المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رسائل من الدرج المغلق دائما


زوينة السليماني
09-22-2008, 03:12 PM
هي مجموعة رسائل ..كتبتها ...لمن تقاطعت بهم حياتي ..رغم إننا لم نتبادل أي أحاديث أحيانا بخصوصها أو بخصوص أي شيء آخر ...
وكتابة الرسائل هواية قديمة لدي .... بدأتها منذ كنت في الثامنة من عمري ...أكتب رسالة وأخفيها في الدرج ...لا أعرف من أوحى لي إن الرسالة قد تصل..:cry3:
في النهاية عرفت إنها طريقة جيدة للحد من أي ثرثرة قد أدفع ثمنها غاليا في زمن التجارة بعواطف وأسرار الآخرين ...ثم عرفت إن معظم الكتاب لهم رسائل ، إذن لست الوحيدة المصابة بهذا الجنون ....
قررت نشرها ..ربما لأتخلص من بريقها في داخلي ..ولأنسى إنني كتبتها يوما ...كما لأشجعكم على ...تفتيش أدراجكم ...والضحك قليلا ...
سأبدأ من أكثرها حداثة ...

زوينة السليماني
09-22-2008, 03:21 PM
رسالة (1)
,
,
,

لهذا تنتابنا الهواجس تجاه نفس الأشياء ...وربما تجاه بعضنا
كل واحد منا يخفي خلف وجهه الصارم ...وقوته المعلنة .. وحِدته ....وقلب يشبه لعبة قطنية ناعمة ، وخلف كل كلماته المبهرة ,,, روح ممزقة
... مزقت منذ زمن بعيد ولم يعد هناك مجال لأي جراحة تجميلية أو حتى تصحيحية على أقل تقدير
هذا ما يجعلنا نتشابه كل يوم أكثر...نخفي أسرارنا الصغيرة بلا إتقان ...
نسفر عن بعض الوجع المباح لنخفي مأساتنا الحقيقية ...وما لا يمكن أن يباح
نخلق من الكلمات ....عالم من الجمال يتحدى القبح المتغلغل في تفاصيل الحياة
وننسج من اللغة رداء وقناع نغطي به انكساراتنا ...والشقوق المتغلغلة فينا ...
كي لا يشاهدها ....الاخرين ,,,,,,,فيكتشفون الشريان النازف فينا ... وعجزنا عن كل شيء

زوينة السليماني
09-22-2008, 03:37 PM
رسالة (2)
1989

لماذا استطعت أن تري كم أنا تافهة ولكنك لم تري كم احبك ...لابد انني فاشلة جدا ..في التعبير عن نفسي .. وإلا لما فشلت في توصيل معلومة صغيرة .. مفادها
أنني ولو كنت مجرد إنسانة ينقصها الرزانة والرجاحة ...إلا أنا من يحبك ويبقى بقربك..حين لم يحب تبلدك وجبروتك أحد ..
هل تعلمين ... كان فراقنا أسهل على قلبي من أكتشافي لحقيقة ,,علاقتنا منذ الأزل
لم نكن أكثر .. من صداقة من طرف واحد

محمد آل تركي ..
09-24-2008, 02:56 AM
مَدخل ٌ إنسَانِي ٌ عَذب ْ .. فكرة ٌ رائعة ْ .. و رسَائل َ مبللة ُ بِبَريق ٍ غَريب ْ ، لكنَّه منطِقي ْ !

لَم تختَلف طريقة ُ البَوح ِ طيلة َ الأعوَام ِ بين َ الرسَالتِين ، و هَذا أمر ٌ نادر ٌ و جدير ٌ بالإعجَاب ْ ! :)

أهلا ً بك ِ مِن جَديد يا أديبَه .. و لك ِ جل ُّ إحتِرامَاتِي ْ !

كنت هنا
09-24-2008, 09:21 AM
في النهاية عرفت إنها طريقة جيدة للحد من أي ثرثرة قد أدفع ثمنها غاليا في زمن التجارة بعواطف وأسرار الآخرين ...


عندما كنت صغيراً:yippee: ؛ كنت أكتب الرسائل إلى أناسٍ كُثر.. لكن كنت أخص بها المشاهير والمسؤولين في (حارتي) والأحياء المجاورة :coffee: .. أبارك لهم بمناسبة ما، أو أعبر عن

إعجابي بهم -وربما عن غضبي منهم-!:boxing:

الغريب أنني ما كنت أرسل تلك الرسائل لهم.. بل أكتفي بكتابتها وأعتني بتنسيقها وتغليفها،
ثم ألقي بها في الدرج المغلق! :confused:
وعندما كبرت قليلاً، أصبحت أكتب الرسائل إلى المشاهير والمسؤولين فيما وراء البحار:shades_sm (بحيرة صغيرة قرب منزلي يقع خلفها مجمع حكومي وإسكان خاص ينزل فيه المشاهير والخاصة كما يسمون أنفسهم :hdown:).. ولكن هذه المرة كان الجديد أن 1% من الرسائل تصل إلى أصحابها.. والباقي يبقى حبيس الدرج المغلق! :sudilol:
وتدرج الأمر حتى راسلت كبار المسؤولين في الدولة :dali:.. وكالعادة، لا تغادر الدرج المغلق!:cry3:
الآن أفكر في إرسال خطابٍ شديد اللهجة لكلٍ من رؤساء الاتحاد الأوربي والولايات المتحدة الأمريكة جراء هذا الصمت المطبق عن الاعتداء السافر الذي تتعرض له جورجيا!;)






كتابة الرسائل ياسيدتي عادة جميلة.. لطالما استهوتني.. وقد أعود إليها من جديد.. لكن سأقتصر هذه المرة على أطراف البحيرة!:wavey:



وقبل أن أذهب.. هناك رشاقة فاتنة في عبارتك.. تحيةُ إجلالٍ لها..

كنت هنا.. وحتماً سأعود

ذات
09-28-2008, 02:08 PM
زوينة : حتى متى تبعثين الدهشة ؟
رسائل تتكلم عن ماضي يتجدد في أجيال تركض نحو وجوه الحياة ذاتها ، لذا ستكون رصيداً قيماً ،:)

موضوع طريف و فريد ، كما مفاجآت الأعياد .. لذّ لي كثيراً وطاب ، و أتمنى منكِ ريّ آمالنا العطشى .

دوماً أردد :
أنتِ شمعة .. لن تنطفيء .

زوينة السليماني
09-29-2008, 01:00 AM
مَدخل ٌ إنسَانِي ٌ عَذب ْ .. فكرة ٌ رائعة ْ .. و رسَائل َ مبللة ُ بِبَريق ٍ غَريب ْ ، لكنَّه منطِقي ْ !

لَم تختَلف طريقة ُ البَوح ِ طيلة َ الأعوَام ِ بين َ الرسَالتِين ، و هَذا أمر ٌ نادر ٌ و جدير ٌ بالإعجَاب ْ ! :)

أهلا ً بك ِ مِن جَديد يا أديبَه .. و لك ِ جل ُّ إحتِرامَاتِي ْ !


مدهش ,,, ...هذا العجز عن تغيير شيء ....(طريقة البوح )

.
.
أما تلك الأهلا من جديد يـ...
أشعرتني كما يشعر من كان في غيبوبة .. فأستفاق بلا مقدمات
........
فيتسائل كمن فقد ذاكرته ..هل كنت موجودة هنا من قبل ,,,,

زوينة السليماني
09-29-2008, 01:04 AM
عندما كنت صغيراً:yippee: ؛ كنت أكتب الرسائل إلى أناسٍ كُثر.. لكن كنت أخص بها المشاهير والمسؤولين في (حارتي) والأحياء المجاورة :coffee: .. أبارك لهم بمناسبة ما، أو أعبر عن

إعجابي بهم -وربما عن غضبي منهم-!:boxing:

الغريب أنني ما كنت أرسل تلك الرسائل لهم.. بل أكتفي بكتابتها وأعتني بتنسيقها وتغليفها،
ثم ألقي بها في الدرج المغلق! :confused:
وعندما كبرت قليلاً، أصبحت أكتب الرسائل إلى المشاهير والمسؤولين فيما وراء البحار:shades_sm (بحيرة صغيرة قرب منزلي يقع خلفها مجمع حكومي وإسكان خاص ينزل فيه المشاهير والخاصة كما يسمون أنفسهم :hdown:).. ولكن هذه المرة كان الجديد أن 1% من الرسائل تصل إلى أصحابها.. والباقي يبقى حبيس الدرج المغلق! :sudilol:
وتدرج الأمر حتى راسلت كبار المسؤولين في الدولة :dali:.. وكالعادة، لا تغادر الدرج المغلق!:cry3:
الآن أفكر في إرسال خطابٍ شديد اللهجة لكلٍ من رؤساء الاتحاد الأوربي والولايات المتحدة الأمريكة جراء هذا الصمت المطبق عن الاعتداء السافر الذي تتعرض له جورجيا!;)






كتابة الرسائل ياسيدتي عادة جميلة.. لطالما استهوتني.. وقد أعود إليها من جديد.. لكن سأقتصر هذه المرة على أطراف البحيرة!:wavey:



وقبل أن أذهب.. هناك رشاقة فاتنة في عبارتك.. تحيةُ إجلالٍ لها..

كنت هنا.. وحتماً سأعود



أتضح أنه هوس جماعي ...
أنا فعلت كل ما فعلته أنت
بقي شيء
هل سبق وأن رميت قنينة بها رسالة الى مجهول...
..في عرض البحر..أو على الشاطيء
.
.
شكرا على مشاركتك

زوينة السليماني
09-29-2008, 01:11 AM
زوينة : حتى متى تبعثين الدهشة ؟
رسائل تتكلم عن ماضي يتجدد في أجيال تركض نحو وجوه الحياة ذاتها ، لذا ستكون رصيداً قيماً ،:)

موضوع طريف و فريد ، كما مفاجآت الأعياد .. لذّ لي كثيراً وطاب ، و أتمنى منكِ ريّ آمالنا العطشى .

دوماً أردد :
أنتِ شمعة .. لن تنطفيء .

مساءك ...شمعة حب دافئة,,,متقدة أطول زمن ممكن
قولي يا ذات كيف يمكن لشمعة أن تظل متقدة دائما ؟؟؟
الشموع تموت سريعا , وعمرها مرهون فقط... بـالـ ـهواء ...

.
.

هل ستكتشفي الرسالة التي كتبتها لك إذا نشرتها يوما:icon34:

زوينة السليماني
09-29-2008, 01:28 AM
1991

رسالة إلى الشتاء



ياأحلام الشتاء البارد
يا رياح تشرين
يا طريق طويل يا رحلة السنين
يا كأس الشاي البارد
يا وحيد في ليل طويل
كيف يصير قلب العصفور قاسي
كيف يصنع المآسي
كيف يطير الفراش نحو النار
ويسعى الحب للانتحار
يا كلمات ثلجية
يا برد الحروف على الأوراق الجليدية
كيف تذوب شمعتي الوحيدة
وتذبل أوراقي الجديدة
كيف.....
28 \ 8 \ 1991

كنت هنا
10-01-2008, 03:28 PM
أتضح أنه هوس جماعي ...
أنا فعلت كل ما فعلته أنت
بقي شيء
هل سبق وأن رميت قنينة بها رسالة الى مجهول...
..في عرض البحر..أو على الشاطيء

ربما,, وربما لا..
أول مرةٍ أكذب في هذيان! :p
عندما كنت في العاشرة تقريباً؛
وقفت وأختي -التي تكبرني بعامٍ واحد- على طرف
وادٍ عريض امتلأ بالماء.. وقد خفت قوة جريانه بعد
أن توقف المطر على سفوح الجبال..
فاقترحت البراءة أن نرسل رسالةً إلى (لا أحد)..
نخبره فيها أننا نريد أن نشتري
أشياء (لا أذكرها).. ثم صنعنا سفينة من الورق
المقوى وأخفينا الرسالة بداخلها
وأرسلنا السفينة بما فيها.. لا زلت أذكر السفينة والماء يحملها
حتى ابتلت أطراف السفينة بالماء وغرقت هناك..
قبل أشهر؛ وقفت على ذات الوادي وقد جف كل مافيه..
وتمنيت أن لو تعود تلك الأيام.. وأن تعود تلك الرسالة..

