محمد بن جمشان
10-28-2004, 03:51 AM
غيمتيـنٍ سـود بالليـل تبـرق مـن عـدن
تسقـي الارض اليبـاس بجزيـل ازلالـهـا
وبرقتيـنٍ وسطهـا ترطـن المعنـى رطـن
وكـل وحــده يفـلـج الثانـيـه موّالـهـا
وآتفيّـا فـي ذراهـا وانـا لابــس كـفـن
فـي رواهـا ليـن ينـزل علـي مرسالهـا
مايفـض الحيـدِ يــا سـيّـده إلا سِـفَـن
والهـوى لـه ريـح مـا تشتقـي بعيالـهـا
طيري المفلـوت غنـى علـى (وادي لبـن)
واستبـاح الفاجـره فـي أعــز ارجالـهـا
شلنـي فـي مخلبـه كـنّ مـا فيـنـي وزن
لين شفـت الارض تحتـي وشفـت اجبالهـا
وحطنـي فـي قريـةٍ كلهـا جـن وسَـكِـن
وليننـي مركـوز فـي نصفهـا .. تمثالهـا
تحـت رجلـي طفلـةٍ ساجـده كنـي وثـن
وتحـت حلقـي جنجـرٍ لعـن بـو سقّالهـا
وفـي عيونـي شوكتيـنٍ تدفّعـنـي ثـمـن
ضـوِّ بــدوٍ وكّلتـنـي عـلـى إشعالـهـا
في دقاهـا يَعْـوِي الذيـب واتحـرّ الهجـن
وايتفاهـق فـي سماهـا شـقـا غربالـهـا
شبّت لوجـه الهنـوف العزيـزه فـي زمـن
حطنـي خنجـر ليالِـيْـهِ بـيـن احبالـهـا
لايمـي فـي حبهـا جعـل يبـلا بالطـعـن
وكـل بنـتٍ جعلهـا قـاع تحـت انعالـهـا
ليتني طـول العمـر فـي حشاهـا منسجـن
وكل ماجار الزمـن جاتنـي ( وآنـا لَهـا )
وفي عيونـي تسكـن الغاليـه بغـلا سكـن
وتِضْحِـك العينيـنِ حتـى ولــو بهبالـهـا
ومن شفاها ينفـح العـود وايصـب السّمـن
وآتغشـوى عنـدهـا لـيـن آذوق ادلالـهـا
في سماهـا زَبـنِ مـن همّلـوه ابـلا زَبِـن
جادليـنٍ سـود يَـروي ظـمـاي اسدالـهـا
جوهـره مفتولـة السـاق ريّانـة غـصـن
بكـرِ شيـخٍ والله انّــي لـفـك اعقالـهـا
ان لفاهـا النـوم مـا يستـريـح الا جـفـن
والله اعـلـم إنِّ هــذي طبـايـع خالَـهـا
وإن رمتني عينها الساحـره أرجـع كَمَـن ؟
يطمـع بظـل المشاعـر وهــو بظلالـهـا
اتـدلّـع وبدلـعـهـا آهـيــم وأنـفـتـن
وآتبغـثـر بالحـكـي لا وقـفـت اقبالـهـا
لـو تغيـب بليـل واحـد اضيـع وأستجـن
وامشي بدرب الغوى ليـن آشـوف اهلالهـا
ولو بذاك الموقف اللـي رمانـي فـي حـزن
يـوم دنـيـاي اللعيـنـه تِــدِس اريالـهـا
قلـت يـا نسـل الأصايـل محمـد منغبـن
قالت.. ابشر بسعدك .. ويش هي تسوى لها ؟؟
ياهنـوف اليـوم بيجيـك عهـدٍ مـن بـدن
يَنْهِشـه نـاب الليـالـي وظـلـم اهوالـهـا
ينفجي بـه ظَهـرِ عمّـان وايمـوت اليمـن
وايتمثنـى غظـرسـة نـجـد واستقلالـهـا
بحفضِك حفـض الامانـه بصكّـات المحـن
لا حفضهـا مـن عَطَتْـهِ المنـيّـه فالـهـا
وضوّكم بتشـبِّ لـو مـن عراديـم الجفـن
مـا تهبّـي وابْـنِ جمشـان مدكـي جَالَهـا
جاك عهدي ناقله لـك علـى صفـر السُّفـن
قالـه اللـي تالـي الليـل جـاب اجزالـهـا
وسلامتكم ... محمد جمشان ...
