نور الدين غازى
11-02-2006, 03:19 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
ايها الاخوة
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
وبعد/.......... ....
ان التحديات الصعبة التى تواجه أمتنا العربية لم تجعل هناك سبيلا للنجاة الا بالجهاد تحت لواء مشروع النهضة الاسلامية .. كبديل حضارى متكامل للعبودية الراهنة التى نرسف فى أغلالها .. العبودية للمشروع الأمريكى الغربى .. الذى لا يطرح علينا سوى التبعية والذلة و المسكنة محتكرا لنفسه ( فى دول المركز ) كل أسباب القوة و التقدم المادى.
و روح الحقد الدفين التى أبداها الشيطان الأكبر الأمريكى تجاه أمتنا أوضحت لكافة القوى المخلصة والوطنية أن العدو يستهدف ابادة كل مقومات الأمة العربية الاسلامية وكل مظاهر قوتها المادية والروحية , وأنه لا يقبل التعامل الا مع العملاء والراكعين , والمسبحين بحمده , والرافلين فى أثواب نعمته , والمستمتعي ن بفكره ونموذجه الحضارى .. من موقع التبعية والدونية والقبول بموقع العبيد فيما يسمى ( النظام العالمى الجديد ) .
فترى اين موقعنا نحن ....؟
واقصد بكلمه نحن الفئة التى تأبى الوجود الاميركى وتأبى الانصياع له
ترى اين موقعنا .......؟؟
فنحن نرفض الذله ولكن لا نعمل لردعها
نرى الظلم ولكن فى ظل وجود الكواسر واباطرة الشر نجد اللجام حاضر فى ايديهم
يلجم من ثار او حاول حتى التفوة ولو بكلمه مناهضة للوجود والهيمنه الاميركية على الوطن
ان الرد الملائم والمكافىء لهذه الحملة الهمجية لن يتحقق الا بعودة حازمة للذات . . . أى لهويتنا الحضارية . ان الاجابة القاطعة و الواضحة على سؤال بسيط : من نحن؟! هى بداية التصدى الحقيقى لكل هذا التلاعب بمقدرات أمتنا بل و التدخل فى كل صغيرة وكبيرة من شئون أمتنا.
لقد أضاعت أمتنا الكثير من الجهد والتضحيات والعرق والدماء فى الماضى وحتى العدوان الأمريكى الأخير على العراق والخليج , بسبب انقسامات حادة حول مفهوم هوية الأمة .. وكان الصراع المفترض بين الاسلام و العروبة أحد مظاهر هذه الانقسامات التى بددنا فيها كثيرا من الوقت والمال والأنفس.
واعتقد أن نصرة الاسلام لن تتحقق الا على الصعيد القطرى أولا , ثم الصعيد القومى , ثم الصعيد الجغرافى للعالم الاسلامى.. فاذا كانت الدعوة الاسلامية فى نشأتها قامت وفق هذا القانون .. فكيف نتصور بعد أن تمزق العالم الاسلامى الى عشرات الدول و الدويلات التى تحكمها فى الأغلب حكومات تابعة للقوى العالمية المعادية للاسلام .. كيف يمكن أن نتصور التحقيق العملى للوحدة الاسلامية فى ساعة صفر مفترضة.
فلاشك أن الوحدة الاسلامية ستتم كما جرت عبر العصور بصورة تراتبية تصاعدية : قطرية – قومية – أممية .. وعبر تكتلات اقليمية تتسع بصورة استقطابية لتلم شعث الأطراف الممزقة من حولها شرقا وغربا .. شمالا وجنوبا.
* * * *
والسؤال الذى يطرح نفسه من الناحية العقائدية الاسلامية . ماهو وجه الاهتمام بالبعد العروبى القومى .. وكيف يمكن أن نضع دين الله على صعيد واحد مع أفكار ابتدعها البشر حول القوميات؟! الحقيقة نحن أمام مستويين لابد أن نفرق بينهما:
1- العروبة كرابطة قومية.. والاسلام كرابطة دينية أعلى.
2- مشروع المستقبل للنهضة العربية الاسلامية.
أولا: - رابطة الاسلام.. ورابطة العروبة:
بالنسبة للمستوى الأول فان الاعتراف بالرابطة القومية ليس مما يتعارض مع الاسلام , وليس من شأنه أن يقلل أو ينتقص من عالمية الدين الاسلامى باعتباره دين رب العالمين للعالمين.
