده و قلة أدب !! و لما رقيت فوق و فتحت كذا غرفة صعقت من الصدمه غادرت الحفل فورا خفت إن يخسف الله بنا!!
...!!
صراحة في زمننا هذا أصعب شيء التربية فالتفتح مشكلة و الكبت مشكلة !!:wut:
و أنا من رأيي أن أهم شيء على الأم و الأب هو الحوار الدائم مع البنت و الشاب و تقبل كل أخطائهم بصدر رحب توجيههم بطريق غير مباشر و دون تعنيف
أنا أعرف إحدى الأمهات بنتها المراهقه لا تخفي عنها شيء أبدا لأن أمها دائمة الحوار معها كأنها صديقتها
الله يستر علينا و يستر على ذريتنا و يقدرنا على تبريتهم التربية الصالحة
آسفه على الإطاله لكن أحببت إن أدلو بدلوي..
<link rel="File-List" href="file:///C:%5CDOCUME%7E1%5CZ%5CLOCALS%7E1%5CTemp%5Cmsohtml1%5C01%5Cclip_filelist.xml"><!--[if gte mso 9]><xml> <w:WordDocument> <w:View>Normal</w:View> <w:Zoom>0</w:Zoom> <w:PunctuationKerning/> <w:ValidateAgainstSchemas/> <w:SaveIfXMLInvalid>false</w:SaveIfXMLInvalid> <w:IgnoreMixedContent>false</w:IgnoreMixedContent> <w:AlwaysShowPlaceholderText>false</w:AlwaysShowPlaceholderText> <w:Compatibility> <w:BreakWrappedTables/> <w:SnapToGridInCell/> <w:WrapTextWithPunct/> <w:UseAsianBreakRules/> <w:DontGrowAutofit/> </w:Compatibility> <w:BrowserLevel>MicrosoftInternetExplorer4</w:BrowserLevel> </w:WordDocument> </xml><![endif]--><!--[if gte mso 9]><xml> <w:LatentStyles DefLockedState="false" LatentStyleCount="156"> </w:LatentStyles> </xml><![endif]--><style> <!-- /* Style Definitions */ p.MsoNormal, li.MsoNormal, div.MsoNormal {mso-style-parent:""; margin:0in; margin-bottom:.0001pt; text-align:right; mso-pagination:widow-orphan; direction:rtl; unicode-bidi:embed; font-size:12.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-fareast-font-family:"Times New Roman";} @page Section1 {size:8.5in 11.0in; margin:1.0in 1.25in 1.0in 1.25in; mso-header-margin:.5in; mso-footer-margin:.5in; mso-paper-source:0;} div.Section1 {page:Section1;} --> </style><!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt; mso-para-margin:0in; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]--> الفراغ العاطفي <o></o>
وانعدام الرقابة <o></o>
إضافة تدل على الوعي والثقافة <o></o>
بوركت يا هروووب
(f2)
وتعقيبا أضيف:coffee:<link rel="File-List" href="file:///C:%5CDOCUME%7E1%5CZ%5CLOCALS%7E1%5CTemp%5Cmsohtml1%5C01%5Cclip_filelist.xml"><!--[if gte mso 9]><xml> <w:WordDocument> <w:View>Normal</w:View> <w:Zoom>0</w:Zoom> <w:PunctuationKerning/> <w:ValidateAgainstSchemas/> <w:SaveIfXMLInvalid>false</w:SaveIfXMLInvalid> <w:IgnoreMixedContent>false</w:IgnoreMixedContent> <w:AlwaysShowPlaceholderText>false</w:AlwaysShowPlaceholderText> <w:Compatibility> <w:BreakWrappedTables/> <w:SnapToGridInCell/> <w:WrapTextWithPunct/> <w:UseAsianBreakRules/> <w:DontGrowAutofit/> </w:Compatibility> <w:BrowserLevel>MicrosoftInternetExplorer4</w:BrowserLevel> </w:WordDocument> </xml><![endif]--><!--[if gte mso 9]><xml> <w:LatentStyles DefLockedState="false" LatentStyleCount="156"> </w:LatentStyles> </xml><![endif]--><style> <!-- /* Font Definitions */ @font-face {font-family:"Simplified Arabic"; panose-1:2 1 0 0 0 0 0 0 0 0; mso-font-charset:178; mso-generic-font-family:auto; mso-font-pitch:variable; mso-font-signature:8193 0 0 0 64 0;} /* Style Definitions */ p.MsoNormal, li.MsoNormal, div.MsoNormal {mso-style-parent:""; margin:0in; margin-bottom:.0001pt; text-align:right; mso-pagination:widow-orphan; direction:rtl; unicode-bidi:embed; font-size:12.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-fareast-font-family:"Times New Roman";} @page Section1 {size:8.5in 11.0in; margin:1.0in 1.25in 1.0in 1.25in; mso-header-margin:.5in; mso-footer-margin:.5in; mso-paper-source:0;} div.Section1 {page:Section1;} --> </style><!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt; mso-para-margin:0in; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]--> الفراغ بكل أنواعه دائما هو العدو الأول للإنسان ، وبالفعل الفتيات ، يجدن أن الشذوذ حل سحري ،فهو آمن ومتاح .
وقد يحصلن على المحبة التي يتمنينها ( فالمرأة تعرف ماذا تريد المرأة)<o></o>
<o>
</o> وما لا تعرفه الفتيات إن ممارسة العلاقات الشاذة كمرحلة عبور ـ هو أيضا له سلبيات قد لا يتمكن من تجاوزها مثل:<o></o>
:00001776:التعود عليها ، والاشمئزاز من الرجل لاحقا يعني البرود الجنسي<o></o>
:00001776:انتقال الأمراض الجنسية ، تماما كما يحدث في العلاقات الغيرية<o></o>
:00001776:الإصابة بالأمراض التي لها علاقة ، بممارسة علاقة غير مكتملة الذروة الجنسية (أرجو مراجعة مصادر طبية)<o></o>
:00001776:الاكتئاب بسبب الشعور بالخطيئة وربما يتبعه التوجه للمسكرات والمهدئات لأجل تجاوز الأزمات النفسية<o></o> ومشاعر الخجل
<o></o>
<o></o><o></o>
وللفتيات لكي لا يقعن في شراك الشذوذ..هذه الباقة من الورود الحمراء : <o></o>
(f1)الانخراط في أنشطة كثيرة وهوايات ، لتتسع مداركهن إلى متع أخرى غير الجنس .
(f1)تعلم أشياء جديدة ، حتى يشغلن وقتهن
(f1)وتجديد الإيمان بالله كلما قدم ، بالصلاة وتلاوة القرآن والدعاء
(f1)الصبر والاحتساب في حالة الرغبة الشديد .
(f1)تعيير نمط الحياة ، والابتعاد عن المثيرات .
(f1)مساعدة الآخرين (أعمال تطوعية) حتى يرفعن قيمة تقدير الذات لديهن
.
.
أما بالنسبة لانعدام الرقابة
فانا أجزم انه رأس المشكلة منذ البداية ، حيث أن السلوك الذي يمارسه الإنسان وهو صغيرا ..يتحول إلى عادة من عاداته وهو كبيرا .
وعليه فان
رسم حدودا واضحة للعلاقات مع الأقران من نفس الجنس وعدم ترك الحبل على الغارب ، مسألة تربوية مهمة جدا :<o></o>
فالفتيات ، مثلا قد يقمن ببعض الأمور المشتركة من باب انه شيء عادي
( تعري ، والتلامس في مناطق جنسية ، تبادل العناق والقبلات بكثرة ، الاستحمام وتنظيف أحسادهن معا ، الرقص الخليع أمام بعض ...الخ )<o></o>
والفتيان بالمثل يكشفون عورات بعضهم ، ويشاهدون الأفلام الخلاعية معا ،
وقد يقومون ببعض الممارسات الجنسية ، من باب التسلية ، وادعاء الرجولة ،
في السنوات المبكر ( باللمس ، التحرش الجنسي باللواط ، أو الجنس الفموي )
هذه الممارسات كلها قد تتحول إلى عادة ،
ومن ثم يصعب التخلي عنها في المراحل السنية اللاحقة .
.
.
<o>
</o>
سَرْمَدِيَّة...
12-06-2008, 08:12 AM
برأيي
السبب الرئيسي لهذه الظاهرة هو الكبث الجنسي والاضطهاد الاسري فيما يتعلق بالتوعية الجنسية
فكل ممنوع مرغوب.. ولأن الاسرة الشرقية تحاول الحفاظ أقصى ما يمكن على صورة التنشئة الأسرية للابناء بمظهرها الناصع البياض.. من حيث الاتزام والطهارة والخلق الحسن... فإنها تخشى كثيرا الخوض في مواضيع تتعلق بالحياة الجنسية التي من المفترض بنظري تناولها بعقلانية مع الأبناء في المرحلة المتطورة من سن المراهقة
اعتقد انه سيكون من الصعب على شاب ما ان يدرك ان الليلة هي ليلة زفاف اخيه الذي سيقيم في الغرفة المجاورة دون ان يدرك فعليا ماذا يعني كلمة زفاف .. فيحاول الوصول الى هذه المعلومة بشتى الطرق والوسائل.. حتى وان كان مع نفس الجنس!!
أيضا صادف أن قرأت ان فتاة ما .. من كثرة ما كانت والدتها تدفعها إلى الحقد على الرجل والابتعاد عنه بسبب والدها الذي تركها وهي صغيرة.. وجدت نفسها تلقائيا تشمئز من (آدم) مصدر الشر والشقاء لتنجذب تلقائيا إلى (حواء) مصدر التضحية والاخلاص في الحياة
في كل الأحوال
الأهل هم السبب إما في الحرص الزائد.. أو غياب النوعية الجنسية.. أو انعدام التواصل بينهم ووجود ثغرة كبيرة لا يمكن تلافيها
أو في تلاشي دقة ملاحظتهم على تصرفات أبنائهم وآرائهم المختلفة
الموضوع مرض نقسي لا أكثر.. لكن علاجه شائك... يعتمد على تغيير نسبة كبيرة من مجموعة من المباديء والمعتقدات والأفكار... وربما.. بعض تكوينات الشخصية ذاتها
زوينة السليماني
12-06-2008, 09:34 PM
رغم تقززي من السلوك إلا أني أتعاطف معهم :(
أتعاطف معهم لأني أرى أن لا وجود لأنسان سيء دون أن يُدفع إلى السوء دفعاً !
هذا التعاطف ، يبقى أحيانا هو أفضل ما نملكه لتقديم يد العون لمن يحتاجه ، وإن رفضنا سلوكه
..يجب ألا نرفض شخصه
وفي مرحلة ما ..أظنه يفيد ..خصوصا لو كنا نمد اليد لشخص قريب منا ...
شكرا لك مداخلتك التي تدل على الحس الإنساني العالي ...
ألله يحفظك
(f2)
ابي امية
12-06-2008, 10:12 PM
وتعقيبا أضيف:coffee:<LINK href="file:///C:%5CDOCUME%7E1%5CZ%5CLOCALS%7E1%5CTemp%5Cmsohtml1%5C01%5Cclip_filelist.xml" rel=File-List> <STYLE>@font-face { font-family: Simplified Arabic;}@page Section1 {size: 8.5in 11.0in; margin: 1.0in 1.25in 1.0in 1.25in; mso-header-margin: .5in; mso-footer-margin: .5in; mso-paper-source: 0; }P.MsoNormal { FONT-SIZE: 12pt; MARGIN: 0in 0in 0pt; DIRECTION: rtl; FONT-FAMILY: "Times New Roman"; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: right; mso-style-parent: ""; mso-pagination: widow-orphan; mso-fareast-font-family: "Times New Roman"}LI.MsoNormal { FONT-SIZE: 12pt; MARGIN: 0in 0in 0pt; DIRECTION: rtl; FONT-FAMILY: "Times New Roman"; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: right; mso-style-parent: ""; mso-pagination: widow-orphan; mso-fareast-font-family: "Times New Roman"}DIV.MsoNormal { FONT-SIZE: 12pt; MARGIN: 0in 0in 0pt; DIRECTION: rtl; FONT-FAMILY: "Times New Roman"; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: right; mso-style-parent: ""; mso-pagination: widow-orphan; mso-fareast-font-family: "Times New Roman"}DIV.Section1 { }</STYLE>الفراغ بكل أنواعه دائما هو العدو الأول للإنسان ، وبالفعل الفتيات ، يجدن أن الشذوذ حل سحري ،فهو آمن ومتاح .
وقد يحصلن على المحبة التي يتمنينها ( فالمرأة تعرف ماذا تريد المرأة)<O></O>
<O>
</O>وما لا تعرفه الفتيات إن ممارسة العلاقات الشاذة كمرحلة عبور ـ هو أيضا له سلبيات قد لا يتمكن من تجاوزها مثل:<O></O>
:00001776:التعود عليها ، والاشمئزاز من الرجل لاحقا يعني البرود الجنسي<O></O>
:00001776:انتقال الأمراض الجنسية ، تماما كما يحدث في العلاقات الغيرية<O></O>
:00001776:الإصابة بالأمراض التي لها علاقة ، بممارسة علاقة غير مكتملة الذروة الجنسية (أرجو مراجعة مصادر طبية)<O></O>
:00001776:الاكتئاب بسبب الشعور بالخطيئة وربما يتبعه التوجه للمسكرات والمهدئات لأجل تجاوز الأزمات النفسية<O></O> ومشاعر الخجل
<O></O>
<O></O><O></O>
وللفتيات لكي لا يقعن في شراك الشذوذ..هذه الباقة من الورود الحمراء : <O></O>
(f1)الانخراط في أنشطة كثيرة وهوايات ، لتتسع مداركهن إلى متع أخرى غير الجنس .
(f1)تعلم أشياء جديدة ، حتى يشغلن وقتهن
(f1)وتجديد الإيمان بالله كلما قدم ، بالصلاة وتلاوة القرآن والدعاء
(f1)الصبر والاحتساب في حالة الرغبة الشديد .
(f1)تعيير نمط الحياة ، والابتعاد عن المثيرات .
(f1)مساعدة الآخرين (أعمال تطوعية) حتى يرفعن قيمة تقدير الذات لديهن
.
.
أما بالنسبة لانعدام الرقابة
فانا أجزم انه رأس المشكلة منذ البداية ، حيث أن السلوك الذي يمارسه الإنسان وهو صغيرا ..يتحول إلى عادة من عاداته وهو كبيرا .
وعليه فان
رسم حدودا واضحة للعلاقات مع الأقران من نفس الجنس وعدم ترك الحبل على الغارب ، مسألة تربوية مهمة جدا :<O></O>
فالفتيات ، مثلا قد يقمن ببعض الأمور المشتركة من باب انه شيء عادي
( تعري ، والتلامس في مناطق جنسية ، تبادل العناق والقبلات بكثرة ، الاستحمام وتنظيف أحسادهن معا ، الرقص الخليع أمام بعض ...الخ )<O></O>
والفتيان بالمثل يكشفون عورات بعضهم ، ويشاهدون الأفلام الخلاعية معا ،
وقد يقومون ببعض الممارسات الجنسية ، من باب التسلية ، وادعاء الرجولة ،
في السنوات المبكر ( باللمس ، التحرش الجنسي باللواط ، أو الجنس الفموي )
هذه الممارسات كلها قد تتحول إلى عادة ،
ومن ثم يصعب التخلي عنها في المراحل السنية اللاحقة .
الأخت زوينة .. أنا مع هذا التعقيب الرائع كاملا وأتسائل ما هي إمكانية أن يكون كل ما ذكرت
من البداية داخل كتاب وأنا على إستعداد للمساهمة في طباعته ونشره أيضا .
