جارالله الحميد
02-24-2005, 06:20 PM
حضرة الديكتاتور : اخرج من لبنان
الأزمة الخطيرة التي يمـــرّ بها ( لبنان ) , الوطن الكبير بصغــره ، القوي بضعفــه ، الأبي والشجاع ، هي أزمة
عربية بامتياز . ولا يمكن أن تحدث إلا في الوطن العربي ، حيث ( الميليشيات ) واجهزة ( الإستخبارات ) تمســـك
بقبضتها النارية مقاليد الأمور . حيث تحكم مثل محرك دمى مسرح الظل . والمؤلم أن لبنان سيواجه محنته وحيدا بسبب الثقل المزعوم للنظام الســـوري الإستبدادي والديكتاتوري في العلاقات العربية _ العربية . فالصمت رأس
الحكمة . وكأن الأنظمة العربية الأخرى تشارك سوريا هذه الرغبة الغير سوية في الإرتهان لسياسات لم تجــــــرّ
على العرب سوى قوافل ( المارينز ) ومنظمات ( الإغاثة ) باصرار الديكتاتور الشاب ( بشار الأسد ) الذي يعطــــي
الآن باصراره على احتلال القرار السياسي اللبناني ذرائع كبيرة للدول المستكبرة كي تضرب العرب مرة أخرى
والجرح العربي في العراق ما جف دمه حتى اليوم .
ان السؤال الذي أوجهه كمواطن عربي الى اركان النظام الســوري الفاشستي ( هل أنتم تعانون من قصر النظـــر
بحيث تتناسون ماهي المستجدات السياسية العالمية التي لم تعد تقبل أخلاقيا على الأقل ارتهان ارادات الشعوب
المقهورة تحت شعارات الوحدة والمصير المشترك ؟! ) . إن ( لبنان ) المرشح دوما كرمز وعلامة على قــــــــدرة
الديموقراطية في الإنتصار على ما يحاك في الظلام ، والوطن الوحيد في العالم الذي اقتتل اهلوه خمسة عشـــــر
عاما ، ثم انبثقوا من رماد المعارك وتحت دوي بواريدها ليتصالحوا ويلقوا السلاح ويعيدوا للوطن الجميل نكهتـــه
الخاصة ومعجزاته التي هي فخر لكل شعوب العالم الثالث . والوطن العربي الوحيد الذي وعبر مقاومة وطنية شرسة
وحكيمة وعقلانية من دحر النظام العنصري الصهيوني عبر تلقين طغاته درسا في النضال ترك بسببه جنرالاته حتى
سراويلهم وبساطيرهم هربا من مقاومة الجنوب الذي يستثنى عندما يكتب تاريخ الهزائم العربية . فهو جنــــــوب
الله والشجاعة والفداء والتآخي والإيمان بالحق الوطني . فماذا في اجندة ديكتاتور سوريا الصغيــــر كي يدق
مساميره في نعش الوطن العربي وهو الذي رأى بأم عينيه كيف دخلت امريكا وحلفاؤها المنطقة وصارت الحاكم
المطلق للشعوب العربية بسبب سياسات النظام العراقي السابق ؟!
هل يرى الديكتاتور المتورث أن مستقبل العالم العربي هو مستقبل نظامه القمعي ؟! أنا .. ومن بعدي الطوفان ؟!
وهل هذا منطق يخوله حق احتلال لبنان عسكريا بدعوى حمايته من اسرائيل وهو النظام الذي لا يحسن حتى الحوار
من أجل تحرير أرضه هو قبل الآخرين . قهاهي الجولان تتدفق مياهها لمعدة جنرالات الظلام اليهود والمنحرفون .
وهو يتناساها في سبيل بقاء المفوض السامي ( العقيد غازي كنعان ) رجله في لبنان الملطخ اليدين بدماء المناضلين السوريين واللبنانيين والفلسطينيين كما يليق بيدي جلاد فاشي ومعتصب .
نطمح ( وهو طموح مستحيل ) الى يوم تفرض فيه الشعوب العربية المغلوبة على أمرها ارادتها على هؤلاء الطغاة
والآلهــة الصغار الذين يعيشون بكامل أناقتهم نظير ما امتصوه من دماء الشعوب وما حطموه من قلوب امهاتنــــا
امهات المناضلين . لذا نطالب النظام الســـوري العميل بالخروج من لبنان حقنا لدماء ستسيل في شوارع دمشق و
بيروت إذا مضى الأســد وطاقمه المتحجر من وزراء ومستشارين ومثقفين طائفيين في عدم الإنصياع لمطالبات اهل
لبنان بأن ( اخرج من لبنان الى الأبــد ) !
