المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ولكن مات الصوت !!


عيسى المزمومي
12-10-2004, 03:35 AM
عندما يبكي الانسان يأتي صوت الحق !!

خصصت لمناقشة الشباب والتعليم والبطالة
جلسات اللقاء الفكري الرابع تشهد تباينا في وجهات النظر حول أسباب المشكلة التعليمية والبطالة وحلولهما



الظهران: منصور الخميس، عيسى المزمومي، خالد اليامي، نورة الهاجري ( فريق عمل جريدة الوطن) !!
تواصلت بفندق الظهران في مدينة الظهران شرق السعودية جلسات اللقاء الوطني الرابع للحوار الفكري الذي ينظمه مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني وموضوعه: "قضايا الشباب... الواقع والتطلعات".
وقد افتتحت الجلسة المسائية التي خصصت لمحور الشباب والتعليم بكلمة من رئيس اللقاء الشيخ صالح الحصين ثم شرع الشباب في مداخلاتهم وكان من أبرزها مداخلة هاجر علي الفلاح (طالبة ثانوية من نجران) التي وجهت مداخلتها مباشرة إلى الشيخين صالح الحصين وسعد البريك وتركز مضمونها في المناهج التعليمية مطالبة بمضاعفة حصص العلوم الشرعية مقارنة باللغة الإنجليزية التي تدرس أربع حصص في الأسبوع بينما خصص مثلها فقط لكل مواد الدين، كما طالبت الفلاح بتأهيل معلمات القرآن اللاتي لا يعرف كثير منهن أحكام التجويد ولا يتقن القراءة ومع ذلك يدرسن الطالبات!.
وطُرحت مسألة تطوير المكتبات العامة لتنمية عادة القراءة بين الشباب واستغرب بعضهم للتسرع في تعديل المناهج ثم طبعها وبدء الدراسة قبل وصول المناهج المعدلة إلى المدارس... وطُرحت دعوات متعددة للتمسك بالهوية العربية والتخوف من مزاحمة اللغة الإنجليزية لها في أذهان الطلاب الصغار... وأحال بعضهم المشكلة التعليمية إلى ضعف المعلمين أساسا الذين يتولون التعليم بلا تأهيل حقيقي... بل اقترح بعض المداخلين الاستغناء عن غير المؤهلين من المعلمين... فيما طالب آخرون بحملة إعلامية توجه للشباب وتشجعهم على الاهتمام بالعلم وتطوير ذواتهم في الشأن التعليمي.
وأشار بعض الشباب الذين درسوا خارج المملكة إلى أنهم يدفعون ما يقارب 25 ألف ريال سنويا من أجل الحصول على شهادة جامعية من غير أن تتاح لهم الفرصة داخل السعودية، وزاد معاناتهم أن وزارة التعليم العالي توافق لهم على الدراسة دون أن تلتزم بالموافقة على معادلة شهاداتهم الدراسية، فتكون النتيجة شهادة غير معترف بها فعليا!.
واشتكى مداخلون من غياب مادة الهدف عن مناهج التعليم لتعين الشاب على تحديد هدفه ورسم مستقبله، ومن ضيق الدراسات العليا أمام الطامحين في مواصلة تعليمهم فبين 300 طالب وطالبة يقبل في برنامج الماجستير خمسة فقط... داعين إلى فتح المجال بشكل أفضل للجامعات الأهلية.
وكثرت الدعوة إلى ترسيخ قيم العمل والإنتاج والتفاني في الأداء وتوجيه الطلاب إلى التخصصات المطلوبة في سوق العمل، ووضع آليات مناسبة وعادلة للابتعاث خارج السعودية مع التوسع في افتتاح المعاهد الفنية والمهنية والعناية بتدريب الشباب وتأهيلهم، والاهتمام بتوجيه السلوك الفردي لدى الشباب وتقويمه، محملين المدرسة مسؤولية كبرى في تحقيق هذا الهدف المنشود... وكان للمقصف المدرسي نصيبه من الهجوم العنيف حيث رأى بعض المشاركين أن كثيرا من تصرفات الشباب غير المسؤولة تعود إلى ما اعتاده الطلاب في المدرسة من التقاتل على شباك المقصف لتناول الإفطار!.
واستحسن بعض المحاورين دعوة الوزيرين القصيبي والنملة إلى حضور الجلسات دون الحق في المشاركة لمعرفة معاناة الشباب والإسهام في الحل المأمول.