لا أُخفيك قد كنت قد قرأت عن الشذوذ الجنسي وعن المثلية من مصادر مختلفة ولكن لم تصل لمستوى
وأُسلوب طرحك الموضوعي والقيم ولا أُخفيك أيضا أنني قم بمتابعة بعض الحالات عن قرب من باب التعاطف كما نوهت الأُخت cholera .. واستنتجت أنهم كما ذكرت من إحساس بالعزلة واللجوء إلى
المهدءات والمسكرات ، وتجرأت يوما وسألت إحدى هذه الحالات وهي فتاة .. إعترفت بأنها ليست سعيدة في ذلك وإنما ظروف العائلة المتفكك وعدم ثقتها بالرجل حتى لو كان أخوها ، مما دفعها لهذا النوع والإدمان عليه .وهي تتمنى لو تستطيع تجاوز ذلك لتعيش حياة طبيعية .
أما الرجال فتختلف التركيبة في ذلك ولكن حين لقائي ببعضهم في نفس الدراسة التي قمت بها
وجدت أنهم لمجرد عدم الجرأة للتقرب من المرأة يستسهل موضوع المثلية وأنا متابع لبعض الحالات
التي تزوجت الآن وأنجبت أيضا ، فأسر إلي أنه إبتعد لفترة ما يقارب الستة أشهر إلا أنه إلتقى بأحدهم
فبدأ بترتيب اللقاءات ولكن بشكل متقطع وعندما أخبرته وذكرته بحرمة ذلك قال صدقني بأنني أُحاول
التخلص من هذا الشيطان في نفسي وأتمنى أن تُساعدني .. أولا قمت بصنع مشكلة بينهم أدت إلى
مقاطعة وساعدته على الرحيل من المنطقة التي يسكن بها .. وسافرت والله أعلم ما حصل بعدها .
ذكرت هذه القصص الواقعية كي يدرك الجميع أهمية الموضوع . أُكرر شكري العميق لك .
خالد السليمان
12-07-2008, 12:38 AM
.
.
موضوع مثير ..
بل مرض خطير .. ابتليت به المجتمعات .. ولعل بعض ما ذُكِر .. أعلاه .. يبيّن حجم المشكلة ..
ورغم حساسية الموضوع .. وتعلقه بجوانب كثيرة جدا ( دينية ، تربوية ، نفسية ، اجتماعية ، اقتصادية ، ثقافية ) .. إلا أن الأستاذة القديرة / زوينة .. استطاعت أن تخوض في الموضوع بكل مهارة ، وأن تُلِمّ بأطرافه .. لدرجةٍ لم تُبق لنا شيئا لنضيفه ..
فشكرا .. لهذا الجهد الكبير ..
وشكرا لهذا العرض الثريّ ..
وشكرا لهذه النظرة العميقة في وجوب المكاشفة في علاج المسكوت عنه ..
وشكرا لكل من شارك في النقاش ..
.
.
شكرا .. أستاذة / زوينة ..
لأني أرى أن لا وجود لأنسان سيء دون أن يُدفع إلى السوء دفعاً !
أتفق معك كثيراً ..
أنا لا أعتقد على الاطلاق أن الامر يتعلق بالجينات ، فلو كانت هناك مؤشرات
بأن الذكر به الكثير من سمات وصفات الإناث فهذا عيب خلقي وأعتقد أننا سمعنا
في السنوات الأخيرة بعض حالات التي تم معالجتها ، والعكس بالمثل أيضاً ..!
سألتُ أحد الشاذين يوماً و بكل صراحة " ليش إنت كذا " ؟!
أجابني وبكل صراحه أيضاً : " إبن عمتي الذي يكبر مني سناً بأعوام هو من أوصلني لما ترى " :confused:
و أقسم بالله أن ذلك كان رده بالحرف الواحد !!!
إذن هو سوي ولكن هنالك من أفسد فطرته ، ومن يا ترى ..
من نعتقد أن جلوسه معه هو في أمن وآمان .. !
أعتقد لو كانت المسألة متعلقة بالجينات لهان الأمر كثيراً في تقبله ، ولكني اجزم دون
دليل أن الأمر عادة سيئة كان لها مسبباتها النفسية سواء من تحرش وضعف الرقابة
من قبل الاهل وأيضاً كمية الدلال لها دور فعال في نمو النعومة لدا الذكر !
* روى أن رجل كان يجلس إليه المردان فنهى عمر رضي الله عنه عن مجالسته .
*جاء رجل من فراسان إلى الإمام أحمد ومعه غلام - ابن أخت له - فحدثه فلما قام خلا بالرجل وقال : من هذا الغلام منك ؟قال : هذا ابن أختي . قال : إذا جئتني لا يكون معك والذي أرى لك أن لا يمشي معك في طريق .
* دخل غلام حسن الوجه على سفيان الحمام فقال : أخرجوه ، أخرجوه فإن أرى مع كل امرأة شيطاناً ومع كل صبي بضعة عشرة شيطان .
* كان سفيان الثوري لا يدع أمرداً يجالسه .
* قال عبدالقادر بن طاهر : من صاحب الأحداث وقع في الإحداث .
* قال بعض التابعين : ما أنا بأخوف من السبع الضاري على الشاب الناسك من غلام أمرد يجلس إليه .
* قال سعيد بن المسيب : إذا رأيتم الرجل يلح بالنظر إلى الغلام فاتهموه .
* قال شيخ الإسلام : قال بعضهم ما سقط عبد من عين الله إلا ابتلاه الله بصحبة هؤلاء الأحداث .
قال يوسف بن الحسين : رأيت آفة الصوفية في صحبة الأحداث أي المردان .
* قال ابن الجلاء : كنت أنظر إلى غلام نصراني حسن الوجه فمر بي أبو عبدالله البلخي فقال : أيش وقوفك ؟ فقلت : ياعم أما ترى الصورة كيف تعذب في النار! فضرب بين كتفي وقال : لتجدنّ غبّها لو بعد حين .قال : فوجدت غبّها بعد أربعين سنة أن أنسيت القرآن .
* قال شيخ الإسلام ابن تيمية : وكذلك مقدمات الفاحشة عند التلذذ في الأمرد ولمسه النظر إليه حرام بإتفاق المسلمين ، والنظر إلى وجه الأمرد بشهوة سواء كانت الشهوة شهوة الوطء أو شهوة التلذذ محرم باتفاق الأئمة ومن استحله كفر إجماعاً .
* قال ابن عقيل :تكرار النظر إلى الأمرد محرم لأنه لا يمكن بغير شهوة .
* قال شيخ الإسلام ابن تيمية : التلذذ بمس الأمرد ومصافحته ونحو ذلك حرام بإجماع المسلمين وذهب جمهور الفقهاء إلى أنه تكره الصلاة خلف الأمرد لأنه محل فتنة .
* قال النووي : أما الخلوة بالأمرد فأشد تحريماً من النظر إليه لأنها أفحش وأقرب إلى الشر وسواء خلا به من منسوب إلى الصلاح أو غيره .
* قال شيخ الإسلام ابن تيمية : من عُرف بمحبتهم أو المعاشرة بينهم مُنع من تعليمهم .
إذن فالامر واضح ديننا لم يترك لنا شاردة أو واردة الشهوة موجودة لدا الجميع
وتختلف من حيث كيفية تفريغها من عقلية لآخرى ، فهنالك من يرى أنها على الفطرة اقوم وأسلم وأدعى ، وهي انلظرة السديدة والسليمة إذ المرأة تعاشر الرجل والرجل مع المرأة .. ( بعيداً عن مسألة التحليل والتحريم في ذلك ) !
وهنالك من يفتتن بالذكور ، وشهوته توافق عقليته ومدى تفكيره ، ربما لأنه لم يجد
طريقاً للجنس الآخر أو أثر به مشهد ما ، وعلق معه طوال حياته ، وهكذا لن يأتي ذلك
من فراغ على الاطلاق خاصةً في دول الخليج والدول العربية والاسلامية المحافظة
على التقاليد وعدم المخالطة بين الجنسين الاصليين !
هذا فيما يخص الذكور ..
أما بالنسبة للفتيات المسترجلات والسحاقيات ..
فأعتقد أن اول الأسباب هي الحرب الفكرية القادمة علينا من الغرب عبر الفضائيات
بممارسات مخلة بين الفتيات وأجزم أنها من حروبهم الفكرية تجاهنا و وتبعية للتبشير
والتنصير ، عندما لمسوا انغلاق كل السبل نحو فتياتنا .. !!!
ما يجعلني اجزم لانه لا دليل في القرآن أو نص واضح عن الشذوذ بين النساء
والاحاديث أيضاً ضعيفة ..
لحديث واثلة –رضي الله عنه- أن النبي –صلى الله عليه وسلم- قال:"سحاق النساء بينهن زنا" رواه الطبراني (في الكبير رقم 153 ج: 22، ص: 63)، وأبو يعلى في مسنده (4/1806).
هن اردن التفريغ .. ولم يجدن سبيلاً غير ذلك ، صدقوني لا علاقة بالجينات للمسترجلات
لأنها ما أن تقع في فك رجل حتى تمارس دور أنوثتها كاملة ًمعه ، إلا أن تعتاد فتفسد عليها
عادتها فطرتها ..
إذن أنا اقول أن الشذوذ عادة سيئة!
هنالك من يستطيع أن يتغلب عليها ، وهنالك من لا يريد في الأصل أن يتغلب عليها ،
والآخر يصعب عليه تركها والله المُستعان .
كل عام والجميع بخير ..
نبع النار
12-07-2008, 06:32 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
الأخت الفاضلة .. زوينة السليماني ..
كعادتك تفتحين ملفات شائكة .. و تبحثين و تقلبين بين الأوراق بحثاً عن الحقائق و الحلول ..
دعيني أبدأ كلامي حول هذا الموضوع بعبارة لديستايفسكي تقول:
(إن أكثر النفوس شراً .. داخل أكثر الاجساد تشوهاً .. هي في النهاية نفس بشرية)
و أنا أستهل بهذه العبارة .. لكي أحاول أن أرسخ مبدأ التعاطف مع هذه الحالات من المثليين، و لكن التعاطف وحده لا يكفي .. فيجب أن ينكر اعلامنا (الضائع حالياً بين تيارات التقليد الأعمي) هذا السلوك .. و أن ينبه الدعاة و الأئمة إلى حرمة هذا السلوك .. و مدى مخالفته للشرع..
كما يجب أن يتم توعية الآباء و الأمهات بضرورة المتابعة و المراقبة لسلوك الأبناء و البنات .. و لي هنا ملاحظة هامة .. و هي انفراد الابناء أو البنات بالأصدقاء لفترات طويلة .. تصل للمبيت ليوم أو أيام .. هي من أكبر المصائب التي ينتج عنها الانحراف السلوكي لدى النشئ، خصوصاً في السن الخطيرة هذه..
لذا .. يجب أن يرتقي اسلوب التربية أكثر ليشمل مفاهيم المراقبة و المتابعة عن بعد و دون تدخل مباشر .. لكي يظل الأبن متصوراً إنه قد حصل على خصوصيته، و في نفس الوقت .. يشرف الأب و الأم على هذه الخصوصية عن بعد ..
بالنسبة لتفاقم المشكلة في أماكن الدارسة من المدارس و الجامعات .. فهي بالطبع ترجع لتقصير تلك الأماكن في المراقبة على الطلاب و الطالبات .. و قد رأيت بعيني في بعض الجامعات .. ممارسات شاذة جنسية بين الأروقة و بين الحافلات .. في جامعات .. لا اختلاط فيها ..
و أنا هنا أقول إن مراقبة الأروقة و الأماكن المتطرفة في المؤسسات التعليمية أمر هام .. سواء بنشر أفراد أمن أو من خلال كاميرات للمراقبة .. و ذلك لمنع مثل هذه الأمور .. و ليس الشذوذ فقط .. بل التدخين و تعاطي المخدرات و المسكرات أيضاً ..
الملف ضخم و شاسع الأبعاد أخت زوينة .. و يجب التعامل مع المسألة بشكل حازم و جاد و في أسرع وقت للحد من تفشي هذا الوباء، الذي يضر المجتمع قبل أن يضر الفرد
لك كل التحية
و كل عام و أنتم جميعاً بخير
نبع النار
زوينة السليماني
12-07-2008, 09:27 PM
المشاركة الأصلية بواسطة الباشا<o></o>
ما شاء الله تبارك الخالق
من هذه النقاط المرفقة يستطيع أي باحث و مرشد اجتماعي الابتداء في مشروعة الخاص بإسهاب و إن كنت أشك أنهم لن يقدموا شيئا جديدا عن ما ذكرت يا سيدة زوينة السليماني ، و ما أعمله عن هذه الظاهرة لا يتعدى أكثر من معلومات بديهية مثل<o></o>
أن الشذوذ الجنسي في الرجال إما بسبب المحيط العائلي أو الاعتداء الجنسي في الطفولة و معروف هذا الأمر منذ قديم الزمان في قوم لوط و في اليونان على عهد الفلاسفة القدامى <o></o><o></o>
و الشذوذ الجنسي لدى النساء هو كبت أو عدم الإشباع فكلاهما سيان و أول حادثة تاريخية سجلت للسحاق هي عام 591 هجرية في مصر و هي حادثة شهيرة بين سيدة قوم و خادمتها .
لكن الآن عزز الشذرات الشاذة هي الانفتاح العالم المنحل و المفاخرة بها و إحياؤها حتى توافقت مع ما يميل من سلوك غير سوي فأصبح لهذه الشذرات متنفس مثله مثل أي أمر يتفشى و الله المستعان على ذلك ، و العلاج يبدأ من العائلة و ينتهي بالعائلة <o></o><o></o>
مسألة الإعلام المروج لقضية المثلية بأنها حق طبيعي يا سيدة زوينة سليماني بالتأكيد له أهداف و أبعاد أخرى بحسب من يقف خلفها و التأثير الإعلامي في هذا العصر يدخل في التركيبة الأخلاقية و الفكرية للمتلقي الذي في طور النمو العام .<o>
.
.
</o><link rel="File-List" href="file:///C:%5CDOCUME%7E1%5CZ%5CLOCALS%7E1%5CTemp%5Cmsohtml1%5C01%5Cclip_filelist.xml"><!--[if gte mso 9]><xml> <w:WordDocument> <w:View>Normal</w:View> <w:Zoom>0</w:Zoom> <w:PunctuationKerning/> <w:ValidateAgainstSchemas/> <w:SaveIfXMLInvalid>false</w:SaveIfXMLInvalid> <w:IgnoreMixedContent>false</w:IgnoreMixedContent> <w:AlwaysShowPlaceholderText>false</w:AlwaysShowPlaceholderText> <w:Compatibility> <w:BreakWrappedTables/> <w:SnapToGridInCell/> <w:WrapTextWithPunct/> <w:UseAsianBreakRules/> <w:DontGrowAutofit/> </w:Compatibility> <w:BrowserLevel>MicrosoftInternetExplorer4</w:BrowserLevel> </w:WordDocument> </xml><![endif]--><!--[if gte mso 9]><xml> <w:LatentStyles DefLockedState="false" LatentStyleCount="156"> </w:LatentStyles> </xml><![endif]--><style> <!-- /* Font Definitions */ @font-face {font-family:"Simplified Arabic"; panose-1:2 1 0 0 0 0 0 0 0 0; mso-font-charset:178; mso-generic-font-family:auto; mso-font-pitch:variable; mso-font-signature:8193 0 0 0 64 0;} /* Style Definitions */ p.MsoNormal, li.MsoNormal, div.MsoNormal {mso-style-parent:""; margin:0in; margin-bottom:.0001pt; text-align:right; mso-pagination:widow-orphan; direction:rtl; unicode-bidi:embed; font-size:12.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-fareast-font-family:"Times New Roman";} @page Section1 {size:8.5in 11.0in; margin:1.0in 1.25in 1.0in 1.25in; mso-header-margin:.5in; mso-footer-margin:.5in; mso-paper-source:0;} div.Section1 {page:Section1;} --> </style><!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt; mso-para-margin:0in; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]--> أضافتك فيها إثراء للموضوع ، أشكرك عليها ، وتعقيبا أسمح لي باضافة صغيرة :<o></o>
شرح مبسط<o></o> عن أبعاد الاعتداء الجنسي على السلوك الجنسي المستقبلي للمعتدى عليه
الاعتداء الجنسي بشكل متكرر ومستمر في السنوات المبكرة (قبل البلوغ وخلاله بشكل خاص )
حيث المفاهيم الأخلاقية والميول الجنسية لم يكتمل تشكلها بعد ،
يؤدي إلى انغماس مفاهيم وخيالات جنسية خاطئة في العقل الباطن للطفل ذكرا أو أنثى ، فكيف ؟؟<o></o>
لنتذكر أن أكثر الأحيان المغتصب هو شخص يكن له الطفل الاحترام والمحبة .
