منيفه البراهيم
06-30-2004, 11:33 PM
أنين الظل
شعـر : موسى عقـيـل <br>
<hr color="#000000" width="80%" size="1">
<br> <br>
إنّـا هُنـا فـي الظّـلّ نَحـيـا أو نَـمـوتْ
ومـن ازدحـامِ الظّـلِ تَقتـات البـيـوتْ
الّليـل ُ يحْتضـنُ الـمَـدى مــن حولِـنـا
وكما انْسيـابِ الضّـوءِ ينسـابُ القُنـوتْ
الضّـوءُ يَسْلبنـا الرؤى وخُـطـى
الإرا دةِ في مَهامِهـنا تُسافِـرُ دونَ قوتْ
المُبـصـرونَ هُـنـا ، هـنـاك ، وطرفُـنـا
مـا بَيْـنَ عَورتنـا أقـامِ ولَــن يـفـوتْ
ودَمُ الـكـلامِ الـحُـرّ قَـطْـرُ شِفاهـنـا
وعلـى ضجيـج الـذلّ يَخْتنـق السُكـوت
وتَفِـرُّ أفـواجُ الشّـعـور إلى الضـلو عِ
وهُـنّ أوهَـنُ مـن بيـوت العنكبـوت ْ
وعلـى جنـاح الطّـيـر خَـفْـقُ قلوبـنـا
وعلـى لسـان الرّيـح أنّتُـنا تَـصـوتْ
أنـا للأصالـة أنتـمـي ، لا وجْــه لــي
وبأحرفـي سـأظـلُّ رمــزاً كالنّـحـوتْ
أنــا للحـداثـة نسبـتـي ، مُتـحـلّـلٌ
عـاري الكتابـةِ دون نَـهـجٍ أو ثُـبـوت ْ
أنـا قـد أتيـت بــلا مـلامـحَ هـكـذا
ستتـوه خلـف حقيقتـي كـلُّ النُّـعـوتْ
أنـا آلــةٌ تَـقِـفُ العجـائـب عنـدهـا
أنا ميّتٌ والـرّوح تسـري فـي ( رمـوت )
ستعـومُ كالسّـمـكِ الصّغـيـر حروفـنـا
وسيجمـع الكلمـاتُ يومـاً بطـنُ حـوتْ
وإذا مضـى للخُـلْـد حــرف قصيـدتـي
فلأنهـا كالبحـر تلـفُـظُ مــا يـمـوت ْ
شعـر : موسى عقـيـل <br>
<hr color="#000000" width="80%" size="1">
<br> <br>
إنّـا هُنـا فـي الظّـلّ نَحـيـا أو نَـمـوتْ
ومـن ازدحـامِ الظّـلِ تَقتـات البـيـوتْ
الّليـل ُ يحْتضـنُ الـمَـدى مــن حولِـنـا
وكما انْسيـابِ الضّـوءِ ينسـابُ القُنـوتْ
الضّـوءُ يَسْلبنـا الرؤى وخُـطـى
الإرا دةِ في مَهامِهـنا تُسافِـرُ دونَ قوتْ
المُبـصـرونَ هُـنـا ، هـنـاك ، وطرفُـنـا
مـا بَيْـنَ عَورتنـا أقـامِ ولَــن يـفـوتْ
ودَمُ الـكـلامِ الـحُـرّ قَـطْـرُ شِفاهـنـا
وعلـى ضجيـج الـذلّ يَخْتنـق السُكـوت
وتَفِـرُّ أفـواجُ الشّـعـور إلى الضـلو عِ
وهُـنّ أوهَـنُ مـن بيـوت العنكبـوت ْ
وعلـى جنـاح الطّـيـر خَـفْـقُ قلوبـنـا
وعلـى لسـان الرّيـح أنّتُـنا تَـصـوتْ
أنـا للأصالـة أنتـمـي ، لا وجْــه لــي
وبأحرفـي سـأظـلُّ رمــزاً كالنّـحـوتْ
أنــا للحـداثـة نسبـتـي ، مُتـحـلّـلٌ
عـاري الكتابـةِ دون نَـهـجٍ أو ثُـبـوت ْ
أنـا قـد أتيـت بــلا مـلامـحَ هـكـذا
ستتـوه خلـف حقيقتـي كـلُّ النُّـعـوتْ
أنـا آلــةٌ تَـقِـفُ العجـائـب عنـدهـا
أنا ميّتٌ والـرّوح تسـري فـي ( رمـوت )
ستعـومُ كالسّـمـكِ الصّغـيـر حروفـنـا
وسيجمـع الكلمـاتُ يومـاً بطـنُ حـوتْ
وإذا مضـى للخُـلْـد حــرف قصيـدتـي
فلأنهـا كالبحـر تلـفُـظُ مــا يـمـوت ْ