زوينة السليماني
06-15-2006, 11:00 AM
{قال تعالى }<O:p</O:p
{إِنَّ اللّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْهِ حَقّاً فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللّهِ فَاسْتَبْشِرُواْ بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ }التوبة111<O:p</O:p
<O:p</O:p
<O:p</O:p
<O:p</O:p
من فم العجز أحب أن أهمس ...أصرخ ...أنشج ...<O:p</O:p
لا <O:p</O:p
لا<O:p</O:p
لا<O:p</O:p
مثل هؤلاء لا ينتحرون<O:p</O:p
وكما قال أب القتيل اليمني<O:p</O:p
ابني لا بنتحر ..فهو من حفظة القرآن الكريم<O:p</O:p
<O:p</O:p
وكما قالت أم القتيل اليمني <O:p</O:p
وصوتها محتقن بالألم والدموع<O:p</O:p
حسبي الله ونعم الوكيل<O:p</O:p
<O:p</O:p
,<O:p</O:p
,<O:p</O:p
<O:p</O:p
من باع نفسه لله لا ينتحر<O:p</O:p
وهذه بيعة لا يعرفها الأمريكان وزبانيتهم من المنافقين<O:p</O:p
الذين يريدون إقناعنا إنها ليست حرب صليبية<O:p</O:p
..العب غيرها أيها المسخ اللعين<O:p</O:p
<O:p</O:p
<O:p</O:p
<O:p</O:p
،<O:p</O:p
،<O:p</O:p
فارس الوجع الطويل<O:p</O:p
رقمه 128<O:p</O:p
<O:p</O:p
لم يعد يحمل أسما <O:p</O:p
بل أصبح مجرد رقما <O:p</O:p
حتى يقتل فيصير
للرقم أسم من جديد<O:p</O:p
<O:p</O:p
له أقول <O:p</O:p
<O:p</O:p
ولو سجنوك يوما أو <O:p</O:p
أبعدوك إلى ارض مجهولة<O:p</O:p
لو مسحوا اسمك من سجلات العابرين<O:p</O:p
و حملوك كشاة مربوط الرجلين<O:p</O:p
هذا لأنك أسد يخاف وعيدك جلادك اللعين<O:p</O:p
يا فارس الذين مضوا.. وفارس القادمين<O:p</O:p
قاومهم بذاكرة ... الوجع <O:p</O:p
أريهم كيف سيتحدى عقلك ... الغسيل ..<O:p</O:p
كيف سيتحمل التعذيب جسمك الضئيل<O:p</O:p
<O:p</O:p
<O:p</O:p
،<O:p</O:p
،<O:p</O:p
،<O:p</O:p
جزء من رسالة كتبها خالد الإسلامبولي <O:p</O:p
(المتهم الأول في عملية اغتيال السادات )من داخل السجن <O:p</O:p
قبل إعدامه بتاريخ 15 \ ابريل \ 1982<O:p</O:p
<O:p</O:p
كتبها إلى المدعي العام بتاريخ 4\ ابريل \ 1982<O:p</O:p
<O:p</O:p
أحببت أن أقتطف منها جزء ...كعزاء لأخوتنا الذين <O:p</O:p
لا نعرف مصيرهم في سجون رب القرن<O:p</O:p
..ورثاء لأرواح الثلاث الذين أعلن موتهم ...قبل أيام
<O:p
,
,
وهذه الكلمات كنا ننشدها ملحنة في الثمانينيات في كل مكان<O:p</O:p
رغم أن صغر السن
جعلنا لا نتساءل عن الكاتب أو المناسبة<O:p</O:p
<O:p</O:p
<O:p</O:p
رثاء <O:p</O:p
<O:p</O:p
أخي أن ذرفت علي الدموع * وبللت قبري بها في خشوع<O:p</O:p
فأوقد لهم من رفات الشموع * وسيروا بها نحو مجد تليد<O:p</O:p
<O:p</O:p
**<O:p</O:p
أخي أنت حر وراء السدود* أخي أنت حر بتلك القيود<O:p</O:p
إذا كنت بالله مستقيما * فماذا يضيرك كيد العبيد<O:p</O:p
أحب ستبيد جيوش الظلام * ويشرق في الكون فجر جديد<O:p</O:p
فأطلق لروحك إشراقها * ترى الفجر يرمقنا من بعيد<O:p</O:p
<O:p</O:p
**<O:p</O:p
<O:p
أخي أن ذرفت علي الدموع * وبللت قبري بها في خشوع<O:p</O:p
فأوقد لهم من رفات الشموع *وسيروا بها نحو مجد تليد<O:p</O:p
<O:p</O:p
**<O:p</O:p
سأثأر ولكن لرب ودين * وأمضي إلى سنتي قي يقين<O:p</O:p
فإما إلى نصر فوق الأنام * وإما إلى الله في الخالدين<O:p</O:p
أخي إنني اليوم صلب المراس * أدك صخور الجبال الرواس<O:p</O:p
غدا سأشيح بفأس الخلاص * رؤوس الأفاعي إلى أن تبيد<O:p</O:p
<O:p
**<O:p</O:p
<O:p</O:p
أخي أن ذرفت علي الدموع* وبللت قبري بها في خشوع<O:p</O:p
فأوقد لهم من رفات الشموع* وسيروا بها نحو مجد تليد
.
.
<O:p
هذا الصمت الذي قرر الكثيرون الاعتصام به<O:p</O:p
بعد حالة القنوط<O:p</O:p
هذا الصمت اللعين صار عملية مؤلمة أيضا
.
.