والطفل المعتدى عليه أختبر متعة إجبارية وهي المتعة الجنسية بشكلها الخاطئ <o></o>، و لأول مرة في حياته ،
وكما تنطبع الخبرات الأولى عميقا فإن تلك الخبرة كذلك
ولن يستطيع مسح مشاعر المتعة من ذاكرته الحسية ،
تماما كما لا يستطيع مسح مشاعر الخطيئة والخجل الشديد من أعماق ذاكرته العاطفية ،
فهو سيكبر وفي داخله جزء يقبل الشذوذ ، وجزء يخجل منه .<o></o>
لنتصور إنسان يعيش بهذا الكم الهائل من التناقض ، فكيف سيجابه الواقع ؟<o></o>:confused:
فلو كانت الضحية ذكرا ، فكيف يستطيع أن ينتقل من دوره كمستقبل مسالم (أنثوي) للفعل الجنسي
،إلى دور يستدعي الجراءة وهو دوره الذكوري مع المرأة الذي يستدعي الجرأة والمبادرة من قبله ،
شجاعته الجريحة ورجولته الممزقة ، ستعزله عن المجتمع الذكوري السوي خوفا من السخرية ،
وسيجد له ملجأ من مشاعر الخجل بين اللواطين ، هؤلاء الذين يمثلون الوجه الأسوأ من عملة الشذوذ .<o></o>
<o>
</o> ولو كانت الضحية أنثى فالاعتداء إذا نجم عنه كراهية شديدة لجنس الرجال (الرائحة \ الأعضاء ) ،
مع اشتهاء للفعل الجنسي ، فالحل الأسهل هو إتباع الشذوذ لأنه يكفل متعة بلا تلك الملابسات .
<o></o><o></o>.
.
أما بالنسبة لعلاقة الشذوذ الجنسي بالكبت لدى المرأة ،
فأنا معك هناك فئات اتجهت للمارسات الشاذة مع ممارسة علاقات طبيعية مع الزوج <o></o>.
وفي رأي إن المرأة تبحث عن العطف ، أكثر الأحيان ،
فالعلاقات الزوجية معظمها ليس فيها هذا الجانب ،
فالممارسات الجنسية بين الأزواج تتم بشكل آلي كـ(مهام زوجية) ، خالية من العطف ( الجسدي واللفظي )<o></o> .
وهي قد تنساق عن طريق الخطأ إلى هذا السلوك من قبل بعض الأمور التي تمارسها النساء معا بلا ضوابط ؟
<o>.
.
</o> والله المستعان<o></o>
<o>
</o>
.
.
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
و أسعد الله أوقاتكم بالخير ..
الفتنة في هذا الزمان عظيمة ..
و بصدق .. لا نملك إلا الدعاء و كثيراً
فترديد الكلمات بأن كل شيء كان صالحاً
البيت \ البيئة \ الوالدان لا يصنع جيلاً صالحاً خالياً من العيوب بالكامل
فهناك الكثير مما يغزو بيوتنا و يتسرب دون موعد أو استئذان
ينخر حتى العمق عافانا الله ..
كثيرة هي الفضائيات \ مواقع الشبكة العنكبوتية
التي تروج لمثل ذلك ..
كثيرون يتمثلون بهم ..
أكثر منهم ينجرفون وينصتون ..
و إن كانت هناك رقابة في البيت
فلن تكون هناك خارج أسواره
هي الرقابة الذاتية وخشية المولى عزوجل فقط
ذلك ما سيحفظ و يجدي ..
منذ أيام كنت أستمع للشيخ نبيل العوضي يتحدث في هذا الموضوع
امرأة اشتكت له من ولدها ( الجنس )
سألها ( و أين والده )
أجابت ( والده رجل ملتزم و صالح وولده كان صالحاً أيضاً )
ما الذي حدث إذاً ؟
أحاطت به شلة في المدرسة و انجرف معها
بين ليلة وضحاها تغير وانقلب حاله
حاول والده معه كثيراً .. نصحه .. ضربه
و لم يجدي معه كل ذلك فطرده !
إذاً التربية كانت صالحة \ البيت و الوالدان كذلك
كيف نحفظ أبناءنا مما يسكن خارج أسوارنا ؟
كيف نمنع التأثير السيء عنهم ؟
كيف نجنبهم الوقوع في مثل ذلك ؟
والله إن مجتمعاتنا ابتليت بما تقشعر له الأبدان ..
و ليس سوى القرآن حصن لهم يقيهم و ينفعهم ويمنع عنهم كل سوء
القديرة زوينة ..
موضوع ثري و جهود مباركة
لكِ الثناء :)
نون
.
.
.
.
أمونه
12-11-2008, 02:48 AM
القديره : زوينه السليماني
كل عام وأنتي بخير وصحه وعافيه يارب
جزاك الله خيراً على فتح مجال للنقاش بخصوص مواضيع حسّاسه موجوده وتلمس الواقع
ما أقول غير لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
من وجهة نظري أن في توعيه وفي ثقافه دينيه وكلنا عارفين كذا
لكن مافي تنفيس صحيح لكلا الطرفين سواء كانت بنت أو ولد
ولهذا السبب كثرت المصائب من هالنوع
أبسط مثال لمّا نروح لمنتزه نسائي هنا بالرياض
تعالي وشوفي نوعية اللبس
يا أما 1- ملتزم جداً
أو 2- خليع جداً
يعني مو مناسب للمكان اللي رايحه له
وأكثرهم نوعية غريبه مسترجله
لييش؟
ونسبة من الملتزمات بلباسهم تكون مغصوبه عليه
ولهذا تصير تغريها اللي لابسه خليع جداً..
بالبيت الترابط الأسري والتربوي والديني له دور كبير ومهم
بين الاب والبنات وبين الأم والأولاد
وبين الأخوان والأخوات
الله المستعان
أستفدت كثير من هذا المتصفح الغني بالمعلومات
وأناأشوف أن التربية هي الأساس ..
زوينة السليماني
12-12-2008, 11:01 AM
مرحبا زوينه
أهنيك بصراحه على هالموضوع ، أعتقد أنه مرض العصر
وإذا كان التاريخ سجّل حالة أو حتى عشر أو مائة حاله في عصر من العصور
فإن تاريخ عصرنا عندما يُسجّل سيُصنف نصف مجتمعنا شاذين جنسيا ً .
أنت ِ طرحت ِ الموضوع من كل الجهات ولم يعد لدينا ما نقول .. وفي عبارتك هذه خُلاصة الموضوع :
أودّ أن أضيف بعض التساؤلات وربما الأفكار ويمكن ( ثرثرة )
الجامعات و المدارس وأماكن التجمعات الترفيهيه أصبحت تعجّ بأمثالهم
وإن كانت تُمارس من قبل في السر ، فباتت الآن علنا ً ودون ذرّة حياء
حتى كدت أعتقد أنه لم تعد توجد أي علاقة أبدا تخلو من شيء من الشذوذ .
كنت أعذرهم في البداية ، ربما لأني كنت أراهم بحاجة ماسة لتفريغ شحنة عواطف وطاقات جنسية اكتشفوها مؤخرا ً واكتشفوا مدى لذتها ، والسبب في ذلك كما أوردت ِ نظرية العيب لدى مجتماعاتنا ، فهم لا يعطون أطفالهم الوعي الكافي لحمايتهم من هذه الأخطار تحت مسمى العيب : )
لكن ما لفت نظري حقا ً هو أن هناك متزوجون ومتزوجات يُمارسون هذا الشذوذ
مع العلم أن الطرف الآخر يكون مَشبع جنسيا ً وذلك لمسته من خلال مناقشاتي الكثيرة مع الفئة المتزوجه من الشاذين ،، فيكون أول ما أسألهم هل زوجك غير قادر على إشباعك أو إيصالك للمتعة التي تصلينها مع مثيلتك ، فيكون الرد :
( بالعكس ، زوجي شخص ذوق وجنتل ورهيييييييب في السرير ، ولو فيه كلمة أكثر من إنه يشبعني جنسيا ً لقلتها )
إذا ً أين الخلل ...!؟؟؟
يكون الرد : ( حلو التغيير ، والتنقل بين النعومة والخشونة ) :)
حتى شعرت وكأنها باتت ( موضة ) أو بروتوكول لا تسير الحياة إلا بممارسته .
أنا شخصيا ً مررت بمواقف عديدة ( عرضية ) ، وجميعها يقشعر لها البدن
ولازلت أتساءل كيف تستطيع الأنثى أن تجعل نظرتها أو لمستها بذلك السِحر وكأنها فعلا ( رجل ) ....!!؟؟ من أين لهن بهذا القدر من الشهوة لـ مثيلاتهن ..!؟
زوينة / شكرا ً لإلمامك بالموضوع من جميع النواحي ،
واعذري إطالتي .
•انعدام الحياء الذي هو شعبة من شعب الإيمان
• الطاقة الجنسية الزائدة
• الإثارة الجنسية لأسباب مختلفة .
• الرغبة في التنوع الجنسي
هذه هي الأفكار الرئيسة في ردك ، وهي بالفعل جوانب مهمة ، وتدل على قدرة رائعة على الملاحظة ، تشكرين عليها .:)
وتعقيبا عليها أضيف في نفس النقاط :
كما أشرت سابقا أن تجمع هذه الأسباب ، وغيرها حول الشذوذ من كونه حالة مرضية افتعلتها ملابسات اجتماعية ونفسية وبيولوجية .
إلى ظاهرة سلوكية سببها المباشر المجون ، وليس المرض النفسي .
في كثير من الحالات فأن الشذوذ يلازمه ،
الممارسات الجنسية مع عدد من الشركاء ، كدعارة مدفوعة الثمن ، أو مجون هدفه الأول والأخير إشباع الشهوات و إشاعة الفاحشة ، في المجتمع .
الجزء الثاني من حديثك متعلق بالمتزوجين والمتزوجات :
حسب ما أراه فأن المتزوجين ، الذين يمارسون اللواط ، هم في الغالب شاذين تزوجوا لأجل الستر على حالتهم ، وإنجاب الأطفال .
بالنسبة للنساء فكما قلت أنت فهنّ يبحثن عن المتعة المختلفة
ولكن ليس كنوع من التغيير ، كما يدعين
وإنما لخلل في قدراتها الشخصية وعلاقتها الزوجية
ومن تدعي غير ذلك فأنها تدعيه لأسباب نفسية
فالمرأة لا تحب أن تعرف الأخريات إن الزوج لا ينتبه لأنوثتها .
وإنها مجرد وعاء لفضلات شهوته ، فذا مهين لها ، خصوصا وهي تحاول إثبات إنها مميزة ومرغوبة حتى من بنات جنسها .
معظم ما تحكيه النساء عن الرجال بخصوص تلك الأمور
يمكن تصنيفه كـ (أكاذيب بيضاء) :sneaky:.
ولو ابتعدت المرأة عن أكاذيبها المكشوفة تلك، وواجهت حقيقة العلاقة وكاشفت الطرف الآخر ، لكان أجدى لها وله ولأسرتهما .
وبالعامي
(في 60 ألف طريقة لتهذيب الرجل جنسيا لا يمكن أن تكون كلها فاشلة )
.
.
بحثها عن العطف والمتعة من صديقة شاذة يدل على :
:confused1• خلل كبير في شخصيتها ، أكثر مما يدل على الحرمان أو الكبت .
:confused1• خلل تربوي منذ الصغر ، ظهر عوارضه عندما توفرت الأسباب .
:confused1• خلل في التواصل الاجتماعي والعاطفي مع الزوج ، أكثر من كونه خلل في العلاقة الجنسية .
أما بالنسبة لسؤالك
ولازلت أتساءل كيف تستطيع الأنثى أن تجعل نظرتها أو لمستها بذلك السِحر وكأنها فعلا ( رجل ) ....!!؟؟ من أين لهن بهذا القدر من الشهوة لـ مثيلاتهن ..!؟
أرجو ألا يفاجئك ..!!!:cal:
إن ما تستطيع فعله المرأة مع المرأة ، هو أكثر مما يستطيعه الرجل، وليس في الأمر أي سحر
فالسبب بسيط ، وهو الإلمام بالطبيعة الجغرافية والحاجات النفسية للمرأة و التي يجهلها معظم الرجال
.
.
و المرأة التي تحمل هموم بيتها وموروثات عمرها ، فوق سرير الزوجية ، تتحرر من كل ذلك مع صديقتها الشاذة ، يعني ببساطة علاقة متعة ليس فيها أي انتقادات أو التزامات (قبل أو بعد) أو حتى توقع جنين
ولكـــن !؟
تظل علاقة السحاقيات أكثر عرضة لمشاعر الاشمئزاز والملل و السكتة السريرية ،
أي البرود الكامل ، وبنسبة أكبر أكثر من العلاقات السوية .
التي يمكن أن تستمر بين شريكين لعشرات الأعوام ، بإيقاع مختلف كل مرة ، واكتشاف جديد أيضا .
أما كيف يجدن ذلك ممتعا ...؟؟؟!
والمسألة تعود أكثرها إلى نظرة الإنسان إلى قيمة الفعل الجنسي و معناه
فلو كان يعتقد انه فعل حيواني فقط ، فهو سيأتيه بأي طريقة
ومع أي كائن حتى الحيوان والجماد ، وضميره سيبرر ذلك
ويمنحه الصلاحية ، والمتعة .
ولو كان يعتقد إن الله أكرم بني آدم ورفع شأنه على سائر خلقة ،
وخصه بالشهوة الجنسية ( الروحية والجسدية).
ليرفع ممارسته لها من الفعل الحيواني الذي يسيره الغرائز ..
إلى الفعل الإنساني الذي تتحد فيه طقوس الجسد مع طقوس الروح .
تلك الطقوس التي فطرها الله في أبونا آدم وأمنا حواء ، اللذين لم يعرفا للمثلية معنى .
