المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المراة السعودية تستحق ان تقود السيارة !!


عيسى المزمومي
12-15-2004, 04:28 AM
تقدير سلام على موضوع قيادة النساء للسيارة !!
اعتقد إن مطالبة الإعلامي قينان الغامدي بمحاكمة أي تكفيري يرمي الآخرين بالكفر والعلمنة شي طبيعي في ظل الظلم الحاصل من قبل التكفيريين لانهم طبقة محدودة , وما تأكيده على أن القطاع الخاص لو أتيحت له الفرصة لخدمة الثقافة فسوف يخدمها بشكل كبير تأكيد على وعي الغامدي لان الثقافة لجميع ابناء الوطن .
وما قول الغامدي لـ "الوطن": إن قيادة المرأة المسلمة للسيارة لا علاقة لها بمسألة الحياء ألا دليل وعي على فكره الصادق لانه مواطن خير , ثم أن إشارته إلى أن قيادة المرأة للسيارة في مصر وماليزيا وعدد من الدول الإسلامية وهن بكامل حشمتهن تدل على وجود وعي في تلك المجتمعات , ثم انه شي طبيعي بسبب اختلال الموازين العرفية في مجتمعنا السعودي الذي يكرس لتحريم قيادتها بالرغم من عدم وجود دليل شرعي علفى التحريم المختلق , و إن محاولة الربط بين قيادة المرأة للسيارة والفساد لا تمت إلى الواقع بصلة وهذه حقيقة لاشك في إنها جزء من واقع حياتنا ، لأن الفساد موجود في كل مجتمع سواء قادت المرأة السيارة أو لم تقدها، و إشارة قينان إلى أننا نحتاج إلى وعي جديد وفهم جديد للإسلام مثلما فهمه المسلمون في صدر الإسلام وفي العصور الإسلامية المزدهرة تدل على تخلفنا ،و تأكيده على أن قيادة المرأة للسيارة الآن هي مثل ركوب أجدادنا للحمير قبل خمسين سنة دليل على حاجتنا لقيادة النساء للسيارة ، ولكن يبدو أن المجتمع متخوف ومتهيب حضارياً لانه مجتمع متخلف .
تعليق : نعم نحن بحاجة قيادة المرأة للسيارة في المملكة بسبب وجود التخلف في مجتمعنا الذي هو بحاجة إلى تغير وعي من يقطنه من المحافظين والمتشددين !!

رابط للتوثيق!!
http://www.alwatan.com.sa/daily/2004-12-11/first_page/first_page01.htm

حلم والديه
12-15-2004, 01:41 PM
إستاذي عيسى المزمومي


شكرا لك ياعزيزي

هذا فقط تسجيل حضور ولي عودة إنشاء الله

النهاية
12-16-2004, 12:02 AM
تضحكني استماتة العلمانيين بلا هدف

Mr_X
12-16-2004, 01:04 AM
تظل مسألة وقت يا عيسى ..

ومن بعدها ستجدهن يزاحمننا في الطرقات ..!

حتى ذلك اليوم ,, كن بخير !


شكراً .

hathayan
12-16-2004, 02:01 AM
تضحكني استماتة العلمانيين بلا هدف

سبحان الله !

غريب أنت

كيف تنكر خطأ في رأيك بخطأ أخر ؟!

قذف التهم واتباع سبيل التصنيف لن يكون الحل أبدا ..

عيسى المزمومي
12-16-2004, 03:31 AM
جميل أن نختلف ولكن بوعي !!
اشتموني لان الوعي سوف ينصفني رحم الله امرئ عرف قدر نفسه !!

حلم والديه
12-16-2004, 07:25 AM
مشكلتنا ياجماعة أننا لانرى أبعد من أرنبة أنوفنا !!!!




وننقاد خلف البريق حتى لو كان بريق قصدير !!!!!!!!!




الأمم الأخرى تحاول إعادة المرأة إلى دورها في بناء المجتمعات لأنها فعلا أستهلكت من أجل الرجل وصارت مثل الملكان في داخل صالات العرض ( لا أقول الكل لأكون منصفا)



ونحن نتكلم في شئ لا أقول عنه تافه ولكن وضع على أساس التحدي فقط من طرف اللبراليين والعلمانيين




ولكن أليس تأهيل المرأة السعودية والإستفادة من مواهبها في شتى المجالات هو المطلوب الآن مع الحفاظ على خصوصيتها الإسلامية وكذلك خصوصيتها العربية الأصيلة المستوحاة من عرقيتها القبلية الضاربة أعماقها في هذا الوطن الكريم والتي لم يختلط بها عرقيات أخرى فهي أصيلة مثل الذهب ,,,











والذهب يبقى ذهبا !!!!

حتى لو لمعوا القصدير,,,,,,,

قارئة الفنجان
12-17-2004, 09:01 PM
نحتاج إلى من يحرر المرأة .. في السعودية ... ونحتاج ذلك بشكل عاجل جداً !

سواح
12-18-2004, 06:16 PM
المرأة ليست بحاجه إلى قيادة السيارة فحسب !

للأسف أصبحن البعض من النساء لا يعين معنى الثقة بالنفس ..

مع أنهن مثقفات و مفكرات وعاملات متفوقات ..

وكل هذا بفضل التهميش النسائي والذي يجعل المرأة محبطه فكرياً واجتماعياً ..

ففي الأخير ,, لا حول لهن ولا قوة سوى أحمق يتفاخر " بالهرمونات الذكورية " !!


شكراً لكم .

عيسى المزمومي
12-25-2004, 03:35 AM
المرأة بحاجه إلى قيادة السيارة لكي تتنفس لصعداء قبل ان تهطل الفجيعة على أم رؤسنا امام الاشهاد !

علياء العنزي
01-04-2005, 10:13 AM
شكرا اخوي عيسى ....
نتنمى وجود اناس كثيرة تفكر بهذه الطريقة ....
هموم المرأة كثيييييييييرة ليست فقط قيادة السيارة
مشاكل الوكيل الشرعي لسيدات الأعمال ... مشاكل المحرم في كل مكان ... ومشاكل العمل ...
هموم كثيرة حتى قيادة السيارة غير مسموح لنا بها وهذا ابسط حق ....
الله يعين

احمد العلى
01-05-2005, 11:12 AM
ربما ان قيادة المرأة للسيارة دليل وضع المرأة الاجتماعى فى دلك البلد لكن اعتقد ان الامر يتعدى قيادة السيارة بل هو اخطر من دلك بكثير .لكن السؤال هل يحق للمرأة ان تعيش ؟لقد سمعنا عن نساء شاركن فى الحروب فى صدر الاسلام وقتلت الكفار ولم يظهر الرسول الكريم نص يحرم على المرأة المشاركة فى الحرب وقامت بأسعاف الجرحى .فهل هده المرأة التى شاركت فى الحرب لاتستطيع تشارك فى المجتمع بشكل فعال .انا اعتقد ان الاسلام انصف المرأة ولم يهمشها والمجتمع الدى يهمش المرأة بأى صورة
ليس مجتمع متخلف بل مجتمع غير مسلم حتى لو اعلن اسلامه انا هنا لاأكفر احد ولاكن الرسول اوصانا بلمرأة ومن لاينفد وصية
الرسول فهو!

العفاري
01-06-2005, 04:19 PM
الاخوةالاعزاء
قيادةالمرأة للسيارة ليس موضوعاً مهماً يستحق البحث والعناء [ فهو سيأتي لامحالة]

فالمرأة في بعض اللاماكن من السعودية تقود السيارة فمثلاً:
في تثليث التابعة لمحافظة بيشه، والبادية التابعة لمحافظة العقيق بالباحة، وفي البوادي التابعة لحافظة الطائف ، والبوادي التي على خط الرياض وبوادي شمال ووسط المملكة،

وعموماً المرأة تقود السارة في اغلب المجتمعات البدويه في المملكة

لماذا؟
لان المجتمع هناك يحتاج الى ان المرأة تقود السيارة لترعى مصالح بيتها والمجتمع مهيأ لتقبل مشاهدة المرأة في أي مكان والمرأة فضت احترمها على المجتمع هناك .

