ARGUN
10-21-2004, 06:34 PM
في بلاد العربان ( و قيل الغربان) حسب رواية كيبورد مجنون يوزع النقاط على غير حروفها
لا فرق.. هي عندي سيان
يموت الفرد أحدا عشر شهرا و يبعث حيا في رمضان
ففيه تصفَّدُ الشياطين
و يُطلَقُ العنان لعربدة الإنسان
الأيام دول
فلا يمر عليه الشهر الا و قد زاد في الميزان
و حفظ الستين... ( مسلسل )... و شاهد ألف فنان
و هذا صدقوني أضعف الايمان
و الفضل كله يعود للتكنولوجيا و قنوات ART و فضائيات لبنان.. و ما أدراك ما فضائيات لبنان ..
تجعل الحليم ولهان و الجائع شبعان و الصائم لا يفرق بين شعبان و رمضان
و أما على الذين لا يطيقونه (مثل صديقي موح لارسيكا) بسبب الشمَّة و الدخان..
فلهم الخيرة من أمرهم في قتل أوقاتهم بالتجول في الأسواق و الميادين
أو لعب Resident Evil النسخة رقم اثنين.. أو مشاهدة مسابقة "حك و اربح الملايين" على قناة أمير المؤمنين.
أو الاستمتاع بـحصة" حك رأسك و لك مليارين" على قناة الغباوة بدرهمين.
( يا عيني على بابا و ماما و أنا في الصالون... نتفرج على من يربح المليون في التلفزيون)
و قريبا في قناة .Middle East Bougnoules عرض خاص لا يفوتك:
" في رمضان ضع يدك على زر التلفزيون و لك المليون"
plus ridicule que ça tu meurs
***
في رمضان يتذكر الانسان انه مسلم... و أنى له الذكرى
يتذكر أنه لم يقدم شيئا لحياته و أنه تارك للصلاة و مفرط بالفرائض و الواجبات
لكنه لا يكترث كثيرا
*********
يتذكر أن زكاة الفطر صك غفران
تجبر النقص بدينار رمزي
و أحيانا بالمجان
صك يعوض ما نقص من صيام العبد لما تثور ثائرته مثل الثيران...
فيرى المنكر و الشيطان مجسدا في شخص زوجته أو بائع الزلابية أو حتى ابن الجيران
فيفقد فرامله و يهب لضرب المنكر بيده فان لم يستطع فيشتمه بلسانه و ذلك أضعف الإيمان
و يجبر ما نقص من قيامه حين تأخذه سنة من نوم ( أو سنتين)... فينام أدنى من ثلثي الليل و نصفه و ثلثه كلها مجملة في بعضها و ربما تمادى في "خشوعه" فسحب فِعل الليل إلى رابعة النهار)
لا يهم
فالذنب مغتفر و القلم مرفوع و انت نعسان.
***
في رمضان يتذكر الإنسان ( العربي) أن ليلة القدر تعدل ألف شهر فيعزم على مضاعفة اللذات في هذه الليلة المباركة فيبالغ في الكرم (مع النفس)
والنفس ان أتبعتها هواها ** شاغرة هي نحو هواها فاها ..
تخيل أنه ( قصَّر الله ذنبه...و أذنيه و كل ما شابه صفة الحيوان فيه) أكل بهذه المناسبة السعيده " دجاجة وحيده"...
فكأنما أكل "الدجاج" جميعا
فما بالك لو واضب على أكل عشرا منها في الليال العشر؟
و ترك الشفع و الوتر
و اكتفى بصلاة القِيادْ
جمعة و أعيادْ ..
حتما سيكون من اصحاب اليمين (زروال)
و اليمين درب الغانمين
و الغنيمة في هذه الحال تكون عشرة كيلو في الميزان بعد انقضاء رمضان
و ربما بطاقة حك و اربح في علبة...
Chips طبعا.