وفي حديث الأرقام ذكر مداخلون أن عدد السعوديين سيتضاعف خلال عشر سنوات دون وجود سياسة حقيقية لعلاج المشكلة المتزايدة مع الأيام... واقترحوا استقطاع دولارين فقط من كل برميل نفط لحساب الأجيال المقبلة وهو ما سيوفر 400 مليارد ولار خلال عشرين سنة كما فعلت بعض الدول المجاورة فيما يسمى بصندوق الأجيال.
كما تساءل متحدثون عن القناة التعليمية المعرفية كما يحدث في القنوات الترفيهية والرياضية ولماذا يحجم رجال الأعمال عن إطلاقها؟.
فيما اقترح آخرون إنشاء نقابات للطلبة والمعلمين لأنها بيئة مناسبة للتنمية والتطوير وصنع القيادات التربوية والاقتصادية المقبلة... كما دعا بعضهم إلى تقليص اليوم الدراسي لمصلحة البحث والاطلاع.
وأعاد مداخلون ومداخلات التشديد على دور المنزل في تعليم الشباب ووجود الخلل الكبير في هذا الجانب لدى الأسرة السعودية.
فيما شكا بعض المداخلين من الضعف في اللغة الإنجليزية وأنها احتياج حقيقي في السوق والعلم على السواء... مشيرين إلى خطأ ظاهر في التعليم حين يرسخ المعلمون في الطلاب الاهتمام بالامتحان فقط وليس الاهتمام بالعلم.
ويعتقد مداخلون أنه لا توجد رعاية حقيقية للموهوبين من الشباب وأن الجهود المبذولة غير فاعلة وليست كافية وأن على المؤسسات المعنية برعايتهم مراجعة خطط عملها والسعي بجد لتحقيق غرضها الذي وجدت من أجله... وحاليا لا توجد برامج حقيقية لاكتشاف الموهوبين في السعودية فضلا عن رعايتهم.
وحين حانت فرصة حديث الدكتور عبدالله الفهد ممثل وزارة التربية والتعليم بين أن نتائج التوصيات التي ذكرها الشباب في ورش العمل تتفق تماما ونتائج البحوث الميدانية التي أشرفت عليها الوزارة ونفذها أكاديميون متخصصون... وأضاف الفهد أن المناهج ليست كتابا فحسب بل هي منظومة من المعارف والمهارات وقنوات المعرفة المختلفة محذرا من التناقض الواقع بين المناهج وبعض القناعات الاجتماعية لدى شرائح واسعة في المجتمع السعودي، مشيرا إلى سعي الوزارة الجاد نحو التطوير والتحسين الذي سيرى النور قريبا.
فيما اهتم مداخلون بترسيخ التربية النبوية في مناهج التعليم عبر تدريس مفصل للسيرة النبوية التي تربي على الخلق الفاضل وهو ما يفتقد في الشباب الحالي.
وبدا بعض المداخلين من الشباب محبطون لأن البحث العلمي في السعودية غير مجد وأن الباحث لا يستفيد شيئا مقابل بقية زملائه... لافتا الانتباه إلى أهمية ترك معركة ا لمناهج المختلف عليها ويعني الدينية والاهتمام بتلك التي اتفق على تطويرها من المواد التطبيقية... وطال الاتهام الجامعات التي يرى مداخلون أنها لمنح الشهادات فقط دون أن تقدم علما ومعرفة حقيقيين.
ولم يعدم المعلمون من يدافع عنهم من بين الطلاب أنفسهم حيث أشار الطالب سعيد الغامدي إلى أن المجتمع والوزارة تطالب المعلم بأدوار ضخمة دون أن تتنبه لمشكلاته في التعيين النائي والمستوى الوظيفي المتدني والتكليفات الإدارية والتدريسية التي لا تنتهي والنصاب الضخم.
فيما أشار مداخلون ومنهم سليمان الزايدي (عضو مجلس الشورى) إلى ما يشعر به الطالب من نفور تجاه مدرسته التي لم تنجح في إيجاد بيئة محببة له... واقترحت متحدثات إجراء امتحان دقيق للمعلمين قبل تعيينهم والتأكد من صلاحيتهم لممارسة العمل التربوي... بل تعديل الكادر الخاص بالمعلمين ليكون مثل كادر الموظفين فهناك رتب وترقيات للممايزة بين المعلمين وتقدير المجتهدين ومحاسبة المقصرين.