( أفكارنا ، ومعتقداتنا ، تشرع الكثير من أفعالنا )
وشكرا لك مشاركتك
وأهلا بك من جديد في أي تعقيب على ثرثرتي الطويلة :sudilol:
زوينة السليماني
12-12-2008, 05:59 PM
برأيي
السبب الرئيسي لهذه الظاهرة هو الكبت الجنسي والاضطهاد الأسري فيما يتعلق بالتوعية الجنسية
فكل ممنوع مرغوب.. ولأن الأسرة الشرقية تحاول الحفاظ أقصى ما يمكن على صورة التنشئة الأسرية للأبناء بمظهرها الناصع البياض.. من حيث الالتزام والطهارة والخلق الحسن... فإنها تخشى كثيرا الخوض في مواضيع تتعلق بالحياة الجنسية التي من المفترض بنظري تناولها بعقلانية مع الأبناء في المرحلة المتطورة من سن المراهقة
اعتقد انه سيكون من الصعب على شاب ما ان يدرك ان الليلة هي ليلة زفاف اخيه الذي سيقيم في الغرفة المجاورة دون أن يدرك فعليا ماذا يعني كلمة زفاف .. فيحاول الوصول الى هذه المعلومة بشتى الطرق والوسائل.. حتى وان كان مع نفس الجنس!!
أيضا صادف أن قرأت ان فتاة ما .. من كثرة ما كانت والدتها تدفعها إلى الحقد على الرجل والابتعاد عنه بسبب والدها الذي تركها وهي صغيرة.. وجدت نفسها تلقائيا تشمئز من (آدم) مصدر الشر والشقاء لتنجذب تلقائيا إلى (حواء) مصدر التضحية والإخلاص في الحياة
في كل الأحوال
الأهل هم السبب إما في الحرص الزائد.. أو غياب النوعية الجنسية.. أو انعدام التواصل بينهم ووجود ثغرة كبيرة لا يمكن تلافيها
أو في تلاشي دقة ملاحظتهم على تصرفات أبنائهم وآرائهم المختلفة
الموضوع مرض نقسي لا أكثر.. لكن علاجه شائك... يعتمد على تغيير نسبة كبيرة من مجموعة من المباديء والمعتقدات والأفكار... وربما.. بعض تكوينات الشخصية ذاتها
• دور التنشئة الاجتماعية في خلق الميول الجنسية للفرد
• الشذوذ كمرض نفسي
فعلا يا ملاك
وكما أشرت فهذه جوانب مهمة في مناقشة موضوع الشذوذ
وتعقيبا على نفس المسار :
ما المقصود بالكبت الجنسي .
هل هو التعميم على المعلومات المتعلقة بالجنس ؟
أو منع التجارب الجنسية ؟
هناك من يدعي إن تحريم العلاقات الجنسية قبل الزواج هو سبب للاتجاه للجنس المثلي ،
وهؤلاء طبعا لا يبررون ما سر انتشار الشذوذ في المجتمعات التي لم تضع قيودا على الممارسة الجنسية بين الجنسين .:confused1
.
.
بالنسبة لي
فالكبت في سياق هذا الموضوع ، يعني
أن لا نوجد طرق لتفريغ طاقة الشباب الجنسية ،مع مطالبة الشاب بتجاهل حاجات النمو وكأنها لا تحدث في جسده
وبل وعقابه بشدة إذا أساء التصرف قليلا.
تلك المرحلة تكون الطاقة الجنسية على أوجها ،
وينبغي توفير حلولا بديلة وممكنة ، لتحويل مجرى الطاقة وتفريغها نسبيا في أمور مختلفة مثل:
(rose)• أنشطة أخرى تحاكي الروح والجسد ( الرياضة والفنون )
(rose)• السماح باللقاءات التربوية بين الجنسين التي من شأنها أن تخلق متنفس بعيد عن المثيرات الجنسية ، التي قد يلجأ اليها الشباب لتفريغ الطاقة .
ويعني أن تسمح الأسر بلقاء الجنسين في التجمعات العائلية ، فهذا من شأنه
(rose)• أن يزيل الرهاب الجنسي .
(rose)• ويخفف التوتر الذي يولده كبت الرغبة ، لأنه يجد بعض الإشباع العاطفي المناسب لسنه ومرحلته .
(rose)• ويوجه الطاقة الجنسية إلى الجهة الصحيحة.
ولا يتوقع من تلك العلاقات بين أبناء العائلة الواحدة أي مخاطرة أخلاقية ، أو سلوك لا يمكن السيطرة علية ، لطالما إنها تتم في جو تربوي وسط الكبار .
خصوصا إن المراهق في تلك المرحلة يشعر بالإشباع بمجرد انه يثرثر ويضحك مع أنثى ، وكذلك المراهقة .
:boxing:
أعلم إن الكلام أعلاه لا يناسب الكثير من الأسر وقد يعتبروه تسيبا ،
ولكن ربما لو فكرتم قليلا ستجدوه حل وسطا ،
للمجتمعات التي لا تسمح بالاختلاط أبد في أي من مؤسساتها .
.
.
:thumbs:أما بالنسبة للمعلومات الجنسية ،والمناقشات حول الأمور الجنسية مع الأبناء ،
فيجب أن يتزامن مع متطلبات مراحل النمو الجنسي
في مرحلة الطفولة المبكرة
فكما هو معلوم إن ، عملية تحديد الهوية بين الجنسين تبدأ تقريبا بين سن عامين ونصف وأربعة. وهي من أخطر المراحل التي ستحدد الميول الجنسية للطفل في المستقبل .
الطفل في هذه المرحلة يحاول استكشاف نفسه وأقرانه
، ويأتي ببعض الأفعال التي يعتبرها الوالدين إنها (عيب )
وقد يتمادون في عقاب الطفل وزجره بأسلوب غير تربوي ،:00001776:
في هذه المرحلة تتشكل عقد العيب ، والخجل من الهوية الجنسية
والتي ستظهر أثارها مع بشكل خاص مع بداية النشاط الجنسي
إضافة إلى ذلك
فالطفل يفهم هويته الجنسية من خلال المقارنة ، والحب أيضا .
فالطفل الذي يكره والده مثلا أو لا يستشعر حبه عطفه ،
يعتقد أو يتمنى أن يكون مثل أمه ،فيتصرف مقتديا بأمه .
وعلى الأم ملاحظة هذا الأمر إذا حدث ومعالجته ،
لأن استمراره قد يؤدي إلى تقمصه الدور الأنثوي عميقا في تركيبة شخصيته ،
وتقربه من الذكور لتعويض دور الأب المفقود .
في مرحلة الطفولة المتأخر قبيل المراهقة 9 – 12 سنة :
هنا تبدأ الهوية الجنسية بالتمايز والثبات ، فتجد الفتيات يظهرن الأنوثة
( التجميل \ \ استكشاف مفاتنهن \ الاهتمام بالطرف الآخر ...)
والذكور ( إظهار الخشونة والتمرد ، الاعتزاز بمظاهر الرجولة ، ممارسة العادة السرية ، ..)
عندما نوجه الأطفال في هذه المرحلة يجب أن لا نشير إلى تصرفاتهم أو كيف يبدون ، بشكل مباشر ،
لأنهم يشعرون ببعض الاعتزاز بأنفسهم ، وأي انتقاد جارح سيؤثر على تقديرهم لأنفسهم على المدى البعيد .
وعوضا عن كيل الانتقادات اللاذعة
يمكننا أشغال أوقاتهم بالهوايات المسلية ، لنختصر أوقات فراغهم .
.
.
يستحسن مناقشة بعض الأمور الجنسية مع الطفل ، فللطفل أسئلة كثيرة ،
خصوصا انفتاح العالم على الثقافات ،
وعلى الوالدين أن يتكبدا توضيح بعض الأمور للطفل ،
لأن هناك الكثير من قنوات الاتصال قد تقوم بهذا الدور بشكل خاطيء .
ويجب أن يعلم الطفل في هذا السن إن العلاقة الحميمة بين أبويه ، ليست شيء يعيبهما ، خصوصا لو سمع عن تلك الأمور من زميل أو أحد آخر بالصدفة .
فيجب أن يحاط الطفل بمعنى الممارسات .
ومخاطر تعرضه للإغواء والاعتداء ، لأنه وارد جدا في هذا السن.
لدي في هذا المضمار قصة قصيرة
في المدرسة التي كانت تدرس فيها ابنتي ، وكانت يومها في الصف الثاني ،
تعرض طالب للعقاب علنا ، لأنه قال أنه يحب زميلته
وهو في الصف الثالث الابتدائي (8 سنوات)
يعني بالله ..هل كان من الأفضل أن يغرم بزميله .
ياترى بماذا شعر ذلك الطفل ، وما تأثير ذلك على توجهاته المستقبلية ...؟؟
في مرحلة المراهقة
يجب أن تبدأ الدروس الجنسية ، مع دروس البلوغ ،
وأنا من الذين يفضلون أن تقوم الأسرة بتلك الدروس وليس المدرسة كما هو شائع
فلكل أسرة عاداتها وطقوسها ، وما أجده مناسبا لأبنائي قد لا يجده غيري كذلك
الإباء والأمهات يجب أن يتحملوا عبء تثقيف أنفسهم ،
ومن ثم تثقيف أبنائهم بما يرونه ملائما .
.
.
شكرا انجل على مشاركتك المليئة بالملاحظات التي أثرت موضوع النقاش
وأهلا بك
(f2)
ابن ماء السماء
12-12-2008, 08:58 PM
لم يكن الوقت رفيقـًا لي ومعينـًا على الانتقال لباقي الصفحات ومطالعة الردود،،<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
لكن رأيي كالتالي _وقد لاحظت أنه عاد إلى فلسفة النسبية وهذا موضوع أطرحه بالتفصيل لاحقـًا إن استطعت مصاحبة الوقت_:<o:p></o:p>
1.<o:p></o:p>
أقصى اليمين (الشرق الأوسط):<o:p></o:p>
الفكر المحلي (وإن كان متراوحًا من منطقة لأخرى) وتشديدهـ على الفصل بين الذكر والأنثى، إضافةً لصعوبة العلاقة بينهما ومشاكل تأخر سن الزواج الاقتصادية أدّت لحميمية العلاقة بين أفراد الجنس الواحد وازدياد الوقت المقضي بين أفراد الجنس الواحد، كانت كلها أسبابًا لنشوء نوع من الأمان الجنسي!! حيث يشعر الرجل بالأمان النفسي (بعيدًا عن مشاكل الحب) مع رجل آخر، ولا تمنع القيود الدينية والاجتماعية المرأة من احتضان صديقتها والمبالغة في ذلك أثناء مذاكرة الدروس بعيدًا عن الأعين.!!!!<o:p></o:p>
2.<o:p></o:p>
أقصى الشمال (الغرب):<o:p></o:p>
تحرر المجتمع الغربي من العقاب الديني من فترة طويلة، وعاس فترةً من العلمانية والانحلال، وكثرت العلاقات بين الجنسين، حتى أصبح منظر الجنس الآخر عاريًا أو شبه عارٍ منظرًا غير ذي اهتمام للجنس المقابل (أو المعاكس)..<o:p></o:p>
أدّى كل هذا لنشوء نوع من الاعتيادية بين الجنسين، حيث يمضي الغلام جل وقته مع فتاة!! هذه الاعتيادية خلقت نفورًا لدى البعض من مسألة الالتحام الجسدي، وشدتهم نحو المزيد من التقارب من أمثالهم في الجنس!!<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
هذه نظرتي للأمر باختصار.. :)<o:p></o:p>
زوينة السليماني
12-13-2008, 12:24 PM
الأخت زوينة .. أنا مع هذا التعقيب الرائع كاملا وأتساءل ما هي إمكانية أن يكون كل ما ذكرت
من البداية داخل كتاب وأنا على استعداد للمساهمة في طباعته ونشره أيضا .
لا أُخفيك قد كنت قد قرأت عن الشذوذ الجنسي وعن المثلية من مصادر مختلفة ولكن لم تصل لمستوى
وأُسلوب طرحك الموضوعي والقيم ولا أُخفيك أيضا أنني قم بمتابعة بعض الحالات عن قرب من باب التعاطف كما نوهت الأُخت cholera .. واستنتجت أنهم كما ذكرت من إحساس بالعزلة واللجوء إلى
المهدئات والمسكرات ، وتجرأت يوما وسألت إحدى هذه الحالات وهي فتاة .. إعترفت بأنها ليست سعيدة في ذلك وإنما ظروف العائلة المتفكك وعدم ثقتها بالرجل حتى لو كان أخوها ، مما دفعها لهذا النوع والإدمان عليه .وهي تتمنى لو تستطيع تجاوز ذلك لتعيش حياة طبيعية .
أما الرجال فتختلف التركيبة في ذلك ولكن حين لقائي ببعضهم في نفس الدراسة التي قمت بها
وجدت أنهم لمجرد عدم الجرأة للتقرب من المرأة يستسهل موضوع المثلية وأنا متابع لبعض الحالات
التي تزوجت الآن وأنجبت أيضا ، فأسر إلي أنه إبتعد لفترة ما يقارب الستة أشهر إلا أنه إلتقى بأحدهم
فبدأ بترتيب اللقاءات ولكن بشكل متقطع وعندما أخبرته وذكرته بحرمة ذلك قال صدقني بأنني أُحاول
التخلص من هذا الشيطان في نفسي وأتمنى أن تُساعدني .. أولا قمت بصنع مشكلة بينهم أدت إلى
مقاطعة وساعدته على الرحيل من المنطقة التي يسكن بها .. وسافرت والله أعلم ما حصل بعدها .
ذكرت هذه القصص الواقعية كي يدرك الجميع أهمية الموضوع . أُكرر شكري العميق لك .
الفاضل \ أبي أمية
شكرا جدا على تقديرك لمقالتي ، هذا فوق توقعاتي
بالنسبة لوضعه في كتيب ، ليس لدي أي مانع ، في المساهمة في انجازه
ولكن :confused1
أعتقد الموضوع بشكله الحالي.. لا يبدو مناسبا ، لأنني اختصرت الكثير من المعلومات و الاضاءات المهمة ، كونه منشور إلكتروني ، والناس ما تحب تقرأ مواضيع طوووويلة .
ربما أحاول أن أعدله ، وأعطيك إياه أذا كنت تعتقد انه مفيد ، ولك حرية التصرف في المادة ، طالما سيستفيد منها الفئة المستهدفة .
ولكن قبلها:63a:
هل أنت منتمي إلى مؤسسة خيرية أو شيء من هذا القبيل ، يعني ستنشر مطبوعة ، تحت اسم مؤسسة، أم انه مجهود شخصي ، ثم أين ستنشره أقصد البلد ،
وما هي قوانين النشر فيها ....
يمكنك مراسلتي متى شئت لتوضح لي بعض الأمور .
وشكرا لك على مشاركتك ...ومساهمتك النبيلة في مد يد العون لمن يحتاجها
بوركت
وشكرا
زوينة السليماني
12-13-2008, 12:27 PM
لم يكن الوقت رفيقـًا لي ومعينـًا على الانتقال لباقي الصفحات ومطالعة الردود،،<o></o>
لكن رأيي كالتالي _وقد لاحظت أنه عاد إلى فلسفة النسبية وهذا موضوع أطرحه بالتفصيل لاحقـًا إن استطعت مصاحبة الوقت_:<o></o>
1.<o></o>أقصى اليمين (الشرق الأوسط):<o></o>
الفكر المحلي (وإن كان متراوحًا من منطقة لأخرى) وتشديدهـ على الفصل بين الذكر والأنثى، إضافةً لصعوبة العلاقة بينهما ومشاكل تأخر سن الزواج الاقتصادية أدّت لحميمية العلاقة بين أفراد الجنس الواحد وازدياد الوقت المقضي بين أفراد الجنس الواحد، كانت كلها أسبابًا لنشوء نوع من الأمان الجنسي!! حيث يشعر الرجل بالأمان النفسي (بعيدًا عن مشاكل الحب) مع رجل آخر، ولا تمنع القيود الدينية والاجتماعية المرأة من احتضان صديقتها والمبالغة في ذلك أثناء مذاكرة الدروس بعيدًا عن الأعين.!!!!