هاه.. هل لا زال الهوس جماعي؟! :shades_sm

زوينة السليماني
10-01-2008, 08:13 PM
ربما,, وربما لا..
أول مرةٍ أكذب في هذيان! :p
عندما كنت في العاشرة تقريباً؛
وقفت وأختي -التي تكبرني بعامٍ واحد- على طرف
وادٍ عريض امتلأ بالماء.. وقد خفت قوة جريانه بعد
أن توقف المطر على سفوح الجبال..
فاقترحت البراءة أن نرسل رسالةً إلى (لا أحد)..
نخبره فيها أننا نريد أن نشتري
أشياء (لا أذكرها).. ثم صنعنا سفينة من الورق
المقوى وأخفينا الرسالة بداخلها
وأرسلنا السفينة بما فيها.. لا زلت أذكر السفينة والماء يحملها
حتى ابتلت أطراف السفينة بالماء وغرقت هناك..
قبل أشهر؛ وقفت على ذات الوادي وقد جف كل مافيه..
وتمنيت أن لو تعود تلك الأيام.. وأن تعود تلك الرسالة..

هاه.. هل لا زال الهوس جماعي؟! :shades_sm


من منا لم يتمنى أن يعود احساسه بالاشياء كما كان
.
.
ذكرتني بالرسائل التي دفنتها في حفرة بجانب منزلنا
والآن أسأل نفسي مرارا ..أي جنون كنته:wut:
.
.
رسالة شكرا
,,انت أثريت فكرة الرسائل كثيرا ...
ربما بشكل لم أتوقعه ...
وأعتقد أن القاريء أصبح يتابع ما تكتبه أنت هنا ..
,,, فهو يمتاز بالعفوية والخفة .. والصدق
.
.

زوينة السليماني
10-02-2008, 01:30 AM
رسالة رثاء

1994

كتبت هذه الرسالة بعد زيارتي لجدتي رحمها الله ، وكان هو مريض في نفس الجناح

جناح الرعاية المركزة ،،، وقصته انه أجريت له عمليه في عموده الفقاري ، في ألمانيا ،
وبسبب خطأ طبي ...أصيب بشلل كامل جسمه، وكان فقط في الثامنة عشر



.
.
.


قبل أن أراك هناك ،، حلمت إنني رأيتك ..كنت كما أراك الآن ..ما عدا انك كنت تبتسم في حلمي الغريب
...عدت من جديد إلى المكان نفسه ، لأنظر إليك ..من بعيد ...أحاول أن أحسب سنوات عمرك

أتأمل وجهك..أحاول أن أنظر إلى ما تنظر عينيك إليه
.....سنوات مضت وعينيك لا تجد لنظراتها مأوى ضائعة في اللاشيء..أو ربما في ترقب الموت ...رفيقك الوحيد في رحلة السكون.....فهل تراني ؟؟؟

كيف أحسب سنوات عمرك ، هل عمرك ذلك الزمن الذي عشته قبل أن تسجى على سريرك الصغير ذاك ،
قبل أن يتضائل جسدك ويأكله السكون ، قبل أن يفقد وجهك تعابيره ، قبل أن تتلاشى أحلام الربيع في رأسك...

ليتك تخبرني ما هو الاصعب، حياة يسودها الانتظار ، أم حياة لا جدوى فيها للزمن

زوينة السليماني
10-02-2008, 08:49 PM
17\ 7 \ 2000

رسالة إلى الذات


صديقي ..صديق الكائنات

رغما عني أكتبـــ ـني اليوم


الكلام يأتي مرا...صعبا ...صامتا...

كيف أبدأ عندما تكون البداية عني ..وكيف يبدو الكلام عندما يكون مني..

.... صدقني

انني ما زلت كما أنا ..وقلبي كما هو..قلب طفل صغير ...وحيد... ومبعد!!
.
.



