المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ~~~ ومازالت المؤمرات والمسلسلات الأمريكية مستمرة ......~~~~


halaa2001
06-10-2006, 01:44 PM
بسم الله الرحمن الرحيم



الكاتب :

سمير عبيد

كاتب عراقي ولادة العراق– دبلوم عال في العلوم السياسية -
أوسلو – باحث و محلل للشؤون الاسيوية أوسلو.
18 ديسمبر 2005




يقول سمير عبيد :



ستبقى الكويت أرضا عراقية ، حيث كانت قضاء تابع الى لواء البصرة، وكان آل صباح يستلمون رواتبهم من لواء البصرة، وستبقى بجوار العراق الى أبد الآبدين،

وهنا نتكلم عن حقائق تاريخية لا تستوجب أن يكون هناك عتبا من الأطراف الكويتية، أو من الأطراف التي تدور في فلكها ،ولكنها نالت إستقلالها بأوامر وحيل إنجليزية، ولم تصمت بل تجاوزت على الثروات العراقية من خلال الحفر الشاقولي قبل حرب صدام على الكويت، وكانت سببا من الأسباب التي أدت الى المشكلة بين البلدين، وعاد الحفر الشاقولي بعد سقوط النظام وبعلم من أركان الحكم العراقي الجديد هذه المرة، حيث ثلث نفوط حقول الرميلة نهبتها الكويت، وهذا مثبت في دراسات وشهادات من قبل خبراء في النفط والجيلوجيا ،وكذلك بشهادات من الدبلوماسيين العراقيين وغيرهم، ومن قادة في الجيش العراقي والدولة العراقية السابقة ،وحتى الأراضي العراقية تم ضمها للكويت زورا بعد عودة آل صباح، بحيث جاءت لجان ترسيم الحدود، وحسب قرار مجلس الأمن الخاص بهذا الموضوع، حيث لأول مرة في تاريخ العالم يتم رسم الحدود دون حضور الطرف المقابل، أي لم يحضر ممثلا عن العراق وهذا باطل، أما البطلان الآخر فبما إن الحرب بُنيت على كذبة أسلحة الدمار، فهذا يدل بطلان جميع القرارات المجحفة بحق العراق، ولقد حصل هذا بعد عودة حكومة آل الصباح ثانية من خارج الكويت نتيجة الحرب التي قررها صدام حسين على الكويت.

( حكام الكويت لم يدافعوا عن أرضهم وشعبهم ولم يختبؤا بالجحور ولم ينظموا مقاومة شعبية فلتوا بجلدهم ...وتركوا كويت وشعب الكويت بلا رعاية )،

وللعلم : فالجانب الكويتي زحزح الحدود قبل أكثر من شهرين وحدثت صِدامات دامية لفلتها حكومة الجعفري!.

علما إن الحرب على الكويت كادت أن لا تقع نتيجة الوساطات العربية، ولكن تم تعطيلها من قبل نفر عربي لا يريد الخير للعراق، وكذلك حاول صدام سحب الجيش العراقي بعد إسبوع من إحتلال الكوت، ولقد صرح لنا بذلك مصدر عسكري رفيع جدا ،ولا زال على قيد الحياة، ولكن بعض القادة العرب كانوا السبب بتغيير فكرة الإنسحاب، وتبين إن هؤلاء كانوا يأتمرون بأوامر أميركية وحتى إسرائيلية،( طبعا معروفين الدول ) بحيث بقي صدام في الكويت ،وقامت الحرب بفعل موقف النشامى في مصر والسعودية، والذين فتحوا المطارات والموانىء والعوائق للجيوش الأميركية، وبعدها تم تأسيس ــ طريق الموت ــ الذي أبيد فيه وعليه الجيش العراقي المنسحب نحو العراق، وإستمرت التداعيات الخطيرة، والعرب ملتزمون بتعليمات الإدارة الأميركية ،حيث حاصروا العراق أكثر من الأميركيين، ومات نتيجة الحصار( مليون ونصف) عراقي بريء جلهم من الأطفال، والذين إعتذرت لهم وزيرة الخارجية الأميركية السابقة ــ مادلين أولبرايت ـ قبل أيام، ولم يعتذر قائدا عربيا واحدا.
ولقد إستعمل الكويتيون جميع الحيل قبيل الحرب على العراق، وذلك من خلال فبركة الأفلام والقصص التي قام بها الجيش العراقي وأفرادا من النظام في الكويت ــ أي بالغوا بها ــ لأننا نعرف لا يوجد في الكرة الأرضية جيشا وديعا ومؤدبا عندما يدخل المدن أو الدول، فأنظروا الى أفعال جيش الولايات المتحدة أو جيش دولة الديموقراطية، ماذا فعل و يفعل في العراق، بحيث إغتصب السجناء قبل السجينات في أبو غريب، وفي السجون الأخرى، وسرق البيوت التي قام بتفتيشها وفعل ما فعل ولازال، وهنا لا نبرر أخطاء الجيش العراقي إطلاقا.