<o></o>
2.<o></o>أقصى الشمال (الغرب):<o></o>
تحرر المجتمع الغربي من العقاب الديني من فترة طويلة، وعاس فترةً من العلمانية والانحلال، وكثرت العلاقات بين الجنسين، حتى أصبح منظر الجنس الآخر عاريًا أو شبه عارٍ منظرًا غير ذي اهتمام للجنس المقابل (أو المعاكس)..<o></o>
أدّى كل هذا لنشوء نوع من الاعتيادية بين الجنسين، حيث يمضي الغلام جل وقته مع فتاة!! هذه الاعتيادية خلقت نفورًا لدى البعض من مسألة الالتحام الجسدي، وشدتهم نحو المزيد من التقارب من أمثالهم في الجنس!!<o></o>
هذه نظرتي للأمر باختصار.. :)<o></o>
كبرت الخط ليستفيد الجميع
دلوماء
12-13-2008, 08:26 PM
,
تحيه تحيى بها القلوب السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
<O:p</O:p
موضوع مهم جدا تطرحه الأستاذة زوينة السليماني مشكورة<O:p</O:p
<O:p</O:p
افتتح الحوار هنا مديرة رحاي بسؤال<O:p</O:p
<O:p</O:p
س/ ما هو الحد الفاصل بين الرجل والمرأة ؟<O:p
الحد الفاصل الذي ما إن تجاوزه الرجل أصبح امرأة
وإن حصل وتجاوزته المرأة أصبحت رجلا
<O:p</O:p
<O:p</O:p
من وجهة نظري أراء أن مسألة الشذوذ مسألة نفسية و غالبا ً تكون خفيّـة و ما ظهر منها فهو يعد تشبه بالجنس الآخر , إن كانت الأنثى ترى أنها فيما تفعل ذكر وتميل إلى جنسها عاطفيا ً فـ هي صدقت بأنها ذكر في جسم أنثى<O:p</O:p
<O:p</O:p
وإن كانت القلادة والإسورة تمضي بذلك المسكين الى حيث تمايل خصره فلأولى له أن يعلق السيف على جيده حتى يحتكم الى رشد :cal: <O:p</O:p
<O:p</O:p
..بعيدا عن تهكم قلمي المبحوح :confused1 <O:p</O:p
<O:p</O:p
أراء أن انتشار مسميات غريبة كا الجنس الثالث والجنس الرابع جعلت<O:p</O:p
للبشرية المتزنة مجرات مظلمة و أحالت اللقاء بين ذكر وأنثى <O:p</O:p
<O:p</O:p
هناك شذوذ أي ابتعاد متفاوت عن الحالة السوية الطبيعية للمخلوق يكون فيها ( المريض )<O:p</O:p
في مسار يبتعد شيء فشيء عن الأسوياء ليكون بذلك إنسانا شاذا مخالف لطبعته الميسر لها
<O:p</O:p
<O:p</O:p
:.
ولهذه الحالة المرضية أسباب ومسببات
<O:p</O:p
أول الأسباب:
<O:p</O:p
1- البعد عن الله يتيح للشيطان الدعوة الى الرذيلة<O:p</O:p
2- التفكك الأسري<O:p</O:p
3- الجفاف الأسري والاجتماعي قد يحدث عنه تهميش الهوية الجنسية للمريض حيث يعتنق المريض فكرة مشبوة على سبيل المثال أن المرأة إنسان حضاري يمتلك الحنان والعاطفة والرجل رمزا للوحشية والقسوة <O:p</O:p
يُجبر فيها المريض لتعظيم هذا الشكل والانخراط فيه حتى لو أصبح شاذا<O:p</O:p
4- التجارب السابقة ( تحرشات و اغتصاب تعرض لها المريض بمراحل الطفولة الأولى)<O:p</O:p
5- بقي أخيرا الاختلال الهرموني وينقسم الى<O:p</O:p
1-ولادي ... وهو موجود على ندرته جدا<O:p</O:p
2-سريري .. يحدث في مرحلة لاحقة<O:p</O:p
وكلا النوعين يمكن علاجهما من خلال برامج معينه
<O:p</O:p
<O:p</O:p
بقي أن أشير الى شيء مهم ..
<O:p</O:p
كون حدوث حالات شذوذ في مرحلة البلوغ والنضج للجنسين أمر أضع له مبرر لا يبرره مطلقا<O:p</O:p
فـ الذكر والأنثى في هذه الفترة على موعد بالتعرف على تكوينهم الجسماني والوجداني قد يحدث شيء من الخطأ و الاختلال كون أن البدايات تتحمل الكثير من الأخطاء كأمر معتاد عليه ومن واجبنا كا مربين الالتفات لهذه التغيرات ومساعدة حديثي البلوغ على تجاوز هذه الفترة بسلام إلا أنه إذا ما استمر الوضع الى ما بعد هذه المرحلة دخل في إطار المرض الذي يتوجب العلاج.<O:p</O:p
<O:p</O:p
سأعود بإذن الله بحالة واقعية إن تيسر لي وشكرا للجميع <O:p</O:p
<O:p</O:p
المثلية الجنسية وهي الترجمة للتعريف الغربي لها homosexual
وهي مجموعة أفعال جنسية شاذة و متنوعة تندرج تحت هذه الكلمة !
ولأنهاتشذ عن القاعدة والمعروف و تخالف الفطرة السوية و الصحيحة ..
فالأجدر تسميتها بالشذوذ الجنسي ..!
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن ماء السماء http://www.hathayan.net/images/buttons1/viewpost.gif (http://www.hathayan.net/showthread.php?p=110693#post110693)
لم يكن الوقت رفيقـًا لي ومعينـًا على الانتقال لباقي الصفحات ومطالعة الردود،،<O></O>
لكن رأيي كالتالي _وقد لاحظت أنه عاد إلى فلسفة النسبية وهذا موضوع أطرحه بالتفصيل لاحقـًا إن استطعت مصاحبة الوقت_:<O></O>
1.<O></O>أقصى اليمين (الشرق الأوسط):<O></O>
الفكر المحلي (وإن كان متراوحًا من منطقة لأخرى) وتشديدهـ على الفصل بين الذكر والأنثى، إضافةً لصعوبة العلاقة بينهما ومشاكل تأخر سن الزواج الاقتصادية أدّت لحميمية العلاقة بين أفراد الجنس الواحد وازدياد الوقت المقضي بين أفراد الجنس الواحد، كانت كلها أسبابًا لنشوء نوع من الأمان الجنسي!! حيث يشعر الرجل بالأمان النفسي (بعيدًا عن مشاكل الحب) مع رجل آخر، ولا تمنع القيود الدينية والاجتماعية المرأة من احتضان صديقتها والمبالغة في ذلك أثناء مذاكرة الدروس بعيدًا عن الأعين.!!!!
<O></O>
2.<O></O>أقصى الشمال (الغرب):<O></O>
تحرر المجتمع الغربي من العقاب الديني من فترة طويلة، وعاس فترةً من العلمانية والانحلال، وكثرت العلاقات بين الجنسين، حتى أصبح منظر الجنس الآخر عاريًا أو شبه عارٍ منظرًا غير ذي اهتمام للجنس المقابل (أو المعاكس)..<O></O>
أدّى كل هذا لنشوء نوع من الاعتيادية بين الجنسين، حيث يمضي الغلام جل وقته مع فتاة!! هذه الاعتيادية خلقت نفورًا لدى البعض من مسألة الالتحام الجسدي، وشدتهم نحو المزيد من التقارب من أمثالهم في الجنس!!<O></O>
هذه نظرتي للأمر باختصار.. :)
من أكثر المبررات المنطقية التي قرأتها هنا للشذوذ الجنسي
المبررات هنا تختلف عن الغرب ..
هنا .. نجد تجارب الطفولة (من اعتداءات و تحرشات ) ,التفكك الأسري ,انعدام الرقابة والفراغ , الكبت العاطفي .. كل ذلك يؤدي بالبعض إلى الشذوذ ..
في مجتمعنا ..هناك فرق كبير بين حياة الشاب الواقعية في المحافظة و عدم الاختلاط ..
وبين ما يشاهده في القنوات الفضائية و الإباحية ..و بعض مواقع الشبكة العنكبوتية ..
كل هذا كفيل بتأجيج عاطفة قوية لن يستطيع تفريغها ..(طبيعيا ) .. فيلجأ حينها للبحث عن طرق بديلة ..
أعتقد هذه النوعية يكون شذوذها مؤقت ..
هناك ( الغرب ) .. كل شيء متاح و سهل .. لذلك أصبح البحث عن الجديد والغريب هو الممتع !
أستاذة / زوينة (f1)
قرأت هنا كثيرا .. وكتبت أيضا كثيرا .. وطار مع إشكاليات الاتصال و أعطاله :evil2:
شكرا لكِ .. ولكل من شارك هنا بأراء ثرية و مفيدة (f)
سأعود إذا الله اراد :)
زوينة السليماني
12-13-2008, 11:42 PM
.
.
موضوع مثير ..
بل مرض خطير .. ابتليت به المجتمعات .. ولعل بعض ما ذُكِر .. أعلاه .. يبيّن حجم المشكلة ..
ورغم حساسية الموضوع .. وتعلقه بجوانب كثيرة جدا ( دينية ، تربوية ، نفسية ، اجتماعية ، اقتصادية ، ثقافية ) .. إلا أن الأستاذة القديرة / زوينة .. استطاعت أن تخوض في الموضوع بكل مهارة ، وأن تُلِمّ بأطرافه .. لدرجةٍ لم تُبق لنا شيئا لنضيفه ..
فشكرا .. لهذا الجهد الكبير ..
وشكرا لهذا العرض الثريّ ..
وشكرا لهذه النظرة العميقة في وجوب المكاشفة في علاج المسكوت عنه ..
وشكرا لكل من شارك في النقاش ..
.
.
شكرا .. أستاذة / زوينة ..
شهادة اعتز بها
وعفوا.
.
بالرغم إنني كنت أتمنى:)
أن تثري الموضوع باضافاتك.. المميزة كما اعتدنا
عًذرآء فِي شرنَقة..!
12-14-2008, 02:46 AM
غاليتي زوينة ارتوي من فيضك الكثير
رغم صغر سني!
موضوع حساس يحتاج لجرأتك
لآحرمك المولى الأجر...(rose)
زيدينا من فيضك
ابن ماء السماء
12-15-2008, 12:36 PM
المبررات هنا تختلف عن الغرب ..
هنا .. نجد تجارب الطفولة (من اعتداءات و تحرشات ) ,التفكك الأسري ,انعدام الرقابة والفراغ , الكبت العاطفي .. كل ذلك يؤدي بالبعض إلى الشذوذ ..
في مجتمعنا ..هناك فرق كبير بين حياة الشاب الواقعية في المحافظة و عدم الاختلاط ..
وبين ما يشاهده في القنوات الفضائية و الإباحية ..و بعض مواقع الشبكة العنكبوتية ..
كل هذا كفيل بتأجيج عاطفة قوية لن يستطيع تفريغها ..(طبيعيا ) .. فيلجأ حينها للبحث عن طرق بديلة ..
أعتقد هذه النوعية يكون شذوذها مؤقت ..
هناك ( الغرب ) .. كل شيء متاح و سهل .. لذلك أصبح البحث عن الجديد والغريب هو الممتع !
أحيانـًا عندما نعجز عن شرح شيء، يشرحه الآخرون بسهولة..
وقد قلتِ ما تاهَ مني..
زوينة السليماني
12-15-2008, 03:19 PM
أ
* روى أن رجل كان يجلس إليه المردان فنهى عمر رضي الله عنه عن مجالسته .
*جاء رجل من فراسان إلى الإمام أحمد ومعه غلام - ابن أخت له - فحدثه فلما قام خلا بالرجل وقال : من هذا الغلام منك ؟قال : هذا ابن أختي . قال : إذا جئتني لا يكون معك والذي أرى لك أن لا يمشي معك في طريق .
* دخل غلام حسن الوجه على سفيان الحمام فقال : أخرجوه ، أخرجوه فإن أرى مع كل امرأة شيطاناً ومع كل صبي بضعة عشرة شيطان .
* كان سفيان الثوري لا يدع أمرداً يجالسه .
* قال عبدالقادر بن طاهر : من صاحب الأحداث وقع في الإحداث .
* قال بعض التابعين : ما أنا بأخوف من السبع الضاري على الشاب الناسك من غلام أمرد يجلس إليه .
* قال سعيد بن المسيب : إذا رأيتم الرجل يلح بالنظر إلى الغلام فاتهموه .
* قال شيخ الإسلام : قال بعضهم ما سقط عبد من عين الله إلا ابتلاه الله بصحبة هؤلاء الأحداث .
قال يوسف بن الحسين : رأيت آفة الصوفية في صحبة الأحداث أي المردان .
* قال ابن الجلاء : كنت أنظر إلى غلام نصراني حسن الوجه فمر بي أبو عبدالله البلخي فقال : أيش وقوفك ؟ فقلت : ياعم أما ترى الصورة كيف تعذب في النار! فضرب بين كتفي وقال : لتجدنّ غبّها لو بعد حين .قال : فوجدت غبّها بعد أربعين سنة أن أنسيت القرآن .
* قال شيخ الإسلام ابن تيمية : وكذلك مقدمات الفاحشة عند التلذذ في الأمرد ولمسه النظر إليه حرام بإتفاق المسلمين ، والنظر إلى وجه الأمرد بشهوة سواء كانت الشهوة شهوة الوطء أو شهوة التلذذ محرم باتفاق الأئمة ومن استحله كفر إجماعاً .
* قال ابن عقيل :تكرار النظر إلى الأمرد محرم لأنه لا يمكن بغير شهوة .
* قال شيخ الإسلام ابن تيمية : التلذذ بمس الأمرد ومصافحته ونحو ذلك حرام بإجماع المسلمين وذهب جمهور الفقهاء إلى أنه تكره الصلاة خلف الأمرد لأنه محل فتنة .
* قال النووي : أما الخلوة بالأمرد فأشد تحريماً من النظر إليه لأنها أفحش وأقرب إلى الشر وسواء خلا به من منسوب إلى الصلاح أو غيره .
* قال شيخ الإسلام ابن تيمية : من عُرف بمحبتهم أو المعاشرة بينهم مُنع من تعليمهم .
إذن فالامر واضح ديننا لم يترك لنا شاردة أو واردة الشهوة موجودة لدا الجميع
وتختلف من حيث كيفية تفريغها من عقلية لآخرى ، فهنالك من يرى أنها على الفطرة اقوم وأسلم وأدعى ، وهي انلظرة السديدة والسليمة إذ المرأة تعاشر الرجل والرجل مع المرأة .. ( بعيداً عن مسألة التحليل والتحريم في ذلك ) !
أوافقك ...فبعد الممارسة الأولى والثانية والثالثة...
تتحول إلى عادة ربما يصعب تجاوزها .
.