.<O:p></O:p>
<O:p></O:p>
<O:p></O:p>
<O:p></O:p>
{إِنَّ اللّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْهِ حَقّاً فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللّهِ فَاسْتَبْشِرُواْ بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ }التوبة111<O:p</O:p
<O:p</O:p
<O:p</O:p
<O:p</O:p
من فم العجز أحب أن أهمس ...أصرخ ...أنشج ...<O:p</O:p
لا <O:p</O:p
لا<O:p</O:p
لا<O:p</O:p
مثل هؤلاء لا ينتحرون<O:p</O:p
وكما قال أب القتيل اليمني<O:p</O:p
ابني لا بنتحر ..فهو من حفظة القرآن الكريم<O:p</O:p
<O:p</O:p
وكما قالت أم القتيل اليمني <O:p</O:p
وصوتها محتقن بالألم والدموع<O:p</O:p
حسبي الله ونعم الوكيل<O:p</O:p
<O:p</O:p
,<O:p</O:p
,<O:p</O:p
<O:p</O:p
من باع نفسه لله لا ينتحر<O:p</O:p
وهذه بيعة لا يعرفها الأمريكان وزبانيتهم من المنافقين<O:p</O:p
الذين يريدون إقناعنا إنها ليست حرب صليبية<O:p</O:p
..العب غيرها أيها المسخ اللعين<O:p</O:p
<O:p</O:p
<O:p</O:p
<O:p</O:p
،<O:p</O:p
،<O:p</O:p
فارس الوجع الطويل<O:p</O:p
رقمه 128<O:p</O:p
<O:p</O:p
لم يعد يحمل أسما <O:p</O:p
بل أصبح مجرد رقما <O:p</O:p
حتى يقتل فيصير
للرقم أسم من جديد<O:p</O:p
<O:p</O:p
له أقول <O:p</O:p
<O:p</O:p
ولو سجنوك يوما أو <O:p</O:p
أبعدوك إلى ارض مجهولة<O:p</O:p
لو مسحوا اسمك من سجلات العابرين<O:p</O:p
و حملوك كشاة مربوط الرجلين<O:p</O:p
هذا لأنك أسد يخاف وعيدك جلادك اللعين<O:p</O:p
يا فارس الذين مضوا.. وفارس القادمين<O:p</O:p
قاومهم بذاكرة ... الوجع <O:p</O:p
أريهم كيف سيتحدى عقلك ... الغسيل ..<O:p</O:p
كيف سيتحمل التعذيب جسمك الضئيل<O:p</O:p
<O:p</O:p
<O:p</O:p
،<O:p</O:p
،<O:p</O:p
،<O:p</O:p
جزء من رسالة كتبها خالد الإسلامبولي <O:p</O:p
(المتهم الأول في عملية اغتيال السادات )من داخل السجن <O:p</O:p
قبل إعدامه بتاريخ 15 \ ابريل \ 1982<O:p</O:p
<O:p</O:p
كتبها إلى المدعي العام بتاريخ 4\ ابريل \ 1982<O:p</O:p
<O:p</O:p
أحببت أن أقتطف منها جزء ...كعزاء لأخوتنا الذين <O:p</O:p
لا نعرف مصيرهم في سجون رب القرن<O:p</O:p
..ورثاء لأرواح الثلاث الذين أعلن موتهم ...قبل أيام
<O:p
,
,
وهذه الكلمات كنا ننشدها ملحنة في الثمانينيات في كل مكان<O:p</O:p
رغم أن صغر السن
جعلنا لا نتساءل عن الكاتب أو المناسبة<O:p</O:p
<O:p</O:p
<O:p</O:p
رثاء <O:p</O:p
<O:p</O:p
أخي أن ذرفت علي الدموع * وبللت قبري بها في خشوع<O:p</O:p
فأوقد لهم من رفات الشموع * وسيروا بها نحو مجد تليد<O:p</O:p
<O:p</O:p
**<O:p</O:p
أخي أنت حر وراء السدود* أخي أنت حر بتلك القيود<O:p</O:p
إذا كنت بالله مستقيما * فماذا يضيرك كيد العبيد<O:p</O:p
أحب ستبيد جيوش الظلام * ويشرق في الكون فجر جديد<O:p</O:p
فأطلق لروحك إشراقها * ترى الفجر يرمقنا من بعيد<O:p</O:p
<O:p</O:p
**<O:p</O:p
<O:p
أخي أن ذرفت علي الدموع * وبللت قبري بها في خشوع<O:p</O:p
فأوقد لهم من رفات الشموع *وسيروا بها نحو مجد تليد<O:p</O:p
<O:p</O:p
**<O:p</O:p
سأثأر ولكن لرب ودين * وأمضي إلى سنتي قي يقين<O:p</O:p
فإما إلى نصر فوق الأنام * وإما إلى الله في الخالدين<O:p</O:p
أخي إنني اليوم صلب المراس * أدك صخور الجبال الرواس<O:p</O:p
غدا سأشيح بفأس الخلاص * رؤوس الأفاعي إلى أن تبيد<O:p</O:p
<O:p
**<O:p</O:p
<O:p</O:p
أخي أن ذرفت علي الدموع* وبللت قبري بها في خشوع<O:p</O:p
فأوقد لهم من رفات الشموع* وسيروا بها نحو مجد تليد
.
.
<O:p
هذا الصمت الذي قرر الكثيرون الاعتصام به<O:p</O:p
بعد حالة القنوط<O:p</O:p
هذا الصمت اللعين صار عملية مؤلمة أيضا
.
.
.<O:p></O:p>
<O:p></O:p>
<O:p></O:p>
<O:p></O:p>