سواح
12-14-2004, 01:03 PM
البعض منا يريد أن يرحل من هذا السجن الكبير المسمى " وطن " ! , لأن " الوطن " قد باعه بثمنٍ بخس , وكأنه في سوقٍ " للدعارة " ! لا يريد أن يعود له أبداً , حتى أنه لا يملك ذلك الدافع الذي يجعله يفكر فيه ولو للحظه..!
فعندما تنضج رؤيتنا " للأشياء " نجد أنها تختلف كثيراً ! فثمة أشياء عنيدة ترفض التغير ,, حتى أنها ترفض البقاء دون أن تسوء ..! ويبقى " الإحساس " هو الشاهد اليتيم على إنسانيتنا , فنحن نبكِ في أحلامنا ونصرخ , ولا نستطيع أن نتحمل كل هذا الألم ! حتى النسيان للأسف نسيناه .!
يقول البعض أن الأجدر بنا هو تتعلم الأشياء الفضيعة والسطحية !؟ ربما نجد أجوبةً لأسئلةٍ جعلت عقولنا تائهتاً تبحث عن الحقيقة , في زمنٍ قُدر للحقيقة أن " توأد " بحُللٍ بهية ,! ويحل بدلها الاستبداد والعنصرية الذاتية بديلاً لها ,, فأصبح " الوطن " متناقض متصادم الأفكار !
الانتماء فقدناه والافتخار بوطنيتنا أقرب من المحال ! حتى الحق في أن يكون لنا كلمة في العمل العام أصبح من الخيال ! أما حقوقنا فقد سُلبت منا عياناً بياناً ,, أنا لست الوحيد الذي يخاطب " الوطن " وحده , فهناك الكثير من هم مثلي يدركون الحقيقة ذاتها , ولاسيما أن الزمن يدور مسرعاً نحو الأمام , أما " الوطن " فيبقى على حاله ثابتاً لا يتغير !! مُحاطاً بسياجٍ كبير من الغموض .
لا أعلم كيف نلحق الأنفس بعلاجٍ يحفظ ما تبقى لنا من كرامة أن كان هناك ..!؟
آآآآه يا وطن !
لماذا لا تحترم إنسانيتنا ؟!
لماذا تغلق الأبواب أمامنا ؟!
لماذا لا تمنحنا السعادة ؟!
لماذا لا تبادلنا آرائك ؟!
لماذا لا تشعر بآلامنا ؟!
وطـنـي ,, " لماذا تصر على السير وحيداً " ؟!
الحرية :
الا ابتعدي عن طريقي
يا ربة الأوتار الخافتة
أين أنتِ , أين أنت أيتها العاصفة الرجولية
يا مغنية الحرية الفخورة ؟
اقتربي و مزقي اكليلي
و حطمي قيثارتي الناعمة
أريد أن أتغنى الحرية الإنسانية
و أفضح الرذيلة في عروشها
( بوشكين )
دمتم بخير .
فعندما تنضج رؤيتنا " للأشياء " نجد أنها تختلف كثيراً ! فثمة أشياء عنيدة ترفض التغير ,, حتى أنها ترفض البقاء دون أن تسوء ..! ويبقى " الإحساس " هو الشاهد اليتيم على إنسانيتنا , فنحن نبكِ في أحلامنا ونصرخ , ولا نستطيع أن نتحمل كل هذا الألم ! حتى النسيان للأسف نسيناه .!
يقول البعض أن الأجدر بنا هو تتعلم الأشياء الفضيعة والسطحية !؟ ربما نجد أجوبةً لأسئلةٍ جعلت عقولنا تائهتاً تبحث عن الحقيقة , في زمنٍ قُدر للحقيقة أن " توأد " بحُللٍ بهية ,! ويحل بدلها الاستبداد والعنصرية الذاتية بديلاً لها ,, فأصبح " الوطن " متناقض متصادم الأفكار !
الانتماء فقدناه والافتخار بوطنيتنا أقرب من المحال ! حتى الحق في أن يكون لنا كلمة في العمل العام أصبح من الخيال ! أما حقوقنا فقد سُلبت منا عياناً بياناً ,, أنا لست الوحيد الذي يخاطب " الوطن " وحده , فهناك الكثير من هم مثلي يدركون الحقيقة ذاتها , ولاسيما أن الزمن يدور مسرعاً نحو الأمام , أما " الوطن " فيبقى على حاله ثابتاً لا يتغير !! مُحاطاً بسياجٍ كبير من الغموض .
لا أعلم كيف نلحق الأنفس بعلاجٍ يحفظ ما تبقى لنا من كرامة أن كان هناك ..!؟
آآآآه يا وطن !
لماذا لا تحترم إنسانيتنا ؟!
لماذا تغلق الأبواب أمامنا ؟!
لماذا لا تمنحنا السعادة ؟!
لماذا لا تبادلنا آرائك ؟!
لماذا لا تشعر بآلامنا ؟!
وطـنـي ,, " لماذا تصر على السير وحيداً " ؟!
الحرية :
الا ابتعدي عن طريقي
يا ربة الأوتار الخافتة
أين أنتِ , أين أنت أيتها العاصفة الرجولية
يا مغنية الحرية الفخورة ؟
اقتربي و مزقي اكليلي
و حطمي قيثارتي الناعمة
أريد أن أتغنى الحرية الإنسانية
و أفضح الرذيلة في عروشها
( بوشكين )
دمتم بخير .