المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إجماع في المنطقة الشرقية على أهمية إعادة النظر في أوضاع النادي الأدبي وجمعية الثقافة


عيسى المزمومي
10-08-2004, 05:57 AM
إجماع في المنطقة الشرقية على أهمية إعادة النظر في أوضاع النادي الأدبي وجمعية الثقافة والفنون

موضوع طرحته فى جريدة ( الوطن) واتمنى ان يتسفيد منه الجميع بالنقاش الجاد وتكريس الوعي والعمل لصالح الثقافة لانها جزء من الانسانية والواقع والمعايشة !
الدمام: عيسى المزمومي
يؤكد الدكتور محمد بودي (ناقد وأكاديمي) أن واقع المؤسسات الثقافية يحتاج إلى مراجعة جادة تشمل كافة شؤونها بدءاً من لوائحها وانتهاء بمنتجها, وأن هذه المراجعة تحتاج إلى مجهودات أكاديمية وأدبية دقيقة من شأنها تقويم مسار المؤسسة الثقافية المحلية والمنتشرة في جميع مدن المملكة, وطالب بودي بإعادة رسم المشهد الثقافي وفق خطط ثقافية طموحة تبتعد عن الروتين الثقافي والمستهلك الشائع مثل إصدار الكتب وتنظيم المحاضرات فقط, وألا تختزل الممارسة الثقافية في مؤسساتنا الثقافية وفق هذا التصور الضيق. وأضاف "بودي أن تلك المؤسسات الثقافية تحتاج إلى انفتاح وتسويق الوعي المعرفي ومحاربة الأمية الثقافية وإيصال المنتج الثقافي لكافة شرائح المجتمع بسبب ما أسماه انسدادا في عدد من الشرايين الثقافية في قلب المؤسسات الثقافية والذي أدى بدوره إلى وجوده انقطاع بين العديد من المثقفين وأنديتهم الأدبية على سبيل المثال, وقال بودي هذه الأندية لم تعد البيت الكبير الذي ينضوي تحت سقفه جمهور المثقفين في كل منطقة, وأكد بودي على ضرورة قيام المثقف بالاعتماد على نفسه في الممارسات الثقافية وفي تقديم مشروعاته الإبداعية.
ويرى مؤسس منتدى المحيش بالأحساء الدكتور نبيل المحيش أن الأندية الأدبية قدمت منذ إنشائها قبل 30 عاما الكثير من الخدمات للأدباء والمثقفين وأنها ساهمت في نشر الثقافة من خلال طبعها مئات الدواوين والمجموعات القصصية والأبحاث والدراسات التي تعنى بالأدب السعودي بالإضافة إلى أنها أتاحت الفرصة لتواصل الأدباء مع المثقفين عبر منابرها حيث شكلت جسراً لكل الأدباء والنقاد العرب في داخل المملكة وخارجها، وأشار المحيش إلى أنه عند التدقيق في أوضاع كل ناد على حدة نجد اختلافا وفرقا, حيث يمكن ملاحظة الفروق بين نشاطات تلك الأندية والتي يتميز بعضها بنشاط أكثر من الآخر سواء في مجال النشر والأنشطة المنبرية, وأعاد الدكتور المحيش أسباب ركود هذه النشاطات في بعض الأندية إلى حالة الجمود الإداري الذي يخيم على هذه الأندية كعدم تغيير رئيس النادي وأعضاء مجلس الإدارة وعدم وجود تقويم أو تصنيف للأندية على أنشطتها حسب كفاءتها, وأضاف المحيش أن المملكة مترامية الأطراف وأنها تحتاج إلى مئة ناد لتعم القرى والمدن, أما فيما يتعلق بالرأي الآخر فقال: "أعتقد معظم مؤسساتنا الثقافية بما فيها الأندية الأدبية وفروع جمعية الثقافة والفنون والملاحق والصفحات الثقافية في صحافتنا تمارس نوعاً من الشللية واحتكار الرأي وإقصاء الرأي الآخر إلا القليل".
أما الناقد محمد العباس فأكد على ضرورة نهاية ما أسماه (هذا المسلسل الممل) وتكرار الحديث الطويل عن بعض الأندية (المسماة تضليلا بالأدبية وعن عطالة دور المؤسسات المزمنة), وقال: "العلوم الإنسانية تفترض أن تكون المؤسسة هي الحاضن والمنتج للجديد من المنظومات القيمية في حقول الفكر والفن، وهي بالضرورة واحدة من الركائز المكوّنة لجانب مهم من البني الاجتماعية، ولكنها بهذا الوضع الحالي، ومن خلال الذهنيات التي تحتلها وتسيّرها، أظنها تعود بالمشهد الثقافي إلى الوراء، ولا يتوقع منها أي شيء على صلة بالثقافة".
وأضاف العباس أنه من العبث الحديث عن إصلاح هذه المؤسسات أو إعادة صياغتها من الداخل، أو حتى مساجلة رموزها من منطلقات ثقافية، وأن ذلك وهم يجب التخفيف منه، فهي تندرج تحت خطأ تاريخي أكبر، كانت الثقافة ضحيته الأبرز، ويشير العباس إلى أن كل تداول إعلامي لهذا الشأن الملتبس بالثقافة يطيل من عمر المتنفذين فيها، ويجلب لهم شيئا من العون والالتفات الذي لا يستحقونه بأي حال، وفي مقدمة ذلك اعتزالهم وتركهم يرسمون الشكل الثقافي المفضل حسب مرئياتهم، في مقابل ضرورة القيام بالعمل على إيجاد بدائل ثقافية تستجيب لطموحات الشرائح الثقافية المهمّشة, ويعتقد العباس أن الثقافة تحدث في مكان آخر، ربما في الهامش إلا أنها تنمو بشكل أكثر فاعلية من هذه المنابر الباردة، حيث الاختبار الحقيقي للمثقف الذي يحمل شيئا من الرؤية والموقف والإحساس بالمسؤولية إزاء الوجود، وهذا ما تجهله تلك المؤسسات حتى على مستوى الأسماء الثقافية الفاعلة, ونوه العباس أن الأمر لم يعد ثقافيا، ولا يمكن معالجته عبر الإثارة الإعلامية بين آونة وأخرى، بدليل شكل الردود الباردة والتحقيرية التي بات يتقنها المتنفذون في هذه المنابر وكأنهم يدافعون عن ممتلكات شخصية وليس عن كيان ثقافي، وأضاف: عليه أتصور أنه من الضرورة التعاطي مع تلك الكتلة بشيء من الإنصاف الموضوعي، فلا بد للمثقف الحقيقي من مقاطعة المتهالك والعاطل من تلك المؤسسات، إذ يصعب وضع كل تلك المثالية في سلة واحدة وتوجيه أصابع الاتهام لها كجبهة موحدة، ولا بد من الإقرار بوجود فئات وذوات تحاول بجد وبشكل يفوق أحيانا طموحات المثقف, إذا، فالحاجة إلى اتخاذ موقف بات من الضرورة بمكان، وهنالك - أي داخل تلك المؤسسات - من يعتقد أن بإمكانه التأبد فيها، وأنه بمأمن من المساءلة والمحاسبة، وهذا أمر صحيح ضمن الأطر الرسمية، وحتى حين، أما داخل السياقات الثقافية فأعتقد أن الأمر يختلف.
ويرى منير النمر (شاعر) أن أنديتنا الأدبية حالة من الركود الثقافي وقال: "حتى أكون أكثر موضوعية لن أدخل في تفاصيل تلك الأندية، إن المبدع لدينا لا يتمكن من تمثيل رأي آخر من الاستفادة من مقومات النادي حيث تكثر فيها المجاملات، وهي بعيدة كل البعد عن الجو الثقافي الإبداعي، خاصة وأن الإدارة المسنة ما زالت باقية رغم انغلاقها المتشدد الذي يلحظه كل من يهتم بالوضع الثقافي في المملكة عموما"، ويضيف النمر: "لقد أصبحت ندواتها مملة وحضورها محدود".
أما أثير السادة (شاعر) فأشار إلى أن المسافة بين جمعية الثقافة والفنون بالدمام والنادي الأدبي في المنطقة الشرقية ذات وزن في تكريس فوارق ما وقال: "عندما يعمل النادي بروح المتوجس من الأصوات التي لا تكف عن مجاوزة السائد ومساءلة الأنماط الإبداعية والثقافية التي يعززها الخطاب الرسمي للمؤسسات الثقافية، فإن الجمعية ومهما أبدت من مرونة في حوارها مع النزعات الثقافية الجديدة تبقى تراوح في انفتاحها المزعوم ضمن حلقة تلك الثقافة المهيمنة والتي تبدو معتلة بالخوف من الآخر المختلف", وأضاف السادة: "مازالت هاتان المؤسستان برأيي دكاكين ثقافية لا تتسع لكل الأصوات فهي في المحصلة لا تتسع للواقع وما فيه من تداعيات وتماوجات ثقافية واجتماعية وفكرية، ومطلوب منها في الأغلب أن تمارس دورا محدودا في التذكير بالثقافة وأهلها، فما نفترضه من إرادة التغيير في هذه المؤسسات والرغبة في خلق بيئة ثقافية ناضجة لا يبدو متأتيا بتلك القوائم الطويلة من الأنشطة المنبرية، ولا باستجلاب صوت حداثي هنا وآخر تقليدي هناك كما هي الطريقة في جمعية الثقافة والفنون, فليس صحيحا أن ما تعانيه جمعية الثقافة والفنون بالدمام هو ضيق اليد فقط، بل كان ضيق الأفق الحائل الأشد ممانعة لمختلف المحاولات والتجارب والتجمعات الثقافية والفنية، دون التغاضي عن أثر السلطة المركزية التي تتسلل إلى كل تفاصيل النشاط الثقافي والفني لهذا الفرع، وتمارس وصاية على طبيعة توجهاتها", ويرى السادة من تجربته الشخصية بأن هناك حاجة إلى تفتيت تلك التكوينات المتورمة والعمل على تأسيس روابط واتحادات ثقافية وفنية يمارس من خلالها المثقفون والمبدعون نشاطاتهم بكثير من الحرية.
ويرى حسين السنونة (قاص) أن كثرة المقالات في الآونة الأخيرة عن الأندية الأدبية وما يحدث فيها وحولها، حيث يدافع البعض ويهاجم الآخر مما حدا بالبعض إلى الخروج عن إطار الحوار العقلاني الذي كان من المفترض أن يتحلى به المثقف حيث تحول الدفاع والهجوم إلى الأشخاص، وقال السنونة: "في مثل هذه المهاترات يجب أن يقف الجميع ويلقي من يده القلم ويمزق الورقة التي يضعها على طاولة مكتبه، فالأمور عندما تصل للأمور الشخصية والخاصة تكون الخطورة المنعكسة على الشارع الثقافي أكبر، إذا كان هناك شارع ثقافي, فأنا كنت قد حضرت أكثر من خمس سنوات إلى النادي الأدبي بالمنطقة الشرقية، وكنت أقدم ملاحظاتي وانتقاداتي، كنت أسمع الرد، بعيدا عن الاقتناع وعدم الاقتناع بالرد، فأنا أؤمن بتقديم ما أشعر به من انطباعات واستفسارات، أما أن أجلس في البيت موزعاً جسدي على الكنب وفي يدي مسبحة وأمامي كوب الشاي وأنثر ملاحظاتي وانتقاداتي وكأنني أعيش في برجي العاجي، فهذا أعتبره رسماً فوق ماء, وهنا بودي أن أطرح ثلاثة أمور: الأمر الأول: لماذا لا تقوم الأندية الأدبية بإقامة جلسة أو اجتماع موسع، لجميع المثقفين بكل أطيافهم الأدبية دون استثناء أحد، وإعدام المجاملة والمحسوبية وترك حجم ونوع الاسم ويكون الحضور سعودياً مئة بالمئة.؟! وهناك أسئلة وعلامات استفهام كبيرة. الأمر الثاني: على من يحمل لواء النقد ويردد قصيدة السلبيات التي تعشعش في الأندية الأدبية، أن يحمل لواء النقد وقصيدة السلبيات بوجوده في ساحة النادي ويطرح انتقاداته بقوة ووعي ونضج ومن مسؤولية الهم الثقافي وليس فقط النقد للنقد أو للمبدأ (خالف تعرف)، الأمر الثالث هناك جهات أعلى من الطرفين المهاجم والمدافع، أعتقد هي من تمتلك الحل الحقيقي والجذري لهذا الموضوع ولهذه الجهة استفسار هل من المعقول أن تضع مسؤولاً في موضع المسؤولية لا يحمل الهم الثقافي، ويأخذ من المسؤولية شكلاً رسمياً حضوراً، انصرافاً، اجتماعات، فقط؟".
ويعتقد جعفر البحراني (قاص) أن الحديث عن سلبيات النادي الأدبي في المنطقة الشرقية لن ينتهي مادام حديث المثقفين عموما آخذاً في الاتساع حول الأندية الأدبية في المملكة, ويرى البحراني أنه لا يمكن مقارنة نشاطات النادي الأدبي في الشرقية بناد مثل أدبي جدة الذي تتعدد فيه الإصدارات الثقافية والأدبية كما تتعدد فيه الأنشطة, ويؤكد في الوقت نفسه البحراني أن المثقفين في المملكة ينتمون في الغالب إلى شلليات وأن الشلة التي تسيطر على النادي أو الجمعية هي التي ستنطلق ضمن أهداف الشلة وتطلعاتها بما يتناسب مع الأهداف العامة لرعاية الشباب كمؤسسة عامة ترعى هذين القطاعين, وأضاف البحراني: إذا كانت الشلة تنتمي للمدرسة أو المذهب الحداثي فسوف تنطلق المؤسسة التي يوجدون فيها - سواء كان النادي أو الجمعية- من هذا الجانب وعلى هذا الأساس سوف تقف الشلة على الدوام مع الحداثيين في استقصاء للتقليديين، وهو على العكس تماماً عندما يكون توجه الشلة تقليديا, ولعل مشكلة النادي الأدبي في الشرقية تنطلق من مجموعة من الأمور أهمها عدم وجود مكان للمثقفات، إضافة إلى عدم وجود لغة حديثة في التعاطي مع الأمور الثقافية والأدبية، نظرا لمحدودية الأفق التقليدي وضعفه في استقطاب المختلف، كما أن محدودية الأنشطة والإصدارات تشكل إحدى ركائز الخلافات مع النادي.
ويرى الفنان إبراهيم الجبر أن دور الجمعية مهم لأنها تدعم الفنان المبتدئ ويرى الجبر أن الجمعية لا تستطيع أن تكمل المشوار لأنها لا تملك ميزانية كبيرة تناسب العمل خاصة أن جهود العاملين بها واضحة للجميع ويرى الجبر حاجة الجمعية إلى ميزانية ضخمة لتقديم العديد من البرامج والمسرحيات, واقترح الجبر أن يتم اختيار رؤساء الجمعيات والأندية من خلال الترشيح أو التصويت حتى لا تخلق مشكلات تظهر على سطح الجمعية ومن أجل القيام بغربلة شاملة وتجديد الدماء الشابة, ويطالب الجبر المسؤولين في وزارة الثقافة والإعلام بدعم المواهب الشابة وتوفير فرص عمل في الجمعيات للفنانين خاصة أن البلد بها عدد كبير من الكتاب والمخرجين الذين يحتاجون إلى التفرغ.
وقال عبدالعزيز السماعيل رئيس جمعية الثقافة والفنون: لقد نفذنا تقريبا 50% من البرنامج السنوي وعلى مستوى الفن التشكيلي أقمنا أول معرض ضوئي لفنانات الشرقية في فندق الشيراتون ثم انتقل إلى مهرجان كلية الآداب ثم انتقل لمهرجان التصوير الضوئي في الباحة في فترة الصيف وأخيرا سيستمر المعرض في موقع ثابت بمطار الملك فهد الدولي بالدمام.
ويجري حاليا التنسيق لعرض المعرض في أرامكو برأس تنورة, وعن الإشكاليات التي تواجه المعارض التشكيلية أكد السماعيل أنها قلة إقبال الجمهور بسبب عدم وجود دعاية وإعلان كاف للمعارض وعدم وجود قاعات متخصصة, وعدم وجود مقرات دائمة للجمعية, ويرى أن ميزانية المعارض جيدة ولكن الدعاية والإعلان مهمة جداً من أجل تقديم أعمال الجمعية للجمهور,, وطالب السماعيل بوجود مراكز ثقافية لأنها بنية أساسية وتحتية, كما أشار إلى أن مسرحية العناية المركزة عرضت في أبها, وسنشارك بمسرحية عودة العصفور, ومسرحية مريم ضمن المسرح التجريبي, وجار العمل لعرضها خلال هذا الشهر.
من جهته قال رئيس النادي الأدبي بالشرقية عبدالرحمن العبيد إن الهجوم على الأندية الأدبية أصبح موضة بائدة وكأن همنا الوحيد في الأندية الأدبية أن نتفرغ للرد على هذه الانتقادات دون التفرغ للعمل الثقافي أما فيما يخصنا في نادى الشرقية فنحن نفتح أبوابنا وقلوبنا ومطبوعاتنا للجميع دون استثناء, ويكفي أن الملتقى الثقافي الأسبوعي جل أعضائه من الشباب, لذا يتضح أن معظم ما يكتب هو النيل من إدارة النادي لمواقف شخصية ولأمور يعرفونها ونعرفها, ولا نريد أن نكون مثلهم لأننا نمثل مؤسسة ثقافية ترقى بالفكر فهم تناولوا إدارات الأندية واتهموها بأنها جعلت الأندية مكانا ضيقا لا يتسع للجميع بينما هي مفتوحة لكل من أراد أن يسهم في مجال الثقافة ولديه القدرة على ذلك, وتساءل العبيد هل تواصل أحد من هؤلاء مع النادي واطلع على البرنامج الثقافي وعلى الأنشطة التي يمكن المشاركة فيها وعلى ما تقوم به اللجان المتخصصة في مجال النشاط المنبري وطبع الكتب ودوريته دارين الثقافية وموقع النادي على شبكة الإنترنت ويضيف العبيد لقد استضفنا شخصيات تمثل رموز الفكر والأدب في بلدنا أمثال (سعد البازعي, ومحمد الشنطي, ومعجب الزهراني, وعبدالحفيظ الشمري وعبدالرحمن الدرعان وعبدالله السفر وجاسم الصحيح وعبدالله الوصالي وأحمد الصالح)، وغيرهم الكثير فأين الشللية واحتكار الرأي الذي يتحدثون عنه, ويؤكد العبيد أن بعض الأسماء تنتقد دون تحفظ ودون احترام للأفراد والمشاعر وهم الأقل تعاطيا مع الشأن الثقافي, وبعض الأسماء يأتي نقدها موضوعيا حتى يطالبوا بتغيير أوضاع الأندية أو بإعادة النظر في بعض اللوائح, ويشير العبيد إلى أن ميزانية نادي الشرقية مثل ميزانية بعض الأندية الأخرى التي لا تتعدى مسؤوليتها محافظة واحدة بينما من يطالب النادي بالتوسع في نشاطاته ليشمل اثنتي عشرة محافظة تمثل ثلث مساحة المملكة وهذا الأمر فوق طاقته ومقدوره.

رابط الجريدة

http://www.alwatan.com.sa/daily/2004-09-17/culture/culture08.htm

غالية الشريف
10-09-2004, 08:20 AM
الأندية الأدبية فكرة جميلة

لكن الشللية والتوارث الموجود بها افقدها بريق الفكرة وادخلها في عداد الاموات


شكرا استاذ عيسى

نجلاء العبداللطيف
10-11-2004, 01:15 AM
بصدق هذه الكلمات لمست جرحا غائرا فاض عن الوجع

احساس
10-13-2004, 04:06 AM
المزمومي
كل الشكر على ما تقدمه لهذا المنبر الكريم....لا عدمناك و تقبل خالص احترامي

"
احساس