مشاهدة النسخة كاملة : الأديبة / غيداء الطباع
سانيتا
05-27-2007, 02:52 AM
http://tn3-1.deviantart.com/fs17/300W/f/2007/141/f/7/baska_bahara___by_monstermagnet.jpg
غيداء الطباع
سانيتا
05-27-2007, 02:53 AM
غيداء الطباع في سطور غيداء الطباع
في سطور
من مواليد دمشق 1968
تزوجت وغادرت دمشق عام 1983
ومازالت من ضمن جوقة المغتربين ..
مقيمة في الإمارات العربية المتحدة - أبو ظبي
خريجة معهد Emirates Institute Of Technology
عضوة نادي القصة – اتحاد أدباء وكتاب الإمارات
عضوة مكتبة – المجمع الثقافي
عضوة صالون أدبي
تكتب الخواطر والنثر والقصص القصيرة
أصدرت كتابها الأول بعنوان – خواطري عبق الياسمين – عام 2003
تشارك بالكتابة إلى العديد من المواقع الأدبية الالكترونية
حصلت على شهادة تقدير عام 1996 من عملها مع اللجنة العليا المنظمة لليوبيل الفضي لإتحاد الإمارات العربية
عملت في مدرسة خاصة - قسم شؤون الطالبات
كرمت من قبل السفارة السورية بأبوظبي لنشاطها الثقافي
تهوى الرسم والتصوير والسينما والمسرح وقراءة كتب الفلسفة
والاستماع للموسيقى الكلاسيكية Chopin
من هي غيداء الطباع ؟
سورية ولدت في مدينة دمشق 3-6- 1968 م في بيت شامي عريق أصيل ، تحيطه الورود والياسمين وكروم العنب وأشجار التين والمشمش والتوت ..
يقصده الأقارب والأحباب والأدباء والمفكرين والزعماء من أصدقاء جدي الذين رحلوا وبقيت أحاديثهم بذاكرة أبي .. والصور العتيقة ..وليالي الصيف والسهر مع ضوء القمر ..وانعكاساته بمياه البحيرة الأثرية التي تتوسط الحديقة..
شيد البيت على الجبل المطل لمدينة دمشق الفيحاء حيث كانت البيوت تعد على الإصبع في ذاك الزمان ..
جدي عبد الوهاب الطباع رحمه الله ، المعماري الرائع ذو الأخلاق الرفيعة الذي بغنى عن التعريف .. أدخل إلى البيت الحداثة مع الحفاظ على الطابع الشرقي الأصيل ..وأورثني حب الفن المعماري وحب سورية وتاريخها العريق وكنوزها الأثرية ..وتذكرته حين زرت الأندلس وقرطبة تحديدا" ودمعت عيني من روعة ما شاهدت من تاريخ أجدادنا العرب
أتذكره حين أزور الشام وآثار سورية العريقة وأهلها الطيبون ..وكرم ضيافتهم وحفاوة استقبالهم أتذكره مع كل نقوش حجرية جميلة .. ومازالت العمارات التي شيدها من أجمل معالم الشام ..
تفجرت بي أصالة أبي محي الدين الطباع - من مواليد حي ساروجة دمشق 1928 - وأخلاقياته التي افتخر بها ومواقفه الغنية بالمنطق والموضوعية والمحبة والفكر والأدب .. يحمل هموم الوطن والمجتمع والأمة العربية ، سياسي محنك ، ناضل ضد الاستعمار الفرنسي قبل استقلال سوريا ومن أجل قضية فلسطين مشاركا" متطوعا" مع إخوانه العرب بمعركة القسطل عام 1948 حين كان يافعا" مع أخيه عمي موفق الطباع الذي كان يكتب منذ عام 1936 في جريدة الأيام وغيرها رحمه الله – وأشير هنا أنه على أثر مشاجرة مع احد الفرنسيين سجن حين كان عمره 18عاما" وحكم له بالمؤبد ونظرا" لصغر سنه أفرج عنه حين استلم رئاسة الحكومة خالد العظم .
وبمشاركة من أقرباء لهم وأصدقاء منهم : مع حفظ الألقاب
عادل الطباع –عبد الرحيم الطباع – أكرم الطباع – والشهيد عبد الرزاق الغبرة
ويذكر لي دامعا" حين شاهد البطل الشهيد – عبد القادر الحسيني – مقتولا" من قبل الصهاينة مصوبا" برقبته وخاصرته ..
وجاءت نكسة حزيران 67 محطمة لقلبه .. فخيبات الأمل المتلاحقة جعلته أكثر التصاقا" بالطبيعة وكتبه وهموم الإنسان .. كان وما زال يرى في نباتاته والورود الصدق الحقيقي والشفافية ..ومن حزنه على جراح الوطن داهمته الأمراض ولكنه أطال الله بعمره مازالت ذاكرته قوية ومازال قلبه أبيض ينبض حنينا" وشوقا" لحرية الشعب العربي .. وبحبي أطال الله بعمره.
كان يشغل منصب سكرتير الإدارة المركزية بجامعة دمشق أثناء تولي الدكتور سامي الميداني ومن بعده الدكتور قسطنطين زريق
وقدم استقالته عام 1967
وأفتخر بمدرستي الحقيقية ..
أمي الحنون سيدة النبل والأخلاق ( نبيلة السباعي ) من مواليد مدينة حمص ابنة السلالة العريقة لجدي ( عبد الودود السباعي ) رحمه الله ..الذي للأسف لا اعرفه مات قبل ولادتي ..ولكنني عرفته من خلال جدتي رحمها الله التي لن أنساها ما حييت . كيف لا وهي التي أهدتني أمي الرائعة !
أمي فخر الأمهات ، شعلة أضاءت الدرب لنا ، وقفت وما زالت بجانب أبي في السراء والضراء والحب الإنساني الحقيقي يشتعل بقلبيهما والعلاقة السامية والاحترام المتبادل ..
أكملت تعليمها ، وخاضت حقل التدريس ، مثال المرأة العاملة المخلصة ,والزوجة المثالية ,والأم العطوف علمتنا احترام الذات والإنسان والأخلاق الحميدة وكيفية التسامح والعطاء وما زال قلبها ينبض بحبي ..أطال الله بعمرها .
أهداني والدي ثلاث من حبات لؤلؤ وهم أشقائي ونبض الحياة :
سامر – لؤي – مجد
من أنا ؟
إنسانة بسيطة متواضعة ممزوجة بصفات من أخلاق والدتي التي علمتني الإيمان وحب الله
و أن الذي يزرع خيرا" يجده .. وعلمني والدي أن النباتات كالإنسان بحاجة للماء والعناية ..
والفكر لا يغذيه إلا ّ الكتاب والمثابرة على طلب العلم .
رسالتي :
أن أقف مع الحق والمظلومين , وأناضل في سبيل القضاء على الجهل والأمية ،وأحث الفتاة والمرأة أن تغترف من مناهل المعرفة والثقافة ما طاب لها وأن تثبت للجميع بأن الثقافة ليس لها عمر ومكان محدد .
وان اعزز العمل الاجتماعي فيما يخدم مصلحة الوطن والإنسانية .
عالم الأدب مترع بشخصيات وصلت إلى الشهرة ..وجزء منها لم يكن الأدب هو مجال الدراسة الأكاديمية له..
وجزء آخر لم يحصل على شهادة جامعية ..وليس شرطا" في الأدب أن يتخرج صاحبه من جامعة أو يتخصص في قسم اللغة العربية ..
لأن الأدب هو تعبير .. ومن حق كل إنسان أن يعبر ,, فإذا امتلك هذا الإنسان أدوات التعبير الأدبية المقبولة , فمن حقه أن يكون أديبا" دون شرط الشهادة الجامعية ..
وفي مختلف فروع الإبداع العلمي أو الأدبي مرت في صفوف الحضارة الإنسانية أسماء لمشاهير كانت لهم بصمتهم الواضحة في عالم التقدم الإنساني دون أن يحصلوا على شهادة جامعية .
أما بالنسبة لي .. فقد حالت ظروف زواجي المبكر من متابعة تحصيلي الجامعي ,, لكن هذا لم يقف حائلا" دون أن أتابع رغبتي في الاستمرارية والكتابة وقدرتي على التعبير ..
لقد كانت القراءة هوايتي التي أثريتها من مطالعاتي المتنوعة ,, وتشهد مكتبة المجمع الثقافي
وأمسياتها الثقافية ، وندوات اتحاد كتاب وأدباء الإمارات ,, على ولائي المستمر للكلمة والكتاب والثقافة .. وأنا أشجع كل سيدة حالت ظروفها دون متابعتها للدراسة الأكاديمية أن تجعل من هذه المكتبة ملاذها الآمن والدائم .. وأن تغترف من مناهل المعرفة والثقافة ما طاب لها وأن تثبت للجميع بأن الثقافة ليس لها عمر أو مكان محدد .
وعلى الجانب الآخر من حياتي
مارست عملي في حقل (الكمبيوتر ) في جهات عديدة .. وما زلت أتابع في هذا المجال شغفي وحبي لكل ما هو جديد في دراسات علوم الكمبيوتر ..
لقد اخترت مجال الحاسوب كدراسة وعمل ..
ولكنني فضلت أن يبقى الأدب عالمي المستمر .. الذي أعيشه بتلذذ في كل لحظة ..
ولأنني لم أقرر فقط أن أكون أديبة , وإنما قررت أن أكون مجال فخر في حياة بناتي .. ولا بد من أن قارئي سيكتشف من خلال تصفح هذا الإنتاج بأنني لم أنح منحى الابتذال فيما عبرت عن مشاعر عاطفية إنسانية ..
وشخصية الإنسان شاملة.. وعبرت عن مجموعة مظاهر شخصية.. سواء عاطفية أو اجتماعية أو وطنية ..
والإنسان مفطور على العاطفة ..
والإنتاج الأول تعريف ..أرجو أن لا يكون الحكم صارما" أو أبديا", وإنما مجرد يؤخذ على أنه تعريف لمحاولة قررت أن تجد لها مكانا" في عالم الأدب ..
باختصار وأمانة أحببت أن أتدرج في عالم الأدب الجميل وأصعد السلم بهدوء سلحفاة لأن الطريق شاق وطويل لذلك يلزمني ألف عام ، قرن لا فرق كي أستحق لقب – أديبة – كاتبة – ولا أحب القفز للأعلى كي لا أقع بسرعة ..
اخترت درب التعبير والتصوير الصادق بالكلام لأنقلها لقلوبكم ومشاعركم النبيلة لأن رأس مالي في هذا الوجود هو محبتكم لغيداء الإنسانة وكلماتها الصادقة
وكوني أحب وأطمح لمستقبل أيامي البعيد أن يصنف اسمي وتتطور كتاباتي وأكوّن مدرسة خاصة بي تليق بالذات الإنسانية ، وبطريقة إظهار إشارات جديدة لمشروع أدبي جديد يواكب الحداثة وعالمنا الجديد وأساسه متين معتق بنفحات الأوليين .. مدرسة ذات ملامح مميزة في المضمون لها وقع ورنين متفرد ، ذات إنتماء مستقل وخاص يحمل أريج دمشقي مميز بشكل خاص وعالمي بشكل عام .
ولأننا بالنهاية بشر نعيش ونتلمس حقيقة
وحقيقتي محبتي لكم
ومحبتكم لي .
سانيتا
05-27-2007, 02:54 AM
غدا" حين غدا حين تستيقظ عند الشروق وتجد نفسك وحيدا" سأكون هنا
وحين يهبط الليل ويختفي القمر سأكون هنا
وحين تنتهي الأيام والأسابيع وتتعب من الانتظار سأكون هنا
وحين تمر عليك الفصول الأربع وتشعر بصقيع الشتاء سأكون هنا
وحين تبكي وتسأل عني ..سأكون هنا
سانيتا
05-27-2007, 02:55 AM
عتمة كهف
عتمة كهف ورطوبة وبرد وخوف ..خفافيش .. وطواط .. وبيدي شمعة أمل ، أسير وأتلمس نتوءات الحياة على جدران الصمت الخائف .. يكاد لهيب الشمعة أن ينطفىء .. وصوت القيثارة أن يختفي ..أستمر بالدخول إلى ممرات المجهول ..اللهب يتضاءل شيئا" فشيئا" .. أخرجت المصباح اليدوي من( جيب ) سترتي المرقعة بألم كل معاناة إنسانية .. ألمك .. وألمي .. وألمهم !! وأستمر بالسير ..
رميت شمعة الأمل الوحيدة المطفأة .. وكيف لي أن أعيد الضوء لها وأنا فقيرة ولا أملك عود( كبريت) .. ولا يرافقني إلا ظلي .. وحين أقف يسبقني ويحتال علي هناك خلف الجدران المخيفة ليغدر بي .. أسير بسرعة وأتجاهل الخوف .. والمصباح بيدي تلحق بي تلك الخفافيش تحاول أن تنهش ما تبقى مني .. وشيء ما يبعدها عني .. أتابع مسيرتي وتتبعني كأنها تدلني على ا لطريق ، أتعب من مسيرة ألف عام.. وها انذا أجلس على أرض ندية رطبة مخيفة وذاك المصباح يتضاءل نوره شيئا" فشيئا" ..انطفأ ..
