المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مهرة البوابات العربية


جارالله الحميد
02-19-2005, 07:27 AM
مهرة البوابات العربية المقدسة

للتوّ عرفت أن أحصنة القصائد تركض باتجاهك . فاردة أعرافها الذهبية بغرور يليق بأحصنة !
عرفت أن العشب ينمو في الحقول ليعطر نعناعه غرفتك !
عرفت أنني ملتبس بين فنجان قهوتي الصباحي المتأخر وجريدتي البائتة . فتارة أشرب مرارة الجريدة وأخرى
أتذوق طعم الفنجان ! وله نفس المرارة !
للتــــوّ .. عرفت أن الحب يكبل قلوب الشجعان !
وأن الشجن ينبت كأشجار حديقة المنزل متسلقا الجدران والأبواب والنوافذ وأشعة شمس الضحى العريضة !
يا مهرة البوابات العربية المقدسة !
وحبر الورق الأبيض الفارغ إلا من وجهين يلتقيان على مبعـــدة من وجوه العسس !
ويا معلقة الأرق التي كتبها شاعر لم يكن له علاقات تسمح بتعليق معلقته على جدار الكعبة مدونة بماء الذهب !
وياسيدة الأناشيد القصيرة !
تلك التي تشبه ( نقر ) عصفورة على نافذة مزدحمة بالغيم !
ويا شجرة يبللها صقيع متأخر ، فتصمد لأنه لا قــــدَرَ لها سوى الصمود !
للتوّ .. عرفت أنني أذوب حزنا من حسنك ، وأنني لا أعرف من حسنك إلا كلمات شقية أحيانا ، أو عبارات مدغمة
أحيــــانا أخرى !
اسمحي لي أن أقدم لك وجهي مخفورا بجريدة صباح ككل جرائد الصباح المكرورة .
أو بغزلان تركض متنزهة في براري اللــــه !
أو بطيور ملونة قادمة من ليالي الشمال البعيـــــدة .
اسمحي لحروفي أن تنتهك صمتك المقنّع !
وأن تسطو على دفترك الأنيق .
وأن تصادر إطار نظارتك البني .
وأن تتســــلل لحقيبتك كلصوص صغيرة عابثة .
اسمحي لقلبي أن يقول كلمته ويمشـــي كمحارب قادم من عصر الفرسان ( سروجهمو الذهبُ ) !
اسمحي لي أن أحب .
لمرة أخيـــرة !

علياء العنزي
02-19-2005, 08:43 AM
اخيرا ارتوى هذيان بعودتك

اديبنا .. سلمت يداك ..

كل ما تكتبه يجعلني اقف .. واقف .. واقف حتى يمل الوقوف مني

عند نوافذ كلماتك الرائعة ... اقف لا اعلم ماذا اكتب او اعلق

فهي رااااااااااااااااائعة مثلك

تقبل تحياتي

فانون
02-19-2005, 10:22 AM
هلا وغلا .. بالاديب ..
فرصة لنا لمتابعتك عن قرب ..
اننا بالانتظار ..

halaa2001
02-22-2005, 03:42 PM
السلام عليكم ورحمة الله




اسمحي لي أن أقدم لك وجهي مخفورا بجريدة صباح ككل جرائد الصباح المكرورة .
أو بغزلان تركض متنزهة في براري اللــــه !
أو بطيور ملونة قادمة من ليالي الشمال البعيـــــدة .
اسمحي لحروفي أن تنتهك صمتك المقنّع !
وأن تسطو على دفترك الأنيق .
وأن تصادر إطار نظارتك البني .
وأن تتســــلل لحقيبتك كلصوص صغيرة عابثة .
اسمحي لقلبي أن يقول كلمته ويمشـــي كمحارب قادم من عصر الفرسان ( سروجهمو الذهبُ ) !
اسمحي لي أن أحب .
لمرة أخيـــرة !


اسمح لي أن أقف عند ذاك القربان
ذلك القلب المرتوي من نبع الشطآن
يا محارب قادم من عصر الفرسان
الحب في سطورك قوافي
والكلمات شواهد كالبنيان
إحساسك..دم يسري في عروق كل الانسان
لن تستطيع ان تقف هنا
لقد جئت متأخرا يا ربان
لا.... ولا
للمرة الاخيرة ......لا
ما دمت قاما إلى هذا المكان
فالحب كان ملهمتك ...
ولعبة الكلمات هي لعبتك ...
فلن تستطبع أن تقف عند هذا المطاف ...
فقد استهلكتك مرارة الجمل ...
رحلت عنك آخر الأنفاس .....
و نزفك في آخر الخفقان .....
فغرور الفرسان كعرق نبع دائما في السريان ....
الورق والمداد والحب وقلوب العذارى عندك سوان
فأنت والوقت تتسابقان
.


شكرا لك على مشاركتنا بهذا البوح الراقي يافارس الكلمات
كلماتي الفقيرة تنحني إحتراما و خجلا أمام غنى كلماتك
تقبل نبض إعجابي

تحيتي العطرة

ويا هلا <!-- / message --><!-- sig -->