المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أمــيرة !


الحادي
06-11-2006, 04:40 AM
ملاحظة :: الأحداث التالية لا تخضع للواقع أبداً !!</O:p



تقول أميرة : <O:p
<O:p
كعادتي كنت جالسةً لوحدي في الفصل وقت الفسحة المدرسية .. فلم أكن أذهب برفقة صاحباتي لأسباب عدة أهمها أني لا أملك من المال ما يجعلني أشتري من مقصف المدرسة ما أسد به جوعي ويعينني على إكمال باقي الحصص بانتباه ..!! <O:p
<O:p
<O:p
في ذات اليوم كنت أقلَّب في كتبي إلى أن باغتني صوتٌ قادمٌ من باب الفصل فرفعت رأسي لأرى الأستاذة منيرة التي كانت تُطَّبِق في مادة الكيمياء في السنة الماضية في مدرستنا وأتى تعينها في السنة الحالية في نفس المدرسة وهي تسألني : <O:p
<O:p
= لماذا لم تذهبِ مع زميلاتكِ للفسحة ؟<O:p
== لدي واجب لم أكمل حله .<O:p
<O:p
خَرجتْ دون أن تنهي حديثها معي .. ودون أن تعلق على إجابتي لسؤالها ..!!<O:p
ليبدأ صوت الجرس يتسلل في أنحاء المدرسة معلناً انتهاء وقت الفسحة ليعدنَّ الفتيات إلى فصولهن ولتبدأ رحلة الحشو المملة التي أصبحت روتيناً للمعلمات والطالبات .<O:p
<O:p
بدأت الحصة الرابعة بدخول معلمة مادة الفيزياء التي تعاني من بدانة عجيبة .. منظرها دائماً ما يثير ضحك وتهكم الطالبات خصوصاً حينما تهم بالطبشور لتكتب في أعلى السبورة " بسم الله الرحمن الرحيم " .!<O:p
فقد كان جزءً من بطنها يظهر ليجسد الشحم الزائد مظهراً يدل على الاضطهاد التي تعاني منه التنورة ..! <O:p
<O:p
وكعادتي في الحصة الرابعة استأذن من أي معلمة تكون لدينا وأبدأ أبحث متوارية عن الجميع في أكياس القمامة أو في بعض الشرفات لقمةً لإحدى الطالبات لم تأكلها .. أو بقايا من إفطار المعلمات .. أو أي شيء يكون في حالة جيدة للأكل ويصلح كمعينٍ على أكمال يومي بالكامل وليس فقط الأوقات التي أتواجد بها في المدرسة .<O:p
<O:p
وبينما أبحث فوجئت وقتها بمعلمة الكيمياء وهي تقف فوق رأسي لتسألني عن سر بحثي في أكياس القمامة ؟!!<O:p
وقتها تلعثمت ولم أعرف بماذا أجيبها بدأت أتمتم في داخلي ودموعي تتساقط بلا شعوراً مني .<O:p
<O:p



يتبع ,,, :)

علياء العنزي
06-11-2006, 10:37 AM
تسجيل حضور ومتابعة

بس لا تطول علينا

طارق الورهي
06-11-2006, 12:49 PM
الله يضيق صدر العدو ..... قل امين !

دروازه
06-11-2006, 04:36 PM
ناوي تغثنا الله يكفينا شرّك !!!
لقد وهنت

مرام
06-11-2006, 09:43 PM
هِيَّ ناقصاك إنتَ كمان؟؟

الحادي
06-12-2006, 05:01 AM
بدأت أبكي بصوتٍ مرتفع وجسمي كله يرتجف ! ثم بدأت تُهدئ من روعتي وتطبطب على كتفي وهي تستعطفني من أجل أن أقف عن البكاء .. فأمسكت بيدي واصطحبتني معها :
<O:p
== إلى أين تأخذيني ؟<O:p
= إلى غرفة المشرفة .<O:p
== أرجوك يا أستاذه منيرة لا أريد المشرفة أن تعلم ما كنت أفعله .. أرجوكِ .<O:p
= لا تقلقي المشرفة ليست موجودة في مكتبها <O:p
== إذاً لماذا تتوجهين بي إلى هناك ؟<O:p
= أريد أن أتحدث معكِ على انفراد .<O:p
<O:p

كان الموقف ثقيلاً عليّ , فروحي لا تحتمل في الحياة شيء ووقتي لا يسعني إلا للحزن ورثاء حالي ! رثاء كل شيء .. كل شيء .. فلم يكن هنالك في واقعي ما يجعلني أشعر يوماً أني أعيش لشيء ما .<O:p
شيءٌ يجعلني أشعر أني أنثى فاتنة .. أنثى لها أحلاماً وردية !<O:p
أنثى تقف لتنتظر الفارس كي يأتي ليحملها على فرسه الأبيض ..
<O:p
<O:p
بدأت تسألني عن وضعي وعن حالي وكنت متعاونة معها في الإجابة .. فلقد شعرت وقتها أن روحاً صافية تقترب مني لتعينني !
<O:p
<O:p
أخبرتها عن وضعنا المادي المتردي .. وعن المياه المقطوعة والكهرباء التي دائماً ما تكون مفصولة .<O:p
أخبرتها عن والدي المتوفى .. ووالدتي التي نادراً ما نشاهدها في المنزل !!!
<O:p
وحدثتها كثيراً عن أخي المراهق الذي أستوطن السجن من أجل أنه سرق ..!! وماذا سرق ؟! المسكين لم يسرق إلا لقمة العيش .. أذكر أنه حينما زرته في السجن كان منتعماً سميناً .!
<O:p
حدثته عن حالنا وعن ما آلت إليه الأمور , فضحك مني ساخراً وفاجأني حينما قال : السجن يا أميرة للفقراء ! أما الأغنياء فأنهم يملكون تذاكر العبور بالملايين المسروقة إلى الرفاهية .. <O:p
أتعلمين أن الرفاهية لم اشعر بها إلا هنا .؟! في الخارج لا يوجد إلا جحيم الفاقة والمطالبات , أفلا تذكرين صاحب المنزل الذي كاد أن يخرجنا من أجل إيجار المنزل !!؟ ذلك اليوم أصرخ في وجهة وأنا أبكي : ليس لدينا المبلغ !<O:p
فيقول بكل برودة : مكانكم ليس في شقتي .!!

يأتي بالشرطة من أجل أن يخرجنا ..! والجميع يشاهد الموقف وهم صامتون . إلى أن أتى إمام المسجد ووعد صاحب الشقة بأن يدفع له المبلغ .

فذهب يجر جيبة المتخم بأموال الفقراء بعيداً .!!





يتبع ,,,<O:p

الحادي
06-13-2006, 03:14 AM
استوقفتني ورفعت يدها بكل رفق لتناظر ساعتها الفارهة والتي علمت لاحقاً أنها من أشهر الماركات العالمية ..!<O:p
<O:p
= حسناً يا أميرة ستبدأ الحصة الخامسة بعد قليل ويجب أن أستعد لها فأوراقي على مكتبي .<O:p
== أرجوكِ يا أستاذة منيرة لا أريد أن يعلم أحداً بهذا الحديث الذي دار بيننا .<O:p
= فقالت مبتسمة : اطمئني فأنتي مثل أختي الصغيرة .. وسيكون لي حديث آخر معكِ .
<O:p
<O:p
لم أكن أعلم أن خلف هذه الابتسامة ستكون نهايتي .. كانت كالطعنة البطيئة تخترق صدري وتتوقف بقلبي ..! <O:p
صحيحٌ أنه لم يكن لي حلماً ولكن كان لي قلباً ينبض ! قلباً يتوق للابتسامة .. للراحة .. للصفاء .. ولـ الطمأنينة .!<O:p
قلباً يرغب في العيش بكل هدوء بعيداً عن ضوضاء الحياة .. لا يحكي خوف الظلمة حالما تنقطع الكهرباء , ولا يخشى أن يفتح الحنفية من أجل أن يتوضأ فلا يجد المياه !!!<O:p
قلباً لا يضطر إلى قرع أبواب الجيران من أجل أن يحصل على قليلٍ من السكر والشاي .. أو ليحصل على جالونٍ من المياه كي يتوضأ بها أو يشرب منها .<O:p
<O:p
انتهى دوام ذالك اليوم وخرجت كعادتي مشياً إلى المنزل .. لم يكن بعيداً ولكن كنت أعاني من الشمس التي تكون وقتها منتصبة فوق رأسي فضلاً عن بعض الشباب الذين يتعمدون مضايقتنا .!! <O:p
كنت أسير قرابة الربع ساعة حتى أصل إلى المنزل فأضع حقيبتي وأتفقد غرفة والدتي والتي غالباً ما تكون خاوية إلا من حقيبةٍ كبيرة على الأرض تضع فيها ملابسها ! وفراشها الممدود بجانب الحقيبة .
<O:p
<O:p
اعتقدت أن حديثي مع الأستاذة منيرة كان فأل خير علينا , فالكهرباء في ذالك اليوم عادت لتنير منزلنا ! وجيراننا أرسلوا لنا جزءً من غدائهم أبقيت بعضاً منه لوالدتي في البراد وأكلت ما بقي .<O:p
أدركت وقتها أن هذه المعلمة ستنشأ بيني وبينها صداقة , وأنه يجب علي التعلق بها وعدم التفريط في صحبتها فقد بدأ واضحاً عليها الطيب واللين .<O:p
أليست هي من حدثتني ووعدتني بأنها ستكتم حديثي معها وعدت إلى المنزل لأجد الإنارة والغداء معاً ..؟؟!!
<O:p
<O:p
في صباح اليوم الثاني كنت في الطابور أنشد السلام الملكي مع باقي الطالبات !! وكنت أرقب ابتسامة الأستاذة منيرة وعينها التي لم تبارح النظر إليّ طوال فترة وقوفي في الطابور .


