عيسى المزمومي
07-11-2004, 11:58 PM
هل السلطة وسيلة لقمع الشعوب ؟
لاشك أن الله سبحانه وتعالى صاحب السلطة وقدر مقادير الأشياء قبل وقوعها وجعل السلطة وسيلة لامتحان الناس والكائنات وإذا كان الأسد ملك الغابة فان قانون الغابة لا يتعارض مع القانون الدولي الذي لا يشل قدرات الغير ويوجب اخذ حق القوى والضعيف لكي لا تختلف السنن الكونية في عالمنا المتهاوي , ولاشك أن الإنسان يمر بأحداث مؤثرة في حياته العلمية والعملية , وتلك المتغيرات قد تجعله اكثر رصانة في التعبير عما في داخله وما يتعرض له من ظلم وصعاب وحقد وحسد من الآخرين !!
وبحكم أنى أدرك أن رصيد الإنسان المتصاعد في ميادين الحياة يعد بالنسبة له على الأقل إنجاز ورصيدا قويا في ساحة الصراع مع النفس آلا أني أدرك أهمية التضحية من اجل الهدف الواضح للوصول ألي الآمال بكل شرف لخدمة الوطن الذي شرفنا ويستحق منا الكثير , أن اتساع الرصيد الفكري لا يقضى بالضرورة محاربة الأقلام الوطنية والعمل على تحطيم المواهب آلتي تعمل لخدمة الوطن وكيانه , والواضح في عرف الصحافة أن الجميع بدأ يعمل على كسر الطموح للوصول آلي أهداف خاصة وهذا الواضح والجلى في أعرافنا وتقاليدنا !!
أن الصمت لغة جميلة للتحدى مع الذات وكسر الجمود وتجاوز الآخرين , وكذلك الحال بالنسبة للآمة والمجتمع العربي الذي خسر يطبق الصمت على واقعه الخاسر , أن الضغوط الاجتماعية آلتي تحاصر الإنسان مثل القيود تكبل واقعه وتعمل على تحطيم مشاعره , ولكن الإنسان يدرك أهمية التحدى لكي يعمل على تخطى الواقع ويعمل بكل صمت للوصول ألي أهدافه !!
وأن دعوة الرسول صلى الله علية وسلم هي دعوة العبادة الحقيقية وتعرضت لضغوط شديدة لا تعبر عن واقع أمه واقعها مرير مثل يومنا هذا , هي دعوة الرب عز وجل إنها استعداد متواصل لبث التواصل والتعايش مع الأخر خاصة إن الأمة لم تكن مثل ألان تمر بعواصف بغيضة , لان دعوة المصطفي كانت صدا مات مع الجاحدين والرافضين لذات تلك الدعوة , ولان الأعداء في عهد الرسالة كانوا يتربصون بالرسول الكريم وبدعوته نحن اليوم على الأقل مطالبون بتجاوز ماقد يحدث لنا ولو في الخيال من قافلة التحديات والتخلف والركض السريع نحو المتغيرات !!
ولكي نلحق بركب الحضارة يجب أن نساهم في صناعة الإبداع على جميع المستويات والمجالات حتى على مستوى الكتابة والإبداع والشعر والصحافة , لأنها أفعال جميلة تغير الواقع ولابد أن تكون مواكبة ومتناسقة مع تطور الحياة وتقدمها لكي نكون أصحاب رسالة ومبدأ سامي أو نرحل إلى زحل افضل من أي واقع مزيف !!
وإذا كان الدين الإسلامي يقيد على الدوام قيوده التي تكفل الحقوق وتحقيق العدالة الاجتماعية وتقلل الفروق بين الطبقات كذلك قيد وكفل للآخرين عدم استغلال السلطة لكي يضمن الحرية والحياة الكريمة لكل مسلم دون اعتداء على حرية الآخرين , بل لقد ذهب الإسلام في هذا السبيل الى حد انه يجير الملكية من صاحبها إذا أساء استخدام حقه فيها باستغلالها , وضرب الرسول الكريم صلى الله علية وسلم في حفظ حقوق الآخرين وعدم استغلال السلطة أروع الأمثلة وروي في المأثور انه كان للضحاك بن خليفة الأنصاري أرض لايصل اليها الماء ألا إذا مر ببستان لمحمد بن مسلمة , فآبي محمد هذا أن يدع الماء يجرى بأرضه , فشكاه الضحاك ألي عمر بن الخطاب , فاستدعى عمر محمد بن مسلمة قائلا له : أعليك ضرر في أن يمر الماء ببستانك ؟ قال لا :- فقال له ( والله لو لم أجد له ممر آلا على بطنك لامررته ) , ومن ذلك الحجر على الصبى والمجنون إذا لم يحسنان التصرف فيها فيودى ذلك ألي الأضرار بورثته وبالصالح العام ) !!
