مشاهدة النسخة كاملة : ...المصعد
زوينة السليماني
04-23-2007, 12:03 PM
المــــصعد
لأول مرة أتجرأ واتحدي أرطال الدهون الجاثمة على رقتي وأنوثتي...
شعرت إن وزني ينسحب مني ..وإنني أتحدى قانون الجاذبية..وأرفرف كعصفور صغير ...بحلم بالعشعشة على صدره ..
...أحبه وحبه ...يحلق بي ...لسموات الرغبة في التهاوي على صدره بنعومة صدقت نفسي أن لا أنثى سواي تتقنها
... لوهلة شعرت إن صرامتي تذوب وإنني راقصة شرقية مثيرة
تتنهد ... و ابتسامة عينيها تضيف ملامح مختلفة.
على تقاسيم وجهها الممتلىء
: يااااااه هو الحب ......إذن...يمنحني جواز عبور لعالم الخيال الجميل ...
بحلم مضحك و ربما مستحيل......تتوسع ابتسامتها ...كضحكة خرساء...
:...ماذا سيحل به لو تهاويت بجسدي الضخم الكبير على صدره الصغير....
لن يشعر إلا بكتلة اللحم.... تزاحم أنفاسه....وقلبه ...قلبه ...
أشعر انه يخفق جهتي ...
يقترب مني ...يخصني بنظرة غير مكثرتة بحجمي ...
:صباح الخير ...وداد
: صباح الخير ... سالم
يشعر بالشفقة عليها.. فخديها محمرين جدا .. يبدو أن صعود الدرج أتعبها
...المسكينة وزنها لا يتحمل هذا التعذيب .. فمتى يصلحون المصعد ..
يعقد حاجبيه ثم يبتسم ابتسامة طفيفة تكاد لا ترى
: يبدو عليك التعب...
تقرع في داخلها أجراس النشوة و الانتصار ..إذن يقرأ ملامحي ...والألوان التي تعتريني في حضرته ...
: بالعكس ..أنا في أفضل أحوال ...
:أرجو ذلك ...لا أعرف متى سيصلحون هذا المصعد التاريخي
تصرخ في داخلها ليتهم لا يصلحونه ...فهو يتيح لي بعض التمارين الإجبارية ..
: يزعجك موضوع المصعد ...يبدو لي انه لا يستحق اهتمامك
: أنا أهتم به لأجلك
من جديد تقرع الأجراس بشكل مفرط هذه المرة..أجراس وأعراس ... لأجلي ...يهتم لأجلي
: لأجلي أنا ...
: نعم ..أنظري إلى وجهك
وجهي ...ماذا به .....انه وجه امرأة عاشقة فقط ....
: ماذا في وجهي يا سالم
:انه محمر جدا يا وداد..
لابد إنني سأذوب بعد قليل ...بل سأتضاءل لحد التقوقع بين ذراعيه ...
...أنه يشعر بي..كم أحبه....سأبوح ولو بالقليل...
:وهل تعرف لماذا هو هكذا...
: أعرف يا وداد اعرف ...انه المصعد اللعين الذي لا يكف عن التعطل ....
:لا يا سالم...؟؟!!
: بلى يا وداد أعرف انك إنسانة رائعة ولا تحبين التذمر ..
اعذريني على تعبيري لكن صعود السلالم
بهذا الوزن كله يبدو عمل شاق جدا ... لك ..!
تحت تضاريسي المترهلة الخالية من الانحناءات... أشعر بأثير روحي يثقل .. يتكتل ...ثم يتدحرج
...كما تتدحرج صخرة عملاقة ...من قمة جبل إلى مستنقع ماء في الأسفل ...أشعر بالغرق..داخلي ..
جسدي مستنقع وروحي كتلة يلازمها الغرق ..
:...عندك حق ....
: الم أقل لك ...كلما رأيت هذه الحمرة على خديك تذكرت أمر المصعد...
رائعة يامها اعجبتني كثيرا
لكني رحمت وداد :( (كسرت خاطري )
دمت متألقة
Sunflower
04-24-2007, 02:01 PM
وداد : ليتك تفهم أمر هذه الحمرة اللعينة وأن كان السبب الأساسي صعود السلالم
مسائكِ جوري أ.مها
ليتهم لا يصلحونه أبداً .. !
