المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ضـفـائـرُ الـ م ــاء..!


قنوت
02-02-2007, 08:18 PM
مساؤكم رحمة،،!
"ضفائر الـ م ــاء"
!ليست مشروع قصة،، ولا أي أمر يتعلق بـ الادب!
كل ما في الامر ان حرف سخي،،
بـ تفاصيل الموتة الاخيرة،،
جاء هنا بهذيانٍ يفوقني طولاً..!

ارفقوا بـ ملام ـحي،،!
انتقدوها..!
انصحوها..!
اربتوا ع ـلى أصابعها..!
فحرفها ما زال نيئاً،،
ولن ينضج إلاّ بـ توجيهاتكم..!

انتظر ضوؤكم هنا،،!

^-^
مـلام ــح..!

قنوت
02-02-2007, 08:20 PM
http://img212.imageshack.us/img212/4952/5545654677yb1.jpg

إهــداء:

لـ ملامحي الطافية ع ـلى جبهة جسدي،،
والأخرى المتوغ ـلة بـ صدرِ الأنا،،!
لـ من مروا على صفحات حياتي بـ اتزان او ترنح!
وتركوا أثر لـ خطواتهم..!
أهديكم "ضفائر الماء" بـ شيءٍ من
الربكة!
والرهبة!
ولـ "المنى" خصيصاً،،
صديقتي سعودية الاصل..
التي تشعر بـ النفي في كل مكان تطئه قدماها!
http://img212.imageshack.us/img212/4952/5545654677yb1.jpg

الستارة مرخية ضفائرها،، والنافذة مشرعة قميصها،
والهواء يلفح بـ وجهٍ خدشه الحزن،،
وأتقن النحت بـ عمقه تجاعيدٌ وتجاعيد..!

الاصابع ترتجف،، تمارس القيام والقعود،،
أمام جبروت الصقيع تنحني..!
وتختبئ بـ جيوب العقر..!

شفاهٌ محمومة يتدلى منها، آهة مشاكسة تتمرد،،
يهزمها الهواء..!
فـ تعود من حيث أتت بـ ارتجاف،وهدوء..!
الجدران تكادّ أن تتصادم،والسقف أوشكَـ على السقوط،
وكلّ شيء يعلن الارتطام بـ صخبٍ أصمّ العالمين..!

عن ذات اليمين الحوض السمكي،
تطفو على ظهره سمكة فارة من بطش الماء،،
ترفع كفيّها مستنجدة بـ صمت،
يبتلع الصمت المسافة بين الاختناق والتنفس..!

تنحني كـ قشة تسجد على جبهة الماء، تتمايل على بساطٍ من الرهبة!
يحزمها الماء أشلاء شهيد،،
ويمددها في صقيع تابوت يسلمه بـ يد ممتدة بـ انكسار!
كـ موسى، الذي لا يعرف وجهته سوى الله!

يتعلق الماء كـ قرطٍ بـ رئتها المثقوبة،يمرغ رأسه في بطنها!
ولا تضحك..!
عن ذات الشمال قطة تختبئ تحت السرير،،تموء فقداً لـ ابنائها الخمسة!
تخشى أن يأكلهم أبوهم،، ومعه يأكل قلبها وأمومتها!

وينهش امل اللقاء بهم في حاويةٍ يقتاتون العظام بـ شراهة!
ينخرون جسد الفضلات نخراً،،
عسى ألاّ يمروا بـ المقبرة فـ يحملوا بين فكيّهم ،،
أجساد الأموات،،
بعدما أُكرمت بـ الدفن!
تزدرد شوقاً،،وتتقطع خوفاً..!
وما بينهما تتدحرج!

أقرّ بـ أنني كنت كبيرة أكثر من اللازم حين تركته،،
وقد نحتاج أن نصغر قليلاً في بعض المواقف..
ونعيشها بـ إحساس الطفولة !

ولكن القدر دائماً ما يجعلني أطير بـ الحلم،،
فـ أعود بـ ريش الخيبة!
ويرفرف بـ أجنحة الخبث فوق ذاكرتي
فـ لا يسعني حينها سوى الهروب!

والنوم هو أول من أفكر الهروب إليه،،
إن كان كما يقولون سـ يزداد تدفق الاكسجين بـ صحبته!

وها انا اهرب بـ نوم عميق..يبعدني أميال وأميال !
أعترف كذلك،، أنّه ذات مساء مغبر والريح تلفح وجهينا،،
سألني بـ خبث:

-كم من العمر ستبقين معي؟!
حينها أجبت بـ حماس مندفع كـقوة الريح أو أشد،،:

- بـ قدر ما يمنحني الله من عمر!
لم أكن أملك زمام السيطرة على نبضاتي/
كلماتي في حضرته!
كان يشكلني عجينة طرية لم يأخذ العفن منها موطناً بعد!

يخبزني بين خطوط مكره،،يقدمني أرغفة لـ الزمن،،
فـ ينهشني قطعة قطعة!
حتى شككتُ أنّ السادية والحمق نزعتان فطريتان في الرجال!
وان اول مهنة احترفوها هي الخبازة!

جاء النادل،،وضع كوب ماء برفقته كوبان قهوة ،
وبجانبهما عروس ملفوفة بـ البياض الملوث!
مكفنة بـ الموت قبل الحياة،،
ملفوفة بـ الاختناق قبل التنفس!!

فتحت عيني على مصراعيهما وبـ حزم:
ارجوك لا تدخن!

ابتسم بـ سخرية موناليزا تماماً،،
تلكـ التي كانت ترسم ابتسامتها بـ خبث!
تشطرها بين شفتيها ابتسامة ساخرة متشدقة،،
يراها الآخرون من لب الصدق!
نظر لـ الطاولة المحاذية،،
نحو ذات الوجه الطبشوري،،
حدق بـ عمق وجهها،،شرح ملامحها
وأنا أكادّ أن أغلي غيرة كـ القهوة المتماوجة بـين أيدي الريح!


ألاّ يكفي ما بين أصابعه أخرى تتمدد بـ غنج،،
يقبلها أمام ناظر غيرتي ،،
وانا أشهد على خيانتهما بـ صمتٍ خاشع!
أراها تحبل منه،، تولد دخاناً ملفوفاً،،
بـ قماط الحرية صاعداً نحو آخر سماء!
لا يمكن لـ لعناتي اللحاق به!

وأنا صامتة،،وصمتي حينها جريمة لا تغتفر!
حاولتُ كثيراً ردعه عن التدخين أمامي،،
فـ أنا قبل كل /أي شيء أخشى أن تضيع ملامحي في حضرة دخانه!
وأمي عن وصاية لها عن جدتي
"حافظي على نضارتكِـ/رشاقتكِ..
فالرجل لا يكبر سريعا بـ عكس المرأة"!!

قد أخبرني صديقي "هيثم"
ذلك الذي قابلته في إحدى المكتبات العامة،،
بين كفيه كتب مكدسة تكادّ أن تتمزق صدورها،،
وتنضح بـ حليبها المجفف..!

كتبٌ صفراء كانت.. كـ أوراق الخريف!
تتلقى النفي .. بـ أشد فصاحة وبلاغة!
أنّه يزداد إيماناً بـ "إنّ كيدهن عظيم" كلما نظر لـ التفاح والسجائر!
إن السجائر تمنحنه ذكرى تعيسة شهدها تاريخ قلبه ،،
من انقلابات وحروب واضطرابات!

دائماً ما يقول إن السجارة أقرب شبهاً بـ الاناث..
إنها تتمدد ومن ثم تتلاشى رماداً!
تترنح على بساط الهواء وتصل إلى محراب الملائكة!
فلا يعدن إلاّ بـ ذاكرةٍ مغتسلة// وبكارة قلب سليمة!
فـ يقترن بـ آخر!

يتبعـ إن كانت صالحة لـ المتابعة..!

^-^
م
ل
ا
م
ح

مسفر الغامدي
02-02-2007, 09:49 PM
يا ملامح

هذه لم تكتب إلا للصخب !

سأتابع

FraGrance
02-02-2007, 11:17 PM
أصرخ بك يا ملامح ..

لا تجعلي في أعقابِ كلّ هذا مصطلح " يتبعــ "
لأنها جديرة بالمتابعة من أول حرفٍ لآخره ...


دمتِ متألقة كالندى .....



وداااااااااادي ...............

قنوت
02-03-2007, 03:50 PM
مسفر،،!
ثق تماماً بـ ان الانثى لابد وأن ،،
تخلف وراءها صخبا!

كن بـ خير.. وبـ القرب!

^-^
م
ل
ا
م
ح

قنوت
02-03-2007, 03:52 PM
ج ـلنار،،!
آمل أن تكون تستحق المتابعة!
:cwm12:
كوني بـ ودّ.. وبـ القرب!

^-^
م
ل
ا
م
ح

قنوت
02-03-2007, 04:07 PM
لم أكن بـ النسبة له إلاّ وطناً يحس معه بـ الأمان!<O:p

يتحدث بـ حرية..يصب وافر اللعنات والشتائم فـ أنصت دون رد!<O:p
لـ يقيني التام بـ أنني قد أحتاج
لـ مثل دوره في يوم من الايام!
<O:pقد منحه الرب وجه واحد.. وانشطر اثنان!<O:p
واحد يجابه به زوجته بـ ملامح الوفاء!<O:p
والآخر ينكسف أمام أي ذكرى لـ الماضي!<O:p
أخبرته مراراً إنها لا تستحقه،،<O:p
فـ اجابني بـ غضب:
لكن مثلي يستحق معرفة ما أصاب قلبها!<O:p
قلت له بـ استغراب: وماالجدوى من كل هذا؟!<O:p
قد أصبحت لـ آخر.. وأصبحت لـ أخرى!<O:p
<O:p
الآن أدركت فقط أنه لم يكن مخطئاً..<O:p
فـ نحن بـ حاجة لـ معرفة سبب الموت،،!<O:p
ولـ هذا تشرح الجثة،، ولهذا يحقق مع المجرم ويعاقب!<O:p
ولكن ألاّ تستحق عقولنا صكوك النسيان؟!<O:p
فـ حتى العمق يسكوننا كـ الاشباح،،<O:p
نفر منهم تارة.. ونتلو التعاويذ تارة أخرى!<O:p
لكنهم لنا بـ المرصاد!
<O:p
إنهم ليسوا كـ الجن،، بعضهم مؤمن والآخر كافر!<O:p
إنهم كافرون على حدّ سواء!،،<O:p
لا تنفعنا أمامهم شفاعة القرآن ولا أي تعويذة!<O:p
قد كنتُ يوماً طفلة بـ ضفائرٍ فوضوية متكهربة،،<O:p
تنظر لـ الناس نظرة ملائكية!

<O:pتصافح وجوههم وجهاً وجهاً
بـ طمأنينة أنهم لن يتنمروا،،<O:p
أو يزأروا فـ ينهشوا وجهها!<O:p

لكنني في هذا الوقت.. وفي هذا العمر..
وفي هذا الغرق او النجاة!<O:p
أكادّ أجزم ان الطفلة بي كلما
قابلت وجه تساءلت أي زمجرة،،أي افتراس<O:p
سـ يمارسونه بـ حق نواياها المعبّدة بـ الطهر والبياض!
أنتَـ من حقكَـ أن تتركَـ
مسافاتٍ واسعة بينكَـ وبين الآخرين،،<O:p
كيّلا تكشف ما تخفيه المسافات!<O:p
وكيّلا تنسلخ الاقنعة فـ تجد أسوداً تركن خلفها!<O:p
لكن أنتَـ من عليه ان يتحمل كلّ تكاليف الغربة!<O:p
وأنتَ من سيحضنكَـ ذات حشرجة,, وذات بكاء!<O:p
فلا يبقى سوى ظلكَـ المخلص يربت على كتفكَـ،،<O:p
ولا يبقى إلاّ دمعكَـ يرتاد مجالس مآقيك..<O:p
يحتسي الحزن معكَـ فيصاب بـ الاستفراغ!<O:p
تتكسر قوته امامك نثاراًَ،،!
<O:p
يشظي الضمائر الحية التي
ما زالت تضج بـ الحياة ولم ينال القحط منها بعد!<O:p
حين أبكي تختفي عن ناظر ذاكرتي كل الوجوه،،<O:p
ولا يستحضرها سوى وجه جارتي الآسيوية الثكلى الارملة !

الآن ادركتُ تماماً أيّ أمن تمنحها إياه القطط!
<O:pقد فقدتْ زوجها في حادث غرق،،
ووجه ابنائه طوق نجاة يلوح له عن بعد!<O:p
فـ لا يكون إلاّ آخر ما يحزمه معه في رحلة الموت..!
<O:p
هاهو الفيضان يبتلع جسد ابنائها ضلعاً ضلعاً
<O:pولا يبقى منهم سوى قميص أزرق مرقع
بـ الفقر لابنها البكر..!
<O:pكـ قميص يوسف لكنه لا يرد الأعمى بصيراً..
إنّه يزيده عمىً على عماه!
<O:p
الماء لا يعني طهراً في جميع الاحوال!<O:p
فـ الماء لا لون له..<O:p
ولهذا له الحرية في أن يتشكل
كيفما شاء دون أن يلومه أحد!
<O:pإنه الماء ذلك الذي ابتلع جسد زوجها وركلته الامواج الثائرة الطائشة..<O:p
فـ شاركت في جريمة ترملها!<O:p
نفسه الذي اختطف ارواح يتيمة لم تينع بعد،،<O:p
لن يجتمعوا هذا المساء على ذات
مائدة العشاء الخشبية ذات الأرجل الملتوية!<O:p
ينتظرون أخوهم البكر وهو عائد بيديه بخس من الروبيات،،<O:p
تمطر جبهته عرق غزير قادرا على منح اخوته وجبة عشاء!

<O:pمطمئنين أنهم لن يناموا والجوع يصاحب شخيرهم!
<O:pإذن.. هاهو الماء يعدهم وليمة لـ الموت الجائع!<O:p
يقدمهم على طبق من موجة..<O:p
وعلى يمينه كوب من الماء<O:p!

الذي اخترق رئتهم المثقوبة بـ الفقر منذ زمن!<O:p
تلكـ الاسيوية كانت تحلم<O:p
بـ يومٍ ترفع فيه رأسها وتجد الاسقف دون ثقوب..!
<O:p
وان التفتت وجدت الجدران دون تصدع!<O:p
مطمئنة ان ابنائها ينام كل واحد
في فراشه دون ان يلاصقه نفس،،<O:p
او شخير آخر..!<O:p
أن يصحو ابنها مبكراً به ربكة العمل<O:p
في إحدى المراكز الصحية طبيباً..يعالج اخته المقعدة .<O:p
.به رهبة اللقاء بـ الزملاء.. !<O:p
أكثر ما افجعها في خبر موتهم جميعاً،، موت ابنتها!<O:p
كلما تخيلت ان اقدام الستة لابنتها ،<O:p
لم تسعها ان تفر هاربة من وجه الموت!<O:p
بكت بـ حرقة أشد!<O:p
كان موتها مفجعا،،<O:p!

وهي التي ترى ذاتها قادرة على
مواجهة القدر بـ ستة أرجل!<O:p
ترى نفسها أقوى من اخوانها!<O:p
<O:p
قد تسلقت عناكب الوحدة على جدران كوخها<O:p
الخشبي الذي ما زال
صامداً في وجه الماء بـ تحدي وثبات!
<O:pالقابل بـ هزيمةٍ أخرى إن
كانت ستلحقها بـ ركب ابنائها وزوجها!<O:p
إن كان سيتبعها فردوس اللقاء بهم!<O:p
<O:p
فنحن قد لا يخيفنا أمر الموت..
بقدر ما يخيفنا الفراق!
وكم هو مؤلم أن تتمنى الموت مع كل نفسٍ لـ الماء!<O:p
ان ترسب في الصبر حدّ السقوط،،
وحدّ التبعثر.. وحدّ التلاشي!<O:p
وحدّ الرحيل لـ وطنٍ آخر..!
<O:pواثقاً أن الاخير سـ يجود عليكَـ
بـ صفعاتٍ أقوى!
<O:pقد نهرب من وطنٍ لـ آخر لكنه،،
في كل مرة يلحقنا القدر بنعاليه ولعناته!
<O:pإنه الوحيد الذي ليس بـ مقدورنا الفرار من بطشه!