<link rel="File-List" href="file:///C:%5CDOCUME%7E1%5CZ%5CLOCALS%7E1%5CTemp%5Cmsohtml1%5C01%5Cclip_filelist.xml"><!--><xml> <w:WordDocument> <w:View>Normal</w:View> <w:Zoom>0</w:Zoom> <w:PunctuationKerning/> <w:ValidateAgainstSchemas/> <w:SaveIfXMLInvalid>false</w:SaveIfXMLInvalid> <w:IgnoreMixedContent>false</w:IgnoreMixedContent> <w:AlwaysShowPlaceholderText>false</w:AlwaysShowPlaceholderText> <w:Compatibility> <w:BreakWrappedTables/> <w:SnapToGridInCell/> <w:WrapTextWithPunct/> <w:UseAsianBreakRules/> <w:DontGrowAutofit/> </w:Compatibility> <w:BrowserLevel>MicrosoftInternetExplorer4</w:BrowserLevel> </w:WordDocument> </xml><![endif]--><!--><xml> <w:LatentStyles DefLockedState="false" LatentStyleCount="156"> </w:LatentStyles> </xml><![endif]--><style> <!-- /* Style Definitions */ p.MsoNormal, li.MsoNormal, div.MsoNormal {mso-style-parent:""; margin:0in; margin-bottom:.0001pt; text-align:right; mso-pagination:widow-orphan; direction:rtl; unicode-bidi:embed; font-size:12.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-fareast-font-family:"Times New Roman";} @page Section1 {size:8.5in 11.0in; margin:1.0in 1.25in 1.0in 1.25in; mso-header-margin:.5in; mso-footer-margin:.5in; mso-paper-source:0;} div.Section1 {page:Section1;} --> </style><!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt; mso-para-margin:0in; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]--> [I]بعض هذه الاقتباسات، تعكس صورة سيئة جدا للعصور التي قيلت فيها ، يبدو من خلالها إن اللواط كان متفشيا بين الرجال ، وكأنه أمر لابد منه ، أعتقد زخم الكتب التراثية (تشبه تلك الكتب قنوات الخلاعة الآن ) بقصص الفسق والمجون واللواط والسحاق والخمور ... الخ <o></o>
وسعي البعض الى تدقيقها ونشرها .<o></o>
ساهم في إطلاق ذلك الحكم
وان اللواط فلكلور عربي أصيل<o></o>:dali:
.<o></o>
.<o></o>
بالنسبة للحكم الشرعي على ممارسي اللواط ، فقد أختلفت المذاهب الفقهية بين إقامة الحد والتعزير .<o></o>
كون الرسول صلى الله عليه وسلم ، نفى المخنثين عن مكة ولم يأمر بقتلهم ، والقصة الشهير ، للمخنث ( هيت)<o></o>
الحقيقة إن ذلك جعلني أتساءل ، من هل كانوا من ممارسي اللواط ، أو المولودين خنثى . <o></o>
<o></o>
وهناك تفصيلات عجيبة في فتاوى اللواط ؟؟<o></o>
<o></o>
.<o></o>
[I].<o></o>
شكرا لك مشاركتك ..فتحت للموضوع اتجاه آخر ...مهم ,,<o></o>
زوينة السليماني
12-20-2008, 12:31 PM
6السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
الأخت الفاضلة .. زوينة السليماني ..
كعادتك تفتحين ملفات شائكة .. و تبحثين و تقلبين بين الأوراق بحثاً عن الحقائق و الحلول ..
دعيني أبدأ كلامي حول هذا الموضوع بعبارة لديستايفسكي تقول:
(إن أكثر النفوس شراً .. داخل أكثر الاجساد تشوهاً .. هي في النهاية نفس بشرية)
و أنا أستهل بهذه العبارة .. لكي أحاول أن أرسخ مبدأ التعاطف مع هذه الحالات من المثليين، و لكن التعاطف وحده لا يكفي ..:big:
فيجب أن ينكر اعلامنا (الضائع حالياً بين تيارات التقليد الأعمي) هذا السلوك .. و أن ينبه الدعاة و الأئمة إلى حرمة هذا السلوك .. و مدى مخالفته للشرع..
كما يجب أن يتم توعية الآباء و الأمهات بضرورة المتابعة و المراقبة لسلوك الأبناء و البنات .. و لي هنا ملاحظة هامة .. و هي انفراد الابناء أو البنات بالأصدقاء لفترات طويلة .. تصل للمبيت ليوم أو أيام .. هي من أكبر المصائب التي ينتج عنها الانحراف السلوكي لدى النشئ، خصوصاً في السن الخطيرة هذه.. :wut:
لذا .. يجب أن يرتقي اسلوب التربية أكثر ليشمل مفاهيم المراقبة و المتابعة عن بعد و دون تدخل مباشر .. لكي يظل الأبن متصوراً إنه قد حصل على خصوصيته، و في نفس الوقت .. يشرف الأب و الأم على هذه الخصوصية عن بعد .. :big:
بالنسبة لتفاقم المشكلة في أماكن الدارسة من المدارس و الجامعات .. فهي بالطبع ترجع لتقصير تلك الأماكن في المراقبة على الطلاب و الطالبات .. و قد رأيت بعيني في بعض الجامعات .. ممارسات شاذة جنسية بين الأروقة و بين الحافلات .. في جامعات .. لا اختلاط فيها ..
و أنا هنا أقول إن مراقبة الأروقة و الأماكن المتطرفة في المؤسسات التعليمية أمر هام .. سواء بنشر أفراد أمن أو من خلال كاميرات للمراقبة .. و ذلك لمنع مثل هذه الأمور .. و ليس الشذوذ فقط .. بل التدخين و تعاطي المخدرات و المسكرات أيضاً .. :confused1
الملف ضخم و شاسع الأبعاد أخت زوينة .. و يجب التعامل مع المسألة بشكل حازم و جاد و في أسرع وقت للحد من تفشي هذا الوباء، الذي يضر المجتمع قبل أن يضر الفرد
لك كل التحية
و كل عام و أنتم جميعاً بخير
نبع النار
<link rel="File-List" href="file:///C:%5CDOCUME%7E1%5CZ%5CLOCALS%7E1%5CTemp%5Cmsohtml1%5C01%5Cclip_filelist.xml"><!--[if gte mso 9]><xml> <w:WordDocument> <w:View>Normal</w:View> <w:Zoom>0</w:Zoom> <w:PunctuationKerning/> <w:ValidateAgainstSchemas/> <w:SaveIfXMLInvalid>false</w:SaveIfXMLInvalid> <w:IgnoreMixedContent>false</w:IgnoreMixedContent> <w:AlwaysShowPlaceholderText>false</w:AlwaysShowPlaceholderText> <w:Compatibility> <w:BreakWrappedTables/> <w:SnapToGridInCell/> <w:WrapTextWithPunct/> <w:UseAsianBreakRules/> <w:DontGrowAutofit/> </w:Compatibility> <w:BrowserLevel>MicrosoftInternetExplorer4</w:BrowserLevel> </w:WordDocument> </xml><![endif]--><!--[if gte mso 9]><xml> <w:LatentStyles DefLockedState="false" LatentStyleCount="156"> </w:LatentStyles> </xml><![endif]--><style> <!-- /* Font Definitions */ @font-face {font-family:Wingdings; panose-1:5 0 0 0 0 0 0 0 0 0; mso-font-charset:2; mso-generic-font-family:auto; mso-font-pitch:variable; mso-font-signature:0 268435456 0 0 -2147483648 0;} /* Style Definitions */ p.MsoNormal, li.MsoNormal, div.MsoNormal {mso-style-parent:""; margin:0in; margin-bottom:.0001pt; text-align:right; mso-pagination:widow-orphan; direction:rtl; unicode-bidi:embed; font-size:12.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-fareast-font-family:"Times New Roman";} @page Section1 {size:8.5in 11.0in; margin:1.0in 1.25in 1.0in 1.25in; mso-header-margin:.5in; mso-footer-margin:.5in; mso-paper-source:0;} div.Section1 {page:Section1;} /* List Definitions */ @list l0 {mso-list-id:529299057; mso-list-type:hybrid; mso-list-template-ids:908201138 67698689 67698691 67698693 67698689 67698691 67698693 67698689 67698691 67698693;} @list l0:level1 {mso-level-number-format:bullet; mso-level-text:; mso-level-tab-stop:.5in; mso-level-number-position:left; text-indent:-.25in; font-family:Symbol;} ol {margin-bottom:0in;} ul {margin-bottom:0in;} --> </style><!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt; mso-para-margin:0in; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]--> إضافة متعمقة في كل جوانب المشكلة
تشكر جدا عليها
<o></o>
والحقيقة إنني معك أشدد على الدور الإعلامي لأنه منذ البداية ساهم بشكل فتاك في الترويج لكل ظاهرة أو فكرة أو سلوك .<o></o>
:63a:·أما بالدعاية الغير مقصودة .<o></o>
·:63a:أو بالتجاهل الإعلامي للظاهرة .<o></o>
·:63a:أو تناول الموضوع بأسلوب غير علمي معتمد على الإثارة والفرقعة الإعلامية <o></o>
<o></o>
بالنسبة لمراقبة الأماكن العامة<o></o>:confused1
أنا لست معك فيه ,,,لأنه لن يقدم ولن يؤخر...<o></o>
عوضا عنه : أدعو لانقلاب على الفكر الديني السائد<o></o>
، وتحويله من الممارسة الظاهرية إلى الاعتناق الباطني<o></o>
ومن مراقبة الآخرين والتعصب ضدهم الى مراقبة الذات والتسامح مع الآخر<o></o>
ومن محاسبة الغير وتكفيرهم إلى محاسبة النفس وتقويمها باستمرار<o></o>
والله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بنفسهم أولا
بجملة واحدة ( الرقابة الذاتية ) ثم ( الرقابة الذاتية)<o></o>
<!--[if !supportLists]--> <!--[if !supportLists]--> <!--[if !supportLists]--> وتنمية الرقابة الذاتية تقتضي ، انتفاضة المجتمع ، وتعديل أدوار كل مؤسساتها ، واتجاهات أفرادها .<o></o>
زوينة السليماني
12-20-2008, 11:22 PM
.
.
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
و أسعد الله أوقاتكم بالخير ..
الفتنة في هذا الزمان عظيمة ..
و بصدق .. لا نملك إلا الدعاء و كثيراً
فترديد الكلمات بأن كل شيء كان صالحاً
البيت \ البيئة \ الوالدان لا يصنع جيلاً صالحاً خالياً من العيوب بالكامل
فهناك الكثير مما يغزو بيوتنا و يتسرب دون موعد أو استئذان
ينخر حتى العمق عافانا الله ..
كثيرة هي الفضائيات \ مواقع الشبكة العنكبوتية
التي تروج لمثل ذلك ..
كثيرون يتمثلون بهم ..
أكثر منهم ينجرفون وينصتون ..
و إن كانت هناك رقابة في البيت
فلن تكون هناك خارج أسواره
هي الرقابة الذاتية وخشية المولى عزوجل فقط
ذلك ما سيحفظ و يجدي ..
منذ أيام كنت أستمع للشيخ نبيل العوضي يتحدث في هذا الموضوع
امرأة اشتكت له من ولدها ( الجنس )
سألها ( و أين والده )
أجابت ( والده رجل ملتزم و صالح وولده كان صالحاً أيضاً )
ما الذي حدث إذاً ؟
أحاطت به شلة في المدرسة و انجرف معها
بين ليلة وضحاها تغير وانقلب حاله
حاول والده معه كثيراً .. نصحه .. ضربه
و لم يجدي معه كل ذلك فطرده !
إذاً التربية كانت صالحة \ البيت و الوالدان كذلك
كيف نحفظ أبناءنا مما يسكن خارج أسوارنا ؟
كيف نمنع التأثير السيء عنهم ؟
كيف نجنبهم الوقوع في مثل ذلك ؟
والله إن مجتمعاتنا ابتليت بما تقشعر له الأبدان ..
و ليس سوى القرآن حصن لهم يقيهم و ينفعهم ويمنع عنهم كل سوء
القديرة زوينة ..
موضوع ثري و جهود مباركة
لكِ الثناء :)
نون
.
.
.
.
أهلا بك نون
لا يوجد زمن لم توجد فيه فتن عظيمة ، وفقا لقياس من عاصروه ،
وربما سهولة الاتصال الآن هو ما يساهم في نمو وانتشار كل شيء بسرعة ،
ربما أسرع من قدرتنا على الاستيعاب:cwm30:
ولطالما أن للإعلام دور كبير
,,أعتقد إننا يجب أن نبدأ في استغلاله لصالح قضايا مجتمعنا
.
.
بالنسبة للتربية ونتائجها فأنا أؤمن بأن التوفيق فيها من الله ،
ولكن علينا في جميع الأحوال الأخذ بالأسباب
وحسب خبرتي ، فان تأثير الأسرة في سلوك الطفل ، يتذبذب مع نمو الأطفال ،
ودخولهم سن المراهقة ،
حيث يبدأ الطفل في الاتجاه إلى الأقران ،
ويعتبر أهله في مكانة العدو .:boxing:
وهنا تأتي أهمية القاعدة التي نشأ عليها في طفولته
ومصاحبة الأهل للأبناء وتجاوزهم عن أخطائهم الصغيرة
والتوجيه السلوكي واللفظي الغير مباشرين .
.
.
يعني عوضا عن منعهم عن السلوك والتعليق عليه مباشرة ، تقديم بديل مناسب ،
فمثلا
س يصاحب ص
ص صديق سوء ، فهو حر نفسه (ما حد سائل فيه)
ما يحبه س في ص هو ارتيادهم أماكن لهو الشباب معا .
القيام ببعض المغامرات الشبابية .
الشعور بالحرية التامة
الحل الممكن على سبيل المثال وليس الحصر:
ارتياد أماكن اللعب واللهو معهم ، ودعوة ص لنزهة مشتركة مع أسرة س
لنتتحاشي افتح ذلك الباب الذي يصعب غلقه
خذ فلوس وروح مع أصحابك ,,,,
:confused1• التواجد في نفس المكان لا يعني التلازم الدائم ,,,
:confused1• لا يعني فرض السيطرة على حركة س وص
:confused1• لا يعني انتقاد س وص والغضب .
:confused1• لا يعني تحيز الفرص للعقاب .
بل يعني : :sudilol:
• أن نظهر تقبلنا لشخصياتهم أولا بدون شروط (يعني أن نفصل بين شخصية الطفل وسلوكه عند التوجيه)
(rose)• نمتص غضبنا ونحوله لطاقة تربوية ايجابية ، لا تخلو من الحسم والعطف .
(rose)• نتفهم طبيعة عمرهم !
(rose)• نعلمهم كيفية التفريغ المناسب ، وليس الكبت .
(rose)• نقدم بدائل سلوكية مناسبة أو قريبة ، لما يطمحون إليه اذا كان غير مناسب,
(rose)• نمنحهم صداقتنا ، بتأجيل التوجيه في وقت لاحق ، وتحاشي الانتقاد اللاذع .
(rose) نحيطهم برعايتنا ، وحناننا كأباء وأمهات .
(rose)• توفير البيئة المناسبة لممارسة احتياجاتهم العمرية بدون عواقب وخيمة
.
.
التلازم الزماني و المكاني مع الأبناء مهم خلال سنوات الطفولة
و حتى المراهقة الأولى (16 سنة تقريبا)..
بعد هذا العمر ,,, ينبغي أن يمنح الطفل مساحة أكبر من الخصوصية ،
مع ضبط مسألة دخول وخروج من البيت وفقا للقواعد التربوية والدينية
لأنه سيكون قد تجاوز المرحلة الخطرة
ووصل نسبيا إلى مرحلة التمييز والاختيار ، والاستقرار الجنسي .
