عيسى المزمومي
11-05-2004, 05:03 AM
موضوع طرحته عبارة عن تحقيق مختصر بجريدة الوطن اتمنى ان يستفيد منه الجميع بالنقاش الرائع والمثمر !
هناك من يعتبرها خطراً على تشكيل الفكر لأنها تؤجج الصراع بين الأدباء
المواقع الثقافية على الإنترنت متهمة بالشللية والضعف والبعض يطالب بإغلاقها
الدمام: عيسى المزمومي
يرى مثقفون أن المواقع الثقافية على شبكة الإنترنت تشكل رافداً مهماً لامتداد ثقافة الحوار وتنوير الرأي العام بينما يرى البعض أنها ليست سوى محطات مرور لا تشكل أي أهمية في خارطة الأدب واصفين أصحاب تلك المواقع بضعف الثقافة وطالبوا في الوقت نفسه ببذل الجهود لفتح باب النقاش للمواضيع الفكرية في تلك المواقع.
ويعتقد سحمي الهاجري (ناقد) أن المواقع الثقافية لا تقوم بدور تثقيفي كالذي تقوم به الكتب ويرى الهاجري أن تلك المواقع وسيلة للتسلية لا تمتد لحيز الحوار الحقيقي الذي يصب في صلب الثقافة , ويؤكد الهاجري أن الإنترنت لم يستطع من خلال تلك المواقع الثقافية فرض ثقافة جديدة كونه يعيش عقبات صراع البداية من خلال التقنية المعقدة وعقبات إدارة الموقع التي غالبا ما تبحث عن أهدف خاصة من خلال تلك المواقع حيث أصبح المتلقي يبحث عن أفكار تليق بثقافته الجديدة التي قد تختلف من موقع لآخر, , من جانبها تؤكد الكاتبة غادة الودعاني على أهمية المواقع الثقافية وتعتقد أن الإنترنت يعتبرا مرجعا للمثقفين والمثقفات الذين يدركون أهمية الثقافة الجاهزة من خلال البحث عن المعلومات و التنقيب بين أمهات الكتب من خلال بعض المواقع الثقافية ,أما الدكتور محمد خليص (كاتب) فيرى أن الكثير من تلك المواقع الموسومة بالثقافية تبدأ قوية ثم ترتخي ويشير إلى أن تلك المواقع بحاجة إلى تغذية لأنه يرى أن بعضها غير مستمر التغذية من خلال طرح مواد جديدة ومفيدة.
كذلك يؤكد حسين السنونة (قاص) على أهمية تلك المواقع لكنه يرى أن السبب الحقيقي وراء عزوف بعض المثقفين عن تلك المواقع يعود إلى عدم إتقانهم لاستخدام الإنترنت ويرى أن بعض تلك المواقع بحاجة إلى غربلة حقيقية وذلك للتخلص من الشللية والفوضى وإعادة تقييم العطاءات الثقافية التي تقدم من خلال المواقع, من جهته طالب منير النمر (إعلامي) المسؤولين في مدينة الملك عبد العزيز بإغلاق بعض تلك المواقع" التي تزعم أنها ثقافية مبررا ذلك بأنها تنشر الكثير من السلبيات عن ثقافتنا" مشيرا إلى وجود عدد كبير من المواقع التي تزعم إدارتها أنها ثقافية ولا تأخذ من الثقافة إلا الشكل فقط وتفتقد إلى المضمون في ظل وجود شلليات تسعى لمحاربة الأفكار الجديدة في الثقافة وفرض أسماء جديدة, ويؤكد عبد الله الحسني (إعلامي) أن المواقع الثقافية لا تناسب جميع الأذواق لأنها تعبر عن أفكار صاحب الموقع في نشر أفكاره عبر أقسام يضعها بكل عنجهية دون وعي منه إلى أن ذلك الموقع قد يؤثر بالسلب أو الإيجاب على الثقافة, ويرى الحسنى أن ثمة تحولاً خطيراً في تلك المواقع لأنها أصبحت مجرد حروب كلامية بين مختلف التيارات الأدبية وأنها أصبحت تعاني من حالة انفلات فكرى حيث وصل الأمر ببعض مشرفي تلك المواقع إلى إيقاف عضوية من لا يتناسب فكره وقلمه مع سياسة صاحب المواقع الذي قد يبحث عن تلميع نفسه في بعض الأحيان, كذلك يؤكد أثير السادة (شاعر) أن أهمية تلك المواقع تتمثل في سرعتها في النشر وقدرتها الجيدة للتواصل مع كل حدث ثقافي ويضيف أن تلك المواقع فتحت شهية المثقفين في البداية مؤكدا أن بعض تلك المواقع لا يوجد لها شخصية واضحة بالإضافة إلى كونها تجربة وتعول على اجتهادات شخصية وفردية بحتة ويرى أن تلك المواقع بحاجة إلى دفعات والرهان على بعض المواقع الفردية تجربة فاشلة, ويشير السادة أن قلة مواقع المسرح في ظل إيمان بعض المثقفين بأن المسرح لا يشكل جزاً من ثقفتنا مع أنه بدأ متأخراً.