وسأخبركم عن مجتمعي فأنا من قرية صغيرة كنا النساء فيه هن المسؤلات عن البيت والارض ، والبهيمة.
كيف ذلك وأين الرجل؟
المرأة تقوم في الصباح الباكر تنظف البيت و تعد وجبة الافطار لاهل البيت ، ثم تقوم بتنظيف زريبة البهائم ثم تأخذ البهائم معها الى الوادي لترعها وان كان لديها زرع تحصده ، او كان لديه حطب تجمعه _ وهي تقوم بجميع اعمال المزرعة_ ثم تعود الى البيت وتقوم بأعمال البيت جميعها،

وكانت ترحب بالضيف ولااحد يعيب عليها ولايستطيع احد ان يخدش كرامتها نهئاً لان المجتمع نفسه متقبل المرأة والمرأة قبل ذلك كانت تفرض احترامها وتقديرها لانفسها.

والرجل أين:
الرجل كان مسافر للعمل خارج القرية للعمل واحضار المال الذي يبني به البيت ويتقوم به على الحياة

اذاً كان الرجل له دور والمراة لها دور وكانت تخالط الرجال وتحتك بهم ومع ذلك لم تهان


اما الان فالوضع اختلف فالمرأة تهين نفسها بعدة طرق سواء بالكلام او اللبس او التبرج او او او واحسب؟

اذاً المرأة ستقود السيارة لامحالة ولكن يجب على المرأة ان تعيد النظر الى الطريق التي تدخل بها المجتمع لتقود السيارة
ايها الاخوة الموضوع طويل والمدام تقول الغداء جاهزـ ولااستطيع التأخرـ وسأكمل لاحقاً.

حلم والديه
01-06-2005, 08:42 PM
صراحة أكثر شئ لفت إنتباهي وأنا أنظر إلى الذئب على الطبيعة !!!!




هو أنه حزين الملامح ( عرفتها لأني بدوي من قبيلة ) يعني أصلي!!!




ويتظاهر أعني الذئب بأنه مسكين ولايستطيع الحركه من مكان إلى آخر إلا مثل اللي معه مغص يؤلمه




وعندما يعطيك هذا الشعور يبدأ بالغزو والهجوم والحرب الشرسة والكوارثية




بدون زعل ياشباب !!!!!!!!!




حاستي السادسة تقول لي أن أرصدتكم أنهكتها السفريات الخارجية !!!!!!!




يعني نريد سعودة !!!!!!!!!!




الله يسامحك ياحاستي السادسه

النهاية
01-07-2005, 02:46 PM
((( وقلت وانا ثمل ذات حزن )))

اتمنى الا تؤثر الثمالة على كتابتك ... لأنها تقلل التركيز ...
واعذرني لجهلي بالثمالة حتى وهي مجازية فلم اجرب أن أعيش الحالة ...
بوركت عيسى ...
واصل الهذيان والثمالة ...
ثم ماذا ؟

Mr_X
01-07-2005, 10:38 PM
حلم والديه .! :)

أحسدك على تلك السادسه ! :sneaky:

يا صاحبي هل لك أن تخبرني عن ذلك الذئب هل هو سعودي ( أصلي ) !!!؟؟ :00001776:

عيسى المزمومي
02-05-2005, 11:48 AM
دائما اختلف وجهات النظر مصيبة عظيمة في مجتمع مثل مجتمعنا !
أريد أن ابحث عن سبب واحد يقف خلف عدم قيادة المرأة للسيارة , ان قيادتها سوف تفتح المجال لكل امرأة لخدمة نفسها !

فهد الحجاز
02-05-2005, 01:50 PM
من تريد ان تفعل العيب والحرام ستفعله وتذهب ا ليه سواء مع السائق او سيارة الأجرة
او اس وسيله حتى لو على قديمها سيرا
فقياده السيارة ليست وسيله لها لكي تصل الى مبتغاها
اما سبب المنع من قبل اهل المنع فهو من باب سد الذرائع
فقيادةالمراءة للسيارة ذريعه لفتح ابواب اخرى قادمه نحو هذا المجتمع الذي يحاصر فكريا وثقافيا واقتصاديا وسياسيا
ناخذها وحده وحده :
تقود المراءة السيارة بضوابط مثل الحجاب والغطاء في البداية تمام مشت الأمور تمام محد قال لا محد عارض
نجي للمرحله الثانيه الغطاء او البرقع يسبب ارباك لي في قيادة السيارة خليني اشيله ازين عشان ما اسبب مشاكل وحوداث وانا ااسوق شالت الغطا ( الحجاب )
وان ذهب الحجاب او الغطاء ذهب معه الحياء
وان ذهب الحياء ذهب المراءة في خبر كان
فكل جديد يا سيدي الفاضل في اي مجتمع ستكون نتائج افعاله وخيمه
اذا كانت المراءة مع زوجها او قريبها في السيارة تتعرض للتحرش بل يتعدى ذلك الى الضرب والاختطاف ومحاوله الاغتصاب فما بالك اذات كانت بمفردها تقود سيرتها في طرق مختلفه منها المزدحم ومنها الفارغ وقس على ذلك ان حاولت السفر والتنقل بين مدن المملكه الكبيرة كيف سيكون الوضع ان وقع عليها حادث او تعطلت سيارتها او ما الى ذلك
اخي الكريم
العنب والماء والخميرة اذا افترقت لا تسكر شاربها او متعاطيها
امااذا اجتمعت وتخمرت اسكرته وافقدته عقله
وقيادة المراءة للسيارة ليست محرمه شرعا ولكن ما الذي سيحصل بعد ذلك
اني اكتب ردي هذا وعلى يقين لحاجتنا ان تقود المراءة السيارة على الاقل ان تخفف عن البلد تكاليف استقدام السائقين الاجانب وما لهم من اضرار ومساوئ
وعلى رائ الشباب راح يجي اليوم اللي تشوف اختك تقولك اعطيني مفتاح سيارتك عندي مشوار
ليش مستعجل


اسف على الاطاله والاخطاء الاملائيه


دمتم بخير

Mr_X
02-16-2005, 04:49 PM
لماذا لا نرى باب سد الذرائع ,,

حينما تركب وحدها مع السائق ,,!!؟؟


كل ما نراه هو سوء نوايا بالنساء ,,!!!!

لا أدري أي فيروس سينتشر ,,:confused1

حينما تمسك المرأة بالمقود ,,

ويجعلها - أي الفيروس - إمرأة منحرفة ,,!!! :63a:


المرأة تستحق أن تقود يا جماعه ,,

حمد السبر
02-17-2005, 12:41 AM
السلام عليكم ورحمةالله وبركاته....وبعد

أنقل لكم فتوى الشيخ محمد بن عثيمين رحمة الله عليه عن قيادة المرأة للسيارة.

<TABLE cellSpacing=0 cellPadding=0 width="96%" border=0><TBODY><TR><TD height=10>حكم قيادة المرأة للسيارات

<TR><TD height=10>

<TR><TD height=10>الشيخ محمد بن صالح العثيمين

<TR><TD dir=rtl height=10></TD< tr>
السؤال : أرجو توضيح حكم قيادة المرأه للسيارة ، وما رأيكم بالقول إن قيادة المرأه للسيارة أخف ضرراً من ركوبها مع السائق الأجنبي ؟

الجواب : الجواب على هذا السؤال ينبني على قاعدتين مشهورتين بين علماء المسلمين :

القاعدة الأولى : أن ما أفضى إلى محرم فهو محرم .

والقاعدة الثانية : أن درء المفسدة إذا كانت مكافئة لمصلحة من المصالح أو أعظم مقدم على جلب المصالح .