وذلك أن الانتساب للأهل أمر مشروع فى الدين ويوصى به الا أن يكون عشائريا والاتصال بالوطن والجيرة أمر مشروع يوصى به الدين ويترتب عليه حقوق وواجبات الا أن تكون قطرية ضيقة , والانتساب للقوم والأهل أمر مشروع فى الدين يترتب عليه أولويات فى الواجبات والحقوق الا أن يكون عصبيا ..والانتسا ب والولاء للأمة أمر معروف فى الدين الا أن يكون هيكلا فارغا , وانما هى مواثيق وترتيبات وطبقات وكيانات من الولاء تتركز كلها فى أمة الاسلام الواحدة وترتب الشريعة علاقتها حتى لا تتناقض فلا ينبغى أن ننظر الى هذه الولاءات و الانتماءات نظرة تناقض , فهى ولاءات تتراتب وتنتظم فتصبح ولاء واحدا لا ينسخ الولاء الأعلى الولاء الأدنى , ولا ينقطع الولاء الأدنى دون الولاء الأعلى (1).
وتأكيدا لهذا المعنى فانه كوننا مسلمين يحدد موقعنا العقائدى وهويتنا الحضارية والأيديولو جية لكن لا يلغى موقعنا الجغرافى ولا موقعنا التاريخى ... موقعنا الجغرافى: اننا عرب, نعيش فى وطن تجمع أهله لغة واحدة وتاريخ واحد , ولهم أمال وألام مشتركة أى اننا ( حين نعمل لمصر نعمل للعروبة و الشرق و الاسلام, وأن العمل من أجل خير مصر هو الحلقة الأولى فى سلسلة النهضة المنشودة وأنها جزء من الوطن العربى العام)(3).
وفيما يتعلق بواقع انقسام البشرية الى أمم وقوميات فان الآيات القرآنية صريحة فى أن ذلك من سنة الله فى خلقه . بل ومن آيات الله ..
(يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاك ُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَ اكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِل َ لِتَعَارَف ُوا إِنَّ أَكْرَمَكُ مْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُم ْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ) صدق الله العظيم
(وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَ اتِ وَالْأَرْض ِ وَاخْتِلَا فُ أَلْسِنَتِ كُمْ وَأَلْوَان ِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّلْعَالِ مِينَ) صدق الله العظيم.
أى أن الشعوب والقبائل (أو القوميات) حقائق الهية مقررة .. وسنن كونية , ولا تبديل لسنة الله .. ولا تبديل لخلق الله ..
ويمكن أن نقول ان هذه الآيات من الاعجاز القرآنى الشامخ على مر القرون وأن النظريات التى ظهرت مؤخرا فى القرن التاسع عشر ودعت الى أممية فارغة , لا تعترف بالأوطان والقوميات قد انهارت بعد سبعين عاما من التطبيق لتبقى الحقيقة القرآنية هى الحق والحقيقة.
(وَلَوْ شَاء اللّهُ لَجَعَلَكُ مْ أُمَّةً وَاحِدَةً) .. صدق الله العظيم ..
ان الاسلام يعترف و يقر بالتعدد القومى ولكنه يرفض الرابطة العنصرية و الاستعلاء العنصرى فالعروبة فى الاسلام ليست رابطة عنصرية , بل هى رابطة لسان (لغة) جاء فى الحديث الشريف (ليست العربية بأحدكم من أب ولا أم وانما هى اللسان .. فمن تكلم بالعربية فهو عربى(4).
وجاء فى القرآن الكريم
(وَهَـذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُّبِينٌ) .. النحل 103 ..
(إِنَّا أَنزَلْنَا هُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُ مْ تَعْقِلُون َ) .. يوسف 2
(وَكَذَلِك َ أَنزَلْنَا هُ حُكْمًا عَرَبِيًّا ) .. الرعد 37 ..
ولكننا نعلم أن اللسان (اللغة) هو وعاء ثقافى وبالتالى فان تنوع اللغات يعنى تنوع الثقافات ( بمعنى الخبرات البشرية ) وهذا التنوع هو الذى يضع اساسا للتعاون بين الشعوب , وتبادل المنافع الروحية و المادية.
بعد كل ما سردت وفى ظل الرفض المطلق الرافض للوحدة بين الشعوب الاسلامية اولا ومن ثم
الشعوب العربية من قبل شيطان العصر الجاثوم الاميركى ثم من حكامنا الافاضل
ثم منا نحن والذين نرفض حتى فكرة التوحد لاسباب عرقية لا قيمه لها
اعتقد بعد كل هذا يحق لى ان اسئل سؤال
ترى لو زاد تمزقنا الى اكثر مما نحن فيه
فما هو موقعنا (نحن العبيد) فى ظل النظام العالمى الجديد ؟
لكم ان تتخيلو معى ان العبيد طبقات
فمنهم من يطعم سيدة ومنهم من ينظف اسطبل الخيل اعز الله قدوركم وقدر المسلمين جميعا
اعتقد ان هذا يكفى
ايها السادة
البقاء لله
(ولا عزاء للسيدات )
نور الدين غازى
ايها الاخوة
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
وبعد/.......... ....
