عيسى المزمومي
12-25-2004, 05:47 AM
أكدت أن ما ينشر من نقد في المنتديات الإلكترونية لن يثنيها عن الاستمرار
باشطح: يجب تذليل العقبات أمام الإعلامية العربية للوصول إلى مراكز صنع القرار
http://www.alwatan.com.sa/daily/2004-08-01/Pictures/0108.cul.p21.n1.jpg
شعار المركز !!
الدمام: عيسى المزمومي
وصفت مديرة مركز المرأة السعودية الإعلامي (SWIC) ناهد باشطح ما ينشر في المنتديات الإلكترونية عن المركز بأنه وجهات نظر يجب الإصغاء إليها من باب الرأي والرأي الآخر وقالت إنها لا تعتقد بأن ذلك حملة ضدها أو ضد المركز وأكدت أن ذلك لا يقلقها وأنها على العكس من ذلك لمست تأييدا واحتفاء بها وبالمركز عبر المنتديات الإليكترونية في نفس مواقع الانتقاد.
وقالت: لقد وجدت من يناقش ويدافع عني كإعلامية سعودية، وهذا ما يجعلني أقدّر كثيرا من يتعمد الهجوم لأنه يمنحني فرصة أن أتلمس تقدير الآخرين لي ثم إن الهجوم ذاته بنفس الأسلوب ونفس العبارات وهذا مؤشر أن الهجوم هو مجرد تفريغ لبعض مشاعر الغيرة ممن يتواجدون في كل مهنة وإني أتعجب مما يحدث حيث لم يسبق مثلا للمنتديات أن هاجمت سيدة أعمال افتتحت مشغلا للخياطة مثلا أو طبيبة افتتحت مركزا طبيا استثماريا، كون المركز فكرة جديدة وهو لإعلامية فمن الطبيعي أن يواجه بالنقد سواء بالسلب أو الإيجاب وهذا شيء لا يزعجني، إنه شيء من الاهتمام أقدره لكن الهجوم الشخصي يزعج أحيانا غير أنني اعتدت على ذلك وصرت أعتبره دافعا لي لأواصل العمل لأني أبحث عن النجاح.
وعن الإيجابيات التي ترى أن المركز قد قدمها للإعلامية السعودية قالت باشطح: المركز ما زال في بداية تأسيسه ولكني أستطيع القول إنه يجاهد ليخدم الإعلاميات وسأتحدث في هذه الجزئية عن الخدمات غير الربحية التي يقدمها للإعلاميات كمكان إعلامي تتجمع فيه الإعلاميات ونتواصل فيه من خلال المنتدى الإعلامي الشهري الذي يحاول تنظيمه المركز. فقد عقد المركز مع الصحفيات اجتماعين ثم نظم الملتقى الأول باستضافة مديرة القسم النسائي بإذاعة الرياض الإعلامية نوال بخش وعدد من الصحفيات من جهة أخرى فقد اشترك المركز في عدد من الدراسات العربية عن المرأة والإعلام فعلى سبيل المثال اشترك في دراسة قطرية تعدها مؤسسة إعلامية أردنية بالتعاون مع منظمة اليونسكو حول "تمكين الإعلامية العربية والصعوبات التي تواجهها وتحول دون وصولها إلى مراكز صنع القرار"، وأضافت باشطح: كما شارك المركز في إعداد قاعدة بيانات بيبليوجرافية حول النوع الاجتماعي والإعلام بالتعاون مع مركز المرأة العربية للتدريب والبحوث (كوتر) في تونس حيث أعدت الوحدة الإعلامية في مركز المرأة السعودية الإعلامي قاعدة بيانات بيبليوجرافية حول "النوع الاجتماعي والإعلام" في إطار شبكة أنجد كنشاط مشترك بين الأعضاء في مجال الإعلام من دراسات وبحوث وتقارير بين سنة 1998م و2004. وأكدت باشطح أن المركز اهتم بتأسيس قاعدة معلوماتية عن الإعلامية السعودية من أجل إيصال معلومة حقيقية عن الإعلامية السعودية في الخارج، وأوضحت باشطح أن إنشاء المركز يأتي في ظل غياب معاهد تدريب الصحفيات وعدم وجود أقسام إعلامية في كليات البنات بالجامعات، وشددت باشطح على ضرورة دعم المواهب الشابة من الإعلاميات السعوديات مؤكدة على ضرورة إتاحة الفرصة لهن للعمل في كافة وسائل الإعلام لأنهن موهوبات.