وما سيحدث بعد هذا العمر ... يصعب السيطرة عليه ، من قبل الأهل ، :wavey:
ودورهم يقتصر أكثر على الرعاية والتوجيه والمؤازرة ،
وتقديم البدائل لشغل أوقات الفراغ ،،
معرفة المتوقع ، من كل فئة عمرية ، يساهم على إيجاد الطرق المناسبة للتعامل
أخيرا
في التربية قاعدة مهمة يتغافل عنها معظمنا:00001776:
المربي ....يجب أن يربي نفسه أولا :icon66:
وبالعبارة الدينية (فليتق الله ويعمل صالحا)
(f1)شكرا لك على هذه المشاركة القيمة(f1)
.
.
زوينة السليماني
12-21-2008, 11:52 AM
القديره : زوينه السليماني
كل عام وأنتي بخير وصحه وعافيه يارب
جزاك الله خيراً على فتح مجال للنقاش بخصوص مواضيع حسّاسه موجوده وتلمس الواقع
ما أقول غير لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
من وجهة نظري أن في توعيه وفي ثقافه دينيه وكلنا عارفين كذا
لكن مافي تنفيس صحيح لكلا الطرفين سواء كانت بنت أو ولد
ولهذا السبب كثرت المصائب من هالنوع
أبسط مثال لمّا نروح لمنتزه نسائي هنا بالرياض
تعالي وشوفي نوعية اللبس
يا أما 1- ملتزم جداً
أو 2- خليع جداً
يعني مو مناسب للمكان اللي رايحه له
وأكثرهم نوعية غريبه مسترجله
لييش؟:63a:
ونسبة من الملتزمات بلباسهم تكون مغصوبه عليه
ولهذا تصير تغريها اللي لابسه خليع جداً..
بالبيت الترابط الأسري والتربوي والديني له دور كبير ومهم
بين الاب والبنات وبين الأم والأولاد
وبين الأخوان والأخوات
الله المستعان
أستفدت كثير من هذا المتصفح الغني بالمعلومات
وأناأشوف أن التربية هي الأساس ..
(f2)وأنتي بخير ياأمونة(f2)
.
.
<link rel="File-List" href="file:///C:%5CDOCUME%7E1%5CZ%5CLOCALS%7E1%5CTemp%5Cmsohtml1%5C01%5Cclip_filelist.xml"><!--[if gte mso 9]><xml> <w:WordDocument> <w:View>Normal</w:View> <w:Zoom>0</w:Zoom> <w:PunctuationKerning/> <w:ValidateAgainstSchemas/> <w:SaveIfXMLInvalid>false</w:SaveIfXMLInvalid> <w:IgnoreMixedContent>false</w:IgnoreMixedContent> <w:AlwaysShowPlaceholderText>false</w:AlwaysShowPlaceholderText> <w:Compatibility> <w:BreakWrappedTables/> <w:SnapToGridInCell/> <w:WrapTextWithPunct/> <w:UseAsianBreakRules/> <w:DontGrowAutofit/> </w:Compatibility> <w:BrowserLevel>MicrosoftInternetExplorer4</w:BrowserLevel> </w:WordDocument> </xml><![endif]--><!--[if gte mso 9]><xml> <w:LatentStyles DefLockedState="false" LatentStyleCount="156"> </w:LatentStyles> </xml><![endif]--><style> <!-- /* Style Definitions */ p.MsoNormal, li.MsoNormal, div.MsoNormal {mso-style-parent:""; margin:0in; margin-bottom:.0001pt; text-align:right; mso-pagination:widow-orphan; direction:rtl; unicode-bidi:embed; font-size:12.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-fareast-font-family:"Times New Roman";} @page Section1 {size:8.5in 11.0in; margin:1.0in 1.25in 1.0in 1.25in; mso-header-margin:.5in; mso-footer-margin:.5in; mso-paper-source:0;} div.Section1 {page:Section1;} --> </style><!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt; mso-para-margin:0in; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]--> شكرا على مشاركتك القيمة<o></o>
دائما الوسطية هي الحل ...<o></o>
نقطة ضوء<o>:confused1</o>
في المجتمعات دائما يحدث ذلك التضاد في التيارات<o></o> (لكل فعل رد فعل معاكس له في الاتجاه ، ومساوي في القوة )
وهذا من شأنه أن يحفظ التوازن ، والنتوع الثقافي
وبوادر للوسطية في المستقبل<o></o>
زوينة السليماني
12-21-2008, 06:22 PM
لم يكن الوقت رفيقـًا لي ومعينـًا على الانتقال لباقي الصفحات ومطالعة الردود،،<o></o>
لكن رأيي كالتالي _وقد لاحظت أنه عاد إلى فلسفة النسبية وهذا موضوع أطرحه بالتفصيل لاحقـًا إن استطعت مصاحبة الوقت_:<o></o>
1.<o></o>
أقصى اليمين (الشرق الأوسط):<o></o>
الفكر المحلي (وإن كان متراوحًا من منطقة لأخرى) وتشديدهـ على الفصل بين الذكر والأنثى، إضافةً لصعوبة العلاقة بينهما ومشاكل تأخر سن الزواج الاقتصادية أدّت لحميمية العلاقة بين أفراد الجنس الواحد وازدياد الوقت المقضي بين أفراد الجنس الواحد، كانت كلها أسبابًا لنشوء نوع من الأمان الجنسي!! حيث يشعر الرجل بالأمان النفسي (بعيدًا عن مشاكل الحب) مع رجل آخر، ولا تمنع القيود الدينية والاجتماعية المرأة من احتضان صديقتها والمبالغة في ذلك أثناء مذاكرة الدروس بعيدًا عن الأعين.!!!!<o></o>
2.<o></o>
أقصى الشمال (الغرب):<o></o>
تحرر المجتمع الغربي من العقاب الديني من فترة طويلة، وعاس فترةً من العلمانية والانحلال، وكثرت العلاقات بين الجنسين، حتى أصبح منظر الجنس الآخر عاريًا أو شبه عارٍ منظرًا غير ذي اهتمام للجنس المقابل (أو المعاكس)..<o></o>
أدّى كل هذا لنشوء نوع من الاعتيادية بين الجنسين، حيث يمضي الغلام جل وقته مع فتاة!! هذه الاعتيادية خلقت نفورًا لدى البعض من مسألة الالتحام الجسدي، وشدتهم نحو المزيد من التقارب من أمثالهم في الجنس!<o></o>
<o>
</o>
هذه نظرتي للأمر باختصار.. :)<o></o>
أهلا بماء السماء
هذا تماما ما قصدته ... بأن أثر الكبت على السلوك الجنسي يساوي أثر التحرر..فكلاهما قد ينتهون بالناس إلى نفس الشذوذ !!:confused1
شكرا لك ...على هذه الإضافة الوافية
زوينة السليماني
12-24-2008, 12:58 PM
,
تحيه تحيى بها القلوب السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
<o>:p</o>:p
موضوع مهم جدا تطرحه الأستاذة زوينة السليماني مشكورة<o>:p</o>:p
<o></o>
افتتح الحوار هنا مديرة رحاي بسؤال<o></o>
<o></o>
س/ ما هو الحد الفاصل بين الرجل والمرأة ؟<o></o>
الحد الفاصل الذي ما إن تجاوزه الرجل أصبح امرأة
وإن حصل وتجاوزته المرأة أصبحت رجلا :63a:
<o></o>
<o></o>
من وجهة نظري أراء أن مسألة الشذوذ مسألة نفسية و غالبا ً تكون خفيّـة و ما ظهر منها فهو يعد تشبه بالجنس الآخر , إن كانت الأنثى ترى أنها فيما تفعل ذكر وتميل إلى جنسها عاطفيا ً فـ هي صدقت بأنها ذكر في جسم أنثى<o></o>
<o></o>
وإن كانت القلادة والإسورة تمضي بذلك المسكين الى حيث تمايل خصره فلأولى له أن يعلق السيف على جيده حتى يحتكم الى رشد :cal: <o></o>
<o></o>
..بعيدا عن تهكم قلمي المبحوح :confused1 <o></o>
<o></o>
أراء أن انتشار مسميات غريبة كا الجنس الثالث والجنس الرابع جعلت<o></o>
للبشرية المتزنة مجرات مظلمة و أحالت اللقاء بين ذكر وأنثى <o></o>
<o></o>
هناك شذوذ أي ابتعاد متفاوت عن الحالة السوية الطبيعية للمخلوق يكون فيها ( المريض )<o></o>
في مسار يبتعد شيء فشيء عن الأسوياء ليكون بذلك إنسانا شاذا مخالف لطبعته الميسر لها
<o></o>
<o></o>
:.
ولهذه الحالة المرضية أسباب ومسببات
<o></o>
أول الأسباب::big:
<o></o>
1- البعد عن الله يتيح للشيطان الدعوة الى الرذيلة<o></o>
2- التفكك الأسري<o></o>
3- الجفاف الأسري والاجتماعي قد يحدث عنه تهميش الهوية الجنسية للمريض حيث يعتنق المريض فكرة مشبوة على سبيل المثال أن المرأة إنسان حضاري يمتلك الحنان والعاطفة والرجل رمزا للوحشية والقسوة <o></o>
يُجبر فيها المريض لتعظيم هذا الشكل والانخراط فيه حتى لو أصبح شاذا<o></o>
4- التجارب السابقة ( تحرشات و اغتصاب تعرض لها المريض بمراحل الطفولة الأولى)<o></o>
5- بقي أخيرا الاختلال الهرموني وينقسم الى<o></o>
1-ولادي ... وهو موجود على ندرته جدا<o></o>
2-سريري .. يحدث في مرحلة لاحقة<o></o>
وكلا النوعين يمكن علاجهما من خلال برامج معينه
<o></o>
<o></o>
بقي أن أشير الى شيء مهم ..
<o></o>
كون حدوث حالات شذوذ في مرحلة البلوغ والنضج للجنسين أمر أضع له مبرر لا يبرره مطلقا<o></o>
فـ الذكر والأنثى في هذه الفترة على موعد بالتعرف على تكوينهم الجسماني والوجداني قد يحدث شيء من الخطأ و الاختلال كون أن البدايات تتحمل الكثير من الأخطاء كأمر معتاد عليه ومن واجبنا كا مربين الالتفات لهذه التغيرات ومساعدة حديثي البلوغ على تجاوز هذه الفترة بسلام إلا أنه إذا ما استمر الوضع الى ما بعد هذه المرحلة دخل في إطار المرض الذي يتوجب العلاج.<o></o>
<o></o>
سأعود بإذن الله بحالة واقعية إن تيسر لي وشكرا للجميع <o></o>
<o></o>
تحية طيبة ،،، دلوماء
ما قلته هنا ليس فيه تهكم كبير ؟؟
لأن الواقع يؤكد إن بداخل كل رجل امرأة وبداخل كل امرأة رجل صغير ،
وكلنا نحمل هرمونات من نفس النوع ، الفرق كمي أكثر من كونه نوعي
.
.
أما تلك الحدود الفاصلة بين ملامح الجنسين
، أحييك على إثارة هذه النقطة ، المهمة جدا ، حيث من الملاحظ اختلاط تلك الملامح ، وإن لم ينتج عنه أي ممارسات جنسية مثلية .
ربما لتساهل بعض المربين في توضح تلك الحدود في الطفولة، لهذا صار وارد جدا منظر الشباب الذين يضعون المساحيق ، ويلبسون كالفتيات ، والعكس صحيح ، منظر هؤلاء الفتية اللين ،قد يطمع من في قلبه مرضا لإغوائهم .
تقليد الأبناء للإباء والأمهات أمر طبيعي ، بل وضرورة تعلمية ، وقد يحدث أن يقلد الطفل الوالد من الجنس الآخر ، كأن يقلد الصبي الصغير ( 3 _ 4 سنوات ) أمه ، ويضع مساحيقها أو عطورها وثيابها ,, من باب المحبة ،
ولكن هناك من يلوي عنق الحقائق العلمية لتتناسب توجهات الشاذين ،
بالادعاء إن هذا دليل على ميله الطبيعي للتأنث
.
.
والله المستعان
.
.
(rose)شكرا لك على اضافتك الرائعة(rose)
زوينة السليماني
12-26-2008, 06:28 PM
المثلية الجنسية وهي الترجمة للتعريف الغربي لها homosexual
وهي مجموعة أفعال جنسية شاذة و متنوعة تندرج تحت هذه الكلمة !
ولأنهاتشذ عن القاعدة والمعروف و تخالف الفطرة السوية و الصحيحة ..
فالأجدر تسميتها بالشذوذ الجنسي ..!
أستاذة / زوينة (f1)
قرأت هنا كثيرا .. وكتبت أيضا كثيرا .. وطار مع إشكاليات الاتصال و أعطاله :evil2:
شكرا لكِ .. ولكل من شارك هنا بأراء ثرية و مفيدة (f)
سأعود إذا الله اراد :)
(f2)شكرا لك مشاركتك ...التي أدرجت ..وتلك التي ذهبت أدراج الأعطال الفنية (f2)
,
,
,
.
أنا معك انه إذا فتشت عن معنى لكلمة( المثلية ) ، ستجدين مواقع الترجمة تعطيك إجابة سريعة وهي شذوذ جنسي والعكس صحيح .
ولكن هذا مرده إلى خطأ فني ,, وربما ثقافي أيضا .
فالدارج في ثقافتنا الجنسية الشذوذ يعني الممارسة جنسية مع شريك من نفس الجنس
بينما كلمة الشذوذ في العلم لها أبعاد أوسع ، وأنواع أشمل فهي تشمل كل الممارسات التي لا توافق النمط السائد في إشباع وتوجيه الطاقة الجنسية.
مثل
(الجنس العنيف بنوعيه (السادي والماسوشي ) ، جماع الأموات والحيوانات واغتصاب الأطفال ، التلذذ الجنسي بالجمادات والتلصص على عري الآخرين ،
والتلذذ بلفت أنظار الأخرين الى العورات ..
ومنه نشر الصور الخليعة ، عوضا عن التعري كما يحدث ممن يعجزون عن ممارسة العري الحقيقي ,,,الخ):confused1
,,,ومع الأسف ,, في العلم الغربي ، المثلية ليست شذوذا ,,,,
ولو عدت إلى تعريف الشذوذ الجنسي وأنواعه بالمصطلحات الغربية
..لن تجدي المثلية مدرجة كشذوذ إلا بتحفظ شديد ، من قبل بعض الذين يلقبون بالدينين والمتشددين .والخاليين من الإنسانية والعلم .
على كل حال ..لا اطول عليك(rose)
فان الترجمة الغربية للشذوذ الجنسي هي :
sexual aberration
sexual behaviors that do not conform to the accepted norms or standards of a group of people, that deviate from the majority of society, such as sexual sadism, sexual masochism, pedophilia, fetishism, exhibitionism, voyeurism, transvestism, zoophilia,
وطبعا بترجمة التعاريف الكثير لمعنى الشذوذ الجنسي في الغرب ، يمكن أن نستنتج شيئين مهمين كما تراء لي على الأقل :confused1
:wut:ان الشذوذ مسألة تعتمد على المعايير التي يتقبلها ( المجتمع أو الدين أو السلطة أو الطب) في مكان ما أو يرفضها ، يعني لا يعتبر الشذوذ حالة ترفضها الطبيعة السوية في كل مكان على حد سواء .
:wut:وكذلك وهذا الأهم ,,, المثلية ليست من الشذوذ الجنسي .:p:
ولي رأي صغير :confused:
وفقا لتلك الرؤية :
فان ما هو من الشذوذ اليوم ...تدريجيا قد يتحول لوضع الطبيعي مع تقبل المجتمع له
تماما كما حدث مع المثلية التي تحولت من الشذوذ إلى الطبيعي أو المعياري:icon34:
.
