المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قضية الاسبوع "لك .. رسالتان !"


سراب
08-12-2008, 11:47 PM
السلام عليكم ورحمة الله


- 3 -

هما رسالتان .. سأعرضهما هنا ..

ولكن المعذرة ..
الحروف ستكون مرتبكة ..في الإفصاح عما تريده !

عندما تكون المشاعر غزيرة.. تنساب الكلمات قليلة !
*
*
*
ولكنها هدية لكل

قاطع رحم ! ومقصر !


الرسالة الأولى .. كتبتها أخت
إلى أخيها " الشاعر/ حمود الشمري "

هنا .. أعاد صياغتها الشاعر " ابو علي "
استمعوا لها ..بصوت المنشد

جتني رسالة
http://alwa7aa.com/card/create.php?card_id=147

يا بوعلي مالي بالاغراب مصلوح ..... مادام قلب الي نحبه شحوحي
ودي بشوفك دام الاعمار بفسوح ..... قبل الرحم يا خوي منا يروحي

سراب
08-12-2008, 11:55 PM
الرسالة الثانية ..

وهي من الكاتب المبدع / ماجد سليمان

ابنَةَ أمي وأبي:
الآن وبعد أن سَقَطت الورقة الواحدة والثلاثون من عمري، ويعد أن امتلأ وِعَاءُ حياتي من التجارب المقيتة، وقفت على جُرْف التساؤل، وأخذت الذكريات تَحْدُوا رَكْبَهَا نَحْوي، وكل ناقةٍ من نوقِ هذا الركب أرى من فوق سنامها أيامي العِجَاف، ولياليّ المدبرات بفرحها وحزنها.

ما أشد حنيني للرجوع إلى الطفولة، وما أقسى سجن الكِبَر، فلو كانت الدنيا تؤخذ بالأمنيات، لتمنيت أن أبقى صغيراً، لتمنيت أن أعدو في شوارع طفولتي البريئة كما أريد، لا حسيب، ولا رقيب يرقبني بعينٍ تحاول اصطياد الذنب من طفلٍ لا يعرف من الذنب غير اسمه.

أين تلك الطفلة التي كنت أدفعها بعربتها الصغيرة في مساحات منزلنا المتواضع ؟ والتي طال ما حَمَلتُهَا فوق أكتافي النحيلة، وأخذت أجري بها في محيط المنزل الأليف، أين تلك الطفلة التي ينفلق السرور على شفاهنا حين يَعُجُّ بالمكان ضَجِيجُهَا وَلَعِبُهَا؟.

ما أرحبَ تلك الطفولة، وما أزهى أمانيها، وما أبها حُلَلَ البراءة عند الصغيرين وقتها، أطفال مهما حَقَن المجتمع عقولهم بالحقد والكُرْه، إلا أن قلب الطفولة لا يقبل حَقْنَاً بغير المودة والرحمة.

ما بالنا ضَجِرنا من الحياة، وسَئِمْنَا مُجَارَاتَ الأحداثِ المغيظة، هل هو ضعف مِنَّا أم حسرة على مرحلةٍ من عُمْرِنَا ؟! إنصرمت وانتهى دَورُهَا القصير، تساؤلٌ لا جَوَابَ عليه إلا بمحاولة إغلاق دفاتر الماضي السقيمة.


هنا

http://www.hathayan.net/showthread.php?t=7983

سراب
08-13-2008, 12:18 AM
الأخوة ..
الأخوات ..

http://static.flickr.com/84/281973869_24e013e69b.jpg

الأخ وأخته .. علاقة خاصة و متميزة ..

هي .. تجد به الأب و الصديق ..
والصدر الحنون الذي ترتمي عليه عند تقلب الزمان ..
هو .. يرى بها الأم و الرفيقة ..
والقلب الرحيم الذي يلجأ إليها عندما تتجهم الحياة ..
*
*

أنت أيها القارئ الكريم ..
متى آخر مرة رأيت بها اختك ؟ومتى اشتريت لها هدية ؟
وهل تزورها و تصلها باستمرار ؟
ماذا عن أبناؤك !أيسارعون إلى احتضانها و إظهار الحب والاحترام لها ؟
هل لقنتهم عظم مكانة أختك لديك ؟
وأنتِ عزيزتي ..
ماذا عن أخيكِ ! أتصلينه ؟ أتحرصين على زيارته بانتظام ؟
متى آخر مرة رأيتي بها أخوانكِ و أخواتكِ ؟
هل أرضعتي أبناؤكِ حب و مكانة أخيكِ في قلبكِ ؟

للحديث بقية :)

أسعد بكلماتكم (f)

للجميع (rose)

سرحان الزهراني
08-13-2008, 11:06 AM
قضيّه رائعة , وتواصل في طرح المواضيع الرائعة والهادفة فعلاً في هذا القسم. لقد أحببت الحوار وتبادل الآراء :)
فـ شكراً لكم .

صلة الرحم هي لمسة حانية , وفرحٌ دائم , وإحساسٌ جميل , ومحبّةٌ عظيمة تزداد عند كلّ لقاء.

في منظار الشريعة تدخل صلة الرحم من ضمن الأساسيّات الّتي يُحتّم علينا الدين عملها والتقيّد بها باستمرار , ولا يجب علينا بأيّ حالٍ من الأحوال تجاهلها أو نبذها لأيّ سبب كان أو لأيّ ظرف.
وقد قال الله تعالى في ذلك : { وَاعْبُدُواْ اللّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَبِذِي الْقُرْبَى } البقرة 36 .
وقال جلّ وتعالى : { فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ } سورة محمد: 22-23
وقال صلى الله عليه وسلم : عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: « من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليصل رحمه» رواه البخاري.
وإليكم هذه القصّة :
كان أبوبكر رضي الله عنه ينفق على إبن خالته لأنه كان فقيرا، ولما كان حديث الإفك عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها تكلم عنها ابن خالته مع من تكلموا في حقها، فلما بلغ ذلك أبابكر قطع عليه النفقة وهذا في نظرنا أقل ما يمكن فعله، ولكن الله سبحانه وتعالى أنزل في ذلك قرآنا كريما ليسطر لنا مثلا عظيما في التعامل الاجتماعي بين الناس فنزل قوله تعالى {وَلَا يَأْتَلِ أُوْلُوا الْفَضْلِ مِنكُمْ وَالسَّعَةِ أَن يُؤْتُوا أُوْلِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ِ} النور22،
قال أبوبكر رضي الله عنه: بلى!! أي بلى أحب أن يغفر الله لي وأن يعفو عني فرد أبوبكر رضي الله عنه النفقة التي كان ينفقها على ابن خالته رغم ماكان منه في حق أم المؤمنين رضي الله عنه.