<O:p
<O:p

يتبع ,,, <O:p

علياء العنزي
06-13-2006, 10:39 AM
الله يستر ...........!!!

طوق الياسمين
06-13-2006, 12:23 PM
نقطة تحول قادمة 000

حجزت مقعدا في هذه الرحلة :)

عبدالرحمن السادس
06-13-2006, 03:34 PM
إحتمال والله ذا يعلم ان المُدرّسه " بتموت " :w4:
<< متفاول شر :cal:

طارق الورهي
06-13-2006, 07:15 PM
اممممممممممممممم !!


كني سمعت القصة منك ذات كوب كابتشينو !!

كمــا أنــا
06-14-2006, 09:59 AM
الحــادي.... keep going :big:


أنا هنا :wavey: أتابع مع الجميع...

FraGrance
06-15-2006, 02:08 AM
نتحرق شوقاً ايها الحادي


اين البقية ؟؟!

أحـ ـمـ ـد
06-15-2006, 03:25 AM
ما رأيي ؟!
:confused1

رأيي أنّها مُشوّقة .. تشدُّ القارئ حتى من عنوانها .. فيها مساحةٌ كبيرة للإحتمالات
:cwm12:

هذا رأيي .. وأرجو المواصلة :coffee:

الحادي
06-16-2006, 06:56 AM
توجهنا إلى الفصول ومضا يومنا الدراسي كعادته .. اللهم حينما خرجت من المدرسة متوجهة إلى المنزل شعرت أن هنالك سيارة تتبعني ! <O:p
لم ألتفت أليها ولم أعر لها أية اهتمام .. فهذه هي عادة الشباب يتبعون الفتيات في وسط الحواري وبين المنازل , وما يلبثوا أن يروا سيارة الهيئة حتى يفروا كالكلاب السائبة .!!<O:p
<O:p
استمريت في سيري حتى فوجئت بالسيارة تقترب بجانبي لتنفتح نافذتها الخلفية ويتسلل صوتاً أنثوياً منها : <O:p
<O:p
= أميرة .. أميرة ؟<O:p
<O:p
الصوت لم يكن غريباً علي .. حاولت أن أعود بذاكراتي لإعلم من هي صاحبة الصوت !
توقفت عن المشي وعرفتُ أنها هي .. نعم هي .. أنها الأستاذة منيرة .
<O:p
<O:p
أدرت رأسي إليها وليتني لم أفعل ! بل ليتني لم أتوقف ذلك اليوم .. وليتني فقدت ذاكرتي ليمحى ذلك الصوت منها ..
<O:p
خُدعت بالمظهر .. وخدعت بالقلب .. وبالصوت .. وحتى بضحكاتها !<O:p
الشارع ذلك اليوم خانني .. والبيوت كانت شاهدة على أولِ مسيراتِ خذلاني ..! آآه لماذا كانت صامته ؟ لماذا لم تنطق !؟<O:p
لماذا لم تهتز الأشجار ذلك الوقت ؟! ولماذا لم تتساقط أوراقها ؟!<O:p
كل ما حولي خانني .. حتى الطيور خانتني بصمتها !
<O:p
<O:p
فرحت وقتها ..! وقد كانت ثاني الطعنات بعد ابتسامة الطابور ! <O:p
لقد طعنت نفسي بفرحتي , وأجهزت على ما كنت أعتقد أنه في يومٍ من الأيام سوراً منيعاً في داخلي . <O:p
كانت هنالك خطوطاً استعرضها كل يوم ..! خطوطاً لا يتجاوزها أحد . حتى زميلتي سحر لم تستطع عبورها بالرغم من محاولاتها البائسة حتى في وضع صورة أخيها في حقيبتي !!!<O:p
<O:p
تقول : أنتِ يا أميرة صلبة ! <O:p
فأرد : البركة في ظروف الحياة . <O:p
<O:p
ألا ذلك اليوم .. لم تكن ظروف الحياة بجانبي ..! لقد غرتني وفاجئتني بغيابها عني حالما أدخلت رأسي من نافذة السيارة لأسلم على الأستاذة منيرة !
<O:p
<O:p
= اصعدي .. سأوصلكِ لمنزلك .<O:p
== لا , لا . أرجوك لا تحرجيني .<O:p
= ألم أقل لكِ انك مثل أختي الصغيرة ؟
== نعم ... ولكن اممممم ..<O:p
= لكن ماذا ؟<O:p
== أخشى أن تراني أحدى الطالبات أو المعلمات وأنا معكِ .<O:p
= لا عليكِ كوني مطمئنة .

<O:p
<O:p

يتبع ,,, <O:p

عبدالرحمن السادس
06-16-2006, 03:20 PM
يابو الشباب ...
ولابتوقف إلا ألحين ؟؟! :evil2:

سديم
06-17-2006, 02:42 PM
الحاااااادي....رجاء
أكمل القصة!!!!
نريد أن نعرف ما فعلته المعلمة.
واللــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه يستر.

مرام
06-17-2006, 04:41 PM
خلاص لا تكمل:sneaky:

طارق الورهي
06-17-2006, 04:59 PM
يا اخوان الحادي يعتذر منكم لعدم قدرته على اكمال القصة

لانه منشغل هذي اليومين بنقل اقامته إلى كفيل جديد :sudilol:

عــنــيــد
06-17-2006, 06:00 PM
الحادي

لاتمصخها يرحم والديك

أخلص علينا

قارئة الفنجان
06-17-2006, 06:41 PM
أيضًا انا مع البقيه أنتظر!

روح قلبه
06-18-2006, 01:36 PM
وأنا بعد أنتظر ..
يلا عااااااااااد ..

الوان الياسمين
06-18-2006, 04:40 PM
لك الله أيها الحادي
أكمل فكلنا على أحر من الجمر
لقد مللنا الأنتظار

علياء العنزي
06-21-2006, 02:12 AM
على قولة رابح صقر

ياحول يا دنيا .........................!!!!

الحادي
06-21-2006, 05:19 AM
الموسيقى يتسلل صوتها من مكبرات الصوت الخلفية .. والهواء البارد كان يداعب خصلات شعرها من الأمام . كنت بحاجة إلى قليلٍ من الإلحاح من قِبلها .. وهذا ما كان فعلاً !<O:p
فتحتُ باب السيارة .. لتنفتح أبوب الجحيم معه .. كنت مخدوعة بظلامِ الزُجاجِ وببرودة مراتبها الفارهة .<O:p
كنتُ فرحةً .. نعم
كنتُ مبتسمةً .. نعم <O:p
كنتُ ساذجةً .. أيضاً نعم !!!<O:p
<O:p
أوصلتني إلى المنزل وقبل أن أنزل من السيارة أمسكت بحقيبتي ووضعت بها 500 ريال !<O:p
حاولت أن أستدرك الموقف ولكن لم استطع .. فكل محاولتي أمامها تبوء بالفشل وذلك حالما تذكرني أنني بمثابة أختها الصغيرة ..!<O:p
<O:p
دخلت للمنزل فرحةً على غير عادة .. فلم يكن العرق يتصبب مني , وبحوزتي مبلغاً كان وقتها يعني لي شيئاً كبيراً . <O:p
وجدت أمي أمامي .. فأخبرتها بما حصل معي ! وأعطيتها المبلغ ولكنها رفضت وطلبت أن أقضي به ما يلزمني ويلزم المنزل .. ففعلت .
<O:p
في صباح اليوم التالي في المدرسة .. كنت واقفةً أمام لوحة الإعلانات أقرأ أعلاناً عن استحداث " جماعة الكيمياء " وذلك تحت أشراف مُعلمات المادة .. توجهت فوراً ودون شعور مني كي أنتسب إلى الجماعة , فقد كانت الأستاذة منيرة هي المسئولة الرئيسية .. وضعت أسمي لديها وتحدثت معها قليلاً ثم خرجت متوجهة إلى فصلي .!<O:p
<O:p
وحينما شارف يومنا الدراسي على النهاية أقبلت إليَّ زينب وهي طالبة تدرس في الفصل الذي بجانبنا وسلمتني ورقةً مطوية وخرجت وهي مبتسمة . <O:p
استغربت هذا الموقف فقد كنت أشك أنها أخطأت وجهتها فما بيني وبين زينب لا يتعدى السلام حالما أشاهدها في أروقة المدرسة .. <O:p
فتحت الورقة لأجد أنها مرسلة من الأستاذة منيرة وقد كانت تطلب مني أن أستعد اليوم حالما أعود من المدرسة لأنها ستأتي لمنزلنا وستصطحبني معها إلى الغداء في الخارج .<O:p
<O:p
بدأ جسدي يرتجف فلم أكن مستعدة لمثل هذا الموقف , ولم يعد الوقت يسمح لي بأن أعتذر عن الخروج معها !<O:p
من كان يشاهدني وقتها يدرك أني في حيرة من أمري , وأن ما بين يدي يحتوي على أمرٍ عظيم .. ظللت ماسكة بالورقة وأنا أفكر في كيفية التخلص من هذا الموقف ولكن لم أجد سبيلاً !<O:p
عدت إلى المنزل مسرعة كي أستحم وأُجّهز أفضل الملابس لدي استعداداً لهذه المهمة الكبيرة !! وكيف لا تكون مهمة وأنا التي لم أكن أحلم في يومٍ من الأيام أن تنشأ بيني وبين أحدى المعلمات علاقةً كهذه .



يتبع ,,,

عــنــيــد
06-22-2006, 03:22 AM
ياليل
الله يحلها بس

مرام
06-23-2006, 01:17 AM
ميااااااااااو:icon66:

روح قلبه
06-24-2006, 10:51 AM
يالييييييييييل...ما أطولك !!

