لبداوي
03-03-2006, 03:38 AM
ها إنّّ الحبَ قد استيقظَ على عهدكِ يوماً ما وكنتُ أنا الآخرُ مثلَ حُلمٍ مؤجلٍ بينكما فِي بؤرةِ غيابٍ ما كان لأنينهِ الباردِ أنْ يطول / ثُمَّ ها أنتِ بِذاتكِ المتآخية وسرب غوايةٍ لطالما حلمتُ بِها تستديرينَ لالتقاطي " أخيراً " وقبل فواتِ الأوان هناكَ حين سطعت فِي عينيَّ ملامحُ الثلجِ والندى المندلقِ فوقَ براعمِ العمرِ الطري كمن يُولد شيئاً فشيئاً مِن رحمِ العناصرِ العذارى لبراعم الأَهلة وأعناق الشرفاتِ والشهوات التي جُنْت بالدموع والندمِ على ما فاتْ / وكُنتِ كالقصيدة الطازجة تواً تغسلين أغصان الهواجس النائمة سهواً فِي مرايا الروح ورعيل الصديقات العتيقات سحابة سحابة حتى ولا شيءَ مِن ذاك العبثِ الهشِّ والمغفورِ له سيدرؤكِ لكي لا تشربكِ سمائي العطشى كطيفٍ مِن حفيفك الشفقي المُعتَّق .<O:p
<O:p></O:p>
<O:p></O:p>
ليس بالكثيرِ الذي مرَّ على حُبنا يا أميرة الأخضر والطوبى<O:p
ولا بالقليلِ الذي أُحس بِه فِي ظلال جلنارك ولا شَك <O:p
ولاشَك أَن ما أُحِسُ به ليس بالقليلِ الذي يُعْرَفُ مداه<O:p
لكي أَقولَ أنكِ نزفتِ كُلَّ هذه العطور <O:p
لأعلوَ بكِ إلى هناكَ وحسبْ ! <O:p
كنتُ بكِ أعلو لأبعد من هذه الـ هنا"كات" القاحلة <O:p
ولازلتُ إلى ينابيع الفرح الذائب فِي ريقك أعلو !<O:p
أبعد مِن كل زمانٍ طاعن بالشتاءات الرَّمادية<O:p
ومن كل مكانٍ موغل في التيه والنساءِ الثقيلات <O:p
أبعد مِن لانهائيات عينيكِ المتوسلتينِ بعمقٍ جارح <O:p
كمنفى للسواقي ورُفاتِ العابرين بأحاجيهم <O:p
وتكويناتهم التي يقشعرُ البوح منها <O:p
أو أبعد مِن مسيلِ مساحات البياض الذاهبِ فِي مفاتنكِ<O:p
وحيداً وبعيداً<O:p
حتى آخر نبضٍ فِي مساءات العروق<O:p
وحتى أقاصي أرق الزيزفون في وهج المسام ! <O:p
كما وما عدتُ يعنيني الليل إلا بالقدرِ الذي يحويه منكِ <O:p
ولا النهار إلا بما تتكسرُ مِن صباحاتِه<O:p
على شطآن ظلكِ الوشيك ! <O:p
<O:p></O:p>
<O:p></O:p>
ها إنَّ هذا الوله السرمدي كلما كبُرتِ فِي رائحة الياسمينِ وعرفتْكِ ألوانُ الغيبِ فائقةَ الشروق والرأفةِ . يتسعُ ويدومُ ويدومُ هذا الوله السَّرمدي الموشى بماء الأقحوان والعاج / ثُمَّ ها أنتِ ألكُلكِ امرأة الغموض الذي مِن بنفسج كان على قدرٍ عظيمْ . تعبرين أبعادَ ليلِ الملحِ الافتراضي بخطوةٍ هائلةٍ لا ريب فيها مِثلَ راهبةٍ مبهمة تبدو كنفائس الياقوت الحنونة جداً تعبر