أتعلمين لما ؟
لولا تعطله لما انجلى الضباب عن المشاعر
متألقة سيدتي
جارالله الحميد
04-25-2007, 09:01 AM
المــــصعد
لأول مرة أتجرأ واتحدي أرطال الدهون الجاثمة على رقتي وأنوثتي...
أشعرت إن وزني ينسحب مني ..وإنني أتحدى قانون الجاذبية..
وأرفرف كعصفور صغير ...بحلم العشعشة على صدره ..
...أحبه وحبه ...يحلق بي ...لسموات الرغبة في التهاوي على صدره بنعومة صدقت نفسي أن لا أنثى سواي تتقنها
... لوهلة شعرت إن صرامتي تذوب وإنني راقصة شرقية مثيرة
تتنهد ... و ابتسامة عينيها تضيف ملامح مختلفة.
على تقاسيم وجهها الممتلىء
: يااااااه هو الحب ......إذن...يمنحني جواز عبور لعالم الخيال الجميل ...
بحلم مضحك و ربما مستحيل......تتوسع ابتسامتها ...كضحكة خرساء...
:...ماذا سيحل به لو تهاويت بجسدي الضخم الكبير على صدره الصغير....
لن يشعر إلا بكتلة اللحم.... تزاحم أنفاسه....وقلبه ...قلبه ...
أشعر انه يخفق جهتي ...
يقترب مني ...يخصني بنظرة غير مكثرتة بحجمي ...
:صباح الخير ...وداد
: صباح الخير ... سالم
يشعر بالشفقة عليها.. فخديها محمرين جدا .. يبدو أن صعود الدرج أتعبها
...المسكينة وزنها لا يتحمل هذا التعذيب .. فمتى يصلحون المصعد ..
يعقد حاجبيه ثم يبتسم ابتسامة طفيفة تكاد لا ترى
: يبدو عليك التعب...
تقرع في داخلها أجراس النشوة و الانتصار ..إذن يقرأ ملامحي ...والألوان التي تعتريني في حضرته ...
: بالعكس ..أنا في أفضل أحوال ...
:أرجو ذلك ...لا أعرف متى سيصلحون هذا المصعد التاريخي
تصرخ في داخلها ليتهم لا يصلحونه ...فهو يتيح لي بعض التمارين الإجبارية ..
: يزعجك موضوع المصعد ...يبدو لي انه لا يستحق اهتمامك
: أنا أهتم به لأجلك
من جديد تقرع الأجراس بشكل مفرط هذه المرة..أجراس وأعراس ... لأجلي ...يهتم لأجلي
: لأجلي أنا ...
: نعم ..أنظري إلى وجهك
وجهي ...ماذا به .....انه وجه امرأة عاشقة فقط ....
: ماذا في وجهي يا سالم
:انه محمر جدا يا وداد..
لابد إنني سأذوب بعد قليل ...بل سأتضاءل لحد التقوقع بين ذراعيه ...
...أنه يشعر بي..كم أحبه....سأبوح ولو بالقليل...
:وهل تعرف لماذا هو هكذا...
: أعرف يا وداد اعرف ...انه المصعد اللعين الذي لا يكف عن التعطل ....
:لا يا سالم...؟؟!!
: بلى يا وداد أعرف انك إنسانة رائعة ولا تحبين التذمر ..
اعذريني على تعبيري لكن صعود السلالم
بهذا الوزن كله يبدو عمل شاق جدا ... لك ..!
تحت تضاريسي المترهلة الخالية من الانحناءات... أشعر بأثير روحي يثقل .. يتكتل ...ثم يتدحرج
...كما تتدحرج صخرة عملاقة ...
من قمة جبل إلى مستنقع ماء في الأسفل ...أشعر بالغرق..داخلي ..
جسدي مستنقع وروحي كتلة يلازمها الغرق ..
:حقا ...عنك حق ....
: الم أقل لك ...كلما رأيت هذه الحمرة على خديك تذكرت أمر المصعد...
مها .... هل قرات لي قصة اسمها المصعد ؟ اعتقد أنك ستقولين بأناقة عمانية : لا ! ، وسأطرب من اعماقي لظفار لأنها كانت شخصا ثالثا في قصتي . تصوري ؟ ركبت المصعد فوجدت فوزية كان بيننا خصومة الاصدقاء الشرسة وما ان نزلنا حتى شعرنا بان العمل الإبداعي هو هو أكان في مصعد
ام على كرسي اضافي ابدي .