نعم . سيدي بشار بن حافظ الأســــد .. أخرج !
الأزمة الخطيرة التي يمـــرّ بها ( لبنان ) , الوطن الكبير بصغــره ، القوي بضعفــه ، الأبي والشجاع ، هي أزمة
عربية بامتياز . ولا يمكن أن تحدث إلا في الوطن العربي ، حيث ( الميليشيات ) واجهزة ( الإستخبارات ) تمســـك
بقبضتها النارية مقاليد الأمور . حيث تحكم مثل محرك دمى مسرح الظل . والمؤلم أن لبنان سيواجه محنته وحيدا بسبب الثقل المزعوم للنظام الســـوري الإستبدادي والديكتاتوري في العلاقات العربية _ العربية . فالصمت رأس
الحكمة . وكأن الأنظمة العربية الأخرى تشارك سوريا هذه الرغبة الغير سوية في الإرتهان لسياسات لم تجــــــرّ
على العرب سوى قوافل ( المارينز ) ومنظمات ( الإغاثة ) باصرار الديكتاتور الشاب ( بشار الأسد ) الذي يعطــــي
الآن باصراره على احتلال القرار السياسي اللبناني ذرائع كبيرة للدول المستكبرة كي تضرب العرب مرة أخرى
والجرح العربي في العراق ما جف دمه حتى اليوم .
ان السؤال الذي أوجهه كمواطن عربي الى اركان النظام الســوري الفاشستي ( هل أنتم تعانون من قصر النظـــر
بحيث تتناسون ماهي المستجدات السياسية العالمية التي لم تعد تقبل أخلاقيا على الأقل ارتهان ارادات الشعوب
المقهورة تحت شعارات الوحدة والمصير المشترك ؟! ) . إن ( لبنان ) المرشح دوما كرمز وعلامة على قــــــــدرة
الديموقراطية في الإنتصار على ما يحاك في الظلام ، والوطن الوحيد في العالم الذي اقتتل اهلوه خمسة عشـــــر
عاما ، ثم انبثقوا من رماد المعارك وتحت دوي بواريدها ليتصالحوا ويلقوا السلاح ويعيدوا للوطن الجميل نكهتـــه
الخاصة ومعجزاته التي هي فخر لكل شعوب العالم الثالث . والوطن العربي الوحيد الذي وعبر مقاومة وطنية شرسة
وحكيمة وعقلانية من دحر النظام العنصري الصهيوني عبر تلقين طغاته درسا في النضال ترك بسببه جنرالاته حتى
سراويلهم وبساطيرهم هربا من مقاومة الجنوب الذي يستثنى عندما يكتب تاريخ الهزائم العربية . فهو جنــــــوب
الله والشجاعة والفداء والتآخي والإيمان بالحق الوطني . فماذا في اجندة ديكتاتور سوريا الصغيــــر كي يدق
مساميره في نعش الوطن العربي وهو الذي رأى بأم عينيه كيف دخلت امريكا وحلفاؤها المنطقة وصارت الحاكم
المطلق للشعوب العربية بسبب سياسات النظام العراقي السابق ؟!
هل يرى الديكتاتور المتورث أن مستقبل العالم العربي هو مستقبل نظامه القمعي ؟! أنا .. ومن بعدي الطوفان ؟!
وهل هذا منطق يخوله حق احتلال لبنان عسكريا بدعوى حمايته من اسرائيل وهو النظام الذي لا يحسن حتى الحوار
من أجل تحرير أرضه هو قبل الآخرين . قهاهي الجولان تتدفق مياهها لمعدة جنرالات الظلام اليهود والمنحرفون .
وهو يتناساها في سبيل بقاء المفوض السامي ( العقيد غازي كنعان ) رجله في لبنان الملطخ اليدين بدماء المناضلين السوريين واللبنانيين والفلسطينيين كما يليق بيدي جلاد فاشي ومعتصب .
نطمح ( وهو طموح مستحيل ) الى يوم تفرض فيه الشعوب العربية المغلوبة على أمرها ارادتها على هؤلاء الطغاة
والآلهــة الصغار الذين يعيشون بكامل أناقتهم نظير ما امتصوه من دماء الشعوب وما حطموه من قلوب امهاتنــــا
امهات المناضلين . لذا نطالب النظام الســـوري العميل بالخروج من لبنان حقنا لدماء ستسيل في شوارع دمشق و
بيروت إذا مضى الأســد وطاقمه المتحجر من وزراء ومستشارين ومثقفين طائفيين في عدم الإنصياع لمطالبات اهل
لبنان بأن ( اخرج من لبنان الى الأبــد ) !
نعم . سيدي بشار بن حافظ الأســــد .. أخرج !