بالأمس نمت نومة غير عادية..استمرت لثواني,, حين أنقطع التيار الكهربائي
..والقمر كان ساطعا ، والهدوء شديد ...حينها خيل إلى إنني اسمع صوت جريان دمي ..صدى دقات قلبي ..اتجهت عيوني إلى داخلي ،
رباااه ...إنني أرى نفسي ..أسمعها .. أتحسسها ..أخيرا

يااااه ...حواسي فيها صفاء عجيب ..يسودني الهدوء و الوحشة ..لم أشعر بالالم ولا باللذة
.. لم أعد أعرف زماني ولا مكاني ..
ولكن تيقنت من شيء واحد ...أحتاج إلى شيء من الإنسانية ,,,,,فقط
....أنا إنسان ,,, إنسان

ربمــــا
10-03-2008, 01:54 AM
رسالة قديمة كتبتها إلى معلمتي عندما كنت ُ في الصف الخامس الابتدائي ..
" أنا أكرهكِ ..!!
لأنك ِ تحبين " سارة " أكثر مني ! .. "
نسيت ُ لم كانت تحبها ولا تحبني .. ونسيت ُ سارة .. ونسيتُ المعلمة !
..
.. أنا .. أتناسى :)
ربمـ ا ..

زوينة السليماني
10-03-2008, 02:21 PM
رسالة قديمة كتبتها إلى معلمتي عندما كنت ُ في الصف الخامس الابتدائي ..
" أنا أكرهكِ ..!!
لأنك ِ تحبين " سارة " أكثر مني ! .. "
نسيت ُ لم كانت تحبها ولا تحبني .. ونسيت ُ سارة .. ونسيتُ المعلمة !
..
.. أنا .. أتناسى :)
ربمـ ا ..


ربما ...
لم تنسي ..فنحن أبدا لا نعرف لماذا يحب أحدهم أحد آخر ...:confused:
.
.
لكم سنة أحتفظت بتلك الرسالة معك ؟
... وهل كتابة رسالة و إن لم نرسلها ... تخلصنا من بعض المشاعر المختزنة
أقول ربما ...:confused1

كنت هنا
10-04-2008, 05:48 PM
من منا لم يتمنى أن يعود احساسه بالاشياء كما كان
.
.
ذكرتني بالرسائل التي دفنتها في حفرة بجانب منزلنا
والآن أسأل نفسي مرارا ..أي جنون كنته:wut:
.
.
رسالة شكرا
,,انت أثريت فكرة الرسائل كثيرا ...
ربما بشكل لم أتوقعه ...
وأعتقد أن القاريء أصبح يتابع ما تكتبه أنت هنا ..
,,, فهو يمتاز بالعفوية والخفة .. والصدق
.
.

قد تضحكين طويلاً لو قلت لك أنني أقرأ ردك هذا سبعين مرة في اليوم! :p
وفي كل مرةٍ أقرر أن أكتب الرد؛ أغلق الصفحة وأعود أقرأه من جديد! :00001776:
أتدرين.. هناك طفل صغير بداخلي..:yippee: أحبه أكثر من أي شيء في هذا الكون..
يأسرني جماله، لطفه، صدقه، براءته.. وكثيراً ما تضحكني شقاوته..
أحياناً، أتجرد من كل شيء، وأذهب معه بعيداً عن كل شيء.. نضحك، نبكي،
نتسامر، نتذكر، نخالف كل الأعراف، ونكسر كل القواعد، وفي آخر الليل يهدهد أحدنا الآخر
حتى ننام..:cwm33:
اليوم قرأت أنا وإياه الرد مرةً أخرى (بعد الألف طبعاً! :dunno:) :shades_sm..
وكالعادة؛ انتشى بكلماتك طرباً:yippee:.. فقام يمسح جبينه تارة.. ويداعب أصابعه الصغيرة
تارة.. وتارةً أخرى يلاعب قدميه.. وربما حضن نفسه من فرط السعادة بذراعيه!
أسعده كثيراً ثناؤك.. وأسعده أكثر أنك أنت من أثنى عليه..
شكراً لك أيتها الرائعة من الطفل الذي لا زال يقفز فرحاً بين جنبي..