ولاشك أن الزخم الهائل الذي يستلهمه المومن فيوقظ في اعماقة الشعور الدائم بالمسئولية والإحساس بها , ولاشك إن الواجب على القيادات العمل على راحة المواطن والعمل على ترسيخ مبدأ العدل والمساواة لكي يرق الغنى على الفقير , ويسد شبعانهم حاجة جائعهم , حتى لقد ذهب جماعة من الفقهاء وعلى رأسهم الأمام ابن حزم ألي مسؤولية البلد الذي يموت أحد أفرادها جوعا , فيدفع أهلها الدية متضامنين آلي آسرته كأنهم شركاء في موته وفى ذلك قال صلى الله علية وسلم ( أيما أهل عرصة أمسوا وفيهم جائع فقد برئت منهم ذمة الله ورسولة ) !!
ولاشك أن السلطة ليست لقمع الشعوب والدليل ما يبذل من جهد وتضحيات من قادة الأمم لصالح شعوبهم لكي لا تنتاب الأمة ظواهر التخلف وتتسع هوة الجهل وهذا ما تقوم به بعض القيادات الحكيمة , ومن ذلك الإدارة الأمريكية لتصنع مجدا جديد من خلال استغلال البترول العراقي والعمل على توطيد الحرب الصليبية لاقامة مستقبل جيد لمساعي العدو الإسرائيلي الذي يسعى جاهدا لاقامة دولتهم الكبرى بدعم من اللوبي الصهيوني في الإدارة آلتي تعمل لصالح شعبها وتنفيذ أوامر الأعداء بدون مساس لحقوق شعبهم !!
نعم الإدارة الأمريكية ألان نموذج لااحترام شعوبهم وحفظ حقوق أمتهم ولو على الباطل فما حالنا نحن آمة العرب ونحن لا ندافع عن حقوقنا واقل القليل من الحق الذي تربطنا به صلة !!
لاشك أن الله سبحانه وتعالى صاحب السلطة وقدر مقادير الأشياء قبل وقوعها وجعل السلطة وسيلة لامتحان الناس والكائنات وإذا كان الأسد ملك الغابة فان قانون الغابة لا يتعارض مع القانون الدولي الذي لا يشل قدرات الغير ويوجب اخذ حق القوى والضعيف لكي لا تختلف السنن الكونية في عالمنا المتهاوي , ولاشك أن الإنسان يمر بأحداث مؤثرة في حياته العلمية والعملية , وتلك المتغيرات قد تجعله اكثر رصانة في التعبير عما في داخله وما يتعرض له من ظلم وصعاب وحقد وحسد من الآخرين !!
وبحكم أنى أدرك أن رصيد الإنسان المتصاعد في ميادين الحياة يعد بالنسبة له على الأقل إنجاز ورصيدا قويا في ساحة الصراع مع النفس آلا أني أدرك أهمية التضحية من اجل الهدف الواضح للوصول ألي الآمال بكل شرف لخدمة الوطن الذي شرفنا ويستحق منا الكثير , أن اتساع الرصيد الفكري لا يقضى بالضرورة محاربة الأقلام الوطنية والعمل على تحطيم المواهب آلتي تعمل لخدمة الوطن وكيانه , والواضح في عرف الصحافة أن الجميع بدأ يعمل على كسر الطموح للوصول آلي أهداف خاصة وهذا الواضح والجلى في أعرافنا وتقاليدنا !!
أن الصمت لغة جميلة للتحدى مع الذات وكسر الجمود وتجاوز الآخرين , وكذلك الحال بالنسبة للآمة والمجتمع العربي الذي خسر يطبق الصمت على واقعه الخاسر , أن الضغوط الاجتماعية آلتي تحاصر الإنسان مثل القيود تكبل واقعه وتعمل على تحطيم مشاعره , ولكن الإنسان يدرك أهمية التحدى لكي يعمل على تخطى الواقع ويعمل بكل صمت للوصول ألي أهدافه !!
