جارالله الحميد
02-28-2005, 05:24 AM
وتهبط خفيفا من : علياءها !
ماذا تقترحيــن عليّ سيدتي أن أرتكب من غيابات ؟!
ومن قــل لك أنني عرفت أن الدنيا ضيقة عندما يمرض عصفور القصـــائد النبيلـة ، الذي أحتفظ به كطائـر مثلما
أتفــاءل بـه كتعـويذة ؟! . هل هو أنا ؟! ربمــا يا سيدتـي اختـلط عليك الأمـر . أو أن حقلا للفواكــه كالذي دخلته
صــباح أمس زارني فــي واحــدة من غيــبوبـات الرحمـة التي ترحل بي أبعــد من المجرات . أبعـد من الأطلسي !
أنا منذ اليوم أقترح عليــك يا أميـرة العشاق والفرسان وســيدة الصوت القرار الذي لا ينفعــل إلا بقــدر الهيبة تلك
التي هي وشمه ، وهويته ، وانتماءاتـه ! يمكنني أن أكون حارسا لحقول العنب قرب أحلامك . سأعتني بعناقيده
طويلا . أدللها بغنــاء خافت كنجمة ضــالة في ســماء الله . أتلو عليك نشـــــــــــيد منفاي
بس أســــافر خلهم يستانســون / لنـّهم ربع الطبيعــة والمجون ! / لــو تخفوا بانت أفعال السقوط / وصار من
أسهل اجابات الجنون / حاولوا بــي طول عمــري يا الحلا / لا .. ولاقدروا فقـط يتكلمون / شاطرين إن غبــــت
عنهم يــــرتجون / ويرتجون اني أغيـــب ولا يجون / عفت الأرض الله يشــهد ما بقى / من روائحها سوى ريــح
الغبـــون / والطعـــون اللي تناسيته لهم / شـــاهدي لو حاولوا يتبرأون / لا .. أبرءكم من الوجــه الكئيب / يــــوم
وقف لي وهو جائـــع حـزين / والشمس تلفع جبيــــنه كلما / ذكرته الـــريح هزه ريح تين / في المدينة ضـــــاع
من لحظة وقف / مــد يده للســفط مافيه : لـــون / كنت انا وياه مثل مســــافرين / لا يدلون البلد يتشتتون / عمــر
لوعـــاتي غدا هو جدها / وانجبت له كل ردهــــات السجون / اغتربت بصوتك اللي طار بــي / للحدائق والقـــــرى
والزيزفون / كانت اول مرتن نســـمع بعض / فارتجف بي شـوق واهتزت غصــون / وانطعنت بجد يوم التيلفون /
كيف يقدر ياخذك من تيلفون ؟ ! / قلتي اللي قلت وانتي من هــدوء / مثلما نزعم بأنا هــادئون .
هذه كانت هديتي للسلطانة ، صغتها بشرايين رأسي الدقيقة وأوتار أصابعي التي بعد لم تتعاف من الكســر الذي
علمني قصد المغني وهو ينوح في مغرب ما ( خليتني مثل الحسير الكسيري ) ! جئتك وأنت تنزلين من العلياء ببطء
وعلاك لــم يخضع حتى للقتلة . فدعوتك بالعلياء . وحين جاء الي الليل باكرا سميتك الجم الهارب من جحيم ذوي
القــربى . فاستقبليني كل صباح هكذا . مري علــي قبل أن تسمعيني سطورا في نشرة المساء تنعي اليكم أول
إنسان في كوكب الأرض يمـــوت بمرض اسمه العلمي والدقيق : حب منفلت من أصفاده . وياسيدتي لا املك سـوى
أغنية . وعود ثقاب . وعصا . فلي فلواتي إذا ادلهم الــزمان بوجــه الرجــال . مثلما لي غصة الدمع إذ أذكر أنك لن
تكوني شــريكة بقية دربــي . ووريثة قصــائدي .