الموت،، هو ذلكـ الطائي بـ أرواح احبابنا!<O:p


والماء الصراط المؤدي إليه..
فمن ذا الذي يدركـ زندقة الماء ولا يحترس!!<O:p

<O:p
أهدتني "منى" مع اول لقاء
حكمة تغنيني عن كل الكتب:
<O:p
إنّ من يمنحنا الموت هو ذاته من نظنه الحياة،،
وأجادت تلخيص جلّ ازماتي!
<O:p
قد جعل الله من الماء كل شيء حيا،،
وأعدم به حياة من كان حيا!<O:p
انني كلما فرشت لهم القلب دمقسا،،<O:p
مزقوه بـ خطواتهم الحمقاء واشعلوا النيران!

<O:p
يااه يا منى،، إلى الماء يسعى من يغص بـ لقمةٍ،،<O:p
إلى أين يسعى من يغص بـ ماء!<O:p
وإلى أين يسعى من يغص بـ ريقه؟!!<O:p
ياااه يا منى،، إن كان أكبر مؤشر على قوة الانسان ..
هو النسيان!<O:p
فـ أنا أضعف خلق الله إذن!<O:p

أنا فقط لي قلبٌ يغفر ولا ينسى،،<O:p
وبات الآن لا يقوى على الغفران!
<O:p
فـ ارجو من البقية الباقية فيه أن يلزموا مقاعدهم،،<O:p
ولا يتطايروا في مهب اللا ثقة!<O:p
فـ يرتطموا..!
<O:p
وينفلقوا كـ حبات المسباح بعد ان كانوا رتقا!<O:p
بتُ أخشى الغفوة،،
فـ لا ادري على شرف ارتطام من سـ أصحو!<O:p
لـ هذا ان قررتم الارتطام.. اصتفوا..!<O:p
مارسوا الارتطام.. بانتظام!
<O:p
ارتطموا بعيداً عن مسامعي..
حتى لا يصمني نهيق ارتطاماتكم<O:p
وينبتُ على حدود حنجرتي أشواكـ البكم.. !<O:p
فـ أخرس..!<O:p

الراعي
02-03-2007, 11:40 PM
لم أكن بـ النسبة له إلاّ وطناً يحس معه بـ الأمان!<O:p




وأين يجد رجلٌ وطناً يحسّ معه بالأمان كهذا

؟!!

ملامح

يتبع معكِ تعلّق المتابع في مشنقة الشوق

قنوت
02-05-2007, 07:39 PM
أتنفس بـ ع ـمق،،<O:p

كما لو كنتْ أملكُـ رئةً ثالثة يتكئ ع ـليها
<O:pما تبقى من أنفاسي الصاخ ـبة..!
أطبقُ ج ـفني وإلى البحر يجوب بي مركب الذاكرة،،
<O:pهناكَـ حيث أقسم ع ـلى ألاّ أعود
إلاّ بـ سمكةٍ ترتجف يتماً..!<O:p
أج ـردها من أنفاس البحر،،
فـ تحتضر بين خطوط كفي..!

لكنني فيما بعد إذا ذهبتُ إلى البحر
لا أشكو له الزمن كـ الآخرون!
<O:pبل أطيل الرجاء أن يـ غ ـفر لي اختطاف ابنته،،
ووأد أنفاسها..!

وأظنه لم يغفر لي بعد ع ـظيم جرمي..
<O:pح ـينما غ ـصصتُ بـ شوكة سمكـ الهامور!<O:p
رنين الهاتف يعيدني حيث أزقة مونتريال،،
شعورٌ يعتريني كثيراً!
<O:pأودّ لو أنقطع عن الـع ـالم كله،<O:p
أخ ـلو بـ ملام ـحي كي أراني بـ عمق،،
وبقرب!<O:p
وهذا الاختراع اللعين دائماً ما يقطع
ع ـلي نشوة الوحدة!
<O:pقد ورثنا الازعاج من اختراعكـ يا جراهام..!
<O:p
صوتُ "منى" المبحوح يجعلني أفتح ع ـيني
ع ـلى مصراعيّهما
<O:pوبـ عطف:<O:p
أهلاً،، منى ما بكِِ؟!
<O:pما من مجيب سوى أنفاس أصداءٍ متأتأة،،
<O:pوصهيل سيارة أظن تقل روحها المتعبة.
<O:p-هو،، ثانية!<O:pع ـضضتُ ع شفتيّ وصمت!
<O:p
فـ ماذا كانت تتوقع مني أن أجيبها؟!
<O:pتكمل باكية: هل تسم ـعيني؟!..
أقول لكـ أنه يهددني!
<O:pيطاردني..يتوع ـد بـ أخذ بناتي!
<O:p<O:p
ألتقطُ صوتي،، وأع ـيده إلى ح ـنجرتي ،،<O:p
-اهدئي يا منى،، ليس من حقه أبداً..
تعالي لي في الحال!<O:p
انظر إلى الساعة،، هاهي تلدغـني
بـ عـقاربها ع ـند الساعة<O:p
الـعـاشرة ع ـجزاً ونصف مقدرة!<O:p
أميلُ بـ طرف عيني نحو دفتر الأرقام،،
<O:pوأدير رقمه لكنني أقفل الخط بـ إخفاق همة!

منى تلكـ التي تعرفتُ عليها بـ روحٍ مبللة هياما،،
<O:pحبلى بـ ثمرة حب توج زواجاً!
<O:pوفيما بعد عرفتها مشلولة الحركة،محنطة القرار..
منتعلة الخيبة!

وها انا اعرفها مجددا عبر مرآة أخرى،،<O:p
بـ ملامح مجعدة خوفاً،بـ أفكارٍ متعبة لا تجد فراشاً،،
<O:pبـ ذاكرةٍ معبدة بـ مفارقات عدة مرهقة!

أدفع هواءاً حاراً كدت أن أختنق به!
<O:pهل لكل زمان امرأة؟!<O:p
انفض سؤالي.. وأرمم وجهي بـ ابتسامة أمل<O:p
حينما فتحتُ الباب لـ تلكـ المنى المنهكة،،
<O:pلـ تهطل على صدري قطرة من رحم السماء!

كـ أني أمها التي فقدتها مبكراً،،
تستغيث بي من خوف استوطن قلبها!
<O:pتريديني أن أربت على كتف إرادتها،
أبعث بهاأمل النهوض مجددا!

<O:p
اهدهدها أن القادم خيراً،،
<O:pوأن ما خلفته وراءها نقطة لا فاصلة
ستعود لـ تعديل جملتها!

ألقت بـ وجعها الثقيل فوق صدري،<O:p
ويدها ذات المخالب الانيقة تتشبث بـ معطفي الجلدي.
<O:pوحقاً لا ادري من كان يلقي على الاخر وجعه؟!
<O:p
ترى هل هناكـ ما يسمى بـ الاتزان الوجعي.. <O:p
كما الاتزان الحراري؟!<O:p
إن كان موجوداً..
<O:pفدعيني يا منى أناصف قلبي وقلبكِـ،
<O:pأعادل بين جحيم بكِـ يتساعر..
وجحيم بي لم ينخمد بعد!<O:p
جلست على حافة المقعد ..
موحية لي أنها على حافة العقل!
<O:p
توشك على الجنون على أقل تقدير،،
منذ تسلمها ورقة الطلاق!

ما بين قاب ذراعيّها أرخت رأسها
قانطةً من الثقة بـ معشر الرجال..
<O:pفـ بكارة الثقة قد مزقوها بـ عنف!
<O:pولطخ دمائها ثوب أمانيها الناصع بياضاً..!
أخبرتني مسبقاً بـ ذات اعتراف
صبت معه عينيّها صيفاً آخر:
<O:pبتُ لا أثق بـ واو الجماعة!
أبي..الذي تركنا مع عمتي ونحن صغار،
<O:pكي يتزوج بـ أخرى رفضتنا قبل أن تقبل بـ والدي!<O:p
و"محمد" ..هذا الذي حسبته نعمة جاء بها الرب..
<O:pليكفر القدر عن ذنوبه معي..!

ويعيد بي أبوة وحنان واوي!
<O:pخيب ظني ..كسر ظهري
بـ خياناته التي لا عدّ لها ولا إحصاء!

خذلني بـ تناسل القسوة به
كلما تكاثرت أمواله،وعظم مركزه المالي!
<O:pولمع حذاءه..!
<O:p
وركب سيارة قد ركبها ذات حلم
لم يتوقع حدوثه حقيقة!<O:p

عتق مؤقها دمعة متأرجحة ..
<O:pوأعادني صوتها المبحوح حسرةً ثانية:
أترين أخطات حين طلبت الطلاق؟!
<O:pأيتها المنى//لمّ اطلقتِ سؤالكِـ بـ حسرة ..
<O:pعضضتِ بـ نواجد الندم على الكلمة الاخيرة؟!

هل تلقين علي بـ اللوم حينما شجعتك؟!<O:p
ولمّ اليوم بـ الذات؟!<O:p
هل هو سؤال يسكنكِـ منذ زمن؟!
ترى يا أيتها المنى،،!
<O:p
لم لا نعتق تساؤلاتنا إلاّ بعد زمن..
<O:pوبعد انتكاسة همة.. وبعد تجعيدة خيبة؟!
لماذا حين نتخذ قراراً حاسما نعود
ونخنق عنقه بـ ربطة تساؤلات لن ترجعه نطفة!
<O:p
أكملت بعد مرور ملك من هنا
وصمتنا للحظات:
<O:pلعنةٌ تلاحقني أينّما وليت وجهي..!
<O:p
ربت على كتفها الأيمن وغصة تركع بـ حنجرتي!<O:p
تتلو صلواتها بـ خشوع كلما
اعتلى مسامعي أذان الخيبة <O:p
الذي يعلقها في مهب الارتعاش!
<O:p
خرجت منى تجر عباءتها حيرة
أشد غسقا من عباءتها!
ودموع تستبقها عند الباب..
<O:pتودعها على امل اللقاء لحسم الامر..!
<O:pهذا المساء..!

امنيه وردية
02-08-2007, 07:10 PM
الموت،، هو ذلكـ الطائي بـ أرواح احبابنا!<O:p


والماء الصراط المؤدي إليه..
فمن ذا الذي يدركـ زندقة الماء ولا يحترس!!<O:p


صدقت ملامحك أيتها العذبه

والان

فكى ضفائر ماءك أكثر وأكثر
كى يجوب عطر حروفك كل زوايا القلب

تثـــبت

قنوت
02-09-2007, 12:26 AM
:cwm30:
أمنية،،!
شكراً من العمق يا وردية..!

^-^
م
ل
ا
م
ح

علياء العنزي
02-10-2007, 11:37 AM
سأبقى هنا طويلا ...
ملامح ..
لا تتأخري

قنوت
02-10-2007, 06:35 PM
أرجعت بـ ذاكرتي لـ الوراء بضع خطوات..!<O:p

حينما قلت لها :<O:p
لعنة تلازمني يا منى..دثرني أمنا..عانقيني!<O:p
<O:p
قد أخبرتني أمي أنني جئت بدلاً عن جدتي..!<O:p
ففي الوقت الذي كانت جدتي تحتضر..
كانت أمي تعاني المخاض!
<O:p
لفتني بـ قماط اللعنة..أرضعتني ذنب لم أرتكبه..!<O:p
وما سمعت عنه إلاّ من والدي!<O:p
نادى لها الموت فـ استجابت..
ونادى امي المخاض فـ تعسرت ولادتي!
<O:p
الآن فقط أدركتُ بـ أنّ رحم امي
لم يسعه لفظ ضلوعي كي لا تتهشم!<O:p
كيّلا تغشاني عتمة بعد نور الرحم!<O:p
كيّلا يؤذن بـ أذني طهرا..
ومن ثم أسمع مالا أريد سماعه!
<O:p
كيّلا أتذوق مرارة الحياة
كلما حسبتها بـ مذاق الشهد!
<O:p
قد هممت بـ قطف تفاحة ،لم ينزل آدمي من الجنة..<O:p
وبقي مع حورية من سماء ثامنة!<O:p
تسقيه كوثر الحب بـ سخاء..!<O:p
تغطيه بـ دمقس الجنة صباحا ومساء..!<O:p
ترتل على جبينه تعاويذ البقاء..!
<O:p
ربما يكون الفيّصل الذي فصل روحي الملائكية
عن الحلم..<O:p!
وعن التمني.. وعن البقاء..!<O:p
فـ حزمتُ ذاكرتي في حقيبة،،<O:p
وإلى هنا جئت بـ حزن عاري يرتجف بردا..!<O:p
يرتجي احتواءاً..!<O:p
على ضريح جبهة أبي طبعتُ
قبلة مودعة تحكي احتراما وحبا لا ينضب..!
<O:p
بـ حضن أمي نسيتني عمرا..شممت حنانا قد خنقني!<O:p
فلم أعتد على مثل هذا الحنان!<O:p
وعلى كتف مريم..<O:p
خالتي وأختي وأمي التي تكبرني حكمة وتنقصني حزنا..!<O:p
شهقت باكية أنني سـ أدع وجهها
بـ ذمة الوطن اما عليه الرفق<O:p
به أو منحها صفعات قد اعتادت عليها!
<O:p
وبـ كف أخي سلمته أمانة الرفق
بـ الوالدين وبـ نفسه إحساناً..!<O:p
على قرط حائط غرفتي علقت براءة تداعب
حبات الرمال على مرأى من الشاطئ..!
<O:p
حتى إذا ما مرّ أحدهم لم يرَ تجاعيدي كما الآن!<O:p
لم يرَ ملامح انتكاسات كـ مومياء على وجهي..!<O:p
لم يرَ وشم الخذلان على شفتي الممتطة..
كـ عنقود كرز..!
<O:p<O:p
مرآتي.. تركتها فهي القاسية التي مارحمتني ،<O:p
وعكست كل انحناءة معلم بي..!
<O:p
حفظت وجهي بـ كل تفاصيله ،،<O:p
و أدركت الفصل الخامس
الذي أسقط الفرحة المتأرجحة..!!
<O:p
فـ انكبت على وجهها!<O:p

عصفوري،،!!
<O:pالذي نذرت له حنان الطفولة..<O:p
أودعته ليعيش اليتم كـ أنا..!<O:p
ليغرد فقداً.. وحنينا لـ أمه!<O:p
علّني أشعر بـ أنّ أحدهم هنا يحتاجني..!
<O:p
ويترقب عودتي..!<O:p
جراهام يورطني هذا اليوم بـ اختراعه اللعين..!<O:p
وإصرار الرنين يجعلني أنهض على عجل..!<O:p
هذا هو صوت "مريم" الفردوسي!
<O:p
الذي يعيدني حيث الوطن شارعاً شارعاً..!<O:p
أضحك مجلجلة الارجاء!<O:p
-اششش، أيتها المجنونة..!
<O:p
أحاول الهدوء..أجيبها بـ حشرجة :<O:p
ما هي أخباركم؟!<O:p
وصوتها تبتلعه المسافة
فلا يبقى منه سوى شوق فاضح:<O:p
كلنا بـ خير وأنتِ؟!
أطبق جفني المرتعد بـ خشية
أن تسدل أهدابي على الباقي
<O:pويطمس الظلام وجوه من نور..!
<O:p
أجيبها بـ كلماتٍ ذات اوصال متناثرة:<O:p
كدتُ أن أعيش لولا صوتكِـ..
إنني الآن احتضر يا مريم!
<O:p
تنفخ بي السكينة:
<O:pسـ يصبح كل شيء على ما يرام ذات يوم..<O:p
ثقي بـ فولتير وثقي بـ أختكِـ مريم أكثر..!
<O:p-مع السلامة..!
<O:pكم أكره أن يمنحني أحدهم الامن
ويقطعه سريعا ودون تأهيل..!
<O:p
أي سلامة ترجينها لي يا مريم؟!<O:p

بـ بركِـ أخبريني أي سلامة.. !!<O:p
سلامة قلبي/ام ذاكرتي.. أم جسدي؟!