فدليل القاعدة الأولى قوله تعالى : ( ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم ) [ سورة الأنعام ، من الآية 108]

فنهى الله تعالى عن سب آلهة المشركين مع أنه مصلحة لأنه يفضي إلى سب الله تعالى .

ودليل القاعدة الثانية قوله تعالى : ( يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس وإثمهما أكبر من نفعهما ) [ سورة البقرة ، من الآية : 219] .

وقد حرم الله تعالى الخمر والميسر مع ما فيهما من المنافع درءاً للمفسدة الحاصلة بتناولهما . وبناء على هاتين القاعدتين يتبين حكم قيادة المرأه للسيارة ، فإن قيادة المرأه للسيارة تتضمن مفاسد كبيرة فمن مفاسد هذا : نزع الحجاب ، لأن قيادة السيارة سيكون بها كشف الوجه الذي هو محل الفتنة ، ومحط أنظار الرجال ، ولا تعتبر المرأه جميلة وقبيحة عند الإطلاق إلا بوجهها ، أي أنه إذا قيل : جميلة أو قبيحة لم ينصرف الذهن إلا إلى الوجه ، وإذا قصد غيره فلا بد من التقييد ، فيقال : جميلة اليدين ، جميلة الشعر ، جميلة القدمين . وبهذا عرف أن الوجه مدار قصد .

وربما يقول قائل : إنه يمكن أن تقود المرأه السيارة بدون هذا الحجاب بأن تتلثم المرأه وتلبس في عينيها نظارتين سوداوين . والجواب عن ذلك أن يقال : هذا خلاف الواقع من عاشقات قيادة السيارات ، واسأل من شاهدهن في البلاد الأخرى ، وعلى الفرض أنه يمكن تطبيقه في بداية الأمر فلن يدوم طويلاً ، بل سيتحول في المدى القريب إلى ما كانت عليه النساء في البلاد الأخرى كما هي سنة التطور المتدهور في أمور بدأت هينة بعض الشيء ثم متدهورة منحدرة إلى محاذير مرفوضة .

ومن مفاسد قيادة المرأه للسيارة : نزع الحياء منها ، والحياء من الإيمان كما صح ذلك علن النبي صلى الله عليه وسلم . والحياء هو الخلق الكريم الذي تقتضيه طبيعة المرأه وتحتمي به من التعرض إلى الفتنة ، ولهذا كان مضرب المثل فيه ، ويقال : أحيا من العذراء في خدرها . وإذا نزع الحياء من المرأه فلا تسأل عنها . ومن مفاسدها : أنها سبب لكثرة خروج المرأه من البيت والبيت خير لها كما قال ذلك أعلم الخلق بمصالح الخلق محمد صلى الله عليه وسلم ، لأن عشاق القيادة يرون فيها متعة ، ولذلك تجدهم يتجولون في سياراتهم هنا وهناك بدون حاجة لما يحصل لهم من المتعة بالقيادة .

ومن مفاسدها : أن المرأه تكون طليقة تذهب إلى ما شاءت ومتى شاءت وحيث شاءت إلى ما شاءت من أي غرض تريده لأنها وحدها في سيارتها متى شاءت في أي ساعة من ليل أو نهار ، وربما تبقى إلى ساعة متأخرة من الليل . وإذا كان أكثر الناس يعانون من هذا في بعض الشباب فما بالك بالشابات إذا خرجت حيث شاءت يميناً وشمالاً في عرض البلد وطوله ، وربما خارجه أيضاً .

ومن مفاسد قيادة المرأه للسيارة : أنها سبب لتمرد المرأه على أهلها وزوجها فلأدنى سبب يثيرها في البيت تخرج منه وتذهب بسيارتها إلى حيث ترى أنها تروح عن نفسها فيه ، كما يحصل ذلك من بعض الشباب وهم أقوى تحملاً من المرأه . ومن مفاسدها : أنها سبب للفتنة في مواقع عديدة ، مثال ذلك : الوقوف عند إشارات الطريق ، وفي الوقوف عند محطات البنزين ، وفي الوقوف عند نقط التفتيش ، وفي الوقوف عند رجا المرور عند تحرير مخالفة أو حادث ، وفي الوقوف لتعبئة إطار السيارة بالهواء – البنشر – وفي وقوفها عند خلل يقع في السيارة أثناء الطريق فتحتاج المرأه إلى إسعافها ، فماذا تكون حالها حينئذ ؟ ربما تصادف رجل سافل يساومها على عرضها في تخليصها من محنتها ، لا سيما إذا عظمت حاجتها حتى بلغت حد الضرورة .

ومن مفاسد قيادة المرأه للسيارة : كثرة ازدحام السيارات في الشوارع ، أو حرمان بعض الشباب من قيادة السيارات ، وهم أحق بذلك من المرأه وأجدر . ومن مفاسد قيادة المرأه للسيارة : كثرة الحوادث ، لأن المرأه بطبيعتها أقل من الرجل حزماً وأقصر نظراً وأعجز قدرة ، فإذا داهمها الخطر عجزت عن التصرف . ومن مفاسدها : أنها سبب لإرهاق النفقة فإن المرأه بطبيعتها نفسها تحب أن تكمل نفسها بما يتعلق بها من لباس وغيره ، ألا ترى إلى تعلقها بالأزياء كلما ظهر زيّ رمت بما عندها وبادرت إلى الجديد ، وإن كان أسوأ مما عندها ؟ ألا ترى في غرفتها ماذا تعلق في جدرانها من الزخرفة ؟ ألا ترى إلى ماصتها وإلى غيرها من أدوات حاجياتها ؟ وعلى قياس ذلك – بل لعله أولى منه – السيارة التي تقودها ، فكلما ظهر موديل جديد فسوف تترك الأول إلى هذا الجديد .

وأما قول السائل :
وما رأيكم بالقول إن قيادة المرأه للسيارة أخف ضرراً من ركوبها مع السائق الأجنبي ؟

فالذي أرى أن كل واحد فيهما وأحدهما أضر من الثاني من وجه ، ولكن ليس هناك ضرورة توجب ارتكاب واحد منهما . وأعلم أنني بسطت القول في هذا الجانب لما حصل من المعمة والضجة حول قيادة المرأه للسيارة والضغط المكثف على المجتمع السعودي المحافظ على دينه وأخلاقه ليستنبع قيادة المرأه للسيارة ويستسيغها . وهذا ليس بعجيب إذا وقع من عدو متربص بهذا البلد الذي هو آخر معقل للإسلام يريد أعداء الإسلام أن يقضوا عليه ولكن هذا من أعجب العجب إذا وقع من قوم مواطنينا ومن أبناء جلدتنا يتكلمون بألسنتنا ويستظلون برايتنا ، قوم انبهروا بما عليه دول الكفر من تقدم مادي دنيوي فأُعجبوا بما هم عليه من أخلاق تحرروا بها من قيود الفضيلة إلى قيود الرذيلة ، وصاروا كما قال ابن القيم في نونيته :

هربوا من الرق الذي خلقوا له *** وبلوا برق النفس والشيطان

وظن هؤلاء أن دول الكفر وصلوا إلى ما وصولوا من تقدم مادي بسبب تحررهم هذا التحرر ، وما ذلك إلا لجهلهم أو جهل كثير منهم بأحكام الشريعة وأدلتها الأثرية والنظرية وما تنطوي عليه من حِكم وأسرار تتضمن مصالح الخلق في معاشهم ومعادهم ودفع المفاسد ، فنسأل الله لنا ولهم الهداية والتوفيق لما فيه الخير والصلاح في الدنيا والآخرة .