يا إلهي انطفأ آخر ضوء في حياتي .. ولا املك الآن غير عيون الخفافيش المخيفة ..ستة ..ستة ..ستة .. عيون مخيفة .. تراقبني تريد أن تفترسني !
استجمعت قواي .. وهممت بالخروج .. تابعت مسيرتي بدروب (العتمة) ولا أدري كم لبثت ..
وحين يزداد شقائي أثناء المسير( أفرح) وأعتقد أنني شارفت إلى النهاية ..
رغم سواد المكان
وصرخات الأموات
وصلت ..
لكن إلى عكس الطريق
إلى الحائط المسدود
وظلي يسخر مني
وانقض علي
والتهمني
وخرج مختالا" مع
شمعة ومصباح وهيكلي العظمي !
يضحك
يضحك
وبكائي ما زالت روافده تسقي مدينتي ..
وصورتي أيقونة في بيت يوناني قديم
وروحي يشعر بها كل من أحبني
وروحي يشعر بها كل من يسقي
ورود حديقتي ..
1968
8691
سانيتا
05-27-2007, 02:56 AM
طوفان بزمن المطر
زجاج محطم ، كسّرت تاريخ القبل ، تهت بأصقاع العواطف مشيت مع الأمل ..مع نعلك.. فسبقني ورحل مع أمطاره الكاذبة ..غريبة تلك الريشة تلون أوراقي دونما إذن مني ! ترسمني بمتاهات الطرقات الجبلية مرورا" بالحفلات الجنائزية .. أتمدد على البيوت الساحلية .. وحيدة إلا منك .. ونظرة عينيك السماوية السوداوية.. وسيوف غدرك ..المبجلة بصوتك الرخامي الألدغ..
ولعنتي تطاردني..آه من اللقمة حين تسبقها الدمعة ..بكيت الليلة لأنني أحب أن أسقي دروب شوكك بطهارة متعفنة.. بغابات السرو ضاعت الفتاة وغيرت كل الأمكنة من حولها ،، شقت السماء وشاهدت سياج الورود ..تعلقت بثقب الإبرة ..دفعت بخيط رفيع أزرق ورقّعت ثقوب السماء المتوهجة .. المبللة بمناديل ضحايا القارات ونكبة القطارات وهموم التلميذات اليائسات .. سقطت كالطائرة المكسورة الجناح المليئة بمسافرين عبروا ولم يروها..هملونها ولم يمهلوها وداسوا على المقعد الضيق .. ونسيت أن تأكل الوجبة المقززة .. وأحرقت الأغنية .. وجواز السفر .فقرها يحرضني ويحرضك على البكاء .. وما زلت اشهق وأتنفس تعاسة القدر .. يتم الضجر ..فقدت البصر إلا منك ومن شر العقد المتلازمة كدملة قدمك الرطبة بحذائك الطويل المهترئ البريء من خطاك ،، تريد أن أزرع السماء بأرقام الشوارع دون أسماء ؟ وأن تسّير السيارات بين الغيمات وتغسل بحبات المطر المؤجل إشارات المرور للأغنياء دون الفقراء !ألا يحق للفقير ولي أن ننعم بحديقة القدر ؟أترمي قشور الموز والشوكولا السويسرية السورية التغليف على أرضي المباركة بصلاة أمي وأبي وشعبي وتأمرني أن أشفطها بحبلي السري ،، للأزمنة المستحيلة من وجودوك ووحوشك وتزرع بيوتك المتكاثرة بشظايا البلور المعتق والقلوب المحطمة والأرصدة المتجمدة ..وتجار الأسلحة..وأكاذيبك وأكنسها بشعري وأرميها لصهيونك.. لشارونك ..وصهيل خيلك .. لشاربك المطاطي ..لرجولتك المزيفة !
أن تنقل مدني إلى السماء ..أن أمسك القمر .. أن أحرق الشمس ..أن أحني رأسي لك .. لأنني فقيرة ..ابنة الحظ الوحشي ،،أن تؤلف أرقاما" جديدة ..وتجمع حروفا" كانت تائهة ..أن يذهب طفل الروضة للجامعة ..والأستاذ يعود طفلا" ..ويتحول البوم لملاك متفائل لطالعك ..والإنسان يصغر مقدار نحلة ..أن نرسم حروفنا ومعاناتنا بالعسل ونأكلها مع كسّارة الحجر ..وخيمات الصقيع المثبتة بدبوس شعر أمي المجدول منذ قرون بعذابات الظلام المخيف وأحلام العابرين ،تعد البيض وتقسم الصفار إلى دوائر والبياض إلى فتات العاشقين وتتخمنا من أول لقمة وتشربنا المحيط الذي يعبر قرب بيتنا القديم لنشعر أننا أكلنا ولنشعر بالتخمة العجيبة وبيدي الصغيرة أتحسس غرف معدتي وأضع أذني على بطني لأتنصت لاحتجاج قبيلة أمعائي على بخلي وفقري وحالي السفلي ..واجتماعهم اليومي بأن يغادروني قبل أن تتكسر أغصان ضلوعي الهشة فوق أحبالهم الدقيقة بالمرة ..
ينتظرون تثاؤبي
بلحظة نومي
على بؤسي ..
ليغادرون طفولتي
يسرقون خبزي
يأكلون ألمي
وقلمي..
أحلم بمدرستي ..
أحمل ضفيرتي
أتكئ على شيخوختي
ألملم حطام زجاجي..
أعلن موتي .
سانيتا
05-27-2007, 02:57 AM
سراج
مشيت في طريق مقمر
أسابق ظلي
أخطو لأبعد مدى
مسرعة ..مسرعة ..
علي أصل وأتسلق القمر ..
بأحرف ممتدة
على كلمة وسراج
وفراشة تحوم تحترق
بنواميس قديمة مهيبة
أعجز عن مصافحة ظلي
وأرجع بخطواتي للوراء
أطرد قدمي من جسدي
أهدي قلبي
لنهر يجري ..خلفي ..
وأعانق صمتي .
سانيتا
05-27-2007, 02:57 AM
ستارة مجهولة ونافذة
حين يكون القمر بالسماء متوهجا" يا صديق ،،
أقف في شرفتي أحدق للبعيد البعيد
أسافر مع نسمة باردة مع الذكريات الجميلة
أراك يا صديق الليلة هناك بين النجوم المتلألئة
مشرقا" كعادتك
مبتسما" ، مصغيا" ، صادقا"
خائفا" علي ..
ترى ماذا تفعل وأنت
بعيد ، بعيد
خلف ستارة مجهولة ونافذة
نائم هذا المساء
أو أنك بشرفة أخرى
بمدينة مجاورة
تبعث بشوقك لي ؟
تحاور طيف إنسانة
وتنتقل الحروف بين غيمة وأخرى
لتشكل المعنى
بمنتصف الطريق تتحد كلماتي برسالتك يا صديق
تقرأها النجوم الساحرة
من صديق ..لصديقة :
تأتي الرياح يا غالية
مع كل نسمة عليلة
أذكرك
أسافر مع روحك الجميلة
وضحكات الطفولة
نعبر الكون
نشق طريق السماء بالحب
آه يا صديقة
تراك خلف ستارة مجهولة ونافذة ؟
نائمة ؟
أم أنك بشرفة أخرى
بمدينة أخرى
شاردة
باكية
تائهة ..
سانيتا
05-27-2007, 02:59 AM
سألت الصبر أن يلازمني كظلي ..------
سألت الصبر أن يلازمني كظلي ..
فباعد الصبر ظلي عني ..
وهددني .
أكتب إليك وأتمزق شوقا"
يعتصر قلبي عطشا"
لصوتك الدافىء
السائل بعروق دمي
كرغوة أمواج البحر
إقرأ كلماتي
المغطسة بكأس عمري
في دجى الليل
والقمر على عتبة السماء
ذكرت ليال كانت براقة كمنارة
أين أنا من حبكم من وعدكم
سهام صوب قلب.. غرزت
ونزيف دافئ فوق أجنحتي
أخاف من غبار الصحراء
من سراب الوهم
من غدر الغدير
تخاريف مشعوذة
من قرطبة أتت
من سواقي الأندلس
بللت قدماي
وزرعت دمعي بحديقة الرصافة
سألت عنك يا أميري
وتبعت آثار خطواتك
ركضت بالأزقة القديمة
حاورت أشجار الصفصاف
وإذا بي التصق بأشواك غدرك
مجنونة ملعونة مسجونة حريتي
الأحرف تقفز من يدي
يفضحني بياض الورق
يختلط الأسود باللهب
والأخضر يزيد صفرة كآبتي
أجراس الدعوة للانتقام
باغتتني وسرقت الضمير خلسة
معارك بين النجوم
والأصفاد بأيادي الدهشة تضحك
كلماتي غير منتظمة كدقات قلبي
يقولون عن غيداء جميلة
وارى ذاتي بوجه إنسانة يتيمة
الثياب رثة
والشعر منكوش
والجسد مثقوب
والقلب قنديل شحيح
والعينان غائرتان
نائمتان في الأحلام
أصنع سدادتان
لا أريد الإصغاء
لا أريد النفاق
اصرخ بأعالي الجبال
وصدى الآه يوقظ أمواتي
كفى
لا أريد أشواك الصبار
أريد جذورك أيها الإنسان
تزهر مع صحوة الضمير ..
ومازالت أمي تسألني :
أتحبينه ؟
وأترك الجواب على جدار السؤال
أتابع المسير صوب التلال ..
مع ظلي ..
يلازمني صبري ..
وأبتسم لقدري.
غيداء الطباع
2005- أيلول
سانيتا
05-27-2007, 03:00 AM
سيدة الحزن
أرسم حزني على اللوحة ..
آه .. آه
ليس هناك مساحات وبياض..
أعصر أنبوبة الألوان
على لوحة الأحزان
أكتب باليد اليمنى ..إنسان
وأرفع إشارة النصر
بوجه الطغيان ..
أحزان
أحزان
خطوط متعرجة
كسواحل اليونان
اسودت الألوان !!!
ذهول وغثيان ..
باسم الحرية
شوهوا جسد الإنسان
أحرقوا الأطفال ..
بتروا أقدام البراءة
سرقوا الأحلام ..والأقلام
واللعبة!
هل أنا بواقع ؟
أم إنني أعيش بكذبة
الأول من نيسان ؟؟؟
غزونا بعيد الأمهات !!
بتوابيت ..وبعض أشلاء
بهدايا وشرائط ساتان
صبغت بدماء الشهداء
كل عام وأنت سيدة الحزن
يا بغداد
يا أم كل الأبطال ..
بيوم العشرين من آذار..
لم نحتفل كعادتنا هذا المساء!!!
ماتت الأعياد والأمهات !
لم يعد هناك متسعا"
للابتسامات..والوردات..
وتلك الضحكات!
هذا العام ..
لم نرسل البطاقات ..
أغرقتها القاذفات ..
تاهت
بين دجلة والفرات
وأنهار الدهشة !!
تبحث عن الوطن
باسم الوجدان..
قولوا أنني بمنام ..
أرجوكم
أرجوكم
أيقظوني من رجفة
الآلام ..
العراق في مهب الحرب!
القصف الآن على بغداد !
وغدا" على الشام وإيران !
عذرا" بوش الصغير..
ابقر ( بطني )
ستفاجأ
بفلسطين والعراق
وأمي وأبي
وشعبي
وحبلي السري
وحب لوطني ..الكبير
وحزن على الجراح..
فجرت بي قنابل موقوتة
وحولت عناقيد العنب
وهاك البستان
لندم الزمان ؟
على المستقبل
غير المفهوم ؟
الغير مقروء؟؟
خان بعض الحكام الشعوب والشعور ..
كخيانة بعض الأزواج.. للأميرات..
مساء الأحزان يا عرب ..
مساء القنابل الذكية !!
خبر
خبر
آه ..آه..آه
ألم تشعروا بالضجر
هنا يد
وهناك عيون
أصابها الحول !!!
طارت مع الشظايا والأرواح
التفت الساق على الساق
وابنة طارق ..
فراشة تاهت بصمتها
حول الضجر
فوق الشجر ..
وصمت الحجر!!!
قص جناح لها في بغداد
وآخر في بلد الأجداد !!!
آه ..آه
بزغ الفجر ..وهرب
عن الوطن
..دامعا"
مخلفا" وراءه
أمطار المساء..
وألحانا"
غابت للأبد..
وأشعارا" كتبت
على الجدار
محاها الضجر..!!
والمطر !!!!
وانطفأ القمر
وذبلت ورود نيسان..
