جارالله الحميد
01-16-2005, 09:11 PM
المجلات التي لا يأتيها الباطل : كيف تكون ؟!
الذي يقــــــرأ المجلات التي تنشر ( الشعر الشعبي ) أو التي يفترض أن تنشر ( الشعر الشعبي ) أي أن يــــكون هـــــــــو : همها ، ورسالتها . يلاحظ شيئا عجيبا . قد لا يلاحظه الكثيرون . ولكنه مُلاحَظ بشكل واضح . وهــو أن ّكــــــــل هذه المجلات تفرد صفحاتها التي تقارب العشرين ( الأولى ) لمواضيع تتعلق بالدين . وفتاوى شرعيـــة ، و تفــــــــسير الأحلام عن طريق شيوخ سعوديين معروفين . وبعضها تزيد فتضع زاوية شهرية لشيــــــــــخ العصر الشيك والجماهيري والمحبوب لأوساط النساء البورجوازيات ( الجنتل طارق عمرو ) . وبعضها ينشر ما يمكن تسميته بـ ( ملحق )الدكتور ( طارق السويدان ) الذي يتحدث عن كل شيء بدءا من الذرّة وإنتهاء بالحجاب . فهل تظنون أن هذاهو توجه فردي فحسب ؟! إذا كنتم ( كما قلت آنفا ) تقرأون هذه المجلات فأجيبوني !
هدف المخيّم الديني المنصوب على حافة تلة المجلة الشعبية كما تسمونها هو إعطاء شرعية لها من قبـل السلطة الدينية ، أو تلك التي تتبعها كـ ( هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ) ، لأن للأخيرة أساليب في إحتواء الشباب الأغـــــــرار لا تماثلها أساليب . ترغيبا ، وترهيبا . وهي التي نالت موافقة السلطة السياسية ممثلة بالحكومة التي تمثلها هنا وزارة ( الثقافة ) والإعلام . حتى أنه يجري معاملتها على أنها مطبـــــــــوعات خارجية ولذا فيمكن للرقيب أن يقص الموضوع ( محل الجدل ) دون أن يمس صاحبه بسوء !
فإذا انتقلت من الصفحات الآنفة الذكر . لا قيت صفحات الشعر . وكيف يتغزل شعراء مراهقون بشفاه حبيباتهم ، ونهودهن ، وخصورهن . دون رادع ذاتي أخلاقي . فالنص الشعبي ( فيما عدا حالات قليلـــة
جدا وأشخاص معروفين جدا ) هو عبارة عن نص يستلهم حكاية ساذجة من حوار ما . فيبني عليها نصا
يتأكد في أول ألأمر أنه سيكتب على قافية ( كذا ) ووزن ( كذا ) لكي تفترق النصوص عن بعضها . وهـي
جميعا تبث فكر المغازلجية والذين تلاحقهم ( هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ) في الشـــــوارع
عندما يستخدمون سياراتهم في طرق المغازَل ، ولكنهم تحولوا إلى شعراء يغازلون بطريقة لا تتنافـــــى
مع الديــــــــــن ( وهذا تبريري لصمت هيئة الأمر بالمعروف عنهم ! وإلا فما الذي يحلل هذا ويحرّم ذاك والهدف واحد من كليهما ؟!