كنت قبل ثلاثة أيّام مع أحد الزملاء , وقد جلسنا في أحد المقاهي القريبة من البحر , وأخذنا الكلام..
إلى أن قال لي : تصدّق إنّي ما أعرف بنت أختي .. عمرها الآن خمس سنوات !!!!
آخر ما أتذكّره أنّني التقيتهم في مكانٍ عام .. حديقة ربّما , ولم نجلس سوى نصف ساعة .. ومن بعد ذلك لم أرها أبداً , ظروفي لم تسمح لي !!
لقد حزّ في نفسي كثيراً هذا الكلام , وذكّرني بأشقّائي وشقيقاتي .. خصوصاً شقيقتي الّتي تسكن شمال المملكة .. لم أرها منذ سنةٍ تقريباً .. بحكم ظروف عملي .. !

لا أعلم حقيقةً إنْ كنتُ قد قصّرت في التواصل , ولكن أُدرك حقاً أنّ هذا الشيء يجعل القلب يتحجّر !

شكراً لإنسانيّة هذا القسم ,,,,
تحية.

محمد آل تركي ..
08-13-2008, 05:31 PM
و عليك ِ السَلام و رحمة ُ الله ِ و بركَاته ..

لا شك َّ بأن َّ صِلَة َ الرَحِم ِ مِن أنفس ِ الروَابط ِ التِي خلقهَا الله ُ سبحَانه ُ و تعَالَى بين َ المَرء ِ و عبَاده ِ الأقربون َ و مِن أكثرهَا أجرا ً و مثوبة ً فِي الدنيَا و الآخره ْ ..

فَ وَاصل ُ الرحم ِ يبسط ُ الله ُ لَه ُ فِي رزقه ِ و فِي عُمره ْ .. و يُحبِب ْ إليه ِ الخَلائِق َ و يفشَى ذكره ُ بالخَير فِي مَن حَوله ْ .. و يَخلق ْ عِنده إلتَزاما ً إنسَانيا ً يتبعه ُ بذلك َ إنتعَاش ُ لأفضل مَا فِي المرء ِ مِن منظومة ِ أخلاق ٍ و فضائل ِ الخصال و الظواهر الصحِّية ِ للروح ْ .. كالرحمة ِ و الود ِ و الألفة ِ و الشعور ِ بفرح ِ و حزن ِ الآخر ِ و ذوبان ِ الهم الذاتِي و الإكتئاب ِ فِي غمرة ِ التواصل ِ مَع المقرَّبين ْ و مشَاركة اللحظات ِ بجمَالهَا و ألمها مَع الآخر ..

أيضا ً مَا ذُكِر َ فِي الأيات ِ القرآنية ِ مِن تصدر ِ صلة ِ الرحم ِ لأهم الوصايا الإلهية ِ إبتداء ً بالأبوين ِ يتلو ذلك َ ذوِي القَربى و إنتهَاء ً بكل ِّ ذِي رحم ٍ قريبا ً كَان أو بعيدا .. و بيَان ِ مَا في ذلك َ مِن أجر ٍ عظيم ٍ و مَا يعود ُ بالمنفعة ٍ و الإخَاء ِ بين َ سَائر المسلمين ْ ..

و فِي هَذا المجتمع ِ الحَديث ِ حَيث ُ غلبت ِ المَّاديات ُ بأنواعهَا عَلى الروحَانيَات ْ .. و تقلص ْ أهمية ُ الإلتزَامَات ِ الروحية ِ مِن الدِين ِ و فضَائل ِ الأمور و السمَات ِ أمَام الإلتزَامَات ِ الدنيوية ِ البحتَة ِ .. مِن عمل ٍ أو متعة ٍ أو الإنشغَال ِ الكبير بأمور ٍ غَير َ مهمة ِ عَلى حسَاب ِ الأكثر أهمية ِ منهَا .. نتج َ عن ذلك َ مَا يشبِه ُ الثِقَل َ فِي التعَاطِي مَع الحيَاة ِ مِن جَانبهَا الروحَانِي .. التِي منهَا محور ُ حديثنَا هنَا .. صِلة ُ الرَحِم ْ

فالمسألة ُ تتعدَّى كَون َ جَذر َ المشكلة ِ فِي قطع ِ الرحم ِ و التفكك ِ الإجتمَاعِي بحد ذاته ِ .. و إنمَا هُو َ أقرب ُ ببلاء ِ يصَاب ِ بِه ِ مَن يستحدث ُ روحه أيضا ً مَع هَذا العصر ِ الحديث ْ .. كمَا وصفه ُ الدكتور عبدالله السبيعِي .. دَاء ُ المُدن ْ !

ف قَاطِع ُ الرَحم ِ هُو َ ذاته ُ الشخص ْ اللذِي لا يعِي معنى الصَداقة ِ ، هُو ذاته أيضا ً اللذِي لا يعِي كينونة َ المرأة ِ فِي حياة ِ الرَجل ْ .. هُو َ ذاتَه الحَاد المزَاج المتلهف ِ للدنيَا كأنه يشرب ُ مِن ماء ٍ مالح ٍ ،، يزداد ُ شربه ُ فيزدَاد ُ ظمأ ً !

هَذا و الله أعلم مَا أراه ُ فِي أصل ِ الإشكَال ِ فِي القضية ِ المطروحة .. و فِي ذلك َ تفصيل ٌ و جذور أخرى غير مَا تطرقت ُ إليه ْ ..



إحتِرامَاتِي ْ !

سراب
08-13-2008, 05:51 PM
حياك الله أستاذ / سرحان
أسعد بإطراءك و مشاركتك هنا (rose)
صلة الرحم هي لمسة حانية , وفرحٌ دائم , وإحساسٌ جميل , ومحبّةٌ عظيمة تزداد عند كلّ لقاء
أجدت .. بعيدا عن وجوبها و إلزامها بالاسلام ..
هي فرحة و دفء .. و روابط دم لا يمكن أن تُهمل وتُطوى وكأنها لم تكن ..

كيف يستطيع الإنسان أن ينسلخ من أهله ؟
إنها روابط عرق و جينات وراثية تجري في شرايينك ..
لن يستطيع من كان أن يحل محلهم .. !

ولذلك وكما ذكرت استاذنا الكريم .. دائما ما يرد في القرآن .. " اولى القُربة " .. اولا وعند أي أمر أو عطاء ..
إنهم المقدمون دائما وأبدا " أولى القُربة "
لقد حزّ في نفسي كثيراً هذا الكلام , وذكّرني بأشقّائي وشقيقاتي .. خصوصاً شقيقتي الّتي تسكن شمال المملكة .. لم أرها منذ سنةٍ تقريباً .. بحكم ظروف عملي .. !

الانسان غالبا هو من يصنع ظروفه .. :)

أتذكر عندما تعين اخي المغفور له بإذن الله تعالى في تبوك بعد تخرجه ..
ظل سنه وأكثر لم يزرنا وكان يتحجج بظروف عمله الصعبة ونحن بالمقابل كنا نفعل ذلك ..
ولكن عندما وقع له حادث سيارة .. تبادرنا جميعا من الشرقية و المدينة والرياض ..
إلى السفر هناك ..
تخيل في أقل من يومين تمت حجوزاتنا و سفرنا ..وتواجدنا هناك , على الرغم من أن إصابته حينذاك لم تكن خطيرة ..
أتذكر ابتسامته وعدم تصديقه وهو يرانا حوله " رحمه الله وغفر له " ..


إذا كانت النية هي صلة الرحم .. والاطمئنان على الأخوة و الأخوات و بث السعادة في قلوبهم ..

عندها ستُدهش عندما تجد أن أمورك جميعها .. مُيسرة :)

سراب
08-13-2008, 06:28 PM
أستاذ / محمد آل تركي ..
كلمات نفيسة , ومقال رائع (rose)

فَ وَاصل ُ الرحم ِ يبسط ُ الله ُ لَه ُ فِي رزقه ِ و فِي عُمره ْ .. و يُحبِب ْ إليه ِ الخَلائِق َ و يفشَى ذكره ُ بالخَير فِي مَن حَوله ْ .. و يَخلق ْ عِنده إلتَزاما ً إنسَانيا ً يتبعه ُ بذلك َ إنتعَاش ُ لأفضل مَا فِي المرء ِ مِن منظومة ِ أخلاق ٍ و فضائل ِ الخصال و الظواهر الصحِّية ِ للروح ْ .. كالرحمة ِ و الود ِ و الألفة ِ و الشعور ِ بفرح ِ و حزن ِ الآخر ِ و ذوبان ِ الهم الذاتِي و الإكتئاب ِ فِي غمرة ِ التواصل ِ مَع المقرَّبين ْ و مشَاركة اللحظات ِ بجمَالهَا و ألمها مَع الآخر ..
وهذا ما يحدث ..
عندما تتواصل معهم وبشكل منتظم .. سيغمرك شعور الفرح الجماعي و الألم الجماعي كذلك ..
لن تسعد لوحدك .. وهذا ما يضاعف سعادتك ..
ولن تحزن لوحدك .. وهذا ما يخفف حزنك ..
ف قَاطِع ُ الرَحم ِ هُو َ ذاته ُ الشخص ْ اللذِي لا يعِي معنى الصَداقة ِ ، هُو ذاته أيضا ً اللذِي لا يعِي كينونة َ المرأة ِ فِي حياة ِ الرَجل ْ .. هُو َ ذاتَه الحَاد المزَاج المتلهف ِ للدنيَا كأنه يشرب ُ مِن ماء ٍ مالح ٍ ،، يزداد ُ شربه ُ فيزدَاد ُ ظمأ ً !
لم يفهم قاطع الرحم .. مقدار السعادة التي ستدخل إلى قلبه عند رؤيته لابتسامة أخته و توهج عينيها وهي تشاهده يدخل عليها في بيتها و يحمل أطفالها و يلاعبهم ..
لم يعيي بعد قاطع الرحم .. كم يحمل وجوده و زياراته المنتظمة لأخته من معاني الدفء و الود و القرب الذي تبحث عنه و تريده ..

لو كان قاطع الرحم .. يفهم كل ذلك .. لما تردد لحظة في الذهاب إلى أخواته و أخوانه ..
و تواصل معهم ..بانتظام

هَذا و الله أعلم مَا أراه ُ فِي أصل ِ الإشكَال ِ فِي القضية ِ المطروحة .. و فِي ذلك َ تفصيل ٌ و جذور أخرى غير مَا تطرقت ُ إليه ْ ..
وهذا والله .. ما أجدت به في رؤيتك الشاملة و الحكيمة :)

ذات
08-13-2008, 11:06 PM
السلام عليكم ،
سراب ، كثيراً ما تأتين بالجميل / الحميم .:033:

رددتِ لضلوعي عبقاً أصيلاً ، أحبُّه .
حميميّة الأخوّة ، رابطة تجلو وجه الحياة ، تزيدها بهجة ً ، و تمحو من كدرها .

شكراً يا سراب ، و تحية لمن ارتاد و زاد ،
و لا أجدني أضيف كثيراً عن حديثhttp://sh-rajhi.net/images/H2.GIF <SINDEX معياري="من سره أن يبسط له في " svalue="من سره أن يبسط له في رزقه، أو ينسأ له في" stype="أحاديث">من سره أن يبسط له في رزقه، أو ينسأ له في أثره، فليصل رحمه (http://javascript<b></b>:HadithTak('Hits3370.htm'))</SINDEX>http://sh-rajhi.net/images/H1.GIF.

تحياتي (rose) .

خالد السليمان
08-14-2008, 12:31 PM
موضوع قيّم ..
وتقديم رائع ..
وهكذا هو ديدن القديرة / سراب .. الإمتاع .. والإبداع .. فلها كل الشكر والتقدير ..
.
.
حين كنت في المرحلة الجامعية .. نشرت تحقيقا صحفيا .. بعنوان ( في بيتنا غريب ) .. ناقشت فيه العلاقات الثنائية بين أفراد الأسرة الواحدة .. وخلصت فيه ـ من خلال آراء المشاركين في التحقيق ـ إلى أن هناك هوة وفجوة كبيرة بين أفراد الأسرة الواحدة ..
يعيشون تحت سقف واحد .. ويأكلون من إناء واحد .. يتقابلون صباح مساء .. غير أن العلاقات لا تتجوز طابع الرسمية .. والتحايا اليومية ..
إذْ لا مشاركة فعلية في شؤون الحياة وشجونها .. أفراحها .. وآلامها .. يتعرض الواحد مهم لكثير من مشكلات الحياة .. ومصاعبها .. وصدماتها .. غير أنه لا يلجأ لأحد أفراد العائلة .. بل لأحد أصدقائه .. أو زملائه .. أو ينطوي على نفسه ..
هذه قطيعة من نوع آخر ..
هناك غربة يشعر بها الشخص .. وهو داخل بيته .. وبين أهله ..
هناك فقر في التواصل بين أفراد العائلة الواحدة .. فما بالك بالأقارب من الدرجة الثانية والثالثة و الخامسة .. !!!
لست أدري إن كان لطبيعة التربية .. أم لقائمة المحظورات الطويلة المفروضة في كل بيت .. أم لغيرها دور في هذه القطيعة !!!
لكنني أدري أن طرح هذه الموضوعات للنقاش والتفكر أمر في غاية الروعة .. فلعلها تعيد ترتيب الأولويات في حياتنا ..

شكري وتقديري لكل من أسهم وسيسهم في هذا الموضوع .. وتحياتي لهكذا فكر . .

(rose)

حمد السبر
08-14-2008, 06:01 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إختيار الموضوع كان موفق جداً , بارك الله فيك يا سراب

ولبيان أهمية الموضوع وعِظمَ شأنه أشارك بالتالي:
عن عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : ( قال الله تبارك وتعالى : أنا الله وأنا الرحمن ، خلقت الرَّحِم ، وشققت لها من اسمي ، فمن وصلها وصلته ، ومن قطعها بتَتُّه )
معاني المفردات
الرحم : القرابة من ذوي النسب والأصهار .
وصلها : الصلة البر وحسن المعاملة ، وهي كناية عن الإحسان إلى الأقربين والعطف عليهم , والرعاية لأحوالهم ، وقَطْعُ الرحمِ ضد ذلك كله .
بتته : البت القطع .

وقطيعة الرحم من كبائر الذنوب , لأنها تفكك الروابط بين الناس , وتشيع العداوة والبغضاء والجفاء , وتنهدم الروابط الأسرية بين الأقارب , لذلك قال تعالى في من يقطع أرحامه ( فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم * أولئك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم )
فالله توعد من يقطع أرحامه بعمى البصر والبصيرة ولا حول ولا قوة إلا بالله.
وقال صلى الله عليه وسلم " لا يدخل الجنة قاطع " الحديث

فالواجب على المسلم والمسلمة أن يصلوا أقاربهم ومن لهم حق عليهم كالجار والمريض والمحتاج...الخ
وصلة الرحم تكون بتفقد أحوالهم وزيارتهم والسؤال عنهم ومشاركتهم في الأفراح والأحزان , ومساعدة فقيرهم وتوقير كبيرهم وإجابة دعوتهم , وأمرهم بالمعروف والنهي عن المنكر....الخ فبذلك يصلح المجتمع ويكون مجتمعاً مسلماً صالحاً بإذن الله.

ثم أنظروا معي في الحديث التالي وما فيه من تذكر لأولي الالباب , لما جاء رجل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقال له : إن لي قرابة أصلهم ويقطعوني ، وأحسن إليهم ويسيئون إلي ، وأحلم عنهم ويجهلون علي ، قال له - عليه الصلاة والسلام - : ( لئن كنت كما قلت فكأنما تُسِفُّهُم الملَّ ، ولا يزال معك من الله ظهير عليهم ما دمت على ذلك ) رواه مسلم ، والملُّ هو الرَّماد الحار ، فكأنه شبه ما يلحقهم من الألم والإثم - والحالة هذه - بما يلحق آكل الرماد الحار .
فدل الحديث على أن أفضل الوصل هو مقابلة الإساءة والعدوان بالبر والإحسان.

أسأل الله أن يرزقنا جميعاً صلة الرحم والبر والإحسان.

في حفظ الله

دلوماء
08-14-2008, 11:02 PM
الأخوة ..
الأخوات ..

http://static.flickr.com/84/281973869_24e013e69b.jpg

الأخ وأخته .. علاقة خاصة و متميزة ..

هي .. تجد به الأب و الصديق ..
والصدر الحنون الذي ترتمي عليه عند تقلب الزمان ..
هو .. يرى بها الأم و الرفيقة ..
والقلب الرحيم الذي يلجأ إليها عندما تتجهم الحياة ..
*
*


سراب رسالتك هذا لم تحرك في الحنين من ساكن
بل وأنها فجرت فيني بركان غضب تتطاير منه
الماقما لتحرق جسدي المحرق من عمر مضاء .<O:p</O:p
الأخوة :
!
مفهوم لم أعشه مع رجل رغم كثرهم حولي , حرموني خيرهم وسخوا بشرهم
أتعلمين أني أسكن معهم شبح روح , وأراهم ظل ليلة شهباء , وأهطل عليهم قهرا.
كيف لي أن استطرد في موضوعك , سواي يستطيع ممن لم يكن في مثل حالي
أما أنا لا أتقن سوى شج جروحي لأنها تلتئم على عيب على أمل أن تبرا سليمة المظهر .
.
سـ أكتم نفسي هنا لأغوص في أعماق حزني...... وكي لا أشوه جمال موضوعك .
<O:p</O:p

سراب ’ تحية بعمق الطعون التي تركوها تزهق روحي .(rose)
<O:p</O:p
<O:p</O:p<O:p</O:p<O:p</O:p<O:p</O:p<O:p</O:p<O:p</O:p

سراب
08-15-2008, 02:14 AM
ذات (f) وعبق من الورد ..

"حميميّة الأخوّة ، رابطة تجلو وجه الحياة ، تزيدها بهجة ً ، و تمحو من كدرها ."

نعم تلك هي الأخوة , الحب و الحياة ..
ودي :033:

خالد السليمان
حياك الله أستاذي الكريم
لا تنسى أنك دائما ما تنظر للموضوع و تتناوله من زاوية أخرى ..
فتعطيه شمولية أكبر .. و رؤية أعمق :thumbs:

"حين كنت في المرحلة الجامعية .. نشرت تحقيقا صحفيا .. بعنوان ( في بيتنا غريب ) .. ناقشت فيه العلاقات الثنائية بين أفراد الأسرة الواحدة .. وخلصت فيه ـ من خلال آراء المشاركين في التحقيق ـ إلى أن هناك هوة وفجوة كبيرة بين أفراد الأسرة الواحدة ..
يعيشون تحت سقف واحد .. ويأكلون من إناء واحد .. يتقابلون صباح مساء .. غير أن العلاقات لا تتجوز طابع الرسمية .. والتحايا اليومية ..
إذْ لا مشاركة فعلية في شؤون الحياة وشجونها .. أفراحها .. وآلامها .. يتعرض الواحد مهم لكثير من مشكلات الحياة .. ومصاعبها .. وصدماتها .. غير أنه لا يلجأ لأحد أفراد العائلة .. بل لأحد أصدقائه .. أو زملائه .. أو ينطوي على نفسه ..
هذه قطيعة من نوع آخر ..
هناك غربة يشعر بها الشخص .. وهو داخل بيته .. وبين أهله .."

"في بيتنا غريب " ..
عنوان رائع يتطرق لناحية أخرى لم أذكرها هنا ..
وهي الأخوة في البيت الواحد و قبل أن تفرقهم الحياة وظروفها سواء كان بعمل أو زواج أو دراسة .. !

هنا .. قد يجمعهم بيت واحد و مسافات قصيرة لا تتعدى أمتار قليلة ..
ولكن هم كالأغراب .. وأشد قسوة ..كما أشارت لذلك دلوماء !

شكرا لك ..(rose)

الأستاذ / حمد السبر
وعليكم السلام و رحمة الله
حياك الله أستاذنا الكريم ..:)
كعادتك في إثراء الموضوع و إستعراضه من الناحية الشرعية ..
بتنا ننتظر تلك الرؤية :)

"وقطيعة الرحم من كبائر الذنوب , لأنها تفكك الروابط بين الناس , وتشيع العداوة والبغضاء والجفاء , وتنهدم الروابط الأسرية بين الأقارب , لذلك قال تعالى في من يقطع أرحامه ( فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم * أولئك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم )
فالله توعد من يقطع أرحامه بعمى البصر والبصيرة ولا حول ولا قوة إلا بالله.
وقال صلى الله عليه وسلم " لا يدخل الجنة قاطع " الحديث"


شكرا لأنك هنا (rose)

سراب
08-15-2008, 02:33 AM
دلوماء ..(f)

أرهقتني كثيرا كلماتك ..
جعلتني أقف أمامها وأقرأها كثيرا ..!
لا أتخيل بيت يضم هذا الجفاء و الجفاف ..!

كثير بالبشر ..!
قليل بالمشاعر ..!