واستضاف المركز رئيسة اتحاد الإعلاميات العربيات بالأردن وتم عقد لقاء في مركز الأمير سلمان الاجتماعي لتعريفها بالزميلات الصحفيات والاطلاع على تجاربهن المميزة، وبالنسبة للشابات وهن شريحة يهتم المركز بها فقد تم عقد الملتقى الشبابي الأول للفتيات (تكوين رابطة صديقات المركز) والملتقى الشبابي الثاني لتفعيل الطاقات الشبابية "اختيار ممثلات عضوية صديقات المركز", وهن شابات معنيات بالعمل لخدمة المرأة في المجتمع خاصة في الأحياء الشعبية تستهدف الرابطة تشجيع طاقات الفتيات للعمل التطوعي وخدمة المجتمع.
وعن طبيعة عمل المركز والخدمات التي يقدمها وما الذي أنجز حتى الآن قالت باشطح: قدم المركز للعديد من الجهات خدمة الاستشارة الإعلامية التي ترتكز على إعداد وتنفيذ الخطط الإعلامية التي تسعى إلى إبراز نشاطات المستفيدين من خلال نشاط إعلامي مكثف وقد حظينا بعقود ممتازة للاستشارة الإعلامية وهذا ما أسعدني إذ لم يسبق لمنشآت إعلامية نسائية أن حظيت بهذه الثقة كما نفذ المركز منذ افتتاحه في فبراير 2004م عددا من برامج التدريب مثل:
* إعداد حقائب التدريب.
* تحديد الأهداف.
* دور الإعلام في دعم قضايا الأسرة.
* التواصل الإعلامي والعلاقات العامة.
* مهارات صحافة القرن الواحد والعشرين.
أما عن خططنا المستقبلية فلدينا طموح كبير في أن نكون مركز معلومات يخدم الإعلامية وسوف ننجح بإذن الله بتضافر جهود الإعلاميات معنا.
وعن الإستراتيجية التي يسعى المركز لتحقيقها والوصول لها قالت: بالرغم من أننا مؤسسة ربحية إلا أن جزءاً من رسالتنا هو خدمة المرأة والمجتمع دون اهتمام بالربحية، نحن نعمل لننجز الجديد دوما، وعلى سبيل المثال قمنا بتأسيس وتدريب فريق عمل نسائي سعودي مكون من شابات سعوديات قام المركز بتدريبهن مجانا على التسويق والعلاقات العامة وهو أول فريق نسائي يدرب للعمل في مجال العلاقات العامة والتسويق.
وعما يحتاجه المركز للوصول إلى تحقيق أهدافه قالت: الذي يحتاجه المركز هو أن تؤمن الصحفيات بأنه في جزء من استراتيجيته موجه لنا كإعلاميات فنحن نحتاج إلى تضافر الجهود لنطور ذواتنا المهنية. أما عن مشاريع المركز الربحية فهي تسير على ما يرام وقد استطاع المركز أن يكون المستشار الإعلامي لجهات استثمارية عدة كما ذكرت، أتمنى فقط على وزارة الأعلام أن تذلل لنا صعوبة استضافتنا لمدربات في مجال الإعلام من الخارج لأنني واجهت صعوبة في ذلك بحجة أنها لا يمكن أن تعطي موافقة لتأشيرة مدربة فهو تخصص المؤسسة العامة للتعليم الفني والمهني لأنها جهة التدريب الوحيدة، وطبعا المؤسسة لا تعنى أصلا بالتدريب النسائي، وأتساءل: كيف يمكن أن تتطور الصحفية مهنياً وليس هناك أقسام تدرس الصحافة في الكليات أو معاهد تدريب؟.