انظر إلى المرأة أمرر أصابعي أتفحص وجهي بعد صوتها!<O:p
انقب عن آخر تجعيدة نبتت..<O:p
والمرايا حينها لا يضاهيها احدهم في القسوة!
<O:p
لي باع طويل مع المرايا..<O:p
فهي أول ما كنت احمله معي حين اودّ مغادرة البيت..<O:p
وكم مرآة اختطفتها معلمة
وأنا أحدق في ملامحي ولم تعيدها!<O:p
وكم مرآةٍ شهدت على تكسر ضلوعها<O:p
الهشة فـأصبح عاجزة عن
تركيب ما قضمته الجاذبية الظالمة!<O:p
<O:p
كنت كثيرا ما اتساءل بحيرة:
<O:pماذا لو خلى العالم من المرايا..
أضحك عندما أتذكر قول إحداهن:

كنت أطلب من زميلتي ان تشرع عينيها النجلاوتين<O:p
حينما ارغب في إعادة ترتيبي..!<O:p
وليتني في هذا الوقت أحصل على
عين صحراوية اعيد بها تركيب بعثرتي!<O:p

مرآة.. روج..اختراع جراهام المطور اللعين..<O:p
قصاصات ورق..قلم ..زجاجة عطر.<O:p
هو كل ما تحتاجه المرأة العصرية في حقيبتها!

وأكثر شيء أقدّره هو زجاجة العطر..<O:p
ذلك الماء المعطر بـ أريج الاماكن ،،!<O:p
وقدسية الاضرحة الململم ضلوعه في زجاجة<O:p

ربما زجاجة العطر هو أول ما يفكر به المُهدي!<O:p
وهناك من يهدونا اماكناً في الذاكرة<O:p
متى ما مررت بها ملأت رئتيك عطراً آخر<O:p
لا يخبئ إلاّ في جيوب أنفكـ،،<O:p
وما من رئة مخلصة تحافظ عليه سوى رئتيكـ..!<O:p

أشد ما يرعبني أن أمر بذات الاماكن ،،
فـ أشم رائحة الموتى يخنقني..!<O:p
الغني يا سادة،،
هو الذي يموت فتشيع ذكراه بـ دعوات الرحمة!<O:p
واخشى أن أجعله يوماً أفقر الموتى..!
<O:p

قنوت
02-10-2007, 06:36 PM
علياء،،!
مساؤكِـ رحمة!
كوني بـ القرب.. وبـ ودّ!

^-^
م
ل
ا
م
ح

قنوت
02-13-2007, 10:39 PM
أنني كلما حاولت ان أرميه عند مفترق نسيان..<O:p

خشيت عليه من قطط الشارع الجائعة..<O:p
فتنازلت عن محاولاتي.. وتضخم بي إحساس الفشل!<O:p

تذكرتُ موعدي مع منى ..قاتل الله النسيان!<O:p

أحاول استرجاع ما تبقى من قوتي..<O:p
إذ ان سالب وسالب لا
يمكن أن ينتج منهما أدنى مفعول،،<O:p
واليوم الحاسم!

وضعتُ كفي فوق كفها المرتعش
كـ ورقة خريفية مرتجفة فاجأها الدفء!<O:p
<O:p
-أرجوكِـ يا منى..تماسكي أكثر..كوني أمامه قوية!<O:p
وصايا أنا بـ حاجة إليها أكثر من اي شخص آخر..<O:p
وآثرت بها لمنى.. <O:p!!

فوصايا الذات أحيان تؤخذ بـ سخرية أكثر،<O:p
وبـ غباءٍ أعمق..وبشيءٍ من التكذيب!
<O:p
-سـ يصبح كل شيء على ما يرام ذات يوم..<O:p
هذا هو أملنا يا منى..<O:p

كأني تلميذة لم تفلح إلاّ في الحفظ أعيد هذه العبارة<O:p
أو هذه الوصية على مسامع منى الصامتة
من أول المشوار حتى آخره!<O:p
قبل أن تضع قدميها على عتبة منزله..<O:p
<O:p
أمسكتُ معصمها قائلة لها بـ حزم:
<O:p
كلما كنتِ أقوى.. احترمكِـ..!<O:p
<O:p
هزت رأسها ودخلت معها تاركة
مسافة توحي له أنها هذه المرة جاءت عن
قوة شخصية لا أملك أنا التأثير على قراراتها..
او اسنادها!<O:p
سـ تتحدث كيفما تشاء..
دون ان ألقنها نفساً..!<O:p
حياها بـ حرارة واحترام لم أتوقعه،
وأشار لنا بـ الجلوس!<O:p
جاهدت في تليين قلبه،ولكن بـ صمود
كما اتفقنا أو ربما أشد!<O:p
-أنا أم و.....<O:p
وانقطع الارسال عني..سرحتُ بعيداً..<O:p
<O:p
ربما وصلت إلى برمودا هذا الاحساس
حين صرخت به :
<O:p
أنا أم لابنائكـ الثلاثة..
إن نسيت فلن أنسى مدى التصاقهم بـ أحلامي!<O:p
قد أنجبتُ منه بـ تبتل!<O:p

هو فقط كان شرقي!<O:p
شرقيٌ يتجول في أكثر من متجر،،<O:p
باحثاً عن سلعة فاخرة ..
يقلب كل موجودات المتجر ويخرج خالي الوفاض!<O:p
في طريقه يقابل بائعة متجولة..تغريه بـ العرض فيشتري!

علمت منها انهما قد اتفقا على
منحه البيت مقابل التنازل عن بناته!<O:p
وكانت أكثر ذكاءاً منه..<O:p
فهي مع أرواح بناتها تجد مكاناً آخر أكثر أمناً..
وأكثر دفئاً!
خرجت بـ دمعة انتصار..
وشهقات باسقة تعانق السماء امتنانا!<O:p
ما فائدة أن نمتلك وطنا ..ولا نحس فيه بالامان!؟!!<O:p
وما الجدوى من بيت خالي يتعالى به مواء القطط
كبيت جارتي الاسيوية!
<O:p
هذا المساء ماء عين منى لم يخذلها
وكان رحيماً بها حتى آخر كلمة.. ورجاء!<O:p
<O:p
عانقتها بـ فرح:سـ تأتين للعيش معي!<O:p
كادت أن ترفض العرض..<O:p
لولا نبرتي المتقطعة بغصة :
<O:p
يكفيني وحدة.. أرجوكم املأوا المكان

هل كنت فعلاً بحاجة لـ أحد يملئ المكان؟!<O:p
وانا الشاكية من الإمتلاء
الذي حرضني ع ـلى المجيء إلى هنا!<O:p
إلى مونتريال.. بـ حجة الدراسة!<O:p
أتذكر أنني واجهت صعوبات في
إقناع أهلي بـ الفراق..<O:p
والمجيء إلى هنا!<O:p

وكانت العادات والتقاليد عقبة أولى !<O:p
يليها خوف أمي الشديد..<O:p
ولـ أول مرة أدركـ انني اشغل <O:p
ركناً واسعاً في قلبها..
وأنني ابنتها التي تخاف عليها!<O:p
وتحبها!<O:p
<O:p
نحن قد ندرك الامور متاخرين،،<O:p
وما قبلها مرحلة جهل عشناها
بـ يقين أننا وصلنا آخر مراحل العلم <O:p
والادارك بـ تفوق!<O:p
<O:p
ترى هل يفاجأني القدر يوماً
بـ رجلٍ يحبني كـ أمي!<O:p

آه يا أيها الشرقي،،!<O:p
أنت هل تعلم أي وجع تتكبده الأنثى
حين تعتبر رجلاً وطنها..!
<O:p
فـ تشعر بـ النفي قياماً وقعودا ،،<O:p
عندما يكون الفراق حاجباً بينها وبين شهية الحلم!<O:p

هل كنتُ فعلاًً بـ حاجة لئن أدرس!<O:p
وأنا التي تظن إنها أخذت الكثير
من الدروس الخصوصية العالية المستوى<O:p
من كثير من الاشخاص دون ان يعلموا
انهم كانوا سببا في تفوقها!<O:p

عليّ ان اعترف إذن،،<O:p
إن هناكـ الكثير من الأرواح كانت
سببا في معرفة ملامحي بـ عمق آخر..!
<O:p
لـ أدركـ انني هشة رغم قوتي امام الجميع!

قضت منى آخر يومها في بيت شيد قواعده الحب..
وهدّه الخيانة!<O:p
أتت قبل أذان الظهيرة،،
ربما اختارت هذا الوقت عمدا!<O:p

حتى إذا صرخ ذلكـ المتمرد على يسارها ،،
<O:p
وهي تطئ شقتي الصغيرة لم تجد
صوت آخر ينافسه في العلو!<O:p
هي هكذا غريزة البقاء!<O:p
<O:p

قنوت
02-13-2007, 10:42 PM
:cwm12:
هذيان مطول..!
اقبلوه..
بـ طوله..بـ شعره المنفوش..
بـ وجهه المقرمط..بـ جلسته المرتبكة!

ويتبعـ..!

^-^
م
ل
ا
م
ح

الوهج الدامى
02-17-2007, 03:14 PM
سأستعين بالماء
على الماءِ
وأصطبر .

م
ل
ا
م
ح


إلى أن ترفَّ الضفائر
وتطير خفيفة فى الهواء
أتابعُ

مودةً واحتراما

سراب
02-18-2007, 12:36 AM
م
ل
ا
م
ح
يالكِ .. من رائعة ..

علقت هنا .. !
سيكون مكوثي طويلا ..

تحيتي .. :)

زوينة السليماني
02-18-2007, 12:53 PM
ابداع
قليلة هي الأقلام التي تفرض على حواسنا التحليق فيها
هنا قرأت بكلي ...رائعة يا ملامح
دمت بألق

قنوت
02-18-2007, 06:14 PM
جاءت منى بـ حقائبها المعبئة بـ كثيرٍ من الانكسار!<O:p

وشيئاً من الأمل تمنحها إياه ابتسامة صغيرتيّها!<O:p
انكست رأسها..<O:p
والدمع قد غطى الطريق أمامها فلم تعد ترى وجهتها!<O:p

ياه يا منى،،!<O:p
كل الطرق قد شق الغياب صدرها،،!<O:p
ونحتت عليه أغنية الموت الأخير!

لا تسأليني عن الطريق،، فـ أنا مثلكِـ تائهة!<O:p
وربما أشد!<O:p

أنتِـ من الممكن أن تنفضي الضباب من حولكِـ،،<O:p
عندما تسمعين صوت أنين صغيراتكِـ!<O:p
ولكن أنا لمن أنفض الضباب.. ولم؟!<O:p

اقتربتُ منها،، داعبتُ خصلات شعر صغيرتيّها!<O:p
ربما كنتُ أبعث فيها الأمل !<O:p
أمسكتُ ذقنها،<O:p
فـ سقطت على كفي دمعة بـ حرارة الخليج صيفا!<O:p

ياه..<O:p!!
هل من الممكن ان تحركـ دمعة كل هذا الشوق قبل الأسى!

<O:pتذكرتُ دمعة مريم.. خالتي وأمي وأختي!<O:p
عندما اقتربت لـ توديعها..غمرت كفي دموعاً!
<O:p
وأمسكت بـ كفي كمن يلقي بوصيته:<O:p
<O:p
كل دولة تنال الاستقلال.. و!<O:p
<O:p
قاطعتها امي بـ جهل كبير:
<O:pلا تدعِ الدراسة تلهيكِـ عن أهلكِـ..<O:p
نحن هنا ننتظركِـ!<O:p
<O:p
مريم.. كانت الاقرب مني!<O:p
هي الوحيدة التي تدركـ الاستعمار الذي،،<O:p
أحدثه ذلكـ الرجل الشرقي،،<O:p
في قلبي الصغير،،!<O:p
<O:p
وانا التي لم يخشع قلبها أمام نبي من قبل!<O:p

حتى انها حدثتني ذات أرق..<O:p
قبل الاستعمار وقبل الخشوع لـ أي واو،،<O:p
وقبل النكبات!!
<O:p
وهي تتقلب على فراشها ضاحكة:<O:p

أي قلبٍ هذا الذي تمليكنه؟!!<O:p
هل من المعقول انه لم ينال احدهم
بعد شرف الدخول إلى قلبكِـ؟!!<O:p
<O:p
لـ أجيبها بعد تنهيدة:<O:p

أحتاج إلى ريشة.. ارسمه بـ كل تفاصيله!<O:p
أعلقها على جدار منزلنا من الخارج..
كإعلان..!<O:p
ربما يأتي المعني!!<O:p

وضحكنا نحن الاثنتان كثيراً..!<O:p
<O:p
كنتُ ميقنة ان التأخير في مثل
هذه الامور تجعلني أكثر توازناً..!<O:p
وربما أكثر قدرة على الاختيار الصحيح!<O:p
فـ قلبي وأعرفه لا يتحمل خيبة واحدة..<O:p
فـ كيف بـ عدة خيبات ؟!<O:p

يا أيها الشرقي،،!<O:p
قد كنتُ يوماً طفلة تخطو ع ـلى صراط النور،،!<O:p
واثقة أن مسيرها لن يقودها إلاّ إلى الجنة..!


وأن الجحيم أبعد ما يمكن عنها!<O:p

<O:p
وها انا اليوم تقاسمني الخيبة صرة الخطوات جائعة!<O:p
كأنها لم تجد إلاّ صراطي..!<O:p
<O:p
وقفتُ أمام النافذة،،<O:p
رفعتُ رأسي لـ السماء!<O:p
كنت حينها أراقب سرب الحمام..
وأردد بـ حسرة :
<O:p
ليتني إحدى الحمامات!<O:p
<O:p
لتجيبني منى من الخلف مبتسمة:<O:p
وأنا معكِـ نطير ولا نعود!<O:p
<O:p
أدرت ظهري،، وأمسكتُ كفها بـ ودّ:<O:p
هل تعلمين يا منى؟!<O:p
ومن دون ان اترك لها فرصة الرد ..
تابعت:<O:p
<O:p
ابن فرناس لم يكن يريد ان ينفع البشرية..<O:p
كان فقط يريد أن يهرب من العالم!<O:p
ويشاركـ الحمام فن الطيران!
<O:p
منى بـ دهشة:<O:p
فن!<O:p
<O:p
-أجل ..<O:p
أوليس الطيران كـ غيره من الفنون الاخرى!<O:p
كـ الخياطة.. حينما يخيط الشوارع بـ حجم الجسد!
<O:pكـ الرسم.. حين تأخذنا الريشة
لـ رسم أفقاً
بعيداً لم يطوف به ملكـ من قبل..!
كـ الموسيقى.. حين تبهرنا
بـ قدرة الأوتار على التراقص مع أوجاعنا..!
أفراحنا!
<O:p
إن الطيران يا صديقة.. يأخذ الركاب<O:p
نحو وطن آخر.. بـ مجرد ارتفاع الطائرة!<O:p
وملامستها لـ الغيوم!
<O:p</O:p
مثله مثل الفنون الاخرى!
<O:p
إلاّ أن الفرق بينه وبين الفنون..<O:p
إن قائد الطائرة عليه أن يلتزم بـ خط سير معين!<O:p
بينما الفنون الاخرى لها غواية
تقذف صاحبها نحو آخر بقعة يشاء أن يبقى فيها!
<O:p
منى وكأنها لم تعجبها فلسفتي:
<O:p
لكن الفنون هو ان تكون بلا اي حد يسيّرها!<O:p
حاولتُ أن أجيبها من واقع تجربتي:
<O:p
الفن يا صديقة قد يراه الكثير امر عادي!<O:p
ولكن فئة أخرى تراه امر مذهل..
يستوجب الوقوف أمامه!<O:p
كل امرئ وحسب إحساسه!<O:p
وأنا أحس بأن الطيران فن الهارب..<O:p
هل أدركتِـ ما أقصده الآن؟!
<O:p
غمزت لي بـ ابتسامة شفافة:
<O:p
أجل فهمت يا أيتها الهاربة..!<O:p

نادتها ابنتها الكبرى.. فـ ذهبت مسرعة!<O:p
ارتفع الأذان..<O:p
فرشتُ سجادة صلاتي.. وذهبتُ لـ الوضوء!
<O:p
أنصتُ إلى صوت الأذان..
ذلكـ المتعالي في كل أرجاء العالم!
بـ توقيت مذهل..
يجعل الكون لا يتوقف فيه صوت الاذان!<O:p
فما ان يتوقف في بقعة الا وارتفع في بقعة أخرى!<O:p
ما أعظم الرب.. وما أعظم حكمته!
<O:p
كنتُ وأنا أغسل وجهي..
أتذكر قوله ذات لقاءٍ طويل!
<O:p
شاماني..
<O:pذلك المذهب البدائي في سيبيريا الشرقية ،،<O:p
والمعتمد على عبادة الطبيعة ذلك الذي حدثني عنه الكثير!