ويسرنا إعطاء المثال الفضيع الشنيع وهو: عندما قدم وزير النفط السابق ــ سعود الصباح ــ كريمته المدعوة ــ نيره ـ وهي تبكي في مقر الأمم المتحدة لتروي قصتها لمندوبي الدول والبعثات، وتدعي إن جنودا من الجيش العراقي قاموا بإغتصابها، وشاهدتهم كيف يقتلون أقرباءها، وكيف ينهبون بيتهم ( وتبين أنها قصة مفبركة، وإن البنت لم تكن في الكويت أصلا ، بل بين أوربا وأميركا، وقبل حدوث الحرب بأشهر طويلة)

وتوالت المآسي حتى جاءت الحرب الأميركية، وسقوط النظام وبرع بعض الحكام العرب في تحطيم العراق والعراقيين، وتهديم الدولة العراقية، بحيث هناك عواصما إقليمية وعربية نهبت حتى أسلاك خطوط الكهرباء والهاتف، وجاءت مجموعة من الكويتيين وبحماية أميركية و تقدر بــ ( 250) شخصا ليهتفوا أما كاميرات التلفزة وهم يجرون تمثال صدام حسين في ساحة الفردوس التي أعدت سلفا لهذا المشهد ــ بشهادة محمد حسنين هيكل لقناة الجزيرة الفضائية ــ وتبين إن وحدة الإعلام والتضليل في وزارة الدفاع الأميركية ــ البنتاغون ــ قامت بذلك، وبالتعاون مع الحكومة الكويتية.

أما مسلسل النهب لوزارات ومؤسسات الدولة العراقية فهذا مسلسل خطير، ويحتاج لكتب حيث هناك آلاف الشهادات التي تثبت إن هناك دورا كويتيا وإقليميا في هذه المآساة ، ولم تسلم إلا وزارة النفط وبأوامر أميركية ،والعرب والعالم يتفرجون على مسلسل النهب والذي أرادت أمريكا من خلاله تصوير أن العراقيين لصوصا، ولكن الله تعالى قال لهم إنظروا أثناء إعصار ــ كاترينا ــ عندما تم إستقدام الوحدات العسكرية كي تقوم بحماية مممتلكات الدولة والناس من اللصوص وذلك ــ نيو أورليانز ــ!!!.

ولا زالت المآساة جارية بحيث وصل الحد بالعرب يريدون تعريب الإحتلال، وبتحرك من الجامعة العربية تحت إضحوكة ــ مؤتمر الوفاق العراقي ــ الذي أسقطه سجن ــ قبو ــ الجادرية والسجون السرية التي جاءت من بعده، والذي بيّن الحقيقة للعالم إن هناك حربا أهلية قائمة بالفعل في العراق، ومن الجانب الآخر يريدون العرب ( أسلمة) الإحتلال، وبأوامر من منظمة المؤتمر الإسلامي التي تجمعت في السعودية أخيرا وبشكل مفاجىء…. ولازال المسلسل مستمر ومن فيلم لآخر، ومن مسرحية لآخرى والشعب العراقي يغرق في مستنقع الجوع والموت والجريمة والقتل والمخدرات …!!!.

فهل صدام حسين هو الطاغية الوحيدة والمذنب الوحيد بهذا العالم ,,؟؟؟


كيف الكويت لبنان .. وكيف سوريا العراق…!

نحن نعلم إن لكل دولة يريدون قضمها وبلعها سيناريو خاص بها، وهم يحضرون لها قصتها، فدولة أفغانستان كان سبب الحرب عليها وعلى شعبها منظمة طالبان وتنظيم القاعدة بزعامة ــ بن لادن ــ، أما العراق فكان سبب الحرب هو ملف أسلحة الدمار الشامل التي تبينت أنها كذبة، وإستمرت الحرب بعد أن فشلوا في إيجاد تلك الأسلحة المزعومة إنتقلوا الى مسرحية الزرقاوي والإرهاب ، وأخيرا إنتقلوا الى حجة إنعدام الأمن كي يستمرا في العراق.