ســــــــــــكر يامها !
زوينة السليماني
04-27-2007, 10:20 AM
رائعة يامها اعجبتني كثيرا
لكني رحمت وداد :( (كسرت خاطري )
دمت متألقة
لكل منا أوهامه الخاصة
.
.
رغم إن أوهامنا لذيذة ..تظل الحقيقة هي الأفضل
.
.
هي تكسر الخاطر ...تكسير:)
FraGrance
04-30-2007, 03:31 AM
مشهد حقاً مؤثر .
وتصورات الـ سالم جداً في الصميم
بينما الـ وداد في حالة ذوبان للشحوم والمشاعر ..!!!
مــها
رونقكِ يكفي بأن يُضفي على دهشة القصة البــــهاء ...
ودااااااااااااااادي .....
علياء العنزي
04-30-2007, 11:01 AM
تكسر الخاطر بالفعل
بس على الاقل
وضحت الصورة بالنسبة لها
زوينة السليماني
05-05-2007, 04:18 PM
وداد : ليتك تفهم أمر هذه الحمرة اللعينة وأن كان السبب الأساسي صعود السلالم
مسائكِ جوري أ.مها
ليتهم لا يصلحونه أبداً .. !
أتعلمين لما ؟
لولا تعطله لما انجلى الضباب عن المشاعر
متألقة سيدتي
نعم
أحيانا .....تأتينا الحقائق من جهة لا نتوقعها
هي الحياة ....سخرية
يسعدني توقفك هنا
زوينة السليماني
05-07-2007, 12:48 PM
مها .... هل قرات لي قصة اسمها المصعد ؟ اعتقد أنك ستقولين بأناقة عمانية : لا ! ، وسأطرب من اعماقي لظفار لأنها كانت شخصا ثالثا في قصتي . تصوري ؟ ركبت المصعد فوجدت فوزية كان بيننا خصومة الاصدقاء الشرسة وما ان نزلنا حتى شعرنا بان العمل الإبداعي هو هو أكان في مصعد
ام على كرسي اضافي ابدي .
ســــــــــــكر يامها
!
:cwm30: ...................شكرا
زوينة السليماني
05-12-2007, 10:18 AM
مشهد حقاً مؤثر .
وتصورات الـ سالم جداً في الصميم
بينما الـ وداد في حالة ذوبان للشحوم والمشاعر ..!!!
مــها
رونقكِ يكفي بأن يُضفي على دهشة القصة البــــهاء ...
ودااااااااااااااادي .....
جلنار
شكرا على حضورك
سانيتا
05-21-2007, 12:26 AM
مسكينه هي وداد ..
ولكنها رغ الألم ..
من حسن حظها أنها علمت بذلك سريعًا حتى لا تتكبد عناء المصعد والحب القاتل
دانية
06-13-2007, 04:26 PM
اشتقتُ لكِ أيّتها الـ إرم / ...للحبِّ مصائدُ مخيفة / وأواهم مخيفة أكثر / الجميل في القصّة روحكِ فيها / وآلامْ وداد / وعفويّة معشوقِها ! / منذ مد!ة لم استمتع مثل الآن
زوينة السليماني
12-04-2008, 07:56 PM
مسكينه هي وداد ..
ولكنها رغم الألم ..
من حسن حظها أنها علمت بذلك سريعًا حتى لا تتكبد عناء المصعد والحب القاتل
هذا شأن كل الحقائق ..مؤلمة...
ربما كان عناء المصعد أرحم من عناء فقدان الحلم الوري
زوينة السليماني
12-04-2008, 07:58 PM
اشتقتُ لكِ أيّتها الـ إرم / ...للحبِّ مصائدُ مخيفة / وأواهم مخيفة أكثر / الجميل في القصّة روحكِ فيها / وآلامْ وداد / وعفويّة معشوقِها ! / منذ مد!ة لم استمتع مثل الآن
أتعلمين يا سيدة الحرف
تلك العفوية هي بطلة القصة
شكرا لك
(f2)
اعذريني على تعبيري لكن صعود السلالم بهذا الوزن كله يبدو عمل شاق جدا :boxing: ... لك ..!
:`9hk
استغفر الله ،
مدري كم ضحكت من هذا التعبير !
