إبراهيم سنان
07-08-2004, 06:53 PM
المجتمع الذي تعودنا عليه لم يعد كما كان ، وكل شيء فيه يثير القلق ، ورغم أن الشبهات التي كانت تنساب تحت رداء المجتمع الظاهر عفافه ورونقه الغير قابل للخدش إلا أن الكثير من الأغبرة لم تعد تلك السجادة تستطيع استيعابها والكير من الاقدام جعلت أطرافها ترتفع لتخرج الكثير والكثير من الأغبرة والقذارات ..
نعم
لا بد لنا أولا بالاعتراف
بأن السوس كان يمشي في داخل الجذع رغم جمال تلك النخلة من الخارج ، وأن محاولات إخفاء الأعراض باء بالفشل . اجد نفسي مصمما على أن أكون أول الأفراد عرضة للانتقاد . وذلك لانني جزء من هذا المجتمع لا ارتدي حلة سقراط وافلاطون . ولا أنادي بالفضيلة ولكن أنادي فقط بالمواجهة لأنفسنا . والاعتراف بأن انسانيتنا قادرة على أن تشابه كل الانسانيات الأخرى .
تلك الأخطاء التي وردت في تصنيفات عديدة .
ضعف الوازع الديني
الانسلاخ من العادة والتقليد
مسميات تشخص الداء ولكنها لا تقدم أي دواء . والتجارب المتعاقبة كالدعوة الاصلاحية والعودة إلى الماضي الجميل . أصبحت هي الأخرى غير مقبولة لأنها تأتي في قالب لا يناسب مظاهر العصر وتلك النزعات الانسانية إلى الخطأ تطورت وأصبحت ترفض أي حلول نمطية مأخذوة من تجارب ولت في أزمان وعصور مختلفة ..
لا ادعي المعرفة بتلك الحلول
ولا انادي بحل معين ..
كل ما استطيع قوله أن ما يقدم حتى الآن لم يحقق الكثير .
ولذلك فضلت المواجهة مع نفسي أولا
وأن أبدا بالتغير من نفسي قبل الناس . مع تكاثر الموارد المعرفية وانتشار العلم بثوابت الصح والخطأ . أصبح حتى الإنسان العادي والبسيط قادر على اختيار الأنسب له . ولعله يخطيء في اختياره ولكن المحاولة الأولى لا تنفي الاستمرار في المحاولات .
هناك شيء قلقني كثيرا وهو أن الحلول التي تأخذ طابع الجماعية بغض النظر عن الاختلافات ليست سوى محاولات يائسة لانكار الاختلاف المتزايد في كل مرحلة عمرية بين جميع الفئات الاجتماعية ..
ولعل من الأسلم للمصلحين والذين يحاولون اختيار الأصح حسب وجهات نظرهم الخاصة اغفال قيمة اثبات التواجد وعمومية انتشار نماذجهم في المجتمع . يجب ان تكون الصيغة التي نريد الاتفاق عليها قابلة على احتساب حتى الاختلافات الفردية .
تحياتي
نعم
لا بد لنا أولا بالاعتراف
بأن السوس كان يمشي في داخل الجذع رغم جمال تلك النخلة من الخارج ، وأن محاولات إخفاء الأعراض باء بالفشل . اجد نفسي مصمما على أن أكون أول الأفراد عرضة للانتقاد . وذلك لانني جزء من هذا المجتمع لا ارتدي حلة سقراط وافلاطون . ولا أنادي بالفضيلة ولكن أنادي فقط بالمواجهة لأنفسنا . والاعتراف بأن انسانيتنا قادرة على أن تشابه كل الانسانيات الأخرى .
تلك الأخطاء التي وردت في تصنيفات عديدة .
ضعف الوازع الديني
الانسلاخ من العادة والتقليد
مسميات تشخص الداء ولكنها لا تقدم أي دواء . والتجارب المتعاقبة كالدعوة الاصلاحية والعودة إلى الماضي الجميل . أصبحت هي الأخرى غير مقبولة لأنها تأتي في قالب لا يناسب مظاهر العصر وتلك النزعات الانسانية إلى الخطأ تطورت وأصبحت ترفض أي حلول نمطية مأخذوة من تجارب ولت في أزمان وعصور مختلفة ..
لا ادعي المعرفة بتلك الحلول
ولا انادي بحل معين ..
كل ما استطيع قوله أن ما يقدم حتى الآن لم يحقق الكثير .
ولذلك فضلت المواجهة مع نفسي أولا
وأن أبدا بالتغير من نفسي قبل الناس . مع تكاثر الموارد المعرفية وانتشار العلم بثوابت الصح والخطأ . أصبح حتى الإنسان العادي والبسيط قادر على اختيار الأنسب له . ولعله يخطيء في اختياره ولكن المحاولة الأولى لا تنفي الاستمرار في المحاولات .
هناك شيء قلقني كثيرا وهو أن الحلول التي تأخذ طابع الجماعية بغض النظر عن الاختلافات ليست سوى محاولات يائسة لانكار الاختلاف المتزايد في كل مرحلة عمرية بين جميع الفئات الاجتماعية ..
ولعل من الأسلم للمصلحين والذين يحاولون اختيار الأصح حسب وجهات نظرهم الخاصة اغفال قيمة اثبات التواجد وعمومية انتشار نماذجهم في المجتمع . يجب ان تكون الصيغة التي نريد الاتفاق عليها قابلة على احتساب حتى الاختلافات الفردية .
تحياتي