احساس
11-06-2004, 08:13 AM
=========== المقدمة=================
تتحدث عن نفسك فتقول ((أنا))..تتحدث عن نفسها فتقول ((أنا))...أتحدث عن نفسي فأقول ((أنا))
أي أنا أنت...أي أأنا هي ..أي أنا أنا؟
ليس هناك في هذا العالم شخص واحد له ((أنا)) واحدة...كل منا متعدد ((الأنا)) بشكل أو بآخر...
تعال نتحدث عنك ...من أنت؟
أنت كما أنت ... أوو أنت في ذاتك كما يقول الفلاسفة...وأنت كما تقدم نفسك للآخرين....وأنت كما ترى نفسك...وأنت كما يراك الآخرون...وأنت تقدم نفسك للآخرين كل يوم بشكل مختلف
أو بوجه مختلف ...فأنت ظريف جداً ..أو ثقيل جداً.... أو جريء جداً...أو جبان جداً...وبدون جداً..فأنت ظريف او ثقيل او جريء او جبان او بخيل او كريم
ادوار متعدده تقوم بها كل يوم كأنك ممثل يمثل مسرحية جديدة كل يوم حسب نوع النص الذي تمثله ونوع المخرج الذي يخرج المسرحية وحسب النظارة أو المتفرجين الذين يدفعون الثمن ليتفرجوا عن حضرتك
هذا هو وجهكالعام...وجهك الذي تقدمه للآخرين....ثم ياسيدي هناك أنت كما ترى نفسك...في الأغلب أنت ترى نفسك أطيب الناس..وأكرم الناس ...وأشجع الناس...وأظرف الناس.....إلى آخره
أي أنك ترى أنك فريد عصرك....ووحيد زمانك....وتدهش لأن الناس لم يعرفوا هذه الحقيقه...ولم يعاملوك على هذا الأساس...وأنت تنظر إلى رئيسك في العمل أو مديرك في الشركة على أنه لا يفهمك ولايعطيك قدرك وكذلك ترى أصدقاءك وترى زوجتك وأولادك
أنت إذن مظلوم ولأنك مظلوم فأنت ساخط وزعلان ومتوتر تندب حظك في هذه الدنيا التي لم تقدرك ولم تعرف قيمتك وتركت غيرك ممن هم دونك قدرة وموهبة يرتفعون كالبالونات في السماء وأنت واقع على الأرض وكلنا نحس هذا الإحساس بدرجة أو بأخرى
ولابأس بهذا إذا لم يتجاوز الحد ويتحول الى حاله مرضية تسمى احيانا بتضخم ((الأنا)) أو بالتعبير الأبسط ((مغرور)) وقد يتحول الى مايسمى ((بعقدة الأضطهاد)) وهو مرض خطير يخيل للشخص فيه أن العالم كله يضطهده وأنه سجين داخل دائرة الأضطهاد
أما وجهك الثالث فأنت كما يراك الآخرون.......
وهذا يتوقف على اشياء كثيرة ...قرب أو بعد الآخر منك أو عنك...مالك عنده ...وماله عندك
ماتثيره في نفسه من محبة أو كراهية...من مودة أو من نفور....الدور الذي تلعبه أو لعبته في حياته...
مقاييسه الشخصية ودرجة ثقافته....أشياء كثيرة تحدد المنظور الذي يراك فيه...أو منه...وقليل ماتجد شخصين يتفقان على وجهة نظر في رجل واحد "خاصه من الجنس الآخر"
إن الحب –وهو اعمى كما تعرف- يجعل الأخرى تراك "كامل الأوصاف"...وقد يحدث العكس إذا كانت الأخرى لاتراك بمنظار المحبة...ولكن بمنظار النفور والضيق والعياذ بالله أنت في نظر صديقك غيرك في نظر عدوك
أنت في نظر طفل صغير غيرك في نظر رجل ناضج....