يبقى احتمال ربما نود استبعاده . ولكننا نكتب للناس . أي أن المطلوب منا هو تطبيق نظرية الإحتمــالات
على أي حدث مثل هذا ، وهو أن أصحاب المجلات وجدوا أن للهيئة سلطة لا أدري من أين اكتسبتهــــا
تعطيها حق مطالبة شعراء معينين بتفسير قصائدهم . وهي في العادة بفكرها الديني السلفي الممتزج با
لتفكير الإجتماعي تهتز من بعض الآثام . وتتساهل في بعضها . وخاصة من تلك التي تمنح للمرأة حقوقا
بحيث ترفض بنود هذه الحقوق المتاجرة بجسد المرأة وتمنع التلاعب بعواطف الصغيرات . وهن الضحية
الأولى للمجلات التي تسمونها ( الشعبية ) ، فآثر هؤلاء عقد صفقة ، نقول ( احتمال ) ! مع الهيئة يمنح
صاحب المجلة عددا من الصفحات الملونة والمبروزة لها . وهذا يتماشى مع سياسة الجيل الحالي فــي
الهيئة بدخول قلوب الناس من الأماكن التي يرتادونها . كمنتديات الإنترنت . والمجلات الشعبية التي لما
تزل مطبوعات غير سعودية ( رغم أن مجلس الإدارة يتكون عادة من شخصين أو ثلاثة : صاحب رأس
المال ( الممول ) ورئيس التحرير الذي يختاره الممول بعيدا عن قوانين البلد باختيار رئيس تحرير وهو
شخص لا يكون عادة من المبرزين في ساحته ولكنه يرضي جميع الأطراف . الرئيس والشاعر والفنان
والهيئة والوزارة مقابل أن تتساهل الأخيرة عن صور فتيات الغلاف المحرمة قانونا على المطبوعـــــة
السعودية .
فهل هذه المسألة لا تقلق خبراء التربية والتعليم والمسئولين عن الأجهزة الثقافية والرياضية والقراء
الذين يضطر بعضهم لقراءة تلك المجلة خارج بيته . لأن دخولها وأقولها بكل صدق ورغبة في الأستماع
للطرف الآخر الى البيوت حيث توجد بنات مراهقات لا يليق بأن يجلبها الرجل معه الى بيته ؟! هــــــــل يعتقدون أن الشعر الشعبي وكله حب في حب على طريقة المجتمع المتخلف في التعبير عن آراءه هــو
شيء بعيد عن مجال التأثير على تكوين الإنسان . مبدئيا وأخلاقيا واجتماعيا ؟!
إنها مسألة جديرة بأن تناقَش في منتدى هذيان الثقافي وفي الغرف المهمة التي يتواجد فيها سكرتيــرون
كثيرون لموظف مهم جدا . لم تعد ْ القضية قضية تسلية أو موضه وراحت الى حالها . لا إنها :
To bee or not to bee . That's the question ! فأفيدونا . أفاد الله بكم الأمة . وكشف عنكم
الغمة . وكل حادثة ملمة . قولوا : آمين !
الذي يقــــــرأ المجلات التي تنشر ( الشعر الشعبي ) أو التي يفترض أن تنشر ( الشعر الشعبي ) أي أن يــــكون هـــــــــو : همها ، ورسالتها . يلاحظ شيئا عجيبا . قد لا يلاحظه الكثيرون . ولكنه مُلاحَظ بشكل واضح . وهــو أن ّكــــــــل هذه المجلات تفرد صفحاتها التي تقارب العشرين ( الأولى ) لمواضيع تتعلق بالدين . وفتاوى شرعيـــة ، و تفــــــــسير الأحلام عن طريق شيوخ سعوديين معروفين . وبعضها تزيد فتضع زاوية شهرية لشيــــــــــخ العصر الشيك والجماهيري والمحبوب لأوساط النساء البورجوازيات ( الجنتل طارق عمرو ) . وبعضها ينشر ما يمكن تسميته بـ ( ملحق )الدكتور ( طارق السويدان ) الذي يتحدث عن كل شيء بدءا من الذرّة وإنتهاء بالحجاب . فهل تظنون أن هذاهو توجه فردي فحسب ؟! إذا كنتم ( كما قلت آنفا ) تقرأون هذه المجلات فأجيبوني !
هدف المخيّم الديني المنصوب على حافة تلة المجلة الشعبية كما تسمونها هو إعطاء شرعية لها من قبـل السلطة الدينية ، أو تلك التي تتبعها كـ ( هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ) ، لأن للأخيرة أساليب في إحتواء الشباب الأغـــــــرار لا تماثلها أساليب . ترغيبا ، وترهيبا . وهي التي نالت موافقة السلطة السياسية ممثلة بالحكومة التي تمثلها هنا وزارة ( الثقافة ) والإعلام . حتى أنه يجري معاملتها على أنها مطبـــــــــوعات خارجية ولذا فيمكن للرقيب أن يقص الموضوع ( محل الجدل ) دون أن يمس صاحبه بسوء !
