محمد الفوز
01-10-2005, 06:53 PM
نص حديث
بكاءُ النبيذ
/ ..
.. /
في الحانةِ الأخيرةِ ؛ يؤجلنا الرقص /
لا نهذي ...
و لا نؤنسنُ آهاتِ الخمرةِ !
التي ... تطفرُ أمامنا /
مثل خيطٍ ماسي
بإبرةِ صدئة /
......
نوقظ ُ الحواس /
و لكنّ ...المراهقة ؛ غلاءُ الأعمار
و بها ؛ ينسى الليل المنافي /
المنافي ... هي آفاق محرّمة !!
صيّرها النبيذ " مدن الجنة "
فغدت فردوسا مبهجا / يتقاطر بالحوريات
و بالعطر ... الذي ينثرُ شهوته
في خلوة ٍ مستبدةٍ
أتمت العري ؛ و لمْ تبلغَ جنون الثياب
//***
إنها حساسيةٍ مملوءة
سوف يخلعها الجسد
على أطرافِ السكارى
... أوان القهقهات الجريحة
التي تودع المآتم /
و تُرمِّدُ شموعَ الوالهين .....
***
حتى يشركنا الحلم / بمسائه ...
و لا ندخله إلا و نحن غائبون في سلالم ِ البوح ؛ ذلك المفتون بأبجديةٍ مبهمةٍ
لن تفسرها حالاتنا ...
لن تفسرها /كل التفاسير مقهورة
و خائبة أيضا .....
****
و يبقى
يبقى اللثغ الهائجُ /
يحاولُ نطق الحرف الأخير
بأبجديتي ... أنا غامزُ المعنى / و نبيُّ الإشاعات !
في هذه اللغة المتعبة /
أخذتها ؛ من أبي
و لن أورثها لأبنائي ...........
إنه "عارٌ "
و لن أخطئ ... معي /
نهاية الأب / و انطواء الصنم
في مهبِّ اللعنات !!
***
فالشعراء ؛ كلهم "أبنائي"
لعلهم ..... في الغوايةِ يكبرون
لعلهم ..... في محارق الهمِّ يشعرون
لعلهم .... في عتباتِ المقاهي ينامون
لعلهم ؛ أنا
..... فهل يحتملون ؟!
لا أريدهم ؛ إلا لقطاءَ يلهثون
في قارعة النص ... سوفَ أطردهم من عباءتي
و لن أخلِّقَ أجنحة َ نور ٍ
~ جهنَّمُ أولى بهم/
إلى الجحيم أيها الشعراء ....
كونوا غرباءَ الدفء ِ في هذياني !
//*
لن أومض أسرار اللهبِ
على مجامرَ جريحةٍ
لا تناغي حرقة َ الشوق/
هو ... الشوقُ ؛ لهاثُ المرايا
و غمزةُ النبيذ/ أول السهرة
و آخرها ...
لمّا ؛ نتحوطُ ... كالبياض ِ
في طوق ِ الياسمين !
كلنا ... أطياف
كلنا ... للشعر ؛ و إنا له مبدعون !
و لكني ... بعيدٌ لا ألبي خصوماتِ المنسيين
مالم أكن ثملا .. حدَّ الموت !
****()
يبكي النبيذُ ... و يلهمنا
خرائط الفصحى
التي ... تخلقُ شفاها /
غاوية ؛ لا تمل مناغاة َ المنعرجاتِ
في ممر ٍ ضيق ٍ
يشي بأيام ٍ كثيرة ٍ ؛ نصَّبتها الأساطيرُ
مقاعد للتعب !!
///////
محمد الفوز
2005م
<!-- BEGIN TEMPLATE: postbit_signature --><CENTER>__________________
</CENTER>
بكاءُ النبيذ
/ ..
.. /
في الحانةِ الأخيرةِ ؛ يؤجلنا الرقص /
لا نهذي ...
و لا نؤنسنُ آهاتِ الخمرةِ !
التي ... تطفرُ أمامنا /
مثل خيطٍ ماسي
بإبرةِ صدئة /
......
نوقظ ُ الحواس /
و لكنّ ...المراهقة ؛ غلاءُ الأعمار
و بها ؛ ينسى الليل المنافي /
المنافي ... هي آفاق محرّمة !!
صيّرها النبيذ " مدن الجنة "
فغدت فردوسا مبهجا / يتقاطر بالحوريات
و بالعطر ... الذي ينثرُ شهوته
في خلوة ٍ مستبدةٍ
أتمت العري ؛ و لمْ تبلغَ جنون الثياب
//***
إنها حساسيةٍ مملوءة
سوف يخلعها الجسد
على أطرافِ السكارى
... أوان القهقهات الجريحة
التي تودع المآتم /
و تُرمِّدُ شموعَ الوالهين .....
***
حتى يشركنا الحلم / بمسائه ...
و لا ندخله إلا و نحن غائبون في سلالم ِ البوح ؛ ذلك المفتون بأبجديةٍ مبهمةٍ
لن تفسرها حالاتنا ...
لن تفسرها /كل التفاسير مقهورة
و خائبة أيضا .....
****
و يبقى
يبقى اللثغ الهائجُ /
يحاولُ نطق الحرف الأخير
بأبجديتي ... أنا غامزُ المعنى / و نبيُّ الإشاعات !
في هذه اللغة المتعبة /
أخذتها ؛ من أبي
و لن أورثها لأبنائي ...........
إنه "عارٌ "
و لن أخطئ ... معي /
نهاية الأب / و انطواء الصنم
في مهبِّ اللعنات !!
***
فالشعراء ؛ كلهم "أبنائي"
لعلهم ..... في الغوايةِ يكبرون
لعلهم ..... في محارق الهمِّ يشعرون
لعلهم .... في عتباتِ المقاهي ينامون
لعلهم ؛ أنا
..... فهل يحتملون ؟!
لا أريدهم ؛ إلا لقطاءَ يلهثون
في قارعة النص ... سوفَ أطردهم من عباءتي
و لن أخلِّقَ أجنحة َ نور ٍ
~ جهنَّمُ أولى بهم/
إلى الجحيم أيها الشعراء ....
كونوا غرباءَ الدفء ِ في هذياني !
//*
لن أومض أسرار اللهبِ
على مجامرَ جريحةٍ
لا تناغي حرقة َ الشوق/
هو ... الشوقُ ؛ لهاثُ المرايا
و غمزةُ النبيذ/ أول السهرة
و آخرها ...
لمّا ؛ نتحوطُ ... كالبياض ِ
في طوق ِ الياسمين !
كلنا ... أطياف
كلنا ... للشعر ؛ و إنا له مبدعون !
و لكني ... بعيدٌ لا ألبي خصوماتِ المنسيين
مالم أكن ثملا .. حدَّ الموت !
****()
يبكي النبيذُ ... و يلهمنا
خرائط الفصحى
التي ... تخلقُ شفاها /
غاوية ؛ لا تمل مناغاة َ المنعرجاتِ
في ممر ٍ ضيق ٍ
يشي بأيام ٍ كثيرة ٍ ؛ نصَّبتها الأساطيرُ
مقاعد للتعب !!
///////
محمد الفوز
2005م
<!-- BEGIN TEMPLATE: postbit_signature --><CENTER>__________________
</CENTER>