الحادي
06-25-2006, 04:30 AM
أحدٌ ما يطرق بابنا العتيق .. تبين لي أنه سائقها !<O:p
لبست العباءة وخرجت بخطواتٍ مرتبكة .. بدأ وكأن الغضب يأكل مفاصل الباب حالما أغلقته .. لأول مرةٍ أفكر في صوت الباب بالرغم من أنه يشتكي من الصدأ منذ مدة طويلة !! أهذا الصوت نذير شؤم يا ترى ؟! أتراه كان يعرف كيف ستكون نهايتي ؟! ربما .<O:p
<O:p
ركبت معها ! وقد كان هاتفها مُعلقاً في أذنها .. حديثيها غريب جداً ! فلم تكن كلماتها تخرج بنون النسوة ولا بتاء التأنيث .. هنالك شخصاً في الطرف الآخر ..
جلستُ صامتة أنتظر انتهائها .. أرمق الشوارع وازدحامها من خلف نوافذٍ سوداء لا أخالها إلا حاجزاً لتكتيم الحقيقة ..!<O:p
الشمس ذلك اليوم غاضبة , والسراب غدر بي وجعلني أنظر إلى الشوارع وكأنها حديقة غناء !
الحقيقة تقول أنني لم أكن في حُلمٍ . أبداً !<O:p
<O:p
أنقطع تأملي للخارج .. حالما أمسكت منيرة يدي وهي مبتسمة !<O:p
= كيف حالكِ اليوم ؟<O:p
== الحمد لله .. <O:p
= أعتذر لأني فاجأتكِ بطلبي في وقتٍ متأخر .<O:p
== لا داعي للاعتذار يا أستاذة .<O:p
= أووه يا أميرة .. حتى في السيارة أستاذة ؟ أرجوكِ لا أريد أن أسمع هذه الكلمة إلا في حدود المدرسة .<O:p
== إن شاء الله ..<O:p
= والآن ماذا تريدين أن تتغدي ؟ <O:p
== أي شيء <O:p
<O:p
أشارت إلى السائق لكي يتوجه إلى مطعم " ماريز " .. جلست أسبوعاً كاملاً وأنا أردد أسم هذا المطعم كي أحفظة ! فمن في مكاني لا يحفظ إلا الهم ..
<O:p
دخلنا المطعم وجلسنا على طاولة خاصة .. لم أكن معتادة على هكذا مكان ! أمسكت بقائمة الطعام أقرأ فيها أشكالاً وأصنافاً من الأطعمة !<O:p
اخترت نفس اختيار منيرة .. " سمك .. وربيان .. ومقبلات .. بالإضافة إلى العصير " الشوكة والملعقة كانتا باردتين .. وكانتا بمثابة الاختبار نجحت فيهما بامتياز ..!
بدأت أُقلد منيرة في طريقة أكلها , فأنا أحتاج إلى أن أرقى بنفسي وقد كانت هي معلمتي الأولى في " البرستيج " !<O:p
<O:p
أنهينا طعامنا وتوجهنا عائدين إلى منزلي ! كنا نتحدث عن مشاكل بعض الطالبات في المدرسة إلى أن قاطعتنا أغنية :
" علمني الحب ! " ..
فوراً أهتزت منيرة وبدأت تبحث عن حقيبتها وهي تردد :
<O:p
= آآآآه نغمة حبيبي !<O:p
<O:p
أخرجت هاتفها واستأذنت مني كي ترد ! فلم أمانع بل طلبت أن تأخذ راحتها في الحديث .. ! فلقد ذهب خيالي هذه المرّة بعيداً .. لم يكن ينظر في صخب الشوارع وضجيج السيارات , بل تعلق فوراً بالأغنية .. وقتها لم أكن أعرف كلماتها ولا صاحبة الصوت " ذكرى ".. لكن شعرت أنها هزت شيئاً ما بداخلي .. <O:p
<O:p
" علمني الحب وكيف أحب ! " أنه حديث الطالبات في المدرسة .. أنه الحب !
زميلتي سحر تأتي بصورة ابن جيرانهم لتعرضها أمام الطالبات .. بل وتطبع أمامنا قبلة عليها .. وظهر الصورة مليء بعبارات الحب والشوق والعذاب ..!<O:p
<O:p
أما زميلتي ندى فقد كانت تضع على كتفها أسم : يوسف . تقول أنه حبيبها .. وأنه يمثل كل شيء في حياتها ..! فهو الضياء .. وهو الماء والهواء !!
تقول : إن لم أسمع صوته كل يوم فأني لا أنام ولا آكل أبداً
<O:p

يتبع ,,, <O:p

علياء العنزي
06-26-2006, 10:51 AM
:coffee:

وابتدىالمشوار ......................

الحادي
06-26-2006, 04:34 PM
أشكالٌ وصوراً شتى لحبٍ لا أخاله إلا حب مراهقات ! <O:p
حبٌ لا ينبض وفاءً .. لا ينبض احتراماً .. للأسف قد شوهوا صورة الحب .!!<O:p
ولكن ماذا استفيد أن شوهوه ؟!<O:p
من سيقبل بحبي ؟ .. فتاة فقيرة لا تملك حتى أية وسيلة للتواصل مع أي شخص آخر ! إذاً من سيرضى بي .. ومن سيعتقني من كآبة وحدتي وسوء حالي ؟!<O:p
لا أعتقد أن فتاة في وضعي ستبحث عن الحب .. فيكفيها أن تبحث عن هموم يومها وما يستجد على خارطة المصاريف الخارجية ..!<O:p
<O:p
تمتمت بداخلي مستهزئة بالذين يزعمون الحب .. وآثرت أن أنصت للهفة منيرة وهي تكلم ..!
كانت عباراتها بالنسبة لي شديدة الحياء والخجل , ولا أظن أن هنالك امرأة ستقول مثل هذا الكلام إلا لزوجها .. الغريب في الأمر أن منيرة بحسب ما أعرفه عنها أنها ليست متزوجة , إذاً مع من تتحدث يا ترى ؟! ومن أين لها مثل هذا الحديث المنمق ؟!<O:p
<O:p
لقد سحرتني بأفعالها وتصرفاتها .. حتى بحديثها وثقافتها العالية ! فكل يوم أكتشف فيها خصلة جديدة .. ميزة فريدة لم أكن أتوقع أن أجد كل هذا وأكثر في شخصية واحدة ..!

أنهت مكالمتها ثم ألتفت إلي والفرحة تعلو محياها :
<O:p
<O:p

== آآه يا أميرة أموووت فيه . <O:p
= في من ؟<O:p
== إبراهيم يا أميرة عذبني !!<O:p
= خطيبك ؟<O:p
== خطيب طل _ قالتها وهي تضحك _<O:p
= راح يتزوجك ؟<O:p
== كان ولكن .... !<O:p
= لكن ماذا ؟!<O:p
== الموضوع طويل جداً .<O:p
= ستجديني منصتة !!<O:p
<O:p
بدأت منذ البداية !! منذ اللحظة الأولى التي عَرفت إبراهيم فيها .. كان ذلك قبل سنتين وفي أحد المنتديات في الانترنت .. تقول أنه يكتب لأجل المرأة .. كان على قدر كبير من الثقافة وبراعة الطرح !!<O:p
لم تكن تعر له أية اهتمام إلا ساعة أن جمعتهم مسابقة شعرية وقد كانا أعمدة المحاورة فيها !!<O:p
بدأ بعضهما ينجذب للآخر .. رسائل خاصة ... فماسنجر .. فهـاتـف !<O:p
لم يقف الوضع واستمرا في التقدم حتى شهدت شوارع الرياض ومقاهي التحلية على قصة حبهما ..!!<O:p
<O:p
طلب أن يتقدم لها وبالفعل أتى ووالده إلى منزلها ولكن شاءت الأقدار أن يرفض والد منيرة وذلك بعد أن طلب منهم أن يمهلوه أسبوعاً كاملاً حتى يسأل عنهم !
<O:p
يقول والد منيرة أنه " خضيري " .. وأنه لن يضحي بسمعة العائلة وشرفها من أجل زيجة كهذه .. لم تنفع دموع منيرة ولا إظرابها عن الطعام ولا صرخاتها واستنجادها بمن تعرف !! حتى أقسام الطوارئ في المستشفيات لم تشفع لها وذلك حالما يحملوها أهلها وهي في حالة إغماء تام نتيجة لفقر الدم وهزاله البدن وضعف التغذية !!
<O:p
تقول أنها قررت أن تنتقم لمثل هذه العادات .. وأن تضحي باسمها وشرف العائلة من أجل عيني من أحبته !! فظلت علاقتهما مع بعضهما البعض وتخطت الحدود وامتدت إلى ما لم يكن في الحسبان !!
<O:p
كانت تتحدث لي وأنا مصدومة من هول ما أسمعه !! لم أكن أتوقع أن مثل هذه القصص والمواقف تحدث في مجتمعنا .. مجتمع يصبح كل يوم على صوت المآذن !! مجتمع لا زال الطفل فيه يسبق والده إلى المسجد ..!!
أنه مجتمع ما نقص مالٌ من صدقة !!
<O:p
كانت ساعة الصفر قد حانت .. وباتت الحواجز مهدومة بيني وبين منيرة !!
تقول أنه في يوم العيد .. خرجتُ مع إبراهيم مساءاً !! كنت وقتها محطمة نفسياً وذلك بسبب سجالٍ حار مع والدتي من أجل أن أرافقها إلى أخواتها كي أعايد عليهن .. <O:p
<O:p

يتبع ,,, <O:p

الوان الياسمين
06-26-2006, 04:53 PM
شكل القصة قصة ابلا منيييييييره وليست قصة أميييييييييرة

