المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رواية نصف


شنتر بن عداد
12-11-2006, 05:14 PM
السلام عليكم

أعترف أنا إبراهيم عبد الله الزنيدي , بأني أرتكبت الحلم وكتبت رواية اسمها " نصف " .. وبعد أن طفت بها بين مكاتب وزارة الاعلام ووجوه أصحاب دور النشر أكتشفت أن الحلم في عالمهم " تهمة ".. حتى الوطن الذي يحاصرني كل يوم بالفواتير ونقاط التفتيش دس رأسه بين كتفيه واكتفى بنظرته المحايدة والبارد ليتركني وحيداً أردد أمامهم بأن الحياة حلم ..

حقيقة لا أدري أي عاطفة يحق لي أن أعتمرها في اللحظة التي ينحني بها الحلم ليقبل أنف الواقع .. ولا أدري إن كانت كمية القسوة المتبقية لي قادرة على الوصول بي إلى حلم آخر .. الآن أصبحت أؤمن بأني ولدت لأجرب.. لذا لم أعد أبالي بدار النشر ولا بوزارة الاعلام وبقية المتلازمة ..

كل مافي الأمر أني كتبت رواية أو شيئاً من هذا القبيل .. فقط لأخلّد المعاني التي لا تبالي بالعبارات الرنانة..

http://ensansa.jeeran.com/نـــــصـــف.doc (http://ensansa.jeeran.com/نـــــصـــف.doc)
وحقوق الطبـع غير محفوظة أبداً ..

دامت أحلامكم جميلة
صديقكم إبراهيم إلى آخره
<!-- / message --><!-- sig -->

مسفر الغامدي
12-11-2006, 05:54 PM
كنت قد قرأتها من قبل

وعليه أعترف أنا مسفر الغامدي أن حلمك حقيقة

حقيقة مدهشة !

الراعي
12-12-2006, 12:23 AM
لوطننا منا عطاءات وعطاءات

ولنا من وطننا خيبات وخيبات

طارق الورهي
12-12-2006, 08:22 AM
وأعترف أنا طارق الورهي اني كتبت عنها مقالاً طويلاً وشئ أعتبره نقداً لكني لم ارغب في نشره ... لا أدري لماذا :(

تجربة رائعة وموفقة للغاية إبراهيم

قابعة بين وعي ولاوعي
03-26-2007, 03:50 PM
إبراهيمـ .. هذا العجيب لك؟

أشهد أنك قد غلبت .

ها أنا أصل إلى منتصف روايتك.
وأنا مجنونة هذا الأسلوب من الكتابات، فلسفة ساخرة، أسلوبك رائع، وماتدسه بين الكلمات من معاني فهو أروع يا مخادع.

بوركت.

قابعة بين وعي ولاوعي
03-26-2007, 08:34 PM
للتو أكملت ارتشاف آخر قطرة في الرواية.

ياه انتشيت.

دلوني على كتابات أخرى لنفس الكاتب "رجاء"

المصباح في
12-31-2008, 01:33 AM
يشرفني أن أقرأ نصف أخي ابراهيم... العنوان يحمل الكثير والظاهر النصف بعد ما أكمل الكتاب بعون الله بيصير واحد ونصف :)

هذيان الرهيبين ونصوص كاملة حصلت عليها منذ انضمامي لكم.... أشكركم....

المصباح في
02-06-2009, 03:30 PM
ابراهيم
جوهر <<< ما أحبه
سيادته!
منصور
أبو الهول
سرحان
سمكة
شلاف
عمران
حمد
الفلاح
السواق
محمد
زيد
سعدون
دحيم
يمه <<< عسل وبس
مريم بنت الجيران وابراهيم يحبها موت <<<حبوبه
عزوز الممرض النصاب
نقروش المستوي (أو) الجني الأزرق<<< أنواع الضحك
تفيدة
ديقال الخياط<<< الناس وين و هو وين


تابعت الشخصيات بكل حذافيرها من وقت حك ابراهيم رأسه (الأصلع أصلا!!) الى أن أقفل ديقال محل الخياطة

رواية رائعة بحق يصعب أن تقطع قرائتها وتستحق القراءة

أحداث العنف في السجن مخيفة-- وما تعرض له ابراهيم بعد خروجه من السجن مؤلم
وصوله (الذي خلته مستحيلا) الى حبيبته عنيزة أجمل جزء بالنسبة لي فهو يمثل عودة المغترب لوطنه
أثناء القراءة ضحكت, ووصلت حد البكاء, وابتسمت, وفكرت في فلسفة ابراهيم ومعاناته وتلك الوظيفة في حي السفارات اللي الله لا يعيدها ياشيخ!

أتطلع لجزء ثاني أو رواية أخرى وأتشرف أن أكون لك قارئة
ابراهيم الزنيدي... أحسنت صدقاً :)

وسلام قولا من رب رحيم