وكل لغة وأنت بنشاط طائر ، وبحة صبي ، ووعــــود سحابات !
ماذا تقترحيــن عليّ سيدتي أن أرتكب من غيابات ؟!
ومن قــل لك أنني عرفت أن الدنيا ضيقة عندما يمرض عصفور القصـــائد النبيلـة ، الذي أحتفظ به كطائـر مثلما
أتفــاءل بـه كتعـويذة ؟! . هل هو أنا ؟! ربمــا يا سيدتـي اختـلط عليك الأمـر . أو أن حقلا للفواكــه كالذي دخلته
صــباح أمس زارني فــي واحــدة من غيــبوبـات الرحمـة التي ترحل بي أبعــد من المجرات . أبعـد من الأطلسي !
أنا منذ اليوم أقترح عليــك يا أميـرة العشاق والفرسان وســيدة الصوت القرار الذي لا ينفعــل إلا بقــدر الهيبة تلك
التي هي وشمه ، وهويته ، وانتماءاتـه ! يمكنني أن أكون حارسا لحقول العنب قرب أحلامك . سأعتني بعناقيده
طويلا . أدللها بغنــاء خافت كنجمة ضــالة في ســماء الله . أتلو عليك نشـــــــــــيد منفاي
بس أســــافر خلهم يستانســون / لنـّهم ربع الطبيعــة والمجون ! / لــو تخفوا بانت أفعال السقوط / وصار من
أسهل اجابات الجنون / حاولوا بــي طول عمــري يا الحلا / لا .. ولاقدروا فقـط يتكلمون / شاطرين إن غبــــت
عنهم يــــرتجون / ويرتجون اني أغيـــب ولا يجون / عفت الأرض الله يشــهد ما بقى / من روائحها سوى ريــح
الغبـــون / والطعـــون اللي تناسيته لهم / شـــاهدي لو حاولوا يتبرأون / لا .. أبرءكم من الوجــه الكئيب / يــــوم
وقف لي وهو جائـــع حـزين / والشمس تلفع جبيــــنه كلما / ذكرته الـــريح هزه ريح تين / في المدينة ضـــــاع
من لحظة وقف / مــد يده للســفط مافيه : لـــون / كنت انا وياه مثل مســــافرين / لا يدلون البلد يتشتتون / عمــر
لوعـــاتي غدا هو جدها / وانجبت له كل ردهــــات السجون / اغتربت بصوتك اللي طار بــي / للحدائق والقـــــرى
والزيزفون / كانت اول مرتن نســـمع بعض / فارتجف بي شـوق واهتزت غصــون / وانطعنت بجد يوم التيلفون /
كيف يقدر ياخذك من تيلفون ؟ ! / قلتي اللي قلت وانتي من هــدوء / مثلما نزعم بأنا هــادئون .
هذه كانت هديتي للسلطانة ، صغتها بشرايين رأسي الدقيقة وأوتار أصابعي التي بعد لم تتعاف من الكســر الذي
علمني قصد المغني وهو ينوح في مغرب ما ( خليتني مثل الحسير الكسيري ) ! جئتك وأنت تنزلين من العلياء ببطء
وعلاك لــم يخضع حتى للقتلة . فدعوتك بالعلياء . وحين جاء الي الليل باكرا سميتك الجم الهارب من جحيم ذوي
القــربى . فاستقبليني كل صباح هكذا . مري علــي قبل أن تسمعيني سطورا في نشرة المساء تنعي اليكم أول
إنسان في كوكب الأرض يمـــوت بمرض اسمه العلمي والدقيق : حب منفلت من أصفاده . وياسيدتي لا املك سـوى
أغنية . وعود ثقاب . وعصا . فلي فلواتي إذا ادلهم الــزمان بوجــه الرجــال . مثلما لي غصة الدمع إذ أذكر أنك لن
تكوني شــريكة بقية دربــي . ووريثة قصــائدي .
وكل لغة وأنت بنشاط طائر ، وبحة صبي ، ووعــــود سحابات !