جلسة الأربعاء:
افتتح الجلسة رئيسها الدكتور عبدالله نصيف، وموضوعها: الشباب والعمل وفيها ثلاثة محاور حيث خصص لكل محور نصف ساعة مع المداخلات فيما نوقشت النتائج والتوصيات بعد ذلك... ثم شرع في مداخلات المحور الأول: "العوامل المؤدية إلى البطالة بين الشباب".
حيث تناول المداخلون جوانب عديدة من الموضوع واعترفت مداخلات أن الوظائف موجودة ولكن الشباب لا يبحث عنها بجدية واقترحن الدعوة إلى تسهيل الحصول على السجل التجاري الذي لا يمنح للمرأة إلا بعد سن 30 سنة ( وهو ما جرى تصحيحه لاحقا من قبل أحد المسؤولين في الغرفة التجارية وأن السن المشترط هو 18 سنة فقط) بل تشترط الغرفة التجارية رهن وثيقة التخرج حتى لا تجمع المتقدمة بين العمل التجاري والعمل معا.
وتساءل بعضهم: لماذا لا تخصص الدولة تأمينا للمواطنين الفقراء وذوي الظروف الصعبة حتى يتجاوزوا محنتهم... وحمل مداخلون الأسرة جزءا من المسؤولية عن تفشي البطالة بين الشباب وشددوا على ترسيخ الهدف الشامل وهو تحقيق نمو اقتصادي أعلى من النمو السكاني العالي في السعودية وأن هذا هو التحدي الحقيقي أمام الدولة... واقترح مداخلون تخصيص يوم لراحة الشباب العاملين في القطاع الخاص...
وشكا شباب مداخلون من انتشار النظرة الدونية للعمل المهني في المجتمع السعودي وتعدُّ هذه النظرة عائقا أمام كثير من الشباب الراغب في دخول مجاله المربح... وتعالت دعوات عديدة بإنشاء صندوق لدعم الشباب ومشروعاتهم الصغيرة.
فيما اقترح آخرون إصدار تقارير شهرية عن البطالة والعاطلين بدل التخبط الحالي في نسبهم التي تراوح بين 9-30%... وكذلك إعداد قائمة بالوظائف المتاحة للشباب.
وحكى كثير من الشباب تجربته المرة في العمل مع القطاع الخاص حيث الاستغلال الشديد والعمل الطويل براتب قليل.
وتبرم مداخلون من بيروقراطية جهات حكومية تشترط شروطا غير مقبولة فمثلا لماذا يشترط على معلم القراءات القرآنية الحصول على دبلوم حاسب آلي؟ كما أن المفاضلات التي يتعين عليها موظفون ويرفض آخرون غير واضحة وليست معلنة.
فيما تحلى الشاب عبدالمجيد الشهراني بالشجاعة ليعترف أن الشباب غير مهيئٍ لتحمل المسؤولية ويحرج المؤسسات الخاصة التي يعمل لديها كما أن المجتمع لم يتصد لعلاج هذه الظاهرة فلا توجد قوانين لمعاقبة الفاشلين والمستهترين من الشباب ففي الدول المتقدمة يعاقب الشباب بساعات عمل يخدم فيها المجتمع... بينما دافعت متحدثات عن الشباب بأنه لا يجد الأمن الوظيفي ولا الرعاية ولا الحقوق لدى المؤسسات التي يعمل لديها.
ويتساءل باقر آل قريش (طالب ثانوي) عن أسباب عدم ضخ الموارد المالية الجيدة في تعليم وتأهيل الشباب مطالبا بوضع حد أدنى للأجور في تشغيل الشباب.
واقترحت مشاركات بتخصيص ساعات دراسية للتدريب على الأعمال المهنية التي يحتاجها السوق وتنظيم زيارات متبادلة بين الشباب والشركات.
فيما حظيت مداخلة الدكتور عبدالعزيز الدخيل (وكيل وزارة المالية سابقا) بالتفاعل الكبير من قبل الشباب والمشاركين حين دعا إلى إعادة النظر في مشروع السعودة الذي لم ينجح كما يعتقد وأعاد مشكلة البطالة إلى نقص تأهيل الشباب وتعليمهم وهي مهمة تتحملها مؤسسات الدولة في المقام الأول كما يقول لأنها تملك الموارد المالية والقرار ووضع الاستراتيجيات ونفى الدخيل أن تكون من مسؤولية القطاع الخاص تأهيل الشباب لكنه في المقابل يدفع ضرائب ورسوما كافية. والدولة هي التي تدرب وتخطط وتشرف... ومضى الدخيل يشرح المشكلة السعودية في خططها التنموية أنها اهتمت ببناء المجمعات وشراء الطائرات دون أن تهتم بالإنسان أولا ومن هنا دعا إلى إصلاح التعليم وتأهيل الشباب وبناء الإنسان قبل أي شيء آخر... وحذر الدخيل من الاستمرار على الخطط الحالية مما سيؤدي إلى تفاقم المشكلة وتضخم الأمور مستقبلاً.
وأرجع حمدان العضيد (خريج جامعي) وجود البطالة إلى غياب التنسيق بين مؤسسات الدولة وافتقاد التخطيط العلمي الدقيق وأن هذا الخلل أدى إلى بعض ما يعانيه المجتمع السعودي من الجنوح نحو العنف والتطرف والاحتقان وتنفيس المشاعر المنحرفة تجاه مؤسسات المجتمع ومكتسبات الوطن.
وطرح عدد من المداخلين والمداخلات فتح التجنيد العسكري أمام الشباب ومنحهم الفرصة للتدرب وتحمل المسؤولية وما يعنيه هذا من تخفيف البطالة وامتصاص طاقات الشباب بكل مرونة.
وبصورة أقلقت المشاركين حكى سلطان الشمري خريج الأحياء الدقيقة تجربته و500 سعودي مثله ممن لم تقبل وزارة الخدمة توظيفهم لعدم انطباق الشروط عليهم بينما لا تتجاوز نسبة السعودة في مختبرات وزارة الصحة كما يقول 5% فقط.
ومن جانبها قالت مساعدة عميد كلية التمريض في جدة الدكتورة بثينة المرشد إن المستشفيات السعودية تحتاج إلى 100 ألف ممرض وممرضة ومع ذلك تجد السعوديات المؤهلات مشكلة في التعيين... ولكنها في الوقت نفسه حملت بعض السعوديات المسؤولية في فشلهن ميدانيا بسبب نقص الجدية والسلوك غير الملتزم بواجبات العمل من قبل بعضهن.