دخلوا لبنان بحجة لجة التحقيق بمقتل رفيق الحريري، وكذلك بحجة تطبيق القرار 1559 الصادر من الأمم المتحدة، والذي ينص على إنسحاب سوريا من لبنان، ونزع سلاح حزب الله والفلسطينيين في لبنان، وسحب الجيش السوري من لبنان والذي كانت غايتهم إبادة الجيش السوري المنسحب من لبنان على غرار الجيش العراقي الذي إنسحب من الكويت، ولكن الحكمة السورية تغلبت على سيناريوهاتهم عندما قرر السوريون الإنسحاب قبل الموعد المقرر، ونجى الجيش السوري من محرقة كانت معده لها سلفا.... واليوم يريدون الدخول في حرب ضد سوريا والحجة مقتل الحريري ومن خلال لجان التحقيق التي رأسها ــ ميلس ــ ولا ندري من هو القادم بعده، فربما إسمه ــ نحس ــ أو نجس...!

فعندما جاء المحقق ــ دتليف ميلس ــ االألماني من جهة الأب، والإسرائيلي اليهودي من جهة الأم ، ليكون على رأس المحققين في جريمة إغتيال الحريري فغايته سوريا، علما إن بين صفوف فريقه ــ 12 ـ محققا وخبيرا من الإسرائيليين حسب شهادة رئيس المجلس الشيعي الأعلى في لبنان الشيخ ــ عبد الأمير قبلان ــ وأيده قسما من السياسيين اللبنانيين، وعلى طريقة المفتشين الدوليين في العراق.

لذا فالسيد ـ ميلس ـ هو وريث رئيس المفتشين الدوليين عن أسلحة الدمار الشامل في العراق السويدي السيد أكويس، وكذلك وريث الإسترالي السيد باتلر، وحتى وريث السويدي بليكس، ولكن بالنسخة السورية ،أما الأهداف فهي نفسها، والكذبة هي نفسها، بفارق السيناريوهات والأسماء فهناك أسلحة الدمار الشامل، وهنا البحث عن مسامير الإنفجار الشامل الذي قتل الحريري.

لذا ولحد الآن تبين إن أسلحة الدمار الشامل مجرد كذبة، كما لحد الآن تبين إن إتهام سوريا بقتل الحريري هي كذبة أيضا، بدليل إعتمدوا على نفس الفبركات الكويتية حيث جيىء بشاهد ملثم، وهو السيد ـ هسام ـ ليُلقن بشهادة كاذبة ضد سوريا، ولكن الطامة الكبرى عندما بنى المحقق ــ ميلس ـ تقريره الأول على هذه الشهادة الناقصة حتى من الناحية القانونية والإجرائية، بحيث لا يجوز الإعتماد على شهادة شاهد ملثم ووهمي، ولم يُعرف شخصه وهويته وسلامته الصحية والعقلية، وحتى هناك أمرا مهما وفي جميع أنحاء العالم، حيث تؤخذ الشهادة الأخيرة للشاهد عندما يغير أقواله، ويبنى ذلك على إحتمالية صحوة الضمير لديه، أو إحتمالية التذكّر، أو الهدوء بعد الإرتباك، خصوصا إذا عُرف الشاهد أنه لم يتعرض للتهديد من طرف ما.... أما الشاهد الآخر فهو معتقل في باريس لأنه كذب في شهادته...!

ولو نظرنا الى علاقة لبنان وسوريا من الناحية التاريخية والجغرافية فأتحدى أي شخص وطرف يقول إن لبنان دولة مستقلة ومنعزلة عن سوريا، وإن الشعب السوري يختلف عن الشعب اللبناني، وإن سوريا مجرد جاره لها ،فما نسمعه هراء، لذا لابد أن يكون هناك إعلاما سوريا وعربيا يُفشل المخطط الأميركي والصهيوني الذي يريد أن يزرع في أذهان الناس
وأن لبنان دولة قائمة لوحدها وبعيدة عن سوريا، وإن هناك بين الدولتين والشعبين عداء طويل وحروب ، وكر وفر، فهذه السيناريوهات يراد بها المواطن الغربي ومن ثم العربي ،لذا لابد من تكذيبها وتسليط الأضواء عليها..

