سَرو البواب
04-06-2008, 01:08 AM
مُبتَدأ :/ فِيّ وَاقِعِنَا الّمُختَنِق , خَارِج الطَابُور شَهيّقُ مَوتٍ آخَر , هَكَذا هِيَّ فَلسَفَةُ وَاقِعِ الِإختِنَاق العَامْ , التَنَفُس مُجَرَدُ مُعجِزَةٍ وَلتْ أَيّاَمَهَا !
؛
يَشيخُ اللَحنُ مًرتَمِيّاً فِي حُضنِ الصَمَمِ ,
كانَ يَخِرُّ بِأَعلَى نُوتَة عَلى رَأسِ الَبلِيّدِ لَعَلَ التَصنمَ يَنكَسرْ ,
لَكِنَ شَيّئاً مَا تَكَسر ...
شَاخَ اللَحنُ وَ نَسى شَكلَ الَحُلم و
ظَلَ مَربُوطاً بِأَقبِيّة الـ (كَانْ) ,
مَنسِيٌ بِـ مُنَفرِجَاتِ التَسويّفِ ...
يَنتَظِرُ لَحظَةً | حَفلَةً | مَأتمْ ...
أَيّهُم لَا يُهِمْ !..
لِيّنفَرِجَ مِنْ سَمَاءِه السُفلّى البَعيّدة القَرِيّبة ...
ظَلَ صُبحهُ مُعلَقاً جَافِياً لَيّلُه , لَا مُصَفاحَة فَجرٍ أَتى عَلِيّها ...
وَلَا نَحنَحَةُ ضُوءٍ أَجَازتْ طَرِيّقها لِسَوادِ عِنَاده ..
غَفى اللَحنُ وَ خَبىءَ وَتَر صَوتِه الّغَضْ ...
وَ الحَالُ كَانْ ..:
"الشَخِيّرُ يَختَلِطُ بِالأَنِيّن !
وَالَلحنُ يَتَكبَدُ خَسَائِرَ فَيّ الهَويّة كَبِيّرة "...
؛
شَيءٌ يَشِي لَهُ اَنْ تَعَالَ هُناكَ مَجَالٌ لِـ الشَجنْ ...
مَجَالٌ لِـ التَمَايّلِ على تِلالِ ذِكرَى سَحِيّقةُ الهِمَم ,
اَنْ تَعَالَ اِنَتهَى عُمرُ التَشبُثِ بِالرَسمِيّاتِ الكَذِابَة ..
تَعالَ سـَ يَتَعَرى المُجتَمعُ كُلهُ مِنْ رَبطَةِ العُنقِ الخَانِقَة ...
تِلكَ التِي تَُعَاوِدُ شَنقََ إِلتِفَاتَاتِ الأَمانِي الخَارِجَة عَنْ الطَابُوِر !!
يُطِلُ اللَحنُ مِنْ حُفرَتِه ,
يُدَوزِنُ رِجلَهُ ..
وَ يَنفضُ الغُبَارَ عَنْ كِتفِه ...
يَحمِلُ بَطنَهُ المُتَرهل مِنْ فَرطِ الجُلُوسِ ..
وَ يَظهَرُ عَلى الّليلِ بِوجهٍ عَبُوسٍ يُنَبِئُ بِشَجَنٍ قَاتلْ ,
؛
- مَهلاً وَلِمَا الوُجُومْ ؟!!
الأِحتِفَالُ لَيّسَ مَأتمَاً لِماضَي ,
وَلمْ يَكنْ بِدَايّة لِحَاضِرٍ ...
- لَا !... , إِذاً لِمَا إِستَدعَيّتَنِيَّ مِنْ الحُلمِ يَا عَكِر ؟!
بِيّ أَنِيّنٌ مُنذُ دَهرٍ مُستَتِر ..
- الحَفلُ لِـ...
- وَاَنا سَـ أَجرُ نَعلِيَّ وَاَمضِيَّ حَتى إِنْ كَانَ الحَفلُ لِـ ...
- كَما تُرِيّد !!