http://www.alwatan.com.sa/daily/2004-11-05/Pictures/0511.CUL.P17.N1.jpg
سحمي الهاجري
رابط الموضوع
http://www.alwatan.com.sa/daily/2004-11-05/culture/culture01.htm
هناك من يعتبرها خطراً على تشكيل الفكر لأنها تؤجج الصراع بين الأدباء
المواقع الثقافية على الإنترنت متهمة بالشللية والضعف والبعض يطالب بإغلاقها
الدمام: عيسى المزمومي
يرى مثقفون أن المواقع الثقافية على شبكة الإنترنت تشكل رافداً مهماً لامتداد ثقافة الحوار وتنوير الرأي العام بينما يرى البعض أنها ليست سوى محطات مرور لا تشكل أي أهمية في خارطة الأدب واصفين أصحاب تلك المواقع بضعف الثقافة وطالبوا في الوقت نفسه ببذل الجهود لفتح باب النقاش للمواضيع الفكرية في تلك المواقع.
ويعتقد سحمي الهاجري (ناقد) أن المواقع الثقافية لا تقوم بدور تثقيفي كالذي تقوم به الكتب ويرى الهاجري أن تلك المواقع وسيلة للتسلية لا تمتد لحيز الحوار الحقيقي الذي يصب في صلب الثقافة , ويؤكد الهاجري أن الإنترنت لم يستطع من خلال تلك المواقع الثقافية فرض ثقافة جديدة كونه يعيش عقبات صراع البداية من خلال التقنية المعقدة وعقبات إدارة الموقع التي غالبا ما تبحث عن أهدف خاصة من خلال تلك المواقع حيث أصبح المتلقي يبحث عن أفكار تليق بثقافته الجديدة التي قد تختلف من موقع لآخر, , من جانبها تؤكد الكاتبة غادة الودعاني على أهمية المواقع الثقافية وتعتقد أن الإنترنت يعتبرا مرجعا للمثقفين والمثقفات الذين يدركون أهمية الثقافة الجاهزة من خلال البحث عن المعلومات و التنقيب بين أمهات الكتب من خلال بعض المواقع الثقافية ,أما الدكتور محمد خليص (كاتب) فيرى أن الكثير من تلك المواقع الموسومة بالثقافية تبدأ قوية ثم ترتخي ويشير إلى أن تلك المواقع بحاجة إلى تغذية لأنه يرى أن بعضها غير مستمر التغذية من خلال طرح مواد جديدة ومفيدة.
كذلك يؤكد حسين السنونة (قاص) على أهمية تلك المواقع لكنه يرى أن السبب الحقيقي وراء عزوف بعض المثقفين عن تلك المواقع يعود إلى عدم إتقانهم لاستخدام الإنترنت ويرى أن بعض تلك المواقع بحاجة إلى غربلة حقيقية وذلك للتخلص من الشللية والفوضى وإعادة تقييم العطاءات الثقافية التي تقدم من خلال المواقع, من جهته طالب منير النمر (إعلامي) المسؤولين في مدينة الملك عبد العزيز بإغلاق بعض تلك المواقع" التي تزعم أنها ثقافية مبررا ذلك بأنها تنشر الكثير من السلبيات عن ثقافتنا" مشيرا إلى وجود عدد كبير من المواقع التي تزعم إدارتها أنها ثقافية ولا تأخذ من الثقافة إلا الشكل فقط وتفتقد إلى المضمون في ظل وجود شلليات تسعى لمحاربة الأفكار الجديدة في الثقافة وفرض أسماء جديدة, ويؤكد عبد الله الحسني (إعلامي) أن المواقع الثقافية لا تناسب جميع الأذواق لأنها تعبر عن أفكار صاحب الموقع في نشر أفكاره عبر أقسام يضعها بكل عنجهية دون وعي منه إلى أن ذلك الموقع قد يؤثر بالسلب أو الإيجاب على الثقافة, ويرى الحسنى أن ثمة تحولاً خطيراً في تلك المواقع لأنها أصبحت مجرد حروب كلامية بين مختلف التيارات الأدبية وأنها أصبحت تعاني من حالة انفلات فكرى حيث وصل الأمر ببعض مشرفي تلك المواقع إلى إيقاف عضوية من لا يتناسب فكره وقلمه مع سياسة صاحب المواقع الذي قد يبحث عن تلميع نفسه في بعض الأحيان, كذلك يؤكد أثير السادة (شاعر) أن أهمية تلك المواقع تتمثل في سرعتها في النشر وقدرتها الجيدة للتواصل مع كل حدث ثقافي ويضيف أن تلك المواقع فتحت شهية المثقفين في البداية مؤكدا أن بعض تلك المواقع لا يوجد لها شخصية واضحة بالإضافة إلى كونها تجربة وتعول على اجتهادات شخصية وفردية بحتة ويرى أن تلك المواقع بحاجة إلى دفعات والرهان على بعض المواقع الفردية تجربة فاشلة, ويشير السادة أن قلة مواقع المسرح في ظل إيمان بعض المثقفين بأن المسرح لا يشكل جزاً من ثقفتنا مع أنه بدأ متأخراً.
http://www.alwatan.com.sa/daily/2004-11-05/Pictures/0511.CUL.P17.N1.jpg
سحمي الهاجري
رابط الموضوع
http://www.alwatan.com.sa/daily/2004-11-05/culture/culture01.htm