حزنا" علي
حزنا" عليك
أيها الإنسان
بلهفة أطواق النجاة
للغريق..
يا قدر جاء ..
مع اجترار الألم
بزمن الحريق
والطوفان..!
والصور
وما بقي لي من ,,
حكايات جدتي غير:
كان يا ما كان بقديم الزمان
و الحاضر .. والمستقبل
استعمار _ استعمار _ استعمار ..
في 17 نيسان الجاري
أيستمر الاحتلال ؟
أم سيكتب جلاء آخر للعراق؟
بعد سيول الدماء
فوق جسور
الأيتام
فلسطين ..والعراق
وجرف يغتال مدننا
أصالتنا ولغتنا
وتاريخ أمتنا ..!!
والأحباب
سانيتا
05-27-2007, 03:01 AM
زوربا
سألتني صديقتي :
مابك ؟
أجبتها:
دعيني
دعيني أرقص فرحي
صديقي هاجر
وعدني
غدر بي
تركني وحدي
اتركيني أرقص فرحي
أشبك أيادي غريبة بيدي
ننقر بأحذيتنا على أرضية حزني
برقصة زوربا ودمعي
دعيني أرقص فرحي
على دمعي
أحتفل بخيبتي
أكسر صحون حظي
دعيني
دعيني أرقص فرحي
أثقب صوري
أرقع حزني
وصوت ينادي
لأجلي
لقلبي
للحني
زوربا يا حظي
سانيتا
05-27-2007, 03:02 AM
ذات قدر
أكتب إليك أيتها الورقة وتنتابني الدهشة مع دمعات تتساقط بمحاولة يائسة لمحي الحقائق والدخول إلى عالم لا ادري ما أصفه سوى باختصارات المعاني لكلمة " خيانة " !
أكتب إليك أيتها الورقة وأحملك حزني وهمي .. لأنك الوحيدة بيضاء وصافية
ذات قدر..
سرق عمري وجمالي وأيامي سرق ضحكاتي وابتساماتي سرق لمعة كانت بعيوني ، سرق طفولتي .. لماذا؟
لماذا أيها الرجل تتزوج وأنت لست أهلا" للزواج ؟
لماذا تسرق روح وقلب وبراءة طفلة ؟
حين ينتابك شعور بعدم الشعور ، وتنعدم البهجة في غياهب العدم ، وكل شيء يتحول لجماد ، والأخضر إلى يابس ، والورد إلى شوك ، ويختفي القمر بغيمات السواد وتغيب شمس الحقيقة
حين يلازمك الخوف من المجهول وأنك ضيفة مؤقتة في منزل تقيمين به بصفة خادمة ..لا بل الخادمة أوفر حظا" على الأقل لديها مسؤولياتها في نطاق التنظيف فقط .. وهي حرة تغادر متى تشاء حين لا يعجبها الكفيل .
أما المدعية " نجوى " هي الضحية في مؤامرة يحيكها الرجل بصفة تملك المرأة والعصمة كما يتملك سيارة أو عقارا أو لوحة .. يحق له أن يرميها وقت ما يشاء..
و أنه متزوج ولديه أطفال ليحتفظ بالوجاهة أمام المجتمع وأهله بأنه " آدمي " وزوج وأب مثالي !!!
لطالما الرجل يعيش بعقلية مزدوجة وحياة مزدوجة وأفكار مختلطة لملمها من العالم خلال رحلات العمل والاستكشاف .. والمراهقة التي لن تنتهي وأصدقاء السوء
كيف له أن ينسى العهد والقسم ؟
كيف له أن يؤسس الشراكة المبنية على الكذب والخداع وعدم الاحترام للطرف الآخر ؟
كيف له أن ينسى أم الأطفال وتعبها ؟
كيف له أن يتجاهل روح طاهرة وإنسانة نادرة تقيم في منزله ؟
كيف للآه أن تتجزأ لآهات وتتحطم الكلمات أمام الأحرف ؟
كيف للمجتمع أن يصدق " نجوى " ومعاناتها التي لا يعلمها أحد سوى الله ؟
كيف للمجتمع أن يصدق أن " سالم بك " يرتدي أقنعة وأنه شخصية متعددة الوجوه ؟
شكرا"
شكرا" أيها الرجل لأنانيتك وانك تعيش لأجلك ولنزواتك وسهراتك
شكرا" لليالي الحالكة التي أ ذابت روحي كمكعبات ثلج وأغرقت دمعاتي الوسادة الخالية والصمت المخيف
شكرا" لاهمالك لي منذ ألف عام
شكرا" لأنك علمتني الصمت والخرس بحضورك
شكرا" لأنك حولتني لمدمنة طعام بعد أن كنت حورية
شكرا" للدمعات التي لم تعد تنشف وكم وكم سالت بسواقي خدودي إلى أن غرقت بها ..
شكرا" للأقنعة التي أزلتها بيدك وكشفت الأيام لي كم أنني كنت طيبة لدرجة الحمق والبلاهة ..
شكرا" لمن كتبت لك رسائل الغرام وصور .. خبأتها بجيوب القدر
شكرا" لقتلك لي بسيوف الغدر والخيانة
الموت صعب جدا" على الإنسان وليس هناك حزنا" أكبر من فاجعة الموت وما بالك أنني ميتة عندك ؟ أتحرك فقط لأن قلبي مازال ينبض بدقات حزينة ستتوقف ذات يوم لأنني انتظرها بفارغ الصبر .. لطالما حولتني معاملتك لي إلى جيفة !
الصبر .. آه تذكرت الأوليين وكيف أن كلمة الصبر مقدسة ، اصبري غدا" سيتغير ، اصبري سيرجع لك ولأولاده ، اصبري غدا" سيعرف قيمتك ويضعك تاج على رأسه !!!
اصبري اصبري ، يا نجوى بيتك قبرك !
صحيح صدقتم أن البيت هو القبر لطالما العمر انقضى ما بين الكفن والعتمة والهلع ..والصبر لعشرات السنين .. بانتظار الغد المزعوم .. والتتويج من غير لقب
ما معنى لحياتك دون حياة ؟
ما معنى للوجود دون شريك حقيقي .. إنسان كامل ؟
ما معنى للضحكة وهي مصطنعة
ما معنى للانتظار والساعات رملية أقلبها مئات المرات ؟
لمن ستتعطري وتتكحلي وتتأنقي ؟
لمن الشموع في ليالي الدموع
لمن الورود والعشاء اللذيذ وجرعات من شراب الجحيم
أغبط الصديقات حين يتكلمن عن أزواجهن بلهفة المشتاق بلهفة الأحبة والحنان بلهفة كل الحب وأسأل ذاتي : لماذا لا أشعر مثلهن ؟
بت أتجنب الاجتماع بهن كي لا يبكي قلبي وينزف حرقة وألما"
كرهت التمثيل عليهم وعلى ذاتي الإنسانية والتظاهر بالفرح وأننا أسعد زوجين !
كنت أحسب أنني حالة مؤقتة ويوما" ما سأتكلم بلغتهم لغة العشق والحب والشوق للحبيب .. وأنه سيفاجئني باتصال هاتفي بحضورهم أو ربما بغيابهم وكلمة " مشتاق لك "..
سيفاجئني بباقة ورد وصحوة ضمير
سيفاجئني بدمعة ندم واعتذار عن جرائم ارتكبها بحقي منذ ملايين السنين لساعة كتابة هذه السطور .. وبيتنا يعج بالأحفاد ..
سيفاجئني بمقولة أنت تاج رأسي وأنا في دنيا حبك مقيم
سيفاجئني بأن قلبه لا يتسع إلا لي ولأولاده
لكنني لم أفلح
أعترف بالفشل الذريع
الفشل الحزين المقرون بالقهر .. وتأنيب الضمير لانتظاري واستسلامي وصبري الطويل بهاك السنين ..وشعري أصبح رمادي ..
تبدلت الفصول ولكن حياتي فصل واحد من الصقيع وثلوج القطب الشمالي
أعيش بوحدة وصمت .. روتين الحياة اليومية والضجر
وما زالت كلمة اصبري تتردد على مسامعي من أعماقي.. لماذا
أشعر بأنني في التاسعة والتسعين .. وصديقاتي في العشرين !
لا أريد شفقة أو نصيحة ولا القول بأنني السبب ..
بل أريد أن يتوقف الزمن وامحي شريط الذكريات وأبدأ بمحاسبة كل من ساهم باغتيال سعادتي
وكل من ساهم بتربية الذكور على أنهم يملكون الكون والنساء .
رن .. رن ها هو الهاتف
ألو ماما
ها حبيبي ماهر ؟ كيف حالك وزوجتك الغالية ؟
الحمد لله نحن بخير، وأنت يا أجمل أم كيف حالك؟
طالما أنت تحترم وتحب زوجتك الغالية أنا بخير يا ما ما أنا بألف خير يا حبيبي
أنا تربيتك يا نجوانا الحبيبة
ونعم الابن و الزوج الصالح .. وفقكم الله وحماكم ودامت المحبة عنوانا" للحياة.
إلى اللقاء
إلى اللقاء
ذات صباح
قرأت مذكرات المرحومة زوجتي " نجوى " وتوقفت عند هذه الصفحة المعنونة بذات قدر ..
رحمك الله يا " نجواي " أين رحلت وتركتني وحيدا" حتى الأولاد لم أعد أراهم .. لقد ظلمتك معي يا حبيبتي وظننت أن مغامراتي لن تنتهي ولم اعتقد يوما" أن النساء الرخيصات لا يردنني لجوهري وإنما طمعا" لمالي .. وحين لم يبقى معي المال لم أجد سواك ينتظرني
وأنت يا نجواي الطاهرة لم تظفري بي ولا بمالي ..
كنت بخيلا
نعم بخلت عليك بالحب
بخلت عليك بالمال
كنت ظالما" جلادا" قاسيا" .. لم أعاملك كما تستحقين ..
أحبك يا نجوى
آه لو تعودي ساعة فقط لأعوضك ما فاتك من حنان وحب ولأعيشك معنى الزواج الحقيقي
لأتوجك ملكة على عرش محبتي
أحبك يا نجوى
ها هي صورتك وابتسامتك وكأنك تسمعينني ..
نجوى هل تسامحينني؟ أعرف أني تأخرت ولكني أطلب العفو من الله ومنك يا ملاكي ؟
وذهب سالم إلى" المقبرة " بعد أن كتب اعتذارا" منها وعشرات من أبيات الشعر والغزل وباقة ورد حمراء مروية بدمعاته ، وعرج إلى المكتب وأخذ من الخزنة الحديد تاجا" فيه أربعون حجرا" من الألماس حرص كل عام أن يشتري ماسة ويرصعه ليهديها إياه في عيد زواجهما الأربعين .. وهذا العام باع آخر قطعة أرض ليسدد ثمن آخر ألماسة ، ولكن شاء القدر أن يضعه على شاهدة القبر وينحني ويقبل الرخام ويتوقف قلبه مع الندم وينتهي الألم.
دفن " سالم بك " بجانب قبر المرحومة نجوى
سرق لصوص المقابر التاج و " الموبايل " الذي عثر أحدهم عليه أيضا" ..
وقرأ بعض الرسائل القصيرة
يسعد مساك سالم بك .. موعدنا الخميس القادم مع عارضة الأزياء الإيطالية .. ولا تنسى مائة ألف دولار لقضاء أجمل ليلة .. أبو معروف
أجمل سالم بك .. لن أنسى لاس فيغاس .. والجناح الملكي – فيفي
هاي سمسم 10 مرات اتصلت فيك وينك ؟ السبت موعدك عندي لا تنسى الشيك الذي وعدتني به، ثمن المنزل .. بااااااااااااااااي .. سوسو الغنوجة
شكرا" على رحلة باريس لن أنساك – سكرتيرة الشركة – وفاء
بابا الحبيب أين أنت أنا في المطار وصلنا الآن - ابنك ماهر
11/5/2005
غيداء الطباع
سانيتا
05-27-2007, 03:03 AM
خلف التلال
يتحولون لأشياء أجمل من إحساس القلوب !!الليلة وكل ليلة وحيدة!! حتى الأشجار والطبيعة تعزف سيمفونيات غريبة ..الكؤوس العتيقة وتلك الأواني الفضية ضجرت مني .. وحتى الطعام بات طعمه مرا" .. والأشياء بالمنزل ثابتة ..النوافذ ذاتها والممرات والغرف ، مربعات مربعات ،، أدور بالمزلاج لا أدري أين أرحل ؟ أخرج وأعود بذات المفتاح الصدأ ، أسكن مع أشياء تزيد أو تنقص ..