المرجع : كتاب الفتاوي الشرعية في المسائل العصرية من فتاوي علماء البلد الحرام - الطبعة الأولى 1420هـ - 1999م -والفتوى موجودة في الصفحات 461، 462 ،463 ،

</TD></TR></TBODY></TABLE>

حمد السبر
02-17-2005, 12:51 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ايها الأحبه وهذه الأخت لبنى الطحلاوي تتحدث عن قيادة المرأة وهي إمرأة تلقت تعليمها في الداخل والخارج وشاهدت الكثير من مفاسد قيادة السيارة ضد المرأة....لنقرأ ماكتبته عن تجربه ونتذكر قول الله سبحانه وتعالى( وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الاولى وأقمن الصلاة وأتين الزكاة وأطيعن الله ورسوله) الايه....
سبحان الله...الله جل جلاله يدعوا نساء المؤمنين الى الحشمه والوقار وعدم الخروج إلا لحاجه ومن البشر من يخالف أمر الله عز وجل ويدعوا علنا الى خروج المرأة .<TABLE cellSpacing=0 cellPadding=5 width="98%" border=0><TBODY><TR><TD height=10>بصراحة : المرأة السعودية.. وقيادة السيارة

<TR><TD height=10>

<TR><TD height=10>لبنى وجدي الطحلاوي

<TR><TD dir=rtl height=10></TD< tr>
بداية أنا لست متشددة ولا متطرفة بل أجزم بأني لا أنتمي لطالبان ولا للقاعدة، وتلقيت كافة مراحل دراستي حتى تخصصي الجامعي في دول منفتحة للغاية.. عربية وغربية.

كثيرا ما تطرح تساؤلات حول موضوع (قيادة المرأة السعودية للسيارة) ولكي أجيب على هذا الأمر بكل موضوعية لابد ان أذكر عدة حقائق، ما سأطرحه من تقارير واحصائيات، هي لا تعبر عن رأيي الشخصي، بل هي آخر ما صدر عن هيئات عالمية رسمية مثل هيئة اليونسكو ومنظمات حقوق المرأة في العالم، وهذا أمر معلن بشكل رسمي ولم أقم بجهد كبير كي أطلع عليها.

ولكي اتحدث ايضاً بموضوعية في هذا الأمر سأفترض حسن النوايا من قبل من يطرحون هذه القضية بالرغم ان هذا يخالف قناعاتي الشخصية.

إذا عليَّ ان اقول لمن يطرحون هذه القضية، أنتم إنسانيون للغاية تحملون كافة اعباء وهموم المرأة على عاتقكم وكل ما يتعلق بها من قضايا ومسؤوليات، فهي شغلكم الشاغل بالفعل.
ولكن هل مشكلات وقضايا المرأة في العالم جميعها حلت وأصبحت في أحسن حال، فلم يبق غير مسألة قيادة السيارة؟ وهل قيادة السيارة غاية أم وسيلة في حد ذاتها؟ وما هي القيمة العظيمة التي تعطيها رخصة القيادة للمرأة حتى نقول ان المرأة السعودية حرمت منها؟ وهل لديكم أدنى فكرة عن وضع النساء في العالم؟

إن المرأة في العالم تتعرض للاعتداءات الجسدية مثل الضرب والاغتصاب، وأكثر دول العالم تحضرا تتربع على أعلى القائمة في ذلك وفق تقارير رسمية، وأكثر البائعات في المحلات العامة والممرضات والعاملات في كثير من القطاعات في أوروبا وأمريكا من النساء، للتوفير في الإنفاق، لأن راتبهن أدنى من الرجل بل يقارب نصف راتب الرجل الذي يمارس نفس المهنة، ومافيا البغاء مجندة أكثر من تسعة ملايين امرأة في أمور الدعارة والبغاء 95% منهن يعملن مجبرات ومكرهات، وفق آخر إحصائيات اليونسكو التي صدرت منذ عدة أشهر، هذا الوضع العالمي بشكل مختصر لمن يهتمون بشأن المرأة، اما وضع المرأة في البلاد العربية وفق آخر التقارير الرسمية، في إحدى الدول العربية أعلنت في شهر يوليو الماضي ان محاكمها تشهد اثني عشر ألف قضية إثبات نسب وبنوة، نتيجة (الزواجات السرية) ودولة عربية أخرى أعلنت انها تواجه مشكلة تفاقم عدد الامهات العازبات، والأمر بات يشكل مشكلة في المجتمع نظرا لما تعانيه هؤلاء النساء وأطفالهن وما سيؤول إليه الأمر في المستقبل، ودولة عربية ثالثة مهددة من اليونسكو بتعريضها لعقوبة اقتصادية لاحتلالها المرتبة الثالثة على مستوى العالم في الدعارة، وعدم تراجعها عن هذا المركز .

وماذا تعاني المرأة في فلسطين المحتلة، من قتل وهدم لمنازلهن فتصبح المرأة في بضعة ساعات بلا مأوى وبلا معين فقد تكون بلا زوج اما قتل او سجن، وأطفالها صغار ولا من يعولها لاهي ولا أطفالها.

مآسي تعيشها المرأة في العالم، والمرأة السعودية ابعد ماتكون عنها، فحكومتها وأسرتها تجنبانها، الذل والمهانة وتكرمانها وتصونانها فهي (الجوهرة المكنونة) في مجتمعنا المسلم.

لقد أثار تطبيق قانون الخلع في المحاكم المصرية ضجة كبيرة اعتبره العالم إنجازا عظيما من اجل حقوق المرأة، مع ان هذا القانون يطبق في المحاكم الشرعية بالمملكة منذ تأسيسها عام 1351هـ فالمملكة هي أول من طبق هذا القانون في محاكمها ومنذ عقود، لكننا لا نجيد التحدث عن أنفسنا ولا عن إنجازاتنا وإعلامنا ليس (إعلاما دعائيا).

(وكثيراً ما تطرح هذه القضية كسؤال للمسؤولين في بلادي وللمرأة السعودية عند استضافتها على الفضائيات لإحراج المسؤولين ولإحراج السعوديات القانعات بنجاحهن للنيل من ثقتهن في أنفسهن والتشكك فيما أنجزن).
ومن يريد النيل من اي مجتمع، ينال من المرأة في هذا المجتمع، فينال من هيبة وكرامة رجاله في المقابل..

تعرف كل امرأة في هذه البلاد والمثقفات بشكل خاص، ان المملكة العربية السعودية لها وضعها الخاص وتتمتع بمكانة خاصة في العالم الإسلامي، منذ ان حباها الله بالحرمين الشريفين وجعلها مهبط الوحي والرسالة المحمدية وخرج منها نبي هذه الأمة الإسلامية وان دستورها هو الإسلام وتعاليمها وأخلاقها تستمد من القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة ومكانتها ووضعها يفرض عليها أموراً معينة.

والمرأة السعودية تدرك جيداً انها غالية ومعززة ومكرمة لدى حكومتها ولدى أسرتها، فمعاملاتها تسير في الجهات الرسمية أولا لأنها امرأة وتقف في مقدمة الطابور لأنها امرأة، وتتعامل معها الدولة وكافة الجهات الرسمية بكثير من الاحترام والتقدير والمراعاة لكونها امرأة فتمثل قيمة لدى حكومتها ولدى أسرتها فهي محاطة بهالة من القدسية والعفة والاحترام، ولذلك المرأة السعودية أكثر نساء العالم «غلاء في مهورهن»، مما شكل مشكلة وعقبة رئيسية أمام الشباب الراغب في الزواج، وأوجد مشكلة «العنوسة»

والدولة تحمل على عاتقها مسؤولية القضاء على هذه المشكلات، حتى باتت تناقشها في مجلس الشورى، ودعيت أكثر من خمسين امرأة مثقفة من كافة مناطق المملكة لحضور مجلس الشورى لمناقشة هذه المشكلة ليدلين برأيهن وللاستماع الى مقترحاتهن وآرائهن حول المشكلة للمساعدة في التغلب عليها، وتبذل الدولة كل الجهود وتتبع كل وسائل النصح والإرشاد من اجل ان يقنع الأهل بمهر أكثر تواضعا، إلى جانب المساعدات المادية للشباب الراغب بالزواج وما يقدم لهم من قروض طويلة ومتوسطة الأمد لتسهيل الدفع.