وأن دعوة الرسول صلى الله علية وسلم هي دعوة العبادة الحقيقية وتعرضت لضغوط شديدة لا تعبر عن واقع أمه واقعها مرير مثل يومنا هذا , هي دعوة الرب عز وجل إنها استعداد متواصل لبث التواصل والتعايش مع الأخر خاصة إن الأمة لم تكن مثل ألان تمر بعواصف بغيضة , لان دعوة المصطفي كانت صدا مات مع الجاحدين والرافضين لذات تلك الدعوة , ولان الأعداء في عهد الرسالة كانوا يتربصون بالرسول الكريم وبدعوته نحن اليوم على الأقل مطالبون بتجاوز ماقد يحدث لنا ولو في الخيال من قافلة التحديات والتخلف والركض السريع نحو المتغيرات !!
ولكي نلحق بركب الحضارة يجب أن نساهم في صناعة الإبداع على جميع المستويات والمجالات حتى على مستوى الكتابة والإبداع والشعر والصحافة , لأنها أفعال جميلة تغير الواقع ولابد أن تكون مواكبة ومتناسقة مع تطور الحياة وتقدمها لكي نكون أصحاب رسالة ومبدأ سامي أو نرحل إلى زحل افضل من أي واقع مزيف !!
وإذا كان الدين الإسلامي يقيد على الدوام قيوده التي تكفل الحقوق وتحقيق العدالة الاجتماعية وتقلل الفروق بين الطبقات كذلك قيد وكفل للآخرين عدم استغلال السلطة لكي يضمن الحرية والحياة الكريمة لكل مسلم دون اعتداء على حرية الآخرين , بل لقد ذهب الإسلام في هذا السبيل الى حد انه يجير الملكية من صاحبها إذا أساء استخدام حقه فيها باستغلالها , وضرب الرسول الكريم صلى الله علية وسلم في حفظ حقوق الآخرين وعدم استغلال السلطة أروع الأمثلة وروي في المأثور انه كان للضحاك بن خليفة الأنصاري أرض لايصل اليها الماء ألا إذا مر ببستان لمحمد بن مسلمة , فآبي محمد هذا أن يدع الماء يجرى بأرضه , فشكاه الضحاك ألي عمر بن الخطاب , فاستدعى عمر محمد بن مسلمة قائلا له : أعليك ضرر في أن يمر الماء ببستانك ؟ قال لا :- فقال له ( والله لو لم أجد له ممر آلا على بطنك لامررته ) , ومن ذلك الحجر على الصبى والمجنون إذا لم يحسنان التصرف فيها فيودى ذلك ألي الأضرار بورثته وبالصالح العام ) !!
ولاشك أن الزخم الهائل الذي يستلهمه المومن فيوقظ في اعماقة الشعور الدائم بالمسئولية والإحساس بها , ولاشك إن الواجب على القيادات العمل على راحة المواطن والعمل على ترسيخ مبدأ العدل والمساواة لكي يرق الغنى على الفقير , ويسد شبعانهم حاجة جائعهم , حتى لقد ذهب جماعة من الفقهاء وعلى رأسهم الأمام ابن حزم ألي مسؤولية البلد الذي يموت أحد أفرادها جوعا , فيدفع أهلها الدية متضامنين آلي آسرته كأنهم شركاء في موته وفى ذلك قال صلى الله علية وسلم ( أيما أهل عرصة أمسوا وفيهم جائع فقد برئت منهم ذمة الله ورسولة ) !!
ولاشك أن السلطة ليست لقمع الشعوب والدليل ما يبذل من جهد وتضحيات من قادة الأمم لصالح شعوبهم لكي لا تنتاب الأمة ظواهر التخلف وتتسع هوة الجهل وهذا ما تقوم به بعض القيادات الحكيمة , ومن ذلك الإدارة الأمريكية لتصنع مجدا جديد من خلال استغلال البترول العراقي والعمل على توطيد الحرب الصليبية لاقامة مستقبل جيد لمساعي العدو الإسرائيلي الذي يسعى جاهدا لاقامة دولتهم الكبرى بدعم من اللوبي الصهيوني في الإدارة آلتي تعمل لصالح شعبها وتنفيذ أوامر الأعداء بدون مساس لحقوق شعبهم !!
نعم الإدارة الأمريكية ألان نموذج لااحترام شعوبهم وحفظ حقوق أمتهم ولو على الباطل فما حالنا نحن آمة العرب ونحن لا ندافع عن حقوقنا واقل القليل من الحق الذي تربطنا به صلة !!