زوينة السليماني
02-15-2007, 10:31 AM
سيجارة
أشعل سيجارته...أصابعه ترتعش..اعتاد ذلك فهي ترتعش بسبب أو بدونه..
إنها الثالثة ...لا يشعر بالجوع..وما الجديد فهو رجل شهيته ليست مفتوحة...
.لا يؤمن بذلك الطريق الوعر الذي يمر من المعدة إلى القلب..
يأكل ليبقى على قيد الحياة ..
فلا عجب ..انه لا يحب الحلويات ولا البهارات كثيرا..مدمن قهوة ..وأرق ... مع ضلع الدخان اكتمل المثلث اللعين .
راجع تلك الأوراق لمئات المرات...لا جدوى...يريدون أن اتخذ قرارهم بقلمي.. تأييد مطلق ..إذن ما جدوى المراجعة ..يالوقاحتهم...أصبحت عميلا سريا يقوم بالجانب القذر من العمل ..التأييد والموافقة
اوووف ...يده تدفع الأوراق إلى زاوية الطاولة..يعود لارتشاف قهوته...والسيجارة ترتعش بين إصبعية
...يحب ذلك الاحتراق ..والدخان المتصاعد ببطء..
كم من المرات حرقته سيجارته وهو سارحا في دخانها
..ذلك الاحتراق يذكره باشتعال اللحظات...ورماد الساعات..التي مضت بلا جدوى ..
أليس جميلا هذا الغرق في الفراغ أحيانا
..فراغ
..كأنني إنسان ممتلئ بدخان سيجارة..
..تخيل صورته والدخان ينفذ من عينيه وأذنيه ..وفمه . يطير حوله
...يصبح مفرغا ..وبهدوء ينكمش مثل بالونة ..طار منها الهواء..خيل إليه انه يسقط ثوبا تحت طاولته...
سيدخل زملائه للبحث عنه..ليجدوا ثوبا مرميا تحت الطاولة
الشاهد الأخير على غرقه..وتلاشيه
..سيصرخون أين اختفى..علي ...
ربما سينادونه ....علي ...علي..
وقد يقيمون الحداد على ثوبه ... ويدفن في مقبرة نائية
لن يجدوا علي ليدفنوه
علي مدفون منذ سنين
أشعل سيجارته...أصابعه ترتعش..اعتاد ذلك فهي ترتعش بسبب أو بدونه..
إنها الثالثة ...لا يشعر بالجوع..وما الجديد فهو رجل شهيته ليست مفتوحة...
.لا يؤمن بذلك الطريق الوعر الذي يمر من المعدة إلى القلب..
يأكل ليبقى على قيد الحياة ..
فلا عجب ..انه لا يحب الحلويات ولا البهارات كثيرا..مدمن قهوة ..وأرق ... مع ضلع الدخان اكتمل المثلث اللعين .
راجع تلك الأوراق لمئات المرات...لا جدوى...يريدون أن اتخذ قرارهم بقلمي.. تأييد مطلق ..إذن ما جدوى المراجعة ..يالوقاحتهم...أصبحت عميلا سريا يقوم بالجانب القذر من العمل ..التأييد والموافقة
اوووف ...يده تدفع الأوراق إلى زاوية الطاولة..يعود لارتشاف قهوته...والسيجارة ترتعش بين إصبعية
...يحب ذلك الاحتراق ..والدخان المتصاعد ببطء..
كم من المرات حرقته سيجارته وهو سارحا في دخانها
..ذلك الاحتراق يذكره باشتعال اللحظات...ورماد الساعات..التي مضت بلا جدوى ..
أليس جميلا هذا الغرق في الفراغ أحيانا
..فراغ
..كأنني إنسان ممتلئ بدخان سيجارة..
..تخيل صورته والدخان ينفذ من عينيه وأذنيه ..وفمه . يطير حوله
...يصبح مفرغا ..وبهدوء ينكمش مثل بالونة ..طار منها الهواء..خيل إليه انه يسقط ثوبا تحت طاولته...
سيدخل زملائه للبحث عنه..ليجدوا ثوبا مرميا تحت الطاولة
الشاهد الأخير على غرقه..وتلاشيه
..سيصرخون أين اختفى..علي ...
ربما سينادونه ....علي ...علي..
وقد يقيمون الحداد على ثوبه ... ويدفن في مقبرة نائية
لن يجدوا علي ليدفنوه
علي مدفون منذ سنين