أنت ياسيدي مائة أو ألف شخص في شخص واحد
بعدد من تعرف ومن تصادق ومن تحب ومن تكره
أما وجهك الرابع وجهك الخفي الذي لاتعرفه ولايعرفه الآخرون
أو أنت في ذاتك
فهذا هو اللغز الذي لامفاتيح له ومنذ قال سقراط اعرف نفسك
حتى كتابة هذه السطور والإنسان في ذاته هو لغز الألغاز
فإذا لم تصدقني فاسأل نفسك...من أنا؟
أنك لست مجموعة المقاييس الخارجية...إنك لست كميه السوائل الكيميائيه...أنك لست هذا الجرم المحدد الأبعاد
انت شئ آخر...أنت إذن لست واحدا...فلا واحد إلا الله...
أنت أربعة ...والإنسان الذي تتطابق أدواره كلها لم يوجد بعد
فإذا كان قد وجد فأنا لاأعرفه أو لم أقابله واتمنى أن أقابله
إنه نوع نادر من البشر أندر من العنقاء ومن لبن العصفور والخل الوفي
ومنذ سقراط الى توماس كارلايل الى فرويد إلى الآن وهو يحاولون العثور على الشخص المذكور
وقد قدموا آلاف النظريات لتفسير الإنسان ويثبت كل يوم أنه لا أنه ولاأنها يمكن ان يصدر بشأنه حكما واحدا أو قرار واحدا لأن الإنسان لايلعب دورا واحدا بشخصية واحده لهذا فإنني أقترح أن يصدر للشخص أربعة بطاقات هويه أو أربعة جوازات سفر يختار منها البطاقة الذي سيمر به هذا اليوم الى عيون الناس أو قلوب الناس وليس هذا تزويرا إن التزوير هو الموجود الآن
فبطاقة الهوية تتحدث عن شخص واحد وجواز سفر يتحدث عن رجل واحد وقد اتفقنا أنك لست واحدا بل متعدد على الأقل أربعه فمن أنت؟
إنني أريد أن أتعرف بك ..أن أفهمك...أن أتحدث أليك
وصفحات الكتاب كلها محاولة للقرب منك ...للتقرب إليك...إنني أدق بابك بكل إخلاص لأقدم لك نفسي...وتقدم لي نفسك
فأرجوك...................
قل لي من أنت؟
تتحدث عن نفسك فتقول ((أنا))..تتحدث عن نفسها فتقول ((أنا))...أتحدث عن نفسي فأقول ((أنا))
أي أنا أنت...أي أأنا هي ..أي أنا أنا؟
ليس هناك في هذا العالم شخص واحد له ((أنا)) واحدة...كل منا متعدد ((الأنا)) بشكل أو بآخر...
تعال نتحدث عنك ...من أنت؟
أنت كما أنت ... أوو أنت في ذاتك كما يقول الفلاسفة...وأنت كما تقدم نفسك للآخرين....وأنت كما ترى نفسك...وأنت كما يراك الآخرون...وأنت تقدم نفسك للآخرين كل يوم بشكل مختلف
أو بوجه مختلف ...فأنت ظريف جداً ..أو ثقيل جداً.... أو جريء جداً...أو جبان جداً...وبدون جداً..فأنت ظريف او ثقيل او جريء او جبان او بخيل او كريم
ادوار متعدده تقوم بها كل يوم كأنك ممثل يمثل مسرحية جديدة كل يوم حسب نوع النص الذي تمثله ونوع المخرج الذي يخرج المسرحية وحسب النظارة أو المتفرجين الذين يدفعون الثمن ليتفرجوا عن حضرتك
هذا هو وجهكالعام...وجهك الذي تقدمه للآخرين....ثم ياسيدي هناك أنت كما ترى نفسك...في الأغلب أنت ترى نفسك أطيب الناس..وأكرم الناس ...وأشجع الناس...وأظرف الناس.....إلى آخره
أي أنك ترى أنك فريد عصرك....ووحيد زمانك....وتدهش لأن الناس لم يعرفوا هذه الحقيقه...ولم يعاملوك على هذا الأساس...وأنت تنظر إلى رئيسك في العمل أو مديرك في الشركة على أنه لا يفهمك ولايعطيك قدرك وكذلك ترى أصدقاءك وترى زوجتك وأولادك
أنت إذن مظلوم ولأنك مظلوم فأنت ساخط وزعلان ومتوتر تندب حظك في هذه الدنيا التي لم تقدرك ولم تعرف قيمتك وتركت غيرك ممن هم دونك قدرة وموهبة يرتفعون كالبالونات في السماء وأنت واقع على الأرض وكلنا نحس هذا الإحساس بدرجة أو بأخرى
ولابأس بهذا إذا لم يتجاوز الحد ويتحول الى حاله مرضية تسمى احيانا بتضخم ((الأنا)) أو بالتعبير الأبسط ((مغرور)) وقد يتحول الى مايسمى ((بعقدة الأضطهاد)) وهو مرض خطير يخيل للشخص فيه أن العالم كله يضطهده وأنه سجين داخل دائرة الأضطهاد
أما وجهك الثالث فأنت كما يراك الآخرون.......