الحادي
06-29-2006, 05:10 AM
وقتها لم أكن في وضعٍ يسمح لي بذلك فضلاً عن أنني واعدت إبراهيم كي ألتقي به !!<O:p
بعد أخذٍ ورد ذهبت أمي لوحدها وبقيت أنا أنتظر الموعد المرتقب .!<O:p
<O:p
ركبت معه السيارة , وبدت آثار الغضب واضحة علي .. لم أكن في مزاج يسمح لي بالحديث معه ..! أمسك بيدي وسألني ما الأمر ؟!
أخبرته ما جرى معي .. فبدأ في تهدئتي وطمأنتي بأن الموضوع لا يستحق عناء تعبي وغضبي , وأن النجوم اليوم ستعتزل السماء حتى أبتسم .. ابتسمت وشعرت أن ما حولي يبتسم , سلكنا طريقنا متوجهين إلى استراحتهم ,, <O:p
رقصت أمامه فرحة ! <O:p
عانقني وأنا خجلة .. <O:p
همس في أذني ..<O:p
وسَرَت أنفاسه تحرق مواطني .. تشعلني ! <O:p
أصبحت أنثى جامحة <O:p
<O:p
فسقطت .. لأفق على هولِ موقفٍ وبقايا لذّة !! وها أنا ذا أمامكِ .<O:p
<O:p

أنهت حديثها وقد كان الوقت متزامناً مع وصولي للمنزل ..! كنت مصدومة ,, مندهشة ,, متلعثمة ,, لدرجة أنني نزلت وأغلقت باب سياراتها دون أن أودعها . <O:p
لا زلت أفكر بحديثها , شعرت أنها ضحية لمجتمعها ,, لقبيلتها ,, لعادات وتقاليد بالية !
أو ربما ضحية غضب ,, أو نزوة ..! أو ربما هو الحب .. نعم هو الحب الذي لا يستطيع أحد الصمود أمامه ! يجعل الناس من حوله يقتحمون الجنون ويرتكبون المحظور .. وكل هذا بلا شعور !<O:p
كانوا يخبرونني زميلاتي أن الحب لا يعترف بأي شيء يقف أمامه .. هو كالإعصار المدمر ! وفي ذات الوقت هو حقول ورد ذات عبق أخاذ .. تحتضن الفراشات فتهيم به !
<O:p
.... مرت الأيام كمرِّ السحاب <O:p
انشغلت حينها عن مقابلة الأستاذة منيرة لظروف الاختبارات النهائية للفصل الدراسي الأول , لكن لم تمنعني هذه الظروف من السلام عليها أو حتى من الابتسامة لها أثناء مقابلتي إياها في أروقة المدرسة .<O:p
وفي آخر يومٍ من الاختبارات فوجئت بها حينما أعطتني جهاز ورقم جوال !! <O:p
رفضت .. بل وأصريت هذه المرة ولم أدع لها مجال بالمحاولة لإقناعي , تقول أنها لا ترغب في مقاطعتي في فترة الإجازة بين الفصلين الدراسيين !! وأنها تريد الحديث والتواصل معي <O:p
.. فرفضت .!<O:p
لكن ,, حينما يصل الحديث إلى محور كوني أختها الصغرى أبدأ في الضعف .. وتنهدم كل محاولاتي في الصمود على موقفي .. <O:p
استغلت شوقي لأن تكون هنالك لي أخت تحدثني وأحدثها .. أخت تختار لي ملابسي يوماً ما ,, تسرح لي شعري ,, أستخدم عطرها ,, وأقرأ دفتر يومياتها !!<O:p
<O:p
كنت ضحية مشاعري , ولشوقٍ ينسيني وحدتي وأحزاني ! فكانت النهاية ظالمة لفتاة لم تقوى على ظلم الظروف حتى تحتمل ظلماً أعظم ..!!<O:p
<O:p
أخذتُ الجوال , وشكرتها ووعدتها بأني سأعيده إليها حالما يبدأ الفصل الدراسي الثاني . لأني لن أحتمل تكاليفه فأخبرتني أنها هي من ستقوم بتسديد الفاتورة وأن ليس لي علاقة بها !! <O:p
فقط كل ما علي هو أن أبقى في التواصل والاستمرار معها وكان هذا فعلاً ما حدث .. <O:p
كنا نقضي الساعات ونحن نتحدث مع بعضنا وكان الجوال هو الذي يحتمل سخونة حديثنا .. فتحت لي أبواب قلبها وأخبرتني عن قصصها ومغامراتها .. شعرت بمتعة ما تقوم به !! تنسى الحياة وتعيش ليومها .. لا تهتم ولا ترهق بالها ! فقط كانت تهرب من واقعها وظلم أهلها لتعيش حياتها وتستلذ بها ... <O:p
<O:p
ظروفها كانت مُعِينةً لها , فيكفي أنها لا تهتم بالمال فهو متوفراً لديها بل وفوق حاجتها ..!<O:p
أما أنا فلا يوجد لدي أي شيء أبداً .. <O:p
<O:p
واعدتني ذات يوم على أن تصطحبني معها إلى السوق .. وافقت فوراً ولم أتردد !<O:p
كنت بحاجة لإكتشاف الموضة معها .. لطالما أذهلتني بإنتقائها الرائع لملابسها .<O:p
<O:p

يتبع ,,,

دروازه
06-29-2006, 06:31 AM
= فقالت مبتسمة : اطمئني فأنتي مثل أختي الصغيرة .. وسيكون لي حديث آخر معكِ .
<O:p
<O:p
لم أكن أعلم أن خلف هذه الابتسامة ستكون نهايتي .. كانت كالطعنة البطيئة تخترق صدري وتتوقف بقلبي ..!

أكاد أجزم بسيناريو النهاية ..!!! من خلال المشاركة رقم 7 !!!

][ ذات حلم ][ !
06-30-2006, 06:13 AM
أيها الحادي
مهلُك قليلاً --- فأنت تجبرنا على أن نضع هنا ولو كلمة
فملكة الخيال تطغو بالتأكيد على حياتك

-- أنتظر --!

][ ذات حلم ][ !
06-30-2006, 06:20 AM
<HR style="COLOR: #f0f5ff" SIZE=1> <!-- / icon and title --><TABLE class=tborder id=threadslist cellSpacing=0 borderColorDark=#fefefe cellPadding=2 width="100%" align=center borderColorLight=#c8dcfd border=1><TBODY><TR><TD class=thead noWrap align=middle>الزيارات (http://www.hathayan.com/forum/forumdisplay.php?f=2&daysprune=-1&order=desc&sort=views) </TD></TR><!-- show threads --><TR><TD class=alt1 id=td_status_3330>http://www.hathayan.com/forum/images/statusicon-new/thread_dot_hot.gif </TD><TD class=alt2>http://www.hathayan.com/forum/images/icons/icon1.gif</TD><TD class=alt1 id=td_title_3330 title="ملاحظة :: الأحداث التالية لا تخضع للواقع أبداً !!</Ohttp://www.hathayan.com/forum/ alt=تقول أميرة : <O:p<O:pكعادتي كنت جالسةً لوحدي في الفصل وقت الفسحة المدرسية .. فلم أكن أذهب برفقة صاحباتي لأسباب عدة أهمها أني لا أملك من المال ما يجعلني أشتري من مقصف المدرسة ما أسد به جوعي ويعينني على إكمال باقي الحصص بانتباه ..!!...">http://www.hathayan.com/forum/images/dm3h/misc/subscribed.gif http://www.hathayan.com/forum/images/dm3h/misc/sticky.gif مثبت : أمــيرة ! (http://www.hathayan.com/forum/showthread.php?t=3330) (http://www.hathayan.com/forum/images/dm3h/misc/multipage.gif 1 (http://www.hathayan.com/forum/showthread.php?t=3330) 2 (http://www.hathayan.com/forum/showthread.php?t=3330&page=2) 3 (http://www.hathayan.com/forum/showthread.php?t=3330&page=3) ... الصفحة الأخيرة (http://www.hathayan.com/forum/showthread.php?t=3330&page=4))

</TD><TD class=alt2 noWrap align=middle>الحادي (http://www.hathayan.com/forum/member.php?u=199) </TD><TD class=alt1 title="الردود: 34, الزيارات: 578">اليوم 06:13 AM
بواسطة ][ ذات حلم ][ ! (http://www.hathayan.com/forum/member.php?find=lastposter&t=3330) http://www.hathayan.com/forum/images/buttons-new/lastpost.gif (http://www.hathayan.com/forum/showthread.php?goto=lastpost&t=3330)
</TD><TD class=alt2 align=middle>34 (http://www.hathayan.com/forum/forumdisplay.php?s=&daysprune=&f=2#)</TD><TD class=alt1 align=middle>578</TD></TR></TBODY></TABLE>
لكن ألا ترى ماهو مصروعاً على جادة المنتدى يساراً بكافـ ٍ ؟