لعلها "داء المدن " .. و " في بيتنا غريب " كما أشار الأخوة هنا ..

ولكن عزيزتي .. لما لا تكون المبادرة منكِ أنتِ .. أنتِ الأنثى القادرة على بث المشاعر من جديد ..
وإحياء أحاسيس توارت .. في حين أنها يجب أن تكون ..
أعلم أن جفاء الأخوة و عداءهم .. مميت !
ولكن سيأتي يوم يشعر كل فرد من هذه الأسرة بأنه بحاجة ماسة للآخر .. !

وستجربين هذا الإحساس ..
فور مغادرتك البيت للزواج إن شاء الله :)


لكِ دعواتي و محبتي ..:033:

سراب
08-16-2008, 03:54 AM
ولأن علاقة الأخوة .. مميزة
خاصة الأخ و الأخت ..

دعونا نستعرض علاقة مميزة جدا كما يخبرنا بها التاريخ ..

وهي ترتكز على الجملة المشهورة للملك عبدالعزيز غفر الله له ..
" وانا اخو نورة "

من هي نورة ؟
تلك الملفتة للنظر جدا والتي جعلت ملك عظيم و رجل قبلي في ذاك الوقت ..
يفتخر بإسمها أمام الجميع !

شيئ يدعو للدهشة ..:confused1

هنا بعضا من حياة " نورة " المعنية بتلك العبارة المشهورة ..

نورة بنت عبدالرحمن بن فيصل آل سعود

تعد نورة كبرى شقيقات الملك عبدالعزيز وكان ميلادها في عام 1292هـ / 1875م في مدينة الرياض، فهي بالتالي تكبر الملك عبدالعزيز بسنة واحدة، وارتبطت نورة بأخيها عبدالعزيز برباط وثيق منذ طفولتها المبكرة إذ كانت تشاركه اللعب.
وكانت رفيقته عند خروج الإمام عبدالرحمن بأسرته من الرياض في أعقاب موقعة المليداء 1308هـ / 1891م.
وبعد سنوات من استقرار أسرة الإمام عبدالرحمن في الكويت كانت نورة عاملاً مهماً في شحذ همة أخيها عبدالعزيز في السعي نحو استعادة ملك آبائة ، فوفقاً للمعلومات المتاحة فقد كانت هي التي حثته على تكرار المحاولة لاستعادة الرياض بعد أن أخفق في المرة الأولى، فأخذت تقوي من عزيمته وإرادته، وعندما عزم على الخروج من الكويت بصحبة لاستعادة الرياض، بكت والدته بكاءً حاراً وحاولت أن تثنية عن قصده، غير أن نورة شجعته وهو الأمر الذي انتهى إلى نجاح عبدالعزيز ذلك النجاح المعروف تاريخياً.
والموقف السابق يدل على أن نورة كان لها في تثبيت الملك عبدالعزيز على موقعة ، وهو جزء من مواقفها المساندة لأخيها خلال إقامة الأسرة في الكويت.
وعندما استرد الملك عبدالعزيز الرياض واستقر فيها، وعادت أسرته إليها، برز دور نورة مؤثراً في كثير من جوانب الحياة الاجتماعية والسياسية ، ومن نماذج ذلك ما يأتي: أولاً: أنها كانت عامل ترابط بين آل سعود عندما وافقت على الزواج من سعود بن عبدالعزيز بن سعود بن فيصل بن تركي والملقب بسعود الكبير، فوفقاً للمعلومات التاريخية فإن الأخير كان على خلاف مع أخيها الملك عبدالعزيز، وفي هذا الصدد كان زواجها هذا أسمى رمز للمصالحة بين عبدالعزيز وأبناء عمومته، والمرجح أن زواجها كان في عام 1321هـ / 1904م لأنه العام الذي انضم فيه سعود الكبير إلى الملك عبدالعزيز بعد هزيمته في معسكر عبدالعزيز بن متعب بن رشيد.
وعلى الرغم من أن استمرار خلاف سعود الكبير مع الملك عبدالعزيز فترة من الوقت إلا أنه عاد في عام 1330هـ / 1912م ليصبح من أشد المقربين والمخلصين له، ونرجح من جانبنا أن من العوامل التي أدت إلى هذا التحول في موقف سعود هو تأثير نورة فيه إذ كان يكن لها حباً شديدأ، وتدلل مواقفها معه على حكمتها وتعقلها ورغبتها في رأب الصدع بينه وبين أخيها ،كما أنه من جانب آخر ساعد زواج نورة من سعود الكبير أخاها الملك عبدالعزيز على استقطاب قبيلة العجمان التي كانت تحترم نورة وتقدرها اعتباراً لأواصر القربى حيث إن والدة زوجها من هذه القبيلة .
ثانياً: أنها جنبت أخاها مشاكل وشؤون القصر الداخلية طوال وجودها، خاصة في السنوات الأخيرة من حياتها، فكانت تحل مشاكل القصر وتتدبر الحلول التي تنهي تلك المشاكل.
ثالثاً : أنها كانت تشرف على تسيير أمور نساء العائلة.
رابعاً: أنها كانت تشفع عند الملك عبدالعزيز لكثير من المحتاجين ومن لهم مشاكل تحتاج إلى حل.
خامساً: أن الملك عبدالعزيز كان يستشيرها في كثير من الأمور وكان يلجاً إليها "ليتحدث معها كثيراً ويبحث أموراً كثيرة من شؤونه" و"يبوح بأسراره لها ويأتمنها على تلك الأسرار"
سادساً: أن الملك عبدالعزيز كان يعتمد عليها في بعض الجوانب التي تخص شؤون القبائل ، خاصة ما يتعلق بالنساء اللاتي لهن صلات بأفراد من شيوخ القبائل وذوي السلطة في المجتمع ، فقد وجهها في رسالة بعث بها إليها بأن تهتم بوالدة ضيدان بن حثلين ، من العجمان ،فكان جوابها عليه برسالة بتاريخ 7 المحرم 1339هـ / 20سبتمر 1920م جاء فيها :"تذكر أدام الله وجودك من طرف أم ضيدان والذي جنابكم يوصى عليها إن شاء الله ما أمرتم على الرأس وهي الآن عندنا".
سابعاً: أنها مارست بشخصيتها المميزة واجبات السيدة الأولى فكانت تستقبل زائرات الرياض من الأجنبيات ، وتأذن لهن بزيارة ورؤية معالم معينة فيها.
ثامناً: أنها كانت تهتم بتنمية قدرات الأطفال ،وتوسيع مداركهم العلمية وتحفيزهم على التعلم، ويبدو ذلك من اهتمامها بالأطفال الذين يختمون القرآن إذ كانت تكافئهم على فعلهم .
وهذه الأدوار المؤثرة التي كانت تؤديها نورة هي ناتج علاقتها الوثيقة بالملك عبدالعزيز، وهي علاقة امتزجت فيها الأخوة بالصداقة بكل ماتحملانه من مضامين المشورة وأخذ الرأي وبث الهموم والنصح، ودليل ذلك أن الملك عبدالعزيز كان يزورها يومياً ويحرص بشدة على أن لا يمر يوم دون زيارتها .
كما يدلل على قوة العلاقة ومتانة الرابطة بينهما أنه "في الثلاثينات عندما وصل الهاتف الرياض قام المهندسون بمد أول خط هاتفي بين قصر عبدالعزيز وقصر شقيقته نورة".
كما يدخل في هذا المضمار أن نورة كانت تكاشف الملك عبدالعزيز بكل الأمور دون خوف أو تردد نستشف ذلك من رسالة بعثتها إليه في رمضان 1330هـ / أغسطس 1912م رداً علي رسالة منه تقول فيها:" موجب الخط إبلاغ السلام، والسؤال عن عزيز خاطركم، كذلك أخذنا كتابك المكرم مسرورين بسلامتكم وعافيتكم ، وما ذكرتم كان معلوماً خصوصاً طول الله عمرك أننا نسيء الظن فيك هي عين الحقيقة ، ولا هو بسوء ظن ، ولكن طول الله عمرك شرهة عليك، البيوت التي غيرنا ما غفلت عنهم بشيء ، عسى الله يديم وجودك ، انت خابر مالنا إلا الله ثم أنت ، إذا مافكرت في أحوالنا من يفكر فيها؟".
ولذلك فلا عجب أن تحظى نورة بمكانة خاصة عند الملك عبدالعزيز لم تحظ بها أي امرأة أخرى في عصرها، وكعادة الرجل النجدي كان الملك عبدالعزيز يعتزي بها حيث يردد:" أنا أخو نورة" وفي حالات غضبه الشديد يكنى بها حيث يقول:" أنا أخو الأنور المعزي".
ومن المؤكد أن اعتزاز عبدالعزيز بنورة كانت أشد وأقوى من هذه العادة التي أكسبتها الأخت المميزة عزوة أخرى.
وقد لفتت شخصيتها وعلاقتها المتميزة مع أختها، والتي أتاحت لها أن تقوم بدور مؤثر في كثير من جوانب الحياة في عهد الملك عبدالعزيز - أنظار كثير من المؤرخين والباحثين خاصة أولئك الذين أتيح لهم مقابلتها أو السماع عنها عن قرب ، ففيوليت ديكسون التي قابلتها في عام 1356هـ /1937م مع بعض نساء الملك عبدالعزيز أعجبت بها بصورة خاصة ووصفتها بأنها :" من أكثر النساء اللاتي قابلتهن جاذبية ومرحاً" وأنها من :" أهم الشخصيات في الجزيرة العربية " وكذلك أنها تعد :"من أجمل وأعظم وأشهر البنات في كل عصر".
وأما هاري سنت جون فيلبي فقال عنها :" كانت السيدة الأولى في بلدها". ويسجل ديفيد هاوارث انطباعة عنها بالقول :" أبدى ابن سعود اهتماماً ورعاية لأخته نورة طوال حياته".
أما فيما يخص جوانب حياتها وشخصيتها ، فإن زواجها من سعود الكبير أثمر عن محمد وحصة والجوهرة.
ومن الصفات التي تميزت بها شخصيتها أنها كانت تتمتع بالحصافة والحكمة ورجاحة العقل والدين والورع والفضل، وهي تشبه بشخصيتها وأخلاقها وكرمها شقيقها الملك عبدالعزيز.
كما أنها كانت متفتحة الذهن تتماشى في سلوكها مع تطورات العصر، فعلى سبيل المثال كانت تعد الهاتف أداة ضرورية مفيدة، ففي نص تروية فيوليت ديكسون تذكر أنها خلال زيارتها لها رن الهاتف فقامت إحدى الخادمات بالرد على المتحدث، وبعد انتهاء المحادثة الهاتفية، قالت فيوليت معلقة إنها تنزعج من الهاتف فردت نورة :" لاإنها رائعة، لست أدري إذا كنا نستطيع البقاء بدونها".
إضافة الى ذلك كانت تتمتع بروح تنم عن معرفة جدية بسلوكيات التعامل مع الآخرين. وبعد هذه الحياة الحافلة بالعطاء والمشاركة والتميز، توفيت الأميرة نورة عن عمر يناهز السابعة والسبعين في عام 1368هـ/1949م. وذكر فيلبي أن وفاتها كانت في شوال 1369هـ/ يوليو 1950م ودفنت في مقبرة العود، وأثرت وفاتها على مجريات الاحتفال بمرور خمسين عاماً على استعادة الرياض.

