علي بن محمد
12-19-2004, 01:15 AM
في الـشـتــات
متى الرجوع !! أم أن التاريخ بدأ يتناسى هذا السؤال !! ونقول هذه هي الأقدار، ونسير ثم نسير إلى شتاتٍ آخر غير الذي عشناه سنواتٍ طوال ولا زال !! الشتات يا شعب فلسطين في الخارج، وللداخل لا غير الفداء على أرض الزيتون كي تعود السيادة الفلسطينية على أراضيها ويتمزق الشتات ويعيش الشعب الفلسطيني بحرية خارج أراضيه وداخلها !!
لا زلنا نرى اليهود " يصولون ويجولون " ولا رادع لهم ! وكأنهم أهلُ حقٍ مطالبون به !! للأسف استطاع الإعلام الصهيوني على مستوى العالم أن يفرض سيطرته على مسامع الرأي العام الغربي حتى أننا نكاد بل نجزم بالقول أنهُ سيّر القضية الفلسطينية بأنها ظلم وتعدي من الفلسطينيين على حقوقه !!
عموماً أعود لصلب الموضوع وهو الشتات وهل لنا أن ننسى البعد واليأس !!! ومن ذا الذي يؤول حاله هكذا ولا يدبهُ اليأس مما يرى !! هذه قصة فلسطين وهذا مآل هذا الشعب الأبي، ولا يبدي ولا بيد الكثير ممن يقرأون ما أكتب أو يسمعون به شيء سوى الدعاء إن كنا صادقي النية فيما نبوح ونكتب ونقرأ!! هذه حكاية الخمسين عاماً الماضية ولا أعلم عمري القادم أيضاً أم عمر أبنائي أم عمر الزيتون الذي يُجتثُ من حقوله كما يُجتثُ الفلسطيني عن أرضه،هذه الحكاية والكل فيها متهم ابتداءً من الطفل ومروراً بالشاب ووصولاً حتى للكهل !! ولم يسلم منها أحد حتى شجر الزيتون فهو يُعاني الشتات !!
الذي أخشاه أن يكون الشتات مرضٌ في الأمة الإسلامية ينتشر ! فيحدث ما يجعل جزء من أمة الإسلام من النيل حتى الفرات في الشتات !! أم أن فلسطين ولشعبها فقط ذلك وليس للعراق ولا غيرها هذا المصير !!
انظروا إلى ياسر عرفات في أي أرضٍ كان المصير ! ومن أين الرحمةُ كادت تـُـرتجى ! انظروا إليه كيف كاد أن يكون في الشتات مثلهم حتى وهو جثةٌ هامدة لا يُبصرُ ولا يرى!!! فإلى حال الأمة كان الله في العون وسبحانهُ مجمّع الشتات...
متى الرجوع !! أم أن التاريخ بدأ يتناسى هذا السؤال !! ونقول هذه هي الأقدار، ونسير ثم نسير إلى شتاتٍ آخر غير الذي عشناه سنواتٍ طوال ولا زال !! الشتات يا شعب فلسطين في الخارج، وللداخل لا غير الفداء على أرض الزيتون كي تعود السيادة الفلسطينية على أراضيها ويتمزق الشتات ويعيش الشعب الفلسطيني بحرية خارج أراضيه وداخلها !!
لا زلنا نرى اليهود " يصولون ويجولون " ولا رادع لهم ! وكأنهم أهلُ حقٍ مطالبون به !! للأسف استطاع الإعلام الصهيوني على مستوى العالم أن يفرض سيطرته على مسامع الرأي العام الغربي حتى أننا نكاد بل نجزم بالقول أنهُ سيّر القضية الفلسطينية بأنها ظلم وتعدي من الفلسطينيين على حقوقه !!
عموماً أعود لصلب الموضوع وهو الشتات وهل لنا أن ننسى البعد واليأس !!! ومن ذا الذي يؤول حاله هكذا ولا يدبهُ اليأس مما يرى !! هذه قصة فلسطين وهذا مآل هذا الشعب الأبي، ولا يبدي ولا بيد الكثير ممن يقرأون ما أكتب أو يسمعون به شيء سوى الدعاء إن كنا صادقي النية فيما نبوح ونكتب ونقرأ!! هذه حكاية الخمسين عاماً الماضية ولا أعلم عمري القادم أيضاً أم عمر أبنائي أم عمر الزيتون الذي يُجتثُ من حقوله كما يُجتثُ الفلسطيني عن أرضه،هذه الحكاية والكل فيها متهم ابتداءً من الطفل ومروراً بالشاب ووصولاً حتى للكهل !! ولم يسلم منها أحد حتى شجر الزيتون فهو يُعاني الشتات !!
الذي أخشاه أن يكون الشتات مرضٌ في الأمة الإسلامية ينتشر ! فيحدث ما يجعل جزء من أمة الإسلام من النيل حتى الفرات في الشتات !! أم أن فلسطين ولشعبها فقط ذلك وليس للعراق ولا غيرها هذا المصير !!
انظروا إلى ياسر عرفات في أي أرضٍ كان المصير ! ومن أين الرحمةُ كادت تـُـرتجى ! انظروا إليه كيف كاد أن يكون في الشتات مثلهم حتى وهو جثةٌ هامدة لا يُبصرُ ولا يرى!!! فإلى حال الأمة كان الله في العون وسبحانهُ مجمّع الشتات...