زوينة السليماني
11-19-2007, 02:48 PM
مدخل
تزهو بكَ الأعوام عام بعد عام
قابوس يا قلباً على هذا الوطن
قابوس إناجُندكَ السيد الكرام
بشراكَ أرواح الجميع بلا ثمن
ننشده بكثرة هذه الأيام
18 \ 11\ ...من كل عام
اليوم ونحن نحتفل بالذكرى السابع والثلاثين ...
من قيام عمان الحديثة التي تحدت كل شيء ...لتقف على أقدامها
أسمعوا لي أن أدعوكم الى هذه الاحتفالية الصغيرة
أحتفل بقابوس الانسان
وليس قابوس السلطان
قابوس الذي عشق وطنه
فعشقه شعبه ....
.
.
أعتبروني لبلدي سفيرة
أنت مدعون لحفل وطني صغير
والسفيرة قررت هذا العام أن تحتفل
بقابوس عمان...
على ضوء الشموع التي تتقد الآن في أعماقها
لوهلة قصيرة
.
.
اهداء
في كل عيد وطني كنت أحتفل بعمـان
هذا العيد ...
شعرت انني بحاجة لتسجيل شهادة متواضعة عنك سيدي
هنا فقط لأسجل عبارات صغيرة
قابوس الإنسان
وكما اعتدنا نحن أبناء النهضة أن نقول
بابا قابوس ...
.
.
.
.
كلمة
(تتجه أفكارنا إلى اخواننا الذين أجبرتهم ظروف الماضي التعس إلى النزوح خارج الوطن.)
قابوس عمان
1972
يومها كنت صغيرة لكن بعدها بسنين كنا دائما نسمع تلك الجملة في بلدنا الأخرى
التي حملت طفولتنا
لماذا لا تعودون الى بلدكم .... عمان
وكنت اتسائل ...ماذا تعني عمان
وكل مكان نذهب اليه يقولون لنا عودوا الى بلدكم الامور تبدلت
.
.
في المدرسة ..كنت ياسيدي الطالبة الجديدة الغريبة.
.وأنا سأكون كذلك طوال عمري ...الغريبة... في كل مكان
هناك رأيت صورة رجل وسيم ...رائع مهيب
قيل هذا سلطانكم قابوس
سكنت روحي .... يا بابا قابوس كما كنا نحب أن نقول ونحن صغارا
هكذا علمتنا ..
هكذا علمتنا الدموع التي تلمع في عينيك ووفود الأطفال تتقدم المنصة لتقدم لكباقات الزهور
على لحن
دمت يا رمز الحنان
عشت قابوس عمان
ونحن أطفالا أسفل المنصة
المدرب يقول لنا كل يوم ...أرفعوا رؤوسكم عندما تصلون ,,,أمام المنصة
وهو لا يعرف انه ما كان يحتاج توصية...فنحن سنقف مشدوهين كأطفال إلى القوة في عينيك الجريئة
لأعرف بعد سنين انك تملك كاريزما لا يملكها الكثيرون
يا سيدي
كيف يمكن لأبنتك اليوم أن تحتفل بك
... وأن توقد الشموع حولك .
.
ربما علي أن أقول ماذا تعلمت منك...
فكل ذلك شموع تتقد ...كلما أمتدت الدياجير في
تعلمت أن اتحدي العزلة.... والظلام ...وأن اصنع أسطورتي الخاصة رغم الألم
أن ادفن الحزن وأزرع مكانه سنابل الفرح
أن أتعلم كل شيء ..وأكون مثلك بعشرات الهوايات
أن أحب الآخرين ... وأحلم لأجلهم
( المهم هو التعليم ولو تحت ظل شجرة)
ومن يستطيع تقدير حجم القوة التي منحتنا هذه العبارة
ونحن ندرس في خيمة ...
والمعلمة تصرخ ...كلما أهملنا دروسنا
هذا ما قاله سلطانكم...فماذا ستفعلن من أجل عمان
كبرنا وكبرت معنا العبارة
وفعلت شيء من أجل الوطن
شيء ... سيجعلك بي فخورا ....
.
.
.
اليوم أقف وأحصي الذكريات الجميلة التي ربطتنا باسمك
وهي كثيرة...فنحن الجيل الذي تربى على حبك
استحضر يوم حفل تخرج دفعتنا ... حيث حذرونا من مصافحتك ...
تحديت التعليمات ..أثرت سخط الزملاء والزميلات ربما
...مددت يدي وأنا أسترق النظر إلى عينيك العميقة وكم خفت أن تردني
.....يا أبي ..ولكن حنانك ... كان يسبق كل شيء ...
سامح طفولتي يومها ...
كانت وقفتك لتسليم الشهادات ..
أفضل من الساعة الذهبية التي قدمتها لنا والتي سرقت مني العام المنصرم
ضاعت الساعة الذهبية وبقيت ذكراك أكثر لمعانا من الذهب.
.
بعد الإعصار الذي فتك بمدننا ...
سمعنا إن سلطاننا كان يجوب المناطق المتضررة بنفسه
...ويشكر الشباب الذين هبوا لتصليح الشوارع..وتنظيف ... مدننا ...
كان ذلك بلسم على قلوب الكثيرين...
الذين يدعون لك في ظهر الغيب بطول العمر والصحة
حتى انه في مجلس اجتمع فيه الناس قال أحدهم
يا رب خذ سنة من كل جالس هنا ...وأطل عمر سلطاننا
..