والمرأة والرجل متساويان في الراتب ان كانت طبيبة او مدرسة او موظفة في اي هيئة او قطاع في الدولة ولها نفس الحقوق. نشرت الكاتبة الانجليزية «آني رورد» في الصحافة البريطانية، بعد ان زارت المملكة وملأها الانبهار وهي ترى مجتمعنا تملأه القيم والمثل العليا والمرأة معززة مكرمة ومرفهة تتمتع بمكانة لها الكثير من القدسية وتنعم بحياة هادئة تجنبها الأخطار والاستغلال «ليتنا كالمسلمات محتشمات مصونات ننعم بأزواجنا وأولادنا كما ينعمن».

بإمكان المرأة السعودية ان تقلد اي امرأة في العالم وتتفوق عليها، لكن لا تستطيع اي امرأة في العالم ان تكون امرأة سعودية.

رأينا كيف يعامل الرجال المرأة عند قيادتها للسيارة، في اشهر العواصم العربية للسياحة، فيتقوون عليها ويهينوها اذا لم تفسح لهم الطريق والبعض يتعدى ويتطاول بالشتائم عليها، والبعض يبصق عليها من النافذة، فإلى اي حد من المهانة تتعرض له المرأة في تلك الدول فهل قيادة السيارة حققت لها الحماية والمكانة المرموقة.

ان قيادة السيارة وسيلة وليست غاية في حد ذاتها ولا يجب ان تعطى حجماً اكبر من حجمها، ولابد ان تخضع لضوابط تناسب كل مجتمع ولا بد من الاعتراف بان هناك مجتمعات غير مهيأة على الإطلاق لبعض الأمور نظرا للتركيبة الايديولوجية للمجتمع، فتكون ابعد مايكون عن تقبل بعض الأمور، فعوضا عن ان يتميز مجتمع ما بالأمن والأمان وبأنه اقل المجتمعات تسجيلا لحوادث الخطف والاغتصاب، ربما اختلف الامر تماما......

وتبقى عدة أسئلة تطرح نفسها لمن يثيرون قضية القيادة للمرأة السعودية من حين الى آخر، هل النساء في بلادكم قدوة لنا؟ أو أحسن حالا وآمنات ومصونات عن الرذائل والأخطار ومحميات عن الاستغلال؟
لقد حولتم المرأة إلى سلعة.. يروج لها.
فأي المعايير وأي المقاييس تتبعون في الحكم على ذلك؟ معايير الفيديو كليب والإعلانات ام مقاييس «مايوهات» مسابقات ملكات الجمال على الفضائيات أمام العالم؟
لايمكن النيل من المرأة السعودية ولا إنزالها من القمة التي تعتليها بين نساء العالم.


المصدر جريد الجزيرة



</TD></TR></TBODY></TABLE><!-- هنا تنتهي الصفحة --><!-- stopprint --><!-- نستدعي الروابط لارسل الى صديقك ... ألخ -->

Mr_X
02-17-2005, 04:07 AM
الفتاوي كثيرة في هذا المجال ,,

ونحن لا نريد أن نغرق الموضوع بها ,,!

ورد في ما معناه حديث عن الرسول - صلى الله عليه وسلم - ,,

لا يخلون رجل بإمرأة إلا ويكون الشيطان ثالثهما ,,!

أين هو هذا الحديث عن مشائخنا الأفاضل ,,؟

كيف لهم أن يأمنوا السائق الأجنبي على نسائنا ,,!؟

أين هي فتاويهم في تحريم الأختلاط هنا ,,؟؟؟

حمد السبر
02-17-2005, 04:18 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إن علماؤنا الأفاضل لم يغفلوا قضية الاختلاط بل أجابو عنها....وعندما نذكر فتاوى مشائخنا الكرام في قضية قيادة المرأة فإننا لانغرق الموضوع بل إننا نتبع المنهج السليم وهو الرجوع الى ديننا الحنيف في كل قضايانا.
وإليك أخي العزيز فتوى الشيخ محمد ابن عثيمين رحمه الله في الاختلاط وكذلك الشيخ ابن جبرين.
سائق العائلة والنساء

س _ ما حكم اختلاط سائق العائلة بنساء وفتيات العائلة وخروجه معهن إلى الأسواق والمدارس ؟
جـ _ ثبت في الحديث قول النبي صلى الله عليه وسلم : ( لا يخلون رجل بامرأة إلا كان الشيطان ثالثهما ) . فالخلوة عامة في البيت والسيارة والسوق والمتجر ونحوه ، وذلك أنهما مع الخلوة لا يؤمن أن يكون حديثهما في العورات وما يثير الشهوة ، ومع ما يوجد من بعض النساء أو الرجال من الورع والخوف من الله وكراهية المعصية والخيانة فإن الشيطان يتدخل بينهما ويهون عليهما أمر الذنب ويفتح لهما أبواب الحيل فالبعد عن ذلك أحفظ وأسلم .

حكم عمل المرأة في مكان مختلط

س _ هل يجوز العمل للفتاة في مكان مختلط مع الرجال علماً بأنه يوجد غيرها من الفتيات في نفس المكان ؟
جـ _ الذي أراه أنه لا يجوز الاختلاط بين الرجال والنساء بعمل حكومي أو بعمل في قطاع خاص أو في مدارس حكومية أو أهلية . فإن الاختلاط يحصل فيه مفاسد كثيرة ، ولو لم يكن فيه إلا زوال الحياء للمرأة وزوال الهيبة للرجال ، لأنه إذا اختلط الرجال والنساء أصبح لا هيبة عند الرجل من النساء ، ولا حياء عند النساء من الرجال ، وهذا ( أعني الاختلاط بين الرجال والنساء ) خلاف ما تقضية الشريعة الإسلامية ، وخلاف ماكان عليه السلف الصالح ، ألم تعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم جعل للنساء مكاناً خاصاً إذا خرجن إلى مصلى العيد ، لا يختلطن بالرجال ، كما في الحديث الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم حين خطب في الرجال نزل وذهب للنساء فوعظهن وذكرهن وهذا يدل على أنهن لا يسمعن خطبة النبي صلى الله عليه وسلم أو إن سمعن لم يستوعبن ما سمعنه من رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ألم تعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( خير صفوف النساء آخرها وشرها أولها وخير صفوف الرجال أولها وشرها آخرها ) . وما ذاك إلا لقرب أول صفوف النساء من الرجال فكان شر الصفوف ، ولبعد آخر صفوف النساء من الرجال فكان خير الصفوف ، وإذا كان هذا في العبادة المشتركة فما بالك بغير العبادة ، ومعلوم أن الإنسان في حال العبادة أبعد ما يكون عما يتعلق بالغريزة الجنسية ، فكيف إذا كان الاختلاط بغير عبادة، فالشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم ، فلا يبعد أن تحصل فتنة وشر كبير في هذا الاختلاط ، والذي أدعو إليه إخواننا أن يبتعدوا عن الاختلاط وأن يعلموا أنه من أضر ما يكون على الرجال كما قال الرسول عليه الصلاة والسلام : ( ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء ) . فنحن والحمد لله _ نحن المسلمين _ لنا ميزة خاصة يجب أن نتميز بها عن غيرنا ويجب أن نحمد الله _ سبحانه وتعالى _ أن من علينا بها ويجب أن نعلم أننا متبعون لشرع الله الحكيم الذي يعلم ما يصلح العباد والبلاد ويجب أن نعلم أن من نفروا عن صراط الله _ عز وجل _ وعن شريعة الله فإنهم على ضلال ، وأمرهم صائر إلى الفساد ولهذا نسمع أن الأمم التي يختلط نساؤها برجالها أنهم الآن يحاولون بقدر الإمكان أن يتخلصوا من هذا ولكن أنى لهم التناوش من مكان بعيد ، نسأل الله تعالى أن يحمي بلادنا وبلاد المسلمين من كل سوء وشر وفتنة .