ان التحديات الصعبة التى تواجه أمتنا العربية لم تجعل هناك سبيلا للنجاة الا بالجهاد تحت لواء مشروع النهضة الاسلامية .. كبديل حضارى متكامل للعبودية الراهنة التى نرسف فى أغلالها .. العبودية للمشروع الأمريكى الغربى .. الذى لا يطرح علينا سوى التبعية والذلة و المسكنة محتكرا لنفسه ( فى دول المركز ) كل أسباب القوة و التقدم المادى.
و روح الحقد الدفين التى أبداها الشيطان الأكبر الأمريكى تجاه أمتنا أوضحت لكافة القوى المخلصة والوطنية أن العدو يستهدف ابادة كل مقومات الأمة العربية الاسلامية وكل مظاهر قوتها المادية والروحية , وأنه لا يقبل التعامل الا مع العملاء والراكعين , والمسبحين بحمده , والرافلين فى أثواب نعمته , والمستمتعي ن بفكره ونموذجه الحضارى .. من موقع التبعية والدونية والقبول بموقع العبيد فيما يسمى ( النظام العالمى الجديد ) .
فترى اين موقعنا نحن ....؟
واقصد بكلمه نحن الفئة التى تأبى الوجود الاميركى وتأبى الانصياع له
ترى اين موقعنا .......؟؟
فنحن نرفض الذله ولكن لا نعمل لردعها
نرى الظلم ولكن فى ظل وجود الكواسر واباطرة الشر نجد اللجام حاضر فى ايديهم
يلجم من ثار او حاول حتى التفوة ولو بكلمه مناهضة للوجود والهيمنه الاميركية على الوطن
ان الرد الملائم والمكافىء لهذه الحملة الهمجية لن يتحقق الا بعودة حازمة للذات . . . أى لهويتنا الحضارية . ان الاجابة القاطعة و الواضحة على سؤال بسيط : من نحن؟! هى بداية التصدى الحقيقى لكل هذا التلاعب بمقدرات أمتنا بل و التدخل فى كل صغيرة وكبيرة من شئون أمتنا.
لقد أضاعت أمتنا الكثير من الجهد والتضحيات والعرق والدماء فى الماضى وحتى العدوان الأمريكى الأخير على العراق والخليج , بسبب انقسامات حادة حول مفهوم هوية الأمة .. وكان الصراع المفترض بين الاسلام و العروبة أحد مظاهر هذه الانقسامات التى بددنا فيها كثيرا من الوقت والمال والأنفس.
واعتقد أن نصرة الاسلام لن تتحقق الا على الصعيد القطرى أولا , ثم الصعيد القومى , ثم الصعيد الجغرافى للعالم الاسلامى.. فاذا كانت الدعوة الاسلامية فى نشأتها قامت وفق هذا القانون .. فكيف نتصور بعد أن تمزق العالم الاسلامى الى عشرات الدول و الدويلات التى تحكمها فى الأغلب حكومات تابعة للقوى العالمية المعادية للاسلام .. كيف يمكن أن نتصور التحقيق العملى للوحدة الاسلامية فى ساعة صفر مفترضة.
فلاشك أن الوحدة الاسلامية ستتم كما جرت عبر العصور بصورة تراتبية تصاعدية : قطرية – قومية – أممية .. وعبر تكتلات اقليمية تتسع بصورة استقطابية لتلم شعث الأطراف الممزقة من حولها شرقا وغربا .. شمالا وجنوبا.
* * * *
والسؤال الذى يطرح نفسه من الناحية العقائدية الاسلامية . ماهو وجه الاهتمام بالبعد العروبى القومى .. وكيف يمكن أن نضع دين الله على صعيد واحد مع أفكار ابتدعها البشر حول القوميات؟! الحقيقة نحن أمام مستويين لابد أن نفرق بينهما:
1- العروبة كرابطة قومية.. والاسلام كرابطة دينية أعلى.
2- مشروع المستقبل للنهضة العربية الاسلامية.
أولا: - رابطة الاسلام.. ورابطة العروبة:
بالنسبة للمستوى الأول فان الاعتراف بالرابطة القومية ليس مما يتعارض مع الاسلام , وليس من شأنه أن يقلل أو ينتقص من عالمية الدين الاسلامى باعتباره دين رب العالمين للعالمين.