(rose)

halaa2001
09-03-2008, 10:03 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،

بعد الإجازة بجد اشتقت لكم وأشتقت لجميع اخواتي واخواني واولادي وبناتي ،،،
لا حرمنا الله منكم ومن جمعكم ....

عزيزتي سراب.................. بارك الله فيك
أيتها المتميزة .....

شكرا ....على تلك الرسالتين ،،،
و على هذا التذكير ،،،
<O:p
وجزآك الله خيرا وفي ميزان حسناتك يارب......

عزيزتي ...

كم أخ لا يعرف طريق بيت أخته وكم أخت لهتها الدنيا عن أخوها.. وكم زوجة..... كانت سبب لقطيعة بين الأخ وأخته....... وكم رجل أناني كان سببا في تفرقة الأخت عن أخيها وأهلها... <O:p
وكم .... أم ،،،،،وأب ....عاشوا متعطشين لرؤية أولادهم ....محرومين من حب أحفادهم ...

ولكن الزمن دوار فبأي كأس تسقي غيرك لا بد أن تشرب منه يوم ...

عزيزتي،،، <O:p
<O:p
قاطع الرحم مسكين بالدنيا لأنه لم يذق حلاوة القرابة وحب الآخرين ولم يستمتع بلمتهم ،،،
و مسكين بالآخرة لأن ربه قد قطع الصلة به و لأنه ملعون.... ،،،

والذي يكون سبب في قطع الأرحام بالدسائس يكون قد أجرم بحق نفسه وربه وعباده..
فعذابه شديد يوم القيام عند الله ... <O:p

قال الله تبارك وتعالى في كتابه الكريم:<O:p></O:p>
<O:p
وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ لا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَذِي الْقُرْبَى <?xml:namespace prefix = v ns = "urn:schemas-microsoft-com:vml" /><v:shape id=_x0000_i1031 style="WIDTH: 10.8pt; HEIGHT: 10.8pt" alt="" type="#_x0000_t75"><v:imagedata src="file:///C:\DOCUME~1\kaltham\LOCALS~1\Temp\msohtml1\01\clip_image002.gif" o:href="http://audio.islamweb.net/audio/eQoos.gif"></v:imagedata></v:shape>

<O:p[البقرة:83]

وذوي القربة هي أرحام المسلمة....

