المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : روح الفتاة


عنوان الكلمة
12-10-2004, 10:50 PM
خواطر تجول في قلب الفتاة ، آلام و آهات تعكر وجدانها ، صرخات و دموع تعبر عن مشاعرها ، أحزان تغوص في أعماقها ، جرعات من الجنون تراود أفكارها، حيرة تلازم عقلها، أنماط حياة تضايقها، فأين روح الفتاة في تلك الأجواء؟
أفكار غريبة،وردود عجيبة، وتغيرات تهدم مبادئها، فهي ترى في أبيها وأمها مثالاً للأقتداء،جذبها مبادؤهما و خبرتهما في الحياة وكونهما المقربين إليها، ولكن ثمة خطأ صغير قد لا يكون خطأ و لكن في نظرها هو كذلك،يولد في داخلها خيالات و أوهام ليس لها وجود، فتنجرف في أحلام لا نهاية لها، ومخاوف قد تقضي على روحها، روحها التي هي نفحة من نفحات الله عز وجل، روحها التي بها العيش وبها الممات، وقد يتولد في داخلها أصوات مختلفة، وهنا تنحرف الفتاة!
فكم سمعنا عن فتيات لم يبلغن سن التاسعة عشر يتعاطين المخدرات، وكم شاهدنا فتيات في سن الزهور في أيديهن الشيش و السجائر و غيرها، وكم دمعت أعيوننا لمقتل فتاة بيد أبيها وكم وكم ... والكثير الكثير من الفتيات أحوالهن غريبة و تصرفاتهن عجيبة، فألم يأين وقت صحوة الآباء و الأمهات؟
يا أيها الآباء و يا أيتها الأمهات استيقظوا و تنبهوا لفتياتكم، فإنهن أمانة في أعناقكم، أطعموا روحهن بكلام الله، امنحوهن فرصة للأرتقاء بالنفس من شهوات الشياطين(شياطين الإنس أولاً ثم شياطين الجن)، ربوهن على حب الله وحب رسوله صلى الله عليه وسلم، اغمضوا أعيونهن عن أشياء إن تبدى لهن تسؤهن، اشغلوا أوقات فراغهن بحفظ آية من آيات الله، وكتابة فكرة تجول في أذهانهن، أعطوهن الثقة بالنفس ليبدين رأيهن في الحياة، وما يردن من هذه الدنيا، عرفوهن معنى الدنيا ، اطلعوهن على ثمراتها اليابسة و الرطبة، كونوا لهن عونأص في التوبة النصوح( فالله يغفر لمن تاب)، كونوا مقربين إليهن بقلوبكم، تفهموا من نظراتهن مرادهن ، راقبوهن من بعيد ، اغلقوا أمامهن أبواب الحرية و أعطوهن المفتاح، ناقشوهن في أعمالكم جميعها، فسروا لهن أخطاءكن، واعترفوا بهافكل ابنى آدم خطاء، فاليحذر الذي بيده السلطة في أي أمر أن يغفل عن أهله ولو للحظة، فالشيطان يجري في ابنى آدم مجرى الدم.

حلم والديه
12-10-2004, 11:17 PM
عندما يعترض قلب الفتاة :


الأفكار, والحيرة ,والخواطر , والآهات ,والآلآم , والحزن ,والدموع


صدقوني تجعلها أكثر بريقا" وروحها أكثر تجليا"


وهل يلمع الذهب إلا بعد أن يصلى بالهب والنار!!!!!!!!


أما الخوف عليهم من شياطين الإنس والجن فأقول :


وهل أبنائنا في أيدينا !!!!!!!!!!!!


آخر مايتعلم الفتى والفتاة من والديه


وآخر مايستقى الخبرات والتجارب منهما في زمننا هذا

والسبب هو البيئة المحيطة والتواصل بين البعيد والقريب في الأفكار والمبادئ والسلوك الإنساني


إذا"


لابد من تغيير أسلوب التربية مع النشئ الجديد دون إهمال القصد الحقيقي من التربية

وأقصد إعطائه الحريه في إتخاذ القرار من بداية سنه وإفهامه بالصح والخطأ مع البرهان وعدم الإكتفاء بالقول فقط


أخيرا ,,,,,,,


عندما أنشئ إبني أو إبنتي على عزة النفس والقوة في الشخصية والإيمان بالله سبحانه


عندها سأجعلها أو أجعله يتصرف في كل شئ حتى في أموري أنا ويتخذ فيها القرار الصائب


لأني زرعت الثقة في نفسه وزرعت الثقة في نفسي قبل كل شئ


أشكرك عنوان الكلمه

مع خالص تقديري,,,,,














ماتلاحظون إني صرت أتكلم كثير؟؟؟؟؟؟

hathayan
12-11-2004, 12:27 AM
جزاك الله كل خير وبارك الله فيك

التربية هي الأساس .. للذكر والأنثى على حد سواء

التربية الجادة .. وليست التربية التي تهتم بالماديات (الأكل -الشرب-اللباس-السكن........إلخ)

يجب ان يكون الخطاب موجهاً إلى الجنسين وليس إلى الفتاة وحدها !

فالمجتمع في بنائه وتطوره أو حتى تخلفه .. وحدة واحدة لا تجزأ إلى ذكر وأنثى

فرقي المجتمع يعني الأهتمام بجنسيه .. وليس الاهتمام بجنس دون الأخر



اخي نسيت ان ارحب بك في هذيان فأهلا ومرحباً بك :)

Mr_X
12-11-2004, 01:11 AM
إضافه ثالثة :

التربية السليمة وتطبيق التعاليم الإسلامية الصحيحه .

ولا ننسى ان ديننا الاسلامى يحتم علينا احترام اراء الابناء , والاباء ايضا .. " والدين النصيحه " .!


أبقى بقربنا , وأهلاً ومرحباً بك في هذيان , وتحديداً في " حمى السؤال " .!! :)

غــــــــيم
12-11-2004, 02:29 AM
>/

>/

بالصميم يا (عنوان الكلمة ) ...

ولاننسى أيضآ .. قول المصطفى .. صلى الله عليه وسلم ..

(( كلكم راعٍ وكلكم مسؤل عن رعيته ))

..ولاننسى ايضآان اكثرمايمر به.. الفتيات ..والشباب ..

ولايقتصرالموضوع ..على الفتيات فقط ..

فهناك ..الكثيرمن الفتيات والشباب ..كان سبب ضياعهم بالدرجة الأول ابائهم .. وامهاتهم .. امالطلاق ..

اومشاكل وضروف لايعلمها الاالله..


....

مرحبآ بك ياعنوان الكلمه ..... :)

منيفه البراهيم
12-11-2004, 05:02 PM
جزاك الله خير .. الفتاة والشاب يحتاجان إلى رقابة اسرية وإلى تربية تهتم به من جميع النواحي