الشيخ ابن عثيمين

Mr_X
02-18-2005, 05:40 PM
وعليكم السلام والرحمة والإكرام ,,



بالعقل يا أيها السبر .. بالعقل ,,!

أنت تقول ( أننا نتبع المنهج السليم وهو الرجوع إلى ديننا الحنيف في كل القضايا ) .

شيء جميل ما كتبته وكلنا معك بهذا التوجه ,,!

ولكن لم يرد لا في القرآن الكريم ولا في سنة الرسول – صلى الله عليه وسلم - ,,

نصٌ واضحٌ وصريح يحرم قيادة المرأة للسيارة ,,

وإن ما يتحجج به البعض بدعوى سد الذرائع ,,

إن هو إلا ضرب من ضروب التعصب ,,!

وإن أكبر مصيبة هي أن نترك المرأة مع سائق ,,

مسيحي أو هندوسي أخلاقه شاذة لا نعلم ماذا سيفعل بها ,,

مشائخنا حرموا الاختلاط ,,

واستندوا إلى تحريمهم هذا بأدلة شرعية ,,

واردة عن رسولنا محمد – صلى الله عليه وسلم - ,,

إذا كيف نجيز لهن الاختلاط مع السائق الأجنبي ,,؟؟!

مع تحفظي على بعض الأعمال ,,

التي تتطلب الاختلاط بدافع كسب الرزق ,,!



حسناً هنالك فتيات مع والدهن الذي لم يعد يقدر ,,

على القيام بهن وتوفير احتياجاتهن الخاصة ,,

ما رأيكم لو أتى لهن سائق لا نعرف أخلاقة ,,!

هل نؤمن عليهن هذا السائق الذي قد يكون منحل جنسياً ,,!

أنترك عفة وطهارة الفتيات بين يديه ,,!؟؟

من أجل أن لا تقود الفتاة السيارة ,,!!

منطقٌ غريب وأعوج لا نقبله لفتياتنا ,,

حمد السبر
02-19-2005, 12:49 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخي العزيز إن دفع الضرر ليس من باب التعصب فالرسول صلى الله عليه وسلم يقول" لا ضرر ولا ضرار" ونحن عندما ندفع بالضرر عن بناتنا وعن محارمنا فهو من باب الوقاية لهن والوقاية خير من العلاج.
أنظر الى الشعب الامريكي مثلا إن أهم المشاكل التي يعاني منها هي التفكك الاجتماعي والأمراض المستعصيه. فالأم تقود سيارتها وتذهب حيث تشاء والأب كذلك والأطفال في متاهه وبدون رعايه ومتابعه.لا يغرنك مايسوقه لنا الإعلام الغربي وا يرسمه لنا عن أن وضعهم الاجتماعي يحتذى به...فالأنساب لديهم ضائعه والحياء ضائع من نسائهم.
إن طبيعة المرأة ليست كطبيعة الرجل...فالمرأة رقيقه وتحب الهدوء والعمل المنزلي الخ
لماذا نقحمها في الخروج سواء مع السائق أو أن تقود هي بنفسها.
لماذا نحن الرجال لا نكرم المرأة ونعاملها على أنها ملكة في بيتها وصاحبة فضل وخليله(أي زوجه) وشقيقه للرجال.
مشكلتنا أننا نحن ارجال أنانيون وخاصة أولئك الذين يطالبون بخروج المرأة بأي شكل كان وهذا مايريده الغرب الذي ينقصه الكثير لكي يصل الى مستوى عفة نسائنا وحشمتهن.
نعم نساؤنا بحشمتهن وحجابهن فوق مستوى النجوم وغيرهن من نساء الغرب تباع وتشترى وتغتصب ....الخ
أخي يجب على كل رجل أن يعرف واجباته تجاه محارمه وأن يحافظ عليهن من الذئاب البشريه أصحاب الهوى.
إليك أخي ما كتبته الكاتبه مشاعل العيسى ......<TABLE cellSpacing=0 cellPadding=5 width="98%" border=0><TBODY><TR><TD height=10>نـريد أكــوابــاً من اللـبن

<TR><TD height=10>

<TR><TD height=10>مشاعل العيسى

<TR><TD dir=rtl height=10></TD< tr>
لن اتكلم من ابراج عاجية ولا من فلسفة إغريقية ذات ثقافة هيلينية
أستطيع أن أتفلسف عليكم وأملأ مقالي بكلمات رنانة ( بوتقة , الحيز التكويني , برهة , هنيهة , ردهة ,إيقونة , بلهنية, , قيض , أشنف , ادلهم , ودلف )
وبما أن اللغة تتألف من ثمانين ألف مادة , المستعمل منها عشرة آلاف فقط
سأحاول أن أستخدم أقل عدد ممكن من الألفاظ وأستخدم المتداول منها بقدر المستطاع .
. سأملأ مقالي هذا بالإرهاصات ....عفواً ..أقصد ..... التنبؤات والتوقعات

استمع معي لهذه القصة :
طلب الوالي من أهل القرية ....طلباً ً ....غريباً..في محاولة منه لمواجهة خطر القحط والجوع ..وأخبرهم بأنه سيضع قدراً كبيراً في وسط القرية .....
وعلى كل رجل وامرأة أن يضع في القدر .... كوباً من اللبن .. بشرط أن يضع كل واحد الكوب لوحده من غير أن يشاهده أحد .... هرع الناس لتلبية طلب الوالي ... كل منهم تخفى بالليل وسكب ما في الكأس الذي يخصه ... وفي الصباح فتح الوالي القدر ..... وماذا شاهد ؟؟؟؟
القدر إمتلأ بالماء
أين اللبن ؟؟؟ لماذا وضع كل واحد من الرعية الماء بدلاً من اللبن ؟؟؟
كل واحد من الرعية ...قال في نفسه : ( إن وضعي لكوب واحد من الماء لا يؤثر على كمية اللبن الكبيرة التي سيضعها الناس في القرية )
وكل واحد اعتمد على غيره في رعاية مصالح البلد
... وكل واحد منهم فكر بنفس الطريقة التي فكر فيها أخوه
وكل واحد منهم ظن أنه هو الوحيد الذي سكب ماءً بدلاً من اللبن
والنتيجة التي حدثت ...........ان الجوع عم هذه القرية ومات الكثير منهم . ولم يجدوا ما يعينهم وقت الأزمات هذه القصة الرمزية تنطبق على ما يحدث في بلدنا هذه الأيام
كل واحد يلوذ بالصمت ولا يفكر أن يسجل موقفاً من الأحداث التي تجري من حولنا ...لا يبدي رأيه ولا حتى مشاعره حيال قضية المرأة .. والتي تستعر نيرانها يوما بعد يوم .. وكل واحد منا يقول: ( غيري سيقوم بالواجب ). وإذا بالواجب لا يقوم به أحد

اسمعوا :
نحن النساء والرجال جميعاً نواجه حربا.. أسوأ ما فيها .. أنها خفية ... بطيئة لكنها مدروسة الأهداف ومضمونة النتائج
إلا إذا تداركتنا رحمة ربي ولن يحدث ذلك إلا إذا رأى منا ربنا صدق التوجه وصلاح النية وإذا قام المجتمع وقاوم هذا الطوفان
القضية يا سادة ..............(. قيادة المرأة للسيارة )... .قضية اجتماعية ..... ..........يعني لا بد ان يحلها المجتمع