؛
حَفلٌ عِربِيّد , كُلُ شَيءٌ وشِيٌء فِيّه ,
لَكِنَهُ صَامِتٌ هَامِدُ ,
ينتظرُ الَنادِرَ المَنسِيَّ المُعَتقُ ,
تََعالْ ..!!
-تَعالَ يَاشَرِيّد إِدلُقكَ عَلى خَصرِ الهِلَالِ ..
وأَمطر الَليّلةَ عَلى رُؤسِنَا كـَ نَبِيّذٍ فَاجرْ ,
-نَسيّتُ رِتميَّ ..
قصائِدَ مَلَامِحيَّ وَ جِفنِيَّ ...
سَامَحنيّ يّاخَصرِيَّ المُركبْ أَنت َ لَاتَصلُحُ أَنْ تَكُونَ خَصرِيَّ , فَمِثلكَ سَيّدي دَائِريٌ مُكورْ ,
وَعَلى مَا أَذكرُ وَقتُ طُفولَة رِتمِيَّ كُنتُ نَحِيّلاً لَا أَكثَر ...!!
- مَاذا تَقولْ ؟!
- كَما سَمعتَ , أَتجِدُكَ مَعقُولْ !!؟
- إِخرسْ , مَنْ أَتَى بِاللَحنِ المَخبُولْ ؟؟
- أَحدُهُم جَرنَيِ مِنْ عُمقِ الغَيّبِ , كُنتُ أَحلُمُ أَن أطيّرَ بِذاتِيّ أَنْ أَفرِدَ شَجَنِيّ , وَسنِيّ ,وَهمِيًّ عَلى وَجهِ الصُبحِ الجَدِيّدْ .!
- أنتَ نَشَازْ , وَتحتَاجُ لِدَوزَنَة عَلى رِتمِ دُوم تَكْ مَرتَيِنِ ونَصفكْ ..
- أَمُوتْ!!
- وَ إِنْ يَكُنْ !!..
- أَسَترقُصونَ عَليَّ فِيّ مَأتَمِيَّ | حَفلَتُكُم وَ وَجهِيَّ لَايُشبِهُنِيّ , أَستَحتَفِلُونَ بِرَحِيّلِيَّ كَـ أَنيَّ غَيّريَّ !
- وَ مَنْ كُنتْ !!
- لَا أَحدْ , تَفَضلنِيّ كَمَا تُرِيَّد !
سَرُوّ الّبَوابْ
(f2)
؛
يَشيخُ اللَحنُ مًرتَمِيّاً فِي حُضنِ الصَمَمِ ,
كانَ يَخِرُّ بِأَعلَى نُوتَة عَلى رَأسِ الَبلِيّدِ لَعَلَ التَصنمَ يَنكَسرْ ,
لَكِنَ شَيّئاً مَا تَكَسر ...
شَاخَ اللَحنُ وَ نَسى شَكلَ الَحُلم و
ظَلَ مَربُوطاً بِأَقبِيّة الـ (كَانْ) ,
مَنسِيٌ بِـ مُنَفرِجَاتِ التَسويّفِ ...
يَنتَظِرُ لَحظَةً | حَفلَةً | مَأتمْ ...
أَيّهُم لَا يُهِمْ !..
لِيّنفَرِجَ مِنْ سَمَاءِه السُفلّى البَعيّدة القَرِيّبة ...
ظَلَ صُبحهُ مُعلَقاً جَافِياً لَيّلُه , لَا مُصَفاحَة فَجرٍ أَتى عَلِيّها ...
وَلَا نَحنَحَةُ ضُوءٍ أَجَازتْ طَرِيّقها لِسَوادِ عِنَاده ..
غَفى اللَحنُ وَ خَبىءَ وَتَر صَوتِه الّغَضْ ...
وَ الحَالُ كَانْ ..:
"الشَخِيّرُ يَختَلِطُ بِالأَنِيّن !
وَالَلحنُ يَتَكبَدُ خَسَائِرَ فَيّ الهَويّة كَبِيّرة "...
؛
شَيءٌ يَشِي لَهُ اَنْ تَعَالَ هُناكَ مَجَالٌ لِـ الشَجنْ ...