إلا المربعات هذه أشعر وكأنها تراقبني ، وها هي تتشقق ضجرا" مني تريد الأخرى أن تتجدد ، ولكن من يحمل عني فأسي ؟؟
ويرمم المنزل؟
ويصبغ جزءا" مني ؟
أن تكون الصفحات بيضاء، وفجأة تتحول لزرقاء كحالة وجهي الليلة على المرآة ؟ لماذا أكتب ولماذا أنظر للمرآة وكأنني لست أنا الفتاة الشقية الجميلة !! أين أنا وبعضا" مني ؟ أين وجهي الباسم المشرق والخدود الحمراء والعيون الزرقاء ؟
يا إلهي ..
النفس مكسورة والآمال محطمة والشمعات ذابت من حرائق القلب المتعب المطفأ منذ ألف عام ، لا شيء يتحرك سوى الوهم والأشباح ..
وجهي أزرق وجسدي أصفر ..والأوراق ذابلة ،،والأخضر تحول لأعشاب يابسة ..اسمع صفير الرياح ..وهطول المطر .. يخيفني ..كل هذه الأسباب تجعلني وتجعلك كمن يقوم من صندوقه الخشبي المحفور عليه أسماء أجدادنا منذ آلاف السنين ..أين هم ؟ ومن نحن ؟ ضياع ضياع وهذيان في دنيا المجانين العقلاء، نعم عقلاء ،لأن المجانين كانوا مؤدبين ودودين يحبون الخير لغيرهم يتفانون بالعطاء ، ولكن حين تصاب بآلام الظهر المبرح ووجع الرأس المزمن والحاجة للنوم ..والجسد ليس ملكا" لك ..والأشياء والأسئلة تدور حولك والجميع يخونك ،يضحكون على طيبة قلبك قم واتصل بي ولنذهب معا" لمصح عقلي لربما هناك من يفهم مثلنا ويكتب خربشات على حائط الزمن المبكي ليعطوننا وصفات مبهجة للحياة التي نحن لسنا منها ولا تنتمي إلينا فبطاقاتنا انتهت صلاحيتها مع النكبات في دنيا ( اللا مبالاة المتعددة الجنسيات ) فلنهرب من سارق أحلامنا وجلاد براءتنا هناك خلف التلال خلف الوديان المسحورة ..
انتظرني .
سانيتا
05-27-2007, 03:05 AM
حطم القيود
http://tn3-1.deviantart.com/fs14/300W/f/2007/110/8/6/Freedom___by_Panchoza.jpg
حطم القيود
افتح العيون
امشي امشي
" امسك " الليل
ودع النهار
يهرب
ابكي ابكي
نشف الدمعات
ارمي المناديل
بهاك الطرقات
" اللي " ماتت
من الضجر
من صمت الحياة
حطم القيود
افتح العيون
امشي امشي
ارسم صورة
واشرب الألوان
مزق القلوب
على الجسد
على الحنين
حطم القيود
افتح العيون
امشي امشي
لا تنظر للخلف
تابع
تابع
ستصل
سانيتا
05-27-2007, 03:07 AM
حين يعرش الألم -------------------------------------------------2005-12-3
http://tn3-1.deviantart.com/fs15/300W/f/2007/046/8/d/TRAPPED_by_isabellatid.jpg
حين يعرش الألم
حين يعرش الألم بين سطور الحياة وينادي الضماد مستجيرا" ان لا ضماد بعد الآن الخيوط تلفت وانهدل الخيط فوق الخيط مضرج بالدماء وتبخر كحول التعقيم العقيم وطار في هواء الضجر أما اللاصق الشفاف لا تسأل عنه لم يبقى من لاصق الأيام سوى شريط آمال الآلام يرتطم بيد اليسار ضائعا" ما بين اليمين والضمير والندم وهذا القلم حائرا" دون بوز حاد كنصل ينغرس بجسد لروح الورقة يتصبب عرق النوح من ضجر البوح جبيرة مكسورة منسية مغمورة بتوقيع أسماء لأصدقاء كتبوا بمحابر زرقاء سلامة الوهم نسوني وبلحظة لهو يد اليمين تزيل الضماد القديم وتزيل وتزيل وتزيل وتتابع الدوران دورة تتبعها دورة تتبعها دورة حول التواء معصم الصراع من أجل البقاء من اجل دورات النقاء الغير متناهية المتباكية الشاكية للنسيان ما يلبث ان ينكشف الجرح الملتئم حديثا" لا يخلو من ألوان الوجع اللزج وبعض انتفاخ واتماثل ربما لغرزة انفصلت عني ونفرت قطرة ألم من دم من نال مني لطالما يرقص على رماد احتيالي ليأسي ليلي حزني جوفي مائي ناري نومي صمتي موتي وجعي مرآتي عيني قلبي كبتي كتبي احتراقي اختناقي بيتي برائتي خوفي عطري بخوري نجواي نجواي ......... هرب الدمع مني وسال على خد جسر العمرالهش الواعد يمتد طويلا" يصل الأرض بالقمر وما بين النجمة والنجمة تحوم تقية هاربة من حكم من لا يتصف بالحكمة.............
كان اسمه رشيد ولكن إلى عتمة لا إلى نور .. كما أنشد واتابع الرحلة بجوانح مكوك وأتسائل هل من قطع للرؤوس واغتيال اللحن بزمن العود لطالما انغمدت بروحي سيوف القهروالوحدة وبطاقات في نوافذ الفقد نقف خلفها بصفوف من يحمل هوية إنسانية يحملها صعودا" لطالما نفذ النقد من أدب كان يوما" يسمى .... أخلاقا" .... بات اليوم من يؤمن بالأدب وكيمياء النفس موشوم بتهمة قلة المعرفة وانه يرتب الكلام بجانب أدوات زينته ليجمل صحيفة بالنسبة لهم مصفرّة لا تخلو من طين التقطها خبرة أحدهم من الأرض الملتصقة لرصيف يوم ما طر بدمعاته خائرا" حائرا" بألم وبدأ يتعلم الأبجدية وعلم الأكوان منها وان يكون إنسانا" راقيا" يستحق الحياة كونه مازال يحتفظ بجريدة معتقة ثبت صفارها وانمسحت الأحرف بعد ان نزع طبقة الطين الجاف والصقه بقلبه .
ومن أول حرف علمه ان الضعف يقصف والقوة هوّة وما بين القصف وقع الصديق بالف الف هوة ولم ينجو إلاّ بقوة خارقة من السماء كانت زرقاء يحتال عليها بلغة باتت صفراء كصحيفته التي التقطها وألقى بطينها على قلب الأحلام قلبي قلبك أيها الإنسان الخالد في ذاكرة النوم الروحي
أبكي ودمعاتي تبكي على دمعي والوحدة قفر موحش لا نبتة لا غرسة ابناء البؤس المؤجل ايام فرحة لطالما وطالما وطالما حلمت بها ..
انا فرحة الموت المؤجل وحبيبتك هي .. وأنا لست سواي ومني اليّ أهدي انتظاراتي ......
حين استمعت ذات مساء إلى اغنية :
" يا محلا الفسحة يا عيني على راس البر والقمر نّور على موج البحر "
ناجيت القمر وأحرف تجر البر والرمل والضجر وترميهم بالبحر.. وتطير خيام مثبتة على اراضي الغحر بزمن تمركز الموج على حافة القمر وهطلت الشمس عوضا" عن المطر بفسحة ليست كبيرة ضيقة بمجرى جف ماؤه واندثر ..
أين هو القمر وأين أنا من وعودك الراسية على بر الخداع والخيانة وعدم الصدق ؟
أه من الشوق اترى الشوك حبيبي نبت على مسامات الجسد؟
أين أنت ؟
أين رحلت كلمة صدق ؟
وما زلت تقرأ وتعاند حقيقة غائبة عن نسمات القدر الغدر .. تغدر بي .. أيستقيم ؟ عذر غدر غدر عذر سماح سماح سماح إلى ان مل السماح من رقة سماحي وغضب مني غادرني وبعث لي صديقه الغضب ليتقمص بعضا" مني إذ انني عميقة ويصعب على الجني ان يدرك أمتار مائي جميعها .. حاولت أن ألعب دور الغاضبة وإذا الصوت أخرس أخرس لم أسمع حرفا" لم أسمع كلمة مني إليّ مني إليك مني إلى رزنامة عمري صورة مشوهة عن موناليزا شآمية شامخة بمتاحف باريز عرضوها ومازالت بنظر الجميع اسطورة إلاّ بقاموسك الجغرافي ما انا إلاّ التحفة المنسية منسية منسية غير مرئية على حائط اللوفر" ملحوشة " .......... غير محسوبة بزمان غدرك ومزادك العلني على قيم الإنسانية وعطفك المزيف المرسوم بصحيفة فارغة من الأحرف والكلمات . نقطة هي نهاية سطر لحياة . نقطتين .. وإشارة استفهام؟ هي من بعد جملة الحرمان من الحنان ونقاط تقطر من الروح من سيلتقطها غيرك أين ضميرك ووعدك المقدس !
آه نسيت أنت بعالم الزيف مقيم ..
كيف للأفكار ان لا تقلق ..
وصديقي الورق مع عشيقي الورق..
من سيرد الضحكة لقلبي المتعب ..
من يختصر الليل..
من يهديني شمس النهار ..
من يمسح دمعي ..
من يضوي لي شمعة انتظار ..
متى نتعلم أن لا نخلف الوعد
متى نتعلم ان نكون إنسان رشيد حكيم صادق
متى نتعلم أن نّعلم الطفل الذي بداخلنا على مواجهة القوة بالقوة وان ننتصر ضد من خرش سطوع لماء الحياة الساكنة فينا بأن لنا لسان ناطق بفكرنا وأسنان تبحث عن نزف الجراح كي تلعقها من ذاكرة قديمة وتسد جراح بقطن الحياة الأبيض وينمو التنوير بجسد الحقيقة ويزهر ويثمر كشجرة خالدة عظيمة جذورها ما قد وصلنا إليه من أن الحياة التي وهبنا إياها الله هي جديرة بان نعتني بها لأنها هدية جميلة لايضاهيها جمال ..
يبدو انني للتو تعلمت كيفية إزالة الاشرطة الساتانية الزاهية من غلاف هديتي وها انا بدات بنزع اللاصق عن ورقة الغلاف كانت سوداء الوانها قاتمة ولكن جائتني الآن اكتشفت صندوق روحي مغلف بلون وردي وزهور ملونة جديرة بأن أقطفها زهرة زهرة وأجول من بعدها ببستان حياتي الذي كنت كفراشة تحوم حول الضوء خائفة من الاقتراب والاحتراق واليوم بعد ان بدا تفكيري بالنضج والشعور بالحياة وجدت أن النور ينبعث من داخلي وداخلي هو بكل ثقة بستاني الغني بجمال كنت لا أراه ولكن إشارات بالحياة توقفت عندها بمحطات كانت كثيرة بعيدة عن نقطة التقاء الروح بالذات لذلك رميت حقائبي القديمة وها انا أركض أريد وأتمنى أن اتمكن من إيقاف الزمن وأستعيد سنوات مضت و أحلق فوق بستان الحياة الجديدة ... بذوره نظيفة تماما" كبذرتي وسأراقب النمو وأسقيها لعل خيوط الضماد المتهدلة تستقيم وتزداد بياضا" كغيمات جميلة مسافرة فوق مدن العمر ويلمع القمر ببساتين من يؤمن بالانسانية والضمير وأيادي الوفاء والمحبين تشيرمن بعيد انظروا انظروا هلموا تعالوا .. هنا روح لغادة المستقبل ..
الباحثة عن " فسحة من الزمن "
الباحثة عن " قمر نوّر موج البحر "
الباحثة عن جوهر ..
الباحثة عن صوت ..
ينادي الضمير
ينادي الوعد
ينادي السلام المنسي مع الذات .
غيداء الطباع
2005-12-3
سانيتا
05-27-2007, 03:08 AM
جنين
http://tn3-1.deviantart.com/fs13/300W/f/2007/013/3/0/Fly_away____by_markocavka.jpg
ضباب وغبار بدروب ..القبلة
لم نسمع الأذان ..
من سيقيم الصلاة ؟
كسروا الأجراس
منعوا القداس
خنقوا كنيسة المهد
أقاموا السياج ..
يتموا النبي والمسيح
داسوا ورود جنين ..
محو معالم الحنين
مزقوا الكتب السماوية
قلبوا تاريخ الإنسانية ..
شردوا الابتسامات
جثث الأبرياء .. رماد
الويل لكم ..!
تسرقون الأدوية
تمنعون الطعام ؟
تقطعون الأوصال ..
تدفنونهم أحياء !
تدمروننا بآلياتكم.. الورقية
تنسفون البيوت فوق رؤوسنا الحديدية ؟
تخشون حجارتنا العتية
تتفشون كالطاعون ..
ونحن الصامدون ..
فلسطين جريحة
فلسطين وحيدة
لا شيء سوى.. الأمطار
ودماء الشهداء
تبلل ترابها ..وتناجيها
وصوت الرياح .. يواسيها
غيمات الأمل.. تمسح أقنية عينيها
ونحيب الأرامل
والقنابل .. يفزعها ..