لكمة قوية ، :p
أن دحرج لها الحقيقة في كتلة من صخر ، و بأوليات الأحداث .. أرحم و أنبل من الابحار في وهم .:)
و ربما كان عناء الوزن الثقيل أرحم من عناء فقدان الحلم الوردي :yippee:
حزنتني ، الله يعينها
بس يا مها ، كنتِ رهيبة . :big:
زوينة السليماني
12-06-2008, 09:05 PM
شكرا يا ذات...
وشكرا للكلمات التي أضحكتك فهذا شيء جيد لك
انفع اكون كوميديانا:icon66:
الباشا
12-06-2008, 09:18 PM
يااااااه هو الحب ......إذن...يمنحني جواز عبور لعالم الخيال الجميل ...
بحلم مضحك و ربما مستحيل......تتوسع ابتسامتها ...كضحكة خرساء...
المقطوعات ذات الوميض التي تنقل مجرى الطرح في روح المتذوق معضلة أمام الكاتب و قد تخطيتها يا سيدة زوينة السليماني و جميع طرحك رائع .
ناصر بن محمد
12-07-2008, 04:00 AM
تحت تضاريسي المترهلة الخالية من الانحناءات... أشعر بأثير روحي يثقل .. يتكتل ...ثم يتدحرج
...كما تتدحرج صخرة عملاقة ...من قمة جبل إلى مستنقع ماء في الأسفل ...أشعر بالغرق..داخلي ..
جسدي مستنقع وروحي كتلة يلازمها الغرق ..
يا لعجيب وصفك...
نشعر به كثيراً ، ولكننا أعجز من أن نترجمه
ببساطة وعمق سيدة إرم !
أستاذتي زوينة...
الآن في الرياض إقتربت درجة الحرارة من الصفر...
لكنني قضيت في إرم ليلاً دافئاً !:)
لم أختص "المصعد" لأنه الأجمل...فكل إرم مدينة ذات عماد للجمال...
لكنه كان المزار الأخير.. لك خالص ودي ، وصادق إمتناني(rose)
وكل عام وأنتي بخير (f1)
زوينة السليماني
12-07-2008, 09:43 PM
المقطوعات ذات الوميض التي تنقل مجرى الطرح في روح المتذوق معضلة أمام الكاتب و قد تخطيتها يا سيدة زوينة السليماني و جميع طرحك رائع .
هل تعتقد ذلك
شكرا لك مرورك الكريم... هذا النص من النصوص التي أعتز بها جدا ..
وأي نجاح له يخليني:yippee:
زوينة السليماني
12-07-2008, 09:46 PM
[/center]
يا لعجيب وصفك...
نشعر به كثيراً ، ولكننا أعجز من أن نترجمه
ببساطة وعمق سيدة إرم !
أستاذتي زوينة...
الآن في الرياض إقتربت درجة الحرارة من الصفر...
لكنني قضيت في إرم ليلاً دافئاً !:)
لم أختص "المصعد" لأنه الأجمل...فكل إرم مدينة ذات عماد للجمال...
لكنه كان المزار الأخير.. لك خالص ودي ، وصادق إمتناني(rose)
وكل عام وأنتي بخير (f1)
أحقا ذلك
سعدت لمرورك ... كلمة مزار تشعرني إن إرم تشبه الضريح ..
... ربما ستكون كذلك يوما ما :sudilol:
ممتنة حضورك
شغــب
12-10-2008, 05:36 PM
حبكة بدرجة شيطنة/وميجنة!
بعيداً عن السرد
أحببت وداد, فلها روح مثيرة..
:)
شعشبونه..
12-14-2008, 02:56 AM
مؤلمه كل تلك الـ مشاعر
المحتقنه . . . في مكان لايتسع لها .!!
وجميلة انتِ . . هناا . .
. . .
زوينة السليماني
12-20-2008, 12:36 PM
حبكة بدرجة شيطنة/وميجنة!
بعيداً عن السرد
أحببت وداد, فلها روح مثيرة..
:)
أهلا بشغبك هنا :sudilol:
...ربما لن تكتشف روحها المثيرة وهي أمامك
زوينة السليماني
12-20-2008, 12:38 PM
مؤلمه كل تلك الـ مشاعر
المحتقنه . . . في مكان لايتسع لها .!!
وجميلة انتِ . . هناا . .
. . .
شعشبونة
نورت(f1)
والأجمل تعليقك ...هو كذلك أحيانا
vBulletin® v3.8.3, Copyright ©2000-2010, Tariq Alwarhi