هذا ،،،،
وقد حذرنا ربنا تبارك وتعالى من قطع الأرحام في كتابه الكريم تحذيراً شديداً،
وقاطع الرحم ملعوناً في كتاب الله في ثلاثة مواطن –
الأول،،،<O:p
<O:p

في قوله تبارك وتعالى:
<O:p

<v:shape id=_x0000_i1025 style="WIDTH: 10.8pt; HEIGHT: 10.8pt" alt="" type="#_x0000_t75"><v:imagedata src="file:///C:\DOCUME~1\kaltham\LOCALS~1\Temp\msohtml1\01\clip_image001.gif" o:href="http://audio.islamweb.net/audio/sQoos.gif"></v:imagedata></v:shape>
وَالَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ أُوْلَئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ<v:shape id=_x0000_i1026 style="WIDTH: 6.6pt; HEIGHT: 10.2pt" alt="" type="#_x0000_t75"><v:imagedata src="file:///C:\DOCUME~1\kaltham\LOCALS~1\Temp\msohtml1\01\clip_image002.gif" o:href="http://audio.islamweb.net/audio/eQoos.gif"></v:imagedata></v:shape>[الرعد:25]،


<O:p
<O:p
والثانية،،،<O:p
في قوله تبارك وتعالى::
<v:shape id=_x0000_i1029 style="WIDTH: 10.8pt; HEIGHT: 10.8pt" alt="" type="#_x0000_t75"><v:imagedata src="file:///C:\DOCUME~1\kaltham\LOCALS~1\Temp\msohtml1\01\clip_image001.gif" o:href="http://audio.islamweb.net/audio/sQoos.gif"></v:imagedata></v:shape>
فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ * أُوْلَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ <O:p></O:p>

[محمد:22-23]
<O:p
<O:p
والثالثة
في قوله تبارك وتعالى:




بآية البقرة التي في آخرها:
<O:p<v:shape id=_x0000_i1027 style="WIDTH: 10.8pt; HEIGHT: 10.8pt" alt="" type="#_x0000_t75"><v:imagedata src="file:///C:\DOCUME~1\kaltham\LOCALS~1\Temp\msohtml1\01\clip_image001.gif" o:href="http://audio.islamweb.net/audio/sQoos.gif"></v:imagedata></v:shape>أُوْلَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ
<v:shape id=_x0000_i1028 style="WIDTH: 10.8pt; HEIGHT: 10.8pt" alt="" type="#_x0000_t75"><v:imagedata src="file:///C:\DOCUME~1\kaltham\LOCALS~1\Temp\msohtml1\01\clip_image002.gif" o:href="http://audio.islamweb.net/audio/eQoos.gif"></v:imagedata></v:shape>[البقرة:27] ).
<O:p</O:p

فقاطع الرحم ملعونا، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم:
<O:p
(لما خلق الله الخلق قام الرحم فتعلقت بقوائم العرش )

-وفي رواية: فأخذت بحق الرحمن- وقالت:
( يا رب! هذا مقام العائذ بك من القطيعة، فقال الله لها:
أما ترضين أن أصل من وصلك، وأن أقطع من قطعك؟ قالت:
بلى؛ يا رب! قال: فذلك لك)




فكأن الرحم هرب من قوم يريدون ذبحها، ويريدون قطعها، فاستجارت بمن؟<O:p
استجارت بالله، واستنجدت بالله، وتعلقت بقوائم العرش؛ فأنصفها الله بقوله:

<O:p(أما ترضين أن أصل من وصلك، وأن أقطع من قطعك؟ قالت: بلى، قال: فذلك لك)،
<O:p
ولذا في الحديث أن الرحم تقول:
<O:p
(من وصلني وصله الله، ومن قطعني قطعه الله)،
<O:p
وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم محذراً من قطع الرحم:
<O:p
(لا يدخل الجنة قاطع -وفي رواية: قاطع رحم-).




إذن.....
<O:p
فقاطعوا الرحم ملعونون، لعنهم الله تبارك وتعالى في كتابه الكريم،<O:p></O:p>
وبين رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم ما أعد الله لهم من العقوبة.
<O:p
<O:pكم بائس هو الذي لعنه الرحمن و....وقطعه يوم القيامة...

أختي العزيزة،،،،
<O:p
تكفينا قراءة هذه الآيات لننقذ أنفسنا من عذاب الرحمن ...
لنعرف الصواب من الخطأ... ونتذوق حلاوة القرابة والأخوة وجمع الشمل ...




ونستعيذ من وسوسة الشيطان .. ونسامح بعضنا البعض ...
ونعذر الآخر على الهفوات البسيطة ... ونفتح قلوبنا للخير ....
فصلة الرحم نعمة من نعم الله تعالى يجب عن نحافظ عليها ونيتمتع بها...
(فأما بنعمة ربك فحدث .....)
صدق الله العظيم <O:p

أما عن نفسي والحمد لله تفاديت القطيعة ...
عن قصد أو بغير قصد ... فقد حملت على عاتقي مسئولية جمع شمل العائلة عندي ...
فقد خصصت لهم يوم بالأسبوع وهي الجمعة يوم لقاء الأسرة بداري أستقبلهم طوال اليوم... <O:p
فتحت قلبي لهم... وجعلتها عادة محببة ...
حتى لا أعطي لأحد المجال أن يتعذر بانشغاله وعدم وجود وقت لديه للزيارات ...

<O:p
وحاولت إسكات الفتن الصغيرة التي تحدث بين النساء بسبب الأولاد والغيرة...
وأيضا الحساسيات التي تحدث بين الرجال الأحيان...
<O:p
بأني وكلت لكل واحد عمل يقوم به في هذا اليوم...
أو عمل يتعاونون مع بعض لعمله ( كالشواء بالحديقة )..
<O:p
و لم ألزمهم بل جعلتها عادة محببة ...




فمن لديه وقت زارني في هذا اليوم وفي النفس الوقت وصل رحمه مع بقية الأسرة...
ومن لديه عذر أو ظرف طارئ اعتذر ...
<O:pللقاء بأولادلكبار منهم والصغار يستعدون لهذه الجمعة.. للقاء بأولاد عمومتهم وأخوالهم ...
حتى لو ساعة لشرب الشاي.. وتجاذب الحديث ...

يوم صاخب بجد لكن جميل ...يجتمع القلوب على المحبة ...
لتبدأ الأسرة الأسبوع بمزاج حلو ...وراحة نفسية...<O:p
فإن حلاوة الالتقاء الإخوة والأخوات وأولادهم بوجود أعمدة الأسرة هم والأباء والأمهات والأبناء ...

والله .....هي ...<O:p
حلاوة ومتعة لا تضاهي أي متعة بالعالم،،




فعندي نصيحة للإخوة والأخوات لا تنتظر من الطرف الثاني أن يأتيك ....،،،
إذا تعذر بإنشغال بادر أنت بفعل الخير وجمع الشمل ..بزيارتهم أو أجمعهم لديك بالبيت ،،،،
بدعوة لعشاء .. أو غداء ... ومن ثم إطرح عليهم فكرة ..
بأن كل اسبوع التجمع عند واحد منكم ,,,
وهكذا قد حليت جزء من المشكلة ..
أو كلها ...




ولا تنسى ....

بأن
خيركم من يبدأ بالسلام ....