بقوله:<O:p
الطبيعة تستحق التأمل حتى الاحولال!<O:p
وأضحكني قوله حينها،، حتى انني منحته لقب
<O:p
"ابن الطبيعة"!<O:p

<O:p
كيف غفلت يا "ابن الطبيعة"
عن الطائر المقدس..
طائر الحب والجمال والاحلام!<O:p
المرسوم على معابد المصريون!
<O:p
"النعام" <O:p
الذي يعبر عن حبه بـ جلوسه على الارض ساجداً،،<O:p
امام أنثاه دلالة على الاعجاب!
<O:p
النعام الذي ينام ليلاً على بيض انثاه..<O:p
تاركاً لها فرصة النوم!
<O:p
ليس كرجالنا في الشرق!<O:p
الذي يزيدوننا أرقاً على أرق!

هو الذي يقبل بـ مناصفة أنثاه السهر.. <O:p
والارهاق..وما يلي الولادة من متاعب!
<O:p


اولاّ تستحق الانثى كل هذا التعب..والتضحية؟!!<O:p

قنوت
02-18-2007, 06:16 PM
إلى أن تصاب الضفائر بـ الصلع،،!
ابقى هنا أيها الوهج..!
لكَـ الشكر..!

:)
^-^
م
ل
ا
م
ح

قنوت
02-18-2007, 06:18 PM
كـ كثير من النهايات،،!
معلقة أنتِـ يا سراب!
كوني بـ القرب..!
:cwm12:
لكِـ شكراً بـ طولكِـ..!

^-^
م
ل
ا
م
ح

قنوت
02-18-2007, 07:43 PM
مها،،!
:cwm12:
شكراً لكِـ من العمق..!
ازدان المتصفح ضياءاً..!

كوني بـ القرب..!
وبـ خير..!

^-^
م
ل
ا
م
ح

ندى عزّاز
02-18-2007, 09:56 PM
شكراً لـ قوقل..:)
منحني الكثير من الشهقات في هذا المنعطف
سأذكر أن أول مشاركاتي كانت هنا
وأن كلماتك المحرّض الأول على تسجيلي هنا !.
شكراً ملامح..:)

قنوت
02-19-2007, 07:25 PM
ندى،،!
لـكِـ شكراً يفيض قوقل بـ ما فيه!
كوني بـ خير..!
وبـ القرب!
هذيان ،،بكِـ تحتفي..!

^-^
م
ل
ا
م
ح

قنوت
02-21-2007, 11:28 PM
اولاّ تستحق الانثى كل هذا التعب.. والتضحية؟!<O:p
يا ابن الطبيعة.. <O:p
ان الانثى تستحق الكثير والذي
لايمكن ان ألخصه هنا في سطور!<O:p
<O:p
ها هو فان غوغ المصور الهولندي
والرسام الشهير قد قطع أذنه من أجل حبيبته!<O:p
وآخر اقتطع أصبع المطوقة بـ خاتم الزواج
وأرسلها عبر البريد إلى خطيبته!
<O:p
<O:p
لم أطالبكَـ يوماً بـ الإنحناء والسجود لي كـ النعام!<O:p

فالرب اولى بـ ذلك!<O:p




ولم أطالبكَـ أن تقتطع أذنكَـ كـ فان غوغ،، <O:p



فـ أنتَـ بـ حاجة لها !<O:p
في يوم سـ تجد أن كل حواسكَـ،،<O:p></O:p
لا حاجة لكـ منها سوى أذنكَ!
<O:p
أتدري متى سيكون ذلك؟!<O:p
قريبا..لا تستعجل بـ قدركَ!
<O:p
ولم أطالبكَـ أن تقتطع أصبعكَـ،،<O:p
فـ أنتَ بـ حاجة حتى لـ أصبع سادسة كذلك!<O:p
<O:p
كي تكتب لـ حبيبتكَـ قصائد الحب والهوى!<O:p
وبـ حاجة إلى أصابعكَـ كي ترد صورتكَـ
أمام الملأ وترد علي ،،<O:p
بـ شعرٍ آخر عندما تقرؤني..!<O:p</O:p
<O:p
لم أطالبكَـ بـ أي ضرب من ضروب الجنون..<O:p
بل تركته لـ أمثالي!<O:p
لأني على يقين أن جنوناً واحداً يكفي!
<O:p
ومع هذا لم تمارس العقل مع طفلة مثلي!
لحظة،،!!<O:p
هل فعلاً كنت طفلة.. <O:p
اتخذتكَـ يوماً دمية وعندما كبرت،،<O:p
أدركت ان عليها ان تتخلص عن طفولتها.. <O:p
كي يراها المجتمع ناضجة!؟!

لم تكن كذلكـ!<O:p

فأنا قد عشت معكَـ مواسم الطفولة/المراهقة/الشباب/والامومة.. <O:p
وحتى آخر أدوار العجز مارسته معكَـ بـ إتقان!<O:p

أنتَـ فقط أدركت من كل الطبيعة خبث الأفعى!<O:p
وكيف ينسلخ جلدها عدة مرات!

الافعى يا ابن الطبيعة ذات جسم طويل.. <O:p
عديم الأطراف!<O:p
يبتلع طعامه دفعة واحدة!
<O:p
تشابهها في الانسلاخ!<O:p
وعدا هذا أجدكَـ عنه مختلف!<O:p
فـ أنتَـ رجلٌ يبتلع طعامه
حتى اللقمة الاخيرة بـ تأني،، <O:p!
كي يستفرغها فيما بعد!<O:p

<O:p
أنتَـ رجلٌ بكَـ أطراف عديدة،،<O:p
ولهذا أنت قادر على مس قلب أي أنثى غيري!<O:p
بـ مجرد تحريكـ أطرافكَـ!
<O:p
غير انكـ قد تحتاج لـ اثنين وسبعين عضلة ،،<O:p
كي تستخدمها في قول كلمة واحدة!<O:p
وليتكَـ تفلح!<O:p
<O:p
سـ تتلعثم حتى في صمتكَـ،،!<O:p
فـ أي تبريرات تقدمها لي!<O:p

يا ابن الطبيعة،،<O:p></O:p>
وأنتَـ قد فهمت من الطبيعة امور..!<O:p
وتجاهلت الكثير!<O:p
أهمها الماء!<O:p

حتى الماء يحمل زندقة ونفاق،،<O:p
لا تظن الماء طاهراً إلى
حدّ الصمت حين التحرش بـه!<O:p

سـ يثور كما ثار في حادثة تسونامي!<O:p
سـ يبتلع الطبيعة بـ من فيها!<O:p
حينها سـ تدركَـ أن الحية مهما انسلخت عن جلدها!<O:p
سـ يقذفها الماء يوماً إلى الجحيم!

وسـ يمر الموت من تحت جلدها..<O:p
وتعيش لحظة انقباض الروح
بـ مثل الرهبة التي كانت ضحاياها تشعر بها ،،<O:p
حتى آخر عمقٍ لـ الألم!<O:p

وقفتُ لـ الصلاة،،<O:p
معرية وجعي أمام الرب،،!<O:p
رافعة كفي أن ييسر أموري..
وأن أتحركـ ولو خطوة لـ الامام!
<O:p
فـ مونتريال لا تقدم لـ العشاق فرصة النسيان،،!<O:p

جارتي،، التي ما أن حلّ المساء إلاّ
وأحدثت ضجيجا بـ موسيقى بيتهوفن!<O:p
حتى انني خشيت عليها ان تفقد سمعها
كما حدث لـ بيتهوفن!
<O:p
وتمضي الساعات بـ صحبة منى وبناتها،،!<O:p
ضحكات نختلسها من الزمن على براءة الصغيرات!

خالد صبر سالم
02-24-2007, 10:50 PM
[quote=ملامح]http://img212.imageshack.us/img212/4952/5545654677yb1.jpg
أقرّ بـ أنني كنت كبيرة أكثر من اللازم حين تركته،،
وقد نحتاج أن نصغر قليلاً في بعض المواقف..
ونعيشها بـ إحساس الطفولة !

ولكن القدر دائماً ما يجعلني أطير بـ الحلم،،
فـ أعود بـ ريش الخيبة!
ويرفرف بـ أجنحة الخبث فوق ذاكرتي
فـ لا يسعني حينها سوى الهروب!











سألني بـ خبث:
-كم من العمر ستبقين معي؟!
حينها أجبت بـ حماس مندفع كـقوة الريح أو أشد،،:










- بـ قدر ما يمنحني الله من عمر!
لم أكن أملك زمام السيطرة على نبضاتي/








كلماتي في حضرته!
كان يشكلني عجينة طرية لم يأخذ العفن منها موطناً بعد!
يخبزني بين خطوط مكره،،يقدمني أرغفة لـ الزمن،،
فـ ينهشني قطعة قطعة!
حتى شككتُ أنّ السادية والحمق نزعتان فطريتان في الرجال!
وان اول مهنة احترفوها هي الخبازة!
ارجوك لا تدخن!
ألاّ يكفي ما بين أصابعه أخرى تتمدد بـ غنج،،
يقبلها أمام ناظر غيرتي ،،
وانا أشهد على خيانتهما بـ صمتٍ خاشع!
أراها تحبل منه،، تولد دخاناً ملفوفاً،،
بـ قماط الحرية صاعداً نحو آخر سماء!
لا يمكن لـ لعناتي اللحاق به!
وأنا صامتة،،وصمتي حينها جريمة لا تغتفر!
حاولتُ كثيراً ردعه عن التدخين أمامي،،
فـ أنا قبل كل /أي شيء أخشى أن تضيع ملامحي في حضرة دخانه!
وأمي عن وصاية لها عن جدتي
"حافظي على نضارتكِـ/رشاقتكِ..
فالرجل لا يكبر سريعا بـ عكس المرأة"!!
دائماً ما يقول إن السجارة أقرب شبهاً بـ الاناث..
إنها تتمدد ومن ثم تتلاشى رماداً!
تترنح على بساط الهواء وتصل إلى محراب الملائكة!
فلا يعدن إلاّ بـ ذاكرةٍ مغتسلة// وبكارة قلب سليمة!
فـ يقترن بـ آخر!

ملامح
حاولت ان اؤجل كتابة اعجابي على هذه القطعة الادبية الرائعة
لكنني وجدت في نفسي اندفاعا غريبا يدفعني الى الكتابة
عزيزتي/ انك تجيدين التوغل في شخصياتك توغلا عميقا
فانت تتابعين دواخلها وافكارها وفلسفتها التي قد تكون عبثية حينا
او جادة حينا آخر
وهذا الانتقال الرائع ما بين المرأة والسيجارة جعلني لا افرق
بينهما ـ في فلسفة ذلك الرجل _ ولكن هل حقا ان المرأة قد تتحول احيانا
في نظر بعض الرجال الى سيجارة؟ انا اقول : وقد تكون اصغر من ذلك
بكثير ولكن هل ننسى ان المرأة في نظر الكثير قد تساوي الحياة بكاملها
ولقد رسمت ايتها الاخت المكان المحيط رسما دقيقا جميلا بكل مكوناته
الى درجة يسعني القول بها انك تمتلكين قدرة قصصية رائعة في رسم البيئة القصصية
التي هي عنصر مهم من عناصر البناء القصصي
هنالك اشياء واشياء ينبغي ان اقولها لكنني قد اكون مملا
ولكنني حقا لقد استمتعت بهذا النص غاية الاستمتاع ولا يسعني الا ان اقف
امامك وامامه حانيا رأسي احتراما واعجابا
تحيتي واعتزازي

قنوت
02-26-2007, 07:39 PM
وقوفكَـ أمام هذياني،،!
بـ هذا
التشريح،،!
والتفصيل،،!

أسعدني كثيراً..!

وثق تماماً بـ أنك لو عبرت عن رأيكـ أكثر
فـ لن تكون مملاً ع ـلى حسب قولكَـ،..!
بل
ع ـلى العكس..!

سـ تزيد سعادتي..!

:cwm30:

خ ـالد،،!
دمت بـ وعي..!
شكرا لكَـ..!

^-^
م
ل
ا
م
ح

قنوت
02-26-2007, 11:55 PM
وتمضي الساعات بـ صحبة منى وبناتها،،!<O:p
ضحكات نختلسها من الزمن على براءة الصغيرات!<O:p
<O:p
جاء المساء،، قالت منى وهي تستعد لـ النوم <O:p
ولـ أول ليلة على وسادة خشنة
لم تلين بسبب أنينها..<O:p!
أو ركلات ذاكرتها:

أوطاننا لم تعد أوطاننا!<O:p
وكأن الاحتواء يوماً كان شبهة ولعنة،،!<O:p
والخيبة تتوسطهما..
تمسك ذراع كل واحدة فيهما!<O:p
<O:p
أطلقتُ تنهيدة من عمق الرئة..
ربما هذه آخر تنهيدة باقية في عمقي!<O:p
أخشى أن تكون الكمية محدودة..!<O:p
فيظهر لي يوماً الشريط الاحمر : <O:p
<O:p
"لقد نفذ المخزون!"<O:p
أعلم بـ أن منى لو قرأت
ما سبق لضحكت ملء ملام ـحها.. <O:p
ولنعتتني بـ "الموجوعة الساخرة"!<O:p

أجل يا صديقة،، أوليس في النهاية وجعنا ،،<O:p
فرح لشخص آخر يسخر منه بصمت ،،<O:p
وربما بأعلى ما أوتي من النهيق!<O:p

كل شيء هنا يبعث السخرية،،!<O:p

صغيراتكِـ وهما ترفضان النوم..<O:p
بل تصران على العودة الى بيتهما بفائضٍ من الجهل!
حقائبكِـ الممتلئة بـ صوره..
رسائل الحب منذ أيام الخطوبة!<O:p
وكأنكِـ ترفضين الواقع تماماً..!<O:p
<O:p></O:p>
دمعتكِـ التي وطأت الشقة
بـ انحناءة خيبة قبل أن تطئ خطواتكن!
<O:p
بيتهوفن وموسيقه قد تسلقت جدران البيت،، <O:p
غير مبال بـ الانين الذي اعتلى هنا!<O:p
وإننا لسنا حاجة لـ نغم يعلو معه!
<O:p
وذهبتُ أنا إلى غرفتي..
أشعلتُ شمعة تصاحب خلوتي..!
<O:p
أتساءل كيف يُقال بـ ان الشمعة
استخدمت في القديم لقياس الوقت!<O:p
هل تقاس أعمارنا بـ موت أمر آخر!<O:p
إذن..
ليت كل من يتحرش مشاكسًا ذاكرتي الآن..<O:p
أن يموت فيها لـ يمنحني ضوءاً
أرى فيه الحياة بكل مباهجها!