أغنية قديمة ..
وحنان الجدات
يدفئ صقيعها ..
تحت أشجار الزيتون
وأوتار العود المكسور ..
أمهات المخيمات
ينجبن الأبطال .. . . !
بالبزة العسكرية ، والبندقية
ليدبكن.. فرحة الانتصار
في فلسطين العربية
برعم .. ينزف ينادي :
يحمل قلبه بيديه ..
سأراكم في جنة عدن
دماء الشهداء سالت أنهارا"
تصب في محيطات الحرية
دول تزحف
حدود موصدة !
العدو يحتل ديارنا ..
وأطفالي أيتام ..
يبكون ، جياع بلا بيوت ..
الغد آت
وشارون ماض
انتظرني يا أبي
مع حجري
سأعود لقريتي ..
أحرر أرضي ..
أقبل يد جدتي ..
أطعم هرتي ..
أسقي ورود حديقتي ..
ألملم دفاتري ..
أعود لمدرستي ..
وبحبر دمائي ..
سأنقش أسماء الشهداء
لأزين تاريخ أمتي
انتظرني يا أبي
مع رغيف .. أمي
وزيتون كرامتي
سانيتا
05-27-2007, 03:10 AM
بغداد
http://tn3-1.deviantart.com/fs15/300W/f/2007/026/0/1/Dynamic_Harmony_IV____by_markocavka.jpg
بغداد .. يا بستانا" تجز وروده الدبابات
اختلطت ضحكات دجلة بدماء الأطفال
صمتت شوارعك ..
وفقدت آلاف الشهداء!!
بقايا فتات ..
بقايا ثكالى..
بقايا من ألعاب أطفال مغبرة ..
مكسوة بالدماء..
دفاتر ممزقة وأقلام رصاص
سقط السقف على السقف على ..السقف
والتصقت الأرضية والأسرة الدافئة
والأرواح ..بالتراب
انهارت الأحلام
والتحفت
مع ستائر كانت مخملية
تتباهى بها البيبيية
وتقول (( ديروا بالكم ..
وخروا عيني
ترى ماكو منها هنانه ..
هاذولة ترى من الشام
من يوم عرسي على جدكم
الله يرحمه .. وأواني النحاس
وقماشات البروكار ))
آه بغداد ..
احترقت كتب التاريخ والأمجاد
أين القباب الذهبية؟
والقلل الخزفية؟؟
وكبة الموصل؟
أين البيبيه ؟؟
ومواويل الحب
والأغاني
تحت ظلال
أشجار الصفصاف
وتلك الرسائل مع الناي؟
وتطريز الأشعار
على ضفاف نهر الأشواق..
أين الأطفال ؟؟؟
روائح الموت ..القادم
لأجل ماذا ؟؟
للشرب من أكواب النفط ؟؟
لأنك غنية يا بغداد ..
وأقدام الغزاة
وبقايا آثار للطعنات ..
شواهد للظلم والعدوان..
نحيب الأمهات ..والأيتام
أنين الشيوخ والشباب..
أشلاء أشلاء
وعربات الرضع المسروقة
هلع.. وموت .. وحصار
فردة حذاء..سوداء
ضفيرة ..وشريطة ساتان
عقدتها أحلام ذاك المساء ..
وأين رأس البنية ؟؟
طار
طار
اختلطت الأجساد
بأنهار الدماء..
وكانت ترسا" للدمعات
اختفت الأصوات
انفجارات ..انفجارات
فوق النخيل
سافرت رائحة الصباح
المحملة بهواء دجلة و(الكباب )
دجلة ينادي الفرات ..
يستغيث أمة العرب النيام ..
سامحينا يا بغداد ..
غادرتنا طيور المحبة والسلام المكسورة
أسراب أسراب
تنزفين وتتألمين ..!!
ونحن صامتين ..!!
نشاهدك عبر صندوق مربع
ننتقل بأوجاعك ..
بالضغط على الأزرار !!!
يفصلنا زجاج واقي للرصاص
يصلنا صوتك وأنينك والأوهام
وصورك سيدتي المشوهة
عبر المراسلين ..مذيلة بكلمة :
عاجل – القصف على بغداد يتجدد الآن ...!!!
ولكن لمتى ..
أما حان ( للفوشار ) أن ينتهي ؟؟
وتضاء الأنوار ؟؟
أم أن الأخبار طويلة ؟؟
تمتد لما بعد انتهاء شيء اسمه .. إنسان ..
ونفط تتقاسمه .. الغربان .. ؟؟؟
لا لن أشاهدك تنزفين يا سيدتي العراقية
يا أصالة عربية مجيدة ..
لن أبكي فلسطين وبغداد
بعد الآن
سأدمر من غزاك وآلمك ..
أغرز أنيابي بوجه الطغيان
أستحيل جسدا"
رقاق مصفحة ..
أسورك
أمدد جسدي قربانا" لعينك..
أتلقى صواريخ الأعداء
فدوى لقلبك..
وبشفار سيوف الأجداد
أرسم خارطة وطني
أرمم جراح ..بغداد
أودع مساءات الأحزان
أنادي ..
صلاح الدين
والخنساء.
والنصر لبغداد
يا لغة الجدات والأمجاد .
غيداء الطباع
سانيتا
05-27-2007, 03:12 AM
تدري
http://tn3-2.deviantart.com/fs18/300W/i/2007/128/5/2/catch_a_falling_star_by_curlytops.jpg
تدري : أجمل شيء في حياتي .. وجودك بها !!
استمد القوة والعطاء
استنشق الهواء
لا تختفي بهذا الوجود المخيف
أبقى شمعة تنير درب مجهول
لا ترحل للبعيد يا صديق
اشتاق إليك وأنت بقربي
فكر يا صديق
لا ترحل للعالم الآخر
كيف لك أن تبعد الماء عن النبتة ؟
أنت الحياة
أنت الماء
________________________________
أنت الماء
ياحبيب
سانيتا
05-27-2007, 03:15 AM
بلا عنوان
http://fc01.deviantart.com/fs13/f/2007/003/a/e/five__by_annakryzinski.jpg
بجمرة لهب الحياة .. احترقت ..
وهيبة جبال (الألب) .. ذبت ..
وبقوة الزلازل ..تهت ..
وبعواصف الشتاء ..تكسّرت..
وحين رحلت عني .. مت..
عشت بنهر أوهام .. هل أنا بمنام .. أم أنني مررت بإعصار دمر عقلي ..وجرح قلبي المكون من خيوط ألحان .. ؟ ذبلت الورود في هذا المكان .. جف ماء النهر .. احترق الحقل ..
سرحت بفنجان قهوتي ..وتأملت حالتي وبكيت ليلتي ، لماذا يغدر بنا الزمان ويسرق منا حتى الأحلام والأقلام !!؟؟ الحياة تسير .. وأنا مدفونة بشوارعها،، أمشي ..وتلك السيدة تقص الشريط الزهري .. أراقب تلويح الأيادي ..التصفيق .. ونظرات الإعجاب الخالية من وجودك ووجودي..لا أدري ..
أحزن على نفسي ..أم أحزن عليكم .. أم احزن على حزني .أم على الشريط المقصوص المزيف!! بطاقات دعوات ، افتتاح ..عرس ..خطوبة .. عشاء .. غذاء..حتى الإفطار له دعوات ويرتدون له المجوهرات !! والماركات !!متى كانت جدتي تتناول الفطور وبيدها مجوهرات من كل العصور !! وبعض المسكينات تتمنى أن تضع عوضا" عن الوردة بشعرها تحفة من القرن الثامن عشر ..وتقول للناس : انظروا .. انظروا .. أنا ابنة النعم الحديثة .. ابنة السارق فلان ابن فلان .. وبعد أيام ستحمل عوضا" عن حقيبة يدها كرسيا" أسطوريا" ابتاعته من أحد المزادات في لندن ..وتتمشى به بين سيدات المجتمع المخملي والساتاني والقطني والورقي ..الذي بثمنه يعيش سكان قرى سوريا لمدة 100 عام ! . لماذا ؟؟ ( لأن لويس كان يجلس عليه في الصباح !! ) ..( وأنطوانيت تشرب الشاي في المساء ..)! ..( والمسكين ابن مسكينة بلادي يجلس على الرصيف .. !!!!!!!!.) يجلس على سحّارة من أخشاب بلادي يبيع (صبّارة )حياته في الصباح وينام عليها في المساء مع بقايا أشواكها .
يصبر مع الصابرين .. عل لويس يمر عليه يلقي بالتحية وبعضا" من شاي أنطوانيت العكر وبقايا كعكها الفرنسي المتعفن ،،
يراقب تساقط حائطه الطيني ..
والغرفة الخالية .
أدور في حلقة أريد أجوبة.. الحياة فارغة من وجود: الصادقين .. المخلصين .. المحبين .. الودودين . . المؤمنين .. أين هم ؟؟
تصبغ شعرها .. كما تصبغ أكاذيبها المعتقة..لماذا ؟
تتكحلين وتسقطين القلم الأسود بحفر الفقراء المحتاجين ..وتنسجين من أحمر الشفاه خطوطا" مرسومة على سحابات صيفية ..الدنيا دائرة أنت وأنا بداخلها تتشابك خيوطنا العنكبوتية بعقولنا الحديدية .
أرقام وحروف صور وحكايات مشافي وسجون ورود وأشواك صباحات ومساءات..
اسكب فنجانا" آخر من القهوة.. لتصحو أفكاري .. وأنشر دموعي على حبل يحتوي ثيابي الممزقة وروحي الشفافة .. ينفخها هواء الصباح المحمل بزقزقة العصافير .. ورائحة الشجر الندي .. أقبل تلك الوردة وأضيف عليها عطري ودمعي ..وأعلق على غصن الشجرة بروازا" لصورة لم تنتهي ..وأحلم باسم لم يكتب بعد على الهوية السورية .. أعيش في القرن الرابع أو العاشر من السنة المنسية .. العيون تكون خارجة من المكان المخصص لها واستقرت ببعد جديد 10 ( سم) بعيدا" عن الوجه .. والأنف طال لحد الخصر .. والفم كبر واتسع جماجم العالم ..والأذن خرجت منها الثعابين .. والأيدي سرقت كل الأحلام ..
وداست الأقدام على الأيتام ..
داست علي ..
داست عليك ..
داست على الحلم .
انظر حولك .. أغوص بعينك ببحر الأوهام أجدك بقاع المحيطات تسبح مع الحيتان ..تأكل حسك السمكات .. وتتاجر بقلوب المسكينات .. وتضرب مواعيدك بدار ظلمك .
دقت الساعة السابعة صباحا" ..عرق يتصبب بشوارع جسدي .. نزعت غطاء السرير .. ابتسمت وتأملت نافذتي وصباحي المشرق الجميل ..اتجهت لباب المنزل وتناولت صحيفة الصباح ..وحضّرت قهوتي ..
وكانت المشاهد .. والصور
مجرد حلم..
مجرد حلم
سانيتا
05-27-2007, 03:16 AM
بكائي غزير
حزني شديد هذه الليلة
بكائي غزير
اشتقت لك أيها الساكن بفواصل الكلمة
ونهايات المسافات
أقف ..أمشي ..أبكي ..أتحدى الزمن
والظلمة و غربة الأوهام ..
أين أنت
في صمت الليل امشي وأتكلم حين أنام
واكسر الحجارة بأكوام الرمان
كرهت الصمت
وضجر الكلام مني
أحلم بعودتك أيها الهارب من الزمان
اشتقت إليك أيها الإنسان
سانيتا
05-27-2007, 03:20 AM
انتبه ------------------------------------ انتبه
http://tn3-2.deviantart.com/fs18/300W/f/2007/123/5/9/oldies4_by_amadeuszmierzwa.jpg
انتبه
اليوم يسيل الحرف
على أجنحة الفراشات
فراشة فراشة
رقراقا"
وتستيقظ الكلمة على
حلم الشمس الشفافة
انتبه
أنا للتو أكتب
أبحث عن أنين
جراحي الغائرة في الأعماق
أرمم جرحا " جرحا " وابتسم
انتبه
لن أبكي أمسي
دمعاتي اليوم وغدا"
تحولت لقطرات عسل
تتقاطر
قطرة قطرة
من شفاه الغجر
من جنات عدن
على نسائم الشوق
وصفحات المحبة
انتبه
اليوم أكتب
أنا وهي وهن
لن نترك لكم سطرا"
سنغلق دور النشر بوجهكم
ونسرق الأقلام
ونكسر المحابر
وننثر الورود مع الأحلام
ونجتاحكم كإعصار
بقوة كاترينا وريتا
وتغدو دور النشر
نسائية
نسائية
قرأنا لكم كثيرا"
منذ الأزل
ووجود آدم وحواء
وأنتم تحتلون الكرة الأرضية
ورئاسة البلدية
والقصائد العصية
وحان دوركم
كتاباتنا جميلة
مثلنا
تستحق التأمل
ربما تكون رجعية
لطالما تأملناكم وأحببناكم
أحببناكم وتأملناكم
أحببتمونا
أحببناكم
وأبكيناكم
وانتظرناكم
كل العمر ..
