الحادي
01-07-2005, 04:48 AM
أيام عصيبة أعلنت فيها حالة الطوارئ في غرفتي وسيارتي وهاتفيا الثابت و المحمول !! حتى حاسوبي لم يسلم من هذه الحالة ..! فرضت حذر التجوال من بعد الساعة ( 12 صباحاً ) .. فما برحت منزلي – أو البيت الأبيض كما أحب أن أطلق عليه – !! من بعد هذه الساعة ولم أمضي إلى ( شقة الحرية ) فاكتفيت باحتضان مكتبي ولم أفارقة إلا في أمورٍ ضرورية تُحتم عليّ تركه .. !
الكتب أمامي ,, والجدار من خلفي ,, وما بينهما مقعدي الذي أرهقته بكثرة الجلوس عليه , أوراقٌ هنا وهناك , كتب متناثرة على امتداد المكتب إلى أن تصل إلى التقاطع مع المكتب الخاص بالحاسوب .. حيث هنالك توجد الدباسة وآلتي الحاسبة التي كتبت عليها باللون الأحمر ( قفي أيتها الكتب والأوراق ولا تتحركي أكثر من ذلك وألا أمرت الدباسة بقضمكِ ) ..! وما بين المكتبين توجد تحويله تخرجني على مكتب الخدمة الصغير الذي أضع فيه كوب الشاي !! وبعضٌ من السيجار الكوبي !! بجانبه زجاجة مياه غازية !! قد يستغرب البعض ماذا تفعل المياه الغازية بجانب الشاي والسيجار الكوبي ..!! فأجيبه وبكل ثقة أنه حينما تندمج المواد الثلاث السابقة مع بعضها ترسل ذبذبات كهرومغناطيسية إلى الدماغ , تصل سرعتها إلى حوالي ( 12 ) ميجا هيرتز ! بحيث تثير الجزء المسؤول عن التفكير في الدماغ .. والذي بدوره يقوم بعملية الدفع والتركيز والحفر في المقررات الدراسية أثناء استذكار الدروس .
ضللت أحفر وأركز ثم أحفر وأركز , كان مساعدي في الحفر هو " القلم الجاف " والذي أحب أن أطلق عليه ( البكلين ) لتأثري بمعدات شركة العويضة التي حلمت يوماً بأني مدير الحسابات فيها !! أمسكت بكتاب المحاسبة المتوسطة , هذا الكتاب الذي أرهق عاتقي وعقلي وسيارتي والعامل في محطة الوقود التي تقع على طريق الجامعة ..! أمسكته وخنقته من مقدمته إلى مؤخرته مروراً بوسطه , تطارحنا وتشادينا مستخدمين وسائل شرعيه من أقلام وآلاتٌ حاسبة ,, إلى أن فهمني المقرر مثلما فهمته ..! فذهبت إلى النوم مبكراً من أجل أن أقوم أصلي الفجر مع الجماعة .. وأراجع بعض المعلومات من أجل توثيقها .! ولكن لم أهنأ تلك الليلة في نومي , فقد راودتني كوابيسٌ غريبة ومفجعة ! فقد حلمت بأني مربوطٌ في سكة للقطار .. ومن ثم أشاهد القطار يقترب مني مسرعاً وكتاب المحاسبة هو سائقة يشاهد علامات الخوف في عيني ويبتسم بكل خبث .!! وفجأة أفقت من منامي وأنا أصرخ ( يكفي ,, يكفي ) .!!!
ظللت في سريري والعرق ينحدر مني كالشلالات !! من خوف الكوابيس التي شاهدتها في منامي !! وحينما سمعت صوت مؤذننا ( الشائب ) الذي أحب أن أطلق عليه بلقب ( الأسعاف ) - وذلك نسبة إلى صوته في بداية الأذان وكأنه صوت سيارة إسعاف - !! أقول حينما سمعت صوت الأذان نهضت من سريري وذهبت فتوضأت استعداداً للصفوف الأولى في المسجد .. وحينما انتهينا من الصلاة خرجت مسرعاً وأخذت أردد بعض التعاريف والمصطلحات المحاسبية ثم استعديت من أجل الذهاب إلى الجامعة , وحينما وصلت إليها بدأت أبحث عن ساحة المعركة أي القاعة .. وحينما وجدتها واستقريت في مكانٍ عالي أخذت أفكر من أي صفحة سأبدأ باقتحام صف العدو !! إلى أن رأيت أنني بحاجة إلى معلومات أكثر عن العدو ,, وحينما أتى دكتور المقرر وبدأ بتوزيع الأوراق ,, سميت وقرأت المعوذات وآية الكرسي وكل ما خطر على بالي وقتها من أدعية وأذكار تخفف عليّ هول ما سأراه في الأوراق .!