من اللقاء
* المناقشات مثيرة ومتنوعة والتزام المداخلين بالوقت جيد وبخاصة من الشباب.
* جهود مركز الحوار والعاملين فيه مقدرة ولكن خدمات المركز الإعلامي ضعيفة جدا بسبب غياب الخطوط الهاتفية اللازمة للإنترنت رجع العمل الصحفي إلى الفاكس والطرق العتيقة في الإرسال والتواصل... فمن المسؤول؟.
* خدمات الفندق داخل القاعة تتزايد مع كل جلسة.
* ثمة أخطاء محرجة على شاشة العرض الضخمة في القاعة حيث الأسماء تنسب لغير أصحابها والدكتوراة تمنح لغير حملتها... وتتحدث المرأة واسمها على الشاشة بينما أحد الرجال هو الذي في الصورة وهناك خطأ إخراجي في الـ"فوكس".
* أدار الدكتور عبدالله نصيف الجلسة باقتدار لكن أسماء بعض المشاركين "غلب معها".
* المعمر صافح الإعلاميين في القاعة وسأل عن الأحوال وسير العمل والخدمات المقدمة لهم.
* المركز الإعلامي يقع في أقصى نقطة من الفندق مما جعل بعض الإعلاميين يعزفون عنه!.
* مازال بعض المشاركين يعيد الأفكار على الرغم من التنبيه المستمر.
* الدكتورة بثينة المرشد تخصصت في حل مشكلات الشباب وتجد التعاطف بينهم!.
الرابط :