فلابد عدم تصديق هذا الشيء ويجب الضغط على الحناجر التي تطبل لهذا المخطط الخطير، أي الضغط من التيارات الوطنية في لبنان كي تُسكت عملاء هذا المخطط الذي يريد بلع لبنان، وعزلها عن سوريا الأم وتحويلها الى منتجع خاص بالجيوش الأميركية وبخدمات وحماية إسرائيلية، فمثلما الكويت كانت قضاء تابع للعراق، فلبنان كانت تابعة لسوريا، ولكن الأمر الواقع يقول أنها دولة، ويجب إحترام إرادة الشعب اللبناني، وإحترام الخيريين في لبنان والذين لابد من دعمهم كي يقفوا بوجه الذين أنكروا المعروف وتحولوا الى حراب ضد سوريا والشعب السوري.

فمن الخطر المدمر أن تأخذ لبنان دور الكويت عندما كانت الأرض التي بقيت تخطط للعراق حتى وصل العراق الى هذه الحالة، فماذا يريد السيد جنبلاط والعريضي وحميده وغيرهم من سوريا، هل يريدون أن يدخل ــ ميلس ـ لقصر الرئيس الأسد مثلما دخلوا لقصر صدام حسين، وهل يحلم هؤلاء وأصحاب المخطط أن يدور الزمن ويركب مع الأميركيين (250) شخص من حزب الحريري وحزب جنبلاط ويجرون تمثال الأسد في دمشق مثلما فعل الكويتيون، فهذا مستحيل ولن يحدث وهنا ليس دفاعا عن الأسد، وليس دفاعا عن النظام في سوريا ،ولكن لن يتكرر سيناريو العراق فحينها ستكون جهنم وأول المتضررين هم الشعب اللبناني، وكذلك هنا ليس دفاعا عن صدام، بل العمل على عدم إعطاء رقبة دمشق إطلاقا، فوراء رقبة دمشق سوف تدور الدوائر على رقبة صنعاء وتونس والرباط والرياض والقاهرة وغيرها ولصالح إسرائيل ومخططها الذي يريد تفتيت الوطن العربي والدول العربية الى كيانات متناحرة.

وهل سنتفرج ثانية على نهب تراث دمشق، وثروات الشام، وتٌحرق المؤسسات والوزارات، وتأتي أسراب المستشارين الصهاينة ليديروا المؤسسات السورية مثلما حصل في العراق، وهل سيتلثم أنصار جنبلاط مثلما تلثم الكويتيون ليحرقوا الوزارات والمؤسسات السورية حقدا على بشار أو المرحوم حافظ الأسد، فهذا لن يحدث بعون الله، لأن دمشق غير بغداد، وصدام غير بشار، فالأخير لم يرتكب أخطاء صدام، ولم يكن بدكتاتورية صدام، فالرجل يده بيضاء، ويحبه شعبه وحتى المعارضين له لا يؤمنون بقتله أو نفيه أو الإعتداء عليه، بل يريدون الحوار معه، لذا لابد من تشجيع هذا الحوار وتوسعته ليشمل جميع المعارضين من أجل سوريا ومستقبل السوريين.

أما النقطة المهمة التي لابد أن نشير لها، وهي إن هناك بعض الواصم العربية تقوم بنفس الأفعال التي قامت بها ضد العراق، حيث هناك عاصمتين عربيتين إنغمستا في المخطط الدولي ضد سوريا ، بل إشتركتا حتى في فبركة شهود ميلس ولأسباب عديدة، وأولها أنها عواصم تُحكم من طبقة لا تقول ــ لا ــ الى أميركا وإسرائيل إطلاقا، لهذا لابد الإنتباه منها، ولابد أن لا تسمح لها شعوبها بالإنغماس في المخطط الأميركي ضد سوريا مثلما إنغمست ضد بغداد ،ولابد أن تشكل تلك الجماهير خلايا فاعله لمنع فتح الموانىء والمطارات من أجل ضرب دمشق مثلما حصل ضد بغداد.

لذا فالشعوب العربية تبحث عن رمز كي تلتف حوله، فالرمز المتوفر هو ــ المقاومة العراقية ــ لذا لابد من الألتفاف حولها وتشجيعها ودعمها، ويجب الوقوف ضد الذين يشوهون بوجهها ،فالإجرام ضد المدنيين الأبرياء في العراق هي من فعل خلايا بعض الأحزاب، وخلايا الإحتلال التي تريد تشويه المقاومة من جانب، واستمرار الإحتلال من جانب آخر.

