احمد محجوب
12-31-2004, 04:32 AM
صخب
شكرا للضحية
وشكرا للقتلة جميعا
هذا الصخب الذي جعلني التفت قليلا و أراني
ملل
التفاصيل التى تشبهك
تفتح الآن أفواهها بشدة
.
.
.
تريد سواك
تجربة
للذكريات طعم البلح الحامض
لذا
حاول ان تتوتر فقط
ستنبت بجوار سريرك اثني
ونخلة تنتظر
علبة وقت معدنية
أظافرهم الطويلة
ليست ابدا ضد قميصك الجديد
وليست ايضا ضد قميصك القديم
هي فقط ضد نفسها
تمشى مرتبكة
تحاول أن تحك دمك أكثر من مرة
وان تخرج معك في المظاهرات لتشي بك
و أن تفرح بقوة
حين تبكي أمامها
" تعبت من الوقت "
تضحك أيضا
حين تنصحك
" تغطي بحزنك . . . فالهواء مدبب "
تضحك أكثر
حين تقرر فجاءة أن تتلاشى
وان تتركها – ربما للمرة الأولي – تجمع الذكريات حولك .
فـقـد
حين تملأ كفيك من وجهها
ستعطش أكثر
لذا
حاول أن تقف على مقربة ً من رؤوس الحواديت
و اعلي قليلا من عيون الناس
وان تتعلم منها
طعم الكرز المتساقط
و أشياءً ...
تخص الحنين
إلتفات
صديقي الشاعر
يؤكد في الصباح
أن ثمة اتصال بينه وبين السماء
لذا فمن الطبيعي أن يكون النبي الوسيم
يؤكد أيضا
أن محبوبته القادمة ستكون اكثر صخبا
وأن ضغط دمه سيكف عن الارتفاع كلما شاهد اللمصقات
و بصورة قاطعة
سيكف عن التحديق فى السماء الرمادية
لكنه لم ينتبه قط
للبنت العجوز
تجلس على كفه
وتضحك
cycle
حين حاولت أن اقطع الهواء بلساني
تدخلت العصافير لتفض الاشتباك
وحين حاولت أن تمد يدها على ظهري
تدخل الجندي ليمنع الكارثة
فقط بعد اثنين وعشرين عاما
اكتشفت – للمرة الثانية والعشرين –
اني تعبت ْ .
القاهرة / الطريق الزراعي
27/11/2004
الثالثة والنصف فجرا
قلق
الولد الذى خرج سريعا
ودخل فى التجربة
حاول ان يرسم قوس قزح فى الليل
وحاول ايضا
ان يضع عينيه على زهرة زرقاء
وان يبادلها القلق
حين ابتسمت ذات قرب
كان اكبر ما يخشاه
ان تهمس
" أحمد ؟ ؟ "
موسى حمودة*
وقف امام نفسه
تحسس احلامه ُ اكثر من مرة
شد على وجنتيه الامل
ونام !
تشابه
البنت التى جرحت نفسها
ولم تكترث لعتابي
حدقت طويلا فى العلم
واطول فى وجهى
ولم تحتمل
عتمة ولد
لاوقت للحزن ابدا
فقط
اغلق يديك على هواءٍ اضافي
وجرب ان تفتح عينيك على صورتها
وكتفك المكسور على السماء السابعة
.
.
.
هكذا بالظبط
تعرف العصافير شباك قلبك
تريح نفسها قليلا
على نهنهاتك
من هذا القليل
لم يعد يملك اكثر من حزنٍ أخير
و بنفسجة اهدتها له الريح
فلماذا كل ليلة ٍ
يقررون البحث فيه ؟
عبور
للوجه
سبعة اعين
وللقلب
عين واحدة
تبصر الطريق
الثانية عشر والنصف بعد منتصف الليل
طنطا / بجوار الطريق الزراعي
30/ 11/2004
اتجاه
الطريق
شجرة صغيرة لشرف المرور
و أنت
ظلُ ما . . . لشخص ٍ لم يمر بعد !