لحظة أيها القاريء ! !!!
..لا تدر وجهك ...تعال
من هو المجتمع ؟؟؟
المجتمع هو أنا وأنت وهي وهو ..... كل منا بالآخر اجتمع ......... فسميناه المجتمع
لماذا هذا الصمت ؟؟؟؟
ماذا تنتظرون ؟؟؟
وإلى كل أب .............وإلى كل أخ .........وإلى كل زوج ......... إلى كل أم............وإلى كل فتاة
أنا النذير ........
* الحرب الباردة بدأت في السعودية ..واتخذت أسهل الطرق وأكثرها ضماناً ..( المرأة ).............المحاولات تجري على قدم وساق لإخراج المرأة من بيتها ومحاولة خلطها بالرجل ...في كل مجالات الحياة ... وارتكزت هذه الدعوة على الجانب الضعيف في المرأة وهو عاطفتها ..
* صاحوا وولولوا ...بأن المرأة هنا ( مسكينة ) مظلومة وأن حريتها مقيدة وأنها لا بد أن تتحرر ... تركوا كل حقوقها وركزوا على ركوبها السيارة ...
.... جعلوا من تعاليم الدين السمحة والتي تحفظ لها كرامتها ...هي ذاتها التي تعقدها وتقيدها
وصفوا التي تتمرد على هذه التعاليم هي البنت الجريئة ... وأثنوا عليها ......(.والغواني يغرهن الثناء)
العالم الغربي الحاقد على الأمة الإسلامية ...نظر إلينا كمسلمين ....فمات من الغيظ
لماذا .؟؟؟
صحيح أننا أخفقنا في الحضارة المادية والصناعة والزراعة وووووالحضارة المظهرية
لكنهم وجدوا عندنا ما لا يستطيعون صنعه أو الوصول إليه بقوانينهم الوضعية المتخبطة
وجدوا عندنا بيئة نظيفة وأسرة متماسكة , عائلة متحابة ....الجريمة محدودة ....البنت محترمة وحقوقها مصانة ...المتحجبة يقف العالم كله ليحترمها ويفسح لها في الطريق كملكة ..
وجدوا مجتمعاً قدر المرأة ورفع منزلتها , لم يجعلها رخيصة مهانة مبتذلة وفي متناول الجميع
حبيبتي :
لولا هذا الدين ..لكنا أنا وأنت في عداد المؤودات ...
نقموا من هذا الدين ...ففكروا ...وفكروا ...وقرروا ان يدخلوا من جانب العاطفة الهشة
أوهمونا أننا مسكينات , ضعيفات , حقوقنا ضائعة في بلدنا ,
إن هذه المحاولات خطط لها منذ مؤتمر بال في سويسرا 1897( يوم أن كنا أنا وأنت في عالم الذر ) ( لا تقولي ..أنني معقدة وكل شيء عندي مؤامرة وأن الجماعة ماجابوا خبر حجابي ولا حجابك ...) لا يا حبيبتي ..يؤسفني ان أخبرك ..أن من أهم مصالحهم..( إضعاف الأمة الإسلامية ) ..وإذا ضعف نصف الأمة وهي ( الأمة ) ....سأترك لمخيلتك العنان في تصور ما يحدث
هذه المحاولات ...هدفها خبيث ....تحمل في أحشاءها جنيناً مشوه الخلقة ومستقبلاً مظلماً مليئاً بالجريمة ....لا بد من السرعة لإجهاض هذا الجنين قبل أن تنفخ فيه الروح
ولتعلموا أنكم إن قاومتم ستنتصرون وبسرعة ...ذلك لأن الحق معكم ...والحق يعلو ولا يعلى عليه ..وأن الله مولانا وأن الكافرين لا مولى لهم
...ولأننا نحن الكثرة .( .والكثرة تغلب الشجاعة )
(جولة الباطل ساعة , وجولة الحق إلى قيام الساعة )

إلى كل أب :
ارفض القيادة لأن ...الخطر سيأتيك لا محالة ....ماذا تنتظر ...أن تأتي ابنتك تبكي وقد حملت سفاحاً من حبيبها التي يحلف لها ويبكي أمامها أنه سيتزوجها .....لا تستبعد فالطريق سهل ....حينها ....ستضيق بك الدنيا وتتمنى لو تدسها في التراب
الأسباب كلها متوفرة ( سيارة + جوال + صديقات سوء + شباب تافه + ميول وغرائز فطرية + ثقة الأهل + شيطان رجيم )
أنا لا أبالغ ...الواقع امامنا ...العالم من حولنا جرب ما سنجربه..ولم يدر في خلده أي نوع من الجريمة وكل أب استبعد مثلك ..وترك ابنته تجرب ....فسقطت في الرذيلة ....

إلى كل أم :::
ما ذا تنتظرين ؟؟؟
حتى تسهري كل الليل في خوف وكرب .مابين ابن لا تعرفين مقره ...يلاحق البنات في كل مكان ..وقد يفجعك ويهدد بالزواج من بنت مطلقة معها دستة أطفال ..لا تناسبه إجتماعيا ولا فكريا ...وتضطر الأسرة لمصاهرة من لا يتناسب مع تقاليدها خوفاً على الولد من الإنتحار ......أو تخافين على بنت ما هيأ الله طبيعة تكوينها و تركيبتها للقيادة ..وما تدرين هل ترجع أو ا تموت في حادث أو تخطف أو يغرربها ..وتقع في مخدرات أو أوكار فساد
اخرجوا للشارع وانظروا إلى وجوه قائدي السيارات ....شباب صغير جداً لا نأمن بناتنا عليه ..شباب فارغ لا هم
له في الحياة إلا ملاحقة البنات ..إنهم يلاحقون طيفها وهي محتشمة ...فكيف لو قادت السيارة وخلعت شيئاً من سترها ؟؟؟؟؟
إنك حتى لو أمنت البنات عليهم من التحرش بهن ...لا شك أنك لا تستطيع أن تأمن على حياة بناتك من تهورهم وسرعتهم الجنونية ...إنك تراهم في طريق ...وفجأة تتحول السيارة إلى طفرة جينية ...خارجة عن كل قوانين مندل للوراثة

إلى كل زوجة :
ماذا تنتظرين :
أن يضيع زوجك منك ...ويقضي وقته من شارع لشارع ..ومن علاقة في علاقة .......حتى تفقدينه وتتركي له البيت....
ألا تغارين على زوجك ؟
أليس ... ...رجل؟
خاف عليه المصطفى عليه الصلاة والسلام من فتنة النساء بالذات ؟؟؟ فكيف لا تخافين عليه أنت ؟؟؟؟
..وكيف تسكتين على قيادة المرأة ..هذه المرأة التي قد تفتن زوجك وتذهب بعقله ولبه وماله ؟؟؟...بينما أنت تستسلمين للبكاء المر والنوم القلق
إنك تخافين عليه أن يجالس الرجال المتزوجين على نسائهم..حتى لا يحرضوه على الزواج عليك ....إن الموضوع الذي تهربين من التحدث فيه هو ( التعدد ) وترتجفين لو تخيلت أن زوجك تزوج أو سيتزوج عليكي.... .... ..أنك تهلعين لو عرفت أنه سافر لسوريا أو المغرب ..
إنك لتضطربين لو سمعته يهمهم في الهاتف بكلام غير مترابط ...
فكيف تتركينه ...كل يوم ....يعدد ..وبطريقته الخاصة والمحرمة
صفي مشاعرك ...فيما لو تخيلتيه ينظر لهذه ويتغزل في تلك ..ويقضي طوال ليله معك وهو يفكر ويتخيل أخرى شاهدها في الشارع .او عند إشارة ..أو رحمها وساعدها أي مساعدة
( ونحن شعب نحب المساعدة )
وبما أننا نفهم بعضنا بعضا ..فلا تقولي ( بكيفه , من زينه , كفوها , أصلاً منيب أحبه , ولا أواطنه ) لأني أعرف أن أول من يغير رأيه هو أنتي ..( لأن الرجل حتى لو لم تحبيه إذا شعرت بأنه ذهب لغيرك ...( يغلى )
لا تقولي أن زوجك يحبك (لا تتكلي على هذا الحب...لا تحرضيني على الكلام ..دعي الامر بيني وبينك المعلومات التي لدي خطيرة وعلمية .ساتركها احتراماً لك وحباً فيك ).
.ولا تقولي : انه ثقة ...وأنه متزن ومستقيم ..( رجلي مطوع ما يناظر )...( الحمد لله ما يرفع عيونه ) ..صحيح ..لكن قيادة المرأة للسيارة ووقوفها بجانبه في كل مكان ..سيجعل مهمته صعبة ...بل تكاد تكون مستحيلة ...( ربنا لا تحملنا مالا طاقة لنا به ) ( وخلق الإنسان ضعيفا )
لعله لا يخفاك قصص استسلام الرجال ...الأقوياء ...الفحول .....لضعف النساء ...
هل أذكر لك قصص الجاسوسات اللاتي أوقعن أقوى الرجال في السياسة
أم قصص البغايا اللاتي أجهزن على أموال الأغنياء
سأكتفي بقصة واحدة ...
قصة المسلم ..إمام المسجد .. الذي تحول للنصرانية بسبب فتنته بالمرأة..ومات وهو يسجد لها من دون الله
كثير من الرجال .........رغم قوتهم ....ركعوا وسجدوا وبكوا من أجل نساء ..ومن أجل بغايا ..وسقطوا مع الساقطات
إنها ناقصة عقل ودين ......لكنها....... .(..تغلب ذي اللب من الرجال)

