ARGUN
11-19-2004, 08:00 PM
لا أدري لماذا كلما أردت الكتابة أسقط على الدرج مثل أخي دايمون ، ربما لأن الذنب مغتفر في حالة الصرع..و ربما أيضا لأني اكتشفت مؤخرا أنني أحب الكتابة كما يحب هو حبيبته التي تتسبب له دائما في انجراف لمدخراته لكثرة تردده على أقسام الكسور و الكدمات في المستشفيات و العيادات الطبية، فكلما نظر إلى صورتها المسكين سها و ذهب بمخيلته بعيدا و لا يفيق الا و هو في المستشفى ..
لقد نبهته مرارا أن لا يقرب الدرج و هو على تلك الحال من الخفة و الهذيان و لكن هيهات ، الحب أعمى كما يقولون، و الأعمى معذور..
في آخر مرة زرته في المستشفي في طرابلس الغرب كان يغني و هو غائب عن الوعي :
في كل يوم لي مصاب
جلل, تدك له الجبال
اني أراني هالكا
و أحس للأجل اقتراب
سقطت بحبك على الدرج
مسكين عزيزي دايمون لو أصابته عدوى حُبَّ الكتابة إلى حُبِّ الحبيبة مثلي لا قدر الله، لتطلب الأمر إقامة مستشفى ميداني أمام كل درج في طرابلس و لغير مختار المدينة من قوانين المرور و وضع لافتات أمام كل دَرَجْ مكتوب عليها باللون الأحمر" ممنوع الصعود و أنت في حالة حب عارم".
لكن أنى له كل هذا الاهتمام و الحرص من طرف ولاة الأمور و الوالي ليس اسمه عمر ابن الخطاب و دايمون ليس حتى بغلة تعثر في العراق..
طابت اوقاتكم.
لقد نبهته مرارا أن لا يقرب الدرج و هو على تلك الحال من الخفة و الهذيان و لكن هيهات ، الحب أعمى كما يقولون، و الأعمى معذور..
في آخر مرة زرته في المستشفي في طرابلس الغرب كان يغني و هو غائب عن الوعي :
في كل يوم لي مصاب
جلل, تدك له الجبال
اني أراني هالكا
و أحس للأجل اقتراب
سقطت بحبك على الدرج
مسكين عزيزي دايمون لو أصابته عدوى حُبَّ الكتابة إلى حُبِّ الحبيبة مثلي لا قدر الله، لتطلب الأمر إقامة مستشفى ميداني أمام كل درج في طرابلس و لغير مختار المدينة من قوانين المرور و وضع لافتات أمام كل دَرَجْ مكتوب عليها باللون الأحمر" ممنوع الصعود و أنت في حالة حب عارم".
لكن أنى له كل هذا الاهتمام و الحرص من طرف ولاة الأمور و الوالي ليس اسمه عمر ابن الخطاب و دايمون ليس حتى بغلة تعثر في العراق..
طابت اوقاتكم.