زوينة السليماني
07-19-2007, 01:17 PM
كنت بصحبته في ذلك المقهى ..الأنيق ..
كل من فيه زوجات إلا أنا
..لحظات مرت فقط قبل أن تنتبه الجالسات بالقرب منا إلي
، ليبدأ ذلك المشهد المتكرر منذ الأزل
تنظرن إلي بحقد مشوب بحسد ..أفهمه .. وأبتسم لهن بتشفي يفهمنه أيضا
يثرثرن بصوت عالي ليصل إلى مسامعي
..بنت ليل وما تستحي
وهل تستحين وأنتن ... تعاشرن رجلا وفي خيالكن كل الرجال
نعم أنا المرأة الأخرى في حياة كل الرجال ..فماذا في ذلك .. !
أنا من يبكي الرجال من هزائمهم الصغيرة والكبيرة عندي بكاء الأطفال
ومع ذلك اجعلهم يظنون إنهم فحال
ستقلن إنني مجرد امرأة ليلية..وعاء نزواته السرية
وما تعلمن أنتن عن نزوات الرجال المكبلين بخيالاتكن الطفولية
تمر إحداهن متعمدة الاقتراب من طاولتنا . تتصنع الاشمئزاز ..ليخفي فضولها..الذي يفضح نظراتها المتلصصة علينا
ويع ....من هذه الأشكال...قلة حيا
الثم أذنه ... وأنا أبتسم تلك الابتسامة التي تغني عن كل الكلمات البذيئة التي تملأ قاموس لغتي
هل تعتقدن إنني لا اعرف إنكن تشتهين جمالي ورجالي وبعض من تلك الليالي
أيضا يا فاسقات الأحلام
أحرك ظفر سبابتي الأحمر الطويل فوق شفتي وامسح بنظراتي على شفته المتدلية..لأغيب ما تبقى من حواسه في قاع شبقه ..عند تلك اللحظة يصبح طرف حبل الرغبة الملفوف في عنقه بيدي ..أشده أو أرخيه كيفما أشاء
أسترخي على المقعد من جديد..أصابعي تتخلل شعري بغنج ..أعرف انه غائر تماما في عالمي ولا يرى أو يسمع ما يدور حولنا...
كم يدفع لها ..هذا الغبي ..يأخذ من بيته ويعطيه لبنت ,,,,,,,,
تتسألن عن سعري .. ربما أكبر من مهوركن التي لم تعد تغريني.. فكم وكم يعطيني ..
.. فهل جربتن عند اللقاء جريان القُبل على الأقدام .. وهمسات الغرام
حينها اشعر إنني أعلى شأن من زوجة لا تنال إلا مائه المنبثق من صخرة خرساء
وكل يوم أتيقن إنني أنا أنثاه وأنك أنت يا بنت الذوات دميته الحلال
ستقلن إنني في النهاية مجرد نكرة في حياته..والبقاء لزوجته
ومن قال إنني أريد أن أدفع الثمن الذي تدفعه الزوجات لأجل البقاء في
صورة ( أبيض وأسود ) مع رجال كزواري
بل إنني ارفع شأنا من الوفاء لرجل ضعيف وقذر
قصة قصيرة
مسقط
2007
كل من فيه زوجات إلا أنا
..لحظات مرت فقط قبل أن تنتبه الجالسات بالقرب منا إلي
، ليبدأ ذلك المشهد المتكرر منذ الأزل
تنظرن إلي بحقد مشوب بحسد ..أفهمه .. وأبتسم لهن بتشفي يفهمنه أيضا
يثرثرن بصوت عالي ليصل إلى مسامعي
..بنت ليل وما تستحي
وهل تستحين وأنتن ... تعاشرن رجلا وفي خيالكن كل الرجال
نعم أنا المرأة الأخرى في حياة كل الرجال ..فماذا في ذلك .. !
أنا من يبكي الرجال من هزائمهم الصغيرة والكبيرة عندي بكاء الأطفال
ومع ذلك اجعلهم يظنون إنهم فحال
ستقلن إنني مجرد امرأة ليلية..وعاء نزواته السرية
وما تعلمن أنتن عن نزوات الرجال المكبلين بخيالاتكن الطفولية
تمر إحداهن متعمدة الاقتراب من طاولتنا . تتصنع الاشمئزاز ..ليخفي فضولها..الذي يفضح نظراتها المتلصصة علينا
ويع ....من هذه الأشكال...قلة حيا
الثم أذنه ... وأنا أبتسم تلك الابتسامة التي تغني عن كل الكلمات البذيئة التي تملأ قاموس لغتي
هل تعتقدن إنني لا اعرف إنكن تشتهين جمالي ورجالي وبعض من تلك الليالي
أيضا يا فاسقات الأحلام
أحرك ظفر سبابتي الأحمر الطويل فوق شفتي وامسح بنظراتي على شفته المتدلية..لأغيب ما تبقى من حواسه في قاع شبقه ..عند تلك اللحظة يصبح طرف حبل الرغبة الملفوف في عنقه بيدي ..أشده أو أرخيه كيفما أشاء
أسترخي على المقعد من جديد..أصابعي تتخلل شعري بغنج ..أعرف انه غائر تماما في عالمي ولا يرى أو يسمع ما يدور حولنا...
كم يدفع لها ..هذا الغبي ..يأخذ من بيته ويعطيه لبنت ,,,,,,,,
تتسألن عن سعري .. ربما أكبر من مهوركن التي لم تعد تغريني.. فكم وكم يعطيني ..
.. فهل جربتن عند اللقاء جريان القُبل على الأقدام .. وهمسات الغرام
حينها اشعر إنني أعلى شأن من زوجة لا تنال إلا مائه المنبثق من صخرة خرساء
وكل يوم أتيقن إنني أنا أنثاه وأنك أنت يا بنت الذوات دميته الحلال
ستقلن إنني في النهاية مجرد نكرة في حياته..والبقاء لزوجته
ومن قال إنني أريد أن أدفع الثمن الذي تدفعه الزوجات لأجل البقاء في
صورة ( أبيض وأسود ) مع رجال كزواري
بل إنني ارفع شأنا من الوفاء لرجل ضعيف وقذر
قصة قصيرة
مسقط
2007