<O:p
اتساءل اكثر كيف لم يخشى القدامى
أن تطفئ دمعة ما شمعة..<O:p
فلا يعرفوا بعدها الوقت!
<O:p
فيكون صاحب/ـة دمعة سببًا في ضياع نفسه..<O:p
وضياع الاخرين معه!<O:p
<O:p
هل كانوا يحاولون مشاركة افراح واحزان بعضهم..<O:p
بـ فكرةٍ غير صالحة لمثل هذا الزمن؟!

أتأمل الغرفة..!<O:p
أوراق مبعثرة لم تفض بكارة بياضها بعد!<O:p
واخرى تحمل خربشات لا تعني إلاّ <O:p
مزيدٍ من الإرهاق تعيشه أنثى مثلي!<O:p

كتبٌ.. وروايات!<O:p
آه كل شيء هنا يبعث الذكرى،،!<O:p
ويعيدني إليكَـ يا منذر!<O:p</O:p
جاء وقت افصح فيه عن اسمكـ إذن!!
<O:p
<O:p
كنتُ أكثر ذكاءاً من أن أخبركَـ عن كتابي المفضل!<O:p
فـ الكاتب الذي يعجبنا ..
هو الذي يعري حرفه أوجاعنا!<O:p
يشرّح تفاصيل بعضاً من مواقف مررنا بها
ولهذا شدتنا إليه أكثر من غيره!
<O:p
وانا لم أكن أريد أن أجعلني امامكَـ كتاباً مفتوحاًً.. <O:p
ولهذا أجبتُ بـ شيءٍ من الحكمة،،
وبعضاً من الغموض!
<O:p
وكثيراً من الحذر: <O:p
كل كاتب يؤثث بي شيئاً جميلاً..
أحب حرفه وأحس بـ القرب منه!<O:p
<O:p
إلاّ أنكَـ كنتَ أذكى مني بكثير حينما
وجهتُ لكَـ السؤال نفسه<O:p
لتجيب بعد تفكير :
<O:p
الكاتب الذي حينما اقرؤه
أتشبث بـ كل ورقة من كتابه!<O:p
لأني أرى فيها مرآة لي.. !<O:p
إنها أحلام مستغانمي مثلا تجعلني<O:p
أردد بعد طوي كل صفحة لها:
<O:p
"كم هذه المرأة مجنونة!"<O:p></O:p>
<O:p
وتابعتَـ كأنكَـ تجرني لإعترافات أخرى :<O:p
<O:p
إنها في روايتها "ذاكرة جسد/وعابر سرير"
<O:p
" أوضحت بنات جنسها بكثير من الصدق!<O:p
لقد أظهرت حماقاتهن!<O:p
<O:p
سألتكَـ مصطنعة الجهل:
<O:p
وكيف؟!!<O:p
<O:p
أطلقتَ ضحكة مقصودة ساخرة :<O:p
أقصد بأنها اظهرت كيف يكون كيدهن عظيم..<O:p
فهاهي "حياة" كانت متزوجة من شخص
وتخونه مع آخر..و....<O:p

قاطعتكَـ بإنزعاج:
<O:p
لكنها..!<O:p
صمتُ قبل أن اخيط المبررات..
وقد لاحظتَ أنت ذلك!<O:p></O:p>
<O:p
لتجيبني كمن يقبض على متلبسٍ في جريمة:
<O:p
إذن أنتِـ إحدى قارئات أحلام..
وتابعت بـ خبثٍ عظيم:
<O:p
"اتمنى الا تكوني يوما إحدى ضحايا حبرها كـ حياة!"<O:p
<O:p
حينها عدلتُ من جلستي وأجبتكَـ بتلعثم..<O:p
كمن ينفض عنه آثار الجريمة:<O:p
<O:p
أحلام.. سمعت عنها الكثير
ولي الشرف بـ قراءتها..<O:p
هل تنصحني بـ ذلك؟!<O:p
<O:p
وكنتَ حينها تعلم أنني أقرؤها..
وأعلم تفاصيل كل رواية لها!<O:p

<O:p
لكنك أجبتني بـ مكر الشعراء:<O:p

هل تريدين ان تكوني <O:p
محامية لـ حياة بعد قراءتكِـ لها؟!<O:p
<O:p
ابتسمت بـ شيءٍ من الخبث انا كذلك: <O:p
"كلا.. انا قارئة محايدة!"<O:p
<O:p

قنوت
03-07-2007, 10:36 PM
ابتسمت بـ شيءٍ من الخبث انا كذلك: <O:p

"كلا.. انا قارئة محايدة!"<O:p
<O:p
آه لو تعرف فقط يا منذر،، !<O:p
إن الانثى لا ترفع سلاح قلمها إلاّ
حينما تجد الالم قد امتص كل شيء بها..!

ولم يبقَ أمامها سوى الحبر ترشف به ضلوعها..<O:p
تغذي حرفاً جائعاً تمد له الورق
ليلتهمه ويسد جوعه!<O:p

<O:p
وها أنا هنا أفرش خبثكَـ على بياض،،!<O:p
"علّه يظهر قارئاً محايداً ينصفني..!"<O:p

أريكَـ كيف تكون أحد ضحايا الحبر..<O:p
قبل ان تلتهمني أشعاركَـ!<O:p
<O:p
يااه.. عليكَـ أن تقرؤني هنا بـ عين القارئ.. <O:p
لا بـ عين الشاعر المغرور..!<O:p
تلميذتك/صغيرتكـ أيها مغرور قد كبرت..!
<O:p
لقد أحببتك بكل ما أوتيت من حمق..!<O:p
للحدّ الذي ظننتكـ وطني وإن الاوطان
لا تخون ابنائها او تتنكر لهم!<O:p

<O:p
وإن مهما حاول القدر ان يبعدهم عنه..
عادوا بحنينٍ يفوقهم مقدرةً على الابتعاد أكثر!<O:p
<O:p
هكذا كنت أشعر تماما.. !!<O:p
<O:p
بـ ربكَـ من المسؤول عن هذا الاحساس؟!<O:p
ومن يتحمل ما يليه؟!<O:p
أهي العاشقة/الحالمة/الأم/المعجبة/
الطفلة/القارئة/العجوز بي؟!<O:p
كل الاناث بي قد شاركن في جريمة
قتلي بـ حبكَـ!<O:p
<O:p
وتمادين أكثر بتشييع أحلامي على مرأى من ناظر ضعفي!<O:pحلماً.. حلماً!
<O:p
<O:p
اخبرني.. هل تستطيع أم أن تودع
ابنائها دفعة واحدة؟!<O:p
إن كانت "تارينا" جارتي الاسيوية قد استطاعت!<O:p
فـأنا ورب الكعبة أضعف من أن،،<O:p
أشهد على موت صورة كفي بـ كفك
ونحن ماضين إلى الجنة!
<O:p
شهقة فستان الزفاف الذي طالما رأيتني به!
<O:p
سؤال ابنائنا عنكـ ،، أولئك الذين
انجبتهم منكـ بـ تبتل!
<O:p
لا أخفيكَـ حمقاً كنت أشعر بـأنك في
متناول يدي الكثير من الإناث!<O:p
وإنهن يتقاسمونكَـ معي..!<O:p
<O:p
كـ رغيف على قارعة الطريق إن شاء الهواء طار به
أو تكرم بـ تركه!!<O:p
وان شاءت قطط الشارع الجائعة نالت منه!<O:p
وان شاء طفل مرقع ثوبه بالفقر ان يتناوله!<O:p
وان شاء عامل التنظيف ان يرفعه عن الطريق
محافظاً على نظافة الطرق.. <O:p!!
ونظافة المعدات من الأطعمة الملوثة!<O:p

<O:p
وأنتَـ كسمكةٌ لا تملك قرارها.. <O:p
تتقاذفها الأمواج بـ ظنٍ منها ان الامواج تداعبها!<O:p
<O:p
تحتفي بتواجدها بينها وانها تملك القدرة على العلو،،<O:p
فوق اكتاف البحر دون ان تنال
العاصفة منها في يوم من الايام!

<O:p
كان علي إذن.. أن أقف عند كل مدح
كانت تنعتكَـ به أمامي..!<O:p
حتى انني ذات سذاجة تباهيت امامها بزهو:<O:p
<O:p
شاعر مثله.. الا تتوقعين ان تحيطه نون النسوة
من كل اتجاه؟!<O:p

امنيه وردية
03-07-2007, 11:10 PM
أتابعك بشغ ـف أيتها
الحالمه ..،،
أتبع ـثر مع ـكِ
أنفق كل مافى جبعتى من صبر
حتى يفرغ الماء من تمشيط
ضفائره

ملامح
نص مكتظ بالج ـمال
لذا سينقل الى سيرة الماء
ليبقى عطره فى هذيان
تقبلى منى كل الح ـب والتقدير
وأمنية ورديه

قنوت
03-08-2007, 05:02 PM
:yippee:
انا بـ وردية أمنياتكِـ،،!
أكثر سعادة!

أمنية،،!


كوني بـ القرب،،!
ولا تتركوا المتصفح كـ قبر مهجور من الرحمة!

^-^
م
ل
ا
م
ح

malek
03-08-2007, 09:13 PM
السلام عليكم

ن
ب
ش
في
ق
بـ
و
ر
ا
لأ
يا
م
لم يستطع إخفاء نزف حزنك
ودورانك خلف الخطوط الصفراء
في قارعة طرق روحك
سرد اختصره مواء القطط
شرفت بالتوقف هنا

دمت بخير

قنوت
03-09-2007, 09:26 PM
مالكـ،،!
أسعدني توقفكَـ هنا!
شكراً لكَـ،، وكن بـ القرب..!

^-^
م
ل
ا
م
ح

قنوت
03-12-2007, 04:33 PM
شاعر مثله.. الا تتوقعين ان تحيطه
نون النسوة من كل اتجاه؟!
<O:p
ابتسمت وهي تمسح بأصابعها ..<O:p
على اخر شعر لكـ سكن أوراق الصحف ،،<O:p
وتركتُه فوق سطح مكتبي ثم قالت بدهاء:
<O:p
ألا تخشين ان تسرقه إحداهن منكِ؟!<O:p
<O:p
كانها كانت في ذلك الوقت،،
قد ارادت ان تصب على عيني ماءا بارداً<O:p
علّ عيني تنشرع على اتساعها..!
وانفض عنها آثار الغفوة!<O:p
<O:p
وكأنها كانت تريد ان تشعل فتيل الغيرة !<O:p
لكنني أجبتها واثقة: <O:p
<O:p
ليس المهم ان تكون امامه الكثير
من النساء وأشعر بالغيرة..!
<O:p
الاهم ان اكون واثقة انني الوحيدة
التي اسكنها صدره!<O:p
<O:p
والتي يطبق جفنه كل مساء على صوتها ..
صورتها في ذاكرته!
<O:p
التي يصحو الصباح نشيطا.. لانه سيلتقي بها!<O:p
والتي ينطق بها شعره.. قبل ان ينطقه!<O:p
<O:p
يا الله..
كم من الحماقات كانت تسكنني!؟!<O:p
<O:p
لم يخبرني أحد حينها..<O:p
ان هناك من يسرق الحلم من أعين العاشق!<O:p
ويطعن حتى أخر عمق.. <O:p
ونحن الذين ظنناهم بطهر الاطفال للحدّ
الذي منحناهم اسرارنا..!
وتركنا لهم فرصة مقاسمة الفرح.. !
مناصفة الجنون!
<O:p
و اعلنا امامهم عن قلب خفق
خفقته الاولى صاخباً!<O:p
<O:p
أعاتب من.. ومن يسمع؟!<O:p
<O:p
الصديقة التي تتقن زندقة الماء..<O:p
التي تطعن صديقتها واثقة ان الاخرى،،<O:p
لن تقابلها بـ السيئة فتتمادى في الطعن!
<O:p
لا تستحق عزاء القلب،،!<O:p
ولا لحظة لها الذاكرة تحن!<O:p
<O:p
وهكذا ارتفعت،، أو خيل لكـ ذلك!<O:p
لكنني أكثر يقيناً..!
<O:p
من إن اللعنات سـ تسقطكـ..!<O:p
لعنة الثكلى بي..!<O:p
لعنة الارملة بي..!

لعنة قبيلة النساء بي وهن يقمن
عزاءاً لـ بطل حكايتهن!<O:p

<O:p
ولهذا يا شاعر النون،،!!<O:p
<O:p
أكتبكَـ بطلاً لـ حكايتي،،!<O:p
قبل ان تفكر بتذييل اسمي
في إحدى صفحات ديوانكَـ الشعري!<O:p
خافياً الكثير من ملام ـحي،،بحجة الشعر الغامض!<O:p
<O:p
أسابقكـ في الجريمة..استعجل لي بـ الإعدام!<O:p
فـ ثمة امور مهما كانت عواقبها مميتة!
<O:p
إلاّ أن العجلة معها امر ضروري!<O:p
كـ ضرورة المحتضر لـ آخر نفس له في الحياة!<O:p
ربما فيها يكتب/ أو ينطق وصيته!<O:p

<O:p^-^</O:p
<O:pم</O:p
<O:pل</O:p
<O:pا</O:p
<O:pم</O:p
<O:pح</O:p
<O:p

قنوت
03-29-2007, 10:13 PM
مونتريال هنا لا تقدم لـ العشاق نعمة النسيان،،!

أدركـ بـ أنني أفصحتُ عنها سابقاً ،،
وجئتُ كي أكررها بـ مرارة أشد!

فـ اليوم قد وجدت له ديوان بين حرائر كف أنثى
في الجامعة،،
بيّنما كنت ابحث عن نتيجتي،،
كانت عيناها تلتهمان السطور بـ رقة واعجاب
تبعث الغيرة وتنهش ما تبقى من قلبي المفجوع..!
<O:p
تعانقني منى من الخلف مبتسمة:<O:p
مبرووووووكـ!
انكس رأسي بـ وجه مكسوف!<O:p
منى: ما بكِـ،،لقد نجحتِـ يا صديقة!!،،

تكررها ظنا منها انني لم استوعب بعد ولا تدري انني حتى
هذا الوقت لم استوعب
الحياة بـ أكملها :<O:p
نجحتِـ يا دلوعة!!!

تسقط دمعة،، وتلمع حذائي المغبر،،
ألقي رأسي فوق صدرها،،
تقرّب رأسي نحو شفتيّها المكتنزتان وتطبع قبلة وسط
شهقات ارتفعت مني صاخبة!!<O:p
<O:p
بنبرة باكية : منى فكرة المجيئ الى هنا فكرة غبية جداً جداً،،<O:p
ما زلتُ راسبة في كلّ شيء يا منى،، كلّ شيء..!<O:p
تحاول تهدأتي بصوت حنون:
لا تنظري الى الخلف،،صدقيني أنتِ اقوى
من كل من خذلوكِـ!
<O:p
ارفع رأسي،،انظز إليها نظرة احتواء منكسرة،،
وأجهش في بكاء شديد أشدّ من كلّ انتفاضات الماء..!
<O:p
يا الله،،!<O:p
لا أريد،،!
أن أشعر بـ الغباء لـ المرة المليون!
وأنا احزمني حيث الوطن الذي ابتعدت عنه،،هرباً من
كل الملام ـح والوج ـوه!
<O:p
مهتديةً الى منونتريال ،،تلك المحرم فيها النسيان،،
والمحلل في شوارعها كؤوس الخمر..!<O:p
<O:p
لا أريد ،،!
أن أثقل ظهر الطائرة بـ وزر خيباتي التي لو وزعتها
على مونتريال بـ كلّ مدنها وزقاقها لفاضت بها مترهلة!!