.
والله المستعان
زوينة السليماني
12-28-2008, 10:30 PM
غاليتي زوينة ارتوي من فيضك الكثير
رغم صغر سني!
موضوع حساس يحتاج لجرأتك
لآحرمك المولى الأجر...(rose)
زيدينا من فيضك
يسعدني ذلك جدا
الله يوفقك (f2)
زوينة السليماني
12-28-2008, 10:40 PM
هامش (2)
Intersexuality الخنوثة
باختصار شديد:)
عندما يكون الحديث عن الشذوذ الجنسي ، يجب عدم إهمال حالات الخنثى ، حيث يقع هؤلاء كضحايا للوادين عندما لا يهتمون بهم طبيا ،
وللمجتمع عندما يتعرضون للسخرية، والاستغلال الجنسي لاحقا ,
فمن هو الخنثى ، وأين محله من قضية الشذوذ ...
الحقيقة إنني كنت قد قمت بصياغة موضوع عنه ، ولكن بالبحث وجدت هذه المقابلة التي بعد التفحص ، والمراجعة والمقارنة ،
أزعم إنها مفيدة جدا ، وأفضل مما كنت سأقدمه
وعليه نقلته لكم ..طبعا بتصرف سليماني :00001776:
• ما معنى الخنثى او مرض الانترسكس Intersex ؟
الخنثى.. هو وجود علّة او مشكلة لدى الشخص في الأعضاء التناسلية، حيث يوجد تناقض بين الأعضاء التناسلية الخارجية (كالخصية والقضيب عند الرجل، والبظر والشفة الصغرى والدنيا عند المرأة)، وبين الأعضاء التناسلية الداخلية (عند المرأة المبيضين) بمعنى ان تكون الاعضاء الداخلية مثلا امرأة والخارجية رجل او العكس.
ويطلق على هذا المرض «الخنثى» باللغة العربية وكان يسمى بالسابق «الهيرمافورايت» واصل هذه الكلمة اغريقي تحولت بالانكليزية الى «الانترسكس».
أربعة أنواع للخنثى
• ما أنواع الانترسكس (الخنثى)؟
ـــ ينقسم الانترسكس الى اربعة انواع ولكن علينا ان نعرف قبل ذلك ان جنس الطفل يحدده الكروموسومات التي تتضمن 23 زوجا ، 22 غير جنسي، وزوج واحد يختص بالجنس وهو الذي يحدد نوعه وهذا الجنس عند المرأة هو (XX) وعند الرجل (XY) فاذا كان الكروموسومات عند الطفل من نوع بوتوسكس (XX) يولد الطفل بنتا واذا كان البوتو سكس (XY) يولد الطفل ذكرا،
وبناء على هذه المعلومة يمكن ان نقسم انواع الانترسكس الى اربعة انواع:
النوع الاول46XX Intersex female pseudohermaphroditism الخنثى الأنثوي
اذا كان الكروموسوم عند الطفل XX وأعضاؤه التناسلية الخارجية ذكرية، وهي من المفترض ان تكون انثوية ففي هذه الحالة تعتبر الحالة انترسكس.
• النوع الثاني 46XY Intersex, male pseudohermaphroditism الخنثى الذكري
: اذا كان الكروموسوم (XY) ذكريا لكن الاعضاء التناسلية الخارجية انثوية فهذا النوع يسمى XY انترسكس.
• النوع الثالث: hermaphroditism True Gonadal Intersex وهو الذي تكون فيه الاعضاء التناسلية الداخلية اغلب الظن تشمل على خصية ومبيض وتكون الاعضاء التناسلية الخارجية بين ذكرية وانثوية.
بمعنى ان يكون البظر اكبر من الطبيعي، وكيس الصفن الذي يحتوي على الخصيتين مضمورا، وتكون هناك فتحة بسيطة بين الخصيتين، مما يجعل الشكل الخارجي للجهاز التناسلي غير واضح، فلا هو بنت ولا هو ولد.
في المقابل، من الداخل يكون هناك مبيض وخصية هذا النوع الثالث والذي يسمى الانترسكس الحقيقي.
• النوع الرابع: Complex or Undetermined Intersex هو الذي يحوي على زيادة او نقصان في عدد الكروموسومات فالوضع الطبيعي للانثى مثلا ان يكون XX46) لكنه في بعض الاحيان يكون (XXX46) او يكون (X46) واحدة ولا يوجد (X) اخرى اي انه بـ(X45) مما يجعله ايضا انترسكس، والحال نفسه بالنسبة للذكر.
.
.
• هل تعطنا نبذة عن كل نوع؟
ـــ كما ذكرنا ان للخنثى أربعة أنواع ولكن علينا ان نعرف إن نوع الخنثى يلعب دورا في تحديد نوع الجنس وتربيته ونوع العلاج المناسب.
وحتى نفهم أكثر عن كل نوع على حدة وأسباب ولادته بهذا الشكل،
أوضح لنا الدكتور الحنيان عن كل نوع وتعريفه طبيا واسباب تلك الحالات قائلا:
في حالة الخنثى الانثوية الانترسكس (XX46) يكون المريض بنتا على حسب الكروموسومات الانثوية والاعضاء التناسلية الداخلية تكون مبايض ولكن الاعضاء الخارجية تكون مشابهة للذكر لوجود كيس للصفن والعضو الذكري، وهذه اكثر الانواع شيوعا.
• ما اسباب هذه الحالة؟
ـــ قد يكون الطفل اثناء النمو في رحم الام تعرض الى كميات كبيرة من الهرمون الذكري، ومن الاسباب التي تؤدي الى ارتفاع الهرمون الذكري اثناء الحمل التالي:
ـــ خطأ في نسبة الانزيمات داخل الغدة الكظرية بحيث تنتج كميات كبيرة من الهرمون الذكري او تضخم الغدة الكظرية الوراثي الذي ينتج عنه زيادة افراز الهرمون الذكري.
ـــ تناول الام، ادوية فيها نسبة عالية من الهرمون الذكري او التستيرون.
ـــ تعرض البنت الى كميات اكبر من الطبيعي للهرمون الذكري، يجعل الاعضاء التناسلية الخارجية تأخذ صبغة الذكورة رغم انها في الاصل بنت.
الخنثى الذكرية male pseudohermaphroditism
أما بالنسبة للانترسكس الذكري وهو XY46، فيكون الكروموسوم عند المريض طبيعيا، ولكن الاعضاء التناسية الخارجية تكون انثوية او غير واضحة المعالم، لا هي ذكرية ولا هي انثوية، واحيانا تكون الخصية غير موجودة خارجيا وموجودة داخل الجسم وحجمها صغير.
فإذا لم يتعرض الجنين لهرمونات ذكرية تكون أعضاءه التناسيلة أنثوية، ووجود الهرمون الذكري داخل انسجة الجنين ضروي ليأخذ صفة الاعضاء التناسلية الذكرية واي نقص في نسبة
الهرمون الذكري داخل الجنين يؤدي الى خنثى ذكرية، ومن مسببات هذه المشكلة التالي:
ــ نقص في الانزيمات التي تفرز الهرمون الذكري داخل الخصية (اي ان العلة في الخصية)، لأنها مصدر الهرمونات الذكرية هي السبب الذي يؤدي الى خنثى ذكرية.
ــ ان الانسجة التي سوف تكوّن الاعضاء التناسلية لا تستجيب للهرمون الذكري قبل ان يتم تحديد نوعها سواء ذكر او انثى وحتى يكون مفعول الهرمون واضحا لابد ان تستجيب الانسجة للهرمون الذكري، فتنمو هذه الانسجة، بحيث تصبح انسجة انثوية، اي العلة في الهرمون الذكري والتي تكون نسبته قليلة في الجنين وقلته تكون بسبب الخصية، حيث ان انتاج الهرمون الذكري يكون قليلا.
ــ او أن الأنسجة التي ستكون الأعضاء التناسلية الخارجية لا تستجيب لوجود الهرمون الذكري في الجنين، ولا تعني له شيئا وهذه الانسجة تتطور وتنمو لتصبح انثوية، وهذا النوع الذي لا تستجيب فيه الأنسجة للهرمون الذكري هو أكثر الانواع شيوعا بالنسبة للخنثى الذكرية.
الخنثى الحقيقية hermaphroditism True Gonadal Intersex
• وماذا عن النوع الثالث او الخنثى الحقيقية والتي لا تكون اعضاؤها التناسلية واضحة المعالم؟
ــ ان الجينات فيها اما XY46 او XX46 او الاثنين معا، والاعضاء الخارجية تكون غير واضحة المعالم او في بعض الاحيان تكون ذكرية او انثوية، ولكنها ليست مائة في المائة.
• وما اسباب هذه الحالة؟
ــ سبب هذه المشكلة غير معروف حتى اليوم، بيد ان مرضى هذه الحالة اعضاؤهم التناسلية الداخلية تحتوي على انسجة من الخصية ومن المبيض.
ويستطرد د. الحنيان عن النواع الرابع قائلا:
انه الخنثى المركبة Complex or Undetermined Intersexوهو نوع غير شائع وهو خطأ في عدد الكروموسومات XXX47 او XXY47.
• ما النسبة المئوية للمصابين بهذا المرض في الكويت؟ وهل هناك احصاءات علمية دقيقة عنها في العالم؟
ـــ لأن المشكلة وراثية نتوقع وجودها في الكويت أكثر من الدول العربية.
فوجود هذه الحالات في العالم العربي تصل تقريبا إلى واحد من بين ألفين إلى أربعة آلاف حالة ولادة، وهي نسبة ضئيلة، وبحسبة بسيطة للكويت، فهذا يعني أن الكويت (والتي بها 300 حالة ولادة يوميا) تشهد في الشهر حالتين تقريبا، أي حوالي 10 حالات سنويا وهو رقم معقول.
• كيف يمكن تعريف الخنثى في شهادة الميلاد؟ وهل الطبيب المختص له علاقة في تعريفه؟
ـــ تعريفه يجب ان يكون عن طريق استشارة الطبيب المتخصص في هذه الحالات، وفي العادة عن طريق فريق متخصص في علاج «الانترسكس»، وفي مثل هذه الأحوال يأخذ الجنس ليتم التعرف عليه من خلال الدم والهرمونات ونسبتها ونوعية الأعضاء التناسلية الداخلية وشكل الأعضاء الخارجية، وبعد مطالعة المعطيات ودراسة الطفل اقرب إلى من أكثر (الذكر أو الأنثى) يتم تحديد نوع الجنس
عمليات تحويل الخنثى
تحويل الخنثى إلى ذكر فهذا أمر صعب وهذا النوع من العمليات لا يجرى في الكويت كونه يحتاج إلى خبرة كبيرة وهي غير متوافرة لدينا.
• هذا يعني ان تعديل الخنثى الى أنثى أسهل فكم من الوقت تحتاج العملية؟ وما مضاعفاتها؟
ـــ اسهل، ولكن عملية التعديل ليست سهلة على الإطلاق، فتصغير العضو الذكري الى بظر سهل، لكن تكوين المهبل هو الصعب حيث يحتاج الى الاستعانة بالامعاء الغليظة، والعملية كبيرة وتحتاج الى اربع ساعات، اما مضاعفاتها: فانه من الممكن ان يصغر حجم المهبل او ان يكون اكبر من الطبيعي، وعملية تصغير العضو التناسلي البظر في بعض الاحيان تؤثر على الاعضاء الحساسة الموجودة في رأس البظر حيث تفقد الإحساس الطبيعي لها رغم انها شكلياً سليمة.
• ما المشاكل التي يمكن ان تصيب الخنثى قبل العملية وبعدها؟ وكيف يمكن معالجتها؟
ـــ مشاكل الخنثى ترتبط بتحديد الجنس فقط وليس لديه مشكلة صحية الا اذا كان لديه مشكلة في تكوين الهرمونات التي لها علاقة بنسبة الاملاح في الجسم بسبب تضخم الغدة الكظرية، كما ذكرنا وفي مثل هذه الحالة فان المريض يجب ان يعالج طبياً عن طريق الكروتيزون لتخفيض نسبة الهرمون الذكري، عدا ذلك عدد ونسبة الكرومومسات ونوعها كما تحدثنا بالنسبة للخنثى، فان الطفل يعيش حياة صحية طبيعية ولكن قد يعاني من مشاكل نفسية.
• هل لمثل هذه العملية تصحيح جنس الخنثى اثر في الانجاب؟
ـــ اذا كان التصحيح الى انثى فانه من الممكن الانجاب في حالة وجود رحم سليم ومبايض سليمة، ولكن اذا كان التحويل الى ذكر فان الامر صعب، ولكن يمكن للمريض المتحول الى ذكر الانجاب عن طريق «طفل الانبوب» اذا كان لديه خصية تكون حيواناً منوياً، اما الانجاب بشكل طبيعي فأمر في غاية الصعوبة.
• لماذا؟
ـــ لان الخنثى الذكري يتم تركيب قضيب صناعي له، والقضيب هنا وظيفته ليست الجماع فقط، ولكن ايضا نقل السائل المنوي للانثى، والاعضاء الصناعية لا تنقل السائل المنوي بشكل طبيعي لذلك فهو يحتاج الى تدخل طبي ليحصل حمل بشكل طبيعي.
• هل تابعتم مثل هذه الحالات المرضية، وكيف تصفون صحتهم البدنية والنفسية بعد العملية؟
ـــ مشكلة هؤلاء في المؤثرات النفسية، لان معظم الحالات يكون لها وضع خاص قبل العملية وبعدها، فالرجال يتحولون للدعارة في الغالب والنساء إلى الشذوذ الجنسي لكن لم أتابع حالات جراحية للخنثى.
• لم يختلف الشرع مع الطب في السماح للخنثى «الانترسكس» بالتحويل للجنس الغالب، في المقابل هناك خلاف كبير ورفض شديد تجاه مرض «الترانسكس» :confused1وهو التحول الجنسي من ذكر إلى أنثى او العكس رغم انه معترف به في المؤسسات الطبية كونه اضطربا في الهوية الجنسية بوجود عقل امرأة في جسد رجل أو العكس، فما أسباب ذلك؟
ـــ الانترسكس مقبول شرعا ومشروع لان هناك خللا علميا طبيا واضحا كون الأعضاء التناسلية غير واضحة او مشكوكا في الكروموسومات.
ولكن في حالة «الترانسكس» sex transformation فان المريض يكون طبيعيا، لكنه يعاني من خطأ في مفهوم الجنس:confused1 لديه، فالرجل الذي يريد أن يصبح أنثى مثلاً يكون قد تعرض في طفولته إلى تحرش جنسي أو اغتصاب فيترتب عليه مشاكل نفسية تؤدي إلى تغيير مفهوم الجنس لديه، بحيث يفضل الجنس المعاكس، وهذا الأمر من المفترض أن يعالج نفسياً وليس طبياً، وهذه المشاكل لها علاقة بالتربية والبيئة
ويتم علاجها نفسيا وليس جسدياً بالتحويل.:thumbs:
زوينة السليماني
12-28-2008, 10:46 PM
ختاما
:)
(rose)أتوجه بالشكر الجزيل إلى كل من شارك بالرأي(rose)
أو
بالقراءة الصامتة في هذا الموضوع
كما أخص بالشكر الجزيل
الفاضلة \
(rose) سمو الأرض(rose)
على اهتمامها ...وعلى اللافتة الاعلانية للموضوع
ودمتم في سلام
(rose)
(rose)
(rose)
vBulletin® v3.8.3, Copyright ©2000-2010, Tariq Alwarhi