http://www.alwatan.com.sa/daily/2004-12-09/culture/culture06.htm

عيسى المزمومي
12-10-2004, 04:59 AM
شى من نبض الموت والحزن!!

الشباب يعترض على اتهامه بالتقصير ويقلب الطاولة في وجه المؤسسات الإعلامية والاجتماعية



الظهران: مسفر العصيمي، عيسى المزمومي، نورة الهاجري، خالد اليامي
شهدت جلسات الحوار الفكري في جولته الرابعة في فندق الظهران الدولي بمدينة الظهران شرقي السعودية سخونة تعكس حماسة الشباب في تناول قضاياهم وهي الفرصة التي منحت لهم من بين موضوعات الكبار التي اعتاد المركز على تنظيمها في جولاته السابقة، وفي المقابل كشف الشيوخ المشاركون لياقة شبابية خفية حينما تفاعلوا مع حيوية الشباب فمضوا في السباق الحواري جنبا إلى جنب مع الشباب المتقد عنفوانا في علاج مشكلاته.. وراحت اللجنة الرئاسية للحوار تشرف من بعيد وتمنح الشباب المزيد من الوقت في مقابل الشيوخ الراضين بالوضع لأنهم في بيت الشباب وضيوف عليهم في حوارهم.
وفي محور الشباب والمجتمع والثقافة حمى وطيس النقاش كما لم يكن في جولاته السابقة فثمة تباين في الرؤى والعلاج أكثر منه في محاور سابقة.. ولا بأس فهي الثقافة بطبيعتها تفرض الاختلاف والتمايز.. لكن أدب الحوار كان الأساس الذي لم يختلف عليه أحد.
وتجديدا لرئاسة الجلسة بروح ديمقراطية رأس الجلسة وأدارها الدكتور راشد الراجح.
وفي بدء المداخلات أثيرت أخطار الغزو الفكري في أقصى درجاته حيث دارت كثير من مداخلات الشباب والشيوخ حولها ولكونها تستهدف الشباب وتستغل حيويتهم ورغباتهم، وعلت موجة تحذيرية سائدة تدعو لمزيد من التأهيل والتحصين تجاه الوافد التغريبي على الشباب دون التورط في الانغلاق والانكفاء.
وتحدث مداخلون عن خطر الأمية الذي سيعوق أي انطلاقة حضارية يهدف المجتمع السعودي لتحقيقها وضموا إلى الأمية المعروفة ما يسمى بالأمية الثقافية المستشرية في بين فئات المجتمع وهو ما يستدعي مضاعفة الجهود لتجاوز التحدي المعرفي والأمية الثقافية ونشر المعرفة والثقافة وترسيخ دور المؤسسات التعليمية والفكرية في السعودية.
ووجه كثير من الشباب والمشاركين على السواء لوما شديدا للرئاسة العامة لرعاية الشباب التي اقتصرت على الاهتمام بالرياضة والكرة مهملة الأدوار الثقافية والاجتماعية للنوادي الرياضية ومقترحين إعادة النظر في أسلوبها الحالي الذي لا يستجيب لتطلعات الشباب وينحصر في مهمات محدودة لا تتجاوز ممارسة الكرة فقط.
ونالت تحديات العولمة ومظاهرها العديدة نصيب الأسد من مداخلات المشاركين في الحوار شبابا وفتيات ومتخصصين، من غير التورط في دعوة إلى الانكفاء بل اتفقت كل الأصوات على وجوب الإفادة من العولمة في جوانبها الإيجابية ومدافعة سلبياتها قدر الإمكان وتأهيل الشباب للقيام بهذه المهمة الجليلة وتتلخص في القدرة على الانتقاء الرشيد من معطيات العولمة وتسخيرها لنشر الثقافة الإسلامية المتميزة ونقل المكتسبات الأخلاقية والحضارية التي يمتلكها السعوديون استمدادا من دينهم العظيم.
كما مثلت الهوية الوطنية أرقا تنادى المداخلون جميعا للحفاظ عليها وتنشئة الشباب وفق أسسها الراسخة في وجدان كل مواطن يغار على وطنه ويرعى حماه.
واحتفى الشباب خاصة بدور المراكز الصيفية التي وصفوها بالمحضن التربوي مثمنين إسهامها في حفظ وقت الشباب وصرف طاقاتهم في مجالات ثقافية واجتماعية هادفة وما وفرته الدولة فيها من مشرفين تربويين مؤهلين للتعامل مع الشباب وتوجيههم نحو الأسلوب الأمثل من أجل بناء المواطن الصالح، وذكروا أن دراسات متخصصة أثبتت تفوق طلاب المراكز الصيفية على كثير من زملائهم بسبب الخبرات والمعارف التي تتيحها للشباب المنتمين إليها.
وفي المقابل حمل بعض الشباب والفتيات وثلة من المشاركين بعض وسائل الإعلام في السعودية مسؤولية الضعف الثقافي الذي يعاني منه الشباب لغياب الاهتمامات والبرامج الإعلامية التوعوية، وترسيخها ثقافة التسطيح والترفيه بشكل مبالغ فيه رغم ما يمر به المجتمع من تحديات كبرى تستلزم أداء جادا من المسؤولين عن الإعلام والمؤسسات الإعلامية بشكل عام.. وتذمر بعض المشاركين من الاحتكار الذي تمارسه الصحف السعودية واقتصارها على أسماء معينة وتوجهات فكرية محددة من غير توازن في طرحها وتعبير حقيقي عن تيارات المجتمع وتمنوا أن تعدل تلك الصحف نهجها وأن تغدو منابر عادلة ومحايدة ومتاحة لكل المؤهلين بالكتابة والمشاركة فيها.. واقترح سليمان الزايدي عضو مجلس الشورى أن تنهض وزارة الثقافة والإعلام بدورها المفتقد حاليا في تثقيف المجتمع وقيادة مشروع فكري يخلص الشعب من الأمية الثقافية ورأى أنها لم تقدم شيئا يذكر منذ أن غير اسمها وأسندت إليها المهمة الثقافية الشائكة، مقترحا أن تتخلى عن مهمتها التي شغلتها وهي الرقابة بوصفها عملا لا يستحق الاستمرار في عصر العولمة والانفتاح..