انتبه
أنا اليوم أكتب
لأنني أحببت غناء عينيك
ونقاء قلبك
وصدقك أيها الإنسان
ونبتت بمساماتي
أحرفا" جديدة
ومعان لحياة
مساءاتها جديرة بنا
أعمدتها رخامية
جدرانها وردية
تتساقط النجمات
نجمة
نجمة
من ثقب ألف سقف
وألف غياب
النساء مشغولات
تطبخ وتعمل تثرثر
وأنا أغزل قاموسا" للحب
ورداء
لم يقرأ بعد
وأتفرد بألحان لقيثارة حديثة
انتبه
أنا اليوم أكتب
كلمة
كلمة
حرفا" حرفا"
أتجنب الفواصل والنقاط
أجلس على زوايا المدينة
وأجيب عن أسئلة العتبات
التي لا نهاية للمسافات بعدها
وأجوبتها كريستالية تشيكية
مدموغة بجودة النخب الأول
للبلاد الرأسمالية
انتبه
بيننا المدن والقرى
الجبال والسهوب
البحار والأنهار
وتغريد عصافير العصور
ولكن ..قمرنا واحد
والشمس هي هي
أراها من نوافذ ألف غياب
روحك اختصرت كل المسافات
وما بين الفراغات البيضاء
هنا تلتقي لوحة الابتسامات
تجدني تجدها نجدكم
والعنوان أنا
والخاتمة أنا
وأنت كل بداية
ولا نهاية لأحلام تتحول لحقيقة
وأنت وأنا الحقيقة
وأنا وأنت الحقيقة
انتبه
كرر ما أقول :
ا
ل
ح
ق
ي
ق
ة
وهل من مزيد سيدي الزمن ؟
وماذا بعد الإصغاء ..
سوى إعادة لقراءة
كلمات كتبتها
بعطر الهناء والوفاء
وشوق بخور الرجاء
اقرأ
اقرأ
ترجم ألحاني للفرنسية والاسبانية والإيطالية
وتبقى الأصلية عربية عربية
شرقية أنا أيها الإنسان
وعواطفي معتقة بطهارة كل الجدات
وكلماتي شامية ..
مغطسة بنهر بردى والعاصي
دجلة والفرات
ورودي البنفسجية من ربيع غوطة الفيحاء
ولغتي من جبل قاسيون
المطل على حديقتنا
ومن ثلوج بلودان..
تنزلق الكلمات على مزالج الصبا
وجبل الشيخ والجولان مزهوا" بك
وفي جويخات ألمس الغيمات من الشرفات
ومشتى الحلو يولد النص
وبأمطار كسب وصلنفة
تعلق أيقونات الغادات
أه من مرمريتا وصافيتا وقلعة مصياف
وأشجار الصفصاف
وهدير شلالات مزيريب
وترانيم معلولا وأسمائنا المنقوشة
عند شق الجبل وكلمة حب أبدية
حين كنا صغارا" برحلة مدرسية ..
وساحل اللاذقية غريق بجميلات كل سوريا
وكل إنسانة
شرقية
إغريقية
لا فرق لطالما اسمها ابتداء لكل غين
نامت بين هدب العين
دهرا"
عمرا" لا فرق
انتبه ..
أنا الشامية والحلبية
الحمصية والحموية
اللاذقانية والجبلية
البدوية والغجرية
وربما مليئة بي
جميع المحافظات السورية
ومحافظتي لك وبك
سرية
سرية
أنا الشامية
ولأجل عينيك سأحفر
اسمينا على جبل قاسيون
وفي ركن قصي لقلبك
ستسكن غادة عذراء
اسمها
غ
ي
د
ا
ء
كانت يتيمة ..
اثنين وعشرين عاما" يا أمي
وأنا بعيدة عنك
وأنا منك
أقرأ لي
و أسأل كل مرآة عني
من أنا ؟
أنا أكتب لك
وأسأل عني عنك من نحن
ربما غوتيه وشيلر لم يذكروني بكتاباتهم
لا بأس .. أنا لست متعالية
وأكره الفوقية
لن أحتاج لتوقيعهم
يا ألمي
وراء أغلفة كتبي
يكفيني إنسان من بلدي يملك
محابر الحرية
أعطوني شوارع دمشق
وأكون بألف ألف خير
ابعثوا لي رائحة المطر من حديقة أبي
انثروا الياسمين وأشعار بودليير ولامارتين
على أعتاب طاولتي بين أسطر نهاياتي وبداياتي
خذوني لوطني المزروع في ّ
أرجعوني لرحم أمي
وأحضان أبي
انتبه
هل ترى الفراشات فراشة فراشة
وتسمع صهيل الغابات غابة غابة
غيداء
أحيت الأوراق
أحبت أشجار الصنوبر
وزرعت قصيدة
من رحيق فراشة
وهوية
أطوي ليل الأحزان
ألقي فرح الحبق
أمحو كل قلق
بوجه من قرأ
صفحتي الأدبية
دمت
أنا
لك
بك
أبدية
سانيتا
05-27-2007, 03:21 AM
الحلم والأنا قال الحلم : مابك؟
قلت : تائهة ، شاردة ، ضائعة ..
قال : لماذا ؟
قلت : لأنك حلم ..
قال : وما المانع ؟ احلمي ..
قلت : أتعبتني أيها الحلم
قال : وهل سمعت يوما" أن الحلم يمكن أن يتحول لحقيقة !!
قلت : إلا ّ بالأحلام
قال : وبماذا تحلمين ؟
قلت : أن تتحول أحلام الأحلام لحقيقة الحقائق
قال : وكيف للحلم أن يتحول لحلم الحقيقة ؟
قلت : حين ألمس الحقيقة
قال : وما هي الحقيقة بمفهومك
قلت : أن تكون لي..وأكون لك ..
قال : كيف ؟
قلت : حين تكون الحرية تكمن الحقيقة
قال : ومتى تكونين حرة ؟
قلت : حين تأتي الحقيقة تنادي الحرية .
سانيتا
05-27-2007, 03:22 AM
الأجساد العارية الأجساد العارية
حين لا يبقى لك سوى مساحات بياض الورق والقلم الراجف من الألم وحقيبة يدها ملأى بأشياء مبعثرة قلم شفاه أحمر، وآخر لتحديد العيون ، ومرآة صغيرة ..وأحاديثها التافهة وزوج ظالم في الزمن الشاروني ، وزوجة طاغية في الزمن المتأمرك ،، أين سترحل ؟ وأنت أسير أسير .. مقيد بجنازير من يملك قرشا" ولوثة الانفتاح على التفاهة ، على الأجساد العارية والعقول المسلوبة ، والضحك المبرمج
ب
C D
الحضارة
مدمج لسحق التاريخ والأصالة !!!وحقيبة يدي فارغة فارغة إلا من ورقة وقلم لأكتب عنها وعنكم وعن زمن الأقنعة والضحكات المصطنعة ، وسرقة الأرواح والعقول الطاهرة ..
في كل بيت شبح ما ومشكلة ما ..هناك مقبرة قديمة.. فوقها مقبرة .. فوقها مقبرة !! وبيتي وبيتك وبيتهم فوقها .أموات بالأسفل ..أحياء بالأعلى ..بشر بلا معنى ..أجساد بلا رؤوس ..أرواح بلا نفوس وتلك الكؤوس ملأى بأحرف ضائعة ..
والآن انقع هذه الورقة واشربها وانسى.
سانيتا
05-27-2007, 03:24 AM
الليل تسكنه وحشة غريبة الليل تسكنه وحشة غريبة
.. وتتسمر عيناها من نافذة الغرفة ،على السواد الحالك تحاول أن ترسم حدود للحديقة وتفشل ، هاهي جارتها الأرملة تطفئ إنارة منزلها ويزداد الخوف والظلام ونقرات المطر على الزجاج، ويخيل إليها أن هناك أشخاص من كوكب آخر يراقبونها ، أسدلت الستارة وأحضرت علبة الثقاب وضعتها على المنضدة في حال انقطاع التيار الكهربائي ، فالليل مجنون بأصوات الرعد والرياح وما تأخذه من أغصان الحديقة ليسقط عنيفا" قرب النافذة ..
آه،، إلهي عفوك ، هل من شروق للشمس غدا" ؟
جلست وصديقها القلم ينظر معاتبا" يبحث عن غطاء مثلها .. صوت عزف البيانو من غرفة شقيقتها يزيد ضربات أوتار غربتها ووحدتها ..
أين أنت يا حبيبي ، الليلة ككل ليلة أناديك من غرفة مخنوقة بأكوام الأوراق والأقلام أعاني من غيابك تتردد كلمة حبيبي في المدينة آلاف المرات كل ليلة هل تسمع الصدى ،أكلم الجدران الصامتة أقبل صورتك وأحفظها بوسادة القلب المتعب من الانتظار والمضجر كعادته كل مساء ..
أحيانا" أشارك شقيقتي بحماقة العزف على الأوجاع ونبكي معا" ، وأعود لغرفتي وورقتي وأكمل ما بدأت به من خربشات على الزمن المضحك البخيل
توقفت عن العزف وأخيرا" ستنام، وأملك الليل والهدوء وأستحضر روحك ياحبيبي لتؤنس وحدتي هذا المساء ..
___________________________________________________
فاصلة :
دومًا ما استحضر روحك حبيبي لكي أاعيشك كل مساء !
سانيتا
05-27-2007, 03:26 AM
النقطة سدت أبواب الحياة بوجهي مرات ..
والنقطة في آخر السطر تحولت لطوفان ..فاض من أنهر عيوني وانسكب على أرصفة كلماتي الحارقة ..
وما زلت أبحث عن فاصلة ..
لأرمي تراكيب عثراتي القديمة وأبدأ برحلة لكلماتي الجديدة ..بعد الفاصلة ،،،،
بعد الزحام ..أتعثر بإشارات التعجب !! والاستفهام؟؟ ( والأقواس ) بين الكلام .. تعثرت بك ..بالحب ..
أتسلق القامات و أشكل القصيدة و أنا كالموجة البحرية على أسطر الورقة كالمد والجزر ..
أرى طيف روحي يركض بين الأسطر يتسلق تارة العنوان وما يلبث أن يسقط لقاع النهاية ..
لينتهي الكلام ..
ونقف عند آخر سطر من خاتمة الحياة .
لن أحيا .. دون حياة ..
لن أموت.. دون موت ..
فأنا أحيا حبيبي بين ذراعيك ورأسي على صدرك ..
أموت يا حبيبي حين ينتابني الشوق والحنين ..
واركع في صومعتي ..
أدعو الله أن يكمل رحلتي ,,
ويرميني على ضفاف ..شفتيك.
وأذوق طعم الموت والحياة
من قبلك..من بعدك .
______________________________________________________
إهداء /
ما طُبع باللون الأحمر فهو إهداء لعينيه الساحرتين الوضائتين في دنيا العتمه !
أحبك :)
سانيتا
05-27-2007, 03:29 AM
إذا غيرت رأيك واحتجت إ لي إذا غيرت رأيك واحتجت إ لي
أعلمني
بعد أن ضيعت حلمي وغادرت عالمي
ستجدني ..
إذا غيرت رأيك وتريد وصلي
أعلمني ..
بعد أن وضعت النقطة بنهاية سطر الأيام ..
سأعلمك أيها الإنسان بأن :
أسطري بلا نهايات.. خالية من الفواصل والنقاط والآلام ..
لطالما نجحت ودخلت قلبي ..
كنت وستبقى لصفحاتي كتاب أنت عنوانه
الفهرس مليء بك وبي
تركتني وحيدة مع الذكرى والصمت
أضمد الجراح ..
إذا غيرت رأيك وتريد وصلي
أعلمني ..
ستراني بانتظارك لأن ذاك المكان في القلب
لك وحدك
فرصك قليلة .. معهن
ولكن معي .. كثيرة
استغلها يا حبيب
وسأعمل كل ما في وسعي لأسعدك
يمكنك أن تأخذ طائرة نفاثة وتخترق أجواء روحي
إذا غيرت رأيك وتريد رؤيتي
أعلمني
سأعطيك عيوني وروحي .. مع قلبي الوحيد
أن أكون صادقة معك
وأقولها لك إنني أقوى من ذي قبل
وهناك الكثير لنفعله معا"
هناك الأيام الجميلة تنتظرنا
وذاك المقعد الخالي المواجه لضوء القمر
بحديقة حبنا الجميلة ..
بشارع قصتنا القديم ..
هلم .. حبي لك قوي
لن تكسره عواصف الضجر ..