ربما
الآن ... و الآن فقط
تضع إصبعك على فمها
تحاول أن تخيط المسافات بصورة أكثر دقة
أن تعيد ترتب الضحك على وجنتيها
وان تلملم نفسك في حدقة عينها
ربما
بعد قليلٍ
يدخل الهواء الخفيف من النافذة
ويطير قلبٌ لعصفور ٍ لا اتجاه له
ينقر الوقت بهدوء ٍ ابيض
يخلع ريشه تماما
و ينام تحت المطر . ! ! !
رجلٌ يبرد / أنثى تمطر
الشتاء ْ
ليس طقسا
فقط
عربة بوح كبيرة
تدفئ الهمس
.
.
.
الشتاء ْ
لم يشعر يوما بالبرد
ولم يعترف أبدا
بالولد الوحيد
يخيط أحلامه بانتظام
يرمم طائراته الورقية
و يصعد للسماء
.
.
.
المطر
لا يحتاج للمرتجفين
ولا يحترم العاشق الثلجي
و حتى الأطفال
يمنحهم الوانا باهته
فقط
ينقر زجاج النافذة
تقوم من فراشك
تقوم من فراشها
وتكرهان الزجاج أكثر ! ! !
جنة
حين مات ثانية ً
لم تكترث به الملائكة
و رفضت السماء صعوده إليها
رفضت الأرض ظله الثقيل
فقط
مدت يدها على رأسه
ضمته إليها
و أدخلته الجنة
نائب فاعل
ليس من وقتٍ للحنين
البنات حاولن – بصدق –
الصفح عن الشعراء
أو حتى . . .
تجريح اللغة أكثر
قليلا . . . قليلا
تتفرع ضفائرهن على شكل هلال
أصابعهن على شكل قوس قزح
و عيونهن . . .
على شكل طفل ٍ مهووس
.
.
.
وبصدق ٍ لا حدود له
يقفز شاعر ٌ في المشهد
يحاول أيضا
شد الضفائر
تنظيف الهواء من رائحة البخور
أو حتى . . .
تجفيف اللغة العصبية
. . .
بمنتهى البساطة
يقرر المشهد
أن ثمة هواءٍ ناقص ٍ
يؤكد أيضا
أن أقدامكم الغليظة
تضغط على بطنه الأبيض
و أن أحدا . . . لم يرحب به على الأطلاق
لذا . .
وبمنتهى البساطة
يغلق الباب
وينام على ركبتيه .
وحشة / قلب جائع
قرر أخيرا
ان يقلع عينيه
يمسح صورتها من دمه
ينسى كركراتها قليلا
. . .
أمام المرآة
يمد أصابعهُ
يرآها تضحك ! ! !
أندلس
تلسعني عينها اليسرى
وتضحك حين ارتبك أمامها
تصر
أنني عباسي
وترسم في الهواء
سبعة أقمار
وموالا بغداديا طويلا
.
.
لماذا إذن
كلما جلست على كفها
أتذكر عبد الرحمن الداخل ؟
خشوع
حين همت به الارض
لم يكترث
وحين بهت صوته من الصمت
و لم يكترث
همس اصدقاءه
" رجلٌ يخشى الله
أو
الشرطة "
قال لها . . .
لم تجبه ُ ابدا
فقط
وضعت اصابعها على جبهته
صرخ َ
" يا الله
كل هذا البنفسج
يدخل التجربة ؟ "
ملح
اصدقائي الذين رحلوا
لم ينظفوا المكان من انفاسهم بعد
ولم يتركوا لي شوقا افتراضيا على المنضدة
اخذو الهواء فى جيوهم المثقوبة
و السماء فى حدقات اعينهم
.
.
حاولت ان اقنع نفسى بالنسيان
أو حتى
بان هواء الغرفة البارد
سيتسع اكثر
فتصبح لي حبيبه
فراش دافئ
قطة صغيرة للغاية
اكره صوتها المزعج
.
.
.