آمين
تزهو بكَ الأعوام عام بعد عام
قابوس يا قلباً على هذا الوطن
قابوس إناجُندكَ السيد الكرام
بشراكَ أرواح الجميع بلا ثمن
ننشده بكثرة هذه الأيام
18 \ 11\ ...من كل عام
اليوم ونحن نحتفل بالذكرى السابع والثلاثين ...
من قيام عمان الحديثة التي تحدت كل شيء ...لتقف على أقدامها
أسمعوا لي أن أدعوكم الى هذه الاحتفالية الصغيرة
أحتفل بقابوس الانسان
وليس قابوس السلطان
قابوس الذي عشق وطنه
فعشقه شعبه ....
.
.
أعتبروني لبلدي سفيرة
أنت مدعون لحفل وطني صغير
والسفيرة قررت هذا العام أن تحتفل
بقابوس عمان...
على ضوء الشموع التي تتقد الآن في أعماقها
لوهلة قصيرة
.
.
اهداء
في كل عيد وطني كنت أحتفل بعمـان
هذا العيد ...
شعرت انني بحاجة لتسجيل شهادة متواضعة عنك سيدي
هنا فقط لأسجل عبارات صغيرة
قابوس الإنسان
وكما اعتدنا نحن أبناء النهضة أن نقول
بابا قابوس ...
.
.
.
.
كلمة
(تتجه أفكارنا إلى اخواننا الذين أجبرتهم ظروف الماضي التعس إلى النزوح خارج الوطن.)
قابوس عمان
1972
يومها كنت صغيرة لكن بعدها بسنين كنا دائما نسمع تلك الجملة في بلدنا الأخرى
التي حملت طفولتنا
لماذا لا تعودون الى بلدكم .... عمان
وكنت اتسائل ...ماذا تعني عمان
وكل مكان نذهب اليه يقولون لنا عودوا الى بلدكم الامور تبدلت
.
.
في المدرسة ..كنت ياسيدي الطالبة الجديدة الغريبة.
.وأنا سأكون كذلك طوال عمري ...الغريبة... في كل مكان
هناك رأيت صورة رجل وسيم ...رائع مهيب
قيل هذا سلطانكم قابوس
سكنت روحي .... يا بابا قابوس كما كنا نحب أن نقول ونحن صغارا
هكذا علمتنا ..
هكذا علمتنا الدموع التي تلمع في عينيك ووفود الأطفال تتقدم المنصة لتقدم لكباقات الزهور
على لحن
دمت يا رمز الحنان
عشت قابوس عمان
ونحن أطفالا أسفل المنصة
المدرب يقول لنا كل يوم ...أرفعوا رؤوسكم عندما تصلون ,,,أمام المنصة
وهو لا يعرف انه ما كان يحتاج توصية...فنحن سنقف مشدوهين كأطفال إلى القوة في عينيك الجريئة
لأعرف بعد سنين انك تملك كاريزما لا يملكها الكثيرون
يا سيدي
كيف يمكن لأبنتك اليوم أن تحتفل بك
... وأن توقد الشموع حولك .
.
ربما علي أن أقول ماذا تعلمت منك...
فكل ذلك شموع تتقد ...كلما أمتدت الدياجير في
تعلمت أن اتحدي العزلة.... والظلام ...وأن اصنع أسطورتي الخاصة رغم الألم
أن ادفن الحزن وأزرع مكانه سنابل الفرح
أن أتعلم كل شيء ..وأكون مثلك بعشرات الهوايات
أن أحب الآخرين ... وأحلم لأجلهم
( المهم هو التعليم ولو تحت ظل شجرة)
ومن يستطيع تقدير حجم القوة التي منحتنا هذه العبارة
ونحن ندرس في خيمة ...
والمعلمة تصرخ ...كلما أهملنا دروسنا
هذا ما قاله سلطانكم...فماذا ستفعلن من أجل عمان
كبرنا وكبرت معنا العبارة
وفعلت شيء من أجل الوطن
شيء ... سيجعلك بي فخورا ....
.
.
.
اليوم أقف وأحصي الذكريات الجميلة التي ربطتنا باسمك
وهي كثيرة...فنحن الجيل الذي تربى على حبك
استحضر يوم حفل تخرج دفعتنا ... حيث حذرونا من مصافحتك ...
تحديت التعليمات ..أثرت سخط الزملاء والزميلات ربما
...مددت يدي وأنا أسترق النظر إلى عينيك العميقة وكم خفت أن تردني
.....يا أبي ..ولكن حنانك ... كان يسبق كل شيء ...
سامح طفولتي يومها ...
كانت وقفتك لتسليم الشهادات ..
أفضل من الساعة الذهبية التي قدمتها لنا والتي سرقت مني العام المنصرم
ضاعت الساعة الذهبية وبقيت ذكراك أكثر لمعانا من الذهب.
.
بعد الإعصار الذي فتك بمدننا ...
سمعنا إن سلطاننا كان يجوب المناطق المتضررة بنفسه
...ويشكر الشباب الذين هبوا لتصليح الشوارع..وتنظيف ... مدننا ...
كان ذلك بلسم على قلوب الكثيرين...
الذين يدعون لك في ظهر الغيب بطول العمر والصحة
حتى انه في مجلس اجتمع فيه الناس قال أحدهم
يا رب خذ سنة من كل جالس هنا ...وأطل عمر سلطاننا
..
آمين