تسقـي الارض اليبـاس بجزيـل ازلالـهـا
وبرقتيـنٍ وسطهـا ترطـن المعنـى رطـن
وكـل وحــده يفـلـج الثانـيـه موّالـهـا
وآتفيّـا فـي ذراهـا وانـا لابــس كـفـن
فـي رواهـا ليـن ينـزل علـي مرسالهـا
مايفـض الحيـدِ يــا سـيّـده إلا سِـفَـن
والهـوى لـه ريـح مـا تشتقـي بعيالـهـا
طيري المفلـوت غنـى علـى (وادي لبـن)
واستبـاح الفاجـره فـي أعــز ارجالـهـا
شلنـي فـي مخلبـه كـنّ مـا فيـنـي وزن
لين شفـت الارض تحتـي وشفـت اجبالهـا
وحطنـي فـي قريـةٍ كلهـا جـن وسَـكِـن
وليننـي مركـوز فـي نصفهـا .. تمثالهـا
تحـت رجلـي طفلـةٍ ساجـده كنـي وثـن
وتحـت حلقـي جنجـرٍ لعـن بـو سقّالهـا
وفـي عيونـي شوكتيـنٍ تدفّعـنـي ثـمـن
ضـوِّ بــدوٍ وكّلتـنـي عـلـى إشعالـهـا
في دقاهـا يَعْـوِي الذيـب واتحـرّ الهجـن
وايتفاهـق فـي سماهـا شـقـا غربالـهـا
شبّت لوجـه الهنـوف العزيـزه فـي زمـن
حطنـي خنجـر ليالِـيْـهِ بـيـن احبالـهـا
لايمـي فـي حبهـا جعـل يبـلا بالطـعـن
وكـل بنـتٍ جعلهـا قـاع تحـت انعالـهـا
ليتني طـول العمـر فـي حشاهـا منسجـن
وكل ماجار الزمـن جاتنـي ( وآنـا لَهـا )
وفي عيونـي تسكـن الغاليـه بغـلا سكـن
وتِضْحِـك العينيـنِ حتـى ولــو بهبالـهـا
ومن شفاها ينفـح العـود وايصـب السّمـن
وآتغشـوى عنـدهـا لـيـن آذوق ادلالـهـا
في سماهـا زَبـنِ مـن همّلـوه ابـلا زَبِـن
جادليـنٍ سـود يَـروي ظـمـاي اسدالـهـا
جوهـره مفتولـة السـاق ريّانـة غـصـن
بكـرِ شيـخٍ والله انّــي لـفـك اعقالـهـا
ان لفاهـا النـوم مـا يستـريـح الا جـفـن
والله اعـلـم إنِّ هــذي طبـايـع خالَـهـا
وإن رمتني عينها الساحـره أرجـع كَمَـن ؟
يطمـع بظـل المشاعـر وهــو بظلالـهـا
اتـدلّـع وبدلـعـهـا آهـيــم وأنـفـتـن
وآتبغـثـر بالحـكـي لا وقـفـت اقبالـهـا
لـو تغيـب بليـل واحـد اضيـع وأستجـن
وامشي بدرب الغوى ليـن آشـوف اهلالهـا
ولو بذاك الموقف اللـي رمانـي فـي حـزن
يـوم دنـيـاي اللعيـنـه تِــدِس اريالـهـا
قلـت يـا نسـل الأصايـل محمـد منغبـن
قالت.. ابشر بسعدك .. ويش هي تسوى لها ؟؟
ياهنـوف اليـوم بيجيـك عهـدٍ مـن بـدن
يَنْهِشـه نـاب الليـالـي وظـلـم اهوالـهـا
ينفجي بـه ظَهـرِ عمّـان وايمـوت اليمـن
وايتمثنـى غظـرسـة نـجـد واستقلالـهـا
بحفضِك حفـض الامانـه بصكّـات المحـن
لا حفضهـا مـن عَطَتْـهِ المنـيّـه فالـهـا
وضوّكم بتشـبِّ لـو مـن عراديـم الجفـن
مـا تهبّـي وابْـنِ جمشـان مدكـي جَالَهـا
جاك عهدي ناقله لـك علـى صفـر السُّفـن
قالـه اللـي تالـي الليـل جـاب اجزالـهـا
وسلامتكم ... محمد جمشان ...