لا أريد،،!
أن أعود وبـ حقيبتي ترقد كلّ هذه الأوراق وإنها
سـ ترتدي الحجاب ككثير من نساء العرب
عندما يعدن إلى أرض الوطن!<O:p
ويسترن ما عرته الغربة..!<O:p
<O:p
لا أريد،،!
أن أعود ناجحة اكاديميا،،
وانا في داخلي امراة تصرخ راسبة!<O:p
ميقنة ان مدرسيها ارادوا لها النجاح فقط كيّلا
يروا وجهها في العام القادم بعدما ملّوا منه!<O:p
<O:p
لا أريد،،!
أن اطئ غرفتي،، حيث كتف مريم فراشاً،،
لـ حزن أتعبه التجوال!<O:p
ومحراباً لـ دمع لم يرتد عن دينه بعد!<O:p
<O:p
أعلم،،!
بـ أنه كانّ عليّ ان اتدبر لـ هذا الوقت
من الاحتضار العسير..!<O:p
وأجهز الكفن قبل كلّ/أيّ شيء..!<O:p

فـ انا امرأة الموت مبكراً..!<O:p
يلازمها الاحتضار في كل خطواتها،،
ويشتهيها الموت كما لو لم يشتهيها رجلاً من قبل!
<O:p
انا كأس خمر،،متصدع الحواف..!<O:p
يشظي شفاه شاربه-انا-!<O:p
<O:p^-^</O:p
<O:pم</O:p
<O:pل</O:p
<O:pا</O:p
<O:pم</O:p
<O:pح</O:p

N a j L a
03-31-2007, 09:08 PM
"يبتلع الصمت المسافة بين الاختناق والتنفس..!"

لي عوده مع كثير من الـO2

:v1:

قنوت
04-06-2007, 05:50 PM
:)
نجلاء،،!
اهلاً بكِـ هنا!
وانا كذلكـ لي عودة،،!
سـ أكملها قبل ان يبللني الكسل!
فـ تظل مبتورة كـ من سبقتها من اخواتها..!
^-^
م
ل
ا
م
ح

قنوت
04-06-2007, 08:29 PM
لا أريد أن أكون المرأة التي يتعلم منها الغباء،،
اكثر مما يعلمها!!!
<O:p
ليتني ما سألتكَـ ذات يوم،، كيّلا أشعر في مثل
هذا الوقت بـ الغباء مضاعفاً..!<O:p
- من هي المرأة الذكية في نظركـ؟!<O:p
ابتسامة يغلفها خبث الشعراء تركض وراءها اجابتكـ:<O:p
المرأة الذكية،، هي المرأة التي تحرض على الكتابة!<O:p
<O:p
الاسئلة التي تطرح ما بيننا ليست فرض كفاية،،
ولهذا دائما ما أرمي ذات السؤال،،<O:p
أو ترميه أنت في مرمى تفكيري!<O:p
<O:p
وأجبتكَـ أنا من بعد سعال وهج الفضول
لديكـ أكثر لمعرفة الاجابة،، فـ أنت ترى ان
السعال فن الهروب من السؤال!!<O:p
: هي التي إذا دخلت قلب رجل،،
كان بدخولها بوابة لقيامة الطهر!<O:p
<O:p
هززت رأسكَـ،، وتابعت :إذا تحول السؤال
وكان عن الرجل،، سـ أجيب:
"هو الذي اذا دخل قلب المرأة،،
أغلق أبوابه جيداً!<O:p
<O:p
قاطعتني،ومقاطعتكَـ أمر متوقع،،<O:p
-وهل أنتِـ من مؤيدي الاستعمار؟!<O:p
رغم استنكاري لمصطلحكَـ هذا إلاّ إنني أجبت:
عند الصلاة يجب ان تقفل كل المتاجر ابوابها،،<O:p
وتعرج الخطوات نحو المسجد!<O:p
<O:p
رفعتُ نظراتي نحو وجهكَـ القمحي،، كي أرى ردة فعلكـ،،
فقلت لي هامساً مبتسماً:<O:p
لـ أئتمنكِـ على سر إذن!<O:p
"أنا لا أجيد الاستقامة في الصلاة"!<O:p
نظرتُ إلى خطوط كفكَـ،،
وغرست نظراتي فيها لـ أقول لكَـ برقة:<O:p
وليقابله سر آخر،،!"أنا لا أحبذ التيمم"!<O:p
ضحكنا سويا،،والقدر من خلفنا ما زال يطلق قهقاته!<O:p
<O:p
لا أدري إن كنت ما تزال عدم استقامتكَـ في الصلاة
ام لا!<O:p
لكنني ما زلتُ أردد: حين أفقد الماء،، لا أحبذ التيمم!<O:p
فـ الفرائض التي لايسبقها وضوء،، لا أشعر بـ طهرها!
وربما انا كذلكـ افقد فيها استقامتي!<O:p
<O:p
يبدو إنني شرقتُ بـ اعترافكـ في وقت متأخر!<O:p
والذي اصلا لم يكن مناسباً لـ الضحك!<O:p
يا رب،، ما أكثر فرص البكاء التي نضيعها
بـ ضحكة غبية!!<O:p
<O:p
^-^<O:p
م<O:p
ل<O:p
ا<O:p
م<O:p
ح<O:p

قنوت
04-07-2007, 11:07 PM
:63a:
هل من متابع هنا؟!

امنيه وردية
04-08-2007, 01:14 PM
نعم
ملامح اتابعك جيدا

قنوت
04-08-2007, 04:16 PM
شكراً كبيرة تعانق روحكِـ يا وردية!
شكراً لـ أنكِـ هنا!
وهذا يزيدني شرفاً..!
:)

اظنها بـ حاجة لـ جزئين سـ أعود بهما عمّا قريب!
آمل ألاّ أكون مملة ..!
^-^
م
ل
ا
م
ح

سراب
04-09-2007, 03:11 PM
هل من متابع هنا؟!



بالطبع عزيزتي ..
هنا المكان الذي أمره كل فترة للإستمتاع .. والتزود بالجمال .. :)
اظنها بـ حاجة لـ جزئين سـ أعود بهما عمّا قريب!
بانتظارك .. :41:
:63a:

قنوت
04-09-2007, 07:14 PM
منذر،، ترى في أي صباح سـ أجدني كاملة/واضحة الملامح؟!
كما وجدتَ نفسكَـ ذات صباح؟!
يومٌ كادّ ان يكون يوم عادي،،
لولا صوتكَـ الذي نهش قلبي،،
وتزاحمت الخفقات لسماعه
-صباح الشعر!
فركتُ عيني،، وانا أجيبكَـ محاولة نفض آثار النوم
من على صوتي،،
وتثاؤب يبتلع نصف همسي:
أهلأً صباحكَـ رحمة!
مستنكراً: اما زال النوم يسرق جسدكِـ؟!
ابتسمتُ مجيبة: ما ارحم النوم،،هو رجلٌُ كـ ألف!
وارتعشت شفتاي،،لتطلق أنت ضحكة بطول المسافة بين مدينتنا ومدينتكَـ..!

أنهض،، ألاعب خصلات شعري،، وأنا انظر إلى وجهي المقرمط في المرآة،،
الذي يحاول ان يستقيم وهو يؤدي فريضة سماعكَـ!
في وقت لايصلح فيه لتبادل الحب!

أذكر انني صارحتكـ بهذا :
لا احب ان يفسد علي احدهم نشوة النوم،،
فالصباح وقت غير صالح لتبادل الحب!
وأجبتني غاضباً: اذن هذا الصباح بحاجة الى زفير اصابع!

خشيتُ منكَـ ومن حدة نبرتكَـ
لـ أجيبكَـ بـ حنان فائض:
النوم حبيبي الأول،،لأن....
صوت انقطاع الخط،، لم يترك لي فرصة اكمال تبريري،،
لترقيع ما بتره اعترافي من رجولتك!
أو ربما قلبكـ في ذلكـ الوقت المبكر من الحب الطري..!


أنفاس الشعرفي صوتكَـ تعيدني ثانية،،
عندما تحنحنت ثم قلتَ كـ المنتصر بعد خسارة:
اريد ان اقابلكِـ هذا المساء،، لدي مفاجأة لا تستحقها ذائقة سواكِـ!
طرت فرحاً،، وربما استوت ملام ـحي..!

:افهم انها ستكون مفاجأة شعرية!
لتمازحني قائلا ببعض من الجدية:
كلا،، إنها مفاجأة شرقية.!
عقدت حاجبيّ اللذان اخبرتني عنهما انهما
يشبهان شطريّ قصيدة،،
كلّ ملام ـحي أمامكَـ قد استحالت شعراً!

حتى وجنتيّ قلت بـ إن" بياضهما المربكـ بالاحمرار
شبيه بالورقة التي يؤرقها الحمل في وقت مبكر/متأخر/
او حتى مناسب!
خاشبة ع ـلى جسدها التغييرات المصاحبة للحمل/الولادة/والرضاعة!
وان اصابعي المرتجفة تشبه قلم جديد
سـ يزف للشعر عريساً!


:مفاجأة شرقية تنتظرني هذا المساء،،أين إذن؟!
تنهدت قائلاً: إذن انتِ تجبريني على تأييدكِـ
بـ "مفاجأة شعرية"!

بـ ذكاء يناسبكَـ أكثر مني أجبتكَـ:
هل الجهة تقلقكَـ لهذا الحدّ؟!
-:امممم،، لـ أني واثقاً إن الاماكن لن تسعنا
في مثل هذا الوقت!


اقتربت من المرآة أكثر:عفواً لم أفهم بعد!
تنهيدة أخرى،، يتبعها جواب تصوبني به كـ تهمة:
كلا انتِ قد فهمت ذلكـ وادركتِ!
إنها فقط محاولة منكِـ لاصطياد شعر مباشر ،،
أخبرتكِـ مراراً إنني لستُ نزاراً!!


-:لحظة،،ألن تخبرني أين سيكون لقاؤنا؟!
ضحكة تشوش إجابتكَـ:
ربما في الجنة!
كلّ كلامكَـ هذا الصباح لا ادركه،،
وربما لا اريد لي ذلك!

السلام على صديقتي "المنى" التي تردد:
الجهل نور يا صديقة،، !!
دعكِـ عن الادراك الذي لا ينجب سوى الذهول/الصدمة/والخوف من المستقبل!!

أسمع طرقات الباب،،وخادمتنا تناديني!

لتسقط كلامتكـ مندفعة: هي مفاجأة شعرية،،
أراكِـ في المكتبة التي على آخر الشارع.

ادهشني امركَـ،، لم تحاول التملص من هذه العبارة
"مفاجأة شرقية"!

وما يدهشني أكثر في كل مرة ازور فيها
المكتبة ان حكوماتنا لا تنشئ مراكز الثقافة
الا في ما تبقى من مساحة في الشوارع!

لا يتركوا لنا فرصة للتثقف،/، ثم يلومونا،،
"انتم جيل امي،، انتم جيل لا يقرأ"!!


كادّ مرض خالتي مريم ان يأخرني عن موعدنا
هذا المساء،،او ربما يلغيه!
لولا انها امسكت كفي وقالت متعبة:
انا بخير،،يمكنكِـ الذهاب الآن!
تركتها دون محاولة أخرى لـ البقاء،، كأنني كنت
فقط انتظر تصريح منها كيّلا اشعر بالذنب مقبلاً..!

ارتديت بلوزة سوداء،، وتنورة بيضاء..!
كنت احاول ان اجمع في لقائنا هذا الذي اختلفنا
في تسميته كلّ الاضداد والألوان!
فارتديت ايضاً نعالا يعري اصابعي الامامية
الملونة بصبغ احمر صاخب!!

دخلتُ المكتبة،،وزعت الابتسامات يميناً ويسار،،
ابحث عنكَـ فأجد عينيّكَـ
من وراء الكتاب تراقبني!

تنظري لي من أخمص الاحمر الذي قالت عنه مريم
وانا اخرج من البيت:
لا يوحي الاحمر باتزان عاطفة!

لتكمل انت كأنكما متفقين على اتهامي،،:
لا يبدو الاحمر بريئاً في قدميّكِـ!

كدت ان ابكي فأنا امام تهمة عظيمة غير
انك اكملت مازحاً:
ربما نتأخر،،لذا انا ممنون لكِـ!
سيقودنا الاحمر ان اظلم الطريق!

أطلقتُ ضحكة صاخبة اوقظت فضول قارئ
على يسارنا كان يقرأ مندمجاً!
لتشير لي بالجلوس،، كأنني طفلة قد سكبت في الحضور فضولا ودهشة!

تأملت في وجهي،، وانا صامتة بغرور انثوي،،
ثم قلت هامساً:
لماذا تبدو النساء اجمل في المساء؟!
انكستُ رأسي وأجبتكَـ مندفعة:
لأنني أمام مفاجأة شرقية!!


ضاحكا اجبت:
اما قلت لكِـ بأنكِـ قد أدركتِـ كلامي جيداً!

مذعورة: لا اريد ان اتأخر كثيراً!
بمكر تنتظر منه اجابة اخرى،،تساءلت:
هل لأن حبيبكِـ الاول ينتظركِ؟!
اجبتكَـ حذرة مباشرة: تركت ابنتي/وامي
في البيت مريضة!!
باهتمام: أتقصدين مريم؟!
هززتُ رأسي بـ الإيجاب لتقول لي على الفور:
"خطاها السو..آه ألم تتزوج بعد؟!"


-كلا،،يبدو ان قطار الزواج قد اغمض عينيّه عنها!
:وانتِـ اي قطار ينتظركِـ؟!
نظرتُ الى وجهكَـ القمحي نظرة مرتبكة وأجبت:
امممم،،لا اعلم،، وربما لهذا أنا قلقة!

-:حسناً الا يبدو الظلام مرعباً في الخارج؟!
انظر لكَـ من طرف عيني مجيبة:
أحب الظلام،،إنه يمنحني رؤية ملامحي الحقيقية!
وربما بوضوح اكثر!


انظر الى الطاولة على يسارنا،، للمرة الالف واسألكـ:
لم لم تحجزها لنا تلكـ الطاولة؟..وتابعت موضحة:
انها اقرب من رفوف الكتب!
تجيب وانت تحدق في احمر اصابعي:
اخشى اليسار سيدتي..!
-: وأنا يرعبني اليمين!!

--------------

-تنويه:
قد أكملتها هذا المساء،،!
اعتذر،، لأنني بحاجة لأكثر من جزئين!
واشكر كل نفس يدس ضلوعه هنا بـ وعي!

كما انني أتقبل:
التبويخ/النقد/الربت/
الرفق/الاحتجاج/المقترحات/الشكاوي!


سراب،،!
شكراً لـ أنكِـ ما زلتِـ هنا!
وجودكِـ يجعلني سعيدة جداً!
ممنونة لكِـ..!
:icon34:
^-^
م
ل
ا
م
ح

FraGrance
04-12-2007, 05:51 AM
لو كان الوقت ملكي لبقيت هنا ارتشف الماء بروية .
ولو كان مداد القلم يكفي لسطرت لك عبارات شذية .
لكن ..........!


ملامح
ووجة نطفة من نور
سأتخذ لي عندكِ منزلاً ابيت به
وأقرأ ساحات الماء وعناقيد روحك الطيبة المنعكسة فيه ........


سأعود متى ما اكملتِ فك الضفائر ..