وذلك أن الانتساب للأهل أمر مشروع فى الدين ويوصى به الا أن يكون عشائريا والاتصال بالوطن والجيرة أمر مشروع يوصى به الدين ويترتب عليه حقوق وواجبات الا أن تكون قطرية ضيقة , والانتساب للقوم والأهل أمر مشروع فى الدين يترتب عليه أولويات فى الواجبات والحقوق الا أن يكون عصبيا ..والانتسا ب والولاء للأمة أمر معروف فى الدين الا أن يكون هيكلا فارغا , وانما هى مواثيق وترتيبات وطبقات وكيانات من الولاء تتركز كلها فى أمة الاسلام الواحدة وترتب الشريعة علاقتها حتى لا تتناقض فلا ينبغى أن ننظر الى هذه الولاءات و الانتماءات نظرة تناقض , فهى ولاءات تتراتب وتنتظم فتصبح ولاء واحدا لا ينسخ الولاء الأعلى الولاء الأدنى , ولا ينقطع الولاء الأدنى دون الولاء الأعلى (1).
وتأكيدا لهذا المعنى فانه كوننا مسلمين يحدد موقعنا العقائدى وهويتنا الحضارية والأيديولو جية لكن لا يلغى موقعنا الجغرافى ولا موقعنا التاريخى ... موقعنا الجغرافى: اننا عرب, نعيش فى وطن تجمع أهله لغة واحدة وتاريخ واحد , ولهم أمال وألام مشتركة أى اننا ( حين نعمل لمصر نعمل للعروبة و الشرق و الاسلام, وأن العمل من أجل خير مصر هو الحلقة الأولى فى سلسلة النهضة المنشودة وأنها جزء من الوطن العربى العام)(3).
وفيما يتعلق بواقع انقسام البشرية الى أمم وقوميات فان الآيات القرآنية صريحة فى أن ذلك من سنة الله فى خلقه . بل ومن آيات الله ..
(يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاك ُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَ اكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِل َ لِتَعَارَف ُوا إِنَّ أَكْرَمَكُ مْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُم ْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ) صدق الله العظيم
(وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَ اتِ وَالْأَرْض ِ وَاخْتِلَا فُ أَلْسِنَتِ كُمْ وَأَلْوَان ِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّلْعَالِ مِينَ) صدق الله العظيم.
أى أن الشعوب والقبائل (أو القوميات) حقائق الهية مقررة .. وسنن كونية , ولا تبديل لسنة الله .. ولا تبديل لخلق الله ..
ويمكن أن نقول ان هذه الآيات من الاعجاز القرآنى الشامخ على مر القرون وأن النظريات التى ظهرت مؤخرا فى القرن التاسع عشر ودعت الى أممية فارغة , لا تعترف بالأوطان والقوميات قد انهارت بعد سبعين عاما من التطبيق لتبقى الحقيقة القرآنية هى الحق والحقيقة.
(وَلَوْ شَاء اللّهُ لَجَعَلَكُ مْ أُمَّةً وَاحِدَةً) .. صدق الله العظيم ..
ان الاسلام يعترف و يقر بالتعدد القومى ولكنه يرفض الرابطة العنصرية و الاستعلاء العنصرى فالعروبة فى الاسلام ليست رابطة عنصرية , بل هى رابطة لسان (لغة) جاء فى الحديث الشريف (ليست العربية بأحدكم من أب ولا أم وانما هى اللسان .. فمن تكلم بالعربية فهو عربى(4).
وجاء فى القرآن الكريم
(وَهَـذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُّبِينٌ) .. النحل 103 ..
(إِنَّا أَنزَلْنَا هُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُ مْ تَعْقِلُون َ) .. يوسف 2
(وَكَذَلِك َ أَنزَلْنَا هُ حُكْمًا عَرَبِيًّا ) .. الرعد 37 ..
ولكننا نعلم أن اللسان (اللغة) هو وعاء ثقافى وبالتالى فان تنوع اللغات يعنى تنوع الثقافات ( بمعنى الخبرات البشرية ) وهذا التنوع هو الذى يضع اساسا للتعاون بين الشعوب , وتبادل المنافع الروحية و المادية.
بعد كل ما سردت وفى ظل الرفض المطلق الرافض للوحدة بين الشعوب الاسلامية اولا ومن ثم
الشعوب العربية من قبل شيطان العصر الجاثوم الاميركى ثم من حكامنا الافاضل
ثم منا نحن والذين نرفض حتى فكرة التوحد لاسباب عرقية لا قيمه لها
اعتقد بعد كل هذا يحق لى ان اسئل سؤال
ترى لو زاد تمزقنا الى اكثر مما نحن فيه
فما هو موقعنا (نحن العبيد) فى ظل النظام العالمى الجديد ؟
لكم ان تتخيلو معى ان العبيد طبقات
فمنهم من يطعم سيدة ومنهم من ينظف اسطبل الخيل اعز الله قدوركم وقدر المسلمين جميعا
اعتقد ان هذا يكفى
ايها السادة
البقاء لله
(ولا عزاء للسيدات )
نور الدين غازى