حين حلمت بكِ
لم يكن ثمة افتراض اخر
كنت اعلم تماما
ان طابورا من الورد يدفعنى ليديك
وان سنونوة تطير ما بيننا
ستعرف بلا مقدمات طويلة
اننا ...../ حشود
طائر أعرج
الطائر ذو العيون الصفراء
رفع جانحية عاليا
عاليا جدا
.
.
.
اتهموه بالتجديف
مغفرة
قبل النوم يا حبيبتى
حاولي ان تجمعي اكثر من مجرد هواء فى رئتيك
واكثر من مجرد حزمة احلام ٍ نتقاسمها سويا
حاولي ايضا
ان تشفعي لي
حين احدق فى يدك
ولا انتهي
عِجل
الذين عبدوا العجل
لم يخطأوا على الطلاق
لا يمكن ان يحكم عليهم
رجلُ من خارج الاسطورة
تجذبه نسوان العزيز الكثيرة
فيمزق قميصه
يكسرهن .... ويشكر
طنطا / على مدد الشوق / أنثى ملك / ماسنجر ماجد المذحجي/ مقابر سيدى داود
السادسة والنصف ليلا
ورد غير متوقع
السماء تعطي . . .
ليس لأنك رجلها المهووس
ولا لأنها ست حسنك
فقط لأن لديها رغبة في العطاء
بلا مبرراتٍٍ منطقية
بلا صداقات قديمة
وحتى بلا مصالح شخصية
تضربك بالورد قليلا
وتهبك َ لأنثى
تعجن الكلام في الليل
وتعرف الفرق الحقيقي
بين قلبك
وشجرة الصفصاف الطويلة .
ورق ملون
حين يحط البحر خده على اليابسة
يتعلم الحصى
طعم مراكب الاساطير التائهة
يعذر من ركب سفينة نوح
ويعذر ايضا من لم يركبوا
فكل شيء ٍ يأكله الماء
جدير ٌ بالمواساة
. . .
. . .
حين تؤخر ساعتها
تقف وحيدة
بانتظار المارة المعوقين
بيدها سلة زهر ٍ أبيض
على شفتيها
ضحكة ٌ طويلة للولد البعيد
وسخرية مريرة
تطعن الخاصرة
. . .
. . .
حين أخبركم
أن جيوبي فارغة
و أن الأرض اقل اكتراثا بقاطنيها
و أن ثمة من يخبئ الهواء في انفه الضخم
أو حتى
يجبرني على تناول العلب المعدنية
فذلك يعنى
أنكم
لن تسمعوا أبدا
نورس
أمي
تحاول أن تدس يدها فى يدي
فتخرج بيضاء من غيري
و أصدقائي
يدسون أنوفهم المدببة
في عين الشعر العسلية
لذا
يمد الليل لسانه اليهم
.
.
لكنها
حين همت بالضحك فقط
اكتشفت ُ
أن صدريَ شكلا حداثيا
للنوارس
تكريز
الولد الذي خرج مبكرا
ليصيد الفراشات
وضع أحلامه أمام عينيه
غضب أبيه خلف ظهره
خوفه الأسطوري علي يمينه
سخرية الأصدقاء على يساره
. . .
صرخ في البرية
" مال هذا الجيل لا يؤمن ؟ ! ! "
طنين
فى الصباح أمد يدي عاليا
افتش في صدري عن حلم ٍ يتسكع
فأجد الساعة تدق العاشرة
او حتى
عن زهرة لوتس بريئة من جدران المعابد
فيثقب النشيد الوطني اذنى
. . .
لا اعرف لمَ
كلما وضعت يدي على طفلٍ
ضحك بنفس الطريقة
وكلما وقفت أمام أمي
قبلتني بنفس الطريقة
. . .
هذا الصباح
أحاول أن أجدد
أمد يدي
عاليا .............................
" اوف "
طنطا / مقابر سيدي داود / الطريق الزراعي الطويل / سيارة جيب مسروقة / درويش غائب عن الوعي بجواري / صبية يدخنون الحشيش/ شاهد قبر مفتوح على مرمى البصر/ عضلة القلب ترتجف
8/ 12 /2004
الثانية عشر الاها
يتبع > > > >
شكرا للضحية
وشكرا للقتلة جميعا
هذا الصخب الذي جعلني التفت قليلا و أراني
ملل
التفاصيل التى تشبهك
تفتح الآن أفواهها بشدة
.