فإذا انتقلت من الصفحات الآنفة الذكر . لا قيت صفحات الشعر . وكيف يتغزل شعراء مراهقون بشفاه حبيباتهم ، ونهودهن ، وخصورهن . دون رادع ذاتي أخلاقي . فالنص الشعبي ( فيما عدا حالات قليلـــة
جدا وأشخاص معروفين جدا ) هو عبارة عن نص يستلهم حكاية ساذجة من حوار ما . فيبني عليها نصا
يتأكد في أول ألأمر أنه سيكتب على قافية ( كذا ) ووزن ( كذا ) لكي تفترق النصوص عن بعضها . وهـي
جميعا تبث فكر المغازلجية والذين تلاحقهم ( هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ) في الشـــــوارع
عندما يستخدمون سياراتهم في طرق المغازَل ، ولكنهم تحولوا إلى شعراء يغازلون بطريقة لا تتنافـــــى
مع الديــــــــــن ( وهذا تبريري لصمت هيئة الأمر بالمعروف عنهم ! وإلا فما الذي يحلل هذا ويحرّم ذاك والهدف واحد من كليهما ؟!
يبقى احتمال ربما نود استبعاده . ولكننا نكتب للناس . أي أن المطلوب منا هو تطبيق نظرية الإحتمــالات
على أي حدث مثل هذا ، وهو أن أصحاب المجلات وجدوا أن للهيئة سلطة لا أدري من أين اكتسبتهــــا
تعطيها حق مطالبة شعراء معينين بتفسير قصائدهم . وهي في العادة بفكرها الديني السلفي الممتزج با
لتفكير الإجتماعي تهتز من بعض الآثام . وتتساهل في بعضها . وخاصة من تلك التي تمنح للمرأة حقوقا
بحيث ترفض بنود هذه الحقوق المتاجرة بجسد المرأة وتمنع التلاعب بعواطف الصغيرات . وهن الضحية
الأولى للمجلات التي تسمونها ( الشعبية ) ، فآثر هؤلاء عقد صفقة ، نقول ( احتمال ) ! مع الهيئة يمنح
صاحب المجلة عددا من الصفحات الملونة والمبروزة لها . وهذا يتماشى مع سياسة الجيل الحالي فــي
الهيئة بدخول قلوب الناس من الأماكن التي يرتادونها . كمنتديات الإنترنت . والمجلات الشعبية التي لما
تزل مطبوعات غير سعودية ( رغم أن مجلس الإدارة يتكون عادة من شخصين أو ثلاثة : صاحب رأس
المال ( الممول ) ورئيس التحرير الذي يختاره الممول بعيدا عن قوانين البلد باختيار رئيس تحرير وهو
شخص لا يكون عادة من المبرزين في ساحته ولكنه يرضي جميع الأطراف . الرئيس والشاعر والفنان
والهيئة والوزارة مقابل أن تتساهل الأخيرة عن صور فتيات الغلاف المحرمة قانونا على المطبوعـــــة
السعودية .
فهل هذه المسألة لا تقلق خبراء التربية والتعليم والمسئولين عن الأجهزة الثقافية والرياضية والقراء
الذين يضطر بعضهم لقراءة تلك المجلة خارج بيته . لأن دخولها وأقولها بكل صدق ورغبة في الأستماع
للطرف الآخر الى البيوت حيث توجد بنات مراهقات لا يليق بأن يجلبها الرجل معه الى بيته ؟! هــــــــل يعتقدون أن الشعر الشعبي وكله حب في حب على طريقة المجتمع المتخلف في التعبير عن آراءه هــو
شيء بعيد عن مجال التأثير على تكوين الإنسان . مبدئيا وأخلاقيا واجتماعيا ؟!
إنها مسألة جديرة بأن تناقَش في منتدى هذيان الثقافي وفي الغرف المهمة التي يتواجد فيها سكرتيــرون
كثيرون لموظف مهم جدا . لم تعد ْ القضية قضية تسلية أو موضه وراحت الى حالها . لا إنها :
To bee or not to bee . That's the question ! فأفيدونا . أفاد الله بكم الأمة . وكشف عنكم
الغمة . وكل حادثة ملمة . قولوا : آمين !