كان هنا.. (الطفل الصغير طبعاً:wavey:)

دانية
10-04-2008, 10:25 PM
مساء الورد زوينة .
ضحكتُ هنا كثيرًا لأن لنا جنونًا متشابهًا
كنتُ في صِغري رومانسية جدًّا لا أعلم من أين كنتُ أجيءُ بها . كنتُ أكتب رسائل في ورق أبيض صغير مربّع وأعتمد القلم الرصاص وأكتب كلامًا جميلاً ؛ حقيقةً
وحزين جدًّا
ثم أطويها جيدًا وأذهب لخلف ساحة البيت وأحفر في الحائط حتى يتسع المكان ل"حشر" الورقة فيه .
وأظل أتوسل القمر لساعات أن يوصلها لمن أريد .. يوصلها بإلهامهم ما كُتب في الورقة الصغيرة

ذهبنا لمصر وكنت أكتب رسائل في نفس الأوراق ونفس القلم وأرميها في النيل .
وحتى الآن أتوقع أنها وصلت .
يبدو أن جنون الطفولة يكبر معي !!

أتمنى لو أجد إحدى تلك الرسائل ،

زوينة السليماني
10-05-2008, 12:06 AM
قد تضحكين طويلاً لو قلت لك أنني أقرأ ردك هذا سبعين مرة في اليوم! :p
وفي كل مرةٍ أقرر أن أكتب الرد؛ أغلق الصفحة وأعود أقرأه من جديد! :00001776:
أتدرين.. هناك طفل صغير بداخلي..:yippee: أحبه أكثر من أي شيء في هذا الكون..
يأسرني جماله، لطفه، صدقه، براءته.. وكثيراً ما تضحكني شقاوته..
أحياناً، أتجرد من كل شيء، وأذهب معه بعيداً عن كل شيء.. نضحك، نبكي،
نتسامر، نتذكر، نخالف كل الأعراف، ونكسر كل القواعد، وفي آخر الليل يهدهد أحدنا الآخر
حتى ننام..:cwm33:
اليوم قرأت أنا وإياه الرد مرةً أخرى (بعد الألف طبعاً! :dunno:) :shades_sm..
وكالعادة؛ انتشى بكلماتك طرباً:yippee:.. فقام يمسح جبينه تارة.. ويداعب أصابعه الصغيرة
تارة.. وتارةً أخرى يلاعب قدميه.. وربما حضن نفسه من فرط السعادة بذراعيه!
أسعده كثيراً ثناؤك.. وأسعده أكثر أنك أنت من أثنى عليه..
شكراً لك أيتها الرائعة من الطفل الذي لا زال يقفز فرحاً بين جنبي..

كان هنا.. (الطفل الصغير طبعاً:wavey:)



عندما تكون عفويا ...يحسن الآخرين تسديد الطعنات إليك

وأكثرنا يمسح ما كتبه بصدق
ليحل محله ما سيكتبه بإتقان
لهذا ستجد أكثرنا يعجز عن الكتابة بحرارة مثلك.
.

هذا رائع ... وهو ليس ثناء...
.
.
ذلك الطفل السجين في ذاكرة عمرنا الذي يمضي قدما
...هو فقط من يجيد ربط ماضينا بمستقبلنا ..
بل هو بقايانا ...التي نحملها معنا...في رحلة فقد أنفسنا كما عهدناها يوما ما
.
.
تحيتي للطفل ...الذي أتمنى أن يقفز دائما

زوينة السليماني
10-05-2008, 12:15 AM
مساء الورد زوينة .
ضحكتُ هنا كثيرًا لأن لنا جنونًا متشابهًا
كنتُ في صِغري رومانسية جدًّا لا أعلم من أين كنتُ أجيءُ بها . كنتُ أكتب رسائل في ورق أبيض صغير مربّع وأعتمد القلم الرصاص وأكتب كلامًا جميلاً ؛ حقيقةً
وحزين جدًّا
ثم أطويها جيدًا وأذهب لخلف ساحة البيت وأحفر في الحائط حتى يتسع المكان ل"حشر" الورقة فيه .