أسأل الله لكم العفو و العافية و لبطني الصبر و السلوان فيما بقي من رمضان... و بعد رمضان
طابت أوقاتكم و كل عام و بطونكم بألف خير
لا فرق.. هي عندي سيان
يموت الفرد أحدا عشر شهرا و يبعث حيا في رمضان
ففيه تصفَّدُ الشياطين
و يُطلَقُ العنان لعربدة الإنسان
الأيام دول
فلا يمر عليه الشهر الا و قد زاد في الميزان
و حفظ الستين... ( مسلسل )... و شاهد ألف فنان
و هذا صدقوني أضعف الايمان
و الفضل كله يعود للتكنولوجيا و قنوات ART و فضائيات لبنان.. و ما أدراك ما فضائيات لبنان ..
تجعل الحليم ولهان و الجائع شبعان و الصائم لا يفرق بين شعبان و رمضان
و أما على الذين لا يطيقونه (مثل صديقي موح لارسيكا) بسبب الشمَّة و الدخان..
فلهم الخيرة من أمرهم في قتل أوقاتهم بالتجول في الأسواق و الميادين
أو لعب Resident Evil النسخة رقم اثنين.. أو مشاهدة مسابقة "حك و اربح الملايين" على قناة أمير المؤمنين.
أو الاستمتاع بـحصة" حك رأسك و لك مليارين" على قناة الغباوة بدرهمين.
( يا عيني على بابا و ماما و أنا في الصالون... نتفرج على من يربح المليون في التلفزيون)
و قريبا في قناة .Middle East Bougnoules عرض خاص لا يفوتك:
" في رمضان ضع يدك على زر التلفزيون و لك المليون"
plus ridicule que ça tu meurs
***
في رمضان يتذكر الانسان انه مسلم... و أنى له الذكرى
يتذكر أنه لم يقدم شيئا لحياته و أنه تارك للصلاة و مفرط بالفرائض و الواجبات
لكنه لا يكترث كثيرا
*********
يتذكر أن زكاة الفطر صك غفران
تجبر النقص بدينار رمزي
و أحيانا بالمجان
صك يعوض ما نقص من صيام العبد لما تثور ثائرته مثل الثيران...
فيرى المنكر و الشيطان مجسدا في شخص زوجته أو بائع الزلابية أو حتى ابن الجيران
فيفقد فرامله و يهب لضرب المنكر بيده فان لم يستطع فيشتمه بلسانه و ذلك أضعف الإيمان
و يجبر ما نقص من قيامه حين تأخذه سنة من نوم ( أو سنتين)... فينام أدنى من ثلثي الليل و نصفه و ثلثه كلها مجملة في بعضها و ربما تمادى في "خشوعه" فسحب فِعل الليل إلى رابعة النهار)
لا يهم
فالذنب مغتفر و القلم مرفوع و انت نعسان.
***
في رمضان يتذكر الإنسان ( العربي) أن ليلة القدر تعدل ألف شهر فيعزم على مضاعفة اللذات في هذه الليلة المباركة فيبالغ في الكرم (مع النفس)
والنفس ان أتبعتها هواها ** شاغرة هي نحو هواها فاها ..
تخيل أنه ( قصَّر الله ذنبه...و أذنيه و كل ما شابه صفة الحيوان فيه) أكل بهذه المناسبة السعيده " دجاجة وحيده"...
فكأنما أكل "الدجاج" جميعا
فما بالك لو واضب على أكل عشرا منها في الليال العشر؟
و ترك الشفع و الوتر
و اكتفى بصلاة القِيادْ
جمعة و أعيادْ ..
حتما سيكون من اصحاب اليمين (زروال)
و اليمين درب الغانمين
و الغنيمة في هذه الحال تكون عشرة كيلو في الميزان بعد انقضاء رمضان
و ربما بطاقة حك و اربح في علبة...
Chips طبعا.
أسأل الله لكم العفو و العافية و لبطني الصبر و السلوان فيما بقي من رمضان... و بعد رمضان
طابت أوقاتكم و كل عام و بطونكم بألف خير