ودااااااادي ,,,,,,,

قنوت
04-13-2007, 12:32 AM
تنادي عاملاً ينظف الغبار عن الكتب،، فـ يأتي مسرعاً كادت تنورتي الطويلة ان تعرقله!
منذر: لو سمحت هل لكـ ان تتركـ هذا الكتاب في الردج وحيداً دون ان تنفض عنه الغبار؟!<O:p
بـ استغراب: ما هذا يا منذر؟!<O:p
:كتاب لي قديم لا اريد رؤيته في غرفتي،،
انه يستفز الذاكرة وأكثر..!
<O:p
بـ استغراب أكثر:
ولم الاصرار على عدم نفض الغبار عن وجهه؟!<O:p
-:لا اريد ان تُبان ملام ـحه!<O:p
<O:p
بينما العامل حائر بين جدالنا العقيم،،حتى وقت
قررت فيه :خذه معكَـ الآن!<O:p
قذفتها بـ صوت اقرب لـ الهمس:
انت حر!!<O:p
ومضى العامل ومعه الف تساؤل ودهشة،،
لم يمنع ان يترك الكثير منها لي!
<O:p
بـ دهشة:
هل يرهقكَـ حرفكَـ لهذا الحدّ؟!..
وأكملت دون ان اتركـ لك فرصة للاجابة:<O:p
عليكَـ ان تفتخر به،،فهو اول ابناءكَـ،،!<O:p
مرهقاً أجبتني وأصابعكَ تغطي جبينكـ:
على الاب ان يكون قاسياً في بعض المواقف!
انظر اليكـ وحال نظراتي تفصح:
"ما هذا الغباء"!!<O:p
<O:p
:وماذا عن القراء// الا يوجد لديهم هذا الكتاب؟!<O:p
واثقاً بـ غرور: بالتأكيد نعم،، ولكن أمامي لا اريده!<O:p
لا اريد ان اتصفح كتب مكتبتي،، فـ يطفر هو!<O:p
أريد ان يخنق فمه الغبار جيداً؛؛
كيّلا لا يصرخ بي عندما يراني..!<O:p
فـ يعرفونه الكتب من حولي،،إنني أباه..
هو قد كان ابني لفترة مؤقتة فقط!!<O:p
<O:p
وسط ذهولي/نظراتي المستنكرة سألتني:
بالمناسبة كم عدد ابنائكِـ؟!<O:p
-:اممم لا قدرة لي على عدهم!
<O:p
واستفهام واضح على وجهكَ:
ألهذه الدرجة هم كثر؟..لحظة هل اتسعهم رحمكِـ؟!<O:p
:ابنائي بـ عدد رحمتي/شفقتي/حناني/حبي..
هل ترى لهذه المشاعر عدّاد؟!
<O:p
نزلتَ بـ بصركَـ نحو ساقي لـ تقول على الفور:
كرهتُ الشتاء!<O:p
-:ولمّ؟!<O:p
-:إنه لا يترك لنا نحن الرجال فرصة تفحص سيقان النساء،،أحب الصيف وفيه دفء العريّ!
<O:p
بـ اشمئزاز أجبتكَـ وانا احاول تغطية
ما خرج من ساقي سهواً بـ العباءة:
منذر،،أرجوكَ.. لا تكن هكذا،،بتُ أخشاكَـ!!<O:p
<O:p
ضاحكاً:
تخشيني ولا تخشين الظلام؟!<O:p
محاولة إقناعكَـ:<O:p
أرجوكَـ// لا تكن كـ أولئكـ الشعراء
الذين يحق لهم مالا يحق لغيرهم،،<O:p
لا تجعل الشعر شيطاناً يحرضكَـ على السوء..!
<O:p
متأفأفاً غاضباً:<O:p
أرجوكِـ،، لا تمارسي معي دوي الداعية،،<O:p
يبدو ان احدهم قد دفعكِـ لـ تمارسي معي
دور الام مع المراهق معي انا!!<O:p
بـ ذعر وخوف: لم اقصد ما فهمته!<O:p
<O:p
كـنت عود كبريت،، وانا امامكَـ كبش الفداء،،
جمعت أصابعكَـ ،،<O:p
وضعتها فوق فمكَـ..وأرجعت رأسكَـ إلى الوراء:<O:p
حتى الآن تحاولين اظهار قناعاتكِـ الدينية أمامي،،!<O:p
حازمة: لـ أنني دون الدين فارغة!<O:p
بـ غضب شديد:
وهل هذا يعني ان الشعراء قوم كافر،،
يا سيدتي لاداع من إظهار الدين في كلّ سلوكي!
<O:p
هززتُ رأسي وأجبتكَ متهدجة:
حسناً كما تشاء،، هل لي ان اذهب الآن؟!
اعترف انني ضعيفة جداً امام زئير الرجال!<O:p
فردت قبضة اصابعكَـ قائلاً بـ انكسار:
لمّ انتِ هكذا،، تأتين حتى تذهبين؟!
<O:p
أجبتكَـ بـ عطف أمومي حازم:
يبدو ان المفاجأة الشرقية قد استحالت كبريتاً،،
ابنتي في البيت تحتاجني!
<O:p
لا اريد ان احترق دون ان يستفيد من ضوئي أحد!<O:p
دفعتُ الكرسي الى الخلف،، التقطت حقيبتي
الذهبية لتناديني وفي ندائكَـ اعتذار صامت:
<O:p
ان كنتِ لا تخشين الظلام فأنا اخشى عليكِـ،،
سـ أصلكِـ بسيارتي!<O:p
:شكراً لكَـ،، لم يتأخر الوقت بعد..سأعود وحدي!<O:p
:الا يبدو الليل وقتاً صالحاً لـ تبادل الحب؟!
<O:p
ابتسمتُ ساخرة:
صالحاً يا منذر،، لكنني في مثل هذا الوقت غير صالحة
لحرق مبادئي!<O:p
استمتع بـ مسائكَـ،،تصبح على....<O:p
مقاطعاً: هل افهم انكِ لا تريدين مكالمتي هذا المساء؟!<O:p
نظرت الى ابعد طاولة،، في اقصى اليسار مبتسمة:<O:p
ابدو متعبة يا منذر،، وتابعت باهتمام مصطنع
كيّلا تنعتني بالمهملة فيما بعد:
"سـ أسمع صوتكَـ من خلال المفاجأة الشعرية،،
أين هي إذن؟!
<O:p
مددتَ كفكَـ واعطيتني كتاباً تتوسطه صورتكَـ
مرتدياً فيها الثوب والشماغ،،قائلاً:
لا تجعليني اكره لقاءات المساء،،وتشعريني بالذنب،،
ألم أقل لكِـ مسبقاً ان الاحمر
لا يبدو بريئاً في أصابعكِ!!!<O:p
<O:p
ومضيتُ،،ومضيتَ انت من خلفي تزفني بسيارتك
حتى ان احد اولئك الذين،،نبت على شفتيّه غصن اخضر قبل وقت قصير استوقفكَـ وهو يحاول
ان يفتل عضلاته امامك!
ظناً منه انكَـ تعاكسني!
<O:p
لتفتح النافذة وتجيب بـكذبة حذرة:
انا ابن خالتها!<O:p
وحتى لا يظهر امامكَـ منحرجاً أجابكَ مشككاً: <O:p
وان كان ذلك صحيحاً لا داع من ملاحقتها،،
ماذا سيقولون ابناء الحيّ الذين لا يعرفونكَـ؟!<O:p
<O:p
وانا اسير اسرع من ذي قبل،، والولد يقول لي عن بعد:<O:p
اذا ضايقكِـ اصرخي سآتي انا واخي لنخلصكِـ منه!<O:p
بـ ماذا يريدوني ان اصرخ،، لا يوجد ام ترضى لابنها الاذى!،،هو صغيري وان رفض ذلك!!<O:p
<O:p
عندما وصلتُ الى البيت،،
تسللت الى غرفتي كالمرتكب لجريمة شنعاء !<O:p
وفي حقيبتي ترقد تلك المفاجأة التي اختلفنا
في تسمية لقائنا من اجلها!
<O:p
(فـ وجدتني عند الصباح)..!<O:p
هو عنوان تلكـ المفاجأة التي بسببها ارتبكت ملامحي،،
وانا انقذ رئتيها من اختناق الظلام في حقيبتي!
<O:p
وأضمها الى صدري،، ارضعها امناً وحنان،،
اسمعها دقات مارثونية..!<O:p
ابستم بعدما صحت مريم اثر قبلة ترجمتها فوق جبينها!<O:p
<O:p
لـ تحركَـ شفتيّها الشاحبتيّن :
لا توقظي العقل في ساعة متأخرة من الجنون،،!
أهي هلوسة المرض/فلسفة الكبار/
ام هو جهل الاطفال مثلي؟!
<O:p
لتكمل بعدما وجدتني غير واعية لحديثها:
من ذا الذي يستحق كلّ هذا <O:p
العناق/مارثون الخفقات/وقبلات الدفء؟!<O:p
وكيف نتحول الى عقلاء في لحظة تسبقها
لحظات جنون مارسناها بإتقان!
<O:p
متجاهلة تساؤلاتها ارفع الكتاب//فتهز رأسها:
آه كتاب جديد!..<O:p
يبدو فيه اكثر وسامة/اكثر شاعرية/واكثر شموخ و....
<O:p
انظر لها من طرف عيني،،فتتوقف ضاحكة بـ وهن:<O:p
ماذا افعل به؟..انا اكبره بثلاثة اعوام!<O:p
فأضحك انا الاخرى،، واشير لها بالسكوت:
اشششش.. وعدته هذا المساء بـ سماع شعره،،!<O:p
لا اريد ان اخون الوعد!!<O:p
<O:p
لم اكن اريد ان اكون مثلكَـ،،
وانت تعترف لي ذات مساء بعد امسيتكَـ الصاخبة:<O:p
لو عادت عقارب الساعة الى الوراء،لاستغفلتها ببضع خيانات!
<O:p
وعندما وجدت ملامحي مشدوهة تابعت مبرراً:
اقصد لخنت الحرف فهو دائماً ما يورطني!
<O:p
ترى هل كنت احد حروفكَ المتورط فيها// كي تجازيني بـ خيانة كـ هذه؟!

<O:p
هل اصبحت كتاب قديم حتى تسد ملامحي بـ غبار النسيان،، وتوصي ذاكرتكَـ الا تمسح عنها الغبار..!<O:p
كيّلا اشير لكَـ وسط الجموع انكَـ يوماً كنت حبيبي/امنيتي ذات الضفائر الطاهرة فقط/ووطني!!<O:p></O:p>
<O:p
يا الله،،!
ليتني ما تعلمتُ الحب على يد شاعر،،
فـ الشعراء لديهم المرأة كـ الشعر<O:p
الذي يتركونه في مهب رحمة الجمهور،،وقسوة النقاد،، ورياح التجديد..!




<O:p<O:p^-^</O:p

<O:pم</O:p
<O:pل</O:p
<O:pا</O:p
<O:pم</O:p
<O:pح</O:p
<O:p
جلنار،،!</O:p
<O:pكم أطمع في تواجدكِـ هنا!</O:p



<O:p:) </O:p
<O:pافرحتـِ القلب في وقت غير صالح،،</O:p
<O:p<O:pلـئن يخترقه الفرح!</O:p



<O:pشكراً كبيرة..!</O:p
<O:p

قنوت
04-17-2007, 10:20 PM
هذا هو جزء ما قبل الضفيرة الأخيرة:

في معارك القلب،، اما ان تعود رابحاً او خاسراً،،!<O:p
إذ المسافة بينهما تعني تأرجح قلق تحصد منه
ضربات بدءاً بـ قلبكَـ<O:p
وبلا انتهاء في كلّ ضلوعكَ..!
<O:p

لتهنئ يا سيدي،،بـ أنني كنت هذا المساء
أشبه بـ زجاجة عطر فاخرة على حافة الصبر
تود الإنكسار الأنيق !!

لـ تتشبع الارض بـ كلّ تصدعها/تفاصيلها/بـ رائحة امرأة انتصر في داخلها الموت ورفع راياته!
<O:p
ولـ تشهد سيقان الثانية احتضاراً إن الموت ضاجعني،،قاسمني وسادتي،،فراشي،،<O:p
ومروراً بـ الرئة/القلب/والأصابع..!


ووصلت به الجرأة لئن يصل الى فمي
حيث اغاني عذراء ترهل رحم الحنجرة قبل ان يلفظها!<O:p
اختصر كلّ ضلوعي،، فأنا امرأة الاختصارات المعقدة!
تركني هذا الصباح يا سيدي فتات وشتات!

<O:p
ترتعد ضفائر الماء من حولي كلما رمقتها
ووجدت غصن مال عنقه يعاني العطش الشديد!<O:p
وانساب التيه في عروقها حتى ارتوى!
<O:p
فوق الوسادة كانت هناك معركة للدمع صامتة،،
انتهت بـ خدوش وكسور في ما تبقى من ذلك الصغير
على يساري لم تنجبر بعد وأظن اللن تمسك
بـ كف اللم تلاصق جسدها بـ خيبة عظمى!!
<O:p
أطبقت جفني كـ عادتي مرتين،،مرة كي أطفئ أنوار المدينة،،وأخرى كي أهش وجوه تتوافد عند الظلام،، تتعلق على حبال الحلم..مشاكسة الذاكرة!<O:p></O:p>
<O:p
جاءت منى في وقت مبكر من نوح
فقد الحمام وأنين العصافير..!

غطت أطراف قدمي المتشدق بسبب خيبات خطواته!<O:p
طبعت قبلة فوق جبيني،،نهضت على اثرها..
أمسكتُ كفها غريقة ترتجي النجاة!
<O:p
منى: صباح عينيكِِـ النجلاوتيّن!
منحت لذراعي فرصة التثاؤب والتمدد،،
ثم أجبتها بصوت ناعس مرهق:<O:p
صباحكِـ رحمة!
تنظر لي قلقة:
جبهتكِـ ساخنة،، هل هي حرارتكِـ مرتفعة؟!
<O:p
أتحسس جبهتي وأجيبها دون اهتمام:
لا اظن!
<O:p
تقترب من النافذة،تسرح ضفائر الستارة
وهي تقول كمن تذكر امراً مهماً:<O:p
آه قبل ساعة تقريباً اتصلت امكِ وكانت...<O:p
بـ عجلة مثيرة للانتباه اقاطعها:
وهل اخبرتيها عن امر الدراسة شيئاً؟!
<O:p
هزت منى رأسها موحية بالايجاب!<O:p
اصرخ في وجهها لبؤةً: لم يا منى.. لم؟!!<O:p
تدير ظهرها منزعجة:
ولم لا اقول؟!<O:p
أجيبها بصراخ اعلى،، جعل من ابنتيّها تقتربا من الباب،، بعدما سكنتا آمنتان:
ستطلب مني الآن العودة الى البلاد،،
يا الله ماذا فعلت يا منى!!<O:p
تشير منى لابنتيّها بالابتعاد وتهز كتفي لتقول
بـ حدة صارمة:
لأنه إن طال بقاؤكِـ هنا ستعودين يوماً..ستعودين!