ممعنةً عُباب الروحِ الآوية غسق الشرود والبراءة الزائدة قليلاً عنْ الحدِ إلى آفاقٍ بعيدةٍ خلف هذا الوجود الضئيلِ أمامكِ صاخبةً صاخبةً نحـو جنةٍ مسنودةٍ إلى نحركِ المُخضَّلِ بالكهرمان ! وأَنا في ذلك الغضون أبداً ما شعرتُ بفزاعات العالم السفلي القادحِ شرراً أسوداً أو أقعُ فِي مكامن العويل الخاملِ الذي يقمع انعتاقات الروح والشعور ومساررات الخيالات الجامحة لمطر أول العمر المزدحمِ بظلِ المغامرات العابرة . أبداً ما شعرتُ !<O:p
<O:p></O:p>
<O:p></O:p>
بدداً سأذهبُ بالأحاسيس الزنبقيّة الثملة <O:p
كما وضحكات الحيواتِ التي إلتهمتني فِي متاهات لعثماتكِ<O:p
بدداً كما لو أَني ملكتُ نُعاسكِ البض<O:p
وأبحتُ لجسدي نهدكِ الطائشِ <O:p
المُضاء بالسكينة والمليء بالخجلِ<O:p
بدداً سأكونُ كالمكتظِ بالشبق الوقور <O:p
حتى أغدو ملء قرارك المأهول بأكاليل الملائكة <O:p
والألق القدوس !! مِثلَ مفردةٍ تُمسكُ بالمعنى <O:p
الذي تُضمره ردهات الحس في حكايا الميتين فيه ! <O:p
وأَغرقُ وحدي فِي تراشقِ حبيباتِ زرقتكِ لذة لذة<O:p
ولن يظل وجهكِ مطموراً بالغياب ذاته جمرة بعد جمرة<O:p
في أرياف همكِ وأصداف العماء والكآبة <O:p
فعلى مثلِ هذه اللحظة سيقذفكِ الموجُ الذي ولدته الشمعدانات<O:p
ناضحاً بالوضاءِ وبالماء الطهور ! <O:p
وجهكِ الذي فِي الأعالي مترنماً بالرحمة <O:p
التي مِن أي جهةٍ تماهت بالندى فِي ابتهالاتِ أنفاسك <O:p
العابقة فِي انسياباتها بكرنفالات جوز الهند واللوز !<O:p
ولا تفيكَ هذه الوعود الشامخات فِي لهاثها يا أميرة الأخضر !!<O:p
ولا مناصَ " ومهما حلفتُ "
ل ب د ا و ي<O:p
26/2/2006م<O:p
<O:p></O:p>
<O:p></O:p>
ليس بالكثيرِ الذي مرَّ على حُبنا يا أميرة الأخضر والطوبى<O:p
ولا بالقليلِ الذي أُحس بِه فِي ظلال جلنارك ولا شَك <O:p
ولاشَك أَن ما أُحِسُ به ليس بالقليلِ الذي يُعْرَفُ مداه<O:p
لكي أَقولَ أنكِ نزفتِ كُلَّ هذه العطور <O:p
لأعلوَ بكِ إلى هناكَ وحسبْ ! <O:p
كنتُ بكِ أعلو لأبعد من هذه الـ هنا"كات" القاحلة <O:p
ولازلتُ إلى ينابيع الفرح الذائب فِي ريقك أعلو !<O:p
أبعد مِن كل زمانٍ طاعن بالشتاءات الرَّمادية<O:p
ومن كل مكانٍ موغل في التيه والنساءِ الثقيلات <O:p
أبعد مِن لانهائيات عينيكِ المتوسلتينِ بعمقٍ جارح <O:p
كمنفى للسواقي ورُفاتِ العابرين بأحاجيهم <O:p
وتكويناتهم التي يقشعرُ البوح منها <O:p
أو أبعد مِن مسيلِ مساحات البياض الذاهبِ فِي مفاتنكِ<O:p