.
.
تريد سواك
تجربة
للذكريات طعم البلح الحامض
لذا
حاول ان تتوتر فقط
ستنبت بجوار سريرك اثني
ونخلة تنتظر
علبة وقت معدنية
أظافرهم الطويلة
ليست ابدا ضد قميصك الجديد
وليست ايضا ضد قميصك القديم
هي فقط ضد نفسها
تمشى مرتبكة
تحاول أن تحك دمك أكثر من مرة
وان تخرج معك في المظاهرات لتشي بك
و أن تفرح بقوة
حين تبكي أمامها
" تعبت من الوقت "
تضحك أيضا
حين تنصحك
" تغطي بحزنك . . . فالهواء مدبب "
تضحك أكثر
حين تقرر فجاءة أن تتلاشى
وان تتركها – ربما للمرة الأولي – تجمع الذكريات حولك .
فـقـد
حين تملأ كفيك من وجهها
ستعطش أكثر
لذا
حاول أن تقف على مقربة ً من رؤوس الحواديت
و اعلي قليلا من عيون الناس
وان تتعلم منها
طعم الكرز المتساقط
و أشياءً ...
تخص الحنين
إلتفات
صديقي الشاعر
يؤكد في الصباح
أن ثمة اتصال بينه وبين السماء
لذا فمن الطبيعي أن يكون النبي الوسيم
يؤكد أيضا
أن محبوبته القادمة ستكون اكثر صخبا
وأن ضغط دمه سيكف عن الارتفاع كلما شاهد اللمصقات
و بصورة قاطعة
سيكف عن التحديق فى السماء الرمادية
لكنه لم ينتبه قط
للبنت العجوز
تجلس على كفه
وتضحك
cycle
حين حاولت أن اقطع الهواء بلساني
تدخلت العصافير لتفض الاشتباك
وحين حاولت أن تمد يدها على ظهري
تدخل الجندي ليمنع الكارثة
فقط بعد اثنين وعشرين عاما
اكتشفت – للمرة الثانية والعشرين –
اني تعبت ْ .
القاهرة / الطريق الزراعي
27/11/2004
الثالثة والنصف فجرا
قلق
الولد الذى خرج سريعا
ودخل فى التجربة
حاول ان يرسم قوس قزح فى الليل
وحاول ايضا
ان يضع عينيه على زهرة زرقاء
وان يبادلها القلق
حين ابتسمت ذات قرب
كان اكبر ما يخشاه
ان تهمس
" أحمد ؟ ؟ "
موسى حمودة*
وقف امام نفسه
تحسس احلامه ُ اكثر من مرة
شد على وجنتيه الامل
ونام !
تشابه
البنت التى جرحت نفسها
ولم تكترث لعتابي
حدقت طويلا فى العلم
واطول فى وجهى
ولم تحتمل
عتمة ولد
لاوقت للحزن ابدا
فقط
اغلق يديك على هواءٍ اضافي
وجرب ان تفتح عينيك على صورتها
وكتفك المكسور على السماء السابعة
.
.
.
هكذا بالظبط
تعرف العصافير شباك قلبك
تريح نفسها قليلا
على نهنهاتك
من هذا القليل
لم يعد يملك اكثر من حزنٍ أخير
و بنفسجة اهدتها له الريح
فلماذا كل ليلة ٍ
يقررون البحث فيه ؟
عبور
للوجه
سبعة اعين
وللقلب
عين واحدة
تبصر الطريق
الثانية عشر والنصف بعد منتصف الليل
طنطا / بجوار الطريق الزراعي
30/ 11/2004
اتجاه
الطريق
شجرة صغيرة لشرف المرور
و أنت
ظلُ ما . . . لشخص ٍ لم يمر بعد !