الحادي
07-02-2006, 05:57 AM
كنا على موعدٍ مع سوق الفيصلية ..! وما إن دخلنا من الباب الالكتروني .. حتى استقبلنا الهواء البارد يدفع بعباءاتنا للخلف .. <O:p
وقفت متأملة المكان , والوجوه ! كل شيء من حولي غريب ,, غريب !<O:p
يا ترى أهذا نخلٌ اصطناعي أم حقيقي ؟!<O:p
وتلك الإنارة كيف أتت بهذا الشكل ؟! <O:p
ألا يشعرون بالخوف مَن يستخدموا هذا المصعد المكشوف ؟!<O:p
يا ترى كم هنّ الفتيات اللاتي يجهلن مثل هذه الأماكن مثلي ؟! حتماً النسبة ليست بالقليلة ! <O:p
كنت أسير وأنا مرتبكة أحدهم يمر من أمامي ويهمس برقمه .!! وآخرٌ وصلت به الجرأة إلى أن يمد يده إليّ حاملتاً رقمه .! <O:p
<O:p
== يا منيرة , أنا خائفة من هذه المضايقات .<O:p
= لا عليك .. فقط تجاهليهم !<O:p
<O:p
أتجاهلهم ؟! <O:p
وكيف ؟!<O:p
في الأساس أنا لم أعر لهم أية اهتمام فلماذا يقومون بكل هذا ؟ <O:p
<O:p
== أرجوكِ يا منيرة دعينا نذهب . أنا خائفة <O:p
= يوووه يا أميرة , لن يجرؤ أحد على لمسك كوني قوية ولا تخافي .<O:p
<O:p
كيف لا أخاف وأنا التي لم أعتقد يوماً أن هنالك مكان آخر يتبجحون فيه الشباب أكثر من المنطقة التي تقع فيها مدرستي وبيتي .؟!!<O:p
لكن في ذلك اليوم علمت أن الحي الذي أسكن فيه أرحم وأهون بكثير من هذا السوق ..!<O:p
كنت أتساءل وقتها من أين لهم كل هذه الجرأة التي تدعهم يتطفلون بهذا الشكل على الفتيات ..؟!<O:p
وبعدها عرفت أن الفتيات هنّ من سمحن لهم بأن يتحولوا إلى ذئاب مسعورة , لا تفكر إلا في قضاء حاجتها فقط !<O:p
الشباب يعزفوا عن الزواج لأنهم وجدوا حاجتهم بدون عناء !! والفتيات يشكين من العنوسة والسبب أن الأخلاق أنحلت وناقوس الخطر يُقرع كل يوم ألف ,, ألف ,, ألف مرة !<O:p
<O:p
بعد صبرٍ وعناء توجهنا إلى الكافتيريا في نهاية السوق , رويت عطشي الذي أظناه تلك الممارسات بعصيرٍ ذو نكهة مميزة .. <O:p
حدثتُ منيرة عن سبب تصرفات هؤلاء الشباب .. ضحكت مني ساخرة وقالت بأنه يجب عليّ أن أعتاد على مثل هذه المواقف .. <O:p
وكيف أعتاد عليها .. أين الحرام ؟ أين العيب ؟! <O:p
آه نسيت أن المجتمع بات يهوي بقوة !<O:p
<O:p
= يا أميرة هل ترغبي في أن لا تهابي مثل هذه المضايقات مرة أخرى ؟!<O:p
== ماذا تقصدين ؟<O:p
<O:p
فوراً أطلقت عيناها إلى الطاولة التي بجانبنا .. وأشارت بهاتفها إلى شابٍ كان يجلس حولها ! <O:p
الإشارة كانت تعني أن يستقبل رسالة البلوتوث منها .. وهذا ما حصل .. فقد أستقبل رسالة تدعوه فيها إلى أن يأتي ويجلس بجانبنا ..!!! <O:p
وكأن الشاب لم يصدق . فأتى مسرعاً ..!<O:p
<O:p
أمسكتُ بيد منيرة وطلبت منها أن تقوم بسرعة وهي تصر على أن الأمر عادي وأنه يجب علي أن أتقلم معه حتى أرتاح مستقبلاً !<O:p
خُدعت ولم يعد هنالك مستقبلاً , تلاشى هكذا دون سابق إنذار .. لم أكن واعية له فتجاهلني وتركني دون أن يشفق على صيحاتي الأخيرة .. دون أن يشفق على تفكيري البائس في الانتحار!!! <O:p
يا ربي .. حتى مستقبلي تبرأ مني !!<O:p
<O:p
جلس معنا الشاب فترة خمس دقائق .. كانت كسنة كبيسة بالنسبة لدي .. بدأها بـ " مساء الخير يا بنات " ..!! وأنهاها أن وضع رقمه على الطاولة بعدما أخذ وعداً من منيرة أن تهاتفه أو أهاتفه أنا ..!!<O:p
<O:p
كانت عيناي موجهة إلى منيرة .. فلقد شعرتُ وقتها بالذل والإهانة ! <O:p
فكيف أقبل بمحادثة شاب لا أعرفه ؟!<O:p
فوراً شَعرت وكأن في نظراتي عتاب لها فقالت : <O:p
<O:p
= لا تخافي يا أميرة رقمه سأضعه في القمامة .<O:p
== لماذا طلبتِ منه أن يأتي ؟!<O:p
= من أجلك فقط .<O:p
== كيف ؟!!<O:p
= من أجل أن تعتادي على مثل هذه المضايقات وتتجاهليهم دون خوف أو ارتباك . <O:p
<O:p

يتبع ,,, <O:p

همس الغلا
07-02-2006, 07:54 AM
أيها الحادى أذهلتنى باسلوبك الشيق.......
والقصة أكثر من رائعة......
فلا تطل علينا بالبقية....

تحياتى لك

علياء العنزي
07-02-2006, 12:26 PM
لم يقف الوضع واستمرا في التقدم حتى شهدت شوارع الرياض ومقاهي التحلية على قصة حبهما ..!!


وين الهيئة عنهم .........................!!!!

سديم
07-03-2006, 02:20 PM
لماذا الإطالة في القصة وأحداثها؟؟؟؟

رجاء يا حادي ..أتمم روايتك ...وليكن بشكل سريع.

دروازه
07-03-2006, 04:36 PM
<TABLE cellSpacing=0 cellPadding=0 width="100%" border=0><TBODY><TR><TD vAlign=bottom width=75><TABLE cellSpacing=0 cellPadding=0 width=50 border=0><TBODY><TR><TD class=smallfont vAlign=top width=28>http://www.hathayan.net/images/dm3h/misc/quotes/quot-top-left.gif</TD><TD class=smallfont style="BACKGROUND-POSITION: center 50%; BACKGROUND-IMAGE: url(images/dm3h/misc/quotes/quote-bg.gif)" vAlign=center width="100%">إقتباس:</TD><TD class=smallfont vAlign=top>http://www.hathayan.net/images/dm3h/misc/quotes/quot-top-right.gif</TD></TR></TBODY></TABLE></TD><TD style="BACKGROUND-IMAGE: url(images/dm3h/misc/quotes/quot-lr-bg.gif)" vAlign=bottom align=left></TD><TD vAlign=bottom align=right width="100%"><TABLE cellSpacing=0 cellPadding=0 width="100%" border=0><TBODY><TR><TD width="100%"><TABLE cellSpacing=0 cellPadding=0 width="100%" border=0><TBODY><TR><TD style="BACKGROUND-IMAGE: url(images/dm3h/misc/quotes/quot-top-bg.gif)" vAlign=center width="100%"></TD><TD class=smallfont vAlign=top align=left>http://www.hathayan.net/images/dm3h/misc/quotes/quot-top-right-10.gif</TD></TR></TBODY></TABLE></TD></TR></TBODY></TABLE></TD></TR></TBODY></TABLE>
<TABLE cellSpacing=0 cellPadding=0 width="100%" border=0><TBODY><TR><TD style="BACKGROUND-IMAGE: url(images/dm3h/misc/quotes/quoting-left.gif)" width=10></TD><TD vAlign=top width="100%" bgColor=#ffffff></TD><TD style="BACKGROUND-IMAGE: url(images/dm3h/misc/quotes/quoting-right.gif)" width=10></TD></TR><TR><TD style="BACKGROUND-IMAGE: url(images/dm3h/misc/quotes/quot-left-bg.gif)" width=10></TD><TD class=smallfont vAlign=top width="100%" bgColor=#ffffff>
لم يقف الوضع واستمرا في التقدم حتى شهدت شوارع الرياض ومقاهي التحلية على قصة حبهما ..!!


</TD><TD style="BACKGROUND-IMAGE: url(images/dm3h/misc/quotes/quot-right-bg.gif)" width=10></TD></TR><TR><TD vAlign=bottom width=10>http://www.hathayan.net/images/dm3h/misc/quotes/quot-bot-left.gif</TD><TD style="BACKGROUND-IMAGE: url(images/dm3h/misc/quotes/quot-bot-bg.gif)" width="100%"></TD><TD vAlign=bottom width=10>http://www.hathayan.net/images/dm3h/misc/quotes/quot-bot-right.gif</TD></TR></TBODY></TABLE>


وين الهيئة عنهم .........................!!!!


لا تخافي عليهم .... خوفهم من الله أكبر !!!

طارق الورهي
07-03-2006, 09:26 PM
النص سيشرف سيرة الماء !