وأنت أيها الزوج :
لنترك الحمية والرجولة جانباً ....لأن الرجولة نادرة ..ومن الصعب أن نتحدث بها هكذا ونمنحها أي ... واحد
ألم تفكر لحظة في أن زوجتك قد تحب رجلا غيرك ...وقد يستدرجها ...وتخونك .بقصد أو من غير قصد ..وقد تستمر في الخطأ وتقدم التنازلات وهي كارهة خوفاً من تهديد رجل نذل غرر بها وخدعها .

إلى كل أخ :
إن لك أخت .......هي واجهتك ...اسمها من اسمك ..وأمها هي أمك ...انظر إلى وجهها ...بريئة ....لا يمكن أن تغري رجلا ...وكل واحد سينظر لأخته بنفس الطريقة التي نظرت بها لأختك ...
إن أخت أي رجل ستراها في الشارع متزينة متعطرة ...تتميع في حركاتها ..وتتمايل في مشيتها ...وتخضع في صوتها وتلينه ...يطير عقلك معها )
إنك في اللحظة التي تصرخ فيها ( يازين البنات ويا حلو البنات..الله عالبنات ) ...يصرخ شاب مثلك ..يقول ما قلت لأخته ويتغزل بها غزلاً وبأساليب تفوق ما عندك
إن أختك ...تحمل نفس صفات بنت الناس ...لم تخلق من مادة غير الطين ...إن لها نفس التركيبة .ولديها نفس الميول والرغبات ...وتكون واهماً لو اعتقدت أن أختك ستكلم الشاب الغريب بنفس ( الجلافة ) والطريقة التي تكلمك بها ...
خلق الله في كل من الرجل والمرأة ميولا فطرية غريزية ..لا يمكننا إنكارها أو تسفيهها وتجاهلها
الرجل يحاول أن يلفت نظر المرأة ويستميلها ..والمرأة تعمل الشيء ذاته
هذا الميل الفطري وضعه الله في داخل كل فرد منا
إنه ميل مقصود
لكنه لم يكن مقصوداً لذاته ...إنما كان مقصوداً لغيره..لحفظ الجنس البشري من الانقراض ..وجد للتزاوج والتوالد والتكاثر
فلولا هذا الميل الطبيعي ..لما تزوج الرجل من المرأة ولما أحبها ولما آنس بقربها..ولعزف كل منهما عن الآخر وانقرض البشر
ما يريده أهل الفساد ..........هو أن يجعلوا هذا الميل مقصود لذاته ..وأن تكون العلاقات المحرمة والفساد الأخلاقي والجنسي هو الذي يعم وينتشر
إن بناتكم وزوجاتم وأخواتكم ....أمانة في أعناقكم ..وإياكم أن تنساقوا وراء رغبتهم في التجربة وإلحالهم على نيل لذة المحاولة .......ولو أننا سمعنا لتوسلات الصغار ورغباتهم الآنية وحققنا طموحاتهم الشقية ..
.إذن لسمعناهم منذ زمن ..يوم أن كانوا صغاراً يصرخ أحدهم ليمسك بالسكين الحادة ويقطع بنفسه التفاحة ..ولتركناهم وهم يبكون ليتناولوا إبريق الشاي الساخن ...
.كنا نقول لهم .: أح ..حار ....لا ....كنا في كل هذه الأحوال نخاف عليهم من الخطر
.....ألا نخاف عليهم من الخطر بعد أن كبروا؟؟؟؟!!!!! . إننا نخاف عليهم وهم صغار.....
كل دول العالم ..جربوا أن يلمسوا هذا الشيء الحار...تعبوا ...مرضوا ...اكتووا بالنار
وهاهم يدفعون الثمن ...
( انتحار, اكتئاب , مخدرات , اغتصاب , اختطاف , قتل , عنف , شذوذ , امراض نفسية وجنسية ووووو)
لماذا علينا أن نجرب الفشل ؟؟؟
إن تجربة المجرب .........حمق ما بعده حمق
كنت أتمنى أن أذكر الكثير والكثير
لكنني أطلت ....أعانكم الله علي ....لا زلت أعاند ..فرغم كل الانتقادات التي توجه لي بشأن الإطالة ....إلا أنني ......
فقط شيء واحد أريد إضافته

طرفة ...من الواقع أبدد بها هذا الوجوم وهذا الملل ..وربما اعتبرتها هدية لكم ومكافأة على حسن إصغاء عيونكم : :
في سكن أرامكو الرجل السعودي يمشي ممسكاً بكلب ..ويتمشى رافع الرأس ...متبختر ( غربي , متحضر ) معه كلب !!!!!
لحقته إحدى البريطانيات ...اقتربت منه ضربت عاتقه بيد ها وهزته :
هيه .....هيه ....هيه
هل أنت مسلم ؟؟؟؟
فقال بابتسامة ( لأنها بريطانية طبعاً ) : نعم
مادمت مسلماً لماذا تربي عندك كلب ؟؟
لماذا تقلدوننا ؟؟؟
من قال لكم أن ما نفعله هو الصحيح ؟؟؟
إننا نحسدكم على حياتكم
نحن على خطأ ..لماذا تحاولون تجربة أخطاءنا ؟؟؟
المفترض منكم كمسلمين أن تعلموننا أنتم ...وتوجهوننا بما في تعاليم دينكم العظيم ....لا أن تفعلوا أخطاءنا
غضبت المرأة ...ورحلت ...تاركة خلفها ألف استفهام .....في ذهني فقط ..أما هذا الشاب ...فلم يستوعب الدرس ...ومضى رافع الرأس
تحياتي .....للشعوب القوية

لحظة :
اعذروني على استخدام كلمات لهجتنا العامية ...لكني وجدت نفسي مضطرة لأني أردت مخاطبة أكبر شريحة من المجتمع والتي بعضها لا يفهم إلا بهذه الطريقة ..اعذروني أرجوكم ... أهم ما في الأمر ..هو انني وعدتكم فوفيت بوعدي ...صحيح أنني استخدمت ...( هرع , وجوم ) لكن الحمد لله ...أهم شيء أنني لم استخدم الكلمة الفولاذية ( بوتقة ) ..

ملحوظة مهمة :
الكلام الذي بعالية ..تكهنات شخصية ..ولا أعني بها ( كل ) المجتمع
دعونا من كل الذي مضى خلاصة القول :
أيها المجتمع الكريم : .هل ستملأون الأكواب .......لبناً ؟؟؟؟؟؟


</TD></TR></TBODY></TABLE><!-- هنا تنتهي الصفحة --><!-- stopprint --><!-- نستدعي الروابط لارسل الى صديقك ... ألخ -->

hathayan
02-19-2005, 02:21 AM
عقل الرجل السعودي لا يستوعب الاختلاف في ثلاث قضايا :

-الحجاب (رغم كونه قضية فقهية خلافة-واقصد تغطية الوجه-)
-قيادة المرأه للسيارة
-الاستقلالية الشخصية