تعال .. لأنك لن تلقى من يحبك بصدق مثلي
لن تجد من تخلص للحب والإنسانية مثلي
كل العمر ..
هيا . . أريد لشمسي أن تلمع بحضورك
والورود تضحك حين تغمرني بشوقك
والأمطار تسقي صحراء غربتي
أتكئ على كتفك .. تحملني بأرجوحة حنانك وعطفك
تعبر بي أجواء الكون وتخاطب العالم
وتعلن انك حبي واني حبيبتك الأبدية
وتعزف لي ألحانك القديمة
لأصغي مع الأصدقاء لأجمل ألحان شوبانية
بحيث أضيع يا حبيب
ولم أعد أدري أنك شوبان
أم شوبان هو أنت ؟ ؟
ونستعيد ذكرياتنا المعتقة بكروم جدك الإسبانية
حين سرقت الغيتار من ذاك المتسول
ورقص المارة بجانب البحيرة
وابتسمت أنا
وقبلتني أنت ..
هل تذكر يا حبيب ..
الركض على الشريط الموازي لبحر اليونان
حين أخذت الفرشاة من يد العجوز..
وصبغت نوافذها الزرقاء
واخترت الجدران البيضاء لي قائلا" :
لونك هذا
لون الطهارة والعفة يا غيداء ..
وزينت أنت الحائط الأبيض بحرفين من زرقة البحر
G & U ... for ever
وهربنا
وتركنا الأصباغ المختلطة .. وبصمات شغبنا
على حائط شهد أيام حبنا .. وجنوننا ..
هربنا ..
هربنا .. أيها الإنسان .. ببراءتنا
كأطفال .. ضاحكين .. تمسك بيدي وأستمد القوة منك
لطالما كنت تستغل ضعفي وطيبة قلبي
والغريب يا حبيب
الربيع الماضي مررت أمام أطلال ذاك المنزل باليونان
وتبسمت حين رأيت الجدار مازال مزينا" بالحرفين
وأصص الزهور في الأسفل ..
فما كان لي إلا أن أشكر العجوز
وأهديها عقدا" كنت أهديتني إياه هناك في اليونان..
وبطاقة سفر ..
وحين سألتني عنك ؟
أجبتها أنني جرحتك ...
وأنا التي غادرتك !!!
وأنك تستحق إنسانة أفضل مني!
داريت على جرحي !!!! أيها الإنسان ..
محت حرفي.. ووضعت اسمها عوضا" عني !!
شتمتني هي باليوناني
وشتمت أنا حظي بالشامي
أول باش تان : يضرب حظي
ثاني باش تان : يضرب الحب شو بيذل
ودمعاتي تلك الليلة أبكت الحجر
وفي طريق الخيبة استمعت تحديدا“ لهذين الأغنيتين
Jeopardy - GREG KHAN BAND ;)
Don’t GO - YAZOO
لعلك كنت تسمعهم وتبكي مثلي ..
الكلمات كادت تثقب أذني ليسمعها قلبك ..
كنت أرقص تارة .. أقفز تارة ..أقف ..أتأمل المعاني والأماني ..
وأتذكر حبي الفقيرة منه.. وأتابع سيري..
على شاطئ الغرق !!
أردد كلمات الأغنية المطابقة للحن حياتي المثقوب
لا ترحل بأعلى صوتي أرجوك لا ترحل !
تعال يا حبيب
ستجد السماء والقمر والشجر مبتسمين
العجوز وانا في قارب اللهفة
بمنتصف البحر ننتظرك
وكورس من النوارس على الشط
يعزف أنشودة لم تترجم بعد ..
إذا غيرت رأيك واحتجت لي
أعلمني ..
سترى القبل مزروعة بحديقة القدر
لأنك
أنت
قدري
وحرفي النازف شوقا" لحبك ..
أنت ألحان لقيثارة تنتظرك ..
ترمم لها جروح رحيلك ..
وتعزف لها أغنية من كلماتك ..
.. مرددا“
آه لو تعلمي كم اشتقت إليك ..
كم أحتاجك ..
لو تتقبلي أسفي يا عمري ؟؟؟؟
وتعلمي
أنك حب حياتي ومهجة قدري .....
غيداء .. أرجوك لا ترحلي
أين أنت ؟
أرجوك لا ترحلي
لا توجد غيرك إنسانة تمسح دمعي بمنديلها المطرز باسمي ..
أبوابي مشرعة تنتظر رجوعك لقلبي ..
لمكاننا المفضل جانب مدفأة الحطب
وأضمك بذراع الألم والندم ..
أرجوك لا ترحلي ..
أنتظرك
سؤال:
Do You Really Want To Hurt Me?
_____________________________________________________
أنتظرك ..
وسؤال موجه لك أنت أيضًا ...
إذا غيرت رأيك واحتجت إ لي
أعلمني
بعد أن ضيعت حلمي وغادرت عالمي
ستجدني ..
إذا غيرت رأيك وتريد وصلي
أعلمني ..
بعد أن وضعت النقطة بنهاية سطر الأيام ..
سأعلمك أيها الإنسان بأن :
أسطري بلا نهايات.. خالية من الفواصل والنقاط والآلام ..
لطالما نجحت ودخلت قلبي ..
كنت وستبقى لصفحاتي كتاب أنت عنوانه
الفهرس مليء بك وبي
تركتني وحيدة مع الذكرى والصمت
أضمد الجراح ..
إذا غيرت رأيك وتريد وصلي
أعلمني ..
ستراني بانتظارك لأن ذاك المكان في القلب
لك وحدك
فرصك قليلة .. معهن
ولكن معي .. كثيرة
استغلها يا حبيب
وسأعمل كل ما في وسعي لأسعدك
يمكنك أن تأخذ طائرة نفاثة وتخترق أجواء روحي
إذا غيرت رأيك وتريد رؤيتي
أعلمني
سأعطيك عيوني وروحي .. مع قلبي الوحيد
أن أكون صادقة معك
وأقولها لك إنني أقوى من ذي قبل
وهناك الكثير لنفعله معا"
هناك الأيام الجميلة تنتظرنا
وذاك المقعد الخالي المواجه لضوء القمر
بحديقة حبنا الجميلة ..
بشارع قصتنا القديم ..
هلم .. حبي لك قوي
لن تكسره عواصف الضجر ..
تعال .. لأنك لن تلقى من يحبك بصدق مثلي
لن تجد من تخلص للحب والإنسانية مثلي
كل العمر ..
هيا . . أريد لشمسي أن تلمع بحضورك
والورود تضحك حين تغمرني بشوقك
والأمطار تسقي صحراء غربتي
أتكئ على كتفك .. تحملني بأرجوحة حنانك وعطفك
تعبر بي أجواء الكون وتخاطب العالم
وتعلن انك حبي واني حبيبتك الأبدية
وتعزف لي ألحانك القديمة
لأصغي مع الأصدقاء لأجمل ألحان شوبانية
بحيث أضيع يا حبيب
ولم أعد أدري أنك شوبان
أم شوبان هو أنت ؟ ؟
ونستعيد ذكرياتنا المعتقة بكروم جدك الإسبانية
حين سرقت الغيتار من ذاك المتسول
ورقص المارة بجانب البحيرة
وابتسمت أنا
وقبلتني أنت ..
هل تذكر يا حبيب ..
الركض على الشريط الموازي لبحر اليونان
حين أخذت الفرشاة من يد العجوز..
وصبغت نوافذها الزرقاء
واخترت الجدران البيضاء لي قائلا" :
لونك هذا
لون الطهارة والعفة يا غيداء ..
وزينت أنت الحائط الأبيض بحرفين من زرقة البحر
G & U ... for ever
وهربنا
وتركنا الأصباغ المختلطة .. وبصمات شغبنا
على حائط شهد أيام حبنا .. وجنوننا ..
هربنا ..
هربنا .. أيها الإنسان .. ببراءتنا
كأطفال .. ضاحكين .. تمسك بيدي وأستمد القوة منك
لطالما كنت تستغل ضعفي وطيبة قلبي
والغريب يا حبيب
الربيع الماضي مررت أمام أطلال ذاك المنزل باليونان
وتبسمت حين رأيت الجدار مازال مزينا" بالحرفين
وأصص الزهور في الأسفل ..
فما كان لي إلا أن أشكر العجوز
وأهديها عقدا" كنت أهديتني إياه هناك في اليونان..
وبطاقة سفر ..
وحين سألتني عنك ؟
أجبتها أنني جرحتك ...
وأنا التي غادرتك !!!
وأنك تستحق إنسانة أفضل مني!
داريت على جرحي !!!! أيها الإنسان ..
محت حرفي.. ووضعت اسمها عوضا" عني !!
شتمتني هي باليوناني
وشتمت أنا حظي بالشامي
أول باش تان : يضرب حظي
ثاني باش تان : يضرب الحب شو بيذل
ودمعاتي تلك الليلة أبكت الحجر
وفي طريق الخيبة استمعت تحديدا“ لهذين الأغنيتين
Jeopardy - GREG KHAN BAND ;)
Don’t GO - YAZOO
لعلك كنت تسمعهم وتبكي مثلي ..
الكلمات كادت تثقب أذني ليسمعها قلبك ..
كنت أرقص تارة .. أقفز تارة ..أقف ..أتأمل المعاني والأماني ..
وأتذكر حبي الفقيرة منه.. وأتابع سيري..
على شاطئ الغرق !!
أردد كلمات الأغنية المطابقة للحن حياتي المثقوب
لا ترحل بأعلى صوتي أرجوك لا ترحل !
تعال يا حبيب
ستجد السماء والقمر والشجر مبتسمين
العجوز وانا في قارب اللهفة
بمنتصف البحر ننتظرك
وكورس من النوارس على الشط
يعزف أنشودة لم تترجم بعد ..
إذا غيرت رأيك واحتجت لي
أعلمني ..
سترى القبل مزروعة بحديقة القدر
لأنك
أنت
قدري
وحرفي النازف شوقا" لحبك ..
أنت ألحان لقيثارة تنتظرك ..
ترمم لها جروح رحيلك ..
وتعزف لها أغنية من كلماتك ..
.. مرددا“
آه لو تعلمي كم اشتقت إليك ..
كم أحتاجك ..
لو تتقبلي أسفي يا عمري ؟؟؟؟
وتعلمي
أنك حب حياتي ومهجة قدري .....
غيداء .. أرجوك لا ترحلي
أين أنت ؟
أرجوك لا ترحلي
لا توجد غيرك إنسانة تمسح دمعي بمنديلها المطرز باسمي ..
أبوابي مشرعة تنتظر رجوعك لقلبي ..
لمكاننا المفضل جانب مدفأة الحطب
وأضمك بذراع الألم والندم ..
أرجوك لا ترحلي ..
أنتظرك
سؤال:
Do You Really Want To Hurt Me?
سانيتا
05-27-2007, 03:32 AM
أغلقت أنفاق الحزن الألف-------------------أغلقت أنفاق الحزن الؼ/u>
ودعت الدمعات الألف
لن أرجع للخطوات
سأعدو وأعدو وأستقبل
كلمات الحنين الألف
أغلقت أنفاق الحزن الألف
أشرعت نوافذي لألف نجمة
وغادرتني ألف غيمة
فتحت بابي لقمر واحد بعد الألف
من خان قلبي لألف
واغتصب طفولتي لألف
رحل مخلفا" ركاما" أسود
ألقيتهم بألف ساقية
واليوم ..
ودعت الدمعات الألف
وبيدي ألف كتاب
وألف أغنية جميلة
وألف لحن..
وابتسامات.. ألف فجر
وعقد ياسمين
أطوق به فرحي
فرحنا
أصنع تاجا" للمستقبل
اليوم
ودعت الدمعات الألف
ونفخت آخر ذرة غبار
وتجرعت كأس الحياة
واخضرت الأشجار
ونمت براعم لألف قصيده
ورحل الخريف وأوراقه
وعادت الغيمات
بأمطار الأمل
ورفرفت الفراشات
وذاك العصفور غرد بي
حملني على أجنحة الدهشة
وغاب
غاب
كبخور عيد
هناك بين أغصان الطفولة المسروقة
بين ظلال وارفة قامت الغيداء
من نوم سريري
كأميرة أتت من بعد الف غياب
وألف عتاب
وألف شهقة
وألف ألم
والف ندم
وألف قيد
تألقت وألقت من قبضة يدها
دمعات كريستالية
مخدوشة آلاف المرات
أمسكت بها وأعدت لها.. قبيلتين
لتلك العينين الخضراوين
وعاد ذاك البريق
وكسرنا باقي الدمعات
بمطارق اللهفة
اليوم
وبعد اثنين وعشرين حزنا"
ودعت الدمعات الألف
عاد اللمعان
ودفنت أيام اليأس
وليال البرد
وخلعت معطف البؤس
وارتديت دفء الحنان
وبدأنا بالشدو معا
مع الضمير
هناك أقمنا
والإيمان بالقدر
بيتنا ..
