حنين
11-16-2004, 09:37 PM
يكوينا الحنين عندما تلامس الذكرى شغاف القلوب ، حينما تتراءى تلك الأطياف
التي حاولنا دفنها تحت رماد النسيان وتراكمات السنين .
كنت انبش في صندوق قديم ملأته الأوراق المصفرة وبعض أزهار مجففه
ورسائل لأيام ٍ رحلت وبضع صور ، صندوق تزينه الشرائط البيضاء منقوش ٌ عليه " لا يبقى سوى الذكرى "
وسؤال ٌ حائر بداخلي ما بالها مطرقة الحنين تطرق مسائي هذا وتجهدني بتيارات الشوق المنهمر بغزاره
لكل من يسكنونني رغم رحيلهم ..؟!
أخذت اقلب ما يحوي صندوقي وما يرافقه من محوا قلبي ، أتوقف أمام صوره لهذه
ورسالة لتلك وأسماء تذيل رسائلهم .
فالراحلون منهم من نقف لمرور ذكراه لحظه حداد .. مستشعرين دمعه وغصة وإحساس كبير بالحاجة إليهم
وبعظيم المساحات الخالية بعدهم ..!
وهناك من نتسمر أمام صورهم نبستم ، متسائلين أ ما زالوا بذات الابتسامة ..!
وبذات التلقائية والعفوية التي عرفناهم بها ؟! أم أن الأقدار أبدلت حالهم !
والبعض نعيد قراءة حروفهم بتمعن ، ثم نتحسس جرح مازال غائراً و وجعاً
خطته أناملهم على جبين عمر ٍ أهديناه بحب لهم !
وفريق آخر نتمنى لو باستطاعتنا إدارة دولاب الأيام للخلف قليلاً ، لنطبع قبله عرفان على جبينهم
فنحن لم نقدم لهم شيئاً سوى التقصير ، وربما أخذنا منهم الكثير .. وآذيناهم دون أن نشعر بكبر ذنبنا !
قبل النهاية : ...
عذراً لهذيان ٍ خطه قلمي هنا .. ولكنها مقصلة الحنين أجهدتني !
.
.
وشكرا ً لكل من تجول بين سطوري
:)
التي حاولنا دفنها تحت رماد النسيان وتراكمات السنين .
كنت انبش في صندوق قديم ملأته الأوراق المصفرة وبعض أزهار مجففه
ورسائل لأيام ٍ رحلت وبضع صور ، صندوق تزينه الشرائط البيضاء منقوش ٌ عليه " لا يبقى سوى الذكرى "
وسؤال ٌ حائر بداخلي ما بالها مطرقة الحنين تطرق مسائي هذا وتجهدني بتيارات الشوق المنهمر بغزاره
لكل من يسكنونني رغم رحيلهم ..؟!
أخذت اقلب ما يحوي صندوقي وما يرافقه من محوا قلبي ، أتوقف أمام صوره لهذه
ورسالة لتلك وأسماء تذيل رسائلهم .
فالراحلون منهم من نقف لمرور ذكراه لحظه حداد .. مستشعرين دمعه وغصة وإحساس كبير بالحاجة إليهم
وبعظيم المساحات الخالية بعدهم ..!
وهناك من نتسمر أمام صورهم نبستم ، متسائلين أ ما زالوا بذات الابتسامة ..!
وبذات التلقائية والعفوية التي عرفناهم بها ؟! أم أن الأقدار أبدلت حالهم !
والبعض نعيد قراءة حروفهم بتمعن ، ثم نتحسس جرح مازال غائراً و وجعاً
خطته أناملهم على جبين عمر ٍ أهديناه بحب لهم !
وفريق آخر نتمنى لو باستطاعتنا إدارة دولاب الأيام للخلف قليلاً ، لنطبع قبله عرفان على جبينهم
فنحن لم نقدم لهم شيئاً سوى التقصير ، وربما أخذنا منهم الكثير .. وآذيناهم دون أن نشعر بكبر ذنبنا !
قبل النهاية : ...
عذراً لهذيان ٍ خطه قلمي هنا .. ولكنها مقصلة الحنين أجهدتني !
.
.
وشكرا ً لكل من تجول بين سطوري
:)