ننتظر البقية

عــنــيــد
07-04-2006, 03:04 AM
اخرتها

قفطوهم الهيئه

وعلمو اهلم..:sudilol:

عبدالرحمن السادس
07-04-2006, 06:34 AM
الظاهر والله أعلم أن منيره هذي بتموت :cal: >>> برضو متفاول شر :p

الحادي
07-04-2006, 07:46 AM
تقول من أجل أن أعتاد !! يا للسخرية ... <O:p
سأعترف الآن أني أعتدت .. بل وتماديت في الاعتياد <O:p
<O:p
سأعترف أني ذهبت معها يوماً إلى أحدى الاستراحات , تقول أنها حفلة عادية !<O:p
وبما أن الرقابة في منزلي تكاد تكون معدومة لقلة تواجد والدتي كنت أذهب معها إلى أي مكان .<O:p
دخلت الاستراحة لأجد أنها ليست حفلة عادية .. بل كانت حفلة مختلطة !! شباب وفتيات في المسبح وآخرون يرقصون على الأنغام التي تخرج من مكبرات الصوت في المجلس الشعبي !!<O:p
قوارير " البلاك " في منتصف المجلس ودموعي تتساقط !<O:p
أمسكت بي منيرة واصطحبتني إلى القسم الآخر من الاستراحة من أجل أن تُعرفني على إبراهيم !!<O:p
وأيضاً لا زالت الدموع تتساقط .<O:p
جلست منطوية لوحدي في غرفةٍ معزولة للفتيات اللاتي لا يرغبن في الاختلاط مع الشباب , فوجئت بزينب وهي تدخل علي حاملتاً معها الماء !!<O:p
يا لسخرية القدر ,, زينب التي حملت لي الورقة ذلك اليوم لم تكن ابتسامتها إلا لشيء سيحدث مستقبلاً !! وهذا فعلاً ما حدث . فهي تحمل لي الماء في مكانٍ لا أحسد عليه !!!<O:p
<O:p
بدأت زينب تشرح لي الوضع ! تقول أنها مسألة وقت وأنه يجب علي أن أعتاد !! آه يا لهذا الاعتياد ...<O:p
أأعتاد على الاختلاط مع الشباب .. أرجوكم أرحموني ! <O:p
من شقتنا العتيقة أخرج هكذا على حياةٍ أخرى دون تمهيد أو حتى دونما وقت يجعلني أتدرج !! أرجوكم .. أنا لم أفعل شيء يستحق كل هذا . كل مافي الأمر أني فقيرة !<O:p
<O:p
أصرخ ولا من مجيب .. أبكي ولا من يدٍ حانية تمسح دموعي !<O:p
آآه أين أنتِ يا أمي .. كم أنا محتاجة إليك . <O:p
<O:p
بعد شبح هذه الليلة الكئيبة بدأت أكيل التهم تلو التهم لمنيرة ونحن في طريق عودتنا إلى منزلي وهي صامتة لا تتكلم ! <O:p
حتى لم تكلف نفسها عناء أن تلتفت إليّ <O:p
توقف السائق حيث منزلي وخرجت وحينما هممت بإغلاق الباب قالت وعينها تدمع : لم أقصد إلا تسليتك فقط . أجبتها بأن التسلية لا تكون بهذه الطريقة وأغلقت الباب !<O:p
<O:p
مرّ أسبوعاً كاملاً دون أن أرد على اتصالات منيرة .. بل أغلقت الهاتف وأنا أفكر في وضعي معها .
ذات يوم شاهدتني أمي وأنا سارحة بخيالي بعيداً ! <O:p
<O:p
= إلى أين ذهبتِ بفكرك يا حبيبتي ؟ <O:p
== هااااه ... امممم <O:p
= ما بالك تتلعثمي ؟ <O:p
== فقط كنت أفكر في موعد زيارة أخي نهاية هذا الأسبوع .<O:p
= أوه صحيح كدت أنسى .<O:p
== إذاً سنذهب ونزوره هذا الأسبوع فلقد اشتريت له بعض الحاجيات التي أوصاني عليها في زيارتي الأخيرة له .<O:p
= بارك الله فيك .<O:p
<O:p
عدت لأطلق العنان لتفكيري .. فما حدث معي ذلك اليوم في الاستراحة لم يُسِئني ولم يضرني ! فلم يتجرأ أحد على لمسي . ومنيرة بالفعل لم تقصد إلا تسليتي .<O:p
أووه يبدو أنني ظلمتها فدموعها لم تخرج إلا لأنها ترغب في أنسائي لحياتي البائسة .<O:p
ثم أن الفتيات في الاستراحة لم يتضح عليهن إلا المتعة والتسلية فقط , ثم أنه لا أحد يجبرهن على أن يقمنّ بفعل شيئاً لا يرغبن في القيام به . <O:p
<O:p
بعدها هاتفت منيرة وتأسفت منها وتعذرت أني كنت غاضبة وقتها ! فقبلت عذري بل وقامت بالتأسف لي إن كانت قد أساءت إلي دونما علم منها . ووعدتني بأن لا تذهب بي مرة أخرى إلى الاستراحة فقلت أن الأمر بالنسبة لي أصبح عادياً ولا يوجد هنالك ما يمنعك من اصطحابي .<O:p
<O:p
وأنهيت حديثي معها بالاتفاق على الذهاب إلى الاستراحة نهاية الأسبوع لأنه ستقام حفلة لتتويج ملكة جمال الاستراحة !! تفاجأت وقتها من سبب الحفلة ! <O:p
ولكن تعلمت مع مرور الوقت أن مع هؤلاء لا يجب أن أتفاجأ ولا يجب أن أتنبأ بما يقومون به !!<O:p
<O:p
أتى اليوم المحدد لزيارة أخي .. فذهبت أنا ووالدتي إليه !<O:p
وجدناه بأفضل حال .. سلمنا عليه وأعطيته حاجياتها التي طلبها <O:p
تحدثنا في أمورٍ متفرقة .. صمتنا برهة وقتما كانت أمي تمسح دموعها ! فهي دائماً ما كانت تبكي إذا أتى ذكر أخي , فما بالكم إذا رأته !!<O:p
<O:p
في لحظات الصمت أمسك أخي بيدي وهمس بصوتٍ خفيف : <O:p
<O:p
= لقد حلمت بكِ !<O:p
== خيراً أن شاء الله .<O:p
= أميرة .<O:p
== نعم .<O:p
= انتبهي لنفسكِ جيداً !!<O:p
<O:p
لم أجبه ولم أتفوه بشيء . فقط ألتزمت بالصمت ليأتي أحد الحراس ويعلمنا أن وقت الزيارة قد انتهى ! سبحان الله أخي يحلم بي ويطلب أن أنتبه لنفسي جيداً !! وأنا لم أحلم بنفسي ولم أدرك أني أسير وحدي في طريقٍ مظلمة !! <O:p
<O:p
عدنا إلى المنزل لأستأذن من والدتي بالذهاب مع زميلتي فوافقت دون حتى أن تسألني إلى أين سأذهب , أو من هي زميلتي <O:p
<O:p
<O:p
يتبع ,,, <O:p

مرام
07-06-2006, 01:13 AM
ومازال يماطل حتى الصفحة الخامسه !

عــنــيــد
07-06-2006, 03:55 AM
مرمر

والرجال تووووووه

ناوي نيه فينا

روح قلبه
07-08-2006, 01:41 PM
في قائمة المنتظرين .. !!!!

روح قلبه
07-08-2006, 01:41 PM
في قائمة المنتظرين .. !!!!

مرام
07-08-2006, 11:14 PM
الا ناوي !
عموما أنا عرفت النهاية خلاص:D

الحادي
07-09-2006, 05:40 AM
كانت وجهتنا للاستراحة وكان موقفي هذه المرة متساهلاً لأبعد حد !<O:p
كانت الحفلة على مستوى عالي من التنظيم .. فيكفيها موسيقى الدي جيه ويكفيها المنصة التي وضعت من أجل أن يصعدن عليها ملكات الجمال !!!<O:p
سألت وقتها زينب والتي كانت هي المسئولة المباشرة عن تنظيم هذه المسابقة عن إن كانت الهيئة تعرف بشأن هذه الاستراحة أما لا ؟!
فقالت أن الهيئة تعرف هذه الاستراحة جيداً ولكن لا يحق لها الدخول أو المساس بأي أحد يدخل أو يخرج منها !! فهنالك تعليمات من جهات لها نفوذها القوي تنص على عدم الاقتراب منها .. وقد حصل أنه قبل شهرين تدخل أحد رجال الهيئة ولم يأخذ بالأوامر فكان جزاءه السجن لمدة يومين .!