ربما
الآن ... و الآن فقط
تضع إصبعك على فمها
تحاول أن تخيط المسافات بصورة أكثر دقة
أن تعيد ترتب الضحك على وجنتيها
وان تلملم نفسك في حدقة عينها
ربما
بعد قليلٍ
يدخل الهواء الخفيف من النافذة
ويطير قلبٌ لعصفور ٍ لا اتجاه له
ينقر الوقت بهدوء ٍ ابيض
يخلع ريشه تماما
و ينام تحت المطر . ! ! !
رجلٌ يبرد / أنثى تمطر
الشتاء ْ
ليس طقسا
فقط
عربة بوح كبيرة
تدفئ الهمس
.
.
.
الشتاء ْ
لم يشعر يوما بالبرد
ولم يعترف أبدا
بالولد الوحيد
يخيط أحلامه بانتظام
يرمم طائراته الورقية
و يصعد للسماء
.
.
.
المطر
لا يحتاج للمرتجفين
ولا يحترم العاشق الثلجي
و حتى الأطفال
يمنحهم الوانا باهته
فقط
ينقر زجاج النافذة
تقوم من فراشك
تقوم من فراشها
وتكرهان الزجاج أكثر ! ! !
جنة
حين مات ثانية ً
لم تكترث به الملائكة
و رفضت السماء صعوده إليها
رفضت الأرض ظله الثقيل
فقط
مدت يدها على رأسه
ضمته إليها
و أدخلته الجنة
نائب فاعل
ليس من وقتٍ للحنين
البنات حاولن – بصدق –
الصفح عن الشعراء
أو حتى . . .
تجريح اللغة أكثر
قليلا . . . قليلا
تتفرع ضفائرهن على شكل هلال
أصابعهن على شكل قوس قزح
و عيونهن . . .
على شكل طفل ٍ مهووس
.
.
.
وبصدق ٍ لا حدود له
يقفز شاعر ٌ في المشهد
يحاول أيضا
شد الضفائر
تنظيف الهواء من رائحة البخور
أو حتى . . .
تجفيف اللغة العصبية
. . .
بمنتهى البساطة
يقرر المشهد
أن ثمة هواءٍ ناقص ٍ
يؤكد أيضا
أن أقدامكم الغليظة
تضغط على بطنه الأبيض
و أن أحدا . . . لم يرحب به على الأطلاق
لذا . .
وبمنتهى البساطة
يغلق الباب
وينام على ركبتيه .
وحشة / قلب جائع
قرر أخيرا
ان يقلع عينيه
يمسح صورتها من دمه
ينسى كركراتها قليلا
. . .
أمام المرآة
يمد أصابعهُ
يرآها تضحك ! ! !
أندلس
تلسعني عينها اليسرى
وتضحك حين ارتبك أمامها
تصر
أنني عباسي
وترسم في الهواء
سبعة أقمار
وموالا بغداديا طويلا
.
.
لماذا إذن
كلما جلست على كفها
أتذكر عبد الرحمن الداخل ؟
خشوع
حين همت به الارض
لم يكترث
وحين بهت صوته من الصمت
و لم يكترث
همس اصدقاءه
" رجلٌ يخشى الله
أو
الشرطة "
قال لها . . .
لم تجبه ُ ابدا
فقط
وضعت اصابعها على جبهته
صرخ َ
" يا الله
كل هذا البنفسج
يدخل التجربة ؟ "
ملح
اصدقائي الذين رحلوا
لم ينظفوا المكان من انفاسهم بعد
ولم يتركوا لي شوقا افتراضيا على المنضدة
اخذو الهواء فى جيوهم المثقوبة
و السماء فى حدقات اعينهم
.
.
حاولت ان اقنع نفسى بالنسيان
أو حتى
بان هواء الغرفة البارد
سيتسع اكثر
فتصبح لي حبيبه
فراش دافئ
قطة صغيرة للغاية
اكره صوتها المزعج
.
.
.