وتعدى الأمر إلى جمعية الثقافة والفنون التي تساءل بعض المداخلين والمداخلات عن دورها الفعلي في المجتمع السعودي وهل هي للفنانين والممثلين والرسامين.. وهل هذا هو المعنى الحقيقي للثقافة.. وتساءلوا عن جدوى استمرار الجمعية على سياستها الحالية ومتى سوف تجدد ويعاد هيكلتها بالكامل لتحقق الغرض الثقافي الذي أنشئت من أجله.
وتوالت دعوات المشاركين إلى التركيز على إشاعة التعايش الودود بين فئات المجتمع وعكس الصورة الإيجابية للثقافة الإسلامية ونبذ التشدد في التعامل سعيا لإقامة مجتمع مسالم ومتكاتف يتفهم طبيعة الاختلاف ويتقبلها ويدرك ضرورة التمسك بقيم العدل والإنصاف مع كل أحد، ومستصحبا طبيعة العصر الراهن الذي يفرض التعاطي مع الحضارات والشعوب بروح الباحث عن الخير والصالح دون التورط في المضاد للدين والوطن والقيم التي تكون شخصيته وتحفظ له تميزه..وأكدت مداخلات نسائية على أن الهوية السعودية قوية متينة ولن يهددها الانفتاح والتغيير الطبيعي المتسق مع المسيرة البشرية ومثال ذلك التغير الذي مر به المجتمع السعودي بشكل كبير من غير أن تخلى فيه عن هويته الإسلامية والعربية.
وبروح محافظة شن بعض الشباب هجومه على الاستغلال السلبي من قبل الشباب السعودي لوسائل التقنية الحديثة مثل الإنترنت والجوال إذ وظفها توظيفا غرائزيا في المقام الأول.
واستغرقت قضية المرأة وعملها ومشاركتها التنموية خارج منزلها وقتا غير قليل من مداخلات المشاركين وانقسمت أراء أصحابها بين الدعوة إلى إتاحة الفرصة للمرأة في مسارات توظيفية جديدة وبين من يدعو إلى الإشادة بدورها التربوي في منزلها وخطر التخلي عنه وأثره السلبي في تفويض الخادمات للعناية بالأولاد وتربيتهم..فيما رأى فريق ثالث أن ينمى دور المرأة في العمل خارج البيت لكنه اشترط الحفاظ على خصوصية المرأة المسلمة بحجابها وبعده عن الاختلاط بالرجال.
كما طرحت أفكار عديدة تفيد في تجسير العلاقة بين الشباب والمجتمع ومنها فتح نواد رياضية للشباب وأخرى للفتيات وفق الأحكام الإسلامية وتكون رسالتها تنمية مواهب وصحة الشباب وليس كرة القدم والتشجيع التي لها نواديها القائمة، وإيجاد منتديات ثقافية تجتذب الشباب والفتيات للمشاركة فيها
الجلسة الختامية
وحظي آخر محاور اللقاء "محور الشباب والمواطنة" الذي أدار جلسته الدكتور عبد الله العبيد عضو اللجنة الرئاسية، حظي بمداخلات ساخنة دارت حول مفاهيم المواطنة التي يجدر بالشباب السعودي إدراكها، وتمحور الطرح حول معنى المواطنة هل هي الحب والمشاعر والأناشيد الوطنية أم العمل والانتماء وخدمة الشعب.. وتوالت الآراء في هذا المساق، وكثرت التأكيدات أن اليوم الوطني لا يحقق الغرض منه حاليا فعلى مدى سنوات طويلة أخفق الأداء الإعلامي حتى في تعريف الشباب والفتيات بتاريخ اليوم الوطني على سبيل المثال، ومن هنا فلابد من مراجعة التعامل مع اليوم الوطني في إعلامنا ومدارسنا..فيما طالبت مداخلات نسائية بحصر تلقي الفتوى من العلماء المعتبرين في السعودية فهو مما يكرس الولاء الوطني بدلا من فتاوى الفضائيات ومواقع الإنترنت فكبار العلماء يعرفون شأن الفتوى وحريصون على تحقيق المصلحة الكبرى للأمة والوطن والشباب بشكل خاص
وفي مداخلته فرّق وكيل وزارة المالية سابقا الدكتور عبدالعزيز الدخيل بين الولاء الموروث والولاء المكتسب والحديث عن الأخير هو محور اللقاء ولن يتم وفق رؤية الدخيل إلا باستنبات هذا الولاء من خلال منح الشباب حقوقهم في وطنهم خدمات وعدالة ومساواة وبدونها لن يتحقق الولاء الذي نأمل للوطن لأنه لا ولاء بلا مزايا يقدمها الوطن لأبنائه.. ويضيف الدخيل: قبل أن نطالب الشباب بالولاء والمواطنة فلنسأل الجهات المعنية ماذا قدمت لشباب الوطن.. فالوطنية ليست شعارات ولا هتافات.. إنها عطاء متبادل..
وتعتقد مداخلات متعددة أن ثمة خللا في التربية الأسرية لدى الأسر السعودية في تكريس مفهوم المواطنة لدى أبنائها مع التسليم بوجود العوامل المؤثرة الأخرى في تراجع مشاعر المواطنة لدى الشباب مثل البطالة وقصور الأداء في الأجهزة الحكومية وانتشار المحسوبية وارتفاع نسبة الرسوم التي يدفعها المواطن.
واقترحت بعض المداخلات وسائل لتنمية الولاء للوطن وتقوية شعور المواطنة في نفوس الشباب ومن تلك الوسائل التوعية بالبعد الشرعي في حب الوطن وربطه بالدين والفهم الدقيق لنصوص الشرع فيما يخص الوطن.. بل ويعتقد أصحاب تلك المداخلات أن الأخذ بتوصيات الحوار وتفعيلها سوف يضمن مباشرة تنامي الحس الوطني والولاء للبلاد.