وأظل أتوسل القمر لساعات أن يوصلها لمن أريد .. يوصلها بإلهامهم ما كُتب في الورقة الصغيرة

ذهبنا لمصر وكنت أكتب رسائل في نفس الأوراق ونفس القلم وأرميها في النيل .
وحتى الآن أتوقع أنها وصلت .
يبدو أن جنون الطفولة يكبر معي !!

أتمنى لو أجد إحدى تلك الرسائل ،

دانية هنا ....هل احلم ... :)
الرومانسية .... أتعلمين أكتشفت إننا ....
عندما نعتقد إننا صرنا أقل رومانسية,,,
نكون قد وصلنا إلى تطرف في الرومانسية في أحلامنا
.
.
وذلك الجنون يتوغل ... في عمرنا
... يأخذ كل مرة شكل مختلف ..ولكنه يظل هو هو
أنا لدي الكثير من رسائلي القديم
أتصدقين أخجل منها أحيانا ... لأنها مضحكة ...
وأذكر رسالة كتبتها لأختي الكبيرة أعاتبها على قسوتها واعترف لها بحبي ...
لم أرسلها ..يا ترى ماذا سيكون رد فعلها لو أكتشفت سذاجتي ...
لكانت أشتكتني عند أمي ... بدعوى إنني اتهمها بالقسوة
..طبعا لن تنتبه إلى اعتراف الحب:wut:
حمدلله إنني احتفظت برسائلي معظمها ...وخصوصا الرسائل الغرامية الطفولية:`9hk
.
.
شكرا دانية على تشريفك المكان
.
.

ذات
10-10-2008, 06:05 AM
هل ستكتشفي الرسالة التي كتبتها لك إذا نشرتها يوما:icon34:
:o: ،
بالتأكيد لن يمكن :00001776: ،
وكم هو شرفٌ جميلٌ و لذيذ أن أكون في لوحة فكركِ أو حرفكِ يا فاضلة !
شكراً للحظة تجعل ذواتنا تتخللكِ ، لتهدين العبير العتيق !

حمدلله إنني احتفظت برسائلي معظمها ...وخصوصا الرسائل الغرامية الطفولية:`9hk

حمداً لله ;) .

احترامي و تحيتي . (f1) (f1) (f1) .

زوينة السليماني
10-18-2008, 11:47 PM
رسالة إلى القمــر
1993




أيها القمر الساطع هناك..أعلى الجبل ..احبك..
أحب وجهك النوراني ..الذي يزف إلي ضوئه كل مساء
..أرضي الصماء تسطع بك..
فتضيء كل البيوت المترامية على الأرجاء النائية
...التي تنتظر قدومك كل ليلة .صامت أنت كالزمن..يلفك دخان ازرق وخيوط أرق
..أنفاسك القادمة من أقصى الجهات ..تدق بابي كي أحتويك...تطير بشعري كي استفيق والحق بضوئك بدون طريق...
لا أدري من أين ..ولا كيف آتيك ؟؟؟

شعشبونه..
12-14-2008, 03:59 AM
قبل اسابيع معدوده ..
ظننت اني وحدي في بوتقة الجنون .. :p
عندما اعدت ترتيب غرفتي .. ووجدت صناديقي المغلقه من ازل..
رايت فيها العديد من الرسائل .. :cwm31:
بدات اتصفحها .. اضحكني ما وجدتني فيه من حمق ..
فقد راسلت حتى .. اشيائي ..:63a:
وجدت رساله منمقه .. لمترتبه فراشي .؟!!
واخرى لسوبرماركت كان يسكن قربنا ..!!
:dunno:
و كانت الصدمه تختبيء . . في صفي الثاني الابتدائي ..
رساله اكتشفت من خط اليد فيها انني انا من ارسلها لنفسي على لسان اختي الصغرى ..
مؤرخه وموقعه باسمها ..:`9hk..
جمعت رسائلي تلك بصمت مزج ببعض سخريه وتهكم منّي على انا الطفله ..
واحسنت اسرها في صندوق اكثر بعدا عني ..
فلم اعشق يوما امكانية قرائتي لي .. ولم اكن لاذكر وجودها
لولا محفزات حرفكم هنا .. زوينه .. شكرا متّسعه ..
لبياض كهذا .. (rose) ..
وسعيدة كوني تيقنت من آخرين .. يحملون بعض جنوني ..^_^ ..
. . . .