وهذا يتوقف على اشياء كثيرة ...قرب أو بعد الآخر منك أو عنك...مالك عنده ...وماله عندك
ماتثيره في نفسه من محبة أو كراهية...من مودة أو من نفور....الدور الذي تلعبه أو لعبته في حياته...
مقاييسه الشخصية ودرجة ثقافته....أشياء كثيرة تحدد المنظور الذي يراك فيه...أو منه...وقليل ماتجد شخصين يتفقان على وجهة نظر في رجل واحد "خاصه من الجنس الآخر"
إن الحب –وهو اعمى كما تعرف- يجعل الأخرى تراك "كامل الأوصاف"...وقد يحدث العكس إذا كانت الأخرى لاتراك بمنظار المحبة...ولكن بمنظار النفور والضيق والعياذ بالله أنت في نظر صديقك غيرك في نظر عدوك
أنت في نظر طفل صغير غيرك في نظر رجل ناضج....
أنت ياسيدي مائة أو ألف شخص في شخص واحد
بعدد من تعرف ومن تصادق ومن تحب ومن تكره
أما وجهك الرابع وجهك الخفي الذي لاتعرفه ولايعرفه الآخرون
أو أنت في ذاتك
فهذا هو اللغز الذي لامفاتيح له ومنذ قال سقراط اعرف نفسك
حتى كتابة هذه السطور والإنسان في ذاته هو لغز الألغاز
فإذا لم تصدقني فاسأل نفسك...من أنا؟
أنك لست مجموعة المقاييس الخارجية...إنك لست كميه السوائل الكيميائيه...أنك لست هذا الجرم المحدد الأبعاد
انت شئ آخر...أنت إذن لست واحدا...فلا واحد إلا الله...
أنت أربعة ...والإنسان الذي تتطابق أدواره كلها لم يوجد بعد
فإذا كان قد وجد فأنا لاأعرفه أو لم أقابله واتمنى أن أقابله
إنه نوع نادر من البشر أندر من العنقاء ومن لبن العصفور والخل الوفي
ومنذ سقراط الى توماس كارلايل الى فرويد إلى الآن وهو يحاولون العثور على الشخص المذكور
وقد قدموا آلاف النظريات لتفسير الإنسان ويثبت كل يوم أنه لا أنه ولاأنها يمكن ان يصدر بشأنه حكما واحدا أو قرار واحدا لأن الإنسان لايلعب دورا واحدا بشخصية واحده لهذا فإنني أقترح أن يصدر للشخص أربعة بطاقات هويه أو أربعة جوازات سفر يختار منها البطاقة الذي سيمر به هذا اليوم الى عيون الناس أو قلوب الناس وليس هذا تزويرا إن التزوير هو الموجود الآن
فبطاقة الهوية تتحدث عن شخص واحد وجواز سفر يتحدث عن رجل واحد وقد اتفقنا أنك لست واحدا بل متعدد على الأقل أربعه فمن أنت؟
إنني أريد أن أتعرف بك ..أن أفهمك...أن أتحدث أليك
وصفحات الكتاب كلها محاولة للقرب منك ...للتقرب إليك...إنني أدق بابك بكل إخلاص لأقدم لك نفسي...وتقدم لي نفسك
فأرجوك...................
قل لي من أنت؟