واشكر ربي على جمع شملنا والله يجمع شمل الجميع... <O:p<O:p
<O:pوأسفة على الأخطاء إن وجدت فأنا بالمكتب وعلى عجله من أمري ...

<O:pوتحيتي لكم </O:p
<O:pولهذا القلب الطيب .....
<O:p

<O:p(f2)

<O:p
<O:pوياهلا
<O:p

halaa2001
09-03-2008, 11:02 AM
المعذرة ....سأضيف...شيئا..!!!

أحد الأخوان جالس بالمكتب... قد رآني أكتب الرد ..

قال :
وإذا ما يبغوني أش أسوي ....
كيف اصلهم وهم لا يوصلوني .. ويعتبرون أنفسهم أحسن مني ...
ويستعرون مني بالمجالس لأني أفقر منهم... ووالدتي ليست ذات نسب قبلي...مثلهم..وأيضا عملي بسيط مثلي ...لا أملك العقارات .. ولا أجالس الوجهاء !!!

قلت له... أعوذ بالله من الشيطان ...
أيدخل المسلم الجنة لأنه إبن فلان أو من القبيلة الفلانية أو يملك الملايين ..
أو لا يترك ومجالس الوجهاء..... أم بخير أعماله..
ر د :بخير أعماله ..طبعا ...!!!
قلت له إذن صل الرحم .. تكون أنت خيرا منهم عند الله ...
إذا بادرت خصمك بالسلام لك أجر ..
وكيف تكون منزلتك عند ربك وأنت تصل قاطعي رحمك ...
وأبناء عمومتك...ألست أفضل منهم عند ربك ...
ماذا تريد: رضا الله أو رضا الناس ...
رد: رضا الرحمن طبعا ..

أضفت ....--->

علينا بصلة الأرحام وإن قاطعونا،
وعلينا بالإعطاء لهم وإن منعونا،
وعلينا بالصبر عليهم وإن جهلوا علينا. كل ذلك يلزم به المسلم حقا...،
لقول النبي صلى الله عليه وسلم:
(ولكن لهم رحم، سأبلها ببلالها).

الرحم وإن قُطعت توصل،
قال النبي صلى الله عليه وسلم:
(ليس الواصل بالمكافئ، إنما الواصل الذي إذا قطعت رحمهُ وصلها)،

معناه: إذا وصلت ابن عمك فواصلك كما وصلته،
فلست بالواصل حق الوصل وتمام الوصل؛
لأنك مكافئ دون شك ...،

إنما الوصل تمام الوصل إذا قاطعك إبن عمك فوصلته ،،،
حين ذاك تكافئ على مكافأتك .... !!!

وهذا كقول النبي صلى الله عليه وسلم:
(أتدرون من الرقوب فيكم؟ قالوا: الرقوب من لا يولد له يا رسول الله! قال: ولكن الرقوب من لم يقدم شيئاً من الولد)!

صدق الرسول الكريم .....




تحيتي

وياهلا

خالد السليمان
09-03-2008, 03:16 PM
فعندي نصيحة للإخوة والأخوات لا تنتظر من الطرف الثاني أن يأتيك ....،،،

إذا تعذر بإنشغال بادر أنت بفعل الخير وجمع الشمل ..بزيارتهم أو أجمعهم لديك بالبيت ،،،،
بدعوة لعشاء .. أو غداء ... ومن ثم إطرح عليهم فكرة ..
بأن كل اسبوع التجمع عند واحد منكم ,,,
وهكذا قد حليت جزء من المشكلة ..
أو كلها ...







الرحم وإن قُطعت توصل،
قال النبي صلى الله عليه وسلم:
(ليس الواصل بالمكافئ، إنما الواصل الذي إذا قطعت رحمهُ وصلها)،

معناه: إذا وصلت ابن عمك فواصلك كما وصلته،
فلست بالواصل حق الوصل وتمام الوصل؛
لأنك مكافئ دون شك ...،

إنما الوصل تمام الوصل إذا قاطعك إبن عمك فوصلته ،،،
حين ذاك تكافئ على مكافأتك .... !!!





أهلا بك .. يا هلا .. والشهر عليك مبارك ..
افتقدنا قلملك .. حقا ..
طويلتي الغيبة .. بس ما شاء الله جايبة غنايم طيبة ..

قلتِ كلاما جميلا ..
ولعل هذا الشهر الكريم يشكّل فرصة مناسبة للوصل .. والبر .. وتصفية القلوب . . والنفوس ..

بارك الله فيك .. وكلام يستحق الرفع .. حقا .. :v1:

وضحى العتيبي
08-26-2009, 05:24 AM
صبآحُ \ مسآء .. بلون البيآض ونقآءِ السمآء ..

/
طرحتي قضية يعآني منهآ الجميع للأسف ..
الأخ والأخت ..
علآقة حميمة .. فيضُ من الألفة والمحبة..
مشآعر وسلوكيآت تطلقهآ تلقآئيتُهم لبعضهم ..
الكثير يفتقد العلاقة الأخوية .. فيضطر للبحث عنهآ خارجاً ..
لكن .. أين نحنُ من أخواننا..؟ هل وصلنآهم ..؟ هل سألنآ عنهم ولو لتأديةِ الوآجب..؟
آيضاً .. ليس فقط الأخوه المتفرقون لظروف العمل أو الزوآج ..
أيضاً الأخوه المتعايشون مع بعضهم .. تجدهم آغراباً كما ذكر الأستاذ خالد ..
أعرف الكثير من العوآئل ، للأسفِ الشديد الأخت لآ تعرف أختهآ أو أخوهآ إلا أوقآت المناسبآت ..
والطامة الكبرى أنهم يعيشون في منزلٍ وآحد ..

\
غفلنآ أو بمعنى أصح تغآفلنآ عن أن صلة الرحم سبب لصلةِ الله عزوجل ..
تغافلنآ عن أن صلة الرحم سبب لدخولِ الجنة ..
الرسول صلى الله عليه وسلم قال "لا يدخلُ الجنةَ قاطعُ رحمٍ "

\
همسة ..
صلة الرحم تزيد في العمر، وتعمل على توسيع مدآرك الرزق ..

شكراً عزيزتي ..
طرحُ لآعب هشآشة الوآآقع المرير ..
شكراً لقلمكِ المضيء..
جنآنُ من ورقِ الخزآمى لقلبكِ .. (f2)

غـزل
08-27-2009, 02:26 PM
يعيشون تحت سقف واحد .. ويأكلون من إناء واحد .. يتقابلون صباح مساء .. غير أن العلاقات لا تتجوز طابع الرسمية .. والتحايا اليومية ..
إذْ لا مشاركة فعلية في شؤون الحياة وشجونها .. أفراحها .. وآلامها .. يتعرض الواحد مهم لكثير من مشكلات الحياة .. ومصاعبها .. وصدماتها .. غير أنه لا يلجأ لأحد أفراد العائلة .. بل لأحد أصدقائه .. أو زملائه .. أو ينطوي على نفسه ..



استاذ خالد :41:

سراب .. لروحك http://forum.te3p.com/images/smilies/2009/t024.gif