وحيداً وبعيداً<O:p
حتى آخر نبضٍ فِي مساءات العروق<O:p
وحتى أقاصي أرق الزيزفون في وهج المسام ! <O:p
كما وما عدتُ يعنيني الليل إلا بالقدرِ الذي يحويه منكِ <O:p
ولا النهار إلا بما تتكسرُ مِن صباحاتِه<O:p
على شطآن ظلكِ الوشيك ! <O:p
<O:p></O:p>
<O:p></O:p>
ها إنَّ هذا الوله السرمدي كلما كبُرتِ فِي رائحة الياسمينِ وعرفتْكِ ألوانُ الغيبِ فائقةَ الشروق والرأفةِ . يتسعُ ويدومُ ويدومُ هذا الوله السَّرمدي الموشى بماء الأقحوان والعاج / ثُمَّ ها أنتِ ألكُلكِ امرأة الغموض الذي مِن بنفسج كان على قدرٍ عظيمْ . تعبرين أبعادَ ليلِ الملحِ الافتراضي بخطوةٍ هائلةٍ لا ريب فيها مِثلَ راهبةٍ مبهمة تبدو كنفائس الياقوت الحنونة جداً تعبر ممعنةً عُباب الروحِ الآوية غسق الشرود والبراءة الزائدة قليلاً عنْ الحدِ إلى آفاقٍ بعيدةٍ خلف هذا الوجود الضئيلِ أمامكِ صاخبةً صاخبةً نحـو جنةٍ مسنودةٍ إلى نحركِ المُخضَّلِ بالكهرمان ! وأَنا في ذلك الغضون أبداً ما شعرتُ بفزاعات العالم السفلي القادحِ شرراً أسوداً أو أقعُ فِي مكامن العويل الخاملِ الذي يقمع انعتاقات الروح والشعور ومساررات الخيالات الجامحة لمطر أول العمر المزدحمِ بظلِ المغامرات العابرة . أبداً ما شعرتُ !<O:p
<O:p></O:p>
<O:p></O:p>
بدداً سأذهبُ بالأحاسيس الزنبقيّة الثملة <O:p
كما وضحكات الحيواتِ التي إلتهمتني فِي متاهات لعثماتكِ<O:p
بدداً كما لو أَني ملكتُ نُعاسكِ البض<O:p
وأبحتُ لجسدي نهدكِ الطائشِ <O:p
المُضاء بالسكينة والمليء بالخجلِ<O:p
بدداً سأكونُ كالمكتظِ بالشبق الوقور <O:p
حتى أغدو ملء قرارك المأهول بأكاليل الملائكة <O:p
والألق القدوس !! مِثلَ مفردةٍ تُمسكُ بالمعنى <O:p
الذي تُضمره ردهات الحس في حكايا الميتين فيه ! <O:p
وأَغرقُ وحدي فِي تراشقِ حبيباتِ زرقتكِ لذة لذة<O:p
ولن يظل وجهكِ مطموراً بالغياب ذاته جمرة بعد جمرة<O:p
في أرياف همكِ وأصداف العماء والكآبة <O:p
فعلى مثلِ هذه اللحظة سيقذفكِ الموجُ الذي ولدته الشمعدانات<O:p
ناضحاً بالوضاءِ وبالماء الطهور ! <O:p
وجهكِ الذي فِي الأعالي مترنماً بالرحمة <O:p
التي مِن أي جهةٍ تماهت بالندى فِي ابتهالاتِ أنفاسك <O:p
العابقة فِي انسياباتها بكرنفالات جوز الهند واللوز !<O:p
ولا تفيكَ هذه الوعود الشامخات فِي لهاثها يا أميرة الأخضر !!<O:p
ولا مناصَ " ومهما حلفتُ "
ل ب د ا و ي<O:p
26/2/2006م<O:p