والسماء تباركنا..
وهذا المساء
ودعت الدمعات الألف
وأضأت الشمعة الأولى
وهمست :
حبيبي
كنت أبحث عن حقيقة ما..
وأنت حقيقتي .
غيداء الطباع
22 – 9 - 2005
سانيتا
05-27-2007, 03:33 AM
أحجار الودع
أن أهمس للكلمات بكلمة
أن ألمس للاعتذار عذرا"
أن أقول ألف ألف شكرا" !
أن يخونني ألم الزمان
وتهجرني الأمكنة
لماذا؟
أن أشرب غدر من كان اسمه
إ ن س ا ن
ويهديني حطام الكأس
وفتات زجاج ؟
أمشي أقف..
أتابع مشوار الألف ميل
وأرجع بخطوة للوراء
وتسبقني عيون اللهفة
وتستقر خلف رأسي
تسأل عنك ؟
أيها الإنسان
أما زلت هناك ..
أم هو السراب؟
أرمي المنظار المعتق
وأهديه لقارعة الطريق
وأتابع المسير
مع الضمير
وحقيبتي الفارغة
أنتظر الأمطار
ويد غيمة
وبرق شوق
ورعد الوعد
لأهجر الأرض
وأقبل وجه السماء
وأصرخ بأعلى
صوتك
وصوتي
أيتها المحبة
عودي
صيفا" وشتاء"
خريفا" وربيعا"
عودي طفلا"
عودي غدرا"
عذرا"
كفي صغير
يحمل
الشمس والقمر
وأوراق الخريف
وزهر الربيع
وفي قلبي
تسمع
همسة
الروح
تنادي
اسمك
وتلملم الغجرية أحجار الودع ..
وأنقطها بالروبية الهندية
وتسلمني الأذية
فأقتلها وأضحك وأبكي
وأنت ما زلت تقتلني
وتتابع وتقرأ ..
تتحجر
دمعاتي
وأعانق
صمت
المطر
ويحترق الأمل ..
سؤال :
ألم تنتهي من ذبحي .. بعد ؟
مازلت تهمس لها ؟
أيها الإنسان..
دعني أهمس لك :
أني وهن .. مازلن ننتظر
أحفاد
الوعد
والعهد
سانيتا
05-27-2007, 03:34 AM
أنا لست مثالية
أنا لست مثالية
في ربيع لم يأت
ومطر لم يهطل
وشموع صيف بلا أنوار
وآخر عود ثقاب .. أسود
وحديقة غير مسيجة
جلست وحيدة
بمقعد القدر الخشبي
ألملم أوراق الحب
المنثور على بساط
كان لونه أخضر
انسل عمري من قبضته .. كالزئبق
أقرأ فنجان قهوة الصباح ، الصياح ، لا فرق
ها أنت ..
أيها الإنسان..
أراك بين الجبال والطرقات المتعرجة
تراقبني من قاع
لوثة بنية كطيات
طبقات الأرض الباطنية
أنا لست مثالية
وأتابع قراءتي للفنجان
وعيني الأخرى في الوديان
والروح مع الذكريات
وتلك الضحكات
حين كنت ماردا"
في عصر المحبة
الذي لم يتأرخ بعد
في كتب الحقبة
المعاصرة ، السابقة ، والقادمة ، لا فرق
كنت أنا .. أيها الإنسان
الأميرة الغافية
على أمواجك العالية
كنت لي الميناء
وزهر نيسان
الجبل والوديان ..
أنا لست مثالية
ولكن ..
مازال الفنجان يدور بيدي
أمسك به بأصابع الشوق والأمل
وأتابع القراءة ..
لطالما حولني غيابك
لمنجمة ، ساحرة ، لا فرق
أقلبه تارة إلى اليمن ..تارة إلى الشمال
وأقف هنا
حيث صورتك مرسومة
عند هذه النقطة من خارطة الفنجان
أراها انغمست بخبز ضباب الخيبة
فاختلطت أنت مع اللون البني
مع وحل الأيام المكونة لحمم البركان
لم أعد أراها مثالية ..
وضعت الفنجان الفارغ
على الرصيف الموازي لسياج المحبة
لعلك تأتي وتقرأه يوما"
قبل أن يكسره
ومض من شهب نجمة
سقطت سهوا"
في عتمة المساء الدامع
حين كنتم تتبارزون
بشفار سيوف أجدادكم
قرب حائط ، الجاحظ ، السبكي ، تشرين ، المبكي ، الأوهام
دمشق , حلب ، لا فرق
لطالما كل الذي قرأته أيها الإنسان
نابع من قلب فنجان
لم يبرد بعد ..
سؤال :
مع من تشرب قهوتك هذا المساء ؟
أما زلت تجيد صنعها أيها الإنسان ؟
حين رشفت آلامي الأولى والهادئة معك
لم أكن أدري أني سأعتاد القهوة السريعة
والوجبات السريعة
والمحبة البطيئة
بوعاء القدر
والقفز بين صبار الحياة
حسنا" سأقولها لك ..
قهوتنا هذه الأيام ليست .. عربية
إيطالية سريعة
اسبريسو و كابوتشينو
ولكن تبقى رائحتها مثالية
لطالما كانت :
قوية
ذكية
صافية
كروح إنسان ..
هل عرفت من أنا
أنا هي وردة الصباح الجورية
أقيم بجانب كأس ماء
لم أشربه بعد
وفنجان قهوة لي
وآخر فارغ لك
وحياتنا المحمولة
بمنقار طير سلام
أنا لست مثالية
أنا مجرد
مجموعة غناء ، غيداء
كليوباترا
فينوس
لا فرق
لطالما
لم تقرأ شيئا" بعد
ولم يداهمك الوقت
سانيتا
05-27-2007, 03:36 AM
آه لو كنت أعرف
آه لو كنت أعرف أكتب ..آه لو كنت أعرف أن الحرف ينزف من كلمة والكلمة تأتي من جملة
والحزن يأتي من الضمير .. والجملة ابنة الموضوع والعنوان هو الإشارة وإشاراتي انتهت حين بدأت القراءة في ظلام الجهل
آه لو كنت أعرف أكتب عن ألم لم أشعر به بعد .. أن أخترع دواء لم يشربه أحد بعد .. أن أصرخ بصوت أخرس .. وأمشي عكس الطريق .. واهبط لقاع الأرض ..آه لو كنت أعرف الطيران لحلقت فوق أعلى غيمة .. وحاولت أن ارمي بجسدي المنسلخ عن ذاتي المهترئة .. وأدمن الضحك على الجروح .. ولكن هيهات من منا لم تقص أجنحته ؟
آه لو كنت أعرف البكاء .. آه لو كنت محترفة لسرقة بنك الإحساس ..آه لو أحد يخبرني عما يجري الآن .. من أنا ومن أنت ومن هم ؟
آه لو كنت أخرج بنزهة مع الذات دون العيون المتربصة وقناصة القلوب المرابطة ليل نهار تريد أن تغتال فرحي بحزني الأخير ..
آه لو كنت أعرف أكتب
لألغيت ماكتبوه بشهادة ميلادي
عن تاريخ ميلادي ... وقفزت إلى خانة تاريخ الوفاة .... قبل أن أقرأ بدفتر العائلة الزوجة الرابعة
بعد ألف خيانة !
ومليون اغتيال
ومليار احتيال
آه لو أحدا" يجرد العالم من الأسلحة ويستعمل سلاح جديد وادب حديث ..
سلاح قوي فعّال
سلاح الحب لاستمرار المحبة والسلام الذي نحلم به .
سانيتا
05-27-2007, 03:38 AM
قال لي
قال لي :
( أنت إنسانة عظيمة ) !!!
أوليس للعظماء نهاية أيها الصديق ؟
العظيمة ضحية ..تحيا وتموت وحيدة ، العظيمة يتيمة أكانت تنحدر من سلالة ملكية أو من قاع النفايات ..
كم من العظيمات رحلن ضحية الحزن ؟
أتعرفهم ؟ لأنك شاهدتهم في الصحف والتلفزة..أما العظيمات الأخريات فارقن الحياة دون جنازة تليق بهن ..
لأنك لم تشاهدهم على " غلاف مجلات المشاهير ، أو بمقابلة مع ( لاري كينغ ) "
أسأل نفسي أيها الصديق ؟
أتكفي أعمالي الجيدة لتخلد ذكراي ؟
أتكفي المناديل المطرزة بدمعي؟
أتكفي الجدران الصامتة لتكون شاهدة قبري؟
أيكفي صوت المطر أن يغني لأجلي ؟
و( التون جون ) غنى لغيري ؟؟
وتكتفي أنت بمشاركتهم بحفل تأبين يقتصر على رفاق القلم والألم !!!
أن أصنع الفرح بمعامل اليأس فهذا مكلف جدا" ..فالقوالب جاهزة ولكن النكهات قديمة انتهت صلاحيتها أيها الصديق ..
الأحلام تتطور ، والمعامل جديدة ، معتقة أنا .. أنام بين السنابل ،على إيقاعات إسبانية قديمة وأيادي (تصفق ) عاليا" ، وأوتار( غيتار) ونقرات خفيفة بحذائي الأبيض على أرض الوجع .. أحلم أن أكون سندريللا وأنت الإنسان ( الأمير ) الذي سيركض بي عبر الكرة الأرضية بجواد عربي أصيل .. تارة للقطب الشمالي وتارة للقطب الجنوبي ..تقف بمنتصف خط الاستواء وتعلن حبك الأسطوري الأبدي وتقول بأعلى صوتك:
( غيداء إنسانة عظيمة !! )
ولا أدري إن كنتم ستشاهدون صورتي من يوم ولادتي ليوم اغتيالي على التلفزة..وصحف العالم .. لربما في معابر إلى الروح..
ليعبر الأمل إلى الأبدية..
عبر رسائل تائهة صامتة .. دون طوابع ليقرؤها البشر ، تقرأها أنت ( ربما ) إذا كان عندك وقت لتقرأ رثاء لي ..
ربما فات الوقت ..
ربما فات الوقت..
آه مني لا تصدقوا ما قلت فهذا حلم ..وأعرف وتعرف أننا لن نصل لطالما الهدف بعيد بعيد.. يعيش في كوكب آخر وأما كوكبي خاص بي ، خاص بنا نحن أهل الكرة الأرضية . . أهل الصراعات والنزاعات والصرخات.. آكلي اللحوم .. المبعثرين لكلمة الضمير والحق .. الهاربين من الأخلاق .. الأعداء للذات الإنسانية ..
( أنت إنسانة عظيمة ) !!!
أنا .. !! ؟
أنا لست عظيمة يا صديق ، حين أصل لحرية الذات ، وأتحرر من الخوف ، واليأس سأكون عظيمة .. أو عظمة يابسة ! لا فرق!!
فعقارب الساعة لن تتوقف حين يتوقف قلبي ،،
والأيام والأشهر والسنين لن تنتهي ،،
حين ينتهي عمري !
رجائي أن لا تنسى باقة الورد واحفر اسمي على لوح فينيقي وارميه مع زجاجة ( رمادي ) الشفافة المجبولة بدمعاتي إلى بحر الأحزان لربما حين تستقر روحي في أعماق البحار سأحيا من رقصات الأسماك، وأعيش في ضوء الظلمات ,, مع الفقاعات .. وحطام سفينة ، وكنوز البحر الثمينة ..
وفجأة .. تفتح عينيك وتلقي بنظارتك الشمسية على الرمل .. وتركض نحو البحر .. نحو عروس البحر .. نحوي .. لأختفي من جديد ، وأغوص لأعماق بيتي الأبدي ، مع شعري ووجهي الجميل ، وما تلبث أن تكتشف ( إنني سراب ..) !
لأن السراب لا يكون إلا عظيما" .
أما زلت إنسانة (عظيمة) أيها الإنسان
أم أنه الوهم
سانيتا
05-27-2007, 03:39 AM
من يسرق أحلامي ؟
من يسرق أحلامي
ويغتال أفكاري ؟
وحيدة أنا تصرخ أشجاني
من سلبني الحرية ؟
وحتى الهواء ملوث ملوث
والقلوب تبكي
تريد شاري
قلوب للحب قلوب للحب
الجميع نيام
يملؤون البطون بالطعام
وقلبي المسكين ..فارغ فارغ
آه ..تلك العربة تبيع أيادي حانية
وتلك قلوب ميتة
وهناك العيون .. جاحظة جاحظة
وشبح يسكن بتلك الزاوية
يراقبني …يراقبني
يأكلني ..ليحيا الجنون
وترقص الأرغفة
سانيتا
05-27-2007, 03:41 AM
آه .. تعبت !
سأكمل ما تبقى لاحقًا ..
أتمنى لكم متعة القراءة هنا ...
وصباحًا مشرقًا .. بإذن الله .
ولحبيبي كل الحب
vBulletin® v3.8.3, Copyright ©2000-2010, Tariq Alwarhi