جارالله الحميد
02-05-2005, 10:27 AM
فرق بين الحدس ، وبين عقدة ( الإضطهاد ) ، هذا ما أشعر به الآن وأريد أن أقوله الآن . إن ( هذيان) موقع يتميز بقـ،درة على استيعاب الناس . وثقافة الإنترنت هذا هو أحد وجوهها . أن تكون منفتحا باتجاه الآخرين . لكنني حتى في مواقع أجنبية أعرف أن ثمة حدودا للإفصاح . لأن المسئول عن الموقع يتعامل مع كائنات افتراضية .
فهو لا يستطيع أن يؤكد وجود هذا الشخص من عدمه بمجرد تلقي مشاركته . أشعر أحيانا بأن ثمة أصواتا تريد
أن توقف ( هذيان ) موقف الدفاع عن النفس ، لكيْ لا يؤذي مجموعة من الناس من مصلحتها دوما حجب الآخرين.
ولا أعني ( إيقاف ) الموقع ! فإيقافه يكون بمثابة شــهادة له ، لا : ضــده . ولكنني أخشى من غزو مضاد بأقلام
تتوسل كافة اللغات ، كيْ تنام في هذيان قريرة العين . وهذا رأيي في مشاركة ( ســاقاي منفرجتان ) . فلست
أرى بعين فيها قذى . إنني أرى ملامح الشخص الذي كتب تلك المشاركة وغيرها . وهو شخص غير سوي . ليس
معنى هذا أنه مضطرب عقليا ووجد بالصدفة السينمائية هذا الموقع ليفرغ فيه شحنات هوسه الجنسي . لا ولكـــنه
يعرف أو ( تعلم ) أن تدمير مؤسسة ما من داخلها هو أنجح بكثير من محاولات تدميرها من الخارج . أنا عندمــــا
أختلف مع طارق أو ( الرازي ) لا يعني هذا قطيعة نهائية بيننا . أظل أشكر الصدفة التي جعلتني أحاور ( الرازي)
وإن كنت ألوم نفسي على شيء من الحدة اللامبــررة لدي . والتي جمعتني بطارق هذه العقلية التي لم توظف مـــا
تـــــعتقده على أنه وجه الحقيقة الأوحــد ، إن ( طارق ) روح كبيرة ، على الذين يزعمون أنهم مثقفون لاجئون الى الإنترنت أن يحافظوا عليها من الخدش .
ما المطلوب منا إذن ؟!
لســـت معلما ، ولا أبا ..
ولا أحمل عقدة القمع الأبوية !
ولكنني أقول للجميلين ( شبابا وشابات ) المشاركين والمشرفين : إن إهمال المشاركات التي تنحدر الى مستوى
لا يقبله الإنسان الحر ، وهو مستوى العبودية للجنس ، أو حتى عبودية الآخرين ، هو أمر ضروري . إنه حتى لو تـم
نشر مشاركات مشابهة ، ينبغي عدم السماح بالرد عليها .
ان الأخذ والرد هو مجال المتنكرين ليضربوا المصباح المشع .. فنغطس في الظلام !
الشجاعة التي يعرف بها المثقف الحقيقي هي شجاعة قول الحق . والإختلاف . والحب ليس من قائمة الممنوعـــات
في أية ناحية ثقافية ، بل هو زاد ضروري ، لأشخاص يلتقون هنا يوميا ، من الطبيعي أن تكون لهم نفس الرؤى
ونفس البوح . فليكتبوا كل ما يمكنهم من قصائد الحب .
إن أسوأ كتابات في الحداثة العربية كانت لـ ( محمد شكري ) . شئنا أم أبينا !
لا لأسباب أخلاقية فحسب ، ولكن لأن الآخرين ينظرون اليه وكتاباته وتمجيد اخوتنا لريادته على أنه توجه ثقـافي
عربي . واعطاؤه هذا الحق في تمثيل ثقافة قامت على احترام الإنسان ، والجســـد ، هو مثل تزوير شهادة أمـــام
الملأ تمنح وتمنع . وهي كذبة يستطيع إثنان تمريرها على مؤسسات وحكومات ، وليس على أفراد فقط .
هنالك شيء جميل في الجنس : إنه لا يقال !