كما أن الشرع الإسلامي يحارب التعصب وتكريس الاعتبارات القبائلية والإقليمية ويوصي بالعدالة والمساواة وحب الناس وخدمتهم مما يلتقي مع مفاهيم المواطنة الحقة التي يريدها الجميع قيما مغروسة في نفوس الشباب.. ولم تنس إحدى المداخلات أن توجه تحية إجلال لرجال الأمن وتعاطفت مع مشاعر عائلاتهم ودعت لهم بالعوض والثواب من الله.
وشكت مداخلات أخرى من تغييب الشعور بالوطنية تحت شعارات أممية خادعة وما يتصوره بعضهم من التعارض بين الانتماء للوطن والانتماء للأمة منبهين إلى دور الفكر الطائفي في تمزيق الوحدة الوطنية وتهديد اللحمة السعودية واقترحت مراجعة الخطاب الديني عند بعضهم ممن يسهم في إضعاف مفهوم المواطنة دون أن يشعر بهذا.
فيما بادرت مشاركات ومشاركون في الحوار إلى فك ما تعتقده لبسا في مفهوم المواطنة والإخوة الإسلامية فهما متكاملان وليسا متعارضين وفي حال التعارض فإن الوطن مقدم في هذه الحال ولاسيما أنه وطن الحرمين والرسالة المحمدية.
منع الاحتفالات باليوم الوطني بدعوى الدين.
واحتدم الخلاف بين المشاركين حول اليوم الوطني وجدواه فنادى فريق بالاحتفال به واعتباره مناسبة وطنية شاملة تحول فيها المدارس والأجهزة الحكومية إلى برامج ومناشط وطنية تكرس مشاعر الانتماء إلى الوطن، بينما رأى فريق آخر أن الولاء لا يغرس بالبرامج ولا باليوم الوطني الذي لا يعرف سعوديون كثر متى تاريخه.. وأن الوطنية الحقة في العطاء والبذل للوطن وخدمة مواطنيه والغيرة على مرافقه ومصالحه، مشيرين إلى أن الأغاني والأناشيد الوطنية لم تنجح في مهمتها رغم إصرار الإعلام الرسمي على إعادتها بشكل ممل يخلو من التجديد في كل يوم وطني.. وقال أحد المداخلين: لقد عرفت حقوق الوطن وواجبي تجاهها من خلال المحاضرات والدروس الشرعية التي صاحبت أحداث العنف في السعودية وفي فترة موجزة أكثر من مناشط اليوم الوطني التي كانت تعاد وتكرر سنوات طويلة.
واستقطبت حماية حقوق السعوديين في الخارج بمداخلات كثيرة ودعا الشباب خصوصا إلى أن تهتم الدولة بكل سعودي يتعرض للاعتقال أو المضايقة في الخارج معتقدين أن ما يبذل في هذا المسار ضئيل جدا ولا يعكس اهتماما فعليا بمشكلات السعودي في خارج البلاد.
وتطرقت مداخلات المواطنة إلى ما تعانيه شريحة من السعوديات المتزوجات من غير السعوديين والمآزق التي يواجهها أبناؤهن في المستقبل وبخاصة الفتيات اللاتي لا تمنح لهن الجنسية إلا بعد زواج إحداهن من سعودي!.
ولم يخلُ الحوار من مداخلات استغربت الربط بين الأمور المادية التي يطالب بها كل مواطن ومشاعر المواطنة وأن الواجب هو التفكير في خدمة الوطن وحبه قبل كل شيء، فالوطن يقدم الأمن والأرض والاستقرار وكثيرا من الأشياء الضرورية.. والوطنية ليست حسبة تجارية مادية ملمحين أن خطأ من مسؤول أو موظف لا ينبغي أن يلغي كل ما قدمه الوطن لمواطنيه.. والمنجز الوطني السعودي رغم ما عليه من ملاحظات فهو ظاهر لا يمكن إنكاره!.
وعاد مداخلون للتأكيد على أن المواطنة في المقام الأول سلوك وقيم يتم تطبيقها على الأرض وليست شعارات كلامية أو تشجيعا للمنتخب السعودي فقط كما يفعل كثير من الشباب (حسب قول إحدى الفتيات).. إن العمل الجاد والالتزام بالعدالة والمساواة سبيل إلى تنمية الوطنية في قلوب المواطنين جميعا.. مطالبين بالتنبه لخطر القنوات الفضائية ومواقع الإنترنت التي تشوه الولاء الوطني مع التحذير من الانزلاق إلى المعاني السلبية للمواطنة كما هي تجربة القومية العربية في التاريخ العربي المعاصر ومن هنا دعا مداخلون إلى وجوب مشاركة العلماء والدعاة في تأصيل النظرة الشرعية للمواطنة والوطنية.. وأن المنهج المقبول هو التوازن بين المواطنة والأخوة الإسلامية ولاسيما أن الدعوة إلى الانفتاح على الآخر يطالب بها الجميع وأن الانغلاق ليس في صالح الشباب السعودي.
ثم طرحت العلاقة بين العمل الخيري والمواطنة ورأى مداخلون أن العمل الخيري السعودي لم يهتم بالوطن في مرحلة سابقة منشغلا بالهم الخارجي في المقام الأول.. فجاءت التوضيحات من بعض العاملين في الجهات الخيرية لتوضح أن 80 % من مصروفات الجهات الخيرية كانت موجهة للداخل فيما يصرف الباقي على الخارج وأن تقليص العمل الخيري وإغلاق مؤسساته ليس في صالح الشعب السعودي حيث ينتظر كثير من الفقراء والمحتاجين البديل المناسب لها بعد الإقفال وهو ما لم يحدث إلى الآن.
http://www.alwatan.com.sa/daily/2004-12-10/Pictures/1012.cul.p18.n100.jpg
ربما بعض النقاش وشى من الحوار!!
http://www.alwatan.com.sa/daily/2004-12-10/Pictures/thum/1012.cul.p18.n50.jpg
نقاش لايليق الا باصحاب رؤس الاموال !!
ولكن الواقع جميل !!!