وكذلك ستكون الرمز هي دمشق كشعب وأرض وتراث وتاريخ، فلنؤجل خلافاتنا جميعا كمعارضة ومثقفين ولجان حقوق إنسان الآن، كي لا تكون تحركاتنا خدمة للمخطط الأميركي والصهيوني ودون علمنا.

ومن الجانب الآخر على الطرف الذي يمسك بالقرار الإنفتاح المدروس على الشعب والمعارضة من أجل حماية البلاد والعباد، وصد المخطط الأميركي الذي تصفق له أطيافا من المنافقين والمتاجرين، وخصوصا الذين ينوا إمبراطورياتهم السياسية والإقتصادية على حساب السوريين عندما كانوا في لبنان.




منقووووووووووووووووووول


ويا هلا

مراد دويب
06-10-2006, 11:59 PM
وستظل المؤمرات الأمريكيه

لأن الله لن يغير ما بقوم حتى يغيرو ما بأنفسهم

..............
وكالتاريخ أول من يفر هم الحكام

...........
وانقلب الحال في بلاد العرب
.......
فقد ألفنا أن أي دوله أول من يدافع عنها هى حكومتها متمثله في جيشها
............
لكن فى بلا د العرب الأن ياهلا يدافع عنها أفراد مدنيين

وهبو حياتهم للجهاد ولنا فى الزرقاوي لرمز

وبدل أن تحييه الحكومات العربيه لأنه هو وأمثاله يقومو بدورها

.........
تنعته بالأرهابى وتكون جبهه أخرى مع المحتل ضدهم
.....
....وووووووووووعجبييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي

halaa2001
06-26-2006, 11:54 AM
وستظل المؤمرات الأمريكيه

لأن الله لن يغير ما بقوم حتى يغيرو ما بأنفسهم

..............
وكالتاريخ أول من يفر هم الحكام

...........
وانقلب الحال في بلاد العرب
.......
فقد ألفنا أن أي دوله أول من يدافع عنها هى حكومتها متمثله في جيشها
............
لكن فى بلا د العرب الأن ياهلا يدافع عنها أفراد مدنيين

وهبو حياتهم للجهاد ولنا فى الزرقاوي لرمز

وبدل أن تحييه الحكومات العربيه لأنه هو وأمثاله يقومو بدورها

.........
تنعته بالأرهابى وتكون جبهه أخرى مع المحتل ضدهم
.....
....وووووووووووعجبييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي




أخي مراد ،،،


صباحك سعادة وتحقيق أماني ،،،


كل كلمة كتبتها هي الحق بعينه ،،،

" يقولون اش رماك على المر ،، يقول أللي امر منها "

فهذا المجاهد لا يعرف ما يفعل لرد الجور عن نفسه وأهلهوالحكام نيام ومتواطيين ، فاخذ على عاتقة حماية المجتمعالإسلامي وحمل كفنه بيديه وصرخ ( وعلي وعلى أعدائي...) هو يتحمل التنديد والنكيل ،

والحاكم يحمل في جعبته ماقل وزنه وثقل ثمنه ،،، و كل التميز له ولعشيرته ،وهو أول هارب من المواجهة وقد أمن مستقبلة لمليون سنة ...ولا يهمه الشعب.

والزرقاوي وبن لادن و غيرهم من "المجاهدين" قصدي "الإرهابين" :p يدافعون عن مصالحنا وديننا ،،،
ومع ذلك الغاشم يستغل وجودهم لينشر سمومة بالتستر تحت رايتهم ليشوه سمعتهم ويبتر مسيرتهم ،

رحمهم الله وغفر لهم ما تقدموا وما تأخروا من ذنب
وهداهم الله إلى سراط المستقيم وطريق الحق



بالأمس كانت في محطة "العربية" مقابلة مع
"ابو جندل "حارس ابن لادن كما اسموه ,,, المذيع الأجنبي يستغل بساطة الرجل وهفواته بالكلام بطريقة ماكرة ,,,, ليظهره للعالم انه جاهل ...