مَجَالٌ لِـ التَمَايّلِ على تِلالِ ذِكرَى سَحِيّقةُ الهِمَم ,
اَنْ تَعَالَ اِنَتهَى عُمرُ التَشبُثِ بِالرَسمِيّاتِ الكَذِابَة ..
تَعالَ سـَ يَتَعَرى المُجتَمعُ كُلهُ مِنْ رَبطَةِ العُنقِ الخَانِقَة ...
تِلكَ التِي تَُعَاوِدُ شَنقََ إِلتِفَاتَاتِ الأَمانِي الخَارِجَة عَنْ الطَابُوِر !!
يُطِلُ اللَحنُ مِنْ حُفرَتِه ,
يُدَوزِنُ رِجلَهُ ..
وَ يَنفضُ الغُبَارَ عَنْ كِتفِه ...
يَحمِلُ بَطنَهُ المُتَرهل مِنْ فَرطِ الجُلُوسِ ..
وَ يَظهَرُ عَلى الّليلِ بِوجهٍ عَبُوسٍ يُنَبِئُ بِشَجَنٍ قَاتلْ ,
؛
- مَهلاً وَلِمَا الوُجُومْ ؟!!
الأِحتِفَالُ لَيّسَ مَأتمَاً لِماضَي ,
وَلمْ يَكنْ بِدَايّة لِحَاضِرٍ ...
- لَا !... , إِذاً لِمَا إِستَدعَيّتَنِيَّ مِنْ الحُلمِ يَا عَكِر ؟!
بِيّ أَنِيّنٌ مُنذُ دَهرٍ مُستَتِر ..
- الحَفلُ لِـ...
- وَاَنا سَـ أَجرُ نَعلِيَّ وَاَمضِيَّ حَتى إِنْ كَانَ الحَفلُ لِـ ...
- كَما تُرِيّد !!
؛
حَفلٌ عِربِيّد , كُلُ شَيءٌ وشِيٌء فِيّه ,
لَكِنَهُ صَامِتٌ هَامِدُ ,
ينتظرُ الَنادِرَ المَنسِيَّ المُعَتقُ ,
تََعالْ ..!!
-تَعالَ يَاشَرِيّد إِدلُقكَ عَلى خَصرِ الهِلَالِ ..
وأَمطر الَليّلةَ عَلى رُؤسِنَا كـَ نَبِيّذٍ فَاجرْ ,
-نَسيّتُ رِتميَّ ..
قصائِدَ مَلَامِحيَّ وَ جِفنِيَّ ...
سَامَحنيّ يّاخَصرِيَّ المُركبْ أَنت َ لَاتَصلُحُ أَنْ تَكُونَ خَصرِيَّ , فَمِثلكَ سَيّدي دَائِريٌ مُكورْ ,
وَعَلى مَا أَذكرُ وَقتُ طُفولَة رِتمِيَّ كُنتُ نَحِيّلاً لَا أَكثَر ...!!
- مَاذا تَقولْ ؟!
- كَما سَمعتَ , أَتجِدُكَ مَعقُولْ !!؟
- إِخرسْ , مَنْ أَتَى بِاللَحنِ المَخبُولْ ؟؟
- أَحدُهُم جَرنَيِ مِنْ عُمقِ الغَيّبِ , كُنتُ أَحلُمُ أَن أطيّرَ بِذاتِيّ أَنْ أَفرِدَ شَجَنِيّ , وَسنِيّ ,وَهمِيًّ عَلى وَجهِ الصُبحِ الجَدِيّدْ .!
- أنتَ نَشَازْ , وَتحتَاجُ لِدَوزَنَة عَلى رِتمِ دُوم تَكْ مَرتَيِنِ ونَصفكْ ..
- أَمُوتْ!!
- وَ إِنْ يَكُنْ !!..
- أَسَترقُصونَ عَليَّ فِيّ مَأتَمِيَّ | حَفلَتُكُم وَ وَجهِيَّ لَايُشبِهُنِيّ , أَستَحتَفِلُونَ بِرَحِيّلِيَّ كَـ أَنيَّ غَيّريَّ !
- وَ مَنْ كُنتْ !!
- لَا أَحدْ , تَفَضلنِيّ كَمَا تُرِيَّد !
سَرُوّ الّبَوابْ
(f2)