حين حلمت بكِ
لم يكن ثمة افتراض اخر
كنت اعلم تماما
ان طابورا من الورد يدفعنى ليديك
وان سنونوة تطير ما بيننا
ستعرف بلا مقدمات طويلة
اننا ...../ حشود
طائر أعرج
الطائر ذو العيون الصفراء
رفع جانحية عاليا
عاليا جدا
.
.
.
اتهموه بالتجديف
مغفرة
قبل النوم يا حبيبتى
حاولي ان تجمعي اكثر من مجرد هواء فى رئتيك
واكثر من مجرد حزمة احلام ٍ نتقاسمها سويا
حاولي ايضا
ان تشفعي لي
حين احدق فى يدك
ولا انتهي
عِجل
الذين عبدوا العجل
لم يخطأوا على الطلاق
لا يمكن ان يحكم عليهم
رجلُ من خارج الاسطورة
تجذبه نسوان العزيز الكثيرة
فيمزق قميصه
يكسرهن .... ويشكر
طنطا / على مدد الشوق / أنثى ملك / ماسنجر ماجد المذحجي/ مقابر سيدى داود
السادسة والنصف ليلا
ورد غير متوقع
السماء تعطي . . .
ليس لأنك رجلها المهووس
ولا لأنها ست حسنك
فقط لأن لديها رغبة في العطاء
بلا مبرراتٍٍ منطقية
بلا صداقات قديمة
وحتى بلا مصالح شخصية
تضربك بالورد قليلا
وتهبك َ لأنثى
تعجن الكلام في الليل
وتعرف الفرق الحقيقي
بين قلبك
وشجرة الصفصاف الطويلة .
ورق ملون
حين يحط البحر خده على اليابسة
يتعلم الحصى
طعم مراكب الاساطير التائهة
يعذر من ركب سفينة نوح
ويعذر ايضا من لم يركبوا
فكل شيء ٍ يأكله الماء
جدير ٌ بالمواساة
. . .
. . .
حين تؤخر ساعتها
تقف وحيدة
بانتظار المارة المعوقين
بيدها سلة زهر ٍ أبيض
على شفتيها
ضحكة ٌ طويلة للولد البعيد
وسخرية مريرة
تطعن الخاصرة
. . .
. . .
حين أخبركم
أن جيوبي فارغة
و أن الأرض اقل اكتراثا بقاطنيها
و أن ثمة من يخبئ الهواء في انفه الضخم
أو حتى
يجبرني على تناول العلب المعدنية
فذلك يعنى
أنكم
لن تسمعوا أبدا
نورس
أمي
تحاول أن تدس يدها فى يدي
فتخرج بيضاء من غيري
و أصدقائي
يدسون أنوفهم المدببة
في عين الشعر العسلية
لذا
يمد الليل لسانه اليهم
.
.
لكنها
حين همت بالضحك فقط
اكتشفت ُ
أن صدريَ شكلا حداثيا
للنوارس
تكريز
الولد الذي خرج مبكرا
ليصيد الفراشات
وضع أحلامه أمام عينيه
غضب أبيه خلف ظهره
خوفه الأسطوري علي يمينه
سخرية الأصدقاء على يساره
. . .
صرخ في البرية
" مال هذا الجيل لا يؤمن ؟ ! ! "
طنين
فى الصباح أمد يدي عاليا
افتش في صدري عن حلم ٍ يتسكع
فأجد الساعة تدق العاشرة
او حتى
عن زهرة لوتس بريئة من جدران المعابد
فيثقب النشيد الوطني اذنى
. . .
لا اعرف لمَ
كلما وضعت يدي على طفلٍ
ضحك بنفس الطريقة
وكلما وقفت أمام أمي
قبلتني بنفس الطريقة
. . .
هذا الصباح
أحاول أن أجدد
أمد يدي
عاليا .............................
" اوف "
طنطا / مقابر سيدي داود / الطريق الزراعي الطويل / سيارة جيب مسروقة / درويش غائب عن الوعي بجواري / صبية يدخنون الحشيش/ شاهد قبر مفتوح على مرمى البصر/ عضلة القلب ترتجف
8/ 12 /2004
الثانية عشر الاها
يتبع > > > >