تحيتي

وياهلا

halaa2001
06-26-2006, 11:56 AM
وستظل المؤمرات الأمريكيه

لأن الله لن يغير ما بقوم حتى يغيرو ما بأنفسهم

..............
وكالتاريخ أول من يفر هم الحكام

...........
وانقلب الحال في بلاد العرب
.......
فقد ألفنا أن أي دوله أول من يدافع عنها هى حكومتها متمثله في جيشها
............
لكن فى بلا د العرب الأن ياهلا يدافع عنها أفراد مدنيين

وهبو حياتهم للجهاد ولنا فى الزرقاوي لرمز

وبدل أن تحييه الحكومات العربيه لأنه هو وأمثاله يقومو بدورها

.........
تنعته بالأرهابى وتكون جبهه أخرى مع المحتل ضدهم
.....
....وووووووووووعجبييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي




أخي مراد ،،،


صباحك سعادة وتحقيق أماني ،،،


كل كلمة كتبتها هي الحق بعينه ،،،

" يقولون اش رماك على المر ،، يقول أللي امر منها "

فهذا المجاهد لا يعرف ما يفعل لرد الجور عن نفسه وأهلهوالحكام نيام ومتواطيين ، فاخذ على عاتقة حماية المجتمعالإسلامي وحمل كفنه بيديه وصرخ ( وعلي وعلى أعدائي...) هو يتحمل التنديد والنكيل ،

والحاكم يحمل في جعبته ماقل وزنه وثقل ثمنه ،،، و كل التميز له ولعشيرته ،وهو أول هارب من المواجهة وقد أمن مستقبلة لمليون سنة ...ولا يهمه الشعب.

والزرقاوي وبن لادن و غيرهم من "المجاهدين" قصدي "الإرهابين" :p يدافعون عن مصالحنا وديننا ،،،
ومع ذلك الغاشم يستغل وجودهم لينشر سمومة بالتستر تحت رايتهم ليشوه سمعتهم ويبتر مسيرتهم ،

رحمهم الله وغفر لهم ما تقدموا وما تأخروا من ذنب
وهداهم الله إلى سراط المستقيم وطريق الحق



بالأمس كانت في محطة "العربية" مقابلة مع
"ابو جندل "حارس ابن لادن كما اسموه ,,, المذيع الأجنبي يستغل بساطة الرجل وهفواته بالكلام بطريقة ماكرة ,,,, ليظهره للعالم انه جاهل ...


تحيتي

وياهلا

halaa2001
06-26-2006, 11:56 AM
وستظل المؤمرات الأمريكيه

لأن الله لن يغير ما بقوم حتى يغيرو ما بأنفسهم

..............
وكالتاريخ أول من يفر هم الحكام

...........
وانقلب الحال في بلاد العرب
.......
فقد ألفنا أن أي دوله أول من يدافع عنها هى حكومتها متمثله في جيشها
............
لكن فى بلا د العرب الأن ياهلا يدافع عنها أفراد مدنيين

وهبو حياتهم للجهاد ولنا فى الزرقاوي لرمز

وبدل أن تحييه الحكومات العربيه لأنه هو وأمثاله يقومو بدورها

.........
تنعته بالأرهابى وتكون جبهه أخرى مع المحتل ضدهم
.....
....وووووووووووعجبييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي




أخي مراد ،،،


صباحك سعادة وتحقيق أماني ،،،


كل كلمة كتبتها هي الحق بعينه ،،،

" يقولون اش رماك على المر ،، يقول أللي امر منها "

فهذا المجاهد لا يعرف ما يفعل لرد الجور عن نفسه وأهلهوالحكام نيام ومتواطيين ، فاخذ على عاتقة حماية المجتمعالإسلامي وحمل كفنه بيديه وصرخ ( وعلي وعلى أعدائي...) هو يتحمل التنديد والنكيل ،

والحاكم يحمل في جعبته ماقل وزنه وثقل ثمنه ،،، و كل التميز له ولعشيرته ،وهو أول هارب من المواجهة وقد أمن مستقبلة لمليون سنة ...ولا يهمه الشعب.

والزرقاوي وبن لادن و غيرهم من "المجاهدين" قصدي "الإرهابين" :p يدافعون عن مصالحنا وديننا ،،،
ومع ذلك الغاشم يستغل وجودهم لينشر سمومة بالتستر تحت رايتهم ليشوه سمعتهم ويبتر مسيرتهم ،

رحمهم الله وغفر لهم ما تقدموا وما تأخروا من ذنب
وهداهم الله إلى سراط المستقيم وطريق الحق



بالأمس كانت في محطة "العربية" مقابلة مع
"ابو جندل "حارس ابن لادن كما اسموه ,,, المذيع الأجنبي يستغل بساطة الرجل وهفواته بالكلام بطريقة ماكرة ,,,, ليظهره للعالم انه جاهل ...


تحيتي

وياهلا