زوينة السليماني
07-09-2007, 09:42 PM
مع كل خطوة كانت تفقد شيء من ملامحها البريئة ..
غدا ستعوض عن ذلك الفقدان بمزيد من مساحيق تزييف الملامح
رأيتها تقترب
كنت أترنح متمسكة بمقبض الباب الكبير
وهو كان يعبر الشريط الضيق الذي يفصل بين البيوت
تلاحقه نظراتي التي لا تحمل أي معنى غير البلاهة المستعصية
جارنا المعلم الأنيق ، الذي اعتاد أن يسأل عن حالنا .. وحالها
ثم يمضي بسيارته كلما رآها عائدة مبعثرة ...متوترة ...
إيييه أنت دنيا يا مريم
أنا التي اعتدت الابتسام ببلاهة من تلك العبارة
وربما ظننت لبعض الوقت إنها تعني أنت عظيمة يا مريم
*
*
*
يرن هاتفها
تهمس : أكيد ... سأكون هناك
ينتصف المساء ...فتعود مريم
يصرخ أخوها أين كنت ومع من
يضربها
يركلها
يربطها
يسجنها حتى الصباح
.
.
.
أيام قليلة
تبهت الجراح تبرد بؤر الاشتعال
تهمس الأم في أذن مريم
كلمي الرجل ..... يعمل واسطة لأخيك ..
وتهمس الأخت الكبرى ..
وخليه يعطينا تذاكر مخفضة للسفرة هذه السنة
تخرج مريم للقاء الرجل المهم الذي تعشقه
وباعت شرفها في حانته
تصرخ الأم وتولول... مريم ضاعت يا جماعة
ينتصف المساء فتعود مريم
يستقبلها بالضرب أخ لها
وتولول أختها
تصرخ الأم ...تستاهل الضرب
.
.
تشفى جروحها...بعد أيام
تهدأ العاصفة التي تشبه الأمطار الاصطناعية
تسألها أمها وأختها
هل كلمت الرجل ؟؟
تصرخ وهي لا تعرف لماذا تصرخ .......
...........نعم...نعم .....نعم............
اييييييييه
دنيا يامريم
أنت دنيا يا مريم
قصة قصيرة
مسقط
2006
غدا ستعوض عن ذلك الفقدان بمزيد من مساحيق تزييف الملامح
رأيتها تقترب
كنت أترنح متمسكة بمقبض الباب الكبير
وهو كان يعبر الشريط الضيق الذي يفصل بين البيوت
تلاحقه نظراتي التي لا تحمل أي معنى غير البلاهة المستعصية
جارنا المعلم الأنيق ، الذي اعتاد أن يسأل عن حالنا .. وحالها
ثم يمضي بسيارته كلما رآها عائدة مبعثرة ...متوترة ...
إيييه أنت دنيا يا مريم
أنا التي اعتدت الابتسام ببلاهة من تلك العبارة
وربما ظننت لبعض الوقت إنها تعني أنت عظيمة يا مريم
*
*
*
يرن هاتفها
تهمس : أكيد ... سأكون هناك
ينتصف المساء ...فتعود مريم
يصرخ أخوها أين كنت ومع من
يضربها
يركلها
يربطها
يسجنها حتى الصباح
.
.
.
أيام قليلة
تبهت الجراح تبرد بؤر الاشتعال
تهمس الأم في أذن مريم
كلمي الرجل ..... يعمل واسطة لأخيك ..
وتهمس الأخت الكبرى ..
وخليه يعطينا تذاكر مخفضة للسفرة هذه السنة
تخرج مريم للقاء الرجل المهم الذي تعشقه
وباعت شرفها في حانته
تصرخ الأم وتولول... مريم ضاعت يا جماعة
ينتصف المساء فتعود مريم
يستقبلها بالضرب أخ لها
وتولول أختها
تصرخ الأم ...تستاهل الضرب
.
.
تشفى جروحها...بعد أيام
تهدأ العاصفة التي تشبه الأمطار الاصطناعية
تسألها أمها وأختها
هل كلمت الرجل ؟؟
تصرخ وهي لا تعرف لماذا تصرخ .......
...........نعم...نعم .....نعم............
اييييييييه
دنيا يامريم
أنت دنيا يا مريم
قصة قصيرة
مسقط
2006