أعتذرت مني وطلبت أن تذهب لكي تعد الفقرة التالية من الاستعراض .. فقد كانت الأجسام هذه المرة تحاكي العباءات المخصرة أيهما أنسب وأكثر ملائمة على أجساد الفتيات !!<O:p
ولمعرفتي أن كل شيء سيكون غريباً في هذا اليوم لم أعر لتلك العباءات أي اهتمام فلقد حظر وقتها حديث أخي المسجون حالما كان يحدثني في أغلب زيارتي له عن أصحاب الأموال الذين يعثون فساداً في الأرض لا لشيء !!<O:p
قمة الظلم والإهانة يا أخي .. فأنت تُسجن لأنك كنت تسرق أسطوانات الغاز من أجل أن نطبخ عليها ما يجعلنا " نعيش " !! وغيرك يرتكب الآثام وينشر الفساد !! ولا يجد إلا " التبجيل " !<O:p
<O:p
سبحان الله .. رجل الهيئة يُسجن من أجل النهي عن المنكر .. سُجن في سبيل أرضاء أصحاب المراكز والمناصب العليا .. فلقد عرفت من إحداهن أن هذه الاستراحة يملكها أحد رجالات النظام والدولة وعائلته مرموقة ومشهورة وأصلها ضارباً في أعماق نـجد !!<O:p
<O:p
توقف العرض لدقائق معدودات تحت دعوى فترة الراحة !<O:p
فقمت بمهاتفة منيرة ولكنها لم تجيب حاولت لأكثر من مرة ولكن دون فائدة.. شعرت بالخوف وقتها أن تكون قد ذهبت وتركتني هنا وحدي .. بدأت في البحث عنها فلربما أصوات الموسيقى قد مارست دورها في حجب رنين صوت هاتفها !!<O:p
<O:p
فوجئت وأنا أبحث وأسأل بعض الفتيات عنها بوقوف أحد الشباب في وجهي ليعرض خدماته .. يقول أنه يعرف أين هي ..! لكن لم أكترث له بل حتى أنني لم أكلف نفسي عناء الرد عليه وأقفيت ذاهبة للقسم الآخر .. ولكن كان بحثي دون جدوى !<O:p
كنت قد وصلت إلى مرحلة اليأس , وكان الخوف ينتشر في أجزاء جسدي دون توقف ! <O:p
قررت أن أعود إلى الشاب الذي قال لي أنه يعرف مكانها .. كان مظهره جميل وكان بكامل أناقته , رائحة العطور تفوح منه .. <O:p
<O:p
== عذراً ,, قلت لي سابقاً أنك تعرف أين هي .<O:p
= من ؟<O:p
== منيرة .<O:p
= أبنة من ؟ - يقولها مازحاً - <O:p
<O:p
صمتُ ولم أجب عليه . أظن أنه شعر وقتها بالإحراج .. <O:p
<O:p
= أأسف لمحاولتي البائسة .<O:p
== أي محاولة ؟<O:p
= في عرض سخريتي .<O:p
== أها .<O:p
= عموماً إن افتقدتِ منيرة مرة أخرى فإنك ستجدينها مع أخي إبراهيم !<O:p
== إذاً أنت أخو إبراهيم .<O:p
= نعم .. نعم .. أخاه الصغير وأسمي تركي !<O:p
== ولكن أين هو إبراهيم الآن ؟<O:p
= إن لم يكن في الاستراحة فإنه حتماً سيكون في السيارة بصحبة منيرة .. فالمكان اليوم مزدحم ولا يوجد متنفساً لهما !!<O:p
== إذاً سأنتظرها .<O:p
= حسناً تفضلي بالجلوس هنا .<O:p
<O:p
جلست بجانية دون أن أشعر .. فمنيرة مع إبراهيم .. وأين ؟! في سيارته !! <O:p
حتماً هذا هو التمرد على العادات والتقاليد الذي تتحدث عنه دائماً !! <O:p
بل هذا هو نتاج الانفتاح وما تفعله الأموال وما تفعله الرقابة المعدومة وتلكم الأخيرة هي التي كنت أعاني منها !! سأصدقكم أني وصلت لمرحلة عدم الاستغراب من هذه العلاقات الساخنة بكل حميمية !! فما كنت أشاهده حولي كان كفيلٌ بأن يجعلني أصل لمرحلة البرود في ردود أفعالي .! <O:p
<O:p
ترى كيف هو شعورك الآن يا منيرة ..؟! وكيف هو شعور جميع الفتيات اللاتي ارتضين مثل هذه الاجتماعات !!؟
أووه .. بل كيف هو شعوري أنا ... أنا من كنت في مثل هذه الأوقات نائمة !! أصبح دون وعي وكأني مبنجة في مثل هذه الأماكن ..؟! يا ربي ماذا فعلتُ بنفسي .. أتراني ظلمتها أم لم أدع مجالاً للظلم وأجهزت عليها ..؟!<O:p
<O:p
يتبع ,,, <O:p

علياء العنزي
07-09-2006, 09:08 AM
:coffee:

يا مسكينه يا اميرة

سديم
07-10-2006, 03:41 PM
أنــــــــــــــــــــا وبكل صراحة
أكــــــــــــــــــــــــــره
كلمة يتبع.....:evil2:

FraGrance
07-10-2006, 08:00 PM
اتعبتنا هذه القصة يالحادي




ومازلنا بانتظار
ان يحل بدل كلمة
(يتبع)
:
:
(انتهــــى)



لك الجوري

عــنــيــد
07-11-2006, 03:50 PM
جل نااار

صباحكـِ جوري

الاخ الحادي... مستلم مقاوله مرمطه

لذالكـ اعتدنا!!

الحادي
07-18-2006, 05:04 AM
تلاشى تفكيري ليعود إلى الطاولة التي أمامي حالما وضع تركي عليها العصير .. <O:p
<O:p
= تفضلي <O:p
== شكراً لا أريد . <O:p
= حتى تأتي صاحبتكِ أشربي هذا العصير .<O:p
== شكراً لا أريده .<O:p
= على راحتك .<O:p
<O:p
راحتي كانت على موعدٍ مع الخيال ! مع التفكير .. مع قراءة وجوه الحضور وابتساماتهم !! لا أدري أهو إرهاق التفكير الذي جعلني أمد يدي بلا شعور مني وأشرب العصير أم ماذا يا ترى ..؟!<O:p
<O:p
= لا تريدين العصير إذن ؟<O:p
<O:p
للتو شعرت بنفسي وانقطعت خيوط من كانوا يلتفون حولها في عقلي .. كانت كردة فعل مفاجئة مني حالما وضعت العصير على الطاولة بكل قوة لدرجة أن جزءاً منه تطاير منسكباً على الطاولة بعدما بلل العصير جزءً من تنورتي التي أشترتها لي منيرة أثناء ذهابي معها ذلك اليوم المشئوم للفيصلية . <O:p
<O:p
= لا عليك كنت أمزح فقط . لم أقصد أن أُربكك .<O:p
<O:p
أدخل يده في جيبه ليخرج مجموعة من المناديل الصغيرة أخذ بعضاً منها , واقترب كي يمسح ما سقط عليَّ من العصير ..! استغربت موقفه هذا .<O:p
فكانت ردة فعلي عنيفة وذلك حينما دفعته بكلتا يديّ وسط ذهول من كانوا يشهدون الموقف !
<O:p</O:p
تلعثم ثم وقف وأعتذر مني بكل لباقة فوضع المناديل بجانبي وخرج ...<O:p
<O:p
المكان لم يعد يحملني ووجهي بات محمراً من الخجل ! <O:p
فالوجوه كلها مُسلطة علي , وكأني ألمح علامات الاستغراب والتعجب تنطلق منها !!<O:p
أظنهم كانوا يشككون فيني .. ربما يعتقدون أني مريضة نفسياً ..! <O:p
<O:p
لم أحتمل المكان فحملت نفسي فوراً وخرجت لأجد أخيراً منيرة جالسة في الخارج ويدها بيد إبراهيم ! جلست بجانبها وهمست في أذنها بأني أرغب في التحدث معها على انفراد .<O:p
أخبرتها بكل ما جرى معي في غيابها وهي تضحك مستمتعةً بما تسمع !!<O:p
لا أعتقد أن الموقف يستدعي كل هذا الضحك ..! لكن ربما سذاجتي كانت السبب .
عدت للبيت والمآذن تصدح بالأذان !! لأجد أمي للتو قد وضعت عباءتها .. سلمت عليها ولم تسألني عن سبب تأخري ! ولم أسألها أين كانت ..فقط دخلت كي تصلي وتنام ...! <O:p
<O:p
وهكذا الحال معي ... فما أن وضعت رأسي على مخدتي حتى فوجئت بها تهتز من اهتزاز هاتفي المحمول الذي كان أسفلها ! الرقم كان غريباً .. فلم أرد عليه !! وهكذا الحال حتى في المرة الرابعة أمسكت بالهاتف ورددت عليه .. <O:p
<O:p
== ألوو .<O:p
= صباح الخير .<O:p
== من أنت ؟<O:p

<O:p
يتبع ,,, <O:p

علياء العنزي
07-18-2006, 09:16 AM
شكلها قربت الحلقة الأخيرة

عبدالرحمن السادس
07-19-2006, 05:19 AM
الظاهر ان تركي اللي دق ؟! :63a:
والحبيب اللي جنبي يقول (( الظاهر انه واحد غلطان )) !! :p

الحادي
07-24-2006, 03:59 AM
== ألوو .<O:p
= صباح الخير .<O:p
== من أنت ؟<O:p
= أنا تركي .<O:p
<O:p
عرفته من صوته .. لم يكن سؤالي له ليُعرَّف بنفسه لأني أجهله !! بل كان كردة فعل مني لرغبتي في أن يعلم أني لم أهتم ولم أبالي به .. وأني نسيت كل حديث أجريته معه في الاستراحة . وأن صوته حذف من ذاكرتي .!<O:p
<O:p

== ماذا تريد ؟<O:p
= وددت أن أتأسف لك مرة أخرى .<O:p
== على ماذا ؟<O:p
= حينما أخرجت المنديل كي أمسح ردائك .<O:p
== نعم . أسفك مقبول .. ولم تكن تحتاج للتأسف مرة أخرى .<O:p
= حقيقة أشعر وأني وضعتك في موقف محرج .<O:p
== لا عليك .<O:p
<O:p
صمتنا وقتاً قصيراً !! كنت أسمع أنفاسه في الهاتف .. وكأنه مضطرب .!<O:p
كأنه يرغب في الحديث معي بشكل أطول ولكنه يخشى ردة فعلي .. فما شاهدة مني حال دفعي إياه في الاستراحة قد يجعله يفكر كثيراً قبل أن يهم بالحديث معي .. <O:p
لم أكن أتوقع في لحظة ما أن لساني ستقطع الصمت .. ستكسر الحاجز بسؤال لمع في ذاكرتي فجأة ! سؤال ربما فتح باب النهاية ..! <O:p
<O:p
== عفواً ,, ولكن من أين حصلت على رقمي ؟
= من منيرة . <O:p
<O:p
الآن أدركت أن الصمت رحمة .. لربما كانت نهاية صمتنا هو إغلاق الهاتف ! ولكن لم يحدث هذا لولا لم تخونني ذاكرتي بهذا السؤال ..! فلقد فتح باباً طويلاً للحديث عن علاقة إبراهيم بمنيرة .. وأشياء أخرى كنت أجهلها ..!
يقول أنهما طائران محلقان بعيداً خارج الفضاء .. يعيشان لحظتهما , ولا يحملان هموم أنفسهما فضلاً عن أن يهتما بهموم غيرهما !<O:p
<O:p
تركي استوطنني فجأة .. شلَّني بحديثه ! وأثارني كثيراً حال ضحكه .. <O:p
كان صوته يخرج بعذوبة , منطلقاً في حديثة لا يعرف التوقف إلا قليلاً .. بعيداً عن التعتعة !!
يعرف الوقت الذي يسألني فيه .. ولا يتحرج من إبداء وجهة نظرة حتى لو كانت في الممنوع !
يا للسخرية .. أقلت ممنوع ؟! <O:p
وهل أصبح هنالك ماهو ممنوع في حياتي ؟! <O:p
لا أظن .!


يتبع ,,, <O:p

الحادي
07-24-2006, 05:53 AM
حانت ساعة الصفر .. وحان وقت الاعتراف .. سأوثق حديثي هذا بخيبتي . <O:p
وأعدكم أنني لن أصرخ .. ولن أبكي .!! <O:p
فقط سأطلق العنان لدموعي .. هي ستتكفل بوصف حالي والحديث عني !<O:p
سأدعها تحكي كيف أدمنت تركي .. وكيف سلمته قلبي وعقلي ..!!<O:p
شعرت بالحب الذي كنت أمقته .! حب المراهقات اعتنقته بكل جوارحي .. وأذعنت له ورفعت له رايات الولاء !! <O:p
<O:p
بدأ الفصل الدراسي الثاني .. وبدأت خيبتي التعليمية !! <O:p
لم أعد تلك الفتاة التي تهتم بالدراسة .. ولم تعد تدخلات المعلمات من أجل تصحيح مساري مجدية !! كنت وزينب أكثر من صديقتان .. والأخيرة سمعتها بين الطالبات سيئة !! فلحقني ما لحقها .<O:p
<O:p
صرت أخرج إلى الحفلات كثيراً .. ولا من رقيب ! كالعادة .<O:p
منيرة لم أعد أهتم لها كثيراً .. فلقد شققت طريقي ومضيت .. كنت أصادفها أحياناً في بعض التجمعات والحفلات المختلطة .. <O:p
قومٌ لا يتوانون عن الاجتماع من أجل تقاسم الملذات ..!<O:p
وأي ملذات !!<O:p
<O:p
كانت لذتي الأخيرة ..<O:p
عفواً !<O:p
بل كانت طعنتي الأخيرة هي حال ذهابي لأحد الشقق مع تركي .. حينما دخلت من الباب ظللت واقفة !! فما رأيته كان حلماً ..!! لم أتمالك نفسي .. فأمسكت الباب أستند عليه .. أغمضت عيناي طويلاً وفتحتها لعل هذا الحلم يزول ... فلم يجبني إلا الذهول ودمعة تنساب على خدي !!<O:p
كانت حارقة .. كاوية !
الآن علمت إلى أين تذهب .. <O:p
للتو علمت سر غيابها المتواصل ..
لم تراني وقتها .. لذا صرخت .. أريد أن يهتز المكان فيختفي !!
أريد الأرض تنشق من تحتي .. فأذهب بعيداً .. إلى عالمٍ آخر .. إلى مكانٍ لا يوجد فيه إلا أنا !! أريد أن أختلي بـ أنا !<O:p
أريد أن ,, اشكيها .. أبكيها .. أعانقها .. وفي الأخير : أقتلها !!<O:p
<O:p
صرخت في المكان : أمي ...!<O:p
توقف الجميع .. ونظر الحضور إلي !! آآآه آآآه آآآه كم أكره نظراتهم !! <O:p
<O:p
صرخت مره أخرى : أمي ...!<O:p
نَهضتْ من حضن أحدهم .. وقفت ! كوقفتي الأولى حين شاهدتها !!
وقفت تسأل نفسها .. أهذه أبنتي .؟! أهذه أميرة ؟! <O:p
عيونها بدأت تلمع .. لم أرغب في أن أشاهد دموعها وهي تسقط ..! <O:p
الآن أدركت سر إجابتها وذلك حال سؤالي إياها عندما يحل الإيجار من أين لها المبلغ .. تقول أنها تمتلك بعض المال من المؤسسات الخيرية .. والبلد لا زالت مليئة برجال الخير !! لم أعد أحتمل نفسي .. وكأن المكان يلفظني ..!<O:p
<O:p
خرجت من الشقة مسرعة .. ذاهبة إلى أين ؟! لا أدري . <O:p
ربما إلى المجهول !! كم تمنيت وقتها أن أرتطم بسيارة .. فتنتهي حياتي وتتوقف الدموع !<O:p
فتمحى ذاكرتي .. <O:p
ثم ماذا ؟! <O:p
ثم آآه . لقد كانت طعنة محكمة !<O:p
<O:p
خرج تركي خلفي يتبعني .. أمسكني وجرني بكل قوة إلى سيارته !<O:p
<O:p
= أشعر بك ,, أشعر بك يا حبيبتي !<O:p
== أرجوك .. أرجوك .. أرجوك <O:p
= ماذا ؟<O:p
== أرجوك .. <O:p
= بماذا ؟!<O:p
= أقتلني .. أريد أن أموت !<O:p
<O:p



هذه أنا .. أميرة !
<O:p
كنت فتاة ؟! نعم .<O:p
كنت قنوعة ؟! نعم .<O:p
كنت أحلم ؟! لا !<O:p
<O:p
فقط كنت أرغب في أن أعيش .. فقط في أن أعيش !


<O:p
<O:p
هذه أنا .. أميرة !
<O:p
كتبت هذه الاعترافات .. ومضيت مبعثرة تلمني رغبة الانتحار !!!


<O:p
<O:p
هذه أنا .. أميرة !
<O:p
كتلة من الخيبة .. من الألم .. من لا شيء !


<O:p
<O:p
هذه أنا .. هذه أنا .. هذه أنا !

أقسم أنني لم أرغب في أن أكون أكثر من<O:p
<O:p










" أميرة الفقيرة ! " <O:p
<O:p








أنتهى !<O:p

مرام
07-24-2006, 06:02 AM
حسبي الله ونعم الوكيل
:(
إلا الأم
مـــــــــــــــــــــــــــــا توقعت


،،،،،،،،،،

الحادي:
جعلك ماتنام إسبوع
:shakehead

روح قلبه
07-24-2006, 09:39 AM
عاد أنا توقعت !!
الحادي..قلم متمكن..وعقل يكتبنا بوعي !!
بانتظار المزيد !!
الحادي..دام نبضك !!

الوان الياسمين
07-24-2006, 03:31 PM
وأخيرا انتهت قصة أميرة

لا أظن أن هذه القصة بعيدة عن الواقع فدائما المأساة بدايتها مغامرة قد تكون

بسيطة لكن نهايتها مؤسفة كنهاية أميرة .



الحادي دام لنا قلمك:thumbs:

علياء العنزي
07-24-2006, 06:22 PM
الحلقة الاخيرة ...

الحادي

يعني ما لقيت احسن من هالنهاية ...!!!!

أحـ ـمـ ـد
07-25-2006, 12:43 AM
دعوت الله بعد ( انتهى )
أن
يشلّ قلمك
أو
من الأفضل عقلك

فقد ..
دارت بمخيّلتي كل النهايات عدا هذه

يا لك من بحر

دروازه
07-25-2006, 12:51 AM
الحادي ,,,
رائع كالعادة ... فما الجديد في ذلك !!!

ياصديقي... بما أن الذئاااااااااااب هناك !
فحتماً هناك ضحايا !!:shakehead

دمت متألقاً

مسفر الغامدي
07-25-2006, 01:51 AM
كنت أتابع بصمت

أنتظرت ( أنتهى ) كثيراً كي أقول لك :

أجدت وأبدعت .

ماء
07-25-2006, 07:22 AM
نهاايه مؤلمه

ولكنها قصه رائعه

الحاادي .... ررررائع

لك الجورري

ضوء آخر
07-27-2006, 02:26 AM
مُوجز حريق:shakehead
إذا كان الفقراء .. هذا مصيرهم ..
والأغنياء كذلك !!
إذا من الذي يخاف الله:(
الكون كلهُ يهوي سريعًا وَ يحترق
..

الآن سيعتاد الحرف كل طقس مُر وَ مبتذل :shakehead

الله المستعان ..

وَ وفقك الله على رقي حرفك

الحادي
07-28-2006, 02:26 AM
شكراً ... لكل من شارك

أأسف لأني لم أذكركم بأساميكم ..

ولكن حضوركم سيبقى في ذاكرتي ..

يسعدني جداً أنكم قرأتموني هنا ..

ويؤسفني أنني لا أملك إلا الشكر وحده ..


الـــحـــــــــــــــــــــــــادي !

عبدالرحمن السادس
07-28-2006, 04:24 AM
دقيقة صمت (( قهر ,, ظلم ... )) على روحها !!

الحادي
07-28-2006, 06:25 AM
شكراً يا السادس


بقي أن أوجه رسالة عاجلة إلى الذين أرسلوا على بريدي الخاص أما يطلبون بإكمال السردية أم من الذين يبدون أعتراضهم الذي يكمن في كوني وضعت صورة سلبية عن المعلمات ..!!!


فأقول للذين يطلبون إكمالها أنه سرني متابعتكم لها .. وأن رسائلكم كانت أكبر دافع ومحفز على أكمالها .. على الرغم من أنني مللت بعض أجزاءها ..!
فشكراً لكم أينما كنتم ...


أما بخصوص الذين يرون أن السردية تعكس صورة سلبيه عن الملعمات فأقول لهم على العكس من ذلك ..

فالكثير من المدارس تعاني من الشذوذ بين الطالبات والمعلمات ..!!!

ولا أقصد بكلامي هذا التعميم أبداً ... فهنالك معلمات على مستوى عالي من التربية و الدين الخُلق الفضيل ..!!


الــحــــــــــــــــادي!

طارق الورهي
07-28-2006, 06:27 AM
-صورة مع التحية لسيرة الماء !

بكل جدارة !