رابط الخبر
http://www.alwatan.com.sa/daily/2004-12-25/culture/culture04.htm
باشطح: يجب تذليل العقبات أمام الإعلامية العربية للوصول إلى مراكز صنع القرار
http://www.alwatan.com.sa/daily/2004-08-01/Pictures/0108.cul.p21.n1.jpg
شعار المركز !!
الدمام: عيسى المزمومي
وصفت مديرة مركز المرأة السعودية الإعلامي (SWIC) ناهد باشطح ما ينشر في المنتديات الإلكترونية عن المركز بأنه وجهات نظر يجب الإصغاء إليها من باب الرأي والرأي الآخر وقالت إنها لا تعتقد بأن ذلك حملة ضدها أو ضد المركز وأكدت أن ذلك لا يقلقها وأنها على العكس من ذلك لمست تأييدا واحتفاء بها وبالمركز عبر المنتديات الإليكترونية في نفس مواقع الانتقاد.
وقالت: لقد وجدت من يناقش ويدافع عني كإعلامية سعودية، وهذا ما يجعلني أقدّر كثيرا من يتعمد الهجوم لأنه يمنحني فرصة أن أتلمس تقدير الآخرين لي ثم إن الهجوم ذاته بنفس الأسلوب ونفس العبارات وهذا مؤشر أن الهجوم هو مجرد تفريغ لبعض مشاعر الغيرة ممن يتواجدون في كل مهنة وإني أتعجب مما يحدث حيث لم يسبق مثلا للمنتديات أن هاجمت سيدة أعمال افتتحت مشغلا للخياطة مثلا أو طبيبة افتتحت مركزا طبيا استثماريا، كون المركز فكرة جديدة وهو لإعلامية فمن الطبيعي أن يواجه بالنقد سواء بالسلب أو الإيجاب وهذا شيء لا يزعجني، إنه شيء من الاهتمام أقدره لكن الهجوم الشخصي يزعج أحيانا غير أنني اعتدت على ذلك وصرت أعتبره دافعا لي لأواصل العمل لأني أبحث عن النجاح.
وعن الإيجابيات التي ترى أن المركز قد قدمها للإعلامية السعودية قالت باشطح: المركز ما زال في بداية تأسيسه ولكني أستطيع القول إنه يجاهد ليخدم الإعلاميات وسأتحدث في هذه الجزئية عن الخدمات غير الربحية التي يقدمها للإعلاميات كمكان إعلامي تتجمع فيه الإعلاميات ونتواصل فيه من خلال المنتدى الإعلامي الشهري الذي يحاول تنظيمه المركز. فقد عقد المركز مع الصحفيات اجتماعين ثم نظم الملتقى الأول باستضافة مديرة القسم النسائي بإذاعة الرياض الإعلامية نوال بخش وعدد من الصحفيات من جهة أخرى فقد اشترك المركز في عدد من الدراسات العربية عن المرأة والإعلام فعلى سبيل المثال اشترك في دراسة قطرية تعدها مؤسسة إعلامية أردنية بالتعاون مع منظمة اليونسكو حول "تمكين الإعلامية العربية والصعوبات التي تواجهها وتحول دون وصولها إلى مراكز صنع القرار"، وأضافت باشطح: كما شارك المركز في إعداد قاعدة بيانات بيبليوجرافية حول النوع الاجتماعي والإعلام بالتعاون مع مركز المرأة العربية للتدريب والبحوث (كوتر) في تونس حيث أعدت الوحدة الإعلامية في مركز المرأة السعودية الإعلامي قاعدة بيانات بيبليوجرافية حول "النوع الاجتماعي والإعلام" في إطار شبكة أنجد كنشاط مشترك بين الأعضاء في مجال الإعلام من دراسات وبحوث وتقارير بين سنة 1998م و2004. وأكدت باشطح أن المركز اهتم بتأسيس قاعدة معلوماتية عن الإعلامية السعودية من أجل إيصال معلومة حقيقية عن الإعلامية السعودية في الخارج، وأوضحت باشطح أن إنشاء المركز يأتي في ظل غياب معاهد تدريب الصحفيات وعدم وجود أقسام إعلامية في كليات البنات بالجامعات، وشددت باشطح على ضرورة دعم المواهب الشابة من الإعلاميات السعوديات مؤكدة على ضرورة إتاحة الفرصة لهن للعمل في كافة وسائل الإعلام لأنهن موهوبات.