وهناك شيء قبيح في الحرية : عندما تكون فضاءاتها الأعضاء التناسلية ، لا العقول أو القلوب .
وهناك شي أجمل في المرأة : أنها تكتب الحب . أما الباقي فيكتبه اثنان معا !
لنكن على قدر المســـئولية . فنحتفل جيدا بالحرية !
الحرية !
فهو لا يستطيع أن يؤكد وجود هذا الشخص من عدمه بمجرد تلقي مشاركته . أشعر أحيانا بأن ثمة أصواتا تريد
أن توقف ( هذيان ) موقف الدفاع عن النفس ، لكيْ لا يؤذي مجموعة من الناس من مصلحتها دوما حجب الآخرين.
ولا أعني ( إيقاف ) الموقع ! فإيقافه يكون بمثابة شــهادة له ، لا : ضــده . ولكنني أخشى من غزو مضاد بأقلام
تتوسل كافة اللغات ، كيْ تنام في هذيان قريرة العين . وهذا رأيي في مشاركة ( ســاقاي منفرجتان ) . فلست
أرى بعين فيها قذى . إنني أرى ملامح الشخص الذي كتب تلك المشاركة وغيرها . وهو شخص غير سوي . ليس
معنى هذا أنه مضطرب عقليا ووجد بالصدفة السينمائية هذا الموقع ليفرغ فيه شحنات هوسه الجنسي . لا ولكـــنه
يعرف أو ( تعلم ) أن تدمير مؤسسة ما من داخلها هو أنجح بكثير من محاولات تدميرها من الخارج . أنا عندمــــا
أختلف مع طارق أو ( الرازي ) لا يعني هذا قطيعة نهائية بيننا . أظل أشكر الصدفة التي جعلتني أحاور ( الرازي)
وإن كنت ألوم نفسي على شيء من الحدة اللامبــررة لدي . والتي جمعتني بطارق هذه العقلية التي لم توظف مـــا
تـــــعتقده على أنه وجه الحقيقة الأوحــد ، إن ( طارق ) روح كبيرة ، على الذين يزعمون أنهم مثقفون لاجئون الى الإنترنت أن يحافظوا عليها من الخدش .
ما المطلوب منا إذن ؟!
لســـت معلما ، ولا أبا ..
ولا أحمل عقدة القمع الأبوية !
ولكنني أقول للجميلين ( شبابا وشابات ) المشاركين والمشرفين : إن إهمال المشاركات التي تنحدر الى مستوى
لا يقبله الإنسان الحر ، وهو مستوى العبودية للجنس ، أو حتى عبودية الآخرين ، هو أمر ضروري . إنه حتى لو تـم
نشر مشاركات مشابهة ، ينبغي عدم السماح بالرد عليها .
ان الأخذ والرد هو مجال المتنكرين ليضربوا المصباح المشع .. فنغطس في الظلام !
الشجاعة التي يعرف بها المثقف الحقيقي هي شجاعة قول الحق . والإختلاف . والحب ليس من قائمة الممنوعـــات
في أية ناحية ثقافية ، بل هو زاد ضروري ، لأشخاص يلتقون هنا يوميا ، من الطبيعي أن تكون لهم نفس الرؤى
ونفس البوح . فليكتبوا كل ما يمكنهم من قصائد الحب .
إن أسوأ كتابات في الحداثة العربية كانت لـ ( محمد شكري ) . شئنا أم أبينا !
لا لأسباب أخلاقية فحسب ، ولكن لأن الآخرين ينظرون اليه وكتاباته وتمجيد اخوتنا لريادته على أنه توجه ثقـافي
عربي . واعطاؤه هذا الحق في تمثيل ثقافة قامت على احترام الإنسان ، والجســـد ، هو مثل تزوير شهادة أمـــام
الملأ تمنح وتمنع . وهي كذبة يستطيع إثنان تمريرها على مؤسسات وحكومات ، وليس على أفراد فقط .
هنالك شيء جميل في الجنس : إنه لا يقال !
وهناك شيء قبيح في الحرية : عندما تكون فضاءاتها الأعضاء التناسلية ، لا العقول أو القلوب .
وهناك شي أجمل في المرأة : أنها تكتب الحب . أما الباقي فيكتبه اثنان معا !
لنكن على قدر المســـئولية . فنحتفل جيدا بالحرية !
الحرية !