أكد مساهمة ورش العمل في إشاعة الحوار بين الشباب
نصيف: تفعيل توصيات الحوار الوطني بيد الجهات الحكومية ولا نملك صلاحية متابعة التنفيذ

الدمام: عيسى المزمومي
قال نائب رئيس مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني الدكتور عبد الله عمر نصيف في تصريح لـ"الوطن": إن مقترحات و توصيات لقاءات الحوار الوطني ترفع إلى أولياء الأمر للبت فيها وتنفيذ ما يرونه مناسبا مؤكدا أن تفعيل القرارات والتوصيات بيد الجهات الحكومية كونها هي المسؤولة عن آلية تنفيذها.
وأضاف أن المركز يرفع جميع التوصيات إلى المسؤولين وليس من صلاحية المركز متابعة تنفيذها لأن المسؤول عن ذلك هو الدولة.
وأوضح نصيف أن اختيار المشاركين تم بناء على ترشيح عدد من الشباب من وزارة التربية والتعليم وبعض المؤسسات الحكومية الأخرى وفئات عديدة من الشباب والفتيات, مؤكدا أن بعض المشاركين الشباب هم من العاطلين.
وقال: إن أهداف ورش العمل التحضيرية التي قام بها المركز في مختلف مناطق المملكة والتي شارك فيها 650 شاباً وفتاة تتراوح أعمارهم بين 16 و25 سنة وهم فئات مختلفة من الشباب والفتيات إشاعة مفاهيم الحوار بين فئة الشباب وتعويدهم على سماع وجهات النظر المختلفة, ومن أجل التعرف على آراء الشباب المتعلقة بقضاياهم مع مناقشة المشكلات المتعلقة بهم وتشخيصها, ودعم إسهام الشباب في الهم العام من أجل تحقيق التنمية الوطنية, والخروج بتوصيات وبرامج عمل تم الاستفادة منها في الملتقى الذي يعقد الآن.
وأشار نصيف إلى أن المركز يستخدم الأسلوب العلمي وأسلوب التحليل الكمي وتحليل المحتوى لاستخلاص أهم الرؤى والطروحات حول المحور التعليمي وقد كان من المهم عمل هذه الخلاصة في مجمل الطروحات والتوصيات التي تجاوزت 800 توصية ورأي ومقترح قدمها الشباب والفتيات في ورش العمل لخدمة الملتقى بالشكل الذي يخدم قضايا الشباب وتطلعاتهم.
أوضح أن اللقاء الوطني الرابع يفتح المجال لمناقشة كل ما يخص الشباب مؤكدا على أن المركز يقدم كامل طاقاته لخدمة قضايا الشباب.
وبين أن محاور اللقاء الوطني الرابع تناقش قضايا تهم الوطن والانتماء له وتركز على العديد من الجوانب الثقافية والتعليمية وما يهم الشباب والفتيات مثل التعليم والبطالة والثقافة والمجتمع والولاء والمواطنة.

http://www.alwatan.com.sa/daily/2004-12-10/Pictures/1012.cul.p17.n50.jpg
عبدالله عمر نصيف

http://www.alwatan.com.sa/daily/2004-12-10/first_page/first_page001.htm

Mr_X
12-10-2004, 07:55 PM
الصحفي الرائع عيسى .

نشكر لك متابعتك لجلسات اللقاء الوطني الرابع للحوار الفكري ..

ولقد دمجنا الموضعين ,, كي لا يتشتت القارئ .

تقبل تحياتنا .

منيفه البراهيم
12-11-2004, 05:03 PM
اتمنى النجاح لهذا الملتقى الفكري الوطني

واتمنى ان تضع الدولة آلية لتنفيذ قررات الملتقيات السابقة واللاحقة