واستضاف المركز رئيسة اتحاد الإعلاميات العربيات بالأردن وتم عقد لقاء في مركز الأمير سلمان الاجتماعي لتعريفها بالزميلات الصحفيات والاطلاع على تجاربهن المميزة، وبالنسبة للشابات وهن شريحة يهتم المركز بها فقد تم عقد الملتقى الشبابي الأول للفتيات (تكوين رابطة صديقات المركز) والملتقى الشبابي الثاني لتفعيل الطاقات الشبابية "اختيار ممثلات عضوية صديقات المركز", وهن شابات معنيات بالعمل لخدمة المرأة في المجتمع خاصة في الأحياء الشعبية تستهدف الرابطة تشجيع طاقات الفتيات للعمل التطوعي وخدمة المجتمع.
وعن طبيعة عمل المركز والخدمات التي يقدمها وما الذي أنجز حتى الآن قالت باشطح: قدم المركز للعديد من الجهات خدمة الاستشارة الإعلامية التي ترتكز على إعداد وتنفيذ الخطط الإعلامية التي تسعى إلى إبراز نشاطات المستفيدين من خلال نشاط إعلامي مكثف وقد حظينا بعقود ممتازة للاستشارة الإعلامية وهذا ما أسعدني إذ لم يسبق لمنشآت إعلامية نسائية أن حظيت بهذه الثقة كما نفذ المركز منذ افتتاحه في فبراير 2004م عددا من برامج التدريب مثل:
* إعداد حقائب التدريب.
* تحديد الأهداف.
* دور الإعلام في دعم قضايا الأسرة.
* التواصل الإعلامي والعلاقات العامة.
* مهارات صحافة القرن الواحد والعشرين.
أما عن خططنا المستقبلية فلدينا طموح كبير في أن نكون مركز معلومات يخدم الإعلامية وسوف ننجح بإذن الله بتضافر جهود الإعلاميات معنا.
وعن الإستراتيجية التي يسعى المركز لتحقيقها والوصول لها قالت: بالرغم من أننا مؤسسة ربحية إلا أن جزءاً من رسالتنا هو خدمة المرأة والمجتمع دون اهتمام بالربحية، نحن نعمل لننجز الجديد دوما، وعلى سبيل المثال قمنا بتأسيس وتدريب فريق عمل نسائي سعودي مكون من شابات سعوديات قام المركز بتدريبهن مجانا على التسويق والعلاقات العامة وهو أول فريق نسائي يدرب للعمل في مجال العلاقات العامة والتسويق.
وعما يحتاجه المركز للوصول إلى تحقيق أهدافه قالت: الذي يحتاجه المركز هو أن تؤمن الصحفيات بأنه في جزء من استراتيجيته موجه لنا كإعلاميات فنحن نحتاج إلى تضافر الجهود لنطور ذواتنا المهنية. أما عن مشاريع المركز الربحية فهي تسير على ما يرام وقد استطاع المركز أن يكون المستشار الإعلامي لجهات استثمارية عدة كما ذكرت، أتمنى فقط على وزارة الأعلام أن تذلل لنا صعوبة استضافتنا لمدربات في مجال الإعلام من الخارج لأنني واجهت صعوبة في ذلك بحجة أنها لا يمكن أن تعطي موافقة لتأشيرة مدربة فهو تخصص المؤسسة العامة للتعليم الفني والمهني لأنها جهة التدريب الوحيدة، وطبعا المؤسسة لا تعنى أصلا بالتدريب النسائي، وأتساءل: كيف يمكن أن تتطور الصحفية مهنياً وليس هناك أقسام تدرس الصحافة في الكليات أو معاهد تدريب؟.
رابط الخبر
http://www.alwatan.com.sa/daily/2004-12-25/culture/culture04.htm