<O:p
كدتُ ان انهال على منى بضرب موبخ
عنيف لولا اتصال مستعجل من امي ثانية!<O:p
تركتُ لـ دموعي رقصة الفشل وأنا أجيبها :
أجل نجحت يا أمي..!
<O:p
أيّ مباركة هذه التي لا أشعر بـ دفئها أو حتى قيمتها!<O:p
ليس ذنبكِـ يا أمي،،!
فأنتِ المسكينة التي تظن ان المسافة البعيدة تبتلع صوت ابنتها،، او ربما ظنت انه الفرح
ومؤثراته الصوتية في الحنجرة!
<O:p
إذا كانت تظن ذلك ،،إذن هي بـ خير ولا اود
لها مجرد الاحساس بغير ذلك!<O:p
أنهيتُ المكالمة متهدجة الصوت والنبض في ذلك الوقت
من البرد الذي يعصف بـ ذاكرة عفنة:<O:p
-قريباً سـ أعود!<O:p
هل كنت اقصد قريبا سيكون التأبين؟!<O:p
قريباً سـ أرخي ضفائر الماء في مؤقي بقوة أشد؟!<O:p
هل كنتُ فعلاً بـ حاجة الى الالتزام بـ وعد قريب؟!<O:p
وانا التي كنت ارى هذه اللحظة ابعد ما يمكن من تحقيقها!
<O:p
يبدو انه في الحب لابد ان تصنع من قلبكَـ نسخة فارغة كـ خطوة احتياطية تعود لاستخدامها بعد الامتلاء..!
<O:p
أخرج من البيت،، وكل الارصفة تتسابق لعرقلة حذائي المهترئ ولا تفكر ولو لحظة ان ترحم غربتي..!
<O:p
يستوقفني متجر لتصليح الساعات،،وأفتش في حقيبتي عن ساعتي المنشلة سيقانها منذ اول ركوبي الطائرة،،
والتي لم احاول اصلاحها.. !
فلا اريد لي لحظة التقاء معهما!<O:p
أمدها لـ العامل الكهل فيقول لي مبتسماً:<O:p></O:p>
WOOW...This is a beautiful hug!<O:p
أجل هو عناق جميل منذ الوهلة الاولى،،
مفجع لو حدقت فيه بكل تفاصليه!
<O:p
أبادله ابتسامة باهتة وأجيب: <O:p
TOMORROW I will come back to it ok?<O:p
يهز رأسه موافقاً،، وأمضي عنه تاركة إياه
يتفحص في جمال عناقهما الاسطوري!<O:p
هل بعودتي سـ أربك العناق؟!<O:p
وتلتحم كل ضفائر الماء الملوثة منها والنقية
في كوب-وطن- واحد؟!<O:p
أسأل نفسي وأنا اسير بلا هدى:
اي قميص وقت بالضبط اريد ارتداءه/خلعه/
او حتى تمزيقه؟!
<O:p
يحدث احياناً ان تشعر انكَ خارج دائرة كل الاوقات،،
وان روحكَ دخاناً يتصاعد هارباً نحو
آخر سماء يطاله عنقه!
<O:p
صوت بيتهوفن هذا المساء يوشك ان يصم المدينة،،!
<O:p
ان تجد مقطوعة موسيقية تعبر عما يتكئ
فوق حنجرتكَـ في الوقت الذي تشعر فيه
بانك لو صرخت سيظن سكان المدينة انها نفخة الصور،وستقيم بهم ربكة الساعة!
<O:p
فذلك كافي لئن تشعر بوجع مضاعف،،
فما ذلك الذي يجبر الحناجر على ان تزم شفتيّها؟!<O:p></O:p>
<O:p
مرّ اسبوع وهذا المساء فاصلة عجزت ان اجعلها منقوطة!<O:p
فلاشيء يبرر الهروب احياناً..!<O:p
ولا شيء يبرر العودة كثيراً..!<O:p
إذا كان سلوككَـ في كل الأحوال علامة تعجب يخيطها الجهلاء ذوي الأثواب المكتملة الاكمام!<O:p
ويحترمها ذوي الملابس المرقعة/المشرعة صدرها بسبب سقوط ازرارها الامامي/ المبللة بالماء/
او تلك يتيمة الاكمام!
<O:p
سـ تعود معي منى،، واخشى على ظهر الطائرة
من ثقل خيباتنا وأوجاعنا!<O:p
ولهذا قررت مازحة:
لنقسط وزر خيباتنا،،اخشى ان نؤذي ظهرالطائرة او ان ندفع اكثر مما سيدفعه الآخرون!<O:p
<O:p
حزمتُ كل ضلوع الذاكرة في حقيبة جلدية،،
من يراها للوهلة الاولى يظنها مكدسة
بأموال ضخمة لمشروع استثماري!
<O:p
وضعتها عند الباب تنتظر من يقلها
حيث موطن الخيبة ومسرح الفاجعة!<O:p
واتساءل هل كنت امرأة ككثير من العربيات اللاتي يعرين ضفائر شعرهن بعيداً عن انظار مجتمعهم!؟!
فعريتُ كلّ ضفائر حزني،،!

سـ اعود إذن حيث بطلان متمرسان/رائعين بـ حق!!<O:p
لم أكن اعلم ان الشعراء يمتلكون
مواهب اخرى تليق بهم غير الشعر!
<O:p
قد كنتُ مونتريالاً وانا مرمية على
حافة شرقية خريطة قلبكَ،،!<O:p
قد كنتُ كربلاءاًَ هذا المساء،،بكل جراحها!<O:p
أسمع طرقات الباب،،واتساءل من ذا الذي يزور القبور ليلاً؟!<O:p
<O:p
هذا هو إذن!!!
جاء للقائها وبين يديّه زهور متدلية العنق،، شبيهة بابنتيّه اللتان أطلتا عليه من وراء خوف،،وقلق..!<O:p
من وراء باب جعل الزمن من صرير أسنانه لحن جنائزي!
<O:p
"كيف جاء؟!"
فقط هذا ما استطاعت ان تنبس به شفتيّها
عندما رحتُ أخبرها عنه قلقة!
<O:p
لترمي ببصرها نحو الكنيسة التي تطوق خصر المدينة جيداً،، وفي فم المنى كنيسة بلا أجراس!<O:p
وحنجرة مصلوبة تؤدي صلوات الصمت خاشعة!<O:p
عند الزلازل لا نحتاج لأكثر من صدر سجادة،،
ومنكبيّ صلاة!
<O:p
حاولت ان تبقى اقوى من جذع النخلة المهزوز حين المخاض،،وخرجت مبللة بالتعاويذ تسبقها مني
"ماذا لو" اللعينة!<O:p
ماذا لو عاد بهما الحنين؟!<O:p
ماذا لو عض أصابع الندم،،
واجهضت قضماته بقصيدة تلقفها ذلك الاخير!<O:p
<O:p
وقف سريعاً عندما رأى ملامحها عن بعد،،
وأظن الذاكرة قد وقفت لها بمجرد الاحساس
بخطواتها ناحيته!<O:p></O:p>
رائحة عطرها/قميصها المبلل بماء العين/تفاصيل وجهها!
<O:p
هي إذن وجوهٌ لا تجيد لعبة الانطفاء،،
لا يمكن للذاكرة ان تقترب لتخمد أنفاس ملامحها!
<O:p
كأنه جاء يتلو الانجيل فوق جبين قلبها،،
ليتأكد من قدرته على احيائه من جديد!<O:p></O:p>
كأنه عيسى والإنكسار رسالة لا تليق بـ الآلهات!<O:p
<O:p
بعدما عرف انها ستعود الى البلاد،،
وقف مرتبكاً عند الباب!
<O:p
ووقفت هي وصغيرتيّها تحيطانها بصمت
السماء عند الخسوف!<O:p></O:p>
همس منكسراً وهو يحاول ان يرمي خطواته الى الخارج:
أحتاجكِ!<O:p
<O:p
أدركُ جيداً إحساس ضفائر الارض الجرداء عندما تكون على موعد مع مطر في غير مواسمه!<O:p
كيف تتكهرب،، وتنتفض!<O:p
ولهذا تدحرجت دمعة فوق دمية ابنتها الصغرى!<O:p
فوق تلك المحنطة الأنفاس/حافية الثقة/مصلوبة الحنجرة!
<O:p<O:p
^-^<O:p
م<O:p
ل<O:p
ا<O:p
م<O:p
ح<O:p
<O:p

قنوت
04-25-2007, 06:57 PM
الضفيرة الأخيرة:

"أحتاجكِـ" في مفهومها الخاص تعني
أنني متُ في غيابكِـ،،!<O:p
"أحتاجكِـ" تعني أنني شممتُ رائحة القبور!<O:p
فزحفتُ نحوها كي أشاركها على الأقل مقبرتها!<O:p
<O:p
تركتُ المقبرة فـ لاقدرة لي على ان اشهد
مرحلة البعوث،، وربكة القيامة!<O:p
يكفيني ما رأيتُ من أهوال القبر وظلامه!!<O:p
<O:p
يكفيني حزن واحد كي ابدأ به حكاية صعبة،،
ابدأها من النهاية!<O:p
حيث ابتدأ في داخلي ألف مولد لـ الدمع،،
وألف مولد لإحتفال الخيبة،!<O:p
وألف زفاف لإنعدام الثقة بالآخرين،!
<O:p
يكفي المنعطفات شماتة انزلاق خطواتي فوق صدرها!<O:p
ويكفي ان افض بكارة أوراق،، من اجل حمل
واثقة انه سيتكلل بالإجهاض!<O:p
<O:p
يكفي ان ادركـ إنني أنثى عاقر الاحتفاظ بـ رجلٍ مثلكَ،،!<O:pمعلقة بين جحيم الفراق،، وجحيم البقاء..!<O:p
<O:p
ظلامٌ يحجب كلّ تفاصيل الغرفة ويغري بوليمة دمع،، ستجتمع لإلتهام القلب والوجنتيّن!<O:p
لا اريد ترك منى في ذمة الظلام،،وفوق مشجب عينيّها
دمعة تودّ التدحرج..!<O:p
أخشى لقلب ابنتيّها القادمتيّن الإنزلاق بها جهلاً..!
لذلك فتحتُ باب الغرفة،،الذي كان يأن غير
قادراً على فكـ ضلوعه!<O:p
لكأن كل شيء هذا المساء يودّ الاحتجاج!<O:p
<O:p
-كيف حالكِـ الآن؟!<O:p
منى بصوت مبحوح: ليس المهم الآن،،الأهم
كيف سـ أكون غداً!
هززتُ رأسي مؤمنة ان هذا المساء ليس خالياً،،
ولا عادلاً لكلتيّنا!
<O:p
لتكمل هي مرتعدة المواء:<O:p
لا نلتقي بهم الا في وقت نكون فيه ممزقين!!<O:p
فهل هذا هو شرط اللقاء؟!<O:p
أمسكتُ كفها وأنا أمرجحه قائلة بجدية رغم ان عبارتي كانت تصلح ان تكون طرفة:
لنجرب حظنا غداً،،سنرتدي حذاء جديد!<O:p
وسأرتدي كذلك ساعتي التي اصلحتها بالامس،،!<O:p
تقاطعني ضاحكة؛؛ فنحن نضحك من ذات عمق البكاء <O:p
حين نشعر بأن لا شيء سيرممنا سوانا!:<O:p
عني أنا سـ أرتدي فستان زفافي..!<O:p
<O:p
تركتها بعدما تأكدت إنها قد غطت في نوم عميق!
فأنا عاجزة عن تركها في معركة الظلام كما
حدث معي ليلة أمس.<O:p
حين انتصر فيها الدمع نصراً مبيناً!!<O:p
<O:p</O:p
انفث نفسي في كل شبر،،فإذا بي أرى حوض السمك <O:p
تطفو فوقه سمكة سوداء قد ماتت ويبدو انه قد
مر وقت طويل على<O:p
تشييع ضفائر الماء لجنازتها!!<O:p
<O:p
للحدّ الذي اتخذت من جسدها كفناًَ ،،
منحتها علبة الألوان مزيج<O:p
من الموت الاسود،، والكفن الأبيض!<O:p
يا لعدل الرب،، وهو يحاول ان يبقيها
تجتر حياة اخرى من عمق موتها!<O:p
ويكون الوطن الذي فيه عاشت عليه كذلك تموت!!<O:p
<O:p
تذكرتُ تارينا لابد من توديعها!<O:p
أودع بيتهوفن/مواء القطط/خيباتها!<O:p
يبدو انه قد اصبح من الطبيعي ان تمتلك كل امرأة خيبة<O:p
وإلاّ أصبحت امرأة غير عصرية ونعتت بالمتخلفة!<O:p
<O:p
الخيبة في هذا الزمن،، احدى الاكسسوارات/الملامح/التقليعات!<O:p
لو نظرت الى وجه كل امرأة لتهت في حزن برمودي الأبعاد!
ولهذا احرص على ألا أحدّق في ملامح
اي امرأة تمر من امامي!<O:p
في الحقيقة كل النونيات متشابهات وإن كانت
هذه الحقيقة تضايقهن!<O:p
إنها تفقد كل واحدة فيهن تفردها المزعوم؛؛لأن كل نون تدرك وجع الأخرى..!<O:p
فـ لكأن أوجاعهن قرآناً حفظن آياته،، وما زلن يجهلن أحكام تنزيل الكثير من سوره!<O:p
<O:p

لا اعلم لم عندما هربت من شقة تارينا بدمعة
وغصة تبعتني إحدى قططها
واتساءل هل لأني في لحظة ربكة حواس
ارتفع صوت مواء ذاكرتي <O:p
فتعلقت بثوبي على امل ان في داخلي-ذاكرتي- أمها
التي ماتت قبل وقت قصير!<O:p
<O:p
هل اليتم يدفعنا لئن نتعلق بثوب اول مار في الطريق؟!
هل ترى نحن كائنات مسكونة بتكذيب كلّ ما مضى،،على أمل ان القدر <O:p
سيعلن عنها يوماً انها قد كانت مجرد كذبة ابريل !!<O:p
<O:p
لكنني عدتُ ممزقة أكثر مما سبق،،!!
أتجرع قصة كغصة دائماً ما تتعلق في وسط الاشياء!<O:p
لا قدرة للبلعوم ان يبتلعها،، ولا قدرة للشفاه ان تلفظها!
<O:p
جاء الصباح إذن،، ارتديتُ حذاء جديد
وعلقتُ فوق معصمي ساعة قديمة<O:p
قد تكون بـ وقت جديد!<O:p
أعطيتُ حارس المبنى حوض السمك،،<O:p
أما الميتة فقد لففتها بمنديل ابيض ورميتها عند باب الكنيسة!
<O:p
ومضت خطواتنا تبتلعها مسافات الأقدار!<O:p

لـ كلّ حزن خطوات تعبر عن تفاصيله
الأرض بـ دقة غامضة!<O:p
فإذا سرت مرفوع الهامة،،تأكدّ انها ستنتكس تلقائياً!<O:p
تلكَـ هي مؤامرة الحزن مع الشوارع والأرصفة!
<O:p
وطئنا المطار،،وأطبقتُ انا جفني
لتسترجع ذاكرتي الملعونة !<O:p
ذلك الوقت من الهروب..!
<O:p
أعدكَـ سيدي أنني سـ أكرهكَـ دهراً!!<O:p
عندما أعيد صياغة شرذمة ملام ـحي،،
وأرقع ما بتره جوع ذنوب الخيانة!<O:p
<O:p
أعدكَـ أنني سـأرفع قامة ظلي،،!<O:p
وأصدق مقدمة ديوانكَـ الشعري :<O:p
الحياة ليست فقط غيمة وحمامة،، ومن تحتهما
وردة تنتظر المطر!<O:p
الحياة سماء قحط،، والملائكة فيها تتجرد من أقمصتها <O:p
ولا تعلقها الا فوق الصدور المكتظة بـ جحيم مطر الدنيا كلّه لا يطفئه
<O:p،أو يخمد صرخات أهله!<O:p
<O:p
تمدّ منى كفها المرتجف، وتدفنه في كفي!<O:p
تقودني بضع خطوات دون ان تعي انها
تسحب ضفائر قلبي<O:p
/ذاكرتي/مؤقي نحو قدر آخر!<O:p
<O:p
رأيته!!<O:p
كان يتكأ على أرض المطار،،
ويسند اعوجاج جسده المنشل فوق<O:p
أقرب جدار لنظرات عيني!<O:p
تُقبل أقدام شعره أرض غريبة،،
وتسرح وجعه ضفيرة ضفيرة!<O:p
كما شرحت قلبي خفقة خفقة!
<O:p
دميةٌ في داخلي فجأة استيقظت ووجدت كلّ الماء أمامها،،بكل حسناته وسيئاته!
<O:p
لكأن مونتريال لا تستقبل الا الممزقين!<O:p
لكأن مونتريال لا تدّخل أرضها إلاّ أجساد منحنية مهما<O:p
سقفت ذاكرتها مظلة الأمل،،يغمرها ماء المؤق بشدة!<O:p
كما قلت تماماً الحياة ليست سوى سماء قحط!
<O:pلن نكون على موعد صادق إلاّ في الجحيم..!</O:p
<O:p
يا رب ما لهذا السفر من آخر..!<O:p
لم يبق لهذه السفن مقدرة المضي..!<O:p
ولم تبق لهذه الموانئ ضفائر ماء!

^-^
م
ل
ا
م
ح