يتبع ؛؛؛ :dali:
الكتب أمامي ,, والجدار من خلفي ,, وما بينهما مقعدي الذي أرهقته بكثرة الجلوس عليه , أوراقٌ هنا وهناك , كتب متناثرة على امتداد المكتب إلى أن تصل إلى التقاطع مع المكتب الخاص بالحاسوب .. حيث هنالك توجد الدباسة وآلتي الحاسبة التي كتبت عليها باللون الأحمر ( قفي أيتها الكتب والأوراق ولا تتحركي أكثر من ذلك وألا أمرت الدباسة بقضمكِ ) ..! وما بين المكتبين توجد تحويله تخرجني على مكتب الخدمة الصغير الذي أضع فيه كوب الشاي !! وبعضٌ من السيجار الكوبي !! بجانبه زجاجة مياه غازية !! قد يستغرب البعض ماذا تفعل المياه الغازية بجانب الشاي والسيجار الكوبي ..!! فأجيبه وبكل ثقة أنه حينما تندمج المواد الثلاث السابقة مع بعضها ترسل ذبذبات كهرومغناطيسية إلى الدماغ , تصل سرعتها إلى حوالي ( 12 ) ميجا هيرتز ! بحيث تثير الجزء المسؤول عن التفكير في الدماغ .. والذي بدوره يقوم بعملية الدفع والتركيز والحفر في المقررات الدراسية أثناء استذكار الدروس .
ضللت أحفر وأركز ثم أحفر وأركز , كان مساعدي في الحفر هو " القلم الجاف " والذي أحب أن أطلق عليه ( البكلين ) لتأثري بمعدات شركة العويضة التي حلمت يوماً بأني مدير الحسابات فيها !! أمسكت بكتاب المحاسبة المتوسطة , هذا الكتاب الذي أرهق عاتقي وعقلي وسيارتي والعامل في محطة الوقود التي تقع على طريق الجامعة ..! أمسكته وخنقته من مقدمته إلى مؤخرته مروراً بوسطه , تطارحنا وتشادينا مستخدمين وسائل شرعيه من أقلام وآلاتٌ حاسبة ,, إلى أن فهمني المقرر مثلما فهمته ..! فذهبت إلى النوم مبكراً من أجل أن أقوم أصلي الفجر مع الجماعة .. وأراجع بعض المعلومات من أجل توثيقها .! ولكن لم أهنأ تلك الليلة في نومي , فقد راودتني كوابيسٌ غريبة ومفجعة ! فقد حلمت بأني مربوطٌ في سكة للقطار .. ومن ثم أشاهد القطار يقترب مني مسرعاً وكتاب المحاسبة هو سائقة يشاهد علامات الخوف في عيني ويبتسم بكل خبث .!! وفجأة أفقت من منامي وأنا أصرخ ( يكفي ,, يكفي ) .!!!
ظللت في سريري والعرق ينحدر مني كالشلالات !! من خوف الكوابيس التي شاهدتها في منامي !! وحينما سمعت صوت مؤذننا ( الشائب ) الذي أحب أن أطلق عليه بلقب ( الأسعاف ) - وذلك نسبة إلى صوته في بداية الأذان وكأنه صوت سيارة إسعاف - !! أقول حينما سمعت صوت الأذان نهضت من سريري وذهبت فتوضأت استعداداً للصفوف الأولى في المسجد .. وحينما انتهينا من الصلاة خرجت مسرعاً وأخذت أردد بعض التعاريف والمصطلحات المحاسبية ثم استعديت من أجل الذهاب إلى الجامعة , وحينما وصلت إليها بدأت أبحث عن ساحة المعركة أي القاعة .. وحينما وجدتها واستقريت في مكانٍ عالي أخذت أفكر من أي صفحة سأبدأ باقتحام صف العدو !! إلى أن رأيت أنني بحاجة إلى معلومات أكثر عن العدو ,, وحينما أتى دكتور المقرر وبدأ بتوزيع الأوراق ,, سميت وقرأت المعوذات وآية الكرسي وكل ما خطر على بالي وقتها من أدعية وأذكار تخفف عليّ هول ما سأراه في الأوراق .!
يتبع ؛؛؛ :dali: