مشاهدة النسخة كاملة : الرجال الزرق . .
صاحب البخاخ !
07-02-2006, 09:33 PM
[ أن تكون ذكري مسلسل سبباً في شراء كتاب!
. . . هل جربتم ذلك ؟
أنه نوع من الخبال اللذيذ !! * ]
http://pix.nofrag.com/e0/fb/61a46fd5cb623db8fc17db9ba514.jpg
" كانت هذه الصحراء ( . . . ) تحرسها ملكة الجن, و كانت منيعة على الغرباء . . .تُسيِّجها التعاويذ و تحيطها من كل جانب . و ينتظر الموت كل مغامر يحاول الولوج إليها، بعقاب طبيعي يناله . . هو الضياع و الموت عطشاً .ذلك جزاء من يغضب الملكة و السكان و يحاول أفساد عزلتهم عليهم ! "
بهذا يستهل الأنصاري مقدمة الكتاب . . تحت عنوان " شعب بلا أساطير شعب بلا تاريخ "
بهذا يستهل حديثه عن الطوارق أو من يطلق عليهم ـ الرجال الزرق / الملثمون ـ
بهذا يستهل حديثه عن التاريخ و الأسطورة و الأنساب و الفقر و الإبادات الجماعية !!
هذا الكتاب يبدأ بالأساطير . . و ينتهي بالحقيقة الوحيدة و هي :
أن شعب مسلماً يُباد علي يد شعب مسلم !! ( < أليس من المفترض بأن تكون هذه أسطوره ! )
لا أعتقد بأني قادرا أن أصف حديث الموت و حديث الظلم و حديث الخيانة العظمى ! . . بالرائع !
و لكني قادر على أن أضع بعض من هذا الحديث هنا ـ من خلال بعض الردود ـ لأستعيض عن ذلكم بـ ذلك !
ــــــــــــــــ
* مسلسل : " الأزرق " يحكي قصة ملك يلقب بـ الأزرق، و أب لفارس لم يكن يعلم بأنه أبنه ! <O:p</O:p
( من أروع المسلسلات التي شاهدتها و أن كنت لا أذكر تفاصيله جيداً . . )<O:p</O:p
كانت الذكري الجميلة لهذا المسلسل وتلك الشخصيه سبباً لـ شراء هذا الكتاب لمجرد التشابه في الألوان !!
صاحب البخاخ !
07-02-2006, 09:37 PM
1 :
<O:p</O:p
. . و لم يبقي أمامهم ـ أي الطوارق ـ ما يحترزون به من سطوتها ـ أي ملكة الجن التي تحرس الصحراء ـ سوى ستر وجوههم و أفواههم بلثام محكم خشية تسرُّب الأرواح الشرّيرة لجنود الملكة إلى أجسادهم !!
صاحب البخاخ !
07-02-2006, 09:42 PM
2 :
. . لا يوجد هاجس مقلق للرجل الملثم سوى امرأتين, الأولي والدته التي يفخر بها, و يتحتم عليه أن يكون جديراً بأمومتها. فكلُّ السِّمات الحميدة و صفة الأبطال و ما يتصل بها من رموز البطولة و الرجولة هي راجعه في الأساس إلي حليب الثدي الذي فتق أمعاءه لأوّل مرّه.
أما المرأة الثانية فهي زوجته, التي يعتبرها في أُولي ليالي الزواج أُمّه, وفي الليلة الثانية أُخته, وفي الثالثة زوجته. فأن فسدت علاقته بها كزوجه, عاملها كأخت, وأن فسدت علاقة الأخوة, عاملها كأُمّ, ولا تكاد علاقة تفسد بين أُمّ و أبنها, كما لا يمكن ابناً أن يستعلي على أُمِّه. و هكذا يدوم المعروف.
* أي . . ثم أي . . ثم و الله أي و بقوه !
( يهدي ما أعلاه لكل سعوديه من باب حرقة الدم . . :p )
<O:p</O:p
صاحب البخاخ !
07-02-2006, 09:51 PM
3 :
كان الأجداد ينذرون قديماً أبناءهم بانتهاء فاعلية السيف في أخر الزمن. أنه يوم بائس ذلك الذي حل فيه سلاح الغدر مكان سلاح الأبطال. يوم مأتم و حزن ألا يبقى من فوائد الحسام سوى أن يكون جزءاً من جملة التمائم التي يحملها الطارقي للتزيّن, فسيظل أثراً مقدساً في نفسه.
. . و يشهد لهم بالشجاعة طارق بن زيد !! و الذي يعتقد بأهم لقبوا بـ الطوارق لأتباعهم أياه . . لكنه قول غير راجح و للأستزاده راجع الكتاب أعلاه . . :icon66:
صاحب البخاخ !
07-02-2006, 09:54 PM
4 :
ففي يوم وقوع مجزرة تومبكتو (في أحد أيام يونيو 1994) حدس الطبيب عثمان قرب المجزرة, فتسلل إلى خارج المدينة مع زوجته وابنتيه الصغيرتين. واتفق مع أحد العرب في تومبكتو على أن يلحق به ويزوده بالماء. وعلى بعد خمسة كيلومترات من تومبكتو, جلست العائلة الصغيرة تحت شجرة تنتظر الماء من الساعة العاشرة صباحاً وحتى بعدالزوال, عندها علم الطبيب وزوجته أن شيئاً ما قد حصل, وأن صاحبهم لم يستطع إحضارالمياه لهم (قتل في المجزرة). قام عثمان بحمل ابنتيه ومشى هو وزوجته والشمس في كبدالسماء, ودرجة الحرارة في الصحراء تصل إلى 45 درجة في الظل. وما كادت العائلة الصغيرة تقطع ساعتين متواصلتين من المشي في فيافي الصحراء حتى غلى رأس الطبيب الشاب وأصابه دوار أفقده القدرة على الحركة. حاول الاحتماء بظل شجرة صغيرة ما كادوا يصلون إليها حتى فارقت إحدى الصغيرتين الحياة. وأخذت الأخرى تنازع الموت. أما الزوجة فكانت أحسن حالاً من زوجها الذي ذهب في غيبوبة كاملة. وظلا كذلك حتى مر عليهما اثنان من الناجين من المجزرة في المساء, ومعهما قليل من الماء. وعندما سقيا الطبيب أخذ في التقيؤ الذي استمر حتى تردت حالته, ليسلم روحه بعدها بساعتين تقريباً. وبعد وفاته بساعة ماتت الابنة الأخرى الباقية على قيد الحياة, لتبقى الزوجة بعد ذلك تعيش على ذكرى هذه المأساة السوداء للإنسان الأزوادي (الطوارق) في شمال مالي
.
صاحب البخاخ !
07-02-2006, 10:12 PM
5 :
و قال شاعرهم :
قوم لهم شرفُ العلا من حمير . . . و إن انتموا صهناجة فهمُ همُ
لما حووا إحـراز كل فضيلة . . . غلب الحـياء عليهم فـتلثموا
و خلاص ما بقي إلا أكتب الكتاب كله . . :p
طارق الورهي
07-02-2006, 11:33 PM
اختيار حلو بالمرة
احب النوعية هذي من الكتب
وعلى فكرة اعجبني سبب شرائك له
على طاري المسلسلات .. اتذكر مسلسل لبناني قديم مثلت فيه الجميلة هند ابو اللمع (توفيت قديما) كان اسم المسلسل عازف الليل
كان رائع عن جد !
اسير الصمت
07-03-2006, 04:33 AM
شعب بلا أساطير شعب بلا تاريخ "
شكرا ياصاحب البخاخ
الحمدلله اننا شعب لنا تاريخ باساطرينا ماجد وسامي والدعيع
إختيار موفق .. ص. ب
لطالما كان هذا الشعب الملثم ذكوره دون نساءه .. !:confused_ <<< يا حظ النساء هناك :D
يثير المخيلة والحكايات الكثيرة .. !
ربما .. إذا الله أراد ..
وبعد ما أخلص من دافنشي كود الي توهقت فيها " أقصد طولها " :coffee: وماسكه نفسي من حضور الفلم لين اخلص القصه .. :S
أذهب لاقتناء هذا الكتاب ..
كل الشكر .. :)
موصول مع الإهداء .. :cal:
صاحب البخاخ !
07-03-2006, 05:15 AM
طارق :
أذا بغيت تذكر واحد بمسلسل . . إلي أعرفه أنك تذكره بأسم ممثل معروف يمثل فيه كالممثل عبدالمجيد مجذوب مثلاً . . :icon66:
المشكله أن المسلسل كان أخر الليل و أنت شايب . .
يعني لا سمح الله أنت كنت تتفرجه عليه قبل لا تقوم تهجد و لا أيش السالفه بالضبط . . :p
طارق . . يا حبني لك و يا حبني لـ بنت بلادي !! :p
.
بالمناسبه . . الكتاب من أصدار دار الساقي ( <~ ما فيه حيل يحطها في رد منفصل بما أنه ما كتبها في الموضوع فـ لصقها بـ ردك . . :p )
أسير الصمت :
أنت ما سمعت بأسطوره الحمامه إلي تصلح السيارات . . أن ما سمعتها بس عطني خبر . .
و أبشر إلي ما يسمعك أيها . .
أسير . . حياك :cwm12:
.
صاحب البخاخ !
07-03-2006, 07:11 PM
سراب :
هم فعلاً شعب غريب . .
حتى أن الدول التي يقطنوها تستخدمهم كدعاية سياحية ! . . هل تصدقين ذلك !؟
قبل أسبوع تقريباً قدمت عنهم قناة (discovery ) برنامج رائع . . لكنه للأسف يعد برنامج من برامج الشهر الماضي , أي حتى لو كنت تملكين القناة فقد فاتك ، فـ( discovery ) تقوم بتغيير البرامج شهرياً على ما أظن . .
أما بالنسبة لـ فلم دفنشي كود فإن قرأت الروايه تغنيك عن مشاهدة الفلم . .
و بصراحة أكبر . . فأن قرأت الرواية أمتع " و بكثير ! " من مشاهدة الفلم ( طبعاً أنا لا أقول بأن الفلم خرطي لا سمح الله ! :p )
على كل حال هذا هو رأيي ـ و هو رأي مدمن يأخذ أبر ( DVD ) كل يومين ! ـ
سراب . .
طن كيو لمرورك فيذا ! :wavey:
.
vBulletin® v3.8.3, Copyright ©2000-2010, Tariq Alwarhi