زوينة السليماني
12-20-2008, 11:35 PM
قبل اسابيع معدوده ..
ظننت اني وحدي في بوتقة الجنون .. :p
عندما اعدت ترتيب غرفتي .. ووجدت صناديقي المغلقه من ازل..
رايت فيها العديد من الرسائل .. :cwm31:
بدات اتصفحها .. اضحكني ما وجدتني فيه من حمق ..
فقد راسلت حتى .. اشيائي ..:63a:
وجدت رساله منمقه .. لمترتبه فراشي .؟!!
واخرى لسوبرماركت كان يسكن قربنا ..!!
:dunno:
و كانت الصدمه تختبيء . . في صفي الثاني الابتدائي ..
رساله اكتشفت من خط اليد فيها انني انا من ارسلها لنفسي على لسان اختي الصغرى ..
مؤرخه وموقعه باسمها ..:`9hk..
جمعت رسائلي تلك بصمت مزج ببعض سخريه وتهكم منّي على انا الطفله ..
واحسنت اسرها في صندوق اكثر بعدا عني ..
فلم اعشق يوما امكانية قرائتي لي .. ولم اكن لاذكر وجودها
لولا محفزات حرفكم هنا .. زوينه .. شكرا متّسعه ..
لبياض كهذا .. (rose) ..
وسعيدة كوني تيقنت من آخرين .. يحملون بعض جنوني ..^_^ ..
. . . .

شعشبونة(f2)
أولا دعيني أبارك لهذا المتصفح مشاركتك...النقية
أتعلمين
عندما نكتشف جنون الآخرين
يهون علينا جنونا:cwm31:
،
،
طيب
ماذا كتبت لنفسك على لسان أختك:icon66:

ذات
03-02-2009, 12:40 PM
اشتقنا ..
اشتقنا لفتح المُغلق العتيق يازوينة ، :)
اشتقنا لحضوركِ الهذياني المبهج ،
و لكِ أنت في حلة موضوع جديد ،:)
أ جفّ القلم ؟! أبداً

تحيتي وتقديري . (rose)

زوينة السليماني
03-08-2009, 08:58 AM
اشتقنا ..
اشتقنا لفتح المُغلق العتيق يازوينة ، :)
اشتقنا لحضوركِ الهذياني المبهج ،
و لكِ أنت في حلة موضوع جديد ،:)
أ جفّ القلم ؟! أبداً

تحيتي وتقديري . (rose)

أتعلمين ... انني أكتب في خيالي فقط هذه الأيام
لأن الوقت لا يسعفني ... لأن أرتكب معصية مشاغبة الأقلام
لكن تعرفين لدي نص كنت ادخره للشتاء
شتاء تلاه شتاء ولم أنشره ,,, ربما لأنه قصة طويلة
وقد أصبحت أميل الى فكرة ان النشر الالكتروني ينبغي أن يقتصر فقط على القصص القصيرة والخواطر والمقالات القصيرة أيضا والغير مستمرة
ما رأيك أنت ,,, :confused:
.
.
.

كنت أستمع لبدرك في نامت عيونك
...أستمع اليها كل مساء
أتذكرك جدا جدا حينها
الله يوفقك

ذات
03-12-2009, 07:44 AM
رأيي كما أنتِ ... بل أكثر .:)

شكراً للبدر أن أحياني ، شكراً لكِ زوينة ،
مودةً لن تفنى :033: .

ابي امية
04-12-2009, 09:54 PM
فقط أتسائل .. هل فرغ الدرج أم أُعيد إقفاله ، ؟
لقد سرقك العمل كثيرا وطويلا يا أُخت زوينة .. أليس كذلك ؟ وإن لقراؤك عليك حقا . !